رواية جلبت لي العار الفصل السابع 7 بقلم محمد عصام

الصفحة الرئيسية

 رواية جلبت لي العار الفصل السابع 7 بقلم محمد عصام

رواية جلبت لي العار الفصل السابع 7 بقلم محمد عصام


اليوم التالي

في حديقه عامه جالس ينظر إليها ويبتسم وهي الأخري تداري كسوفها بيدها وتضحك في خجل وتظل هذه النظرات لفتره طويله إلى ان يبدأ أنس حديثه 

-عاوز أعرف حاجه يا خلود

ترفع يدها علي فمها وتبتسم

-عاوز تعرف اي يا حبيبي

-حبيبي!!

يضحك مع ابتسامه صغيره ثم تنغلق عينيه من شدة الضحك وهي تنظر إليه بتعجب 

-بتضحك ع أي

-أول واحده تقول لي يا حبيبي 

تنظر إليه في خجل ثم تلتفت يسارا فتجد بعض الناس ينظرون إليهم 

-عاوز أسألك سؤال... طبعا زي ما أنتي عارفه ان البلد عماله تتكلم عن طلاقي من أمنيه والأشاعه اللي أمنيه مطلعاها عني....الزاي رضيتي بيا

-مين دي اللي مترضاش بيك ...متقولشي كده انت سيد الرجال ... وبعدين يقولو ولا ميقولوش كلام الناس لا هيقدم ولا هيأخر...وانت في عيني راجل وسيد الرجال وده بالدنيا بحالها

-لا برضو عاوز اعرف انتي ليه رضيتي بيا 

-من قيمة شهر كنت واقفه اراقبك كالعاده لقيتك نزلت من هنا ولسه همشي لقيت واحد نزل من عربيته وطلع شقتك عرفت ساعتها انها بتخونك ...ولما سمعت الاشاعه اللي طلعتها عليك عرفت ان ده فخ هي عملاه علشان تطلق منك

يقف أنس في صدمه ويتحرك في صدمه كبيره

-نعم 

-اها والله وبعدها ب ساعات هو نزل وهي فضلت تراقب له الطريق من الشباك

يجلس أنس في صدمه ويكاد ان يصرخ من شدة الصدمه

-انتي مقولتليش ليه 

-هقول اي ...خوفت لتقول عليا ان عاوزه افرقكم عن بعض

يضع أنس يده علي وجهه ويفرقها بقوه ثم يضرب بقوه على الطربيزه 

-لازم افضحها ...لازم افضحها

***
أمنيه تجد أحمد يرن عليها فتنصدم والدموع تنهدر من عينيها بقوه ثم تفتح

-انت اي

-انا احمد يا حبييتي 

تنهدر الدموع من عينيها وتبكي بقوه وتحاول ان تتحدث ولكن صوت البكاء يعلو

-عاوز فلوس 

-فلوس اي انا ممعيش حاجه 

-قدامك لحد بكره

-بقولك ممعييش فلوس وبعدين عاوز كام 

-700 ألف يا حبيبتي تتصرفي وتجبيهم ولا تحبي أبعت الفيديو لأهل البلد ويعرفو ان الواحده لما جوزها مبيعرفشي بتجيب حد تاني بيعرف😁

يغلق التليفون فتنصدم وتبكي وتجلس وهي تلطم علي خديها ثم تقف

-أنس اللي هينجدني أنس

تتصل علي أنس مره بعد مره وأنس جالس مع نجلاء يضحك وينظر فيجد المتصل مجهول فيبتسم لنجلاء ولا يرد وأمنيه تبكي إلي ان تفقد الوعي

بعد ساعات
تدخل الأم حجرة أمنيه فتجدها مغشي عليها فتصرخ بقوه 

يتم نقلها الي المستشفي والأب في الخارج هو والأم وأخت أمنيه الكبري ينتظرون الدكتور

الأم بصريخ : هو اللي عمل في بنتك كده البنت قاطعه الأكل والشرب علشان الفضيحه اللي عملهالها...انس لازم يتربي 

والأب يتحرك في تعصب والأم تبكي وتنوح وابنتها الكبري تأخذها بين أضلعها فيخرج الاب التليفون ويتصل علي أنس 

-عاوزك تجيلي مستشفي المدينه حالا سامع!!!

بعد ساعه يخرج الدكتور وهو علي وجهه ابتسامه رقيقه

-بنتي مالها يا دكتور

-مبروك المدام حامل في الشهر الأول 

ينصدم الأب والأم ويعودون للخلف مع اتساع عين اختها من الصدمه ثم يتركهم الدكتور ويذهب وبعد مرور وقت يأتي أنس فيفترب من الأب

-خير ياعمي 

تنظر الام إليه بنظره بها صدمه فيقترب الاب وهو لا يعرف ماذا سيفعل فيضع يده علي كتف أنس

-هو خير يا ابني ... بس هو لازم ترد مراتك

يضحك أنس ضحكه بها استهزاء ثم يهمس في أذن عمه قائلا

-وانت ترضي ان بنتك ترجع لواحد مبيعرفشي ..ترضاها

-مين قال كده انت بتعرف ...اومال هي حامل منين

يرفع أنس حاجبيه من شدة الصدمه ثم يتسع فتحة فمه في صدمه أكبر 

-حامل!!!

ويتذكر ما قالته خلود... -من قيمة شهر كنت واقفه اراقبك كالعاده لقيتك نزلت من هنا ولسه همشي لقيت واحد نزل من عربيته وطلع شقتك عرفت ساعتها انها بتخونك ...ولما سمعت الاشاعه اللي طلعتها عليك عرفت ان ده فخ هي عملاه علشان تطلق منك

ثم يضحك بقوه ويصفق بقوه ويخبط علي ركبتيه مع ضحكه العالي فينظر إليه الاب في صدمه هو والام والأخت الكبري وينظر إليه الممرضين والواقفين 

-بتضحك علي اي يا أنس

يقف أنس عن الضحك وهو يبتسم ويقترب من اذن عمه 

-بس انا ملمستهاش ....يعني كنت قاعد معاها في البيت زي اخوها هي في أوضه وأنا في أوضه 

يمسك الاب أنس من ملابسه بقوه وأنس يضحك

-أنت بتقول اي انت اهبل

يبعد أنس يد عمه بقوه ويضحك بقوه ويتحدث بصوت عال

-هاها بجد حاجه حلوه قوي تنفع مسلسل ...بس زي ما بقولك انا ملمستهاش .... شوف بنتك حامل من مين

يأتي ليضربه عمه علي وجهه فيبعده أنس وام أمنيه مصدومه تبكي فتجد أخت أمنيه رساله على الواتس فتجد فيديو أمنيه مع احمد فتصرخ فيمسك الاب التليفون فيجد فيديو أمنيه مع أحمد فيقع التليفون من يده

يتبع الفصل الثامن والاخير اضغط هنا
الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية "رواية جلبت لي العار"اضغط على اسم الرواية


google-playkhamsatmostaqltradent