رواية جلبت لي العار الفصل الثامن والاخير 8 بقلم محمد عصام

الصفحة الرئيسية

 رواية جلبت لي العار الفصل الثامن والاخير 8 بقلم محمد عصام

رواية جلبت لي العار الفصل الثامن والاخير 8 بقلم محمد عصام


يدخل الأب الي الغرفه وهو يستند علي هذا الجدار لا يعلم ماذا يهرتل بكلام غير مفهوم 

-لازم أقتلك يا فاجره 

يقوم بفتح باب الحجره ليجد الممرضه ملقاه علي الأرض وأمنيه لا توجد في الحجره تلفظ الممرضه جملتها بصوت متقطع 

-بنتك ضربتني وهربت من الباب الخلفي

يقع الأب موضعه في صدمه فتصرخ أخت أمنيه وتذهب إليه مسرعه وهي تصرخ وخلفها أنس ليحمل عمه ويدخل به الحجره وأم أمنيه في الخارج تصرخ وبعد دقائق يدخل الدكتور وأخت أمنيه تبكي فيأخذها أنس بين اضلعه 

-مين اللي بعت الفيديو...صورته ظاهر

-ده تليفون أمنيه....وصورته مش ظاهره

تلفظ هذه الجمله والدموع تنهدر من عينيها بقوه

-متسجل بأسم مين 

-مش عارفه

يأخذ أنس الفون من يدها ويأخذ الرقم ويقوم بالأتصال علي صديقه

-معلشي يا باهر شوف مكان الرقم ده فين أرجوك بسرعه اكتب عندك 01********

-هبعتلك الموقع واتس اب

-تمام

يغلق التليفون فيجد أخت أمنيه تبكي 

-هرجعهالك لازم ترجع والكلب ده يصلح غلطته

فينظر الدكتور إليه بصدمه ثم ينظر إلي أنس في آسف

-البقاء لله سكته قلبيه حاده 

تلقي أخت امنيه *امينه * بين اضلع انس وتصرخ بقوه والأم في الخارج تسمع الصريخ فتجلس موضعها وتأخذ في البكاء وأنس تنهدر الدموع من عينيه بصدمه

***
أمنيه جالسه أمام منزل أحمد تنتظر في شرود العرق يسيل من جبينها فتجد أحمد قادم وهو يضحك مع شخص في التليفون 

-ياعم الحمد الله ان خلصت منها دي بتقول لي حامل ومش حامل قولت ألبسها مصيبه أبوها يقتلها فيها وخلاص والسر ينتهي بس...

ينظر أحمد في صدمه فيجد أمنيه فيقف عن التحدث ويقترب قليلا إليها ويبتلع ريقه وينفذ العرق من جبينه من شدة الصدمه فتقف أمنيه وتقترب إليه قليلا 

-كمل خلصت منها والسر انتهى بس اي عاوزه اسمع

-تعالي خشي نتكلم جوه 

يأتي ليضع يده عليها فتعود إلي الخلف بصوت عال

-أبعد ايدك بس كده

-طب تعالي نخش 

يدخل المنزل فتدخل خلفه أمنيه وهي متضربه ومرعوبه ليغلق الباب

-لازم تيجي تتقدم لي حالا سامع

-في اي

-لازم تنجدني من المصيبه اللي أنت حطيتني فيها

-ولو مجيتشي ؟!

-هقتلك .... وهصرخ وهلم عليك الناس

يقترب أحمد قليلا اليها 

-صرخي وافضحي الدنيا عادي يعني مفيش حد هينجدك من اللي هعمله فيكي

يقترب إليها وهو يتوعدها وهي تعود إلى الخلف في خوف

-هقتلك على اللي عملته فيا

-انتي قولتيلي ابن عمك اسمه اي اها أنس اللي مبيعرفشي

-هصرخ ابعد

-عارفه هعمل فيكي اي

تعود إلي الخلف الي ان تلتصق بالحائط وهو يقترب منها

-هقتلك وهيتهمو ابوكي وابن عمك في قتلك

-كلب 

يضربها بقوه علي وجهها  

-واحده فاجره ... انتي نسيتي نفسك يا بت 

تأتي لتخنقه فيضربها بقوه على وجهها إلى ان تفقد الوعي وفجاءه يجد باب المنزل ينكسر فيدخل أنس فيعود الي الخلف ثم يصفق

-إي ده الراجل اللي مبيعرفشي جه هنا ولا اي

يجري أنس عليه بقوه ويضربه والأخر يتلقي الضرب بقوه الي ان تفيق أمنيه علي الشيجار فتعود إلي الخلف لتجد سكين على طبق به فاكهه فتمسك السكين وتجري إليهم لتضرب أحمد بالسكين في صدره عندما يلتفت وتأخذ بالطعنات الي ان يقع علي الأرض وهي تصرخ وأنس يعود الي الخلف فتنظر الي أنس وهي تبكي ثم تنظر الي الجثه الملقاه علي الأرض والصدمه والدموع في عينيها

-ده مات

ينظر إليها في صدمه وهو يتحرك إلي الخلف 

-أنتي عملتي أي

تبتسم أمنيه والدموع في عينيها مع ابتسامه بها بكاء وعويل 

-ما هو كان لازم يموت. ..وبعدين انت متعرفشي عمل ايه

تمسك السكين مره اخري وتطعن أكثر من طعنه وهي تصرخ وتتمتم بهذه الكلمات

-هو اللي اغتصبني.... وهو اللي خلاني ااقول عليك كده ....هو اللي كان بيجيلي البيت... وهو اللي صورني. ...وهو اللي عاوز يفضحني....وهو كل حاجه وحشه حصلت لي ....كان لازم يموت

ثم تنظر إلي أنس والدموع في عينيها وتقف 

-وانت علشان تنتقم لي وتنتقم لنفسك قتلته صح؟!

تتسع عينين أنس في صدمه ويقف في زهول فتصرخ أمنيه بقوه

-أنت اللي قتلته يا أنس .... قتلته يا أنس.... ليه يا أنس تقتله....كان مستعد يصلح غلطه وكان هيتجوزني الحقد عمي قلبك يا أنس ليه

فيتذكر انس عندما إتهمته أنه تهجم عليها فتقف أمنيه وتقترب منه وهي تبكي وتصرخ

-طبعا مش هخش السجن انت اللي قتلته

ثم تصرخ بقوه

-ءنت اللي قتلته يا أنس

**بعد مرور أيام**
جالسه أمنيه في الحجز لدي النساء وأنس في الحجز لدي الرجال يتذكر ما فعلته أمنيه به ويندم علي كل شي قد فعله لأجلها الي ان يأتي الشاويش ويقوم بأخذه الي وكيل النيابه

-مبروك يا استاذ أنس تقرير الطب الشرعي طلع والبصمات طلعت بصماتها مش بصماتك

ينظر أنس نظره بها تفائل ثم يبتسم ويمضي علي الأوراق ويأتي ليخرج فيجد أمنيه اتيه مع الظابط فتقف أمامه بعد ان تستأذن من الظابط

-أنا مرتبطه بيك سواء ب كيفك او بدون ومش هنساك يا أنس

-صدقيني انتي انسانه مريضه

-أنت اللي عودتني علي كده من صغري.....كنت كل ما اعمل مصيبه وانا صغيره تقول ليا قولي ان انت اللي عملتها اخذت على كده انت اللي عودتني اجبر نفسي ان انت اللي بتخرجني من كل مصيبه بتعرض لها انت السبب

-أنتي بجحه وبجحه قوي

-عمري ما حبيتك وكنت عارفه انك هتخرج منها بس قولت لازم أذلك زي ما ذلتني

تتسع عيناه من شدة الصدمه وينظر إليها بحقاره

-انا ذليتك!!!

-أنت حقير يا أنس.... وهفضل طول عمري بكرهك

-مش هقول حاجه غير منك لله

-سلملي على ابويا يا أنس وخليه يوكل لي محامي 

يضحك أنس بإستهزاء وينظر إليها بصدمه 

-انتي متعرفيش أنك ابوكي مات بالحسره عليكي 

تنصدم أمنيه وتتسع عينيها من الصدمه ثم تصرخ بقوه ويأخذها الظابط ويدخل حجرة وكيل النيابه

بعد مرور شهر

*يتم الحكم علي أمنيه بالسجن 15 عام *

وفي حفل زفاف ضخم يدخل أنس وفي يده خلود ترقص من شدة الفرحه وتمسك الميكرفون وتغني بصوتها الرقيق هي وأخت أنس وأنس ينظر إليها ويبتسم

بعد مرور عام

جالسه أمنيه بردائها الأبيض في الحجز وتحمل طفلها الصغير في وسط المسجونات والمشردات وبعد شهور يأتو الظباط ويقومون بأخذ ابنها لانه تم عام كامل ليتربي في ملجأ الي خروج أمه وهي تبكي وتصرخ ويتم أخذها حبس انفرادي

أنس جالس علي الكرسى امام اللاب فيجد خلود حامله إبنتهم لديها غمازتين مثل أبيها وبيضاء اللون مثل أمها فيحضنها بقوه ويلعب معها وخلود تنظر إليهم وتبتسم

-حبيبتي

يترك الطفله ويلعب مع خلود

-انس بغيير الله

يجري خلفها والطفله كما هي علي الكرسي عمرها 4 أشهر 

تمت بحمد الله

الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية "رواية جلبت لي العار "اضغط على اسم الرواية
google-playkhamsatmostaqltradent