رواية جلبت لي العار الفصل السادس 6 بقلم محمد عصام

الصفحة الرئيسية

 رواية جلبت لي العار الفصل السادس 6 بقلم محمد عصام

رواية جلبت لي العار الفصل السادس 6 بقلم محمد عصام



-زي ما سمعتو مبيعرفشي ...وبيضربني علشان متكلمشي وأفضحه 

يتحرك الأب في صدمه هو والأم وتنهدر دموع الأم فيقف الأب ويقترب قليلا إليها في هدوء تام

-مش عيب يا بنتي تفضحي جوزك 

تنهدر الدموع من عينيها وتضع يدها علي يد والدها في رفق

-برضو انا الغلطانه بقول لك بيضربني وبيهني علشان متكلمشي

-يا بنتي حاجه زي دي تروحو لدكتور ...لكن غلط انك تيجي وتحكي علي جوزك كده وبالذات وهو بن عمك

-هعمل اي يا با انا زهقت و مش عاوزه ارجع له انا خلاص عاوزه اتطلق

يتذكر الأب شئ ويتحرك في تردد

-مش هو كان اتهجم عليكي قبل كده...يبقي الزاي مبيعرفشي؟!

تتحرك في صدمه وتلفظ كلماتها في تردد وعينيها تتحرك في صدمه

-م ا مهو ....هو 

تنقذها الام من هذا الموقف وتقطع الحديث في تعند 

-ما هو من الحشيش اللي بيشربو .... انا من الأول مكنتش راضيه بالجوازه دي

تنظر أمنيه الي امها وهي تنظر إليها نظرة بها شفقه

-ايوه بيشرب حشيش متفكروش ان البرئ والوسيم ده طيب لا انتم مخدوعين فيه

....
بعد مرور يوم كامل في المساء 

جالس أنس ووالده .....ووالد أمنيه وأمنيه في صالة منزل والد أمنيه فينظر أنس الي أمنيه بإستغراب وتعجب فيجدها تبكي والدموع تنهدر من عينيها فيجد والد أمنيه ينظر إليه

-خير يا عمي

يتحرك والد أنس في صدمه وتعجب

-خير يا اخوي 

يتحرك والد أمنيه من مكانه مع ابتسامه رقيقه

-أمنيه تحكيلك ايه اللي حصل يا اخوى 

تنظر أمنيه الي والد أنس في صدمه ووقار ثم تنظر إلى أنس فتجد علامات التعجب علي وجهه وتنظر إلي عينيه فتجد الكثير من الأسئله التي يريد ان يعرف لها اجابه فتنظر الي والده وترفع رأسها إلى اعلي بتكبر

-بص يا عمي انا اتحملت كتير اتحملت ان أنس اتهجم عليا بعد ما كنت بثق فيه واتحملت كتير علشانه

تتسع عين أنس وتمتلئ بالدموع ويعض علي شفتاه بعصبيه ويقبض علي يديه فتكمل حديثها وهي تنظر إليه 

-بس اني اتجوزه ويبهدلني ويضربني وكل يوم يعذبني علشان متكلمشي واحكي يبقي لا

يتحرك الأب بصدمه وينظر لأنس فيجد أنس مصدوم والدموع في عينيه تكاد ان تنهدر بعد صرخه كبيره ولكن هو الأخر يتحمل فينظر الاب اليها 

-ضرب اي يا بنتي انتم في الدور اللي فوقي انا مبسمعشي ليكم صوت ولا حركه حتي 

تتحرك أمنيه في صدمه ثم تعود إلي طبيعتها بعد توتر

-بيضربني وانتم نايمين علشان متسمعوش

يتحرك أنس في تعصب ويلفظ جملته بصوت اجهش فيه البكاء وكتمان الصوت

-وبضربك ليه ؟! عاوز اعرف السبب

فينصدم الجالسين وينصدم والد أمنيه من السؤال فتنظر أمنيه الي والد أنس في نظره بها دموع تنهدر 

-علشان مبتعرفشي 

يتحرك انس في رعد وصدمه تسقط الكلمه عليه كالبرق فتكمل حديثها

-يما طلبت منك نروح لدكتور بس انت بتضربني وبتقول ليا متكلمشي..علشان مفضحكشي

يقف أنس وهو لا يعلم إلى اين يتجه فيقف والده في صدمه خزلان وعار ويقف والد أمنيه... فيتجه انس الي أمنيه ويلطمها علي خديها بقوه تقع على الارض من شدة الضربه 

-انا استحملت كتير مره اتهجمت عليكي ولبستيني مصيبه انا معملتهاش وسكتت واتحملت واتجوزتك ودلوقتي بتطعنيني في رجولتي لا مسمحشي

يضربها بقوه ووالده واقف في صدمه ووالد أمنيه يحاول ان يمنعه عن الضرب وامها تصرخ وهي الأخري تصرخ 

-ابعد ايدك عن بنتي

يصرخ أنس صرخه يتحرك المنزل من شدتها 

-بنتك فاجره...بنتك فاجره يا عمي ينتك بتكلم رجاله وتليفونها اهو هتلاقي آخر مكالمه لواحد اسمه حبيبي

يرمي التليفون في وجهها فتمسك التليفون فيأخذه من يدها ويفتحه فينظر الاب وهو يتحرك في صدمه

-بنتك بتحب واحد ولما اتهجم عليها جت لي حاولت اشوف لها حل صرخت وقطعت لي القميص وصرخت وقالت ان اتهجمت عليها علشان تجوزوها لي ومتنفضحشي. ...ورجعت تكلمه تاني وجايه دلوقتي تطعن رجولتي

ثم ينظر إليها في تعصب ويصرخ في وجهها

-أنتي بتقولي مبعرفشي ...خشي معايا أوضه دلوقتي ونشوف مبعرفشي ولا لأ

تقف أمنيه وتمسح دموعها وتضرب أنس علي وجهه وتصرخ ثم تلطم على خديها بصريخ وامها تهدئها

-بتفضحني علشان فضحتك. ...عاوز تفضحني وتفرج عليا الناس .... بتطعني في شرفي 

وتصرخ ويغشي عليها من شدة الصريخ *تمثيل*
فينظر لها أنس بحقاره 

-أنتي طالق ب التلاته طالق طالق طالق

ثم يتجه إلي والده فيجد والده واقف مكانه لا يتحرك من شدة الصدمه فيأخذه بين أضلاعه ويبكي بقوه 

-ابنك راجل يا حاج ومستعد اثبت للعالم كله وعلشان أثبت لك لازم تيجي معايا دلوقتي

يمسح والده الدموع وينظر اليه

-مصدقك يا ابني 

-لازم تيجي معايا

-هنروح فين

-هنروح عند دكتور علشان اثبت لك

...
بعد مرور ثلاث أسابيع

جالس أنس مع والده ووالد خلود فتدخل خلود وهي تبتسم وتعطيهم شربات وهي تبتسم وتجلس بجانب والدها..فيتحرك والد أنس مع ابتسامه رقيقه

-يشرفنا اننا نطلب بنتكم لإبننا أنس

تزغرط خلود بقوه قبل ان يلفظ والدها ويرد فيضحكوا جميعا فيرد والدها بصدمه

-والعروسه موافقه

فيضحكوا جميعا فتنظر خلود الي أنس وتبتسم وهو يضحك مع ابتسامه رقيقه 
...

جالسه أمنيه في حجرتها علي سطح المنزل تفتح علبه بها موبايل جديد وتضع بها خط ووجها عليه أثار الضرب هو وجسدها وتتصل علي أحمد 
-الو يا احمد

-إي ده أمنيه انتي بتكلميني من خط تاني ليه وبعدين كل ما اتصل بيكي بيديني خارج الخدمه

-مشوفتش اللي حصل انا ابويا خد مني التليفون وحابسني فوق السطح

-ليه 

-عملت اللي قولتلي عليه وابويا عرف علاقتنا بس ميعرفشي انك لمستني وأنس طلقني

يتحرك في صدمه وخوف ثم يبتلع ريقه

-هو عرفني 

-لا عمال يضغط عليا علشان ااقول

يتحدث احمد بصوت عال

-متقوليش حاجه يا أمنيه 

-لازم ااقول انا كده هموت. ..كل يوم بنضرب واتهان 

-لو اتكلمتي هفضحك

-انت بتقول اي

-اللي سمعتيه...معاكي واتس او تلي 

-انت بتقول اي

-ردي معاكي واتس او تلي

-التليفون جديد بس فيه تليجرام 

-هبعتلك حاجه ع الرقم ده شوفيها 

يغلق التليفون وهي تنصدم ويحمر وجهها من شدة الصدمه

-هيبعت اي

تجد فيديو مرسل فتفتح الفيديو فتجد ما حدث معها هي احمد ليلة الحادث فتنصدم وتجد نفسها علي سرير معه تنصدم وتتحرك في صدمه فتجد ريكورد فتفتح

-لو ابوكي عرف ان انا صدقيني مش هرحمك وهنشره علي كل المواقع....لازم تنفذي اللي هقولك عليه

تنهدر الدموع من عينيها وتلطم على خديها

-يا نهار اسود يا فضحتي

وتلطم علي خديها ثم تجلس وتتنهد

-انس. ...انس 

يتبع الفصل السابع اضغط هنا
الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية "رواية جلبت لي العار"اضغط على اسم الرواية


google-playkhamsatmostaqltradent