رواية ست الحسن الفصل الخامس عشر والسادس عشر بقلم نعمة حسن

الصفحة الرئيسية

 رواية ست الحسن الفصل الخامس عشر والسادس عشر بقلم نعمة حسن 



رواية ست الحسن الفصل الخامس عشر والسادس عشر بقلم نعمة حسن 

الخامس عشر والسادس عشر 
❤ست الحسن ❤
البارت الخامس عشر بقلمي 🌷نعمه حسن 🌷

بعد عودته إلي أسوان أتاه إتصال هاتفي منها فأجاب بحماس: ي مرحب بزينة العرايس. 
أجابته بضحكه بشوشه: ده انتا اللي زين الرجال كلهم. 
فقال مشاكساً:يسلملي اللي بينجط عسل ده.
_اي روحت بالسلامه؟! 
=لسه حالا.. يدوبك طلعت طمنتهم. 
_هما مين؟! 
=أمي و رشيده. 
_اممممم.. هي رشيده معندهاش مشاكل ف جوازنا فعلا؟؟ 
=هو في واحده بتحب جوزها يتجوز عليها؟! أنا عارف و متأكد أنها بتحبني و اكيد مش راضيه ع جوازي.. ثم أكمل بتنهيده متعَبه: بس أنا تعبت.. و انتي مش رحماني.. ف الاول كنت بشوفك كل يوم في المنام و كنت عايش علي المنام ده وخلاص.. جيت جابلتك و طيرتي شوية العجل اللي لسالي.. أنا عارف إني كده اناني اني فكرت ف سعادتي علي حساب سعادتها.. بس يشهد ربنا اني من. يوم. ما عرفتها وانا مبفكرش غير ف سعادتها و راحتها هي.
_أنا خايفه بصراحه.. مش عارفه هتأقلم ع الوضع ده ازاي.. و هي كمان مش من سني يعني صعب تفهمني.. خايفه متتقبلنيش أصلا. 
=ولا يكونلك فكر.. رشيده بنت أصول و بتراعي ربنا متجلجيش. 
_طب هو يعني كان في سؤال كده متردده أسأله ولا لأ
=عايزة تعرفي مين اللي مبيخلفش أنا ولا هي. 
أجابت بحرج: بصراحه اه... هو مش هيفرق معايا يعني بس عندي فضول أعرف. 
=طب لو جولتلك إنه أنا اللي مبخلفش؟! 
سكتت لبرهه ثم قالت بنبره حنونه: مش هيغير حاجه يعنى.. أنا أكيد كان نفسي أخلف منك و يبقا عندي منك دستة عيال بس إنت أهم عندي من أي حد و من أي حاجة. 
شرد هو متخيلاً أطفاله منها و كم راقه ذلك الخاطر فإبتسم تلقائيا حتي ظهرت نواجزه و قال: إن شاءلله.. إن شاءلله هجيب منك عزبه بحالها مش دسته بس.. 
_مفيش حاجه بعيده علي ربنا. 
=علي فكره ي ست الناس.. لا العيب من عندي ولا من عند رشيده.. هو ربنا مأرادش بس
_طب انتو مكشفتوش.. معملتوشد تحاليل و اشعه و عرفتوا المانع إيه؟! 
=عملنا كل ده.. و كل الدكاتره جالوا مفيش موانع.. بس في كتير ازواج مبيتوفقوش مع بعض ف حكاية الحمل دي.. حاجه اسمها"عدم توافق كيمياء الجسم "و خدنا انا و هي علاجات و حاجات زي كده و ربنا مأرادش. 
_ااها يعني لو انت اتجوزت غيرها تخلف و هي لو اتجوزت غيرك تخلف.. إنما انتوا مع بعض صعب. 
=هو مفيش حاجه صعبه.. الحكايه إنه رزج ممكن ييجي و ممكن لا و ممكن ييجي متاخر.. عادي أنا راضي و هي راضيه و الحمدلله. 
_لعله خير.. هقوم أنا كده أشوف صبا و أبقا اكلمك تاني. 
=ماشي ي ست الناس و بوسيلي ست الناس الصغيره. 

           ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

بعد مرور أسبوعين ***
رشيده: انا هروح عند بيت أبويا ي عمده.. يومين و ارجع. 
_ليه؟! 
=يعني.. عشان البيت يفضي للعروسه الجديده. 
_بلاش كلام فارغ ي رشيده.. مفيش خروج.. عاوزة تروحي تطمني علي اخواتك و ترجعي مفيش مشاكل.. إنما بيات بره البيت لا. 
=اللي تشوفه ي عمده.. طيب انا جهزتلك هدومك اللي هتروح بيها.
دنا منها ثم قبّل رأسها في امتنان حقيقي و قال: لو عشت عمرين علي عمري مش هعرف اوفيكي حجك ي بنت الأصول ي غاليه. 
=ترجعو بالسلامه ي عمده.

            ♕♕♕♕♕♕♕♕♕

في منزل" حسناء"يلتف جمع غفير من الرجال و النساء و صوت الأغاني يصدح في كل أركان المنزل و الفرحه تغمرهم جميعا.. أما هي.. فلا شئ يصف سعادتها بهذا اليوم.. استمعت إلي صوت المأذون: العروسه فين؟! و بعدها نداء عمها فخرجت تفرقع صوابع يدها من التوتر..

هلت عليه كالبدر.. يتزين بها رداءها الأبيض.. و لكن مهلا.. "مفيش حاجه واسعه عن كده شويه تتلبس.. يلا كلها ساعات و يبجالي كلمه عليها و البسها علي كيفي" تمتم بهذا الكلام في نفسه ثم انتبه علي صوت عمها يقول: قعد عروستك جمبك ي عريس ولا تيجي جمبي انا؟! 
قال وهو يفسح لها مجال كي تجلس: لا تعالي جمبي. 
جلست بجانبه فزاد ارتباكها..
قال المأذون:بدايةً..هل تودي ي أستاذه حسناء مباشرة زواجك بنفسك لكونك ثيب..عملاً بقول الرسول صلي الله عليه وسلم "الثيب أولي بنفسها من وليها"
فقالت بارتباك:بابا هو وكيلي.
فرد المأذون قائلا:إذن... قول ي استاذ محمد.. إني توكلت علي الله تعالي و اطلب منك زواج ابنتك و موكلتك الثيب حسناء محمد زيدان لنفسي و بنفسي علي كتاب الله تعالي و سنة رسوله و علي الصداق المسمي بيننا عاجله و آجله و علي شهادة الشهود و الله خير الشاهدين... فردد خلفه 
قول ي حج محمد: و اني توكلت علي الله تعالي و قبلت زواجك من ابنتي و موكلتي علي كتاب الله تعالي و سنة رسوله و علي الصداق المسمي بيننا عاجله و آجله و علي شهادة الشهود و الله خير الشاهدين. 

      ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

تم عقد القران و قال المأذون: بارك. الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكما في خير و علي خير.. مبروك ي جماعه.. 
نظر إليها بحب و عشق لا حاجة لأن يخفيه بعد الآن ثم احتضنهاااا.. كاد. يعتصرها بداخله.. يربت علي ظهرها و هي لا تزال داخل حضنه قائلا: اللهم لك الحمد.. مش مصدج. نفسي يست الناس. ثم يزيد من احتضانها مره أخري فبادلته هي تلك المشاعر الفياضه و ضمته إليها بحب و فرحه لا يليقوا الا بها ثم قالت: يختاااي.. عضمي فرقع يخربيتك.. هو انا ما صدقت روحت قافش فيا. 
_فصيله.. يعني بحضنك و فرحان تجومي تجوليلي عضمي فرجع و جافش فياا.. يا هادمة اللذات. 
=بضحك معاك مالك؟! 
_انتي تعملي اللي انتي عيزاه يست الناس.. يلا جومي. 
=اقوم اروح فين؟! 
_ماشيين. 
=هما مين دول اللي ماشيين؟! 
_و حيات امك؟! 
=اي يسطا احنا مش كتبنا الكتاب و علينا الجواب.. طريقك زراعي بقا.. توصل بالسلامة. 
فقال ممازحا: لاااا.. دنتي عليكي ليا 6أكياس دم.. اتجوزك بحجهم الاول و بعد كده انتي حره 
فقالت بمزاح ساخر: ي مان.. واطي انت. 
ضحك من قلبه فبادلته الضحك ثم استعدوا للرحيل و جاءت لحظة الوداع.. 
صبا بصوت حزين: انتي هتسيبيني ي مااما و مش هتيجي تاني زي بابا؟! 
قالت بأعين دامعه تجاهد ألا تبكي: لا يرووحي مش هسيبك.. يومين و هاجي..أهم حاجة متغلبيش تيته و جدو و اسمعي كلامهم عشان احبك و اجيبلك حاجات حلوه كتيره. 
ربت "العمده" علي رأس "صبا" قائلا: و بعدين ي بوبا انا هبقي اجي اخدك و تيجي تقعدي معانا طول الأجازة.. و هبجي ألففك أسوان كلها.. دي أسوان جميله و هتحبيها.
ثم صافحت والديها و اختها و خرجت من المنزل معه نحو حياه جديده و بلد جديد و أشخاص جديده.. فهل ستكون حياه جديده سعيده؟! أم ان الشقاء رفيقها..
❤ست الحسن❤
البارت السادس عشر بقلمي 💛نعمه حسن 💛

بعد مرور 4ساعات في طريقهم إلي أسوان.. 
حسناء بحنق: هو لسه كتييير؟؟!.. أنا وسطي اتقطم من قعدة العربيه. 
محمد بفرحه و ضحكه صافيه: لسه حوالي ساعتين ونص..معلش اصبري هننزل الاستراحه الجايه. 
_انا همووت م الحرررر.. هفرفر منك. 
=هه.. لا حرر ايه يست الناس هو انتي لسه شوفتي حر.. ثم قال يمازحها: ده انتي هتتشوي هناك 
_ده بجد؟! لا انا مبستحملش الصيف ولا الحر..
=منتي مش هتخرجي من البيت أصلا عشان تشوفي صيف ولا شتاا.. اخرك الجنينه. 
قالت باستنكار: نعممممم ي عمررررر؟! هو اي اللي مش هخرج.. دنا هخليك تلففني أسوان حته حته. 
=لااا.. تتحرجي مني.. وانتي كيف الفراخ البيضا مفكيش روح. 
_انا راضيه اتحرق ملكش دعوه. 
=طب يلا ي ام لسان و نص انزلي.. هنستريح هنا شويه و بعدين نكمل. 
=طب هاتلي ازازتين ميه ساقعه.. واحده اشربها و التانيه اغسل بيها وشي. 
ضحك هو عليها ثم اشتري لها المياه و مجموعه من التسالي ثم جلسوا ليستريحوا.. استرخت هي و أغمضت عينيها في سكينه ثم مدت يدها و أمسكت بيديه و هي لا تزال مغمضة العينين.. فإلتقط يدها ثم قبلها في حب و سعاده.. فتحت عينيها تنظر له في راحه ثم قالت: مبسوط زي مانا مبسوطه ي محمد؟! 
_فرحتك متجيش 1٪ من فرحتي.. انتي بالنسبه لي كنتي حلم مستحيل يتحجج.. بس الحمدلله دلوجتي جاعده جدامي و ماسك ايديكي و كمان شويه هتبجي ف حضني.. انا مش عاوز حاجه تاني. 
أخفضت عينيها خجلاً ثم قالت: انت كمان كنت بالنسبه لي حلم مستحيل يتحقق.. من اول ما شوفتك وانا بقول يريتني كنت قابلتك من زمان.. مكنتش اعرف ان ربنا أراد يعوضني عن كل القرف اللي شوفته ف حياتي.. أنا بحبك أوي ي محمد.. 
تراقص قلبه فرحاً ثم قال: حبكت يعني تجوليها دلوجتي.. بينا يلا خلينا نمشي. 

أكملوا طريقهم ووصلوا مع صباح يوم جديد.. ما إن توقف بسيارته أمام المنزل حتي أصابها التوتر و القلق.. ظلت تفرك في يديها من الارتباك.
لاحظ هو ما اصابها فقال مهدئا من روعها: متخافيش ي حبة الجلب.. سمي الله و يلا.. 
دخلت معه إلي المنزل فإستقبلتهم رشيده التي ما أن رأتهم حتي جرت محتضنه زوجها قائله "حمدالله على السلامة ي عمده.. نورت بيتك" و تجاهلت تلك الواقفه بجانبه تماما.. 
شعرت حسناء و كأن دلو من الماء البارد قد سقط فوقها و لم تتفوه ببنت شفه.. فقال "العمده": الله يسلمك ي رشيده.. البيت منور بأصحابه.. مش هتسلمي ولا ايه؟! 
_ااه طبعا.. ازيك ي عروسه..يختي ماشاء الله.. حلوة و صغيره.. اللي جابلك يخليلك ي عمده. 
أصابته صدمه من ردها فنظر إليها بتعجب بالغ إلتقطته هي فقالت: ههه.. مش هتيجي ي عروسه لحماتك تسلمي عليها؟! 
فقالت حسناء بصوت منخفض: أيوة طبعا هاجي.. يلا ي محمد. 
رشيده: محمد مين يختي إسمه العمده داود. 
العمده: بالإذن ي رشيده. 

صعدت برفقته الي غرفة والدته.. دق الباب ثم دخل قائلا: ونووس. 
فأجابته بفرحه لفرحته: تعالي ي أسمر.. 
العمده ممسكا بيد حسناء: خشي ي ست الناس. 
دخلت علي إستحياء و أجفلت عندما سمعت زغرودتها فنطرت لها فوجدتها سيده ضحوكة الوجه.. تفاصيلها مريحه بل و تجذب القلوب فتقدمت منها ثم قبلتها و قالت: ازيك ي طنط؟؟ 
_طنط؟! لااا انا مبحبش الكلمه دي جوليلي ي امي ي مرات عمي ي ام العمده.. اللي يريحك انما طنط لا. 
ليقاطعهم العمده قائلا: شوفتي ي اماا حبة الجلب جت و نورت البيت اهي.. 
حسناء بحرج: البيت منور بوجود ماما و رشيده كمان. 
ام العمده و هي تحتضنها مربته علي ظهرها: يختي ماما طالعه منك كيف الشهد.. بس إيه ده ي بتي؟! انتي مخسسه نفسك ف البتاع اللي اسمه الجم ولا البم ده اللي بيجولوا عليه؟! 
_تقصدي الچيم؟! ثم ضحكت ضحكتها المميزة و قالت: لا والله ابداا.. ولا عمري دخلته.. هو بس التفكير و التوتر و الفترة الاخيره دي كانت فوق طاقتي. 
ربتت علي يدها بحنو بالغ قائله: خلاص ي حبة الجلب.. مفيش زعل ولا تفكير تاني.. ربنا يعمر بيكي يبتي.. شيليه ف عنيكي.. ده العمده روووحه و عجله انتي.. و لسه اما تعاشريه هتعرفي انه بيمووت عليكي. 
العمده بنفاذ صبر: ما خلاص يااما سيبيها و انا هشرحلها انا.. انا بعرف أشرح الكلام ده كويس.. و كمان انا لازم اجوله بنفسي عشان المعني يوصللها. 
فهمت أمه ما يرمي إليه فقالت: ااه.. ااه و مالو ي نضري.. اشرح ي حبة عيني و جول اللي ف نفسك كله. 

خضبت الدماء وجهها عندما فهمت تلميحاتهم فقالت: أنا هروح ي ماما أستريح أنا لان الطريق كان طويل و ضهري اتقطم... فتحت باب الغرفه فقابلت رشيده أمام الباب فضحكت لها حسناء بترقب ثم توقفت تنتظر قدوم زوجها..

كانت رشيده تتفحصها من شعرها إلي أخمص قدمها..و يبدو علي وجهها علامات الاستنكار مما جعل حسناء تشعر بالضيق فقالت:في حاجه ي رشيده؟!
_لا ي عروستنا مفيش..سلامتك..ثم دنت من زوجها و التصقت به تعبث بأزرار ملابسه متصنعه الدلال تقول:بجولك ايه ي عمده ما تسيب العروسه تستريح النهارده علي ما تاخد علي جو البيت يعني و تيجي تبات عندي عشان متضايجهاش..و بعدين انا سمعاها بتجول لمرات عمي ان ضهرها اتجطمممممم.. 
قالت الأخيره في حده فرفعت حسناء حاجبيها في تعجب ثم أدارت وجهها الجهه الأخري متأففه.
العمده:لاا ي رشيده مانا لازم ادهن لها ضهرها ثم تابع في سخريه: اومال أسيبه مجطوم كده؟؟!!
قالت حسناء بضيق بصوت عالي نسبيا:ممكن تعرفوني اوضتي فين عشان انا مش قادرة اقف؟!
العمده وهو يتقدمها ممسكاً بيدها:بالإذن ي رشيده.. تعالي ي عروسه.

دخلوا إلي غرفتهم فبدأت رشيده في فك حجابها فأمسك يدها و أدارها أليه قائلا:متزعليش يست الناس..هي رشيده بتعمل كده من زعلها لازم.نعذرها..بس لما تاخد علي وجودك هتحبك و هتعاملك زي اختها..ثم قبل رأسها في حنان.
قالت في تعب و قلة حيله:مش باين ي محمد..رشيده بتقوم بدور الضره المفتريه علي أكمل وجه..بداية القصيده كفر أهو
فقال مستنكرا:ضره و مفتريه كمان؟؟!!علي فكره رشيده دي مفيش أطي........
قاطعته هي متأففه:اااه احنا نعمل كوبايتين شاي بقا و نقضي الليل كله ف رشيده و بكار.

انفجر ضاحكاً حتي أدمعت عيناه ثم قال لا خلاااص يست الناس..ثم دنا منها في وله و عشق: الليله ليلتنا احنا..انا وانتي..مش عايزين نجيب فيها سيرة اي حد غيرناا..ثم أحاطها بذراعيه و أسند ذقنه علي رأسها قائلا:ان شاءالله عمرك ما هتشوفي مني غير كل خير و كل حب..هحطك جوه نن عيني..هعوضك عن كل دمعه بكتيها..و هعوض نفسي عن كل يوم عشته بتعذب وانا مش لاجيكي..انا بحبك يست الناس..و مش عايز حاجه من الدنيا تاني غير حتة عيل منك و تكون بنت شبهك كده ليها نفس ضحكتك و سواد عيونك و نفس ريحتك اللي كيف المسك دي..
لم تستطع أن تتكلم..تعطلت جميع حواسها عن العمل..تاهت الأحرف و الكلمات من فوق لسانها فاحتضنته بشده لعلها تعبر له عن امتنانها و حبها له..فشدد هو من احتضانها يكاد يدخلها بداخله..ثم قبّل رأسها بحب لا طاقة له به..نظرت بداخل عينيه فبادلها هو النظره بأعين مشتعله و قلب متأجج..أغمضت عينيها في انسجام فالتقط شفتاها يبث بهما كل عشقه و حبه و انتظاره و هو ما زال يحتضنها..أجفلت فجأه بين يديه علي دق الباب بطريقه أقل ما يقال عنها أنها"مفزعه"
العمده بغضب مكبوت:نعمممم ي رشيده؟!
_افتح ي عمده جبتلك الفولتارين.
=فولتارين اي ي رشيده عالصبح؟!
_اللي هتدهن لها ضهرها بيه ي عمده..اومال هتدهنلها ضهرها ب زيت عربيات يااك؟؟!
ضحكت له حسناء ضحكه سمجه بمعني أن"رايت؟؟!"..فتح الباب في قلة صبر:هااتي ي رشيده..من يد ما نعدمها.
قالت رشيده و هي تطل برأسها داخل الغرفه:محتاج مساعده ي عمده؟! فأشارت لها حسناء بيدها في إشارة ترحييب مع ضحكه مصطنعه.. 
العمده في نفاذ صبر: شكراا ي رشيده..لما احتاج مساعدة هبجا اجولك..ثم أغلق الباب خلفها 

اتجه إلي حسناء ثم قال:يلا اجلعي..
_اقلع ايه ي قليل الادب انت..
=دماغك راحت فين يست النااااااس..اجلعي عشان ادهنلك الفولتارين..
انفجرا كليهماا في الضحك حتي أدمعت عيناهم ثم أخذها و اتجه بهاا نحو عالم لا يوجد به سواهم..يصك صكوك ملكيته عليها..يجعلها علي إسمه قولا و فعلا...

لمتابعة الفصل السابع عشر والثامن عشر اضغط هنا

google-playkhamsatmostaqltradent