رواية ست الحسن الفصل الثالث والرابع بقلم نعمة حسن

الصفحة الرئيسية

 رواية ست الحسن الفصل الثالث والرابع بقلم نعمة حسن

رواية ست الحسن الفصل الثالث والرابع بقلم نعمة حسن

الثالث والرابع 
❤ست الحُسن ❤
البارت الثالث بقلمي🍂نعمه حسن🍂

"واحد ذوق "؟؟!! أديلك ساعه بتجولي ي محمد ي محمد و جيتي عندي و بجيت "واحد ذوق "؟؟ و بنت الأبالسه طالعه منيها محمد كيف الشهد ماشي يا ست الناس ان ما بطلتك تجولي "محمد "دي لحد غيري مبجلش انا العمده"داود" !!

أفاق من شروده علي صوتها تقول:اتفضل الموبايل حضرتك ..الا بالحق اسم حضرتك ايه؟! ثم قالت بضحكه خجله :أصل انا فضوليه شويه معلش .

_العمده "داود" =محمد -أفندم؟؟؟؟؟؟!!!!!!!

كانت الأولي من تشدق بها "عم صلاح " و الثانيه للعمده أما الثالثه التي جاءت مستنكره لحسناء .
جاء ليتكلم موضحاً لها قاطعته هي صارخه مندهشه و هبت واقفه فجأه و فمها يكاد يصل الى الأرض من الدهشه قائله :هشام الجخ؟!!!!!❤❤

استغرق الأمر منه دقائق معدوده حتي تمكن من استيعاب الامر و نظر حيث تقف رآها تقف فعلياً مع "هشام الجخ " و تتحدث و ابتسامتها تكاد تصل أذنيها :حضرتك أنا مش مصدقه نفسي إني شايفاك دلوقتي..حضرتك متعرفش انا بحب حضرتك قد إيه ..دا انا حافظه كل القصاايد بتاعتك بلا إستثناء .
في المقابل كان يقف "الهويس" مبتسماً سعيداً فقال: والله ده شئ يسعدني إن بنوته جميله زيك تتابعني و تحفظ جصايدي كمان ..جوليلي طيب أكتر جصيده بتحبيها ايه؟
="سري جداً إلي البحر"و "أيوة بغير "و "متزعليش"و ....
قاطعها ضاحكاً:دنتي متابعة جيده فعلاً والله .اتبسطت جدا
=إنت مش متخيل مقابلة حضرتك كانت حلم بالنسبالي و مش مصدقه إن الحلم اتحقق .
_باين من كلامك إنك مش من أسوان. 
=لا أنا من الفيوم و كنت جايه أسوان زياره ..و تخيل اني تايهه حاليا و بدور علي قرايبي ..الله ..دي أحلي مره توهت فيها ف حياتي بجد..هو أنا ممكن أتصور مع حضرتك ؟!
_يا خبر!!..ده شرف ليا .
=طب أستاأذنك ثواني بس . 

علي الجانب الآخر كان يقف تتآكله النيران لا يدري لما؟!!
هل من الممكن أن تكون تلك المشاعر -الجديده عليه كليآ-غيره؟!!و هل من الطبيعي أن يغار علي فتاه قابلها منذ ساعات .قاطعت شروده عندما وقفت أمامه تقول بترجي أذاب قلبه و ألهب إحساسه :هو انا ممكن أطلب من حضرتك خدمه؟!
=يا نهار أبيض..انتي تؤمريني أمر يا ست الناس. 
_ربنا يخلي حضرتك ..ممكن بس بعد إذنك أتصور بالموبايل بتاعك مع الجمال اللي بيحصل هناك ده ؟!.
=جمال مين ؟!
_أقصد هشام الجخ يعني. 
=اممممم هشام الجخ عاد!!..ضروري يعني؟!
_خلاص أنا آسفه حضرتك مش مهم .
=لا استني بس انا مجصديش حاجه ..التليفون و صاحب التليفون تحت أمرك اتفضلي ..بس يعني متتلزجيش فيه سيبي مسافه يعني عشان الكورونا و كده مش اكتر يعني .
_ااه طبعا ما هو أكيد مش هتلزق فيه يعني انا واخده بالي .
قال في نفسه :يريتك كنتي واخده بالك ي حبة الجلب كنتي ريحتيني و طبطبتي علي جلبي ..بس اجول اي بقا ..نصيب .

ذهبت و التقطت سيلفي لها مع الهويس ثم شكرته كثيرا و عادت إلي الذي يقف يغلي و يزبد و اعطته الهاتف قائله:شكراا جدا لحضرتك ..أنا تقلت عليك النهارده..لو ممكن بس رقمك عشان ابقا اكلمك تبعتلي الصوره واتس !
_اوي أوي ...هتكتبي الرقم علي إيه طيب؟!
ظلت تبحث في حقيبة يدها لم تجد الا كتابا فأخرجته ثم قالت :هكتب بقا علي ضهر الكتاب و خلاص ..قول الرقم .
=اكتبي 01......
_تمام كده..ان شاء لله لما نوصل و افتح موبايلي هبقا ابعتلك عالواتس عشان تبعتلي الصوره.
=ان شاء لله هكو... قاطعته ضاربه جبهتها بكف يدها قائله بشهقه :هييييييه .ي خسااره .نسيت اقولله يكتبلي إهداء .
=والله الخساره هو اللي بتعمليه فيا ده .بتندهشي أكتر ما بتتنفسي .
ضحكت ملء فمها ثم قالت :طب اي رأيك تكتبلي انت الإهداء بما إنكوا صعايده يعني زي بعض و بلديات هتمشي بردو.
=ي سلاااام هو انا أفديك الساعه ..بس غريبه يعني شايله جلم من غير ورج يبجا فايدته إيه ؟!
_لأ اصل أنا عندي هوايه كده لما بكون بقرأ ف كتاب لازم أطلع منه رساله لحد عزيز عليا و أعطيه الكتاب و هو بقا يطلع الرساله منه ..
=كيف يعني مش واخد بالي ؟!
ذهبت و وقفت بجانبه و فتحت الكتاب ثم قالت :يعني بص ..دي أول صفحه أهي مكتوب فيها ما لا يقل عن ٢٠ سطر مثلا ف انا بقا بالقلم بحدد تحت الكلمات اللي تكوّن لي الرساله اللي انا عيزاها و هكذا .وصلت؟!

ثم رفعت عيناها لخاصته و فوجئت بعيناه لامعتين دامعتين تنظران لها نظره لم تستطع هي تفسيرها و لكنها أسكرتها أرسلت إلي قلبها بذبذبات كانت تظنها لن تشعر بها أبداً.

تنحنح هو قائلا:اه اه وصلت ..تمام..حلوة الفكره .استني عليا بس لما الإلهام يحضر.
 قالها ممازحاً فبادلته المزاح قائله :إلهام مين؟!
=إلهام أخت جمال .

ظلت تضحك لدقيقه كامله فبادلها الضحك و لكن بضحكات وقورة لها صوت مميز ..صوت جعلها تتمني أن تسمعه ثانية ً.توقفا عن الضحك ثم أخذ يخط بكلماته ذلك الأهداء ثم أعطاها الكتاب بعد أن نظر إلي عنوانه "الآن نفتح الصندوق " 
لأحمد خالد توفيق ..فقال لها:العراب مره واحده شكلك غاويه
=جداااا مش قادره أوصفلك قد إيه و بحب كمان اكتب ده انا حتي كتبت رواية علي قدي كده.
ثم ضحكت فبادلها هو الضحكه و هو يري إشراق وجهها :شئ عظيم !..حلو جداا انك تشغلي وقتك بحاجه مفيده و مسليه كمان..إن شاء لله في يوم من الأيام هنسمع عنك و هتكوني كاتبه قد الدنيا ..ثم أشار بيديه في الهواء بطريقه مسرحيه مستعرضاً إسمها : الكاتبه الروائيه "حسناء ...؟!!
=محمد ...حسناء محمد .
كم سُر قلبه لأن تكون علي اسمه ..ابتسم للخاطر الذي جال بباله ثم قال :عاشت الاسامي ي ست الناس .
ابتسمت هي لذلك اللقب الذي بات محبباً إليها ثم قالت :تعيش ..ربنا يحفظك و ...
قاطعهم قدوم سيارة أجره نزل منها شاب و فتاتان و طفلتان صغيرتان ..ما إن نزلت إحدي الفتاتان الصغيرتان من السياره حتي ارتمت في أحضان "حسناء" فجثت علي إحدي ركبتيها و احتضنتها بشده و قابلتها بكثير من القبل و الأحضان ..ثم نظرت للأعلي فقابلت ثلاثة أزواج من العيون ..الأولي حانقه حاقده و الثانيه مترقبه متلهفه و الثالثه لائمه خائفه.
قالت صاحبة الزوج الأول:انتي ازاي تسيبينا و تمشي ؟!هو انتي للدرجه دي عيله صغيره مش مسئوله و مبتعرفيش تتصرفي؟!
فقاطعها صاحب الزوج الثاني قائلاً:في ايه يا "مريم"هي يعني كانت قاصده تسيبنا و تمشي؟!
لتقول الثالثه :كده ي حسناء؟!يعني للدرجه دي مفيش عندك ثقه فينا؟!يعني فكرانا ممكن نسيبك و نمشي بجد؟!
لم تتفوه ببنت شفه مما أثار حفيظتهم جميعاً ثم أخذت الطفله الصغيره و مشت خطوتان إلي الأمام ثم توقفت فجأه و رجعت للخلف و ذهبت لذلك المتيم ثم قالت:أنا متشكره لحضرتك جداا..فرصه سعيده .
فابتسم لها ابتسامه نابعه من صميم قلبه فقال:أنا أسعد والله ..في حفظ الله.
ثم تركتهم و صعدت الي السياره و اغلقت الباب .
إتجه الشاب إليه و صافحه قائلا علي عجاله: متشكرين لحضرتك جداا .فهز رأسه قائلا بحنق:الشكر لله ..لا شكر علي واجب .
فهز له الآخر رأسه ثم أخذ الفتيات و ذهب .
و ذهبت ...ذهبت دون وعد بلقاء آخر ..ذهبت مؤرقة منامه و رفيقة احلامه..ذهبت و لا يدري هل مقدّر له أن يراها ثانية أم مقدر له الشقاء دائماً.
🌺ست الحسن🌺
البارت الرابع بقلمي ꧁نعمه حسن ꧂

انتهي واليوم و عاد هو إلي المنزل، ما إن دلف المنزل حتي هرول إلي غرفة والدته دون أن يطرق الباب: ونوووس 
_أنت جيت يا ريحة المسك يا أسمر !! 
=ياااه ي أما أديلك زمان مجولتليش كده. 
_و إنت كمان ليك زمن مجولتليش ي ونوس، و طالما جولتها تبجي فرحان! 
=فرحان بس؟! جولي الفرحه مش سيعاني، طااااير من الفرحه. انا لازم اصلي ركعتين شكر لله. 
_ربنا يزيدك ي نضري، بس مش تجولي إيه جري كده خلاك فرحان و تفرحني معاك؟! 
ليقول ببشاشه'شوفتها ي أماا. 
_هي مين دي ي حبيبي؟! 
=حبة الجلب. 
_أيوة أيوة منتا جولتلي الصبح جبل ما تنزل. 
=لا ي أما شوفتها بجد، حجيجه كده زي منا شايفك دلوجتي. 
_هو إنت كنت نعسان بره ي حبة عيني تلجي النوم غلبك كمنك صاحي بدري. 
ليقول ضاحكا: ي أما مكنتش بحلم، كنت صاحي وواعي و فايج.... و يقص عليها ما حدث طول اليوم... فقالت: و إنت ناوي علي ايه ي نضري؟! 
_هنزل الفيوم و أطلبها من أهلها. 
=و هي الفيوم دي جوضه و صاله يبني دي بلد كبيره و إنت متعرفش عنها حاجه. و بعدين إفرض متجوزه ولا مخطوبه و لا بتحب واحد تاني حتي، هتعمل إيه؟! 
ليقول حانقاً: جواز إيه و خطوبة إيه يا أما.. لا لا مفيش كلام زي كده أنا بصيت ف إيديها الاتنين فاضيين و بعدين دي شكلها صغير لسه و ده اللي شايل همه إنها متوافجش عشان فرج السن يعني، و بعدين إنتي بتحبطيني ليه دلوجتي و بتحب و مبتحبش. 
=لا ي نضري بعد الشر عنك من الاحباط، ربنا يعمل اللي فيه الخير، بس مراتك ي داود هتجوللها إيه؟! 
_مراتي مالهاا؟! هي مش مراتي جبلت بالاتفاج ده من الأول؟! و اتجوزتها و هي عارفه إني مبحبهاش و وافجت.  
=بس أيامها كنتوا لسه صغيرين ي ولدي و هي جبلت دلوجتي يمكن متجبلش و تلاجيها نست الاتفاج أصلا! 
_سيبيها لله ي أما.. أنا طالع بكره ع إسكندريه أشتري شغل و إن شاءلله لما ارجع ابجا اشوف هعمل ايه.. يلا تصبحي علي خير. قام و قبل يديها ثم تركها و خرج للخارج، افترش الأرض و أسند رأسه إلي شجرة و أخرج هاتفه ثم فتح صورتها مع هشام الجخ و قام بتكبير الصورة حتي راي ابتسامتها، عيناها، شفتاها، سمع صوت ضحكتها الذي أسر قلبه.. إلي هذا الحد و لم يحتمل، أغلق الهاتف و أغمض عينيه يتذكر كل تفاصيلها التي حفظها عن ظهر قلب.

 "إنت منقذي الأول و الأخير" قالتها و هي تنظر داخل عينيه نظرة كان بها أثر الكهرباء علي حواسه و جميع جوارحه.
_طب انتي مش هتبطلي تزاوليني عاد؟! اديلك شهور و ايام بشوفك و مبتجوليش غير الكلمتين دول.. 
شعر هو بيد توكزه فقال: مش هصحي ي رشيده، مهو مش كل مره هجوللك سيبيني نايم!! 
=انا "صلاح" ي عمدة،، إيه اللي منيمك هنا؟!! 
فتح عينيه ثم نظر إلي محدثه و قال: هو إحنا إمتا دلوجتي ي عم صلاح؟! 
_الفجر أذن من ربع ساعة أهو. 
=طيب جهز لي كشف بالبضاعه الناجصه عشان انا طالع اسكندريه أجيب شغل و هجيب النواجص معايا بالمره. 
_تحت أمرك ي عمده، تروح وترجع بالسلامة ان شاء الله. 

قام و توضا و صلي الفجر و بدل ثيابه و استعد للخروج فاوقفه صوت زوجته قائله: رايح فين يا عمده عالصبح كده؟! و مرجعتش الليله اللي فاتت دي ليه؟! 
=و انتي يعني بيفرج معاكي رجعت ولا مرجعتش ي رشيده؟! 
_معلش راحت عليا نومه. 
=نوم العوافي.. أنا رايح إسكندريه أشتري شغل.، هتعوزي حاجه اجيبهالك وانا راجع؟! 
_بسمع إن هدوم آسكندريه حلوة جووي، ابجا هاتلي معاك حاجات مشخلعه كده و كلها ترتر. 
=ترتر؟!! و ماله ي رشيده نجيب ترتر اللي تؤمري بيه. 
_ميؤمرش عليك ظاالم ي عمده، مع السلامه. 

خرج و استعد ثم انطلق بسيارته نحو الإسكندرية... 

           ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

_ألو.. أيوة ي خالي.. لا احنا خلاص داخلين ع إسكندريه أهو.. أيوة ماهو المسافه بين أسوان و إسكندريه كبيره عشان كده إتأخرنا و كمان علي ما اتجمعنا و اتحركنا و كده.. أيوة أصل الموبايل بتاعها فصل شحن من اول اليوم يعتبر.. لا هي معاك أهي. "خدي ي حسناء خالي عايز يكلمك" 
=أيوة ي بابا.. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. كانت رحله جميله والله ولا أروع.. إن شاءلله.. ماما كويسه؟!.. الله يسلمها.. ماشي مع السلامه. 

أعطت إبنة عمتها الهاتف و ظلت تحدق في الكتاب الموضوع بين يديها، تقرأ كلماته مراراً و تكراراً، تشعر أن تلك الكلمات كُتِبَت لهدفٍ ماا، وراءها سر لا تستطيع هي تفسيره.

 افاقت من شرودها علي صوت ابن عمتها: يلا ي حسناء انتي و صِبا عشان نازلين. 
نزلوا جميعا ثم ذهبوا إلي بيت عمتها فاستقبلتهم بحفاوة بالغه و ترحيب جم: حمدلله علي السلامه ي حبايبي، يرب تكونوا اتبسطتوا. 
"مريم" بتهكم: اتبسطنا أه، كان نفسنا والله ي طنط نتبسط بس بنت أخوكي بقا ضربت لنا اليوم. 
ليقاطعها "محمد" مستهجنإ: جري ايه ي مريم، هو انتي مش قادرة تصبري لما نلقط نفسنا حتي؟!! مستعجله علي النقار و حرق الدم. 
_لا مش قادره، و انت عارف اني كنت مستنيه اليوم ده عشان اتبسط و ألف أسوان كلها مش ألف ورا بنت خالك السنيوره عشان معندهاش عقل ولا بتعرف تتصرف دي بقت عيشه تقرف. 

وقفت حسناء تتابع ما يحدث بأعين دامعه و قلب دامٍ، لم تقوي علي المجادله فهي تعلم ان "مريم" لا تحبها و غير راضيه عن بقاءها معهم، اخذت حقيبتها و "صِبا" ثم دخلت إلي الغرفه و أبدلتا ثيابهما ثم دخلت إلي الفراش،كانت مرهقه جسدياً و نفسياً،تشعر أن طاقتها أُستنزفت كليا فأغمضت عينيها تجاهد ألا تبكي ثم غطت في سبات عميق. 

_متخافيش.. مش انتي دايما تجولي اني منقذك الاول و الاخير؟! أنا مش هأذيكي متخافيش.. هاتي ايدك و سلميها لله و امشي معايا. 
ابتسمت له ابتسامه مهزوزة ثم مدت له يدها فالتقطها بين كف يديه العريض ثم مشا بها، سرعان ما اختفت ابتسامتها و تبدلت ملامحها إلي أخري و قالت: إنت جايبني هنا ليه، الطريق ده كله شوك، انا رجليا اتجرحت. 
_لا ي ست الناس دنا فارشلك الارض ورد والله ازاي يجرحك؟! هاتي ايدك بس و مشي معايا متخافيش. 
نظرت له بثقه تكاد تكون معدومه و لكنها ناولته يدها مرة أخري لتتفاجئ بآخر شخص كانت تود أن تراه فتنظر له بفزع و رعب قائله: فاادي؟؟!! إنت جايبني عنده ليه؟!! مشيني من هنا عشان خاطري. و النبي أبوس إيدك متسيبنيش ليه.

لمتابعة الفصل الخامس والسادس اضغط هنا

google-playkhamsatmostaqltradent