رواية ست الحسن الفصل الخامس والسادس بقلم نعمة حسن

الصفحة الرئيسية

 رواية ست الحسن الفصل الخامس والسادس بقلم نعمة حسن

رواية ست الحسن الفصل الخامس والسادس بقلم نعمة حسن

الخامس والسادس 
♥ست الحسن♥
البارت الخامس بقلمي/نعمه حسن ♡♡

نظرت له بثقه تكاد تكون معدومه و لكنها ناولته يدها مرة أخري لتتفاجئ بآخر شخص كانت تود أن تراه فتنظر له بفزع و رعب قائله: فادي؟!! انت جايبني هنا ليه؟؟! مشيني من هنا والنبي متسيبنيش ليه. 

انتفضت فجأه عندما شعرت بيد تمسك بها: أعوذ بالله، في إي يا "نادين" بتصحيني ليه؟! 
_منتي نايمه من ساعة ما رجعنا ولا أكل ولا شرب و كمان خالي قالب الدنيا رن عليكي تليفونك لسه مقفول، انتي عرقانه كده ليه؟! كنتي بتجري و انتي نايمه ولا بتحلمي ب فادي كالعاده؟! 
=حلم؟! هو ده بييجي ف حلم؟! ده بييجي ف كوابيس.. هفتح موبايلي أهو و اكلم بابا حاضر. 
_طيب قومي عشان تاكلي و تأكلي "بوبا". 
=لا مليش نفس معلش لو" صبا" هتاكل أكليها معاكي. 
_طيب ي حبيبي علي راحتك. 

نهضت حسناء و ووصلت هاتفها بالشاحن ثم فتحته و طلبت والدها: أيوة ي بابا.. الحمدلله.. كويسه بتلعب اهي..إيه؟؟! لا مش هاجي.. و انت قولتله ايه؟! لا والله ي بابا كتر خيرك.. منتا عارف ي بابا اللي فيها.. ماشي ي بابا.. لا مش جايه الا اما التحاليل بتاعة "صبا" تبان.. ماشي.. سلام. 

شردت تفكر، ماذا ينتظرها عند عودتها؟! هل ستقوي علي المجازفه و التمسك بقرارها؟! قطع شرودها وصول إشعار برساله جديده علي "واتساب" فتحتها فوجدت أختها من بعثت لها بالرساله"ناويه تفضلي مستخبيه عندك كتير؟! "
إستفزتها الرساله كثيرا و لم ترد فتمتمت في نفسها: عالم مستفزة أقسم بالله. آاااه صح.. الصورة!! 

فتحت حقيبة يدها ثم أخرجت الكتاب و كتبت الرقم المكتوب علي ظهره ثم حفظته و ارسلت له برساله علي "واتساب" 

"السلام عليكم🙋‍♀️.. إزي حضرتك.. يرب تكون بخير❤" 
"أنا حسناء👀.. بعد اذنك تبعتلي الصورة🙄" 

            ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
كان هو يقود ببطء شديد يسمح له بالتمعن في شوارع الإسكندريه، يحبس داخل رئتيه أكبر قدر ممكن من هواءها الممزوج برائحة الياسمين، يتفحص المارة و الطرق و الشجر و المباني و كل شئ يقع عليه بصره ثم صف سيارته و نزل إلي رفيقه الذي أطل عليه غيبته و لكن لا بأس فعندما يشرح له عن ما حدث حتماً سيعذره.

يجلس أمام البحر ساكتاً ساكناً يتأمل فقط، قطع تأمله إشعار يفيد بوصول رسالة علي "واتساب" ففتحها بلهفه و كأنه كان يعلم هوية المرسل.ابتسم بشده و رقص قلبه فرحاً فأرسل لها "و عليكم السلام ورحمة الله♥"
بما إني إطمنت عليكي فأنا بخير الحمدلله.
ثم أرسل لها الصورة و كتب أسفلها "هشام الجخ اتشرف بشوفتك" و حمدلله علي السلامه. 
ما إن رأي "يتصل بك"حتي اعتدل في جلسته و كأنها تجلس وأمامه.ثم أجاب الاتصال بقلب ينبض بشده و ألم فوق معدته من شدة التوتر قائلا:السلام عليكم.
_و عليكم السلام..ازي حضرتك
=بخير الحمدلله..المهم انتي.حمدلله علي السلامه
_الله يسلمك يرب.. لولاك مكنتش وصلت خالص لا بسلامه ولا بشر حتي.
=لعله خير ي ست الناس... و إن شاءلله نشوفك علي خير قريب. 
_لا انساا اني انزل أسوان تاني.. توووبه. 
=يستي انزلي ف اي وجت يعجبك و اعتبريني المرشد السياحي بتاعك. 
_ربنا يخلي حضرتك تسلم والله..آااه بالحق الرسال...
ليقاطعها صوت صراخ"صبا"فتترك الهاتف و تهرول إليها:في إيهي صبا بتصرخي ليه؟!
_چودي شدت شعري.
=بتشدي شعرها ليه ي چودي؟!
_هؤ اللي عبيطه و مسهوكه و كل ما حد يكلمها تعيط.
=عبيطه و مسهوكه؟!انتي جايبه الكلام ده منين؟!
$قصدك إيه ي ست حسناء؟!إنه ده كلامي مثلا؟!
_هو في طفله عندها 5سنين تعرف الكلام ده ي مريم غير لما تكون سمعاه من حد؟!
$ولا حد ولا سبت ي حبيبتي بصي بقا شيل ده من ده ي ماما ولا تزعلي ولا نزعل.
_آااه..أنا كنت عارفه آنك مش مستحملاني والله من الاول بس لولا خاطر عمتي مكنتش قعدت.
ليقطع جدالهم مجئ عمتها:في اي بس ي بنات صوتكوا عالي ليه؟!
_ولا عالي ولا واطي ي عمتي..اسمحيلي انا همشي.
$بصي ي طنط متغصبيش عليها كل واحد ينام ع الجمب اللي يريحه.
يدخل "محمد"فجأه:في اي ي مريم..اي الكلام ده؟!
$اممممم..حامي الحمي جه اهوو..بصوا بقا أنا تعبت والله..مفيش عندكوا غير حسناء..حتي انت بتعمللها حساب كأنها هي اللي مراتك مش انا.!!
"هو في اي للعبط ده كله؟!
_باااس بس بس انا هريحكوا مني خاالص و اغور من وشك ي ست مريم ولا حسناء ولا زفت.ربنا يشفيكي والله.

ثم أبدلت ثيابها و ثياب و"صبا"علي عجاله ثم أخذت أغراضها و التقطت هاتفها ثم خرجت لتجد عمتها تقف تمنعها و"محمد"يقول:اصبري بس ي حسناء،محصلش حاجه لده كله.
_بعد اذنك ي عمتي خليني امشي ولا حصل ولا محصلش 
ليقول"محمد"بغضب:لا مش هتمشي ي حسناء.

" الحقني ي محمد" قالتها مريم و هي تتصنع الإغمااء ليقول والده:شوف مراتك ي محمد.
_و حسناء ي بابا أسيبها تمشي؟!
=ماهي كده كده ماشيه يبني انت هتسيب مراتك مغمي عليها و تنزل ورا الست حسناء؟؟!

إلي هذا الحد لم تتحمل أبعدت عمتها عن طريقها بالقوة ثم أخذت أغراضها و "صبا"و خرجت.

               ••••••••••••••••••••••••••••••••••

كان هو ما يزال يستمع إلي ما يحدث و عقله يكاد يجن فظل يردد:ألوو..الوووو..ي ست الناس..ألو.
لم يحصل علي إجابه و لكنه بـهت فور أن رآها تعبر الطريق المقابل له فوقف فجأه و ظل يرمقها بتفحص:هي..والله العظيم هي.
هرول إاليها حتي وقف أمامها:ايه حصل معاكي ي ست الناس؟!
انتفضت هي ثم نظرت إليه بعينين منتفختان من أثر البكاء:إنت بتطلعلي منين؟!
=مجدر و مكتوب ي ست الناس اعمل اي؟!تعالي اجعدي و خدي نفسك.

جلست و أجلست"صبا" ثم نظرت له قائله:انا أسفه قفلت الخط ف وشك.أصل صبا كانت بت...
_لا مهو متجفلش..أنا أسف يعني اني سمحت لنفسي إني أسمع كلامكو بس انا خوفت تكوني في مشكله او حاجه و معرفش اوصلك لو جفلت الخط.حتي الخط لسه مفتوح اهو..استني افصل المكالمه.
=و سمعت الخناقه اللي حصلت؟!
قال بضيق:أيوة سمعت..وانتي ايه اللي جابرك ع جلة الجيمه دي و جاعده عندهم ليه أصلا مش جولتي أهلك ف الفيوم؟!
_أيوة..أصلي يعني ف مشكله كبيره و قاعده عندهم لما الاقي 
حل.
=خير..ربنا ما يجيب مشاكل..أي مساعدة؟!!!
_ربنا يخليك..متشكره.

يرن هاتفها فجأه فتجد المتصل والدها فتجيبه:أيوة ي بابا..عمتي اللي قالتلك..لا مش راجعه..ولا راجعه الفيوم..هو اي اللي مستخبيه دي؟!..و الناس تسأل ليه اصلا ما يسيبوني ف حالي..اللي يسألك قوللهم بتكشف علي بنتها و راجعه..يخبط دماغه ف أقرب حيطه انا مش راجعاله..أه مش راجعه الا أما يطلقني.
♥ست الحسن♥
البارت السادس بقلمي*نعمه حسن*
                 °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
         
يرن هاتفها فجأه فتجد المتصل والدها فتجيبه:أيوة ي بابا..عمتي اللي قالتلك..لا مش راجعه..ولا راجعه الفيوم..هو اي اللي مستخبيه دي؟!..و الناس تسأل ليه اصلا ما يسيبوني ف حالي..اللي يسألك قوللهم بتكشف علي بنتها و راجعه..يخبط دماغه ف أقرب حيطه انا مش راجعاله..أه مش راجعه الا أما يطلقني. 

التفت إليها مصدووم!! شعر بأن سكين قد غرس بقلبه.. لأول مره في حياته يجاهد ألا يبكي.. دموعه محتبسه بمحجريه تقاوم ألا تنهار الآن.. جميع حواسه توقفت عن العمل.. لا يسمع سوي دقات قلبه المتضاربه.. حتي هي لم يعد يستمع لما تقوله.

أكملت ببكاء أودي بحياته: ي بابا انت كل مرة بتقوللي ارجعي و اخر مره.. و كل مره برجع بحاجه مكسورة فيا، مره دراعي و مره رجلي، بس المرادي اللي اتكسر ملوش علاج، أنا تعبت و قرفت و جبت أخري.. أيوة مصممه و مش هرجع و خليه يطلقني.. ع اساس اني عبيطه يعني؟! باباااااا يلا سلام دلوقتي معلش. 

أنهت المكالمه ثم أغلقت الهاتف.. زفرت زفره قويه أخرجت بها كل الطاقه السلبيه الكامنه بها ثم التفتت إلي الشارد بجانبها: ألا صحيح انت جاي اسكندريه لي..... 
_لما انتي متجوزه سايبه بيتك و جايه هنا ليه؟! 
=في شوية مشاكل بينا وانا هتطلق منه. 
_ايوة لسه هتطلجي.. يعني حاليا انتي علي ذمة راجل. 
=هه بس متقولش راجل. 
_ان شالله يكون إي.. ده ميبررش الغلط اللي انتي عملتيه. 
قالت بنبره مغايرة تماما: بقولك ايه ي عم العمده انت.. أبوس ايدك انا فيا اللي مش ف حد.. و انت اساسا متعرفش عني حاجه عشان تكلمني كده..فلتقل خيراً او لتصمت.. آمين؟؟! 
=أنا من اول ما شوفتك عرفت إن لسانك زالف.. و أكيد انتي سبب اللي بيجرالك.. مهو في مثل بيجول "لسانك حصانك إن صونته صانك" لكن هتصونيه ازاي انتي؟! مينفعش. 
_بقولك اي بلا حصانك بلا حمارك.. أديني سيباهالك ارمح فيها براحتك. 
=بتجولي اييييييه انتي؟! و بعدين ماشيه علي فين؟! 
_ف ستين داهيه انت مالك؟! يلا ي صبا.
=استني عندك هنا.. هو انتي مش واجفه جصاد راجل ولا اي؟! و بعدين هتروحي فين ي سنيورة؟! عند الناس اللي يجبلوا العمي ولا يجبلوكي؟! ولا هتنامي ف الشارع. 

إلي هذا الحد و لم تحتمل.. إنفجرت في البكاء فـ رق قلبه و رأف بحالها: متبكيش ي ست الناس.. عشان خاطر ربنا متبكيش.. انتي عايزة ايه دلوجتي؟! 
_أرتاح.. نفسي أرتاح و أخلص من اللي أنا فيه.. محدش حاسس بيا ولا حد عارف انا بيحصللي ايه مع البني ادم ده اللي محسوب عليا راجل.. و يوم ما يبقا عندي اراده و أصمم علي قرار كلهم يعجزوني. 
=بس انتي كده بتعالجي الغلط بغلط اكبر.. عايزة تتطلجي روحي عند اهلك و هما يتصرفوا معاه، إنما متسيبيش البيت و تسيبي بيت ابوكي كمان و جايه هنا بلد غريبه متعرفيش فيها غير ناس هما مش عايزين يعرفوكي اصلا. 

نظرت له نظرة يملؤها الانكسار يقسم أنه لن ينساها أبد ما حيا فقال: أنا هجوللك اللي يمليه عليا ضميري ي بنت الناس، ارجعي لجوزك.. "كانت ستتحدث و لكنه قاطعها" اسمعيني للآخر و خدي كلامي كنصيحه من حد اكبر منك بكتير.. اعتبريني اخوكي يستي.. انتي كده مبتصلحيش.. بالعكس.. انتي بتخربي علي نفسك و بتركبي نفسك و ابوكي غلط كبير.. ارجعي ي يبنت الناس و انوي تعيشي حياه جديده و تعالي علي نفسك عشان خاطر بنتك تتربي بين ابوها و امها و استحملي.. و احتسبي صبرك ده عند الله و ادعيه دايما يكتبلك اللي فيه الخير و يرضيكي بيه. 

كانت تستمع له و شلالات عينيها لا تتوقف.. كلماته تلك جعلتها تتمني ان تكون في كنف رجل مثله.. تخشي الرجوع و لكنها أيضا لا تمتلك رفاهية الإختيار. 

يلا ي ست الناس اتكلي علي الله ربنا يسلم طريجكوا.. متتردديش يلا و سيبيها لله هو عليه تدبير الأمور.. استسمحك بس لما توصلي بالسلامه تبعتيلي رساله تطمنيني. و بعدها امسحي تليفوني من عندك خالص. 

ظلت تنظر له نظرات خاويه.. لم يستطع هو سبر أغوارها.. لم تستطع التفوه بما يعج به صدرها.. حملت حقيبتها و أخذت ابنتها ثم تركته و غادرت. 

ظل ينظر في أثرها و قلبه يبكي ألماً علي ضياع حبة قلبه _يااااارب، انا راضي يرب بكل اللي بيحصل معايا، بس المرادي ضهري انحني ياارب.. دنا كنت جولت هي العوض.. عليك العوض و منك العوض ياارب. 

          ••••••••••••••••••••••••••••••••••••

و لأن رأيه صحيح أخذت به حتي ولو كان عن عدم اقتناع 
غادرت الإسكندرية و عادت إلي الفيوم حيث بيت والدها ما إن دخلت حتي انتفض الجالسون جميعا يتهافتون عليها فقال والدها: كده ي حسناء تبهدلينا معاكي البهدله دي؟! 
_معلش ي بابا.. ان شاء الله مهيبقاش في بهدله من هنا و رايح. 
=قصدك ايه ي حبيبة بابا؟! 
_هرجع لفادي بابا.. أهو ترتاحوا من تعب الأعصاب اللي معيشاكوا فيه بسببي. 
=متقوليش كده ي حسناء.. ربنا يهدي سرك يبنتي و يعمر بيكي.. معلش ي حسناء تعالي علي نفسك عشان خاطر بنتك يبنتي.. نصيبك كده. 
_الحمدلله ي بابا.. هو فادي قاللك هييجي امتا؟! 
=كان بيقول جاي بكره بس أنا هديلو خبر انك رجعتي عشان ييجي النهارده. 
_هه اللي تشوفه ي بابا. 

                ♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

فادي: أوعدك ي عمي إن دي آخر مره والله.. بعد كده لو لا قدر الله حصل مشكله هرد علي حضرتك الاول. 
والدها: يريت ي فادي.. و خد بالك حسناء علي اخرها منك يعني مش هتفوتلك هفوه بعد كده. فــ لم نفسك كده و عيش. 
فادي: حاضر ي عمي ان شاء الله مش هتسمع عننا تاني. 
والدها: طب يلا قوم راضي مراتك و خدها و روحوا. 

ذهب ليسترضيها قائلا: أوعدك ي حسناء اني مش هعمل اي حاجه تضايق...... 
قاطعته بضحكه سمجه قائله: أه و ماله.. حصل خير ي فادي.. يلا شيل صبا. 

                 :: ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡::

عاد هو إلي بيته يجر أذيال الخيبه.. يؤنب نفسه لأنه فرّط فيها.. لكنه أبداً لا يرضي لها غير الصواب حتي لو كان الحل في بعدها عنه. دخل مباشرةً إلي غرفته ثم بدل ثيابه و دخل إلي فراشه.. وضع يده فوق عينيه و ويده الأخري وضعها موضع قلبه ثم بكي!! بكي و لأول مره يبكي في حياته فظل يردد"قل إنما أشكو بثي و حزني إلي الله" ثم قام و توضأ و صلي ركعتين و استسلم للنوم. 

                  °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

مرت الأيام رتيبه هادئه تكاد تكون ممله، استقرت فيها حياة "حسناء" إلي حد ما فزوجها يغدقها بكل ما أوتي من حب و حنان يحاول تعويضها عن ما مضي. 
فادي: بقولك إيه ي حسناء هاتي الورق اللي معاكي بتاع التحاليل عشان أوديه للدكتور. 
_لسه النتيجه بتاع التحليل مكانتش بانت. تذ
=طيب هاتي رقم المعمل أما نكلمهم يبعتولنا التحاليل ع الواتس. 
_الكارت بتاعهم ف شنطتي السودا روح خده انت علي مااخلص اللي ف ايدي

ذهب و التقط حقيبتها ثم فتحها و أخرج الكارت ثم أخرج الكتاب و فتحه و ما إن قرأ الإهداء المكتوب علي ظهر الكتاب حتي صاح صارخا بإسمها.

حَسْناء لا تَبْتَغي حلياً إذا بَـرَزَت
ْ لأَنَّ خالِقَها بالحُسْـنِ حَـلاّهـا
 قامَتْ تَمَشّى فَلَيتَ اللهُ صَيَّرَنـي 
ذاكَ التُرابَ الذي مَسَّتْهُ رِجْلاها 
                                                   "منقذك الأول و الأخير"
لمتابعة الفصل السابع والثامن اضغط هنا


google-playkhamsatmostaqltradent