رواية جوازة بالغصب الفصل الرابع 4 - بقلم الاء فرج

الصفحة الرئيسية

رواية جوازة بالغصب البارت الرابع 4 بقلم الاء فرج

رواية جوازة بالغصب الفصل الرابع 4

نظرت وهج يمينا ويسارا لقيت الشارع فاضي نسبياً من الناس ثم تركت ايد الشخص المجهول وأخذت تجري بكل طاقة وبكل ما فيها
الشخص المجهول بعصبيه : يا غبيه انا بحميكي، تعالي هنا، يا وهججججججج
(الكاتبة ألاء فرج)
وهج وهي بتجري والشخص المجهول بيجري وراها رأت عربية سوداء  كبيرة على أول الشارع وجايه اتجاها
الشخص المجهول بعصبيه :وهججججججج تعالي هنا بسرعة صدقيني مش هأذيكي
(الكاتبة ألاء فرج)
نظرت وهج للعربيه السوداء ثم نظرت للشخص المجهول وهو ينظر لها بترجي
وهج وهي بتجري ناحية عربيه الشخص المجهول :تمام انا هسمع كلامك بس لازم اعرف انت  بس مش  وقته الكلام ده، يلا سوق العربية واتحرك بسرعة العربيه جاياه علينا
ساق الشخص المجهول بسرعه البرق وكانت العربيه السوداء تتابعهم
وفجأه بدأت الاشخاص اللي جواه العربيه يضربوا نار على عربية وهج والشخص المجهول
وهج بصريخ :عاااااا هموت يلهوي منكم لله وانا مالي بكل الحوارات دي، عاااااا
الشخص المجهول بسخريه :مالك يا اختي بقيتي عاملة زي الفار المبلول ما انت كنت استرونج من شوية
( ياريت اللي بيقرأ يثبت وجوده بالتفاعل والكومنت ما يقرأش وخلاص 🙂)
وهج بضيق :اسكت وبطل تريقة
وفجأه العربية السوداء وقفت قصاد عربيه الشخص المجهول ووهج وصدوا عليهم الطريق
وهج بخوف :البس، قابل بقا
نزل من العربية السوداء مروان ومعاه رجالة كتير
وهج بخوف :يلاهوي يلاهوي مروان هينفخني
الشخص المجهول بعصبيه :خليكي هنا ومالكيش دعوه بأي حاجة تحصل مفهموم
نزل الشخص المجهول من العربية وقفل باب العربيه علي وهج بينما وقف مروان قصاد الشخص المجهول
(الكاتبة ألاء فرج)
مروان بحده : زين مالكش دعوه بوهج فاهم
(يبقا كده الشخص المجهول اسمه زين تمام هنعرف حكايته بعدين واي سر العدواه ما بينه وبين مروان
مروان ببرود :انت اللي اخترت ده من الاول وفرقتنا عن بعض بسبب بنت ملهاش اي لازمه
وهج بعصبيه :اه يا بغل اكيد قصده على اللي ملهاش لازمه دي انا، مين زين ده طيب
مروان بشر وهمس في اذن زين جعل زين يرتجف من الخوف
وهج بضيق وهي بتخبط على باب العربيه :مش سامعه حاجة بتقوله اي، عايزه اسمع
(الكاتبة ألاء فرج)
مروان بشر :ها هتسمع الكلام يا زين ولا لأ
زين ببرود :'لأ
مروان بشر :يبقى انت اللي اخترت
ضرب مروان زين بالنار ووقع زين في الأرض
مروان ببرود  :شيلوا البتاع ده من هنا وارموه في اي حته
فتح مروان باب عربية اللي فيها وهج
ظلت وهج ترتجف من الخوف فهي لا تصدق مروان الطيب يبقى شرير لهذا الحد لماذا لماذا يفعل كل هذا
مروان بحده : اما انت بقا دورك جاي
ثم ضرب مروان وهج بالمسدس علي دماغها ثم فقدت وهج الوعي
(الكاتبة ألاء فرج)
في صباح اليوم التالي
صحيت وهج من النوم وحست بصداع كبير اعتدلت في جلستها لترى نفسها في طياره
صرخت بقوه ثم رأت مروان بجانبها يجلس على الكرسي المقابل لها
مروان بغموض :احنا دلوقتي في الطياره يا عسلية و
وهج بصدمه وخوف :
يتبع الفصل الخامس 5 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent