رواية حرم الأستاذ سنوسي الفصل الرابع 4 - بقلم مي علي

الصفحة الرئيسية

رواية حرم الأستاذ سنوسي البارت الرابع 4 بقلم مي علي

رواية حرم الأستاذ سنوسي كاملة

رواية حرم الأستاذ سنوسي الفصل الرابع 4

الأم فاجئت اسما وقالت ...
لا يا حبيبتي محاسن مش أمه 
أمه ...
أمه ميته
- اي !
ميته ... ميته ازاي ماما انتي اكيد بتهزري 
طب ومحاسن دي مرات أبوه كده صح 
وأحمد يبقي اخوه ولا اخوه من الاب بس 
- بصي انا يابنتي معرفش انا لما دخلت هناك اول ما اتجوزت وبقينا جيران انا وهيا 
كنت فاكراه ابنها 
لحد ما حبه بحبه اتعرفنا علي بعض وعرفت أنه مش ابنها وان أمه ميته 
معرفش اكتر من كده 
- ازاي هو مش انتو قريبين اوي زي ما بتقولي 
- اه يا بنتي بس اللي متعرفيهوش أن محاسن كتومه اوي 
مبتحبش تحكي حاجه عن حياتها ولا بيتها 
احنا حبايب وجيران وكل حاجه وعشره عمر 
لكن جوا البيت والحاجات الشخصيه بتقفل بابها 
هي تسمع اه تتكلم لا 
انا اتعلمت منها ده اول ما اتجوزت 
- يعيني عشان كده بيقولي بروح لماما واحكيلها وبتاع 
طب هو ممكن يا ماما يكون اللي هو فيه ده عقد مثلا 
او أن محاسن هي اللي عملتها لو 
- يوووه يا بت متفلقيش دماغي انا معرفش 
وبعدين انتي شاغله نفسك بيه ليه 
مش قولتي عليه صورصار بشنب اعداديه 
وحاجه متتشافش 
- يا ماما مش النظريه هو اه طراز قديم زي الفيسبوك من علي جوجل كده 
وعاوز يتحدث 
بس في امكانيات كويسه 
الكاتبة مي علي
- هاااا خليكي انتي دماغك متفهمش غير ف الفيزلوك بتاعك ده 
قومي اتعشي قومي 
وقعت علي نفسها من الضحك 
والام خرجت 
من الاوضه 
خرجت اسما وراها تتعشي 
وبعدين دخلو نامو وهي فضلت قاعده 
مش جايلها نوم 
فضلت تفكر ف حكايته وانو ممكن يكون اللي هو فيه بسبب عقد قديمه 
كان عندها فضول شديد تعرف حكايته اي 
بس ازاي 
هتسأل احمد 
فعلا مسكت تليفونها وكانت هتبعتله وتحاول تفتح معاه الموضوع 
وتعرف 
لكن في حاجه منعتها 
وبعدين قالت ف نفسها ...
وفيها اي أما اسألو هو ابسط من كده واكيد هيجاوبني 
مسكت تليفونها ورنت عليه من غير ما تاخد بالها من الوقت 
الفضول فعلا كان عاميها .
الوقت كان ١٢ بليل بالظبط 
سنوسي كان متعود ينام الساعه تسعه 
لو قال إنه سهر يبقي عشره بالكتير اوي 
عشره ودقيقه ممكن يفرش وينام ف الأرض 
الكاتبة مي علي
رنت عليه وهي فاتحه الاسبيكر 
نص رنه وبعدين عينها جت ع الساعه 
راحت قافله جري 
- اي الهطل اللي انتي في ده 
ازاي ترني عليه ف وقت زي ده 
اي اتعميتي
قعدت توبخ نفسها 
وفاجأه الموبايل عمل ڤيبريشن 
مسكته لقت سنوسي بيرن 
قالت ...
يالهوي اعمل اي دلوقتي اعمل اي 
أقوله كنت برن ليه 
غبيه غبيه 
طب انا انا هرد واعتذر اني رنيت غلط او حاجه 
وفعلا ردت....
الو 
كان صوته زي اللي نيمان وجاله صحوه فاجأه ...
مساء الخير 
ق ق قصدي تصبح 
صباح الخير 
يووووه السلام عليكم 
- بس بس اي كل ده 
مساء النور صباح الخير وانت من أهله وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ههههههههههههه
الكاتبة مي علي
- هههههههههه معلش انا اسف 
- متعتذرش انا اللي اسفه انا شكلي صحيتك بس والله ما اخدت بالي الساعه كام 
- لا لا لا ولا يهمك انتي ترني ف اي وقت 
انا كده كده كنت كمان ساعه ولا حاجه هصحي 
- ليه عندك شغل بدري كده 
- لا انا بصحي قيام الليل بقعد حبه لحد ما الفجر يدن اقرأ الورد بتاعي واصلي وادعي ربنا باللي نفسي فيه 
واصلي الفجر وانام تاني شويه واصحي عشان الشغل بعد كده 
- الله لا حقيقي ابهرتني ربنا يتقبل منك 
- منا ومنك ياااارب 
- ط طب اااا انا قولت اتطمن عليك 
- وانا والله مبسوط جدا فوق ما تتخيلي 
إن تليفوني رن مره في حاجه غير الشغل 
حد بيسأل عليا أخيرا 
ومش اي حد ده انتي يعني 
- ربنا يخليك والله انا معملتش حاجه 
امممم طب هسيبك تكمل نوم بقي مش هزعجكك 
- ممكن بلاش الكلام ده متبوظلبش الفرحه 
سكتت اسما شويه مكنتش عارفه تقول اي 
فبدأت تختم المكالمه ...
طيب انا هسيبك تنام بقي 
الكاتبة مي علي
- ماشي لو عوزتي حاجه ف اي وقت كلميني متتردديش 
- اكيد طبعا 
استناها تقول سلام مقالتش 
ف قال ...
انتي كويسه 
- اه اه 
سكتت شويه طوال وبعدين قالت بأندفاع وجرأه هي نفسها معرفتش جاتلها منين ...
هو انت فاضي بكره !!! 
- فاضي بكره ... اه ليه 
- مفيش انا كنت بقول يعني 
بقول يعني لو اي رأيك بكره نخرج 
قلبه كان هيقف أما سمع الجمله دي وقال بصوت شبه عالي ...
نخرج !!! 
- اه اي مش عاوز ولا اي 
- لا لا عاوز انا اول مره حد يقولي كده 
انا مبسوط اوي يلا بينا 
- هههههههه يلا بينا اي الصبح 
ههههههههه عارف انت فكرتني بفيلم الباشا تلميذ لما البنت التخينه كانت بتقوله يلا نرووووح دلوقتي 
مفهمش الأفيه لانو مش بيتفرح علي افلام 
ف هي لقيته سكت وبيحاول يفهم 
قالت ...
اوعي تقولي انك مبتتفرجش علي افلام 
- امم الحقيقه لا انا بحب الافلام القديمه 
أفواه وارانب وأين عمري واذكريني 
- يااااه دا انت كلاسيكي اوي 
- جدا بحبها جدا 
- طب اكتر فيلم بتحبه اي 
- افلام علي الكسار ف الكوميدي كلها عندي بحب علي بابا والاربعين حرامي 
وسلفني تلاته جنيه 
وبحب نجيب الريحاني 
لعبة الست وخير ف سلامه وسلامه ف خير
والفيلم بتاع العقد الحقيقه مش فاكر اسمه دلوقتي 
وبحب ف الاكشن فيفا زلاطا بتاع فؤاد المهندس
الله يرحمهم كلهم 
- يااااااه انت فعلا كلاسيكي اوي 
دي حاجه حلوه علي فكره 
خلينا طب ف المهم اي رأيك نروح فين لو فاضي وحابب نخرج 
انا عزماك 
- بصي انا هتناقش معاكي ف المكان بس بشرط 
تلغي كلمة أنا عزماك 
انا بحب احفظ قيمه الحاجه اللي معايا وعمري ما بستوعب أن ست تبقي ماشيه مع راجل او بنت وهي اللي تدفع 
فمعلش بلاش منها 
- والله انت عسل فعلا 
ياريت في زيك كده كتير 
الكاتبة مي علي
- ليه بتقولي كده ؟! 
- اصل دلوقتي يأكل ويشرب ويخرج ويلبس علي شقاها وف الاخر يطلع واطي وخاين ويقولها انتي بتعملي اي يعني 
زي ما يكون واجب عليها تصرف عليه 
انا اعرف واحده صحبتي كانت كل اما تخرج معاه هي اللي تدفع المواصلات 
وكان بيعرف يقلبها كويس اوي ف فلوس بقي أو ف كروت فكه 
عارف الافظع اي بقي 
- اي 
- كانت تعزمه ع الاكل ويقعدو ياكلو مثلا بره او حتي ف محل 
اكله قدامه واكلها قدامها 
يمد أيده ف طبقها 
مع أن اكله قدامه كان بيخلص اكلها مع أنه مكنش تخين 
كل اما تفتكره دلوقتي تقول ده كان بياكل اكلي هههههههههههه 
- ههههههههههههههههه يا نهار 
بس اقولك العيب عليها هو كان شايفها بتدي بتدي بتدي وهو عاوز يتبسط فرصه تجيله يسيبها 
- ههههههههههه لا طبعا 
بس الحمد لله ربنا عوضها بواحد عارف راجل فعلا بمعني الكلمه بيتمنلها الرضا ترضا كل اللي نفسها في قبل ما يجي ف بالها بيكون موجود  ربنا يسعدهم يارب 
- يارب يارب ... تحبي نروح فين 
- امممم مش عارفه اقترح كده 
- نروح القناطر الخيريه أو الاهرامات أو اقولك تعالي نروح جنينة الحيوانات 
سكتت اسما وهي مش عارفه تقول اي علي اقتراحات رحالات اعدادي دي 
- الو انتي معايا 
- اه اه الشبكه بس بتقطع 
- طب سمعتي الاماكن اللي انا قولتها 
- اممم اه سمعتها 
احم بص هي حلوه وكل حاجه 
بس خليني انا اخرجك خروجه علي مزاجي اي رايك 
هتتبسط اوي 
- بجد ... انا موافق علي اي حاجه مدام معاكي 
سكتت معرفتش ترد 
هو اتكسف وقال ...
مكنش قصدي بس انا بيطلع مني الكلام لوحدو والله انا بعتذر 
- يابني علي اي 
متاخدش كل حاجه علي اعصابك كده 
المهم بكره الساعه اربعه تكون الشمس هديت كده شويه اي رايك ونتقابل عند الميدان بتاع التقاطع اللي اخر شارع بيتنا وبيتكو 
اي رأيك 
الكاتبة مي علي
- مناسب جدا 
انا هكون مستني من دلوقتي 
- تمام اشطا يلا باي 
- مع السلامه 
قفل وهو قلبه بيتنطط من الفرحه 
قام وغسل وشه 
وراح ع الدولاب فتح وقعد يبص علي حاجه تنفع يخرج بيها 
ولأنها بنت كاچول ف ثقته في نفسه قلت 
بلبس عبدالفتاح القصري اللي في الدولاب 
فتح ضرفة القمصان وقعد يدور علي حاجه عدله 
طلع يجي رصة وجاب المكوه والترابيزه عشان يكوي 
بس ولا حاجه فيهم عجبته 
ف قرر يلبس لبسه العادي ويقتنع بنفسه كده من غير تغيير 
تاني يوم قبل المعاد احمد كان موجود في اوضته 
دخل سنوسي عليه وقال ...
ممكن استلف منك البرفان بتاعك 
- نعم !! 
سنوسي انت كويس 
- اه كويس في اي مالي 
- عاوز برفن ليه انت من أمتي اصلا بتحط بيرفن 
- انا رايح مشوار مهم 
وعاوز احط من البرفن بتاعك لاني معنديش غير مزيل العرق 
- وهي الشبه بالفراوله  اللي انت بتستعملها دي بتزيل العرق 
وبعدين مشوار اي اللي يخليك تحطله برفن ده باينها حاجه كبيره اوي 
كان بيتكلم بخبث 
سنوسي ...
بلاش تريقه وبعدين انا طلبت طلب مش عاوز قول بس متقعدش تفتحلي تحقيق 
الكاتبة مي علي
- ولا تحقيق ولا حاجه 
روح شوف تحط اي وحط .
راح وقعد يشم ف البرفانات وعجبه منها واحد ف رش علي نفسه وعلي شعره وعلي وشه وعلي ايده كان ناقص يتوضي بيه 
ومشي 
وأحمد عمال يضحك من وراه 
سنوسي ...
شكرا يا احمد 
- علي اي نعيما 
كان قصدي علي أنه استحمي بالبرفن 
سنوسي بطيبه قلبه افتكرها مجامله ف قاله ...
شكرا يا احمد اول مره تقولي حاجه عدله 
المهم اي رأيك ف شكلي كويس 
احمد مش فاهم حاجه ومتنح قال ببطئ .....
اه ا اه تمام 
ابتسم سنوسي وقال ... 
انا نازل بقي عاوز حاجه 
- لا سلامتك 
- يلا باي 
وخرج سنوسي ونزل 
احمد ف سره ...
رايح فين كعبور السنافر ده 
اكيد في إنه ف الموضوع 
وانا هقعد أسأل نفسي كتير ليه 
انا هنزل وراه 
الحمد لله اني لابس 
اما اروح اشوف سي جحش الغيطان ده بيهبب اي 
الكاتبة مي علي
وفعلا نزل وراه ومشي وراه من غير ما يحس 
راح سنوسي وقف ف ميزان التقاطع ف الميعاد بالظبط 
وأحمد واقف يراقبه ومش فاهم هو ليه واقف كده 
بعد تلت ساعه ظهرت اسما 
وشافها وسلم عليها 
احمد بان علي وشه غل عمره ما طلع منه قبل كده 
وده لأنو اسما كانت عجباه 
المره دي كان الوضع مختلف هو اتعود أنه يحط عينه علي اي حاجه اخوه عاوزها 
المره دي بقي 
هو من الاول خالص حط عينه عليها وف نفس الوقت اخوه عاوزها ف الغل ذاد 
اول ما شاف كده قال ...
حلو والله يا جحش الزرايب بقيت تعرف تلبس وتتبرفن وتخرج ف مواعيد 
تمام تمام تمام الجايات اكتر 
اخد بعضه وروح ع البيت  والغل ماليه وفضل قاعد ياكل ف نفسه 
هما ركبو بقي واسما اخدتو علي مول فخم جدا 
في جناين من بره ومطاعم وكافيهات وسينما 
الكاتبة مي علي
خرجته خروجه مكنش يحلم بيها 
قعدته لاول مره علي كافيه واكلته اكل عمره ما اكله 
خليته يضحك ويجري ويلعب ويتصور 
بيطلع خيبه اوي ف الصور لكن فرحته متتوصفش 
الليل ليل 
قالتله ...
تيجي نقعد هنا 
- اوي اوي تعالي 
كان كافيه بيطل علي بحيره مصطنعه صغيره 
والهوا ونور القمر جمب انوار الكافيه كان الشكل تحفه 
قعدو وطلبو 
فضلو ساكتين كتير اوي 
بعدين قالت ...
مبسوط 
سكت 
قالت ...
اي مالك مش مبسوط !!! 
- أما بكون حاسس بحاجه معديه الحدود مبعرفش اعبر عنها انا بقالي سنين متبسطتش كده 
يمكن عمري كله 
- ه هو انا ممكن أسألك علي حاجه كده 
- اه طبعا اكيد 
- انا اول مره كلمتك فيها قولتلي جمله كده مفهمتهاش 
قولتلي لما بروح عند ماما برتااح برجع من عندها مرتاح 
ف انا استغربت الحقيقه فسألت ماما عشان افهم 
فقالتلي أن والدتك يعني ..
سكتت اسما لأنها لاحظت الحزن ف عنيه 
قالت ....اسفه لو دايقتك بس انا فعلا نفسي اعرف انت مين واي الحكايات اللي ف حياتك 
متأكدة أن فى وراك حكايات انا حابه اسمع اوي لو انت حابب تحكي 
سكت شويه وقال ...
اول مره حد يسألني عن اي تفاصيل ف حياتي غير بابا 
- اظاهر انك اول مره في كل حاجه 
وعلي فكره ده بيدي الأمور متعه اكتر 
- بصي هي حكايه طويله من زمان اوي 
بابا كان متجوز واحده زمان الحقيقه مش فاكر اسمها 
كان بيحبها اوي وعافر الدنيا عشان يتجوزها رغم أن الكل حذره أنها شر 
بس اتجوزها وعاش معاها وخلف منها احمد اخويا الكبير 
- اي دااااه ثواني يعني احمد مش ابن طنط محاسن كمان 
- لا 
- كمل 
- مع الايام بينت ادد اي هيا وحشه 
بابا بيحكي عنها دائما حاجات وحشه اوي 
موقعتيه وخليته يقاطع أهله مبتحبش حد احسن منها مش بترضي بالمكتوب وعينها فارغه 
حاجات كتير كده شافها بابا أنها مش مناسبه ليه
الكاتبة مي علي 
تيته الله يرحمها خافت علي بابا جدا ف قرف منها ومن مشاكلها وابتدي يفوق 
وهي مشيت من البيت ومكانش عارف مكانها واهلها ناس وحسين مفيش منهم تفاهم 
تيته قالتله كبر دماغك منها 
قالها خدت ابني ومشيت 
قالتله بكره تجيب غيره دي ارض بور
المهم جوزته امي كانت قريبته من بعيد وبابا بيقولي أنها كانت بتحبه اوي ومن زمان بس هو مكنش واخد باله منها 
اتجوزها قالي أنه عاش معاها اجمل ايام حياته 
قعدت اول فتره ف حياتها مبتخلفش 
سنه وشويه أو سنتين 
التانيه عرفت ف رجعت وحاولت تستسمح ابويا وكانت بهدلت الدنيا عشان يطلق امي 
لكن ابويا عشان خاطر احمد بقاها علي زمته بعد اللي عملته 
لكن مرضيش يطلق امي 
بابا قالي أنها غضبت وراحت عند اهلها وهو معبرهاش 
وامي حاولت تراضيه وتخليه يجيبها عشان ابنه حتي لو خلاص مبقاش حاببها 
لكن ف يوم وليله اتقلب حالها ورجعت هيا من نفسها تستسمح وتحايل 
ابويا طبعا كان اتجوز ف شقتها وقعدها مع تيتا تحت لحد ما يظبط مكان تاني 
قالي أن تيتا مكنتش مرتاحه خالص لهدوءها وقالتله اتقي شرها وف اسرع وقت شوفلها مكان تاني بعيد عن هنا 
وعن مراتك 
بالذات لما لاحظت انها بتحاول تصاحبها بأي شكل 
حصل مشاكل كتير ف حيات ابويا وامي بس مكنش بيبان أنها هي اللي وراها 
بابا كان مستغرب 
بس تيته نبهته 
قالي أنها ف اخر مشكله كان هيرمي علي امي يمين الطلاق 
لكن فاجأته أنها حامل 
كانت حامل فيا 
الكاتبة مي علي
وهنا ابتدي شرها يزيد 
وبابا كان تجاهلها عشان امي بقي واللي ف بطنها كان باين ادد اي هما بيحبو بعض وهي كانت انانيه ترمي الحاجه بس لو شافت حد عاوزها تمسك فيها انانيه جدا
وده ولد الكره عندها اكتر ما هي كانت بتكره 
لما معرفتش توصل لحاجه بقت تعمل كل حاجه عشان تسقط امي 
بابا قالي عرف بعدين الحاجات دي 
وان امي مكنتش بتقوله 
لحد ما ولدتني بالسلامه وسمتني هيا سنوسي علي اسم جدي اللي هو ابوها  
قالي كمان أنها كانت حاولت مره تموتني ووقعتني قاصده لولا أن امي لحقتني وحصل مشاكل كبيره اوي وقتها 
وبابا قرر يطلقها 
بس امي كان صعبان عليها احمد 
قالي لحد اخر حاجه حصلت لما البيت اتقلب كيانه 
كانت مشيت 
بس بقي في حاجه غريبه ف البيت وامي بقت علي طول تعبانه 
وبتنزف وجالها اكتر من مره النزيف ده وبقي عندها انيميا حاده 
قالي أنه مكنش بيؤمن بالسحر والأعمال لحد ما تيته هي اللي كشفت الموضوع 
وجابت حد يشوف ويعرف 
وفعلا لقت حاجه ف البيت 
لما دخلت بيتنا وامي امنتها اخدت حاجه من عندها عملت بيها كل الكلام ده وده أكد أنها هي اللي عملت كده 
يومها الشيخ قال إن كل حاجه تمام بس امي وقعت في اليوم ده وقتها كان عندي حوالي خمس أو ست شهور 
جالها نزيف راحت المستشفي لأنها كانت اتصفت 
ابويا وداها المستشفي ونقلولها دم 
وسابها ونزل 
وراح بيت الست دي طربق الدنيا فوق دماغها وضربها هي واهلها ف وسط الشارع جرجرها وعملهم فضيحه ف المنطقه وطلقها قدام كل الناس 
وكان عاوز ياخد أحمد بس قلب عليه الدنيا وقتها ملقهوش زي ما يكون فص ملح وداب 
ستي قالتلي أن سته اللي هيا أمها اخدته وخبته عشان كانت عارفه أنه هياخده 
ابويا معرفش يوصلو وطول عمره ماشي جمب الحيط ملوش ف قواضي وأقسام والقضيه كانت خسرانه لأنها حاضنه 
قعدت امي شهور ف المستشفي مبتتحسنش وبترجع قالو دم متسمم وقالو لا الإنيميا حاده جدا وحاجات كتير كده 
وقتها كان بابا سايبني عند تيتا كان جدي ميت ومفيش حد غيرها ف البيت ومليش اعمام ولا حاجه 
واهل والدتي كانو ف البلد 
لحد ما فيوم راح المستشفي يزورها قالوله البقاء لله 
بابا كل اما يجي عند الجمله دي يعيط 
كان كل يوم يحكيلي الحكايه دي 
ويحكيلي ادد اي هيا جميله ويوريني كل صورها 
ولما كبرت بقي يوديني ازورها علي طول واحكيلها واتكلم معاها والغربيه اني برتاح بحسها موجوده بتطبطب عليا رغم اني مشوفتهاش
بعد وفاة امي بكام شهر 
طبعا كنت قاعد مع جدتي ام ابويا 
جدي سنوسي كان عاوز ياخدني بس بابا مرضيش 
لكن تيتا كمان ماتت ام بابا وبابا كان بيشتغل عشان يصرف عليها وعليا 
كان ربنا مديها الصحه علشاني 
لما ماتت ابويا الحمل تقل عليه مبقاش عارف يسيبني مع مين 
ساعتها جدي سنوسي قاله أنه هيجي هو وتيته يعيشو هنا عشان ياخدو بالهم مني 
وجم اخدو شقه وقعدو هو وتيته ام ماما فيه 
الكاتبة مي علي
جدي كان راجل متعلم ومثقف كان دقه قديمه 
كنت بحبه اوي 
واتعلقت بيه مبقاش ليا غيره 
خصوصا أن بابا كان دخل ف حاله وحشه اوي 
جدي كان بيأكلني ويشربني ويغيرلي وينيمني عملت كل حاجه علي أيده 
بابا ابتدي يفوق وحاول ياخدني بس جدي مرضيش بحجه أنه مش هيقدر يخلي باله مني 
عشان بيشتغل 
ف وانا عندي سنه ونص قرر ابويا 
يتجوز تاني غصب 
عشان يعرف ياخدني ويلاقي بيت وعيله وواحده تاخد بالها مني 
ف اتجوز محاسن 
وطبعا ف الأول مكنش ينفع اعيش معاهم 
وابتديت أشد حيلي شويه 
بعدها بشويه وانا عندي سنتين الا حبه  تيته ام ماما اتوفت لأنها كانت تعبانه وحاول بابا ياخدني لكن محاسن رفضت وجودي معاها 
كان حقها الحقيقه 
عروسه جديده وحمل عليها وكانت شايفه أنها بكره هيبقي ليها عيال ف ليه اكون موجود 
فكانت بتقبل بوجودي كضيف مثلا حتي مكنتش ببات كنت بروح اقعد واكل واخلص ويروحني بابا عند جدي حتي لما انتي اتولدتي كنت باجي عشان العب معاكي 
جدي لما حصل مشاكل بسببي ادخل وساعتها قال لبابا 
انا مليش غيرو وهو ملوش غيري وابنك ف الحفظ والصون وقت ما تحب تيجي تشوفه تعالي انت عارف العنوان 
ومن وقتها وانا عايش مع جدي 
كان ربنا مطول ف عمره علشاني كبرني وعلمني كل حاجه ف حياتي كانت بيه هو اللي بيعملهالي 
اللبس والأكل وشكلي ولو حد زعلني 
رباني علي زمنه هو لانه كان شايف أن الزمن اللي احنا فيه مش حلو والناس اللي فيه قلوبهم قاسيه 
والحقيقه كان عنده حق 
لكنه نمي فيا الحنيه والطيبه اللي كان دائما يقولي أنهم من امي 
كان مخليني دايما ماشي علي مبدأ أن طلاما عاجب نفسي وراضي عني والأهم من ده ربنا راضي عني يبقي مشغلش دماغي بحد
دماغي اشغلها ف حاجات مفيده وبنات الناس مش لعبه 
عشان كده كنت كل اما اعجب ببنت ابقي داخل علي جواز كانو بيفتكروني اهبل 
التهتهه اللي كانت ف لساني ونضارتي كل اللي انا فيه ده انا راضي عن شكلي بسببه عيشت معاه كل حياتي 
كنت بروح لبابا بردو وكنت ببات احيانا 
لان مشاعر محاسن اتغيرت ناحيتي تماما بالذات لما اتاكدت لما عدت كذا سنه أنها مبتخلفش 
ساعتها حبتني شافت فيا عيل يتيم اتحرم من امه زي ما هي اتحرمت من الخلفه 
وفاجأه كده ظهر احمد ف حياة بابا مكنش مصدق أنه كبر اوي كده 
عرف منه أنها رمته وراحت اتجوزت وأنه اتمرمط حرفيا وحاول يوصلو كتير اوي معرفش لحد ما لقي حد يدله عليه ف رجع ومن ساعتها وهو قاعد مع محاسن 
وطبعا بابا مانعها أنها تعمله اي حاجه لانه شايف أنه اتظلم 
والله اعلم اذا كان علي تواصل مع أهله ولا لا 
علاقتنا اتحسنت 
لحد ما جدي  توفي 
كان قبل امتحانات الثانويه العامه بشهر 
جاتلي صدمه واكتئاب مكنتش بتكلم ومحضرتش لامتحانات 
اخدني بابا غصب علي بيته وقفل شقة جدي 
كان خايف اعمل ف نفسي حاجه اخدت كتير اوي علي ما اتأقلمت  بس عمري ما نسيته 
وصيته كلها كانت علشاني نصايح متتقدرش بتمن 
انا لحد دلوقتي مش مستوعب أنه مات بروحله علي طول واقعد اتكلم يمكن يرد 
لان هو الوحيد ف الدنيا اللي كان فاهمني 
الكاتبة مي علي
عينه ابتدت تدمع ومبقاش قادر يتكلم 
اسما كمان الدموع خلاص نزلت من عنيها قامت قعدت جمبه وحاولت تواسيه ...
ممكن متعملش ف نفسك كده 
كل حاجه كويسه وكفايه كل الخير اللي عملهولك وحياتك كلها هتكون كمان 
وهو بيعيط بحرقه ...
قالي أن في بني ادم بيبقي جاي الدنيا عشان يحزن ويتعب لان ربنا عاوزه ف مكان افضل 
وان انا مبتلي من وانا عندي ست شهور 
كان دايما يضحكني ويقولي هو في حب اكتر من كده 
ربنا بيحبك وعاوزك ف مكان احسن 
اصبر ... انا صابر لكن تعبت انا حاسس اني عايش ف الدنيا دي لوحدي بشوف شفقه ف عين كل الناس 
او ضحك واستهزاء بيا عشان مش شبه العيال بتوع اليومين دول ولا عارف خومسومية بنت ولا بسهر 
محدش بيكلف نفسه يشوفني من جوايا انا 
سنوسي ابو نضاره كعب كوبايه 
نفسي حد يشوف فيا حاجه اكتر من أن رغم كل النجاح اللي عملته وشقيت علشانه بفضل كلام جدي وتشجيعه ليا حتي بعد ما مات ووقفة ربنا معايا 
اي حد ... اي حد يشوف فيا حاجه غير  اهبل وعبيط وخيبه وبأربع عيون 
هو انا عشان بتقي الله وبخجل ابقي خيبه أو شاذ 
انا مره حد قالي كده فعلا انت شاذ اكيد مش طبيعي 
نفسي لو هتحب أو احب ميبقاش عاوز يغيرني يبقي قابلني زي منا وراضي عن شكلي وأسلوبي القديم الستيناتي 
بس مش مهم كفايه أن ربنا راضي عني وعن قلبي اللي عمره مشال سواد لحد 
سكت كتير اوي ف وسط دموعه اللي خلت وشه احمر من كتر العياط 
مسح دموعه وقال ...
انا اسف انا مش عارف انا وصلت لكده ازاي معلش انا كأبتك معايا ممكن متزعليش مني وانسي اي حاجه قولتها وارجوكي انسي اني عيطت قدامك انا مبحبش ابان ضعيف أو مكسور قدام حد 
الكاتبه مي علي
حطت أيدها علي وشه بكل حنيه وبصتله بعمق عدت كل حواجز النضاره الكعب كوبايه وقالتله ..
تتجوزني ..
يتبع الفصل الخامس 5 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent