رواية حرم الأستاذ سنوسي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مي علي

الصفحة الرئيسية

رواية حرم الأستاذ سنوسي البارت الثالث عشر 13 بقلم مي علي

رواية حرم الأستاذ سنوسي كاملة

رواية حرم الأستاذ سنوسي الفصل الثالث عشر 13

اسما فتحت الباب علي اعتبار أن اللي بره ابوها 
لكن اتفاجئت ب أحمد هو اللي ف وشها 
وصرخت صرخه اتكتمت ف لحظتها لأنه مسكها وضربها بكوعه علي نفوخها كذا مره وقعت محستش بجاحه 
قفل الباب كويس 
وشالها ودخلها ع السرير 
وهو بيبصلها بغل وغضب 
وطلع الكاميرا اللي كان جايبها معاه 
وابتدي يقلع هدومه واحده واحده 
لحد ما بقي شبه مفيش هدوم 
وبعدين بدأ يقلعها هي كمان هدومها 
وهي لا حول لها ولا قوه 
بدأ يحركها ومسك الكاميرا 
الغريبه أنه مقربلهاش 
كان وهي نايمه كده بيظبط شكلها بأيده 
ويصور صور ليه معاها 
كذا واحده ورا بعض 
وهي باين انها طبيعي ونايمه 
يعني لو حد شاف الصور لازم هيصدق 
اصلو دخل ازاي ومين دخلو 
ازاي وصلو للوضع ده 
وازاي هي نايمه ومش باين عليها حاجه 
والمصيبه الأكبر ف بيتها وف اوضة نومها 
خلص اللي هو عملو مخدش منه خمس دقايق 
وسابها زي ما هي 
وقام لبس هدومه 
وهو بيلبس شاف صوره سنوسي علي التسريحه 
مسكها وبص فيها كتير اوي 
وفضل يضحك بسخريه 
وهو بيقول ...
وريني بقي هتعمل اي اما تشوف دول 
هديه مني ليك 
وحط البرواز تحت رجله وداس عليه بكل غل وحقد 
جاي ينزل 
لمح ابوها وهو طالع 
قفل الباب بشويش وطلع ع الدور اللي فوق 
واللي بعده واللي بعده عشان ميشفهوش 
والأب بدأ يخبط 
ومفيش حد بيفتح 
خبط مره واتنين وتلاته 
وقلبه قلق ليكون جرالها حاجه 
والشقه اللي قدامها فاضيه مفيهاش حد 
ف طلع علي جارتها اللي فوق 
خبط عليها يسألها إذا كانت نزلت ولا اي اللي حصل 
قالتله مشوفتهاش انا لسه طالعه 
طبعا احمد واقف فوق ساكت 
وخايف 
فضل يطلع لفوق من كتر خوفه وهو بيتسحب مش عارف ينزل 
الأب فضل يزوق هو وجوز الست جارتهم لحد ما الباب اتكسر 
دخل الاب لقي اسما مفيش هدوم خالص 
والراجل داخل معاه طبعا 
لما شاف كده 
خرج جري وقف بره 
والاب رما عليها الغطا وهو مش فاهم 
فضل يفوق فيها لحد ما فاقت 
قامت اتنفضت اول ما فتحت عينها 
لقت ابوها بالمنظر ده ومحطوط عليها الملايه 
حطت أيدها علي وشها وهاتك يا صرااخ 
والاب مش عارف فيها اي مش عارف فيها اي هيتجنن 
وهي تصوط وهو بيحاول يهديها 
بدأت تلطم علي وشها طبعا من صدمتها أنه عمل فيها حاجه 
الأب لما لقاها كده قام جري علي بره يتصرف مش عارف يعمل فيها اي 
وهي منهاره وصوتها اتنبح 
قامت وهي لفه الملايه مكلبشه فيها علي نفسها 
لقت صوره سنوسي المتكسره ع الأرض 
فضلت تعيط بحرقه وهي ماسكه الصوره 
وتصوط 
لحد ما حست أن النفس بيروح 
منها 
وفاجأه لقو الصوت اتكتم خالص 
الأب جري لقاها راحت 
والنبض ضعيف 
اتصل بأمها لأن مش عارف يلبسها وميصحش ينزلها بالملايه 
الام جت جري وهي هتموت من الرعب 
دخلت شافت البت كده كان هيجيلها انهيار هي كمان 
الأب مسكها جامد من دراعها وقال ...
خشييي لبسي بنتك ومش وقته نواح خلينا نشوف اي النصايب اللي بتتحدف علينا دي 
مريم رنت عليها عشان تتطمن روحت ولا لا 
الأب مسك التليفون ورد 
وحكالها اللي حصل 
وقالها أنه طلب الإسعاف علي ما أمها تلبسها 
وأنه هيوديها لأقرب مستشفي جنبهم واداها العنوان 
مريم كلمت هشام اللي اتجنن لما سمع كده 
وقال ...
اي اللي حصل انا مش فاهم 
عملت ف نفسها حاجه يعني انتحرت مثلا 
ده انا لسه مكلمها من شويه يا بنتي مكنش فيها حاجه 
- مش عارفه يا هشام مش عارفه محدش عارف حاجه 
هي كانت بتصوط ومصدومه وعريانه ومغمي عليها 
لما فاقت انهارت 
- عريانه وانهارت ...
هو جوزها رجع يا بنتي 
هو اللي ممكن يكون عمل فيها كده او مثلا يعني اعتدي عليها بضرب أو 
- لا مستحيل سنوسي يعمل كده ثم هيعمل كده ليه 
لا طبعا وهيهرب ويسيبها كده 
ابوس ايدك حاول توصلو يا هشام يعرف بس أن مراته ف المستشفي 
وانا هروح دلوقتي اعرف اي الحكايه واطمن عليها 
راحت المستشفي وفوقوها وهي بردو بتصرخ 
ادوها حقنه مهدئه 
وطلبو منهم ف المستشفي يمشو لأن هي لما هتنام ع الحقنه دي مش هتصحي دلوقتي 
الأب سأل الدكتور طب اي الحكايه 
الدكتور قال ...
بناءا علي كلامك يا حاج أنه اعتداء بس انا ملقتش اي اثر لأعتداء جنسي أو جسمي 
وف الحاله دي يا أستاذ لما تصحي لازم هي اللي تقول اي اللي حصل 
غير كده انا لو كتبت تقرير مش هيبقي في اي حاجه تنم عن ده 
الا المرض النفسي 
- لا يا دكتور بنتي مش مجنونه 
الكاتبة مي علي
- انا مقولتش كده يا حاج انا بقول الافضل نستني لحد الصبح 
وإن شاء الله خير 
وفعلا روحو بالغصب ومحدش فاهم حاجه 
وتاني يوم من النجمه كانو عندها 
الدكتور قال إنها رافضه تتكلم 
وجالها حاله عدم الكلام 
الأب بقي هيتجنن 
لكن مريم أصرت تدخلها وهي هتعرف تخليها تتكلم 
وفعلا دخلت وهي بتحاول تضحك ف وشها عشان تداري التوتر اللي ف وشها 
وفضلت تحايلها وتطلب منها تحكيلها قالت ...
قوليلي بس اي اللي حصل 
عشان نعرف نتصرف 
عشان باباكي اللي هيموت بره وهو واقف 
اي اللي حصل 
الدكتور قال مفيش حاجه 
وهشام قالي أنه كان مكلمك قبلها طب في اي بقي 
اتكلمي يا أسما ابوس ايدك متعمليش فيا كده 
اسما مبتردش 
قامت مريم قعدت جنبها وحطت راسها علي صدرها 
وقالت ...
احنا طول عمرنا اخوات واسرارنا مع بعض وبنحل كل حاجه سوا 
عشان خطري اتكلمي 
ابوكي فاكر أن سنوسي هو اللي عمل فيكي كده 
وقالبين عليه الدنيا 
هنا فتحت اسما ف العياط وحطت أيدها علي وشها 
مريم بخضه...
يبقي هو اللي عمل فيكي كده 
قوليلي عمل اي قوليييي 
أسما بصوت مبحوح ومكسور وبتهته ..
مش هو اللي  ع ع عمل فيا كده 
يا مريم 
ي ياريتو كان موجود عشان يلحقني 
ا ا انا السبب يا مريم ف كل اللي حصل 
- اهدي بس كل حاجه هتتصلح 
بس فهميني اللي عمل فيكي كده مين 
بصتلها اسما بكسره 
مريم ...
اوعي تقوليلي احمد 
اسما هزت راسها وانفجرت ف البكا 
مريم حطت أيدها علي بوقها وكتمت صرختها لأنها اتفاجئت 
وصوتها ابتدي يزعق شويه وهي غضبانه جدا وقالت ...
ازاي وعمل اي الكلب ده 
وازاي دخل جوا 
انطقي يا أسما انطقي 
اسما بدأت تحكيلها اللي حصل 
خرجت مريم جري وطلبت من الدكتور يعيد الكشف تاني عشان يطمن 
لأن لما محدش فيهم صدق أنه معملش فيها حاجه 
والدكتور بعد مناهده كتير 
قرر يجيبلها طبيبه استشاريه تانيه تعيد الكشف 
وفعلا عادو الكشف وكتبت تقرير بأن مفيش اي اعتداء أو ممارسه من فتره طويله شويه 
لكن بأبتسامه الدكتور بصتلهم وقالت ...
انا كنت فكراها حاله سقوط 
مريم ...
سقوط !!!! 
- ايوه المدام حامل 
اسما بصدمه ....
حامل !!!! 
- اه انتي مكنتيش تعرفي ولا اي 
حطت اسما أيدها علي وشها وسكتت 
مريم ..
الحقيقه لا منعرفش 
طب حامل بقالها ادد اي يا دكتور 
- لا ده ممكن أقوله لك لما تخرجي من هنا وتجيلي إن شا لله نعمل سونار ونعرف من ادد اي بالظبط
مريم ...
طب ممكن حضرتك تكتبلنا تقرير بالتاريخ ده وباللي حصل 
- اوي اوي حاضر 
وخرجت الدكتوره 
والاب والام عاوزين يتطمنو 
مريم ...
اياكي تقولي لحد الموضوع ده لحد ما نلاقي سنوسي 
اما احمد ف والله يا اسما لهجيب راسو تحت رجلي بس اصبري 
- حاضر 
بس بجد هو معملش حاجه 
الكاتبة مي علي
- انا مستغربه بردو 
يا أسما 
لما هو عمل كده 
كان عاوز اي 
يمكن كان عاوز يخوفك 
- مش عارفه 
- احنا لازم نروح البيت ندور يمكن ساب جواب أو حاجه 
- انا عاوزه سنوسي يا مريم 
- والله لهخلي هشام يقلب عليه الدنيا متقلقيش بس انتي اهدي 
انا هروح البيت اجيبلك هدوم عشان تروحي علي بيت باباكي 
ومن هنا ورايح متخطيش خطوه لوحدك لحد ما يتقبض عليه 
- لا خليني اروح دلوقتي وبعدين نبقي نجيب الهدوم انا كانت ماما شيلالي هناك هدوم ف البيت هبقي ألبس منهم 
- ماشي
هخرج اشوف بره الدنيا هتمشي ازاي 
وفعلا خرجت مريم وطلبت من الدكتور يكتبلها علي خروج 
واخدوها روحوها 
مريم طبعا شايفه الأب هيتجنن 
فأخدتهم علي جنب وفهمتهم الحكايه 
واترجتهم محدش يسألها علي حاجه 
لحد ما يلاقو سنوسي ويتقبض علي أحمد
وقالتلهم أنها حامل ويستحسن أنهم ميقولوش دلوقتي 
ومشيت هي وجوزها 
الام طبعا فلتت من لسانها لانها مكنتش عارفه تكتم فرحتها بحملها 
بس الحمد لله الأب لحقها قبل ما تقول حاجه تاني 
شالوها من ع الأرض شيل 
وراحت هيا ومريم البيت بعد اربع ايام من خروجها المستشفي  وهشام كان حاطط حد وراهم لانه كانو لسه معرفوش احمد فين 
طلعت اسما ومريم يدورو علي اي علامه أو سبب يبرر هو كان جاي ليه مفيش 
مفيش حاجه اتسرقت ولا اي حاجه 
مريم فضلت تضحك اوي 
اسما ..
بتضحكي علي اي 
- مش عارفه انا من كتر التفكير هنجت 
محتاجه استرجع الروح الايجابيه 
- لا والنبي مش هنا نسترجعها ف اي حته تانيه 
- هههههههههه 
انتي ربنا بيحبك والله 
بس انا بردو هموت واعرف اي اللي حصل 
- مسيرنا هنعرف اكيد 
مفيش اخبار بس عن سنوسي 
- والله يا بنتي لا 
محدش عارف عنه حاجه 
حتي ف القضيه حاول كده يعرف من حماكي هو فين 
الراجل كمان هيتجنن 
بصي مسيرو هيرجع اكيد اصلو ملوش حد 
الكاتبة مي علي
- انا خايفه بس يكون جراله حاجه 
- الله مش ده اللي مش طايقاه وبحبه شفقه و 
- لا لا لا ياريتني كنت موت قبل ما اقول كده 
ده مفيش ف حنيته 
انا حاسه اني مش انا وهو مش جنبي 
كان ضحكتي وفرحتي والأمان 
كان محتويني بكل معني الكلمه 
انا للحظه خفت ربنا يفرقنا عشان انا مش شبهه وقاسيه ويديله واحده تشيله وتحبه 
اه لو بس يرجع وانا هعرفه ادد اي بحبه اوي 
بهبله ونضارته 
والاغاني القديمه اللي بيحب يسمعها 
وموبايله الجميل 
وهدومه 
اللي ريحتها زي المسك اللي جاي من السعوديه 
وطريقة تسريح شعره 
قعدته جمبي عشان يراضيني ويسهر معايا بليل وهو بينام علي نفسه 
صوته وهو بيقولي لو سمحتي احضنيني وانتي نايمه متبعديش عشان مبعرفش انام 
كان بيترجي ياخد حقه يا مريم 
انا كنت وحشه اوي 
كان بيبقي راجع كل يوم ف أيده حاجه تفرحني 
وانا ابقي حرقاله الاكل 
او معملتش اصلا وساعات نايمه 
وهو كان بيستحمل 
وحتي لما اتعلمت وبقيت ياكل كويس 
كنت بسد نفسه عشان مكنتش بحب اقعد اكل معاه 
مش هنسي شكله وهو لابس مريلة المطبخ لما كنت عيانه 
وبيعملي شوربه خضار او لسان عصفور 
وفراخ ويأكلني غصب 
وياخد اجازه علشاني 
ولا وهو بينفض ويكنس 
وينشر 
وبيعمل ده بصدر رحب وانا عمري مقولت شكرا 
مخدتش بالي اني معايا حاجه مش مع حد وف المقابل رمتها ف التراب 
كان اكتر طموحه ف الحياه 
اضحك ف وشه .او أقوله اني بحبه 
او اقعد معاه ونتكلم 
واقبله زي ماهو 
اني احضنه أو اني اغير عليه 
حسيت بغيره حلوه اوي اوي يا مريم لما احمد كان معايا 
ومسكني من دراعي ونبرة صوته اتغيرت وقالي انتي مش هتتحركي من هنا 
كان عسل اوي وهو غيران 
كده 
ولا لما كنت عنده ف المكتب 
وكان عاوزني اغير عليه 
انا فعلا لما بفتكر المنظر دلوقتي ببقي عاوزه اموتها 
لما بتصل اسأل عليه رجع ولا لا 
وترد علي تليفون المكتب 
ببقي همد ايدي اجبها من شعرها 
وحالفه ليمشيها أما يرجع 
مريم ...
عارفه يا أسما البني ادم فعلا مبيحسش بقيمة الحاجه إلا لما تروح منه 
انتي كنتي بتحبيه طول عمرك 
بس ربنا مسبب الاسباب ورب صدفه خير يا أسما 
اهي الايام الصعبه اللي مريتي بيها هي اللي فوقتك وعرفتك ادد اي بتحبيه يا أسما 
وانا بدعي يارب يرجع يارب يارب من كل قلبي يرجع ويعرف ادد اي انتي بتحبيه 
ويعرف انك هتجيبي سنوسي صغير  
- لا انا بحبه اه بس مش للدرجه دي 😂😂
- يخربيت هرومناتك يا شيخه ههههههههههه 
يارب يا أسما ربنا يكرمكو وترجعو تاني مع بعض دايما 
ويبعد عنكو كل شر 
- يارب يارب يارب 
- يلا بينا بقي عشان اروحك واتطمن عليكي 
واروح أنا كمان اعمل لقمه لهشام احسن بصي بطنه عنده اهم مني 
- هههههههههههههههه يارب يهنيكو يارب يا روحي وافرح بعيالكو يارب 
الكاتبة مي علي
- ربنا كريم يارب انتم السابقون ونحن اللاحقون 
ههههههههه انتم السابقون ف العيال طبعا 
انا سابقون ف الجواز 
- ربنا هيكرمك والله العظيم عشان انتي اطيب حد قابلته انتي وجوزك وربنا يديم المحبه 
- يارب العالمين يارب
ونزلت مريم وصلتها لحد البيت ومشيت 
طلعت اسما 
خبطت 
والأم فتحتلها 
ووشها كان أصغر زي اللمونه 
دخلت أسما وهي بتشاورلها عاوزه تعرف في اي 
دخلت لقت باباها قاعد مع واحد ف الصاله 
ودي مش عادته بيدخل الناس ف الصالون انما ف الصاله دي عمره معملها 
اسما لمحته كويس اوي 
وقالت سلام عليكم وهي داخله 
كان شاب مش طويل ومش قصير وشعره راجع ورا ومتهندم بنظام 
ولابس بنطلون شبه لون الناسكفيه الرمادي شويه 
وقميص اسود متحدد علي جسمه اللي مكنش تخين خالص كان متناسق   
كان شاب وسيم جدا 
ده علي وصفي انا طبعا 
اسما بصتله لكنها مهتمتش مين ده ولا حتي لفت انتبهها 
لأن سنوسي كان مسيطر الحقيقه 
بس الشاب كان متنحلها شويه زي ما يكون عارفها 
وهي لاحظت ده ف عنيه 
لكنها مخدتش بالها نهائي ولا عرفت هو مين 
فقلعت جزمتها وهي داخله ع اوضتها 
الأب لاحظ أنها معرفتوش لأنه هو كمان معرفوش فنده بس كان صوته حزين ...
اسما 
- ايوا يا بابا 
- تعالي يا بنتي ادخلي اقعدي 
اسما استغربت ودخلت بهدوء وبطئ وقالت ...
خير يا بابا 
والشاب باصصلها ببرود ووش جامد مفيش عليه ضحكه 
ولف وشه لما دخلت 
الأب ...
طبعا يا بنتي انا عارف انك مخدتيش بالك منه 
ومعرفتيش هو مين 
اسما ببصه استنكار وقبل ما تجاوب 
نطق هو وقال ...
مكنتش اعرف الحقيقه ان شكلي اتغير كده لدرجه انها معرفتنيش 
نزل الكلام ونبرة الصوت زي الصاروخ علي دماغها 
واتخضت وقلبها اترعش 
م الفرحه والمفاجأة 
وقالت ببطئ شديد زي ما يكون الكلمه مش راضيه تتحرك ...
سنوسي !!!!! ...للكاتبه مي علي 
رجعته اهو وحاجه حلوه اوي زي مانتو عاوزين عاوزه تفاعل عالي اوي اوي اوي وتوقعات ورأيكم بصراحه ممكن 
يتبع الفصل الرابع عشر 14 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent