Ads by Google X

رواية حرم الأستاذ سنوسي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مي علي

الصفحة الرئيسية

رواية حرم الأستاذ سنوسي البارت الرابع عشر 14 بقلم مي علي

رواية حرم الأستاذ سنوسي كاملة

رواية حرم الأستاذ سنوسي الفصل الرابع عشر 14

أسما تنحت من الصدمه وقالت ...
سنوسي 
ملقهاش حتي ازيك 
بص لأبوها وقال ...
انا كده يا عمي برءت زمتي قدام ربنا وقولتلك اللي ف نيتي 
ومعلش معنديش وقت اقعد اشرح للأستاذه تاني وأعيد نفس الكلام 
وحاجتها هتوصلها 
ياعمي واتمني متكونش زعلان مني ومقدر موقفي 
الأب ساكت مش عارف يقول اي لأن ببساطه سنوسي قاله أنه مش هيسامح ومش هينسي أنه خلاص مش عاوزها وبالمعرف هيسيب ويديها حقوقها 
والاب عجز لسانه أنه يقوله مراتك حامل 
حس في اهانه لكرمتها بس الام كانت عاوزه تقول لكن اسما جت وف وقتها 
اسما طبعا مفهمتش حاجه من الكلام وقالت بلهفه وغضب ف نفس الوقت ...
حاجة اي وضميرك اي 
انا مش فاهمه حاجه 
وبعدين انت كنت فين وسايبني انا ..
وقربت منه تحط أيدها عليه مسك أيدها ومنعها وبحده قال ...
انا فهمت والدك وهو هيفهمك 
ونزل أيدها جامد وعدي وهو بيقول عن أذنكم 
نزل جري ف لحظه واسما مش مستوعبه 
اول ما ستوعبت اللي عمله 
جريت ع الباب ...
بابا ده مشي 
مشي راح فين يا بابا مشي ليه 
هتفتح الباب وتجري وراه 
ابوها قال ...
استني يا أسما متجريش وراه 
هو خلاص مش عاوزك يا بنتي 
وهيطلقك 
- ي اي !!!! 
يطلقني !!! ليه 
ليه يا باباااااا يطلقني ليه 
- قالي أنه مش هيقدر يكمل ونخرج بالأصول وان ده قرار مش هيرجع فيه 
ووراقتك هتوصلك قريب كمان كام يوم 
- وانت ازاي تخليه يقول كده ازاي 
محكتلوش لييييه 
ط ب طب ليه مقولتلوش اني حامل 
- يابنتي لأول مره أشوفه كده ولأول مرة يتكلم بحده بالشكل ده 
ده خلاص يا بنتي واحد باع أنا كنت بشتري كرامتك وكرامتنا 
- كرامتي اي يا بابا ده هو زعلان مني بس 
انا غلطانه اصلا انا لازم اروح دلوقتي هو اكيد راح ع البيت انا هنتكلم ونتصافي وكل حاجه هتكون بخير 
- يابنتي ...
- ارجوك يا بابا سيبني بس اصالحه انا عارفه اني غلطت 
انا بحبه يا بابا ومش هيسيبني هو كمان بيحبني 
سنوسي نزل وركب العربيه اللي  اشتراها وكان لسه متعلمش يسوق ف جابلها سواق 
ركب العربيه ومسك السي دي اللي كان رماه ع الكنبه قبل ما يطلع 
فلاش باك 
سنوسي مروحش ع البيت ورجع ع الشركه ف نفس اليوم بدري اوي كان لسه زعلان من أسما بس كان ناوي يتصافي 
وكان ف نفس الوقت بيستعد للمفاجأه دي ورد فعلها هيبقي عامل ازاي 
كان جايب هدوم معاه ف الشنط وهو راجع من السفر وعمل عمليه ف عنيه واشتري هدوم جديده وبرفانات وراح ظبط نفسه وجاب موبايل وبقي حاجه تانيه خالص 
وكان جايبلها هي كمان حاجات كتير اوي حلوه 
كان لسه عنده امل في أنها تقبل فيه كده وترجع حياتهم أحسن 
لكن بمجرد دخوله المكتب 
وقعد علي الكرسي 
لقي سي دي محطوط عليه فيونكه ومكتوب عليه ...
يارب الهديه تعجبك 
من اخوك العزيز اوي 
سنوسي قلق وهو بيشغل السي دي ده 
وأول ما فتح اتصدم بأول صوره 
اللي خلته ربع ساعه كامله متنح بعد ما كان ركبه سابت ووقع ع الأرض 
ودموعه علي خده
وقلب التانيه والتالته والرابعه 
ودقق ف كل التفاصيل 
ده بيته ايوه ودي مراته كمان وف اوضة نومه وده اخوه 
والشيطان ركبله الصوره صح 
وشكوكه القديمه 
كونتله فكره واحده بس ...
خاينه وحقيره وكل شكوكه صح واسنتت اما مشي عشان يخلالها الجو 
نار قايده جواه وبيصرخ 
لكن بدأ يقول لنفسه ...
وانت مصدوم ليه 
انت معندكش كرامه 
سمعت بودانك أنها مبتحبكش وروحت تتزين وتتجمل زي الستات عشان ترضيها 
خوفت انك تكون جرحتها لما شكيت فيها 
بس كل دي كانت تمثيليه 
نسيت أن من اول يوم عينها جت عليه 
صدقت كدبتهم أنهم ملهمش دعوه ببعض 
كل تصرفاتها معاك كانت بتثبتلك ده وانت خييييييخه 
وطاح كل اللي كان ع المكتب وقع ع الأرض 
وفضل يزعق لنفسه ..
غبي غبي غبي 
وعمرك مهتفهم ولا هتبقي بني ادم 
زعلان ! 
زعلان ليه انت اللي حمار كنت سيبها لما قالت امشي 
وحسيت أنها مبتحبكش 
يا عديم الكرامه 
كان عنده حق لما قالك انت مش راجل 
...
عرة الرجاله 
وبيعيط عياط مكتووووم 
وف الاخر هو سنوسي بردو 
قرر تبقي النهايات اخلاق حتي لو هي مش كويسه 
قرر أنه يروح لأبوها ويتكلم معاه 
بس مقلوش علي اللي شافه 
اكتفي بكلمه 
زي ما دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف 
طبعا السي دي ده وصل المكتب عن طريق ريم السكرتيره 
واللي اتطلب منها تحطه ومحدش يشوفه الا هو 
وهي كلبة فلوس قالت سمعا وطاعة 
بالذات أما قالها أنها هينزحلها الطريق لو شاف السي دي ده 
وفعلا عملت اللي قالو بالحرف 
كانو متأكدين أنه هيرجع 
أحمد كان مراهن علي ده 
باك 
سنوسي قبل ما يروح حط حاجته كلها علي جنب 
ولما الناس جم اتفاجئو بيه 
وفرحو برجوعو اوي 
ماعدا شخص واحد اللي كان غايب ف اليوم ده وكان من الناس اللي بيحبوه اوي 
اول ما عرف من زميله أنه رجع 
قام جري ولبس واتصل بيه 
بس سنوسي مردش 
ف اتصل وليد ده بزميله وقاله ...
قول لسنوسي ميروحش انا جاي عاوزه ف حاجه مهمه اوي 
- يا بنتي انت مش تعبان 
- انا لازم اشوفه 
خش قدامي قلو 
الواد قام 
وسأل عليه 
وسمع وليد صوت ريم وهي بتقول بمياصه 
..
لسه نازل حالا 
وليد قال ..
انا هحاول أوصله بس لو جه تاني خليه يكلمني أو يستناني ابوس ايدك 
- طيب طيب حاضر يا وليد بس فهمني طب 
- بعدين سلام 
كان معاه معلومات خطيره اوي 
ف نفس الوقت ده سنوسي كان ف طريقه لبيت اسما 
ولما خلص نزل ورجع ع الشركه 
واسما ابوها كان بيحاول يمنعها 
بس مقدرش 
اتصلت بمريم تحكيلها 
مريم قالت ...
روحيله طبعا وقوليلو انك حامل وخوديه وروحي ع البيت يابنتي 
فرصتك جاتلك اوعي تضيعيها 
اصبري هبعتلك العربيه 
- مش مشكله هاخد تاكس 
- قولت اصبري ومتبينيش دلقتك دي هههههههه يقطع الحب وسنينه 
ربع ساعه والعربيه هتكون عندك 
وقفلت اسما وفضلت قاعده مستنيه علي نار 
رجع سنوسي ع الشركه ودخل مكتبه 
والأخت دي كل شويه تخش تقوله بمياصه 
تشرب حاجه 
اعملك حاجه 
انت كويس 
كنت فين بقي 
وهو بيرد بكلمه ونص 
اخر مره 
دخلت وقفلت الباب وراها 
وكان واقف عند الأزاز 
راحت وقربت منه وكان سرحان وحزين 
وقفت جنبه وقالت بكل بجاحه ومياصه ...
انا مش مصدقه نفسي انت حلو اوي 
بصلها بأستغراب 
كملت وقالت ...
امممم اوي اوي اوي 
انا مكنتش اعرف انك زي القمر كده 
حاجه تدوخ بصراحه 
قال بحزن ...
ماهو ده اللي بيلفت انتباهك 
وكمل كلام وقال ...
انتي واللي شبهك 
الحقيقه انكو كتير اوي بس انا اللي كنت مخدوع 
قالت وهي بتأنجچ دراعه ...
تؤ تؤ بس انا مش زي غيري 
انت اللي مش عاوز تقرب مني يمكن تشوف حاجه غير اللي انت شايفها 
وبعدين انا بحسك شبهي 
انت كل الناس شايفاك حاجه 
بس انت حاجه تانيه 
وحطت أيدها علي شعره وهو للأسف ساكت 
كملت كلامها وقالت ...
كل الحكايه اننا محتاجين فرصه نفهم بعض 
يمكن ترتاح معايا 
وقبل ما ينطق حطت صباعها علي شافيفه وقالت ...
اوعي تقول علي حاجه لا من غير متجربها 
هو واقف يتمعن التفكير 
وهي سانده برأسها علي كتفه 
ومن كتر ما هو تايه كان ساكت ومش حاسس بنفسه 
وهي عماله تقرب وحطت أيدها علي صدره وقالت ..
انا كنت هتجنن عليك المكتب كان وحش اوي من غيرك 
انا مش عارفه ليه كل ده محستش اني بحبك 
قال بأستهزاء ...
تحبيني !! 
- متستهزئش انت تتحب اوي اوي اوي كمان 
انت بس اللي مش عاوز تشوف 
بس انا هوريك كل حاجه 
الحب والحنيه 
هعوضك عن كل حاجه 
انا بوعدك بس سبلي نفسك وطاوعني مره واحده 
الوقفه كانت كالتالي عماله تلعب ف شعره ومقربه منه جدا وحاطه أيدها علي صدره وسانده عليه 
هوووووب دخلت اسما ف اللحظه دي ...
عاوزه بقي توقعات بجد هنا احسن الأدرنالين علي وانا نفس خفت اصلي تخيلت نفسي ف موقف زي ده وهل سنوسي رد فعله هيبقي زي المره اللي فاتت ولا هيتغير والراجل وليد معاه اي معلومات وتفااااااااعل

يتبع الفصل الخامس عشر 15 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent