رواية احببته اعمى الفصل الثاني عشر 12 بقلم مريم عمران

الصفحة الرئيسية

رواية أحببته أعمي البارت الثاني عشر 12 بقلم مريم عمران

رواية أحببته أعمي كاملة

رواية أحببته أعمي الفصل الثاني عشر 12

ادم : يلاا قومي 
جميله بصدمه : أي  انت بتقول اي  لي ؟!
ادم : من غير كلام كتير اخلصي زهقان و عايز غير جو  زهقت من الشركه .
جميله بتفهم : طيب .
وقامه و خرجه ادم خد عم علي السواق علي جنب و كلمه و بعدين رجعه لجميله   و ركبه العربيه .
جميله: علي فين ي رايق .
ادم بضحك : هتعرف بعدين يشبح .
جميله : اشطا بمعلم .
ادم : أين الأنوثه انا لا أراها .
جميله بضحك: والله موجوده بس اهو تغير .
ادم بجديه: هو اي التغير ده اسمه تحقير .
جميله بإستغراب : تحقير!!!!!
أدم : أيوه تحقير وأي الجميل انك تستغني عن انوثتك في الكلام و التعامل و تتعاملي معايا كأن واحد صاحبي ال بيكلمني مش بنت. .
جميله بضحك: كل ده عشان قولت لك ي رايق و اشطا و معلم ...
ادم بجديه : آه ، عشان لازم متسبيش الحاجه ال بتميزك وتكوني مسخ مننا كولاد ..انتوا متميزين انتوا كأناث فليه بقاااا تتخله عن التميز ده .
جميله عجبها كلامه جداااا 
جميله : عندك حق ي  ادهوم .
ادم بضحك: لا انا قلت تتخلي عن عبدو موت ال فيكي لكن مش قصدي بكده انك.تبقي ممحنه .
جميله : حاضر ي أستاذ ادم .
ادم: ولا قصدي كده برده .
جميله بضيق : يوه ما كفايه بقاا.
ادم: خلاص اعملي ال يريحك بس لازم تتفتكري انك متميزه و تميزك كإنثه ده في حد ذاته جمال .
جميله : اوكيه ي سي السيد ....
ادم ضحك عليها من قلبه بجد  
  شهد فكرت الف مره و مره قبل ما تأخد خطوه زي دي   ، رجعت الدار ال كانت راحتها مع فهد و خدت معاها حاجات حلوه للاطفال كتير و لكنها كانت عامله حساب لحد  و شايله نصيبه و بزياده كمان ......
 جميله :  واو  فعلا يعني مسيبنا الشغل و كل ما ورانا عشان تيجي اسكندريه عشان نشوف البحر  .
ادم حس انها بتريق عليه 
ادم : آه يجميله حسيت فعلا أن نفسي    اجاي فمتتردتش لحظه اني اعمل كده ، معرفش لي بس من يوم ما عرفتك و حياتي اتملت بهجه بطريقه مش طبيعيه ، صحيح مبقالناش كتير سوا او يمكن بقالنا مع بعض ايام معدوده و لكنها بالنسبه ليى كانت عمر ..
 جميله اتحرجت جدااا من كلامه و بتأسف : انا  اسفه فعلا انت عندك حق و بص اوعاا تترد ابدا انك تعمل حاجه بتحبها و تريحك سوا ده جنون او لا ، هي الحياه فيها اي يعني عشان نمشيها بالورقه و القلم .
ادم بضحك : يعني فكرك اتجنن .
جميله : آه اتجنن .
اول ما خلصت كلمتها بالضبط كان ادم شدها من ايدها و فضل يجر و يلف بيها و هو ماسك ايديها بفرحه غامره علي وشه. .
وجميله مش ملاحقه تأخد نفسها من الضحك ولا حتي من تدويخه ليها .
شهد راحت الدار و دخلت سلمت عليهم و الكل طبعا كان مستغرب من رجعوها تاني يوم بالسرعه دي و لكنها فسرت ده بأنهم وحشنها .
عينها خدت جواله في الدار بحثا  عن مردها و لكنها ملقتهاش فقررت تسأل عنها..
وقفت واحده من ال بيشتغله في الدار .
شهد : معلش لو سمحتي .
البنت: نعم .
شهد : متعرفيش  تلين البنت ال عندها بُهاق في وشها كتير الاقيها فين .
البنت  : وانتي عايزاها في اي ؟!!!
شهد: عايزه اديها حاجه حلوه زيها زي الأطفال يعني .
البنت : بلاش لحسن دي  رخمه جدااا و بترضاش  تدي في الكلام مع حد و بتصد كل ال يقرب منها .
شهد : ماشي شكرا علي معلوماتك دي و في سرها( ال ملهاش لازمه و لا هتودي و لا هتجيب ).
البنت و دت شهد للاوضه ال فيها تلين. 
شهد خبطت و مستنتش رد و دخلت. .
لاقت تلين حاطه رأسها في الارض   و ساكته .
شهد بتنحنح: ازيك يا تلين عامله اي وحشاني .
تلين بصت اتجاه الصوت تشوف مين و دفنت رأسها في رجليها من تاني .
تلين ببرود بيكن تعب نفسي جامد :   انتي تاني ، عايزه مني اي.
شهد : جايه اسلم عليكي و اديكي دول 
ومدت أيديها ليها بالحلويات. 
ولكن تلين بدون سابق انذار رمت الكيس بعيد 
و زعقت بعزم ما فيها 
: اطلعييي براا مش عايزه اشوف حد برااا 
و بدأت دموعها تنزل و بحرقه .
شهد بدون لحظه واحده تفكير جريت عليها وخدت في حضنها .
و لكن تلين و عكس المتوقع  مصدتهاش بل بالعكس دي مسكت فيها و حضنتها اكتر 
الحضن طول ودام للدقايق كانت فيهم تلين مرتاحه و حاسه ان ده حضن يطمئن بجد ومش شفقه .
اما شهد فكانت خايفه من الجاي و رد  فعل تلين هل هيفضل هادي زي ما هو ولا   هتهب عاصفه جديده من الكلام الجارح قطع تفكيرها صوت تلين. 
تلين بعياط: انا مش وحشه والله ، انا بس نفسي اتعامل كأني بني آدمه .
شهد : بس انتي بني آدمه فعلا ومافكيش حاجه ، انتي جميله مهما كان ومهما حصل ي تلين. 
تلين بعياط  : انا تعبانه اويييي بجد 
شهد بعياط لأن فعلا منظر تلين وجع قلبها: احكي ال جواكي ي تلين و انا سامعاكي  ..
تلين :....
عند ادم وجميله.....
جميله بهزار: آه ياني علي الحلو لما تبهدله الأيام .
ادم ببرود : معلش .
جميله : لا والله 
ادم ببرود.اكتر : آه والله ، و معلشين تلاته كمان لو مش عاجب .
جميله : لا عاجب يعم الله ...و مره واحده راحت مصرخه : اعععع حاسب سلطعون اعععع.
ادم قام مفزوع و جميله كانت ميته علي نفسها من الضحك .
ادم بجديه و كان متعصب : جميله ده هزار سخيف وانا مقبلش بكده ابداا  
و سابها ومشي و هو ولا عارف طريقه علي فين كان بيتمشا وخلاص .
جميله اتحرجت وكانت هتروح وراه عشان تعتذر له   لكن اتحرجت. و  قالت تتابعه من بعيد احسن .
...عند شهد وتلين ....
تلين : انا عندي 11 سنه عندي بُهاق من وانا صغيره اتولدت بيه ، بابا  كان بيقرف مني جداااا و بيخاف 
شهد رافعت رافعت حاجبها بإستغراب و دهشه .
تلين : عارفه ال في دماغك و هجوبك عليه آه انا عندي بابا وماما  مش يتيمه  ، اي ال جبني هنا بابا ال جبني  بعد وفاة ماما علطول بعديها بشهر قالي انا مستحملك بالعافيه انتي اصلا لا يمكن تكوني بنتي انتي متحوله مش بشر لا انتي كائن مقرف لزج مقزز  و بعياط : ايوه كنت كل يوم بسمع نفس الجمله ال توجع القلب دي   لحد ما حافظتها و بقيت ابوس ايده عشان ميقولهاش لكنه كان بيبقا مصر يسمعني الكلام ده عشان يحسسني قد اي  انه مستحملني و مستحمل قرفي بالعافيه. ....
وبس جيت الدار و زي ما انتي شايفه ولا اختلف اي حاجه زيهم زيه شايفني متحوله  مقرفه لزجه .
شهد  بصرخه  وبعياط و شدت تلين لحضنها : لا انتي مش كده هما مبيفهموش لا انتي انقا و اجمل من كده ، عشان خاطري كفايه و ياريت تبدي صفحه جديده في حياتك من جديد.
تلين بكسره : ياريت كان ينفع .
شهد و هي بتمسح.دموع تلين و بتبوس خدها : لا هينفع ، هتقدري ....حاربي ولو لأخر نفس ليكِ و اوعي تخسري الحرب دي مهما كان عشان دي حربك.انتي و ماينفعش ابدا تكوني انتي الضحيه  و تتهزمي .
تلين ببسمه بسيطه بتعافر عشان تطلع رغم انكسارها : موافقه .
شهد باست رأسها و بفرحه  : يبقا يلااا نأكل الحاجه حلوه بقااا.
تلين ببإبتسامه : يلا  .
جميله : اي ده ال انا شايفاه ده بجد .!!!
ادم اتخض منها و رد : اي في اي !!!!
جميله : انت ال  رسمت علي الرمله كده .
ادم ببرود : آه .
جميله: قول اقسم بالله ..
ادم: اي يجميله هو في أي .؟!!!!.
جميله : هو انت كنت بترسم اي طيب .
ادم : كنت برسم يخت و بعدين دي رمله ارسم عليها ازاي يعني .
جميله : عادي و بعدين اي قلت يخت ، 
و مره واحده دخلت صباعها في عينيه .
ادم بنرفزه : انتي مجننونه ..
جميله : آه مجنونه مانا لازم اتأكد انت بتشوف فعلا ولا لا .
ادم بإستغراب : هو في أي !!!.
جميله : مش عارفه في اي ما انت معزور ، انت مبدع بجد رسمك عظيم بمعنه الكلمه.
ادم بغرور مصتنع: عارف .
جميله : يولا يزعيم.
ادم : آه .
جميله : والله ما بهزر .
ادم بضحك : نعم يعني عايزه تفهميني ان  كلامك صح وانك مبتأخدنيش علي قد عقلي .
جميله : والله ابدا ما حصل ، انا بقول ال شايفاه بأمه عيناي .
ادم فرح.فعلا من كلامها ، لانه كان بيرسم من زمان و لكن لما رسم بعد ما اتعما وكان بيوري الرسومات دي لأصحابه كان بيفتكر انهم بيسايسوه في الامور وخلاص بيرضه يعني .
مر 3 شهور علي ابطالنا فيهم علاقه جميله وادم بقت جميله ومليانه بهجه. 
ام علاقه  فهد و شهد ف هيا الي حد ما متغيرتش كتير عن قبل لان شهد بقت مركزه اكتر في دراستها و مشروع تخرجها لا و كمان كانت معظم و قتها كانت بتقضيه في الدار مع الاطفال و خصوصا تلين .
و تلين بقت أحسن و راحت ل دكتور نفسي اتعامل معاها و كلم كمان  الاطفال ال في الدار عشان يوعيهم و يخليهم يلعبوا مع تلين و اي حد شباها بوجه عام .....
جميله روحت من الشغل تعبانه و واخده قرارها ..غيرت و  صلت و كلت .. 
شهد كانت قاعده بتفكر في اي الخطوه ال جايه هل تقرب من فهد وتديله فرصه ولا ده شغل عيال ف بلاش و تركز في حياتها و مشروع تخرجها احسن  ولا و تعمل اي و في الأخير قررت انها تسيبها من الجاي عشان مضمون ممكن الجاي يبقا شكله عامل ازاي ودي حقيقه .
قطع تفكيرها  صوت الباب بيخبط و كانت جميله .
جميله 
دخلت  و قعدت قدام قدام  شهد علي السرير .
شهد: خير ي جميله في حاجه .
جميله : آه كنت عايزه احكيلك علي حاجه كده .
شهد : اتفضلي كلي آذان صاغيه ...
جميله  بتهتتت   : انا يعني كنت عايزه اقولك انه يعني ....بصي ...
شهد بضحك : جميله انتي بتهتتهي لي مالك أهدي. .
جميله اخدت نفس عميق و بعدين اتكلمت .
بسرعه و مرة واحده : شهد انا حبيت
شهد بضحك : اي الهبل ده ما تضبطي في اي 
جميله بجديه: ده مش هبل دي حقيقه انا بتكلم بجد.
شهد اتعدلت في قعدتها و بجديه كجميله : لا بقااا فوقي معايا كده و احكيلي كل حاجه براحه ..
جميله : خدت نفسها و حكت لشهد كل حاجه عن ادم بأستثناء  انه كان فاقد الذاكره  او عن اي موقف جمعهم قبل الحادثه عامه .
شهد بزعيق و عنيها كلها غضب : انتي مجننونه انتي احببتي أعمى...
يتبع الفصل الثالث عشر 13 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent