رواية صغيرة احيتني الفصل التاسع 9 - منه العدوي

الصفحة الرئيسية

رواية صغيرة احيتني البارت التاسع 9 بقلم منه العدوي

رواية صغيرة احيتني كاملة

رواية صغيرة احيتني الفصل التاسع 9

بعد مرور اسبوع
ليليان وهي تصلي وتبكي وتشتكي الي خالقها همها وحزنها:يارب احفظلي ابني او بنتي اللي في بطني ورجعني لاهلي...يارب انت اللي عالم بحالي..يارب احفظهولي ورجعني لاهلي ومراد يبعد عن اي حاجه حرام ويبعد عن شغل المافيا..يارب ماما وبابا واخواتي وحشوني يارب نفسي اشوفهم
وجلست تقرا قران مما تحفظ فهي تحفظ جزءين من القران
دخلت عليها تلك الشيطانة في هيئة بشر
اماندا بسخرية:اي يا قطة خلصتي صلاة
ليليان:الحمد لله
اماندا بسخرية:طيب يختي..جيت اجبلك الاكل عشان للاسف مش عايزاكي تموتي دلوقتي..واكملت بخبث..اصل مستنية لما حبيب قلبك يعرف انك حامل عشان لما تموتي وانتي حامل يبقي فل الفل يعني هيتقهر عليكي وعلي النونو
وخرجت من الغرفة واغلقتها ورائها وهي تضحك بشر
جلست ليليان تاكل بحزن فهي لم تريد الاكل لكنها اجبرت نفسها من اجل طفلها وتذكرت منذ يومين عندما علمت انها تحمل في ثمرة حبها هي ومراد
فلاش باك
كانت اماندا تدخل لها لوضع الطعام لها لكن ليليان لا تاكل ابدا
اماندا:اي يا حلوة مش راضية تاكلي ليه مستنية حبيب القلب يجي يخدك..اكملت بسخرية كلي اصل انتي قعدتك هنا شكلها مطولة...اصل حبيب القلب شكلة مصدق خلص منك ومرضاش حتي يتعب نفسه ويدور عليكي اطمن علي اخته ولا همه انك اتخطفتي
ليليان بصراخ عليها:انتي كدابة مرادي هيجي ياخدني وهياخدلي حقي منك
مسكتها اماندا من شعرها جامد وضربتها قلم علي خدها:انا مش كدابة يا**بس يلا هموتك قريب متخافيش...ليليان حست انها هترجع فحطت ايديها علي بوقها..وجريت علي الحمام...وبعد شويه طلعت وهي علي وشها التعب..
اماندا بشك وابتسامة خبيثة:شكل القطة حامل
ليليان باستغراب بصت ليها
اماندا خرجت ولم تهتم لها ونادت علي واحد من الحرس:عايزة دكتورة دلوقتي حالا وتديها فلوس عشان متنطقش بحاجة
وبعد القليل جاءت الطبيبة وفحصت ليليان:مبروك المدام حامل...بس عايزة تتغذى كويس لانها ضعيفة وهي دلوقتي فى نهاية الشهر التاني
ليليان وضعت يدها على بطنها وابتسمت بفرحة كبيرة من هذا الكلام
اماندا بخبث:اتفضلي علي برا واللي برا هيديكي الفلوس
خرجت الطبيبة..وتحدثت اماندا بابتسامة شر:حلو اوي كدا فل الفل هسيبك بقي مدة كدا وبعد كدا نروح لحبيب القلب نعرفة بانك حامل..وهوب نموتك قدامة..واكملت بحزن مصتنع..توء توء يا حرام مش هيلحق يتهني لا بيكي ولا بالنونه
ليليان وهي تضع يدها علي بطنها بخوف علي طفلتها او طفلها:انتي اي حرام عليكي انتي مش انسانة
ضحكت اماندا:عشان نفرح حبيب القلب..يستاهل عشان ابقي يرفضني لما قولتله يسيبك واني عايزاه
ليليان بحزن:طيب عايزة حاجة طويلة وسجادة صلاة
اماندا بسخرية:طيب يا يختي هجبلك 
باك
ليليان بحزن:يارب رجعني لاهلي وزوجي واحفظلي اللي في بطني ويارب يطلع كلامها غلط وميكونش مراد يهودي..واتنهدت..ياارب
-------------------------------------------------------
لمياء بفرحة:عااا انا فرحانة اوي شكرا بجد يا دكتورة
الدكتورة:لا شكر على واجب ربنا معاكي ويقومك بالسلامة
وقامت لمياء وراحت علي البيت 
كان اسر لسة مرجعش من الشغل
لمياء بابتسامةووضعت يدها على بطنها:حبيبة قلبي انا فرحانه اوي بابي اكيد هيفرح لما يعرف اني حامل..مش عارفه ليه حاسة انك بنت..بس مش مهم كل اللي يجيبة ربنا حلو..ياا سلام هحضر عشا انهاردة حلوة لحد لما يجي وبعد لما نتعشي هقوله..ياهوو
وبدا فعلا لمياء تحضر عشا وقد اتي المساء ورجع اسر من الشغل
راحت عليه لمياء:حمد لله على سلامتك يا حبيبي محضرالك الحمام ادخل خد شاور لحد لما احط الاكل
قبل اسر جبينها:الله يسلمك يا حبيبتي..حاضر
ودخل اسر اخد شاور وطلع وشرعوا في تناول الطعام
وبعد ما اكلوا لمت لمياء الاكل:اسر خد الفشار دا معاك وشغل فلم او اي حاجه حلوة وانا هجيب كيكة انا لسه عملاها انهاردة
اسر بحب:حاضر يا قلبي
وهما بيتفرجوا علي الفيلم
لمياء بابتسامة وهي واضعة راسها علي كتف اسر:اسر في حاجة عايزة اقولك عليها
اسر بحب:قولي يا روحي
رفعت لمياء راسها من علي كتفه ومسكت ايده وحتطها علي بطنها وبصت ليه
اسر بقلق وخوف:في اي يا روحي بطنك بتوجعك فيكي حاجه طيب تعالي نروح للدكتو..
لمياء بابتسامة:لا يا حبيبي متخافش مفيش حاجه بتوجعني
اسر باستغراب:امال مالك طيب
لمياء بابتسامة:كل ما في الموضوع ان في حد هيشرف بعد تسع شهور
اسر بعدم استيعاب:ازاي...يعني انتي..
لمياء بايماء:انا حامل
اسر بفرح كبير واحتضنها بحب:بجد يا روحي دا اجمل خبر سمعته في حياتي يعني انا هبقي بابا وانتي ماما..انا فرحان اوي...ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي وميحرمنيش منك ابدا انتي والنونو
لمياء بابتسامة:ويخليك ليا يا اغلي حاجه في حياتي وربنا يقدرني واقدر دايما اسعدك...حبيبي عايزة بكرا نروح لماما وبابا عشان اقولهم
اسر:من عنيا يا روحي بكرا اخدك ونروح ليهم يا اغلي ما املك...اه صحيح دا بابا كلمني وقالي جدي عايزنا نتجمع كلنا عنده يوم الجمعة نقضي يوم مع بعض
لمياء:ماشي يا حبيبي..خلاص مش لازم نروح ليهم بكرا ونروح يوم الجمعة ونعرفهم
------------------------------------------------------------
سيف:انسه نور ممكن تستني ثانية
نور:نعم يا دكتور
سيف بابتسامة:تقبلي تتجوزيني
نور بجمود:علي ما اظن يا دكتور ردي وصلك المرة اللي فاتت
سيف:والله انا متجوزك عشان حبيتك مش شفقة والله....عارف يمكن مش هتصدقي اني حبيتك..بس والله تاني حبيتك حبيت فيكي برائتك قلبك الطيب شخصيتك ملامحك...كل حاجه فيكي بصي طيب هسيبك اسبوع تفكري براحتك متتسرعيش
نور بحزن وبكاء:انت مش حبتني دي مجرد شفقة منك لما عرفت باللي بيحصل فيا
اتكلم سيف بسرعة:لا ابدا والله...انا بجد حبيتك انا قلبي دقلك..بصي هسيبك تفكري وردي عليا متتسرعيش ماشي
نور بتنهيدة:حاضر..عن اذنك انا همشي
سيف:خلي بالك من نفسك..لا اله الا الله
نور بابتسامة:محمد رسول الله
وذهبت نور وهي تتذكر ما حدث معها في اخر محاضرة مرت
فلاش باك
سيف:انسة نور..ممكن ثانية معلش هاخد من وقتك شويه
نور:لا ولا يهمك يا دكتور خير
سيف بابتسامة:خير ان شاء الله....احم..نور تقبلي تتجوزيني
نور واقفة مش مستوعبة وفضلت ساكتة
سيف:انسه نور
نور بانتباه:هاا
سيف بابتسامة:هاا اي..بقولك تقبلي تتجوزيني
نور بعد تفكير:طيب معلش ممكن اسالك سؤال
سيف:اه طبعا قولي
نور اتنهدت:حضرتك عايز تتجوزني ليه
سيف:اي السؤال الغريب ده
نور:ولا غريب ولا حاجه يا دكتور..يعني انت عايز تتجوزني عشان بتحبني ولا اي السبب
سيف:عارف انك مش هتصدقي...بس..بس انا بحبك
نور بسخرية وحزن:غلط..غلط يا دكتور انت عايز تتجوزني شفقة منك علي حالي صح..ولا اي يا دكتور
سيف:شفقة اي
نور:متحاولش انا عارفة انك قرا النوت بتاعتي اللي كاتبة فيها كل حاجه عني..مش كدا ولا اي..لان لما جيت فتحت النوت انا كنت تانية ورقة بس لما فتحتها ملقتهاش متنية..فعرفت انك قراتها
سيف بحزن:انا فعلا قراتها..بس والله انا عايز اتجوزك مش شفقة لا ابدا والله انا حبيتك
نور بحزن: متحاولش يا دكتور..دي مجرد شفقة مش حب خالص
سيف:لا ابدا والله
نور:اسفة يا دكتور..بس مش موافقة
ومشيت وسابته
سيف:يا انسة نور..نور...بس انا بجد حبيتك مش عارف امتي ولا ازاي...ثم اكمل بعزم واصرار بس انا مش هسيبك وانا لسه عند قراري ومش هسيبك غير لما تقبليني ان شاء الله
------------------------------------------------------
في المساء عند ادم
ادم بصوت عالي:انتي يا زفته يا يارا
جات يارا ليه بسرعة من المطبخ:نعم
ادم:يوم الجمعة جدي عايزنا نتجمع كلنا عنده نقضي يوم مع بعض..بس عارفة لو اتنفستي بكلمة وقولتلهم اي حاجه عن اللي بيحصل معانا..مش هرحمك فاهمه
يارا:حاضر..وجات تمشي تدخل المطبخ
ادم بزعيق:اوقفي عندك هو انا قولتلك تمشي..لما اقولك تمشي امشي غير كدا تفضلي واقفة مستنه
يارا بخوف من شكله:حا..حاضر
ادم:اخلصي روحي حطي الاكل 
يارا حاولت تستجمع بعض شجاعتها وترد كرامتها:انت ليه بتعاملني كدا انا عملتلك اي حرام عليكي..مش بتحبني طلقني وسبني في حالي...انا اي نعم حبيتك بس مش عشان حبيتك تهدر في كرامتي كدا وتعاملني زي الخدامة
ادم مسكها من شعرها وقربها منه وقال بسخريه:كويس انك عارفة مقامك..وتتكلمي معايا عدل بعد كدا سمعاني
يارا كانت واقفة وباصة علي ملامح وشه وبتعيط بصمت...ادم لاحظ كدا وفضل باصص ليها شويه..فجاة بعدها عنه لما حس انه هيضعف قدام دموعها وبرائتها وهو مش عايز كدا عشان عايزها تطلب الطلاق هي عشان ميكونش الغلط منه هو:اخلصي روحي حطي الاكل
بعدت يارا ودخلت المطبخ وبدات تحط الاكل وقعدوا اكلوا في صمت
وبعد ما خلصوا لمت يارا الاكل وادم دخل اوضته ويارا غسلت المواعين ودخلت اوضتها ودخلت البالكونة وقعدت علي الكرسي وحطت ايديها علي وشها وفضلت تعيط
فضلت يارا تعيط:يارب انا زنبي اي يارب انا حبيته بجد يارب ازرع حبي في قلبه ياارب او خرجه من قلبي يارب
وفي الوقت دا كان ادم واقف هو كمان في البالكونة وسمعها وهي بتقول كدا لان البالكونتين قريبين من بعض
للحظة ادم قلبة وجعه عليها واتمني في اللحظة دي انه يروح يحضنها ويقولها متعيطيش طول ما انا جانبك ويخفف عنها حزنها نفض الفكرة دي من راسه وقال في نفسه:اي يا ادم انت نسيب ليليان ولا اي نسيت انك بتحبها نسيت انك انت اللي كنت بتلاعبها وكانت بتيجي تستخبي فيا لما اخوها يتعصب منها...نسيت حب طفولتك
قلبه:بس انت كدا انت مش بتحبها انت بتوهم نفسك انك بتحب ليليان بس انت في الحقيقة بتحب يارا مش ليليان
عقلة:انت بتحب ليليان بدليل انك لسه بتدور عليها ومياستش وكمان يارا انت متجوزها غصب عنك
قلبه:بالنسبة لليليان فدا شئ طبيعي انه لسه بيدور عليها عشان دي بنت عمه وعمه ومرت عمه والعيلة كلها زعلانه عليها وهو اكيد مش هيرضي بحزنهم دا اعترف انك بتحب يارا
عقله:ا..
ادم بصوت واضح نسبيا:بس بقي كفاية اسكتوا
في الوقت دا يارا حست بصوت دخلت الاوضه بسرعة وقفلت باب البالكونه ونامت علي السرير وفضلت تفكر لحد لما غلبها النوم
وادم عرف انها دخلت دخل هو كمان واخد شاور ونام علي السرير وفضل يفكر لحد لما نام من تعب اليوم
يتبع الفصل العاشر 10 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent