رواية بهية والبلطجي الفصل السادس 6 - اسراء ابراهيم

الصفحة الرئيسية

رواية بهية والبلطجي البارت السادس 6 بقلم اسراء ابراهيم

رواية بهية والبلطجي كاملة

رواية بهية والبلطجي الفصل السادس 6

حسن ماسك شعر سلوى وبيتكلم من تحت سنانه: أنتي إيه يا شيخة شيطانة مش بتبعدي عن حياتي ليه
أنا ممكن ادفنك مكانك واخلص منك ومن قرفك إيه اللي خلاكي تروحي لبهية وتضحكي عليها بكلمتين
يا شيخة أنا مش بحبك سبيني في حالي وابعدي عني
سلوى بعياط وبوجع: بس أنا بحبك يا حسن صدقني أنا فعلا بحبك أنت ليه محبتنيش ليه
حسن: أنتي مش بتحبيني ده اسمه عند فاهمة أنتي بس بتعاندي مش أكتر عشان مش بديكي وش
أنت إزاي رخيصة كده ومعندكيش كرامة
سلوى: لأ أنا مش بعاند أنا فعلا بحبك ودايما بفكر فيك ومبتروحش من على بالي أنت ليه أناني كده
ومش بتعبرني حرام عليك
حسن خبط ايده في الحيطة: أنتي مبتفهميش قولت مش بتنيل بحبك خلي عندك دم بقا ولو أنتي آخر واحدة مش هتجوزها ابدا فاهمة
انسيني بقا وابعدي عني وعن سعادتي بقا وسابها ومشي
سلوى قعدت عالارض وفضلت تعيط وروحت
طبعا حسن قابلها وهى كانت في السوبر ماركت بتشتري طلبات البيت
وطلعت البيت ودخلت اوضتها وفضلت تعيط واتصلت على علياء تجيلها
عند حسن روح وكان بيجهز عشان خطوبته وأمه وخلف كمان جهزوا
وحسن كان اشترى الشبكة وراح لبهية اللي كانت لابسة فستان موف وطرحة لونه وكانت جميلة
وعملوا قعدة في الشارع والجيران كانت حاضرة
حسن كانت عينه بتطلع قلوب ومبسوط إن خلاص خطب البنت اللي حبها
بهية كانت مبسوطة لأن كمان هى حبت حسن
والليلة خلصت وحسن طلع مع بهية بيتهم وأمه وخلف كمان عشان يتفقوا عالفرح بعد أسبوع
عند سلوى كانت نايمة بتعيط وعلياء قاعدة جنبها وبتبطب عليها
علياء: أنا قولتلك ابعدي عنه انتي مش باله خالص وأنتي غلطتي لما روحتي لبهية
سلوى: كنت مفكرة إنه كده هيتجوزني بجد مش قادرة يا علياء طب أنا وحشة عشان مش يحبني
علياء: مين أنتي قمر أصلا بس ده مش من نصيبك قومي صلي ركعتين واهدي كده ولسه نصيبك مجاش وأنا همشي عشان الوقت أتأخر هاجي بكرة قلبي
سلوى : ماشي يا حبيبتي مع السلامة
علياء مشيت من عندها
عند حسن اتفق معهم وإن الفرح الأسبوع الجاي وقاموا مشيوا
وهما في الطريق لبيتهم خلف شاف علياء وهى رايحة تركب عشان تروح
خلف قال لاخوه وأمه روحوا أنتم وأنا هروح لواحد صاحبي مسافر بكرة هسلم عليه واجي
حسن:.ماشي ومش تتأخر
خلف: ماشي وجري وراها ونادى عليها
علياء وقفت لقيته خلف
خلف: ازيك
علياء: الحمد لله كويسة وأنت عامل إيه
خلف: بخير لما شوفتك يا قمر
علياء اتكسفت: ماشي أنا هركب بقا عشان مش أتأخر
خلف: استني بس ممكن رقم والدك
علياء بتوتر ادته الرقم وجريت تركب
خلف مشي وهو مبسوط وراح قال لأمه واخوه وقالوا هيروحوا يطلبوها بكرة من أهلها
سلوى كانت حزينة وزعلانة وقررت تنسى حسن
خلف راح اتقدم لعلياء وقرروا الفرح هيكون مع حسن
ومر الأسبوع وكان يوم الفرح والعرايس جهزوا
وكل عريس دخل ياخد عروسته والفرح كان معمول في الحارة وسط اهلها والكل حضر
حسن ماسك إيد بهية وكل شوية يبوسها
بهية: ما خلاص بقا يا حسن
يوسف جه أخد بهية عشان يرقصوا وعلياء كانت بترقص مع خلف
ولكن سلوى واقفة حزينة وراحت تسلم عالعرسان
سلوى سلمت على علياء وحضنتها
وراحت تبارك لحسن وحسن قال ليها عقبالك
سلوى راحت وقفت بعيد وبتتفرج عليهم
ولكن كان هناك شخص يراقبها ومنزلش عينه من عليها وقرب منها
محمود: احم ليه شايفك زعلانة كده
سلوى بصتله ومردتش عليه
محمود: طب نتعرف وتحكيلي مالك أنا اسمي محمود وأنتي
سلوى سابته ووقفت في مكان تاني والدموع في عنيها
حسن كان مضايق عشان بهية عمالة ترقص والشباب باصيين عليها قرب منها وشالها ولف بيها
سلوى ساعتها دموعها نزلت ومحمود قرب منها: بتحبيه
سلوى بصتله ومسحت دموعها وقالت: ممكن تبعد عني ومش تفضل تلاحقني كده
محمود: بس روحي هنا وأنا مقدرش أبعد عنها وشدها ووقفوا في مكان هادي
سلوى: أنت أهبل إيه اللي عملته ده
محمود: احكي اللي مزعلك وطلعي اللي جواكي
سلوى: ملكش فيه دي حاجة تخصني أنا فاهم
محمود بزعيق: لا مش فاهم واللي يخصك يخصني احكي بقا ومش هسيبك إلا لما تحكي
سلوى بخوف من نبرة صوته وقالت ماشي وحكتله وموعها نزلت
محمود كان مضايق إنها حبت حسن وقال طب اعملي حسابك أنا جاي بعد ساعة وهطلب ايدك ومسمعش غير الموافقة ماشي قالها بعصبية
سلوى بخوف:.ماشي وروحت على البيت
الفرح خلص وخلف خد عروسته وطلع شقته
وحسن شال بهية ودخل شقته
محمود راح يتقدم لسلوى وسلوى كانت خايفة تطلعله
خلف كان مبسوط إنه اتجوز البنت اللي حبها
وراح قعد جمب علياء ومسك ايدها وباسها: تعرفي أول يوم شوفتك فيه قلبي دق ويومي اتغير وفضلت بفكر فيكي ومبتروحيش من بالي
وحبيتك وكنت بتمنى لو أشوفك تاني وشوفتك فعلا تاني وساعتها قررت مضيعش الفرصة من ايدي
أنا بحبك يا لولو وادمنتك ومش مصدق إنك في بيتنا وهتكوني جنبي دايما
علياء بكسوف:.وأنا أول ما شوفتك مش عارفة إيه اللي حصلي وأعجبت بيك وكنت دايما على بالي
ولما شوفتك تاني كنت مبسوطة وساعتها اتاكدت إني بحبك ولما طلبت رقم والدي كنت طايرة من الفرح
خلف: يعني انتي بتحبيني
علياء: ايوا بحبك وهفضل أحبك لآخر يوم في عمري
خلف كان مبسوط:.وأنا بعشقك يا قلبي وقرب منها وحصل اللي بيحصل بقا
عند حسن كان نزل بهية وبعد لما كان مبتسم
قلب مرة واحدة وطلع المطوة وفتحها وقرب من بهية وعينه بتطلع شرار
بهية اتخضت وخافت ورجعت لورا وحسن قرب منها وحطها على رقبتها وقال..
هنشوف هيحصل إيه
يتبع الفصل السابع والأخير اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent