رواية قلوب للبيع الفصل الخامس 5 - بقلم فاطمة ابراهيم

الصفحة الرئيسية

رواية قلوب للبيع البارت الخامس 5 بقلم فاطمة ابراهيم

رواية قلوب للبيع كاملة

رواية قلوب للبيع الفصل الخامس 5

- راحة فين ي ملك 
- أدم ! 
- لسيف مش كدا ؟ 
- لأ أبدا محصلش
- بعصبية يعلي صوته " ملك !! 
- بخوف " أيوا راحة لسيف 
- تعالي ورايا 
- بصت لريم بخوف " طب خلاص مش هروح 
- ملك قولت تعالي ورايا متأخرين 
- متأخرين ع أيه ؟ 
- أوف خمس سنين ومتغيرتيش لسه رغاية برضو 
يالا أركبي 
- أيه هتفضلي ساكتة كدا كتير؟ 
- أظن ملحقتيش تنسي طبعي وأني مبحبش أكلم حد وميردش عليا 
- مش عاوزة أتكلم 
- زعلانة علشان مرحتيش لسيف؟ 
- طلقك ليه ؟ 
- لسه بتحبيه! 
- جايبنى الشركة ليه دلوقتي مبحبش أجي هنا 
- أنزلي 
- هتفضلي واقفة كدا كتير 
- عاوزة أمشي من هنا 
- تمشي أيه أنتي ناسية أن ليكي في أسهم الشركة دي من ميراثك! 
- مش قادرة بفتكر بابا في كل مكان هنا 
- يعني الكلام إلا كان بيوصلي صح ومكنتيش بتيجي ولا بتابعي الشغل خالص 
- قصدك أنك بتراقبني يعني ! 
- أنتي بنت عمي وأنا واصي عليكي بعد عمي الله يرحمه ولو كنت هنا وقت ما مات أكيد مكنتش هسمح تعملي في نفسك إلا عملتيه دا 
- قصدك ايه مش فاهمة 
- بقي ملك مهران بنت مهران بيه أكبر رجل أعمال تروح تعمل أتفاق مع واحد ملوش تلاتين لازمة علشان يتجوزها 
- لا الموضوع مش زي ما أنت فاهم ع فكرة 
- قام من ع كرسي المكتب وقرب منها " بنت زيك جميلة وتعليم كويس وبنت عيلة تبص لواحد زي سيف دا بتاع أيه !؟ 
- أنت بتقرب كدا ليه ي أدم 
- بقي العيون العسلية الجميلة دي معرفتش تميز بين الا بيستاهل وإلا ميستاهلش ! 
- أدم أنت ااا 
- حط إيده ع بوقها " ششش كفاية كلام بقي 
- نزلت دموعها بخوف وعيونها بتبص حوليها بتتمني حد ييجي 
- ملك أنا لازم أقولك على حاجة مهمة كنت عاوز أقولهالك من ساعة ما شوفتك أنهاردة 
- تخاف أكتر من ملامح وشه الجادة والمجهولة 
- قرب من ودنها أكتر " أنا جعان أوي وريحة الأكل إلا معاكي دي مجننة أهلي متيجي نفطر سوا 
" برقتله بصدمة ؛ قعد ع المكتب وفرد الأكل " 
- الله ع الجمال لسه نفسك في الأكل ملوش مثيل ع رأي عمي الله يرحمه 
- هتفضلي واقفة عندك كدا كتير ؟ 
- ها لأ
- براحتك أنا عن نفسي مش هقدر أمسك نفسي عن جمال الأكل دا 
- أدم أنت عاوز مني أيه 
- سؤال حلو بس الملوخية دي أحلي والله عشقي 
- سألتك سؤال ع فكرة 
- عاوزك تبعدي عن الواد إلا أسمه سيف دا خالص 
- ودا بصفتك أيه ؟ 
- والله لحد دلوقتي بصفتي أبن عمك والواصي عليكي حابة يكون بصفة تانية معنديش مانع 
- يعني أيه 
- بعدين هتفهمي أنا حذرتك وبس المستشفي دي متعتبهاش تاني وسيف دا تنسيه نهائي مفهوم !
ومن بكرا الصبح تكوني هنا في الشركة علشان تبدأي شغل
- أنت ليك علاقة بالناس إلا ضربوه ؟ 
- كلي ي ملك 
- يعني فعلا عملت كدا ! 
" برقلها بقوة " 
- أحم حاضر باكل أهو 
" في المستشفي " 
- مروة بخوف " البوليس 
- أقعدي ي مروة 
- عامل ايه دلوقتي ي سيف 
- الحمد لله ي باشا بخير 
- يعني نقدر نفتح التحقيق دلوقتي 
- بص لمروة وبعدها للظابط" عملية سطو مش أكتر أنا عمري ما شفت الناس دي قبل كدا ولا المفروض أني بكون في البيت متأخر كدا بكون نزلت الشغل أكيد حد كان عاوز يسرق الشقة 
- هو فيه حد بيسرق شقة الساعة ٩ الصبح ! 
- يمكن علشان محدش يشك فيهم 
- يعني مش بتشك فى حد يكون هو السبب في الموضوع دا 
- أبدا ي فندم وأنا معتقدش أنها ممكن تتكرر تاني 
- طيب أنا هقفل المحضر ع كدا ألف سلامة عليك ؛ عن أذنك 
- أخدت نفسها وبتوتر " هو ااا هو مين قالك أنهم كانوا جايين يسرقوك! 
- نفس إلا قالك أنهم كانوا تلات رجالة مش أكتر
- أحم أيه دا قصدك ايه؟ 
- إحساسي يعني مش إحساسك إلا قالك أنهم كانوا تلاتة بس ! 
- اه اه طيب هروح أجيبلك الفطار وأجي 
- الفطار قدامك أهو 
- اه صح 
" الباب خبط " 
- أدخل 
- لا لا ع فكرة زعلان منك يعني كدا محدش يقولي غير بعدها بيوم كمان ينفع كدا 
- تعالي ي سليم 
- عامل ايه ي صاحبي دلوقتي طمني عليك 
- أهو زي ما أنت شايف الحمد لله 
- طيب أسيبكم مع بعض شويه عن أذنكم 
- أيه ي عم أنت بقي اليوم إلا أكلمك فيه أصحيك تيجي الشغل تاني متجيش واليوم التاني أكلمك ألاقيك في المستشفي ! 
- معلشي أصل بحب أخد الويك إند في المستشفي كتغيير جو 
- أنت بتهزر ! 
- شايفني مفيش فيا حتة سليمة قدامك عاوزني أقولك أيه يعني 
- مين عمل فيك كدا ؟ 
- بشرود " مش مهم 
- يعني أيه أنت عارف مين إلا عمل كدا ! 
- أيوا عرفت يعني بنسبة ٩٠ % 
- وليه مقلتش للظابط
- علشان هنتقم بنفسي مش هستني البوليس يجيبلي حقي 
- بتتكلم عن مين ! 
- ملك 
- أيه ملك مراتك إلا عملت فيك كدا !!! 
- لأ طبعا ي ذكي قصدي إلا عمل كدا عاوز يبعدني عن ملك 
- ومين ليه مصلحة في كدا 
- كتير ي سليم كتيرر أنا غلطت غلطة عمري أني طلقتها
- أنا مبقتش فاهم حاجة خالص 
- أنا وملك أطلقنا 
- بتهزر !! دا أنت كنت متمسك بيها أوي وعارف أنها بتحبك
- علشان كدا طلقتها 
- أنت عبيط ولا ايه يعني أيه طلقتها هو إلا بيحب اليومين دول بيبعد عنه ! 
- مكنتش عارف أني بحبها لما أتجوزتها مكنتش في بالي أوي كان كل همي أخرجها من الحزن إلا كانت فيه بسبب موت والدها 
- قاعدتوا مع بعض سنة كاملة أيه محستش أتجاها بأي حاجة تستاهل تحاول تحبها ! 
- عارف لما تكون حياتك مكركبة وييجي حد من غير أي مجهود منك يرتبها ومش يبقي عاوز منك أي مقابل ؛ في الأول هتتبسط وهيجذب أنتباهك بس بعد كدا مش هتحس أنه موجود أصلا وهتحس أنه حاجة طبيعي لدرجة أنك مش خايف تخسره لأنك حاسس أنه هو إلا محتاجلك مش أنت وتكتشف أنك طلعت مغفل في الاخر ! 
- أنا مش فاهم حاجة 
- أنا المغفل دا ي سليم أنا إلا فكرت من كتر أهتمامها بينا أنها محتجالي أكتر ما أنا محتاجلها وطلع العكس 
مع أول يوم سبتها فيه حياتي أتكركبت تاني وتكسرت
- أول مرة أشوفك بتتكلم عنها بالشكل دا 
- يمكن دي أول مرة أحس فيها أني بشوف بجد 
- حبتها! 
- مش عارف بس بحس وهي بعيدة أني وحيد في وسط ناس معرفهاش 
وحشتني اوي وعاوز أشوفها مش عارف مجتش ليه 
- طب ما تكلمها 
- أكلمها أقولها مجتيش ليا ليه أنت بتهزر ! 
- أيوا صح طب ما تكلم ريم صحبتها 
- لأ أستني يمكن يكون وراها حاجة مهمة 
- يعني هتموت وتشوفها وفي نفس الوقت مش عاوز تكلمها تيجي بجد مشوفتش في تفكيرك دا 
" بعد أسبوع " 
- أيه دا ي ملك دا شغل ! 
- حاولت 
- دا أسمه تهريج الحسابات كلها ملخبطة ودايما سرحانة وشغلك ناقص 
- قولتلك مش عاوزة أجي هنا 
- مش بمزاجك دي فلوسك ولما تكملي السن القانوني هتبقي مسئولة عن فلوس وأملاك مينفعش تبقي مش عارفة تديري أملاكك أزاي 
- بدموع " أنا أعصابي تعبانة مش قادرة أستحمل بقالي أسبوع مش بخرج من البيت حتي ريم مش بتخليني أشوفها ولا أطمن ع صحابي 
- تطمني ع صحابك ولا ع سيف ؟ 
- أنت ليه حاطه في دماغك 
- هو مين علشان أشغل بالي بيه أنا عاوزة أسألك أنتي السؤال دا حطاه في دماغك ليه! 
- سيف صاحبي ومريض والمفروض كنت أروح أطمن عليه 
- أسمه طليقك مش صاحبك فوقي بقي وبصي لنفسك ولشكلك قدامه وقدام الناس 
- وأنا شكلي ماله يعني 
- واحد طلقك ورماكي بعد ما فضلتي معاه سنة تخدميه وهو ولا حاسس بيكي ويوم ما السنة خلصت مترددش تانية أنه يرميكي ومع ذلك لسه بتشوفيه وبتروحي بيته تفتكري هيفكر فيكي أزاي يتعلي في عينه أزاي وأنتي مرخصة نفسك ! 
- بعياط " أنت إلا مريض وتفكيرك مريض زيك 
- مسكها من دراعها بقوة " لأخر مرة بحذرك بلاش تختبري صبري معاكي ي ملك كلامي يتسمع وبس 
- لأ وهخرج من هنا وهعمل إلا أنا عاوزاه 
- بضيق وعصبية " هو أزاي مسيطر عليكي كدا 
- هو طلقني علشان فاكر أني أنا إلا عاوزة كدا ولأنه كان أتفاق ما بنا 
- أنتي مصدقة نفسك والكلام الفارغ دا 
- دي الحقيقة 
- ماشي ي ملك أنتي إلا أخترتي أعملي حسابك كتب الكتاب هيبقي الخميس الجاي 
- بفرحة " بجد سيف هيتجوزني 
- كتب كتابنا أنا وأنتي 
- مين !! 

تكمله البارت الخامس

- أعملي حسابك كتب الكتاب هيبقي الخميس الجاي 
- بفرحة " بجد سيف هيرجعني!
- كتب كتابنا أنا وأنتي 
- مين !! 
- ملك وأدم 
-  بعصبية " أخرس دا ع جثتي 
- مش مهم ع أيه المهم أنه هيبقي الخميس الجاي 
- مسكت الكوباية الميه ورمتها بغيظ " أنت جايب الجبروت دا منين أيه هتشتريني! 
- لأ والله خفت أنا كدا صح 
- ماشي ي أدم براحتك في الآخر هيحصل إلا أنا عاوزاه 
- شربة الخضار دي حكاية تجربي؟ 
" تخرج من المكتب بغيظ وهي بتبرطم بغضب" 
- ألوو 
- أيه ي بنتي كل دا علشان تردي عليا 
- ريم قابلينى في الكافيه بسرعة 
- ماله صوتك أنتي بتعيطي
- متتأخريش ؛ سلام 
" في الكافيه " 
- أيه ي حببتي قلقتينى 
- ريم أنا في مصيبة حاسة أن الدنيا بتقفل في وشي
- أنتي بتقلقينى ليه أتكلمي ع طول مالك 
- أدم 
- ماله محور الكون دا 
- عاوز يتجوزني الخميس الجاي 
- بجد ! دا ينهار ألف مبروك دي دموع الفرحة صح 
- فرحة في عينك بقولك أدم هيتجوزني أنا بحب سيف ومش هقدر أبقي مع حد غيره 
- بقي حد يسيب أدم ويبص لسيف مش كفاية إلا عمله فيكي ! 
- ع فكرة أنا مش جيباكي علشان تدينى محاضرة زي البيه التاني 
- طيب أهدي وقوليلي أنت ناويه ع أيه ؟ 
- ناوية أهرب 
- نعم أنتي أتجننتي! 
- أنا ماشية 
- خلاص خلاص أنا أسفة أقعدي بس أنتي من كل عقلك بتفكري في كدا 
- يعني أتجوزه غصب دا إلا عادي بالنسبالك مش كفاية بقالي أسبوع مشفتش سيف زمانه قلقان عليا ومش لاقي إلا يهتم بيه 
- أيه ما هو معاه الست مروة 
- أنتي بتستفزيني يعنى ! 
- ملك فوقي سيف مفكرش يسأل فيكي طول الفترة إلا فاتت دي ولا حتي كلف نفسه وكلمنى أطمن عليكي 
- بتهزري ! 
- شفتي بقي 
- يبقي أكيد تعبان أنا لازم أروحله وأطمن عليه
- أقعدي هنا بقي وشغلي دماغك دي شويه أنتي أيه مفيش فايدة فيكي مش قادرة تشوفي غير سيف وبس
- بدموع " عارفه أني بتلزق فيه زيادة عن اللزوم وبسامحه رغم أي حاجة بيعملها فيا بس هو بيحبي أنا حاسة كدا ومتأكدة كمان أنه ندمان ع كل حاجة حصلت أكيد من حقه أديله فرصة تانية كلنا بنغلط
- دا مش فكر يعتذر مرة ويعترف بغلطه وأنتي متأكدة أنه ندمان جايبة الثقة دي منين إن شاء الله ؟ 
- قالي وحشتينى لما روحتله المستشفي 
- لأ خلاص أنا معنتش هتعصب تاني بجد حرام إلا بيتعمل فيا دا 
- طب بصي أنا هروحله وهقوله وأكيد هو مش هيسمح للجوازة دي أنها تتم وبكدا هيثبت للكل أنه بيحبني 
- بلاش ي ملك علشان خاطري بلاش أدم لو عرف أنك روحتيله هيعمل مشكلة 
- وأنا لو أتجوزت أدم هعيش عمري كله في مشاكل معاه لأني لا قابلاه ولا عندي أستعداد أتقبله في أي وضع 
- أيه الكره دا أنتي قولتيلي أنكم كنتو صحاب أوي وأنتم صغيرين أيه إلا حصل! 
- أدم أتغير ي ريم بقي واحد تاني واحد عاوز يفرض نفسه عليا وبس أنا بخاف منه أكتر ما بطمنله 
- طيب جربي أتكلمي معاه شوفيه هيقولك أيه 
- يظهر أن الفهم عندك بطئ بقولك فرض عليا الجواز يعني غصب عليا ودا لو حصل يبقي عمري ما هبقي حرة تاني 
- يعني دا أخر كلام 
- أيوا بس لازم أشوف سيف الأول وأطمن عليه وأقوله أكيد مش هيسمح الموضوع دا أنه يتم 
- مش عارفة جايبة الثقة فيه دي منين 
- بس بقي أنت عمرك ما هتفهميني 
" تاني يوم " 
الباب يخبط 
- أيوا حاضر جاية 
- أدم ؟ 
- فين ملك ي ريم 
- هي مش في الفيلا 
- ملك من أمبارح وقالت هتبات عندك هي فين متحوريش 
- أه هي فعلا كانت هنا بس نزلت من بدري بحسبها راحت تغير هدومها في الفيلا 
- يعني أيه الكلام دا راحت فين ! 
- أهدي بس هي أكيد راحت تجيب حاجة أو غيرت رأيها وراحت الشركة 
- بنظرة حادة " أنتي عارفه لو كنتي بتحوري عليا وبداري عليها هعمل فيكي ايه ؟ 
- صدقني أنا معرفش حاجة طب أقعد أعملك نسكافيه معايا طب فطار طيب 
- ي ربي منك ي ملك شكلك هتوديني في داهية 
- أزيك ي  عم محمد ؛  هو مين فوق 
- أنتي مين ي ست أنتي وعرفتي أسمي أزاي 
- شش وطي صوتك " رفعت النقاب " أنا ملك 
- أيه دا ست ملك ي أهلا وأنا بقول العمارة نورت كدا ليه 
- عالي صوتك كمان يالا كدا مش هينفع  لسه فيه أتنين في العمارة معرفوش أني ملك 
- أسف ي هانم  أصلك بقالك أسبوع مجتيش والست مروة هي إلا ع طول فوق 
- أيه مروة !! 
- أيوا ي هانم بس صحيح أنتي عاملة في نفسك كدا ليه؟ 
- عارف ي عم محمد  الفضول دا حاجة متعبة جدا منصحكش بالتعمق فيها 
- وأنتي عرفتي منين ي هانم 
- أصل هو نفس الفضول إلا هيموتني وأعرف بيعملوا ايه فوق دلوقتي
- طب ما تطلعي ي هانم هو أنتي معكيش نسخة من المفتاح ! 
- للأسف لأ كنت أدتهاله يوم ما مشيت 
- طيب ما أنا معايا نسخة خديها 
- أيه دا بجد معاك نسخة طب أزاي ! 
- أدهالي من ساعة ما جه من المستشفي علشان أطلعله الطلبات كل يوم الصبح أنتي عارفه أن رجليه متجبسه فعلشان مش يتعب كل شويه لما أخبط عليه 
- خلاص أنت هتحكيلي قصة حياتك حبيبي ي عم محمد فين بقي المفتاح دا 
- أهو ي ست هانم ودي الطلبات بتاعته لمؤاخذة يعني خديها معاكي وأنتي طالعة أصل ضهري تعبني قوي قوي ومش قادر أطلعها هيهيهي
- عم محمد ع فكرة  أنت دمك يلطش هه 
" طلعت بالراحة وفتحت الباب ملكتش حد في الصالة ومفيش صوت لحد منهم ؛ قرب أكتر من أوضة نوم سيف وهي بتحمد ربنا أن كلام عم محمد مش صح وأنها مش موجودة ولسه بتفتح الباب لقت الباب مش مقفول كويس وفجأة لمحت مروة وهي في حضن سيف ! .
يتبع الفصل السادس 6 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent