رواية ايها المغرور الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم نيمو

الصفحة الرئيسية

رواية ايها المغرور الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم ندى سعيد "نيمو"

رواية ايها المغرور كاملة

رواية ايها المغرور البارت السابع والثلاثون 37

كان شهاب يقوم بتوصيل رغد لمنزلها ولكنه كان الخمول يحيط بعيناه حقا فكان لا يري امامه و وصل عند بوابه الفيلا  وفاجئه سقط مغشي عليه ففزعت رغد منه
_رغد وهي تسنده والدموع بعيناها : شهاب ! مالك !
ثم صرخت ونادت ع محمود الذي كان يركن سيارته فهو اتي من عند مريم بعد ايصالها وفزع من منظر شهاب وهو ساقط امام بوابته فركن سيارته باهمال و هبط يركض اليهم
_محمود بفزع من هيئه شهاب المزريه ووجه الشحاب : ماله يرغد
_ رغد ببكاء : معرفش كنا بنضحك ولقيته بيسند عليا وبعدها أغمي عليه
_محمود : طب يلاا نلحقوا ع المستشفي بسورعه
فقام باسناده محمود حتي وصل  لسيارته و جعله بالخلف ينام ع راجل رغد و تبكي بحرقه عليه
_محمود وهو يهاتف يزن : يزن الحق شهاب حاله متبهدل خالص و نبضه ضعيف انا هروح بيه ع المستشفي بتاعتك تعالي بسرعه
_يزن بفزع قام من مجلسه يرتدي بهلع خوفا  علي صغيره
_جميله بتوتر : هاجي معاك
_ بزن بخوف يداريه وه يقبل راسها : لا يحبيبتي متخافيش خليكي هنا انتي الحركه مش كويسه علي شانك وانا هشوف ف ايي وهاجي 
و تركها ورحل 
وبعد عده دقائق كان الجميع يقفون بتوتر امام غرفه شهاب
_ الدكتور بروتينيه : اظن اني قولتلكم لازم يتنقل مصحه كدا صحتوا بتدهور وسبب الاغماء كتر المسكن اللي بياخدوا 
_يزن بانتباه : مسكن اي!؟
_الدكتور بحزن : انتو متعرفوش انه بيحاول  ميخدش هروين وبياخد مسكن طبي يخدره عشان ميرجعش للقرف دا تاني ثم قال باسف : بس كترها اثر ع خلايا المخ وممكن يدخل ف غيبوبة ! ف باسرع وقت حاولوا تقنعوه يدخل مصحه 🤦🏻‍♂️
وتركهم ورحل
 اما عند جميله فكانت تجلس بهدوء و لكنها شعرت بحركه غريبه في المنزل و دب القلق في قلبها فكان بالخارج رجال باجسام ضخمه تتخفي من سواد الليل وكانهم كانو متاكدين من خروج الغول من عرينه حتي يبدوا بغدرهم فابتسموا بخبص و دخلوا القصر بكل ضاغيه و اطلقوا النيران الكاتمه للصوت علي الحراسه المشدده و كانت جميله تشعر بحركه غريبه فنظرت وجدت ذاك المشهد بالحديقه ففزعت من منظر الموتي و نهضت لتاتي بالهاتف استمعت لهمسات احداهم و خيالهم علي الحائط المقابل لغرفه يزن و سمعت ارجل ترتفع باتجاها فعلمت انهم امام الغرفه ف ظلت تنظر حولها بلهفه حتي هبطت تحت السرير و حاولت كتم دقات قلبها المتسارعه وهاتفة يزن بلهفه 
_يزن بخبث : لحقت اوحشك يام العيال
_جميله ببكاء و تهتهه :  يزن 
_يزن وقف مصعوقا من صوتها : مالك يا جميله فيكي ايي
_ جميله بتوتر : ف  في ح حد 
_يزن يحاول ان يهدا من نفسه ويخرج خارج المستشفي وهو يخبط ف الجميع  : اهدي متخافيش واكلمي براحه عشان افهمك
_جميله وهي تستمد القوه : في حد بره ادام الاوضه و ضربو نار ع  رجالتك تحت  وانا تحت السرير
_يزن : هوووش اهدي ومتعمليش صوت وجاء ليكمل حديثه سمع صوت باب الغرفه يفتح
_يزن بتركيز وهو يقود بعنف : اوعي تعملي صوت وحاول تهداتها متخافيش 
وبعد فتره رات ارجله ترحل عن الغرفه
_ جميله براحه قلب: مشووو خلاص
وبعدها اصدرت صرخاتها ناتجه عن بغيض يسحب اقدامها من تحت السرير بعنف
 _ يزن بعنف : جميللللله
بعد فتره استيقظ شهاب من المنوم
_ شهاب بتهته و يفتح اعينه و اغلقهما سريعا بحنق من شده النور : رغد  انتي فين
_رغد ركضت اليه سريعا :  شهاب انت كويس
_ شهاب بابتسامه صافيه :بقيت كويس لما شوفتك
_ رغد بجديه : لازم  تروح مصحه يا شهاب حرام عليك اللي بتعملوا في نفسك دا 
شهاب وهو ينظر إليها بانكسار و يبلع ريقه بتوتر من القادم فشعرت بما يدور بذهنه فقربت منه ع الفراش و امسك يداه بقوه كانها تقل اليها انا معك فابتسم بحب عليها
_شهاب بتركيز: فين محمود،  انا اظن انو هو اللي جابني المستشفي قبل مايغم عليا كنت حاسس بصوته
_ رغد بقله حيله و ترفع ايديها علامه علي عدم المعرفه : واللهي علمي علمك انا زيك بظبط مش ليقاها بعد مكان يزن هو و جالو اتصال انا دخلتلك و محمود خرج ليه و طلعت ملقتهمش هما الاتنين
فكان محمود يقود سيارتهه بسرعه جنونيه حقا فهو استمع لما حدث لجميله فهرول مسرعا لصديقه 
_محمود وهو يهاتف احمد وقص عليه كل شئ : ابعت حراسه لشهاب ع المستشفي انا سبتهم من لهفتي علي يزن
_ احمد: ازاي تسيبهم افرض حد اعترض ل رغد وانت بتقول شهاب مفيهوش قوه ومش هيعرف يساعدها 
_محمود بحده : انا هتصرف بس روح جيب ترنيم 
_احمد بانتباه ووقف بخوف: انا مش لقيها اصلا  و فونها مقفول!؟
_محمود بعنف : يعني ايييي!!؟!
يزن ترك سيارته بعنف ف منتصف قصره وهرول للداخل و وحد الحال لا يرثي عليه ف اتكى علي شعره الحريري بغضب وأصدر  صريخا فكان خلفه اتي محمود و احمد ورن هاتف يزن 
 _مصطفي بضحكات رنانه : تعيش وتاخد غيرها يا و ضحك بشماته يا ابني 
_ يزن بصوت كالزئير :  نهايتم قربت
_ مصطفي بصحكات رنانه : متدورش علي ال ٣ بنات التانين ونظر للغرفه فكانت جميله و مريم و ترنيم مقيدين الايدي و كاتم انفاسهم اللاهثه بالورق اللازق
_مصطفي : لان البنات عندي كلهم عندي وبتاع ٥ دقايق حبيبت الشبل الصغير هتشرف مع أخواتها 
جاءا يتحدث يزن فخاف منه مصطفي وقفل الهاتف حتي لا يظهر توتره امامه 
_يزن برعب التفت لمحمود: رغد فييين 
_محمود خاف من مظهره : مع شهاب!!
فكان شهاب اخد مهدئه و نام بهدوء وهي قامت تلتف علي  اخيها و يزن فلم تجدهم فقررت تغسل يداها فذهبت للمرحاض ولم تشعر بتلك الذي يرتدي ملابس اطباء و يضع الحقنه بجيبه و متخفي خلف الكمامه الطبيه 
فذهبت للمرحاض وجدت ف المراءه من يقف ورائها فنظر باستغراب
_رغد بغضب : دا حمام حريمي يا استاذ
فنظر لخا نظره ارعبتها و اعطائها الحقنه بعرق رقبتها فاتسعت عيناها من تلك المهدء القوي علي اعصابها و ارتحت بجسدها عليه فحملها وخرج من المستشفي كما دخل ...
: _ سيلينا بصريخ : احنا متفقناش علي كدا انت بتغدر لييي
_مصطفي بلامبالاه : اسمعي يبت انتي انا كلامي مبكررهوش
_سيلينا : احنا اتفقنا انك تهلصني من جميله مقابل شكرات يزن ليه غيرت هدفك !؟
_مصطفي : منا لاقي كل واحد يحب فالدنيا هتقلب وردي فقولت العب ع المكشوف بقا واكشف ورقي واموتهم كلهم واحرق قلب كل عاشق فيهم وبردوا اكون خدت امضت يزن علي شركاته ساعتها هو هيعمل اللي انتي عيزاه وهيكون بتاعك انتي تدواي قلبو بقاا من بعد ما اتكسر علي واصدر ضحكاته العاليه : علي المرحومه 
_سيلينا بغضب : دا كان الاول اما دلوقت لاا ولا عايزه جميله تموت ولا عايزه يزن ذات نفسه 
_ مصطفي بمكر : وايه اللي قلب حالك من اسبوع كداا !! ثم قال بحده : اوعي يبت تكوني فكراني نايم علي ودني وانتي مقضياها مع الاعمي دااا 
(فكان كل شئ يصل اليه  من رجاله لكنه لم يبحث ورائه فهو لا يخصه) 
ولا هو عشان شبه المحروص يبقي خلاص هسكت عن اللي انا عايزه 
_سيلينا بعنف  : سبهم ف حالهم بقاا
يتبع الفصل الثامن والثلاثون 38 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent