رواية في بيتنا مصيبه الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ماسة

الصفحة الرئيسية

رواية في بيتنا مصيبه البارت السادس والعشرون 26 بقلم ماسة

رواية في بيتنا مصيبه كاملة

رواية في بيتنا مصيبة الفصل السادس والعشرون 26

استيقظت رنا من نومها بفزع:ااااه طارق
بسم الله الرحمن الرحيم
خير اللهم اجعله خير يارب أستغفر الله العظيم
ثم جذبت كوب الماء وشربت حتي ارتوت
يارب استرها
وجذبت هاتفها وقامت بالإتصال بطارق
وجدت رنا صوت رجل أخر ظنته صديق طارق
رنا بحرج:السلام عليكم
الرجل:عليكم السلام
رنا:لو سمحت ممكن أكلم طارق
الرجل:حضرتك إحنا مستشفي -- وصاحب الموبايل ده جالنا ف حادثه
صعقت رنا مما سمعت وتبلدت أطرافها ووقع منها الهاتف
🎀🎀🎀
كانت هبه تنام ف أحضان أحمد ولكنها استيقظت فجأه وأيقظت أحمد
هبه:أحمد أحمااااد قوم قوم بقا
فتح أحمد عيونه بنوم وقال: ممم أيوه ياماما
هبه بتعب:قوم يااحمد أنا تعبانه
قام أحمد بفزع ونظر لها بقوه:مالك تعبانه فيكي ايه
هبه:دايخه أوي ياأحمد وحاسه اني مخنوقه أوي
أحمد:سلامتك ياروحي طيب أعملك إيه يريحك
هبه:عاوزه رنجه
أحمد بذهول:نعم يختي
هبه:وانا مالي ياأحمد إبنك اللي عايزها
ابتسم أحمد وقال:طيب والله شكله هيبقي أهبل زي أمه
هبه بامتعاض:كده ياأحمد طيب مش عاوزه منك حاجه
أحمد:ههههه هتتقمصي لا ياروحي وأنا ميهونش عليا يبقي نفسكوا ف حاجه ومجبهاش وبعدين ده أكيد وحم انتي عاوزه الواد يطلع قرموط هههههه
هبه:بتتريق ماشي ياأحمد
أحمد: قلبي ياناس هقوم ألبس وأنزل الماركت وأجيبلك
ثم نظر للساعه وقال: الله يسامحك هروح للراجل الساعه خمسه الفجر أقوله هات رنجه
طيب هتاكليها ازاي دلوقت مش غلط تاكليها وتنامي
هبه:لا مش غلط هاتها انت بس وملكش دعوه
ومتجيبهاش حادقه
أحمد:صبرني يارب
هبه:بتقول حاجه يااحمااا
أحمد:لا بقولك حاضر ياروحي
ارتدي أحمد ملابسه وذهب للخارج لاحضار طلب هبه وهو محرج جداا من هذا الطلب ف هذا الوقت ولكنه لايستطيع الرفض
🎀🎀🎀
أخبرت رنا والدها بما حدث وكذلك عليا وأهلها
كانت رنا تجري بجنون ف المستشفي عندما علمت أن طارق داخل غرفة العمليات فكان الحادث كبير فسيارته دخلت ف سياره نقل كبيره وتحطمت بصوره كبيره وتم إنقاذ طارق منها بأعجوبه
وقفت رنا وعليا وزين وجميع الأهل أمام غرفة العمليات يبكون بحرقة ويدعون الله أن ينجيه ويعود لهم سالما
بعد مده طويل من البكاء والدعاء خرجت الممرضه تهرول
زين بسرعه:حصل ايه
الممرضه:عاوزين نقل دم بسرعه
رنا بلهفه:أنا هتبرعله
زين برفض:لا يارنا أنا هتبرعله انتي مش هتقدري
رنا بجنون:محدش هيديه دمه غيري
وانطلقت لغرفة العمليات
بعد مده من التحاليل لرنا أخذوا منها كمية دم كبيره
كانت رنا تنظر لطارق بحزن وحسره ع منظره
فوجهه مشوه لدرجه كبيره وجسده ملئ بالندبات والجروح
بكت رنا بقوة وهي تراه ع هذا الشكل
بعد مده
انتهت الممرضه من سحب الدم من رنا
الطبيب:انتي تقربيله ايه
رنا بحزن:مراته
الطبيب:طيب تعالي اقفي جنبه هنا وكلميه من غير عياط عشان شايف ان نبضه اشتغل كويس من ساعة مادخلتي هنا
بكت رنا بدموع لأنه أحس بوجودها وهو ع حالته هذه
وقفت رنا تحدثه عن تحضيرات زفافهما وعن حبها له وانها لاتستطيع العيش بدونه وكثير من الكلام المحفز حتي انتهت العمليه ع خير
الطبيب:تمام اتفضلي دلوقتي انتي يامدام
رنا:هو كويس دلوقت
الطبيب:باذن الله هيبقي تمام هيدخل دلوقت العنايه ولما يفوق نطمن عليه
رنا بفرحه ودموع:الحمد لله يارب الحمد لله
واقتربت من طارق وقبلت جبينه وقالت له:بحبك أوي ياطارق اوعي تسيبني
ثم خرجت من غرفة العمليات
استقبلها الجميع بقلق ودموع
رنا:خلاص ياجماعه ماتقلقوش العمليه تمام وهيتنقل دلوقت للعنايه
الجميع براحه:الحمد لله
جلست رنا ووضعت يدها ع وجهها وبكت بقوه
ذهبت اليها عليا واحتضنتها وهي تبكي هي الاخري فالجميع أشفق ع حالتها أنها رأت طارق بهذا المنظر
بعد مده
ثم نقل طارق للعنايه المركزه وانتظر الجميع أن يفيق
وكانت المفاجأه القاضيه لرنا
🎀🎀🎀
وصل أحمد للمنزل ودخل غرفته وبيده الطعام
هبه بفرحه:هات
وقامت للذهاب للخارج
أحمد:رايحه فين
هبه:هسخنها ع البوتجاز
أحمد باستغراب:تسخني مين
هبه:الرنجه
أحمد:ليه هي مش بتتاكل كده
هبه:ف ناس بتاكلها كده بس أنا بحب أسخنها
أحمد:بتسخنيها ازاي دي تبهدل البوتجاز وتقلب ريحة المطبخ
هبه:لا ياحبيبي بص أنا بعمل ايه
بجيب صينيه واحط فيها فويل وبحط الرنجه عليها عشان ماتبهدلش البوتحاز وأسخنها ولما أخلص أرش معطر ف المطبخ عشان الريحه تروح خالص
وبكده أبقي خفيت أثار الجريمه ومحدش يعرف أنا عملت ايه
أحمد بضحك:والله أول مره أكتشف إن دماغك دي فيها عقل بيفكر
هبه:والله
طب اوعي بقا لما أقوم أسخنها
أحمد بحب:لا حبيبي يرتاح وانا اللي هقوم أعملها
هبه:لا مش هينفع أنااا
أحمد بمقاطعه:قلت ايييه
يلا ارتاحي شويه ع ماأجيلك
هبه بحب:حاضر
ذهب أحمد للمطبخ وقام باحضار الصينيه وغلفها بالفويل كما قالت له هبه وشرع ف تسخينها
جودي دخلت المطبخ ع الرائحه وصدمت عندما وجدت أحمد يقف ف المطبخ
جودي بذهول:بتعمل ايه ياأحمد
أحمد وقد نسي وجود جودي معهم ف المنزل
قال بارتباك:هااا ااا أنا بشوي رنجه تاكلي
جودي باستغراب:رنجه
أكل ايه الساعه سته الصبح ورنجة ايه دلوقت
ومن إمتي أصلا بتحب الرنجه
وجدت من تقول ورائها: زود البصل كمان ياشيف أحمد عشان هاكل معاك
ابتسم أحمد لهبه لانه يعرف أنها عرفت السبيل لمضايقتها
جودي بقرف:اوووف بصل ياساتر ف واحده بنت تاكل بصل
هبه:أه أنا واحده بنت وباكل بصل عادي
مش انت بتحب البصل ياأحمد
أحمد بضحك وهو يشير لها انه جيد 👍
جودي:أوووف لامستحيل والله اللي بتعملوه ده جنان
وتركتهم وذهبت
أحمد:ههههه إيه اللي قومك يابت انتي مش قلت ارتاحي
هبه:ماانا افتكرت انها ممكن تصحي ع الريحه وهيبقي منظرك وحش وانت بتشوي الرنجه قلت أقف معاك وأهوو أخزي العين ههههه
أحمد:ههههه ماشي يامجنونه اقعدي كلي يلا
هبه:استني لما أجيب بصله
أحمد:إنتي هتاكلي بصل بجد
هبه:دي حته صغيره عشان بيقولوا بتفوق الجنين
أحمد وهو يقترب:اذا كان بتفوقه أجيبلك عربية بصل
هبه:ههههه لا هي بصلة صغيره وفلة كده
أحمد:عيوني ليكي ياروحي
وقام أحمد بتحضير الطعام وعمل السلطه ووضع أمامها العيش وأحضر معه الشيبس
وجلست هبه تأكل بنهم كانها لم تأكل منذ أعوام وهذا غير طبيعتها فهي تأكل بسيط جداا
استغرب أحمد ولكنه نسب كل ذلك لحملها
هبه:ايه ده انت مش هتاكل
أحمد:لا ياقلبي بالهنا انتي مش بحبها
هبه:انت كلتها قبل كده
أحمد:لا بس مش بحبها
هبه:انت مش بتحب السمك
إحمد:أيوه بحبه جداا
هبه:طيب ما دي سمك
أحمد:لا لا
وضعت هبه لقمة بالقرب من فمه وقالت:عشان خاطري جرب
أحمد:عشان خاطرك ووضع اللقمه ف فمه
هبه:هاا ايه رايك
أحمد:حلوه
هبه:حلوه بس دي تجنن كل يلا معايا
ثريا:بتاكلوا من غيري
أحمد:مرضتش أقلقك والله ياماما
هبه بفرحه:تعالي تعالي اتعودي ع الهبل بتاع بالليل ده من هنا ورايح بصراحه مش عارفه المفعوص ده هيودينا فين بعد كده
ضحك الجميع وأكلوا سويا وذهبوا جميعا للنوم
ف غرفة أحمد
هبه:سيب الفون ونام شويه
أحمد:لا كلها ساعه وهقوم أروح الشغل
هو انتي عليكي محاضرات النهارده
هبه بنوم:اممم عندي سيكشن الساعه 11
ومحاضره واحده ونص
أحمد:طيب نامي واعملي حسابك هحجزلك عن الدكتور النهارده
هعدي عليكي لما تخلصي المحاضره وأخدك ونروح
هبه:ماشي ياحبيبي
أحمد:لو حاسه بتعب بلاش منها المحاضره
هبه:لا تمام هنام وأصحي فايقه باذن الله
أحمد:طيب رني عليا قبل ماتنزلي أبعتلك السواق تمام
هبه بنوم:أوك تصبح ع خير
أحمد:وانتي بخير ياقلبي وقبل جبينها
وجد زين أون لاين
بعث له برساله
أحمد:حبيب أخوك
زين:الشق
أحمد:صاحي ليه دلوقت
زين:أنا ف المستشفي طارق عمل حادثه من الساعه اربعه ولسه طالع م العمليات دلوقت
أحمد بحزن:لا حول ولا قوة الا بالله
طيب مستشفي ايه واجيلكوا
زين:لا متتعبش نفسك
أحمد:ازاي بس طارق شخص محترم وغير كده أخو عليا مراتك يعني واجب عليا
انتوا فين
زين:ف مستشفي --
أحمد:تمام هلبس وأجيلكوا
سلام
زين:سلام ياحبيبي
ارتدي أحمد ملابسه وذهب للخارج سريعا
وصل للمشفي وسلم ع الجميع والكل كان يعرفه أنه زوج هبه
وجلس بجانب زين يواسيه
بعد مده
فاق طارق ونظر للجميع بدهشه
وقال:أنا فين
رنا بلهفه:إنت بخير ياحبيبي حادثه بسيطه والحمد لله قمت بالسلامه
رد عليها طارق الرد الذي أفحم الجميع وجعلهم ف ذهول
طارق:إنتي مين
وفين ساااااره
يتبع الفصل السابع والعشرون 27 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent