رواية كارينغتون 2059 الفصل الثالث 3 - لينا بسيوني

الصفحة الرئيسية

رواية كارينغتون 2059 البارت الثالث 3 بقلم لينا بسيوني

رواية كارينغتون 2059 كاملة

رواية كارينغتون 2059 الفصل الثالث 3

الحلقة الثالثة بعنوان (شبكة صيد) 
خرجت من السرداب  الاول وبصيت على المكان بره  شوفت جبل المقطم ورايا والجو كان ل هادى جدا. 
مديت أيدى وخرجت نورا من حفرة السرداب، نزلت تانى شيلت جدى خرجته وبعده رضوان اخويا.
جيت أخرج تانى اتصدمت من اللى شوفته.
4 أشخاص ملثمين  واقفين بسنج وسكاكين و مثبتين جدى ونورا وأخويا .
اتفاجأت بأيد واحد فيهم بتتمد فى الحفرة وبتشدنى بعنف من هدومى. 
خرجنى من الحفرة ورفسنى فى بطنى برجله وهو بيقول لواحد منهم :
دول اللى قتلوا القائد .. قولتلكم العيال دى عارفين هم رايحين فين ومش  هيتوهوا  فى المتاهة ..اجرى بسرعة بلغ اخو القائد  ان احنا مسكناهم وجايين فى السكة.
كتفونا من أيدينا ورجلينا وحطونا فى شبك صيد وجوجرونا وراهم.
فضلوا يجرجرونا ويشدونا على الأرض بالشبك.
جدى كان بيتألم وبيسب ويلعن فيهم .
أخويا رضوان كان حاطط أيده على ودانه  وبيصرخ وهو مغمض عينه.
وانا بالرغم من الآلم رفضت اصرخ لما شوفت نورا البنت الصغيرة مبتصرخش  ولا حتى باين على وشها الرعب!
كان باين عليها بتخطط  لحاجة.
واحد من السفاحين كان لابس برنيطة حمرا  بص وراه وهو بيجرجرنا وقال :
اخو القائد هيسلخ جلودكم قبل ما يقتلكم وهيعمل وليمة كبيرة بلحمكم المشوى.. هتبقى احتفالية كبيرة  , احتفالية ثار للقائد القديم و تتويج لقائد جديد... عووو .
الاتنين اللى معاه قهقهو من الضحك وعوو هم كمان زى الذئاب.
رجع بصلنا وقال :
أنا اللى مستغربله انتوا ازاى عرفتوا تعدوا من المتاهة .. جيار اخو القائد اللى قتلتوه هيسألكم السؤال ده  فأنا عايز أعرف إجابته قبل ما هو يعرفها.
وقف فجأة ووقف الاتنين اللى معاه، طلع سكينة من حزامه وقرب على شبك الصيد اللى حطنا جواه وقال وهو بينضف ضوافره بالسكينة :
ياترى مين اللى يعرف السر؟!! ..
شاور على جدى بالسكينة وقرب عليه وهو بيقول  :
اكيد أنت يا راجل يا مكحكح.
جدى تف فى وشه وقاله :
طلعنى من الشبكة يا بن ال.. أنا عطشان... ابنى أسعد يعرف ناس كبار فى البلد مش هيسبوك أنت و اهلك يابن ال ...
السفاح فضل ساكت وممسحش حتى تفة جدى  من على وشه و فضل باصص لجدى بغل.
 صرخت وقولت :
جدى ميعرفش حاجة جدى عنده زهايمر وميقصدش يشتمك  هو بس عطشان..
ابو برنيطة حمرا قاطعنى وقال بعصبية شديدة لدرجة أن عروقه برزت فى رقبته :
هشششش !!!
وبحركة سريعة رشق  السكينة اللى فى أيده فى الأرض وشد الشبكة اللى فيها جدى بعنف بعيد عننا. 
واحد  من الاتنين اللى معاه  جسمه مفتول العضلات  وقف قدام ابو برنيطة حمرا وقاله  :
اياك تقتله القانون بيقول الثأر   صاحبه اللى يأخده وأنت كده هيبقى اتعديت على قانون الذئاب .
ابو برنيطة تمالك اعصابه و عروق رقبته رجعت تانى لطبيعتها  وهدى ورجع شال الشبكة اللى فيها جدى ورماها جنبا تانى .
جدى صرخ  لما أترزع على الأرض. 
ممسكتش نفسى لما لاقيت جدى بيتلوى من الآلم , حاولت اقاوم وأخرج بره الشبكة بس كانت محكمة  جدا ومفيش فيها منفذ , مكنش بأيدى حيلة غير أنى اشتمهم و اتوعدهم بالانتقام .
عينى كانت على جدى اللى كان بيلتقط أنفاسه بصعوبة. 
بصيت على رضوان لاقيته فتح عينه و بيتنفض من الخوف.
أما نورا فكانت هادية جدا وكأنها مش حاضرة معانا! 
 السفاحين كملوا طريقهم وهما بيجرجرونا وراهم , الشفق الأحمر أختفى من السما واللى أتشحت  بسواد الليل .
السفاح الثالث واللى كان قصير جسمه مليان عنهم  قال :
الطريق طويل جدا لحد مقر الذئاب والضلمة دخلت علينا.. ده غير انى تعبت من شد ولاد الكلب دول ...
ابو عضلات رد عليه وقاله :
وانا كمان تعبت ومش قادر. 
 فأبو برنيطة حمرا قال :
مفيش مشكلة، هنريح شوية  هم اكيد هيقابلونا فى السكة بعد ما البربرى ما يبلغهم. 
أختاروا مكان يرتاحوا فيه، وابو عضلات  قالهم أنه رايح يجيب خشب علشان يعملوا النار اللى هيقعدوا حواليها ...
هزوا رأسهم بالموافقة , حضروا قعدتهم وركنونا بشبكنا جنبهم.
أول ما ركنونا رضوان قال :
رضوان جعان.
وفضل يزن..
خفت عليه يضربوه زى جدي فقولتله:
نام يا رضوان دلوقتى ولما تصحى هجيبلك اكل بس ارجوك متزنش.
ولأول مرة رضوان ينصاع لامرى وينام! 
لاحظت أن نورا بتفرك فى الشبكة بعد ما اتأكدت انهم مش واخدين بالهم منها.
بصيت على ايديها فشوفت سكينة الكشافة، بصتلى وحطت صوباعها على بوقها وقالت :
هش..
خدت بالى ان السكينة تلمة وم بتقطع فى الشبكة، راقبت السفاحين عشان اخذو نورا لو حد انتبهلها. 
سمعت السفاح التخين  بيقول لابو برنيطة  :
أخر حاجة كنت أتوقعها أن شوية عيال زى دول يقتلوا القائد غريب!! 
ابو برنيطة  رد عليه وقاله :
المشكلة مش فى موت غريب المشكلة فى أخوه جيار , جيار مش سهل وهيفترى علينا وفى الغالب مش هيوزع الجباية والصيد بالعدل زى أخوه غريب. 
شوية ورجع صاحبهم أبو عضلات وهو  بيجرجر وراه جزع شجرة كبيرة ,  دخل فى الكلام وقال :
بالعكس أنا شايف أن جيار أشجع  وأذكى من أخوه , أنتوا ناسيين لما لاقينا المتاهه  اللى تحت البيت السنة اللى فاتت  وكله كان  خايف يدخلها  بعد ما تاه فيها اتنين, جيار  الوحيد اللى دخلها وخرج منها حى وعرفنا المخرج من العلامات اللى فى السقف! 
السفاحين أتلموا كلهم  على جزع الشجرة وقطعوا منها قطع صغيرة   بسكاكينهم وولعوا فيها ...
ابو بورنيطة حمرا قال :
انا جعان .. احنا حتى ملحقناش نأكل من الصيد واتلهينا فى دول.
سكت وبص للتخين  وابتسم وقاله  :
شكلك بتفكر فى اللى بفكر فيه!!
السفاح ابو عضلات دخل فى الكلام وقال :
لا يا جدع منك له مينفعش اللى انتوا بتفكروا فيه ده!!
ابو بورنيطة حمرا قال :
مفهاش حاجة يعنى لو قطعنا دراع ولا رجل حد فيهم وأكلناها جيار مش هيزعل.
التخين اكد على كلام ابو بورنيطة وقال وهو بيبصلنا وبيبلع ريقه :
جيار  ميعرفش عددهم اصلا ... احنا ممكن نأكل واحد ونقوله انهم  كانوا 3 بس.
ابو عضلات قال :
ازاى يا جدع منك له احنا مش بعتنا البربرى يبلغ الجيار اننا قبضنا عليهم , اكيد قاله على عدادهم!
التخين قال :
يا عم البربرى دماغه مش فيه , اكيد يعنى مش هيفتكر عدادهم وحتى لو افتكر عدادهم الجيار لسه متنصبش قائد ولو الغنيمة هتتوزع بالعدل فاحنا لينا واحد , وسع بقى بعضلاتك دى وسيبنا نشوف شغلنا .
ابو بورنيطة والتخين زقوا ابو عضلات وقربوا علينا.
اتنقلوا بعنيهم ما بنا  , ابو بورنيطة قال للتخين :
احنا نأكل العجوز..
التخين  رد :
لا لحمة هيحتاج سوى كتير  وهيشد معانا .. احنا ناكل العيلة الصغيرة دى.
ابو برنيطة ضحك وقال بسخرية :
العيلة الصغيرة دى يدوب تمصمصها بعد الأكل .. احنا نأكل العجوز زى ما قولتك هو اتخن واحد فيهم وهيرمى لحم كتير .
التخين قال :
ماشى بس بقولك ايه احنا ناخد ايد او رجل بس عشان جيار ميديقش برضه.
ابو برنيطة رد :
يدايق ولا يتفلق انا جعان!!
قرب بالسكينة  من الشبكة اللى فيها جدى فصرخت واترجيته :
خدنى انا.. كلنى انا... سيبه
فضلت اصرخ وارفس فى الشبكة  بس ملتفتليش وقرب من جدى وفى لمح البصر رشق السكينة اللى فى ايده فى زور جدى!
صرخت أنا ونورا من  هوا المشهد  واغمى عليا من الصدمة .
فوقت  على ريحة دهن بيتحرق وصوت ضحك السفاحين وهم بيأكلوا!!
 مقدرتش افتح عينى كنت عارف هشوف ايه، كنت حاسس بحرقة ودمى كان بيغلى فى عروقى لكن ضعف الحيلة ممنعش عينى انها تبكى وهى مغمضة .
عدت فترة كنت فى حالة توهان فضلت مغمض عينى لحد ما سمعت واحد منهم بيقول :
انا تقلت.. انا مكلتش كده من زمان اوى.. انا هريح جنبكم هنا.
واحد تانى قال  :
ومين سمعك انا هريح انا  كمان الراجل كان عجوز اه  بس مدملك ولحمه كبس على نفسي .
فجأة الدنيا هديت خالص.. مكسرش حاجز الصمت غير صوت شخير رضوان وصوت همسات غريبة.
فتحت نص عينى وبصيت على مصدر صوت الهمسات واتفأجأت لما لاقيت نورا ماسكة حبال الشبكة وبتنفخ فيها وهى بتردد كلمات غريبة.
التفتت ناحيتى كأنها حست انى فتحت عينى وقالت بصيغة تعزية :
البقاء لله.. قلبى عندك .. كان نفسي أقولك أنك هتنسى واشكرلك فى نعمة النسيان.. بس للاسف مش هتلحق تنسى شوية وهنتاكل زيه .
مردتش عليها.. 
سكتت شوية وكملت كلامها وقالت :
انا حاولت اقطع الشباك بسكينة الكشافة اللى معايا بس للاسف الشباك متينة جداا انا حاليا بجرب تعويذة فرعونية على الشباك  .
بصيت الناحية التانية وسيبتها تكمل الخزعبلات اللى بتقولها .
سمعتها بتقول :
بيس بيس بصلى هنا .. أنا فقدت قدرتى على السحر هجرب  احفظك كلمات  التعويذة  قولها 7 مرات وانت بتنفخ برفق فى العقد اللى رابطة الشبكة لعل وعسى يكون عندك طاقة كونية و التعويذة تشتغل معاك .
قطع كلامها صوت  رضوان اللى صحى وهو بيتاوب، بص حواليه وفضل يشد فى الشبكة وهو بيقول  :
فين جدو .. فين جدو .. فين جدو. 
انهرت فى البكاء فنورا حاولت تتدارك الموقف قبل السفاحين ما يصحوا من صوت رضوان وقالتله وهى بتحاول تهديه :
هش .. جدو راح يجيبلك اكل مش انت كنت جعان.. اهدى زمانه جاى.
رضوان رد وقال :
اه رضوان جعان.. جدو يجيب أكل
و ساب الشبكة واخد انفاسه بارتياح.
نورا وجهت ليا الكلام وقالت :
يلا احفظ اللى هقولهولك ده بسرعة  وانفخ فى عقد الشبكة  .
فضلت تردد فى الكلام الغريب اللى بتقول عليه تعويذة عشان احفظه لكنى مكنتش مركز معاها كنت مذبهل ومصدوم من اللى حصل  .
فضلت تنادى عليا وتبسبسلى , تجاهلتها تماما لحد ما سمعت رضوان بيردد الكلمات الغريبة اللى كانت بتقولها بنمطية !!!
فجأة التراب اللى حوالينا ارتفع عن الأرض!
نورا شجعته وقالتله  بحماس :
شاطر يا رضوان انفخ فى عقدة الشبكة بتاعتك.
رضوان نفخ فى الشبكة وبعدها اندهشت من اللى حصل.
يتبع الفصل الرابع 4 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent