رواية كارينغتون 2059 الفصل الرابع 4 - لينا بسيوني

الصفحة الرئيسية

رواية كارينغتون 2059 البارت الرابع 4 بقلم لينا بسيوني

رواية كارينغتون 2059 كاملة

رواية كارينغتون 2059 الفصل الرابع 4

الفصل الرابع بعنوان " أفاعى  " 
نورا فضلت تردد فى الكلام الغريب اللى بتقول عليه تعويذة عشان احفظه لكنى مكنتش مركز معاها كنت مذبهل ومصدوم من اللى حصل  .
فضلت تنادى عليا وتبسبسلى , تجاهلتها تماما لحد ما سمعت رضوان بيردد الكلمات الغريبة اللى كانت بتقولها بنمطية !!!
فجأة التراب اللى حوالينا ارتفع عن الأرض!
نورا شجعته وقالتله  بحماس :
شاطر يا رضوان انفخ فى عقدة الشبكة بتاعتك.
رضوان نفخ فى الشبكة وبعدها اندهشت من اللى حصل. 
حبال الشبكة بتاعت رضوان لفت على بعضها واتصدمت لما لاقيت الحبال اتفككت وبتتشكل لأفاعى .
  دمى نشف وفركت فى عيونى لما لاقيت خمس  أفاعى  بتحوم حوالين رضوان اللى وقف و مطع ضهره بعد ما اتحرر من الشبكة.
الأفاعى  اصدرت فحيح عالى فنورا  زعقت بهمس  وقالت لرضوان :
الأفاعى مستنيين الأمر اديهم الأمر بالهجوم يا رضوان
رضوان مكنش مركز خالص مع نورا كان مركز  مع الأفاعى  وبيهز رأسه يمين وشمال وهو بيصدر فحيح زيهم.
نورا قالت بعصبية :
يا رضوان ركز معايا متلعبش مع الأفاعى  هيهاجموك لو محركتهمش ، خليهم يهجموا على الناس الوحشة اللى هناك دول.
رضوان مداش اى رد فعل.
نورا لطمت على خدوددها وبصتلى وقالت :
يا عم أنت اتصرف مع اخوك.. التعويذة  دى خطيرة لازم الأفاعى  تهاجم حد والا هتهاجموا هو أو تهاجمنا احنا، قوله يحرك الأفاعى  بذهنه.
اتوترت ومبقتش عارف اعمل ايه  واتوترت اكتر  لما لاقيت أفعى  من الأفاعى  سابت رضوان وراحت ناحية نورا.
نورا قالت  :
يالهوى... الحق يا عم أنت!! 
ناديت على رضوان بهمس وقولتله :
رضوان  بصلى طيب يا رضوان.. حرك التعابين بذهنك يا رضوان مفيش وقت.
تجاهلنى زى ما تجاهل نورا  وكمل لعب مع الافاعى.
سمعت نورا بتصرخ، بصيت ناحيتها فشوفت  الافعى قربت جدا من الشبكة بتاعتها.
واحد من السفاحين (أبو عضلات) اتحرك وهو نايم   لما سمع صرخة نورا . 
نورا اتدحرجت بالشبكة وحاولت تبعد عن الافعى وهى بتقول   :
لامؤخذة بقى سامحنى فى اللى هعمله!!!
وقالت لرضوان  :
يا رضوان عايز تعرف جدو فين ؟ 
هنا رضوان انتبه و بصلها  وقال :
فين جدو .. فين جدو .. فين جدو. 
 قالتله بسرعة  :
الناس الوحشة اللى نايمة هناك دى موتوه .. قتلوه و اكلوه .. حتى بص هدومه هناك اهيه.
قاطعتها وقولتلها :
بس بس ايه اللى بتقوليه ده  ؟!!
رضوان كان واقف بيحاول يستوعب اللى قالته نورا , بص على هدوم جده والدم اللى عليها فنزلت دمعة من عينه , خبط برجله على الأرض بغضب زى الاطفال فالتعبان اللى كان عند نورا  انسحب وراح ناحيته وطاف حواليه مع باقى التعابين .
رضوان فضل ثابت فى مكانه بيخبط برجله فى الأرض , اتذهلت لما شوفت التعابين بتتضخم وصوت فحيحها بيزيد.
ابو عضلات فاق على صوت الفحيح و بص  ناحيتنا فشاف الأفاعى ، حاول يفوق ابو برنيطة والتخين بس نومهم كان تقيل ، فضل يفرك  فى عينه ومكنش مصدق اللى شايفه , فضل يهز فيهم ويعلى صوته عشان يصحو :
اصحوا يا جدع منك له.. تعبااان .
الأفاعى انطلقت بشراسه ناحية ابو برنيطة والتخين اللى كانوا لسه بيفوقوا من النوم.
ابو عضلات جرى بأقصى سرعة عنده واختفى تماما من المكان.
ابو بورنيطة والتخين فضلوا يفركوا فى عينهم وهم مش مدركين اللى بيحصل وقبل ما يدركوا اللى بيحصل التعابين انقضت عليهم وعضتهم من اطرافهم والتهمت وجوههم بشراهة .
على قد ما اللى بيحصل كان بيشفى غليلى على قد ما دب الرعب فى قلبى من بشاعة المنظر.
جثث السفاحين اتحولت للون الأزرق من سم الافاعى اللى ادت مهمتها و رجعت  تانى اتحولت  لحبال شبكة متقطعة! 
رضوان وقف تخبيط برجله ووقف ثابت مكانه. 
نورا قالتله :
برافو عليك يا رضوان تعالا فكنا بقى.
رضوان تجاهلها تماما، عينه مفرقتش هدوم جدى و كان فى حالة صدمة.
عنفت نورا وقولتلها :
ليه عملتى كده ؟ حرام عليكى. 
قالتلى :
لامؤخذة معلش.. انا أسفة انى انقذتنا.. اوعدك مش هعملها تانى بس خلى اخوك رضوان يجى يفكنا.
قولتلها بعصبية :
سيبى اخويا رضوان فى حاله دلوقتى.
قالتلى :
انت ناسى أن باقى الذئاب جايه .. يعنى بعد كل اللى عملناه ده يجوا يلاقونا فى الشبك!! دى حتى تبقى قفلة وحشة اوى .. 
بصت لرضوان وقالتله :
يا رضوان..
قاطعتها وقولتلها :
بقولك سيبى أخويا فى حاله.
قالتلى :
خلاص قوله أنت يجى يفكنا.
تجاهلتها  وبصيت لرضوان وقولتله بثقة :
يا رضوان تعالا فكنى.
رضوان تجاهلنى تماما وفضل متنح فى هدوم جدى.
صرخت بصوت عالى مردش عليا.
نورا صرخت معايا مردش علينا برضه. 
نورا ادحرجت فى الشبكة لحد ما اتقلبت على بطنها وزحفت زي  جندى مقاتل وراحت ناحية جثث السفاحين.
قولتلها :
بتعملى ايه ؟!
قالتلى :
بحاول  افك نفسى.
قربت من الجثث وحاولت توصل لسكينة من اللى فى جيبهم.
وصلت لسكينة وثبتتها وفضلت تحك الشبكة فيها.
قولتلهت :
يا بت اللذينة 
فكت نفسها، لمت  كل السكاكين اللى  مع السفاحين و ادت ظهرها ليا ومشيت بعيد.
قولتلها :
نورا انتى رايحة فين؟!
بصتلى وقالت :
همشى.
قولتلها :
طيب ايه مش هتفكينى!! 
قالتلى :
لا فك نفسك، لازم تعتمد على نفسك احنا على حد تعبيرك فى يوم القيامة.. محدش بينفع حد يا بابا .. وكمان انا معجبتنيش اللهجة اللى كلمتنى  بيها من شوية يا شعبان.
قولتلها :
أسمى مروان.. مفيش وقت.. تعالى فكينى.
ديقت عينيها وقالتلى :
ياااا على البنى ادم .. أنا هطلع اجدع منك عشان لو ربنا كتبلك النجاة تبقى تحكى لعيالك ان نورا ناير..
قاطعتها وقولتلها :
بقولك ايه اخلصى لازم نهرب من هنا بسرعة.
قربت  من الشبكة ورمت سكينة  قدامى و قالتلى :
زى ما قولتلك اعتمد على نفسك .
مديت ايدى من الشبكة و مسكت السكينة بسرعة وبدأت اقطع فى الشبكة.
نجحت انى اعمل قطع فى الشبكة واطلع دراعى منه بعدها رأسى وجسمى كله .
اخدت السكينة وشيلتها فى جيبى وجريت على رضوان اخويا و خدته بالحضن.
قالى وهو بيترعش :
جدو .. هدوم .. اكلوه.
قولتله :
رضوان يا حبيبى جدو راح عند ربنا فوق فى السما  فى مكان احلى من هنا مع بابا اسعد وقالى قبل ما يموت لو رضوان زعل هزعل منه .
بص فى السما وقال  :
جدو فوق مع أسعد.. بابا .. مش تزعل  جدو .. انا اخد هدوم جدو اغسلها عشان لما ينزل من السما يلبسها .
نورا قالتله :
الله ينور عليك يا رضوان .. يلا بينا انجزوا.
رضوان راح ناحية هدوم جدو طبقها و هو مبتسم وحضنها .
فجأة سمعنا صوت جاى من بعيد :
عووووو... عووووو. عوووو
نورا قالت :
أجروا.. شكلهم وصلوا.. 
شديت رضوان وجرينا كلنا   فى عكس الاتجاه اللى السفاحين جايين منه  .
فضلنا نجرى  لحد ما بطلنا نسمع صوت العواء و بدئنا نهدى سرعتنا  من كتر  التعب ولما حسينا ان احنا بعدنا. 
 رضوان قال وهو بينهج  :
رضوان جعان .. جدو مجابش أكل 
نورا قالت على طريقته  :
ومين سمعك نورا جعانة وعطشانة جدا.
بصت حواليها وقالت :
تعالوا ندخل اى عمارة ندور فى الشقق على آى اكل .
قولتلها :
اه وماله عشان المرة دى نخبط فى مقر ضباع !!! .. خلينا على الطريق ندور فى اى سوبر ماركت ولا كشك يقابلنا. 
قالتلى :
على الطريق يعنى كله هيشوفك الذئاب الضباع  والكلاب .. احنا عايزين نتحرك زجزاج.
سكتت وقالت لنفسها :
الله يمسيك بالخير يا زيجا.
قولتلها :
يعنى ايه زجزاج؟!
قالتلى :
يعنى نمشى فى الحوارى الديقة والطرق اللى مش مكشوفة .. وخد بالك انا اتجاهى الصعيد فبقولك من دلوقتى لو عايز تغير اتجاهك برحتك.
وقفت  وقلتلها  :
انا بقول كده برضه  انتى فى طريق واحنا فى طريق كفاية اللى شفناه معاكى.
قالتلى بغضب :
ايوه كفاية انى انقذتكم مرتين.
قالتلها ولفت ظهرها ومشيت
رضوان مشي وراها  فمسكته من ايده و قولتله:
انت رايح فين؟! 
 قال :
رضوان يروح مع نورا
انفعلت وقولتله :
ايه يا رضوان عايز تسيب مروان اخوك ولا ايه؟!
قال:
مروان يجى مع نورا ورضوان .
حاولت اكتم انفعالى وقولت لرضوان :
نورا رايحة مشوار طويل وطريقتها غير طريقنا
رضوان قال :
رضوان يروح مع نورا .. نورا تعلم رضوان كلام حلو.
مقدرتش امسك نفسى وقولتله :
دى مشعوذة هتعلمك سحر .. حاجات وحشة .. انا اخوك اعرف اكتر منك ولا انت عايز جدو يزعل فى السما ؟!
قالى :
لا جدو مش يزعل .. جدو يزعا لو نورا مشيت . 
نفخت بغيظ وناديت عليها.
وقفت فمشيت ناحيتها انا ورضوان، قولتلها :
بقولك ايه احنا المفروض نكمل مع بعض بعد اللى شفناه ده   هنبقى اقوى وفى امان اكتر وانا اسف لو انفعلت عليكى وشكرا انك انقذتينا مرتين.
هزت رأسها بالموافقة وكملت مش من غير ما تعلق. 
شوية وقالت بكبرياء  :
بس متنكرش ان انت انبهرت بقدراتى السحرية وحاليا مصدق نص كلامى  ان مكنش كلامى كله .
سكت ومعرفتش ارد عليها , عندها حق انا فعلا صدقت اغلبية كلامها ما عدا فكرة الانتقال بالزمن.
 كملنا مشى بلا وجهة ودخلنا فى زوارق وشوارع كلها فاضية 
شوفت على مرمى بصرى دخان، شاورت لنورا فقالتلى :
قصدك على الدخان .. اكيد منطقة خطر .. اما سفاحين مولعين خشب و بيتدفوا ..اما طابخين حد ..على حسب اللى شوفته فى الكام ساعة اللى فاتوا  اى بشرى حاليا خطر.
بعدنا عن منطقة الدخان وعدينا على اتنين سوبر ماركت طلعوا متقشطين مفهمش حتى ازازة ماية، الوحيد اللى طلع بفايدة هو  رضوان اللى  لقى كيس مسحوق غسيل 
، حطه مع هدوم جدو وقال لنفسه وهو فرحان :
كده فاضل الماية .
قولت لنورا :
لازم نمشى على الطريق عشان المحلات الكبيرة ممكن نلاقى فيها اى حاجة.
قالتلى :
انا معاك فى اى حاجة المهم نلاقى اى لقمة او بوق ماية شفايفى شققت من العطش ومش قادرة اكمل مشى .
فجأة سمعنا صوت مسمعتهوش من فترة، صوت عربية طراز قديم ( بنزين).
استخببنا بسرعة ورا مبنى مهدوم .
طليت برأسى من ورا المبنى فشوفت العربية وهى بتعدى.
عربية نص نقل فوقيها راية سودا مرسوم جواها جمجمة بيضاء .
خدت بالى ان اللى  راكبين  فى صندوق العربية  شايلين أسلحة نارية. 
فضلنا  كانيين مكانا فترة لحد ما العربية  عدت و قعدنا  على بلوكات اسمنت من  بقايا المبنى المهدوم.
قعدت وفردت ضهرى على سيخ حديد متنى
بنهج وجسمى منهك من التعب، فجأة سمعنا رضوان بيقول :
نعم
التفتله وقولتله بأستغراب ممزوج بالوهن  :
نعم ايه  يا رضوان ؟!!
قالى :
تحت الارض... بينادى .. اسمع  .
حاولت اتطرق السمع مسمعتش حاجة فقولتله :
ايه يا رضوان سامع أيه ؟!
قال :
رضوان سامع راجل يقول خرجونى يا ناس ..خرجونى  ياهو.
نورا قالت وهى بتتلفت حواليها:
فين الصوت ده يا رضوان ؟!
شاور على السيخ اللى أنا مريح عليه وقال :
هنا.
نورا قالت :
رضوان بيخرف من الجوع.
قولتلها بثقة :
رضوان ميخرفش.
وقمت من مكانى، نزلت على الأرض وحطيت ودانى مكان ما شاورلى فسمعت صوت  بعيد جدااا وواطى  بيقول :
ياهو .. يا ناس.. طلعونى.
قولت لنورا :
تعالى اسمعى.
حطت ودانها وركزت ، بعدها قالت :
فى حد تحت انقاض المبنى  بيستنجد!!
قولتلها :
ايه ؟!
قالتلى :
ايه ايه ؟!!
قولتلها :
هنساعده ولا نطنش!!
قالتلى :
مش عارفة تفتكر ممكن يكون فخ ؟!
قطع كلامنا رضوان اللى كان بيشد فى السيخ الحديد  وبيحاول يحرك بلوكة الاسمنت الكبيرة اللى جاى من تحتها الصوت.
قولتله :
متنهكش نفسك يا رضوان استحالة نقدر نحركها.
نورا قالت :
احنا نقدر نحركها بس  بالسحر .. هو مش سحر أوى يعنى  دى دعوة برهاتية  عادى..
قولتلها :
قولهالى انا وأنا  اقولها.. وارجوك ابعدى رضوان عن الكلام ده.
قالتلى :
اوك مفيش مشكلة.
وقالت الكلمات اكتر من مرة معرفتش احفظها وكنت بتلجلج مهزوز فقالتلى :
انسي.. انت لا عندك طاقة كونية... ولا قوة حفظ و لا  قوة ساحر.. ولا اندماج مع الطبيعة. 
سمعت رضوان بيردد الكلمات اللى قالتها نورا بطريقته النمطية .
جسمى قشعر و شعر رأسي وقف.
نورا قالت لرضوان :
لا يا رضوان.. قول الدعوة وانت لامس البلوك 
رضوان اتحمس  وقرب من البلوك ونفذ كلامها، اتذهلت  لما لاقيت بلوك الاسمنت اتحرك من مكانه حوالى متر  وكشف عن فتحة كبيرة تحته.
سمعنا صوت واضح لحد بيقول بفرحة :
الحمد لله.. الف حمد والف شكر ليك يا رب..  يا اخينا نزل  بقى حبل ولا سلم وطلعنى  .
طليت برأسى فشوفت على عمق 5 متر  شاب اسمرانى دقنة وشعره طوال جدا و لابس لبس جندى جيش  , قولتله :
انت مين ؟! 
قالى :
انا جندى مجند لطيف الدسوقى، الفرقة 717 مشاه .. والنبى طلعنى من هنا  هاتلى سلم ولا حبل  انا  محبوس هنا  بقالى يجى سنتين  وكلت  وشربت عهدة بيجى 120 الف جنيه.
انا ونورا قطعنا كلامه وقولناله فى صوت واحد :
كلت  ؟!! انت عندك اكل تحت؟!
قالى بحزم :
اه ده مخزن اكل تبع القوات المسلحة.
نورا قالتله :
تحيا مصر يا راجل .. خليك زى ما انت احنا اللى هننزلك.
قالنا :
تنزلولى ايه بقولكم طلعونى .
قولتله :
يا عم هنطلعك وننزل احنا .
قولت لنورا خليكى مع رضوان وجريت ادور على حبل 
ومن رحمة ربنا مبعدتش كتير ، لاقيت جنزير حجمه متوسط و ملفوف حوالين بعضه.
مقدرتش اشيله لكن قدرت اجرجره لحد ما وصلت عند الحفرة.
حطيت حلقة من الجنزير فى السيخ المتنى  ، دلدلت الجنزير فى الحفرة  وقولت للمجند  :
اوعى تطلع احنا اللى هننزل الأول. 
رضوان كان ماسك فى الجنزير وشابط ينزل الأول، قولتله :
لا يا رضوان دى مش زى اللعبة اللى كنا بنلعبها فى النادى 
خليك انت، هنزل انا الاول عشان لو وقعت امسكك.
و قولت للمجند :
يا دفعة ممكن تمسك الجنزير وتثبته عشان انزل ؟! و ابقى  امسكنى لو وقعت .
نزلت ونزل ورايا رضوان وبعده نورا.
قولت للمجند وانا ببص حواليا :
اومال فين الاكل؟!
شاور على باب متكسر وقال :
ورا الباب ده.. بس محدش هيمد ايده على حاجة بقولكم دى عهدة وتبع القوات المسلحة.
قولتله :
هو انت محبوس هنا من امتى؟!! اخر تاريخ تعرفه امتى. 
قالى :
14 / 1 \2059
بصيت لنورا و قولتلها :
ده نفس يوم العاصفة الشمسية!!!
قالى بعدم فهم  :
ايه!!
نورا قالتله :
العالم انتهى يا دفعة.. القيامة قامت.. مفيش حكومة... البنى آدمين بتأكل بعضها .
فتح الباب المكسور واللى مفروض مخزن الأكل ، مد ايده ورا الباب وطلع سلاح، رفعه فى وشنا وقال :
انت مين ياد انت وهو وهى؟!! انتوا بتوع الكاميرا الخفية!!
قولتله :
اهدى يا عم  اهدى  ونزل السلاح لو مش مصدقنا اطلع.. اطلع وشوف بنفسك.
قالى بثقة :
طبعا هطلع. 
رفع السلاح على كتفه وتسلق الجنزير برشاقة، بعدها لم الجنزير من الحفرة. 
قولتله :
ايه يا دفعة  انت هتحبسنا هنا ولا ايه؟!!
قالى :
أتأكد وارجعلكم.. وإياكم حد يقرب ناحية المخزن. 
نورا قالت :
سيبك منه تعالا نشوف ايه الأكل اللى جوه. 
فتحنا الباب المكسور فبان سلم من 4 درجات بينزل لتحت.
وطينا رأسنا  ونزلنا، المكان كان مضلم.
نورا مدت ايديها فى جيبها وطلعت كشاف صغير.
قولتلها :
ايه ده!! جبتيه منين ده؟!
قالت :
قلبته من السفاحين مع السكاكين.
فتحت الزرار منورش، طلعت البطارية وفضلت تعضعض فيها وحطتها فى الكشاف تانى وداست على الزرار!!
الكشاف نور إضاءة خافتة لكنها كشفت الموجود فى المخزن. 
معلبات تونة، بقوليات وجوالين مايز تكفى وحدة جيش كاملة.
رفوف المخزن  كانت كلها مليانة اكل ومعلبات مش ناقص منها الا حاجات بسيطة! 
بصينا  لبعض و هجمنا على الأكل زى المسعورين.
فتحت اى حاجة تيجى فى أيدى ، ده غير جالون الماية اللى فتحته وفضلت اقربع منه و كذلك نورا ورضوان.
اكلنا لحد ما ملينا بطننا على آخرها.
لكن للأسف فرحتنا مكملتش...
سمعنا صوت عربية بتقرب من المكان وبعدها صوت رجلين بتدب فوقينا و  حد بيقول :
زى ما قولتلكم انا متأكد ان فى  مخزن جيش هنا.
واخد تانى قاله :
يا عم احنا بقالنا 3 ساعات بنلف بالعربية فى المكان.
رد عليه وقاله :
انا متأكد انه فى الحته دى.. كنت بعدى عليه قبل العاصفة.. تقريبا هو المبنى المهدود ده.
واحد نادى عليهم و  قال :
 فى حفرة هنا جنب الجنزير.. تعالو بصوا كده.
سمعناهم وهم بيدلدلوا  الجنزير فى الحفرة وبينزلوا بيه.
فجأة باب المخزن اترزع ودخل علينا 5 أشخاص بأسلحة.
أول ما شافونا شدوا أجزاء اسلحتهم ووجهوها ناحيتنا.
يتبع الفصل الخامس 5 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent