رواية رغبة منتقم الفصل الثامن عشر 18 - دودو محمد

الصفحة الرئيسية

رواية رغبة منتقم البارت الثامن عشر 18 بقلم دودو محمد

رواية رغبة منتقم كاملة

رواية رغبة منتقم الفصل الثامن عشر 18

سمعوا صوت طرق على الباب بطريقه غريبه ركضت قمر سريعا وفتحت الباب و حدقة بصدمه وقالت

قمر :- ريان

نظر لها بدموع ودقات قلبه تتسارع وانفاس لاهثه وقال
ريان :- بتوال الحقوها بسرعه عملت فى نفسها حاجه

نظروا له بصدمه وقالت بعدم تصديق
عفاف :- ايه اللى انت بتقوله ده

دخل يركض إلى الغرف وقال بدموع
ريان :- مش وقت صدمتكم دى بقولكم عملت فى نفسها حاجه فين اوضتها ارجوكم

ذهب إليه وامسكه من ملابسه وقال
محروس :- هو انا مش مالى عينك ولا ايه يا حيوان انت ازاى تدخل تتهجم علينا فى الشقه كدا

نظر له بغضب ووجه له عدة لكمات بوجهه واسقطه على الأرض والدماء تسيل من انفه وصاح بغضب وقال
ريان :- اوضة بتول فين قولوا بسرعه

ركضت على الغرفه وقامت بفتحها وقالت بصراخ
قمر :- بتووووول

ركض إلى الغرفه بخوف ورهبه وجلس بجوارها وقال بصراخ
ريان :- لييييييه يا بتول ليه تعملى فيا كده ابوس ايديك اوعى تسبينى وخلع سترته وقام بتمزقها ووضع قطعه منها على معصم يد بتول حتى يمنع الدماء ونهض سريعا من على الأرض ومال بجسده وحملها وركض بها إلى أسفل
وركضت خلفه قمر اوقف سيارة اجره وصعدوا الاثنان ووضع بتول بالسياره بالخلف وامر السائق أن يتحرك سريعا ويتجه إلى المشفى

خرجت عفاف بالمقعد المتحرك الخاص بها وطرقت على باب شقة أيوب وبعد عدة ثوانى فتح لها الباب ونظر لها بذعر وقال
-خير يا امى فيه حاجه

نظرت له بدموع وقالت
عفاف :- بتول بنتى انتحرت قطعت شريان ايديها

حدق بها بصدمه وقال
أيوب :- طيب هدخل البس حاجه بسرعه واخدها المستشفى

أجابته سريعا وقالت
عفاف :- ما ريان اخدها المستشفى وقمر راحت معاهم ارجوك يا ابنى ساعدنى اروح ليهم

نظر لها بحزن وقال
أيوب :- حاضر يا امى هخدك عندهم هعرف من قمر هما فى مستشفى ايه ونروح ليهم ثم خرج وقال
-يلا بينا هروح كده

وقام بحملها على ذراعه ونزل بها إلى أسفل واوقف سيارة أجرة ووضع عفاف بالخلف وجلس هو بجوار السائق واتصل بقمر وقالت له اسم المشفى المتجهين إليها وذهبوا خلفهم

نهض محروس من على الأرض وازاح الدماء من اسفل انفه ونظر إلى الباب بتوعد وقال
-انا هوريكم كلكم محروس هيعمل فيكم ايه وخرج من الشقه وذهب
....................................................................
بالمشفى

دخل ريان يركض وهو يحمل بتول والدموع تسيل من عينه خوفا عليها ودلف أحدى غرف الفحص ووضع بتول على السرير وهرول إلى الخارج يبحث عن الطبيب وجلست قمر بجوارها وامسكت يدها وقالت بدموع

-ليه تعملى فى نفسك كده يا بتول انتى مأذتيش نفسك بس لاء انتى اذتينا كلنا كلنا هنموت من الخوف عليكى اخس عليكى يا بتول بقى كده تكسرى فرحتى يوم خطوبتى طيب ندر عليا يوم خطوبتك انتى وريان هطلع عينك على اللى عملتيه فيا ده سمعت صوت الباب أزاحت عبراتها من على وجينتها ونهضت سريعا وقالت بخوف
-ابوس ايدك يا دكتور الحق اختى بترجاك

نظر لها الطبيب نظره مطمئنه وقال
-اهدى يا انسه متقلقيش هتبقى كويسه بإذن الله وقام بفحص بتول ونظر إلى الممرضه وقال
-جهزى الأدوات بسرعه

نظر له بقلق بالغ وقال
ريان :- خير يا دكتور طمنى فيه خطوره عليها

اجابه بنبره هادئه وقال
الطبيب :- لا خالص الجرح سطحى وخدش بسيط بالوريد هخيط ليها الجرح وهنعلق ليها دم يعوض اللى نزفته وهيجى محضر يحقق معاها وبس تقدروا تخدوها وتروحوا بعد كده بس ياريت تعرضوها على دكتور امراض نفسيه لانها مدام وصلت للحاله دى ممكن تكون خطر على نفسها وتكرر محاولة الانتحار أو تكون خطر على اللى حواليها وتأذيهم

نظر لها بدموع وقال
ريان :- بتول عمرها ما كانت خطر على حد بس الدنيا هى اللى بتعاكس فيها وفيا

وفى ذلك الوقت جاءت الممرضه وبدأ الطبيب فى معالجتها وضمد لها الجرح وقامت بتعليق الدماء لها وخرجوا من الغرفه جلس امامها على المقعد وامسك يدها وقال بدموع

ريان :- ليه تعملى فيا كده يا بتول انتى عارفه انك النفس اللى بتنفسه ازاى هان عليكى تأذى نفسك وانتى عارفه أن انا وانتى واحد واذيتك يعنى اذيتى انا كمان

نظرت لهم بحزن وقالت
قمر :- انا هطلع اشوف ماما وايوب وصلوا فين وخرجت وتركتهم

قبل يدها وقال بدموع
ريان :- انا اسف يا حبيبتى ان انا كنت سبب فى دموعك أن انا مكنتش قد الوعد اللى وعده ليكى أن هخليكى اسعد واحده على الأرض انا اسف علشان انا واحد جبان وضعيف

فتحت عينيها بعد عدة محاولات منها من شدة الضوء ونظرت بالمكان بأستغراب ثم نظرت إلى ريان وقالت بتساؤل

بتول :- ريان !!! انا فين وانت هنا بتعمل ايه وشعرت بألم شديد بمعصم يدها أغلقت عينيها بألم ثم فتحتهم مره أخرى ونظرة على يدها وتذكرت ما فعلته انهمرت الدموع من عينيها وقالت بلوم
-ليه عملت كده وانقذتنى يا ريان كنت سبتنى اموت مش قادره اعيش فى الدنيا من غيرك الموت اهون ليا والله

هدر بها بغضب وقال
ريان :- غبيه ازاى تعملى كده فى نفسك انتى مش ملك نفسك علشان تأذيها يا بتول انتى ملكى انا وانا مش هسمح تأذى نفسك كده تانى فاهمه يا بتول

نظرة له نظره مطوله واعتدلت على الفراش والقت نفسها داخل أحضانه وظلت تبكى وقالت من بين شهقاتها
-واحشتنى اوى يا ريان الحياه من غيرك مستحيله وامسكت به اكثر وقالت
-خليك جنبى بلاش تبعد وتسيبنى علشان خاطرى

ربت على ظهرها بحب وقال
ريان :- أهدى يا بتول انا عمرى ما هسيبك وهفضل وراه امك وامى لحد ما اخليهم يوافقوا على جوازنا حد يقدر يعيش بعيد عن عمره برضه

أبتعدت عنه ونظرة له بتساؤل وقالت
بتول :- كنت فين اليومين اللى فاتوا دول كنت هموت من القلق عليك

تنهد بحزن وقال
ريان :- كنت قاعد فى اوتيل بفكر هعمل ايه معاهم اخليهم يوافقوا على جوازنا انا وانتى واول ما شوفت اتصالك فرحت وحسيت أن روحى ردت فيا بس اتصدمت من كلامك وخرجت أجرى وروحت بسرعه البيت عندكم وجبتك هنا على طول، انتى عارفه لو عملتى كده تانى يا بتول انا اللى ساعتها هبعد عنك ومش هخليكى تعرفى ليا مكان تانى ولا تشوفينى تانى ابدا

نظرة له بدموع وقالت
بتول :- الدنيا اسودت فى وشى يا ريان ونار بعدك عنى كانت بتكوى فيا والله وكنت هموت من القلق عليك وانا مش عارفه انت فين انا ضعيفه اوى من غيرك يا ريان اوى

أبتسم لها بحب وقال
ريان :- انا حاسس ان ده اختبار من ربنا لينا وان فى الآخر هيكرمنا وهنبقى مع بعض يا بتول

نظرت له بتمنى وقالت
بتول :- يارب يا ريان انا مش هقدر اعيش من غيرك والله

امسك يدها وقال
ريان :- بحبك

نظرة له بحب وقالت
بتول:- وانا بعشقك وكل يوم حبك بيزيد فى قلبى اكتر من اللى قبله

وفى ذلك الوقت دلفت قمر مع أيوب والدتها ووضعها أيوب على السرير بجوار بتول

نظرت لها نظره ناريه وقالت بعتاب
عفاف :- كده يا بتول ينفع اللى انتى عملتيه ده تخسرى دينك علشان حاجه زى كده

نظرت لها بدموع وقالت
بتول :- اسفه يا ماما

ردت عليها وقالت
عفاف :- متتأسفيش ليا انا استغفرى ربك علشان يغفر ليكى اللى انتى عملتيه ده

نظرت لها نظرة ضعف وقالت
بتول :- انا عارفه أن اللى عملته ده غلط وحرام بس غصب عنى والله فاجئه لاقيت الدنيا سوده فى وشى ومش قادره استحمل فكرة بعد ريان عنى تعبت ومقدرتش افكر فى اى حاجه غير أن اتخلص من حياتى بس كان لازم اسمع صوت ريان للمره الاخيره علشان كده اتصلت بيه وبعد كده محستش بأى حاجه تانيه غير هنا فى المستشفى

تكلم بحزن وقال
ريان :- للاسف يا طنط انتوا اللى بتنهو على احلامنا وسعادتنا برفضكم لجوازنا لو يهمكم أمرنا اوى مكنتوش عملتوا فينا كدا

نظرت له بضيق وقالت
عفاف :- انت لسه هنا بتعمل ايه اتفضل شوف رايح فين وشكرا على انك انقذت بنتى

نظر لها بدموع وقال بترجى
ريان :- ارجوكى يا امى وافقى على جوازنا وانا اوعدك أن عمرى ما هجرحها هيكون كل همى سعادتها وبس هحميها من الدنيا بحالها حتى من اقرب الناس ليا وافقى ومش هتندمى ارجوكى

نظرت الاتجاه الأخر وقالت بحسم
عفاف :- اتفضل امشى يا ريان وملكش دعوه ببنتى تانى

نظر لها بدموع وقبل أن يتكلم اقترب منه أيوب وقال
-تعالى معايا يا ريان وأخذوه وغادروا المكان

نظرت له بدموع وقامت بفرد ذراعها وهتفت بأسمه قائله
بتول :- رياااااان ارجوك بلاش تمشى تانى ريان متسبنيش ارجوك وارتمت داخل احضان شقيقتها وانهمرت دموعها بقهر وحزن وتذكرت لحظة انتحارها
.................................................................
فلاش باااك

دلفت بتول غرفتها والقت جسدها على السرير وظلت تبكى بحزن وشعرت بأنفسها تتقطع من كثرة البكاء نظرت على الطاوله الموضوعه بغرفتها وجدت سكين تنهدت بحزن ونهضت سريعا وامسكتها وعادت مره اخرى إلى السرير ونظرت إلى الهاتف وأخذته بيد مرتعشه وأجرت أتصال بريان وانتظرت الرد وبعد عدة ثوانى سمعت صوت ريان يقول لها

-بتول واحشتينى اوى كنت مستنى مكالمتك دى من ساعة ما وصلت هنا

ردت عليه من بين شهقاتها وقالت بحزن
بتول :- ريان انا بحبك اوى بحبك اكتر من نفسى كمان انت النفس اللى بتنفسه وبعدك عنى ده يعنى موتى يعنى نهاية الحياة بالنسبه ليا بعدك عنى يعنى حياة سوده جسد من غير روح انت كنت حبيبى لاخر نفس فيا لاخر لحظه فى عمرى

رد عليها سريعا بتساؤل وقال
ريان :- كنت حبيبك انتى تقصدى ايه بكلامك ده يا بتول اوعى تعملى حاجه تأذى نفسك

أجابته بحزن وقالت
بتول :- هو فيه اذيه نفس اكتر من بعدك عنى يا ريان انا لازم اخلص من العذاب اللى انا عايشه فيه ده بعدك عنى يعنى نار بتحرق فى قلبى بتاكل كل لحظه حلوه عشناها مع بعض انا خلاص تعبت يا ريان ومش هعيش فى دنيا ظالمه زى دى تانى

رد عليها سريعا وقال
ريان :- لالالا اوعى تعملى كده يا بتول علشان خاطرى ارجوكى بتول كل حاجه هتبقى تمام صدقينى تمسكنا ببعض هيقوينا وفى الاخر هنكون لبعض وحياة بتول عندى هنبقى لبعض بس بلاش تأذى نفسك علشانى انتى لو عملتى حاجه لنفسك انا اللى هموت والله بتول لو بتحبينى بجد بلاش تعملى حاجه فى نفسك

أزالت عبراتها من على وجهها وقالت بحزن
بتول :- انا مش متصله بيك علشان تقنعنى أتراجع انا اتصلت بيك علشان تكون انت اخر صوت سمعتوا قبل ما أفارق الدنيا سلام يا حبيبى وأغلقت الخط

هتف باسمها وقال بدموع
ريان :- بتوووووووول ونهض سريعا وركض إلى الأسفل واوقف سيارة أجرة واتجه إلى منزل بتول
.................................................................
بااااااك

فاقت بتول على صوت والدتها وهى تقول لها بلهجة حادة

عفاف :- ممكن تبطلى عياط وتسمعى الكلمتين اللى هقولهم ليكى وبعد كده ابقى خدى قرارك

نظرت لها بدموع وقالت
بتول :- اتفضلى يا ماما

نظرت لها نظره مطوله وقالت
عفاف :- اوعى تفتكرى أن انا سعيده باللى انتى وصلتى ليه ده ولا فرحانه وانا شايفه دموعك على خدك وبتتعذبى كده بس مهما كان عذابك دلوقتى اهون من عذابك بعدين لما يكون فيه ما بينكم عشره واطفال انتوا مهما كان لسه صغيرين وعواطفكم هى اللى بتتحكم فيكم لكن مجرد ما تبقوا فى بيت واحد ومع بعض هتتفاجئوا بحياة تانيه خالص هتروح زهوة العواطف دى وهتلاقوا مسؤوليات الحياة والحب ده لو قوى هتكملوا وتعيشوا بس افرضى أن الحب ده ضعيف هيبقى ايه الحال امه هتدخل ليكم من الحته دى هتلعب بدماغه التمسك ده هيروح وسعتها هتتفاجئ بالحقيقه المره والله اعلم سعتها هيبقى فيه ما بينكم اطفال ولا لاء والعذاب اللى انتى حاسه بى دلوقتى هتحسى بي أضعاف مضاعفه لأن سعتها هتحسى بخذلان وفشل رهيب وهتحسى انك كنتى غبيه انك فكرتى تنهى حياتك علشان ترمى نفسك فى مكان مش مكانك انتى دلوقتى بتفكرى بعواطفك لكن انا بفكر بقلب الام اللى عايز يحمى بناتها من مستقبل مجهول وشايفه اللى انتوا مش قادرين تشوفوه انا عايشه علشان احميكم حتى من نفسكم لان الوحيده اللى عايزه تشوف بناتها احسن منها ومستعده انها تموت علشانهم هى الام ودلوقتى القرار فى ايديك حابه تكملى بعد الكلام اللى قولته ليكى وواثقه انك هتقدرى تعيشى وتتأقلمى على الحياه اللى قولتلك عليها معنديش مشكله حابه تسمعى كلامى وتستنى لما تتأكدى أن دى مش مجرد عواطف مؤقته يبقى كسبتى نفسك وهو لو بيحبك بجد هيستناكى العمر كله

نظرت لها بدموع وقالت
بتول :- بس انا متأكده من مشاعرى ومشاعره يا ماما ومتأكده ان حياتنا مع بعض هتبقى اسعد حياة

نظرة لها بقلة حيله وقالت
عفاف :- متنسيش انك هتخديه من غير موافقة امه وده هيتعبك اوى يا بنت بطنى

أومأت برأسها وقالت
بتول :- عارفه وعايزاه يا ماما بحبه ومقدرش اعيش من غيره

تنهدت بضيق وقالت
عفاف :- ماشى يا بتول انا عملت اللى عليا انا هوافق بس لو عايشه هفكرك بكلامى ده بعدين لو ميته ابقى افتكرى كلامى وقولى الله يرحمك يا اما كنت خايفه علينا وعايزه تحمينا روحى يا قمر نادى على ريان

نظرت إلى شقيقتها بقلق وقالت
قمر :- حاضر يا ماما ونهضت سريعا وهرولت إلى الخارج

نظرت لها بسعاده وقالت بنبره مبتهجه
بتول :- ربنا يخليكى لينا يا ماما انا بحبك اوى يا ماما اوى

أبتسمت لها بقلق وقالت
عفاف :- ربنا يخيب ظنى ويسعد ايامك يا بنتى
.................................................................
مر اسبوع وخرجت بتول من المشفى وتقدم ريان لها وتم الاتفاق على كل شئ واليوم الخطبه وعقد القرآن وبعد الانتهاء سيأخذ بتول ويتجه إلى فندق يقضوا به شهر العسل إلى أن تنتهى الشقه الخاصه بهم

انتهى المأذون من عقد القران قائلا

-بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم فى خير

نظرت لهم بتول بسعاده وهى غير مصدقه نفسها وتشعر نفسها فى حلم

نهض محروس و نظر إلى ريان وقال
-مين يصدق انك دلوقتى جوز اختى ده انا كنت ناوى اقتلك بعد اللى حصل منك قبل كده بس يلا المسامح كريم

نظر له بضيق وقال بصوت منخفض
ريان :- قصدك المسامح جشع وكلب فلوس وواطى

نظر له بأستغراب وقال
محروس :- بتقول حاجه يا جوز اختى

رد عليه بغضب وقال
ريان :- لاء خالص بقولك مضى العروسه علشان نخلص

اخذ الاوراق وقال
محروس :- من عينيا يا جوز اختى واتجه إلى بتول

أقترب أيوب منه وصافحه بسعاده وقال
أيوب :- مبروك يا ريان ربنا يسعدك ويهنيك يارب

أبتسم له واحتضانه بسعاده وقال
ريان:- الله يبارك فيك يا حبيبى عقبالك يارب انت وقمر

تنهد بحب وقال
أيوب :- يارب يقرب البعيد بقى

نظر له بتساؤل وقال
ريان :- انت مسافر امته

اجابه بأبتسامه قائلا
أيوب :- كمان كام ساعه أن شاءالله

رد عليه بحب وقال
ريان :- تروح وتيجى بالسلامه يارب

وفى ذلك الوقت جاء محروس ومعه الاوراق

نظر بأستغراب وقال بصوت هامس
أيوب :- هو ايه اللى حصل مع ابو النسب شايفه يعنى فرحان اوى

نظر له بغضب وقال بصوت منخفض
ريان :- اكيد يعنى علشان قابض منى مبلغ وقدره علشان يجى ونكتب الكتاب

رد عليه بضيق وقال
أيوب :- بنى ادم واطى وجبان

هتف بصوت مرتفع وقال
محروس :- ايه يا جوز اختى هتفضل تتكلم كتير مع ابن خالتك وسايب مراتك كده روح ليها يلا

زفر بضيق وتركه وذهب إلى بتول وابتسم لها بحب وقبل جبينها بسعاده وقال
ريان :- مبروك يا أحلى وأجمل زوجه فى الدنيا

نظرت له بخجل وقالت
بتول :- ا ا الله يبارك فيك انا حاسه ان بحلم معقول خلاص أخيرا انا وانت بقينا مع بعض

قبل يدها بحب ونظر لها بعينيها وقال
ريان :- وهنفضل مع بعض مدى الحياه ومحدش هيقدر يفرقنا تانى عن بعض ابدا مهما عمل

وفى ذلك الوقت دلفت رشا وملامح وجهها عابسه وقالت بغضب

-لا جدعه عرفتى تلعبيها صح واخدى ابنى منى بس وحياة الغاليين ما خليكى تتهنى بى يوم واحد افرحى شويه بس الشاطر اللى يعرف يضحك فى الآخر يا حلوه

نظر لها بغضب وقال
ريان :- ماما أيه اللى انتى بتقوليه ده لو سامحتى بلاش فضايح اتفضلى اقعدى خدى واجبك واتفضلى امشى

ردت عليه بغضب بالغ وقالت
رشا :- والله زعلان اوى علشانها ماشى يا ريان بكره تيجى تبوس رجلى علشان اسامحك

ركض إليها وامسك ذراعها وقال
أيوب :- أهدى بس يا خالتى وتعالى معايا

سحبت ذراعها من يده وقالت بغضب
رشا :- ابعد عنى ملكش دعوه بيا خليك انت كمان يا اخويا فى حضنهم بكره انتوا الاتنين تندموا أشد الندم على اللى انتوا بتعملوا ده وخرجت تركض وغادرت المكان

نظرت له بدموع وجلست على المقعد وقالت بحزن
بتول :- ليه امك بتعمل معايا كده انا مش لاقيه سبب مقنع لكل ده انا معملتش معاها حاجه

تنهد بضيق وقال
ريان :- معلش يا حبيبتى متزعليش ما انتى عارفه ماما ومسير الايام تعرفها انتى ايه وتحبك زى ما انا بحبك وبموت فيكى ما تيجى نروح وغمز لها

نظرت إلى الأرض بخجل وقالت
بتول :- د د دلوقتى لسه بدرى اصبر شويه

نظر لها بحب وقال
ريان :- بدرى من عمرك يا قلبى ده انا بحلم باليوم ده من زمان اوى يلا بينا يا بت ده انا بنهااااااار

أبتسمت له بخجل وقالت
بتول :- ريان اتلم بقى

تعالت ضحكاته وقال
ريان :- اتلم ايه بس ده انتى هتموتى يا سوسو ونهض وقال
-يلا يا قلبى بقى

نهضت بتوتر واتجهوا إلى عفاف وقال
-عايزه حاجه يا أمى

تنهدت بقلق وقالت
عفاف :- عايزه سعادتكم وتفضلوا سند بعض مدى الحياة

أبتسمت لها وقالت
بتول :- أن شاءالله يا ماما ويخليكى ليا يارب واحتضانتها وقالت
-هتوحشينى اوى يا ماما اوى

ربت على ظهرها وقالت بحنو
عفاف :- ربنا يسعدك ويهنيكى يا بنت بطنى خدى بالك من جوزك وانت يا ابنى حط بتول فى عينيك واياك تزعلها ميغركش قعدتى على الكرسى دى صدقنى انا ممكن اموتك فيها لو زعلتها ولا حد مس شعره من بنتى

أبتسم لها وقال بحب
ريان :- بتول فى قلبى وعينيا يا امى انتى بتوصينى على نفسى متقلقيش انا هحميها من الدنيا بحالها

ربت على يده وقالت
عفاف :- ربنا يحميك ويحرسك يا ابنى يلا امشوا واستمتعوا بوقتكم فى رعاية الله

ابتسموا لها وامسك ريان يد بتول وغادروا المكان واتجهوا على الفندق

أتجه إليها أيوب وقال
-هروح انا بقى يا امى اشوف وشك بخير الصبح بدرى مسافر بإذن الله

أبتسمت له وقالت
عفاف :- تروح وتيجى بالسلامه يا ابنى خد بالك من نفسك يا حبيبى

قبل يدها وقال بحب
أيوب :- الله يسلمك يا امى ربنا يخليكى لينا وتفضلى منوره حياتنا

نظرت له نظره مطوله وقالت
عفاف :- يا عالم يا ابنى هنتقابل تانى ولا لأ

نظر لها بأستغراب وقال
أيوب :- ليه بتقولى كده بس يا امى ربنا يبارك فى عمرك ونتجمع تانى على خير

ربت على يده وقالت
عفاف :- روح يلا يا ابنى علشان تعرف تصحى بدرى ربنا معاك يا حبيبى

أبتسم لها ونظر إلى قمر واتجه إلى الباب

نظرت إلى والدتها وقالت بترجى
قمر :- ممكن اروح اسلم عليه قبل ما يروح شقته

تنهدت بضيق وقالت
عفاف :- روحى بس مطوليش

أبتسمت لها بسعاده وقالت
قمر :- حاضر وركضت إلى أيوب

نظرت له بغضب وقالت
عفاف :- قاعد ليه اتفضل امشى مش عايزه اشوف وشك

أقترب منها وقبل يدها وقال
محروس :- خلاص بقى يا ام محروس مش قادر استحمل معاملتك ليا دى عمرك ما عملتيها معايا قبل كده

هدرت به بغضب وقالت
عفاف :- علشان اكتشفت أن انا مخلفتش راجل جبت تلت بنات والبنات ارجل وأشرف منك كمان بقى عايز تبيع اختك لزفت الطين مروان وكمان قبض التمن ياريتك كنت موت وانت صغير ولا شوفتك بتعمل فى اخواتك البنات كده بدل ما تكون سترتهم وضهرهم بتكشفهم للرجاله قلبى وربى غضبانبن عليك ليوم الدين

رد عليها بضيق وقال
محروس :- يوووه بقى يا اما ما قولتلك ان هو اتفق معايا أن أقنع اختى تتجوزه كنا هنتنقل فى مكان تانى خالص لكن بنتك غاويه فقر وبتحيب واحد مش لاقى ياكل وكمان شغال موظف فى شركة الراجل اللى كان عايز يتجوزها

هدرت به بغضب وقالت
عفاف :- امشى من وشى يا محروس امشى

نظر لها بغضب وقال
محروس :- ماشى يا اما انا ماشى وبكره تعرفى أن انا كان عندى حق سلام
وتركها وذهب إلى الخارج نظر إلى قمر وايوب بغضب وتركهم وذهب

زفر بضيق وقال
ايوب :- بتعصب اوى لما بشوف اخوكى ده قصادى الله يكون فى عونكم والله

تكلمت بضيق وقالت
قمر :- بس اسمه اخويا ومهما عمل مش هقبل حد يغلط فيه لانه هيوجعنى

أبتسم لها وقال
أيوب :-علشان انتى قلبك طيب وكبير واحده غيرك بعد اللى بيعملوا فيها ده تكرهوا إنما انتى لاء بدافعى عنه وتزعلى كمان عليه

أبتسمت له بحب وقالت بسعاده
قمر :- ربنا يخليك ليا هدخل انا بقى علشان ماما متزعقش

رد عليها سريعا وقال
أيوب :- استنى شويه ملحقتش اشبع منك انا هقعد كذا يوم من غير ما اشوفك

نظرت له بقلق وقالت
قمر :- هما يومين مش اكتر صح يا أيوب اوعى تتأخر عن كده

أبتسم لها وقال بحب
أيوب :- متقلقيش يا حبيبتى هما يومين بالكتير واكون عندك

تنهدت بأرتياح وقالت
قمر :- تروح وتيجى بالسلامه يارب

نظر لها نظره مطوله وقال بحب
أيوب :- عارفه نفسى فى ايه دلوقتى يا قمر

نظرت له بأستغراب وقالت
قمر :- نفسك فى ايه

رد عليها بحب وقال
أيوب :- نفسى كنا نبقى مكان ريان وبتول النهارده

احمرت وجينتها من شدة الخجل وقالت بصدمه
قمر :- ا ا أيوب ايه اللى انت بتقوله ده

نظر لها بحب وقال
أيوب :- ايه، بقولك على اللى نفسى فيه امته بقى يجى اليوم ده

ردت عليه بتلعثم وقالت
قمر :- ا ا انا لازم ادخل بقى تصبح على خير

رد عليها بحب وقال
أيوب :- وانتى من اهلى يارب

دلفت إلى الداخل ونظرت له بحب وأغلقت الباب ووضعت يدها على قلبها بسعاده وقالت
بتول :- بحبك اوى يا أيوب اوى
وسمعت صوته من خلف الباب بصوت هامس وقال
أيوب :- وانا بعشقك يا روح أيوب

نظرت إلى الباب بصدمه وركضت على غرفتها
...............................................................
بالفندق

وصل ريان ومعه بتول إلى الغرفه الخاصه بهم بالفندق و أغلق الباب واحتضانها من الخلف وقبل عنقها وقال بحب

-منوره الأوضه يا عمرى

أبتعدت عنه وابتلعت ريقها بتوتر وقالت بخجل
بتول :- ب ب بنورك

أقترب منها وأحاط خصرها بذراعيه ونظر بعينيها وقال بحب
ريان :- نورتى حياتى يا شمس عمرى

نظرت له بحب وقالت
بتول :- انا لحد دلوقتى مش مصدقه نفسى هو احنا بجد اتجوزنا وبقينا مع بعض يا ريان

نظر إلى شفتيها برغبه جامحه وقال بحب
ريان :- احنا بقينا مع بعض فعلا ودلوقتى حالا هنتجوز واخليكى تصدقى وتبصمى بصوابعك العشره أننا بجد اتجوزنا وبقيتى مراتى واقترب من شفتيها والتهمهما بشغف كبير

دفعته بعيد عنها وقالت بتلعثم
بتول :- ر ر ريان اصبر ن ن نصلى الاول

تنهد بأنفاس لاهثه وقال
ريان :- كنت هموت وادوق طعمهم بس متخيلتش ان طعمهم حلو اوى كده

نظرت إلى الأرض بخجل وقالت
بتول :- ر ر ريان متكسفنيش بقى

مال بجسده وحملها بين ذراعيه واتجه إلى الغرفه

نظرت له بأستغراب وقالت
بتول :- ريان بتعمل ايه نزلنى

نظر لها برغبه وقال
ريان :- ما انا هنزلك بس جوه على السرير ودلف الغرفه واغلق الباب بقدمه و(......)
................................................................
بمنزل أيوب

جهز ايوب الحقيبه الخاصه به وارتدى ملابسه وادى فرضه وخرج من غرفته وهو يحمل الحقيبه وضعها بجوار باب الشقه ودلف المطبخ أحضر له فنجان قهوه وارتشف منه عدة رشفات وخرج من المطبخ واخذ هاتفه وفتح باب الشقه ونظر إلى باب شقة قمر نظره مطوله واغلق الباب واخذ الحقيبه واتجه إلى الدرج ولكن أوقفه صوت قمر وهى تهتف بأسمه نظر لها بسعاده وقال

-قمر صاحيه ليه بدرى كده

نظرت إلى الداخل بقلق واتجهت إليه وقالت بهمس
قمر :- انا منمتش اصلا مش عارفه قلقانه ليه وقلبى مقبوض

نظر لها بأستغراب وقال بتساؤل
أيوب :- ليه يا قمر فيه ايه قلقك كده

تنهدت بضيق وقالت
قمر :- مش عارفه يا أيوب سيبك منى المهم أن شوفتك قبل ما تسافر تروح وتيجى بالسلامه يارب

أبتسم لها بسعاده وقال بحب
ايوب :- هتوحشينى اوى يا حبيبتى

نظرت له بتوتر وقالت
قمر :- ا ا انا لازم ادخل احسن لو ماما صحيت وشافتنا واقفين كده هتنيل عيشتى سلام

نظر لها نظره مطوله وقال
ايوب :- بحبك يا احلى واجمل حاجه حصلت فى حياتى

أبتسمت له بحب وتحركت بأتجاه باب الشقه الخاصه بها وهى تنظر له

نظر لها بأستغراب وتركها ونزل إلى الأسفل

ركضت إلى الدرج وهتفت بقلق وقالت
قمر :- أيوب

نظر لها وقال
ايوب :- نعم يا قلبى

نظرت له بحب وقالت
قمر :- خلى بالك على نفسك علشان خاطرى وطمنى عليك على طول فى التليفون

أبتسم بسعاده وقال
أيوب :- حاضر يا عمرى وانتى كمان خلى بالك من نفسك واوعى تنزلى الشارع هما يومين وهكون عندك

نظرت له نظره مطوله وقالت بدموع
قمر :- هتوحشنى اوى يا أيوب

رد عليها بحب وقال
أيوب :- وانتى كمان هتوحشينى يا قلب أيوب يلا يا حبيبتى ادخلى جوه واقفلى

أبتسمت له واتجهت إلى الشقه ودلفت إلى الداخل وأغلقت الباب ووضعت يدها على قلبها بقلق ودموعها سالت منها على وجينتها
يتبع الفصل التاسع عشر 19 اضغط هنا 
google-playkhamsatmostaqltradent