رواية عشقت مجهول الهوية الفصل الحادي عشر والأخير

الصفحة الرئيسية

رواية عشقت مجهول الهوية البارت الحادي عشر والأخير بقلم فاطمة ابراهيم

رواية عشقت مجهول الهوية الفصل الأخير

بفرحة "أخيرا هعرف سر الاوضة دي! 
"طلعت بحماس ونفس الوقت بخوف" 
- فتحت القفل بحذر وهي عماله تبص حوليها 
وفجأة تحس بصوت حاجة بتقع تتخض جامد وتشيل إيدها من ع الأوكرة 
- ي ماما هو في ايه! ؛ لأ لأ مش هضعف أنا لازم أفتح الاوضة دي وأعرف هما مخبيين عليا أيه بالظبط 
" قربت تانى من الأوكرة  وبنفس عميق تفتح الباب ببطئ لتتفاجئ ب بيلا واقفة وضهرها ليها باصة للشباك 
- بصدمة "أنتي مين؟ 
- تلتفت ع صوتها بستغراب" أنتي فوقتي! 
"أول ما شافتها فريدة صرخت بقوة ورجعت لورا وهي حاطة إيدها ع وشها من الصدمة كانت هتقع من ع السلم بس إيد مسكتها بسرعة" 
"تخاف بيلا جامد وتقع ع الأرض وترجع لورا للحيطة وتعيط"
-فتحت عنيها بعياط وتترعش " أدم دي دي ويغمي عليها بين إيديه 
"دخلها أوضة المكتب بسرعة نايمها ع السرير "
تخاف بيلا جامد من صريخها وتقع ع الأرض وترجع لورا بعياط 
- عم محمد ي عم محمد 
- أيوا يابنى جيت أهو في ايه ؛ أيه دا مالها فريدة! 
- بعصبيه "هاتلي مايه بسرعه 
- حاضر حاضر 
- فريدة فوقي ؛ فريدة أنا جمبك متخفيش 
- أتفضل يابنى المايه أهي هي حصلها أيه! 
- حببتي أنتي سمعاني فتحي عنيكي 
"بحركات بطيئة ومرهقة تفتح فريدة عنيها وأول ما تشوف أدم تصرخ وتبعد عنه وهي بتترعش" 
- فريدة أهدي انا هفهمك كل حاجه 
- يابنى فهمنى هي بتعمل كدا ليه! 
- بعصبيه " روح لبيلا ي عم محمد وخليك جمبها عاوز اتكلم مع فريدة لوحدنا 
- هي عرفت! 
- قولت سبنا لوحدنا ي عم محمد 
- فريدة أنا أسف أني خبيت عليكي 
"تبصله بخوف وجفون حمرة مليانة دموع ومتردش"
- مش هسألك دخلتي أزاي ولا عرفتي منين لان مهما كانت الطريقة فأنا مبسوط أنك شفتيها وشيلتى الحمل دا من ع قلبي 
- بإنهيار وصوت عالي " أنت مش بنأدم طبيعي ليه بتعمل فيا كدا كل يوم بكتشف أني عايشة مع راجل معرفوش مجهول كل ما أقول عرفتك بتثبتلي بعدها أني غلطانة ومعرفكش
- بدموع " حقك تقولي أكتر من كدا بس أسمعيني علشان خاطري ولو لمرة واحدة بس "يقرب منها" فريدة أنا بحبك 
- بخوف تبعد عنه وعياط " متلمسنيش أنت مجرم بتخطف البنات تحبسهم وبتقتلهم 
- ألا أنتي شوفتيها في الأوضة دي تبقي بنتي 
- بذهول " بنتك! 
- أيوا ي فريدة بنتي والحقيقة أن دا أكبر سر في حياتي كلها حاولت أقولك أكتر من مرة بس مكنتش بقدر ولا عارف أجبهالك أزاي 
- انت كداب مستحيل تكون أب وحابس بنتك بالطريقة دي 
- لأ أنا مش كداب يمكن دي أول مرة بجد مكنش فيها كداب ولا عندي نية للكدب بالعكس أنا صادق في أي كلمة بقولك دلوقتي ؛ عاوزة تعرفي أنا حابسها ليه! 
- تبصله بشرود وبترتشف من العياط 
"بنفس عميق" لنفس السبب إلا خلاكي أول ما تشوفيها تصرخي بالشكل دا وتقفلي عنيكي 
بصوت وجع ودموع نازلة بقوة " علشان بنتي عاشت وهتعيش عمرها كله بذنب أكتر حد بتحبه لحد دلوقتي
- أنت بتقول ايه! 
- بقول إلا أنت عاوزة تعرفيه وكان نفسي أقوله من زمان ومعنديش الجرأة بنتي الا مقدرتيش تبصلها دقايق ع بعض دي هتفضل طول عمرها بالشكل دا بسبب أمها ؛ الأم المهملة
 الا مبتحبش في حياتها غير نفسها والفلوس وبس
 "بدموع" كانت أكتر حد بحبه في الدنيا دي ومستعد أعمل أي حاجة علشانها جريمتى من وجهت نظرها أني عاوز حقي في أني أبقي أب ؛ ببرود قالتلي ولاد أيه الا عاوزني أجيبهم ونستمتع بحياتنا أزاي وخروجتنا ردها صدمني وقتها 
أني أحسن رفضها بأبسط حقوقي والا كنت فاكر أنها نفسها زيي وأكتر مني كمان بطفل يملأ علينا البيت ولما رفضت اتصدمت فيها صدمة عمري ومع ذلك سامحتها مع أول كلمة أعتذار منها ووهمتنى أنها مكنتش تقصد كلامها دا وأنها موافقة تحمل 
بالصدفه بعدها بشهور عرفت أنها بتشرب مخدرات وكحولات وسجاير من ورايا وهي حامل مستغلة وقت سفري في الشغل
سمعتها بتكلم صحبتها في التلفون وبتقولها أن بالطريقة دي هتقدر تتخلص من الجنين وهو لسه في بطنها ولما تولد وينزل ميت تعمل نفسها منهارة ومتعقدة من الموضوع دا فمفتحش معاها الموضوع دا تاني 
"يمسح دموعه وبياخد نفس بوجع" عمرك شفتى جحود بالشكل دا! تموت روح جواها بالبشاعة دي ؛ محستش بنفسي وقتها غير وأنا داخل عليها وبضربها بالقلم علي وشها وسايبلها البيت وخارج ؛ لحد ما جه معاد الولادة ولأنى كنت متوقع الا هيحصل مرحتش المستشفي لحد ما جالي خبر وفاتها هي وأن البنت لسه عايشة ؛ وقتها مكنتش مستوعب إلا سمعته بس عرفت قدرت ربنا وأنتقامه منها بسبب الا عملته ؛ ولما روحت أستلمها اتفاجئت أنهم حاطينها في أوضة ضلمة ساعتها الدكتور فهمنى كل حاجه 
بيلا مشوهة جلدها مشوه زي تشوه الحروق بالظبط في الشكل بس الكحولات الا أمها كانت بتشربها  بس الفرق بينهم أن حالة بيلا لعند دلوقتي ملهاش علاج ولو اتعرضت لضوء عالي أو شمس جلدها مبيستحملش وبتنزف وهي بتصرخ من الوجع لعند ما بتاخد مسكن وتنام 
سبع سنين وهي محبوسة في الأوضة دي مش قادر أخرجها ولا أعيشها حياة طبيعية زي أي طفل خدت الملف بتاعها وبعرضه كل سنه ع دكتور في أمريكا في أمل انه يفرحنى بعلاج ليها بس للأسف مفيش
فاكرة لما جيتى هنا أول يوم ولاحظتى أن كل حاجه متربة ماعدا المكتبة! ؛ وقتها كذبت عليكي وقولتلك أنى بهتم بتنضيفها دايما لأنها غالية عندي أوي وأني وارثها عن والدي بس الحقيقية أن حياتي أنا وبيلا مختصرة ع المكتبة دي
 كنت بقضي معاها الوقت كله بعلمها القراءة والكتابة لعند ما لقيتها بتتصاحب عليهم وبقوا هما وسيلة الترفيه والتعليم وكل حاجه بالنسبه ليها   ؛  عارفه ذكائها أعلي من أي طفلة في سنها أنا متأكد انك هتحبيها اوي "يمسك إيدها" تعالي هعرفك عليها 
- أتجوزتنى ليه ي أدم! 
- فريدة أنا بحبك تعالي ننسي كل حاجه ونبدأ صفحه جديده مع بعض
- بحزم " بقولك اتجوزتنى ليه ي أدم 
- بص في الأرض وبحزن " هقولك ي فريدة 
- يااه للدرجه دي أنا كنت مغفلة لعبة في إيدك تنايمها وقت ما تحب علشان خاطر بنتك وتعرفنى الا أنت عاوزنى أعرفه وبس! 
أنت اا انت أزاي أناني كدا!! ؛ طب انا مفكرتش فيا ولو لمرة واحدة مفكرتش انا عاوزة ايه ولا هقبل بالوضع دا ولا لأ ؛ لأ وأنت تقولي ليه ما انا بالنسبه ليك واحدة أشتريتها بفلوسك لعبة لبنتك ضمن لعبها علشان تبقي مبسوطه مش مهم انا ايه ولا كدا بتجرحنى ولا في دماغك أصلا 
- فريدة الكلام دا كله مش صحيح يمكن في الأول فعلا كنت عايزك علشان خاطر بيلا وبس أنما بعد كدا أنا... 
تقاطعه بعصبية " كفايه ي أدم ؛ كفاية كذب لحد كدا 
طلقني 
- ايه!! ؛ فريدة أنتي بتقولي ايه 
أستني أنتي راحة فين! 
- أنت لما جيت وتقدمتلي مكنتش وافقت علشان فلوسك زي ما انت كنت فاكر أنا وفقت علشان مطمنالك ومرتاحة معاك وكبرت في نظري لما قولتلي أنك كنت متجوز قبل كدا وحترمت فيك صراحتك وانك رافض تتكلم في الموضوع دا ووفقت عليك 
بس دلوقتي أنا وافقة قدام راجل غير الا أنا اعرفه راجل مجهول بالنسبالي لا حاسة معاه بالأمان ولا بالراحة الا كنت حساها مع أدم
- أنا هو ي فريدة أدم جوزك الا حبك بجد 
- طلقني ي أدم 
- هي راحة ع فين يابنى 
- بيلا عاملة ايه دلوقتي 
- كانت خايفة من صريخ فريدة بس هديت دلوقتي ونامت خلاص ؛ أنت قولت لفريدة ع بيلا 
- فريدة طلبت الطلاق ي عم محمد 
- وأنت هطلقها! 
- أنت رايح فين ؛ طب رد عليا يابنى الأمور مش بتتاخد بالشكل دا 
أدم أستني بس...! 
- في ايه يبنتى أنتى من ساعة ما جيتى وأنتي مش عجباني
- في ايه ي ماما بس انا كويسة أهو مش دا الا كنتي عاوزاه 
- كنت عاوزاكي ترجعي علشان خايفة عليكى بس مش تكونى بالشكل دا 
- كان عندك حق مكنش لازم اقبل اتجوزه من الاول 
- قولتلك يابنتى انا مش مرتحاله بس أنتي إلا... 
- ماما لو سمحتى أقفلي بقي الموضوع دا انا عاوزة اقعد لوحدي شويه 
- طب هو قالك حاجه زعلتك! 
"نزلت تحت البطانيه من غير كلام" 
- والله انا مش عارفه اعمل معاكي ايه 
"الفون يرن"
- ألوو 
- مين؟
- نسيتى صوتي ولا ايه 
- هو انت! ؛ أنت باين عليك مجنون 
- مجنون ب حبك ي قلبي 
- قلبي في عينك ي حيوان انت جبت رقمي أزاي! 
- هو خاص للدرجة دي ولا ايه 
-قفلت الفون بعصبية" أنا ناقصة قرف! 
"بعد أسبوع" 
- أيه يابني مش ناوي تكلمها بقي 
- كلمتها كتير ومش بترد 
- طب روحلها البيت 
- مش قادر أحط عينى فى عنيها ولا حتي قادر أطلب منها تسامحني ؛ فريدة شيفاني كداب وعمرها ما هتصدقني في أي حاجة تاني
- يابنى انت كدا هتخسرها 
- بضحكة تريقة " ع أساس أني لسه مخسرتش 
أن خسرت كل حاجه فريدة وبيلا حتي نفسي خسرتها 
- يعنى هتستسلم بالسهولة دي! 
- مش قادر أعافر في حاجه أنا بقيت شايف انها مش من حقي ؛ أنا تعبتها وجرحتها أوى ي عم محمد ؛ جرحتها لدرجة بقيت حاسس أني لو عافرت علشان ترجعلي هبقي أناني ومبحبش غير نفسي 
- لأ يابنى متقولش كدا الحب عمره ما كان بيتحسبله كل الحسابات دي ؛ الحب لو أتزرع في قلب كفيل يمحي ألم سنين فاتت متستهونش بيه وحاول تاني هي تستاهل تعافر علشانها. 
- هخلص صفقة بكرا وأروحلها ي عم محمد ربنا يستر 
"الفون يرن" 
- ألوو 
- مدام فريدة 
- أيوا انا أنتي مين؟ 
- الاستاذ أدم في حالة حرجة جدا 
- بخضة " أنتى بتقولي ايه! ؛ ادم ماله انتي مين؟ 
ألووو ألوو ردي عليا! 
"حاولت ترن ع أدم تلفونه مغلق قلقت أكتر قامت لبست بسرعه وطلعت من البيت من غير ما تقول لأمها حاجة" 
- تاكسي ؛ لو سمحت ودينى أكتوبر بسرعه 
- بإبتسامة " تحت امرك 
- مني الوفد جه 
- أيوا وفي أوضة الميتنج جوا في انتظارك 
- تلفوني فين! 
- معايا متقلقش قفلته علشان  الاجتماع بس يالا أنت بسرعة علشان متتأخرش عليهم اكتر من كدا 
- ايه دا هو أنت مش عارف الطريق ولا ايه! 
- أزاي ي مدام اكيد عارفه خمس دقايق وهنوصل 
- بس دا مش طريق اكتوبر! 
- ما دا طريق مختصر يوصلك للفيلا أسرع 
- فيلا! أنا مقولتلكش انى راحة لفيلا أنت عرفت أزاي 
- ما هو يعنى انا قولت شكلك هانم كدا اكيد مش هتروحي غير لفيلا 
- بعصبية "أنت مين! وقف العربية 
- طب ليه ما كنا حلوين 
" خرج قزازة ورش ع وشها أغمي عليها " 
- ايه التهريج دا أنا قولت المبلغ المطلوب للصفقة دي وأظن أنكم وافقتم ولا ايه 
- أيوا ي أدم بيه وعلشان كدا احنا هنا الورق قدامك أهو اقرأه 
- بعصبية "أنتم الا محتاجين تقرأوه أحنا متفقين ع عشرين مليون والورق دا مكتوب فيه عشرة بس! 
- بإبتسامة" دا مش أول تعامل ما بنا ي أدم  دول عشرة مليون والباقي نعوضه في عملية تانيه 
- وقف بإعتراض "لا تانية ولا تالتة انا اتفاقي كان واضح من الأول وأنتم عارفين كويس ان الشحنة دي تستاهل المبلغ دا واكتر كمان كفاية انكم هتكسبوا منها أضعاف المبلغ دا بعدين
 وعارفين كمان أن في شركات تانية طلبت تاخدها بزيادة عن عشرين مليون بس انا رفضت بسبب أنى أديتكم كلمة
 " بنظرة سخط" بس يظهر طلعت غلطان وكلام عيال 
- أدم متتجاوزش حدودك الصفقة دي بتاعتنا احنا وبس وأنت هتوافق ع الرقم دا وأقل منه كمان وبكرا تيجي وتترجنا ناخدها ؛ عند أذنك 
- أتكلم ع قدك أنا أدم الهلالي عارف يعنى ايه أدم الهلالي!
"تفوق فريدة تلاقي إيديها متربطة ورجليها ومغميين عنيها 
- شاور جه واحد شال القماشة من ع عنيها " أحنا أسفين جدا ع الطريقة الا مش لطيفة في أستضافتك ي مدام فريدة
- بخوف " أنتم مين وتعرفوني منين؟!
- يضحك "أهم سؤال مقولتهوش أنتم هتعملوا فيا أيه 
- بعياط" عاوزين مني ايه 
"يظهر مروان " مش منك أنتي ي قلبي من أدم بس الحقيقة انا شاكك في معزتك عنده  
- أنت! مش معقول يعنى كل حاجه كانت مترتبة!! 
- بإبتسامة " يعجبني فيكى ذكائك المحدود جيتلك بالحنية مكلش معاكي قولت يبقي مفيش غير أدم الا يجيبك جري 
- أدم! ؛ هو انتم الا كلمتوني!  ؛  عملتوا فيه ايه ي مجرمين انا هفضحكم مش هسيبكم لو جراله حاجة 
- اهدى ي قطة مش كدا هو كويس متقلقيش بس هي حاجه هناخدها منه وبعد كدا هنرجعك وعليكى بوسة 
- أزيك ي طنط 
- هو أنت جاي ليه خير؟ 
- ممكن اتكلم مع فريدة شويه 
- لأ مش ممكن سيبها بقي كفاية الا عملته فيها عاوز منها ايه تانى ما كفاية حرام عليك
- لو سمحتي عاوز أشوفها ولو لمرة واحده 
- بس هي بقي مش عايزة تشوفك هه ؛ حرام عليك سيبها في حالها كفاية كدا البنت لا أكل ولاشرب ولا نوم عاوز منها ايه تاني! 
- قوليها أنى عايز اتكلم معاها 
 وأوعدك لو رفضت همشي ع طول 
- أوف طيب خليك هنا انا هدخلها 
- تخبط ع الباب "فريدة أدم برا ؛ فريدة! 
تفتح الباب مش تلاقيها "بصدمة" فريدة أنتي فين 
- في ايه ي طنط فريدة مالها؟! 
- مش لقياها يابنى هتكون راحت فين بس! 
- يمكن طلعت تشتري حاجة 
- كانت قالتلي هتنزل من ورايا معقول! 
"في الوقت دا تجيله رسالة فيها صورة فريدة متكتفة وتحتها:- مش عشرة مليون كانوا كويسين ولا لازم يبقوا خمسة علشان توافق! 
- يولاد ال... 
- فين بنتى أنت تعرف راحت فين؟! 
- متقلقيش هدور عليها وأرجعها بخير أوعدك 
" نزل بسرعه وهو بيكلمهم " 
- أنت عارف لو حصلها حاجة مش هرحمكم كلكم 
- وأيه كمان ي أدم قول كل الا في نفس انا بحب الديموقراطية برضو هاهاها 
- بضيق " هقتلك صدقنى لو حد لمس منها شعراية هع..
- بقولك ايه مش هنرغي كتير عربية هتيجى تاخدك كمان نص ساعة من قدام بيتك تكون جهزت العقودات وكل حاجه تمضي العقد المدام توصل لحد البيت ومعاها بوكيه ورد كمان اعتذار ع استضافتها بالشكل دا أكتر من كدا معنديش سلام 
- ألوو الووو
- أنتم عايزين منه ايه؟ 
- دا شغل ملكيش دعوة بيه صدقينى حاولت معاه لاخر لحظه بس هو بقي ركب دماغه اعمله ايه اضطرنا نعمل كدا علشان يوافق ؛ أما نشوف بقي أنتي غاليه عنده ولا جواز صالونات 
- فريدة فين؟! 
- هتشوفها بس أمضي الاول 
- ما أنا ماضي قدامك اهو اتعميت ولا ايه!
- بضحكة إستفزاز " تؤتؤ الكلام دا قبل ما تشرف المدام بس بوجودها الكلام اختلف "يمسك الورق يقطعه" دى العقودات الجديدة بخمسه مليون بدل العشرة الا مكنتش عايزها يلا امضي
- متمضيش ي أدم 
- مستغنية عن عمرك أنتي صح 
- ملكش دعوه بيها هات الورق وخلصنى 
- أدم لأ متسمعش كلامهم 
- اتفضل أدي أمضتى أهي ممكن تفكها بقي وتسيبنا نمشي 
- مش نوجب معاكم بحاجة الاول ولسه بيقرب وبيحط إيده ع فريدة يجري عليه أدم ويمسك إيده ويضربه بالقلم يوقعه ع الارض
تبدأ مشاجرة بينهم وبين أدم قوية وفريدة بتعط من خوفها ع أدم لعند ما جه البوليس وقبض عليهم 
- بعياط وخوف "أنت كويس 
- طمنينى عليكى انتى في حد ضايقك ولا عملك حاجه
- لأ انا كويسة بس أنت اتعورت جامد 
- فداكي عمري كله ي فريدة ؛ لو كان حصلك حاجه مكنتش هسامح نفسي أبدا 
- بنتى حببتى كنتى فين قلقتينى عليكى 
- أنا كنت ااا 
- كانت بتشوف غلاوتها عندنا ي طنط مش أكتر هي كويسة متقلقيش عن أذنكم 
- ايه دا مش هتدخل 
- لأ بدل اطمنت عليكي وشوفتك خلاص سلام 
" بعد يومين" 
- هتفضلي حابسة نفسك كدا كتير؟
- أدم وحشنى اوى ي ماما 
- أنتي حبتيه بجد ي فريدة!
"تبص في الارض ومتردش" 
- يعنى سامحتيه؟ 
- مش عارفة حاسة اني لسه زعلانه من الا عمله بس وحشنى برضو عاوزة أشوفه بأي طريقه 
- انتى ي بت هبلة أزاى بتحبيه وفي نفس الوقت مش عاوزه ترجعيله! 
- مش قادرة أنسي الا عمله ي ماما حاسة ان جوايا حاجة مكسورة من ناحيته ؛ انا قايمة رايحة ليه 
- ي ربي ع الهبل الا مالي دماغك دا يبنتى! 
" في الشارع حادثة كبيرة بين عربية وباص كبير 
أب وأم وطفلة صغيره في العربية الاب والام عندهم كدمات بسيطة بس الطفلة الا فاقدة الوعي وبتنزف 
- حد يطلب الاسعاف بسرعه بنتى هتروح مني 
- عياط بحرقة " يارب متأذناش فيها ي رب خد مننا كل حاجه وسبهالنا مش عايزها بتسمع ولا بتشوف كفاية عليا روحها معانا ونفسها الا بيرد فيا الروح 
"مشهد مأساوي قدام فريدة لعيلة أدمرت حياتهم في دقايق مقدرتش تمسك نفسها من العياط جت الاسعاف خدتهم كلهم ؛ قعدت فريدة ع الكورنيش شويه وبعدها قامت مشيت 
- فريدة يااه يبنتى وحشتينا أوي البيت ناقصه كتير بغيابك والله 
- تسلم ي عم محمد ؛ أدم هنا 
- ايوا في أوضة المكتب فوق هروح أناديه حالا 
- لأ ي عم محمد انا هطلعله خليك انت مرتاح 
- ممكن أدخل 
- فريدة؟! 
- من أمتى وأنت بتحب الكتب وبتقرأ روايات كمان 
- فريدة أنتي هنا بجد! 
- أكيد مش عفريتى يعنى وحشتنى وكنت عاوزة أشوفك 
- بفرحة" بجد يعنى سامحتينى 
- عاوز الصراحة 
- ايه مسمحتنيش؟! 
- أنا كنت طالعه من البيت علشان أشكرك ع الا انت عملته معايا ي أدم 
- بس! 
- لأ مش كدا وبس كمان لأني حسيت عاوزة أشوفك بس لما شفت الحادثة الا في الطريق وأنا جاية قعدت وفكرت ؛ أدم أنا منكرش أني كنت شايفة في حاجه أتكسرت ما بنا كنت فكراك أناني مفهمتش إحساسك صح يمكن لأنى مش أم ومعرفش يعنى ايه إحساسي بالعجز قدام إبنى او بنتى بس انا انهارده لمست دا  في موقف قدامي وقدرت موقفك 
- بدموع يمسك إيدها " بحبك ي فريدة والله بحبك 
- بإبتسامة " وأنا كمان بحبك أووي أسفة ع الكلام الا قولتهولك دا بس لأنى كنت.... 
- يقاطعها بحضن جامد يبوس رأسها "مش قادر أوصفلك شعوري دلوقتي
- عاوزة أشوف بيلا 
- بيلا! ؛ فريدة بلاش دلوقتي أنا خايف يحصل زى المرة الا فاتت بيلا نفسيتها تعبت جدا 
- متخفش أنا متحمسة أنى أشوفها واتكلم معاها من وقت ما حكتلي عنها مش كنت متأكد اننا هنبقي صحاب 
" يبتسم أدم  وياخدها ويروحوا أوضة بيلا في الاول خافت منها بيلا وحاولت تتجنبها بس مع التعود وحنية فريدة 
 حبتها جدا
 واتصاحبوا وبقت بيلا تقوللها ي ماما فريدة
بيلا خطفت قلب فريده في وقت قصير جدا بطريقة كلامها الا أكبر من سنها وذكائها وروحها الحلوة اتفاجئت بخطها الجميل وخيالها الواسع في سرد القصة وأسلوبها 
 قربوا من بعض جداً اليوم كله مع بعض تقبلت فريدة  شكلها وكأنها ملاك وعلمتها أزاي تحب نفسها وشكلها لأنها فعلا تستاهل أنها تتحب ؛ حاولت فريدة مع أدم في طريقة يخرجوا فيها بيلا من الاوضه وفعلا بعد تفكير اكتشفوا طريقة اللبس المغلق مفيش أي مؤثرات ضوء ولا حرارة توصلها 
بيلا حاسة أخيرا بالحرية وهي بتجري في الحديقة لأول مرة بالرغم من البدلة الا كانت لابساها تقيلة عليها الا أنها كانت حاسة أنها طايرة جواها.
"بعد سنتين" 
  سافروا أمريكا بعد ما دكتور كلمهم وقال أنه اخيرا اتوصل لمادة تشبه بالليزر تعالج التشوه دا وفعلا بعد مجموعه عمليات بيلا بدأ وضعها يتحسن وتشوف النور من تاني وبعد تلات سنين من العلاج  تم شفائها ورجعوا مصر بس كانوا أربعة مش تلاتة "بيلا وأدم وفريدة ويونس أدم الهلالي"
تمت النهاية .. اقرا ايضا روايتي الجديدة رواية قلوب للبيع كاملة عبر دليل الروايات للقراءة والتحميل.
google-playkhamsatmostaqltradent