رواية عشق اولاد القناوي الفصل الثامن 8 - شهد رفعت

الصفحة الرئيسية

رواية عشق أولاد القناوي البارت الثامن 8 بقلم شهد رفعت

رواية عشق اولاد القناوي الفصل الثامن 8

سيلا و هي تقف امام يوسف و لم تدري بنفسها الا وهي تقول: انا موافقه
نظر لها يوسف في انتصار: جود جيرل سيلا كنت عارف انك شاطره و هيهمك مصلحة بابا
سيلا بغل: انا مبكرهش ف حياتي ادك
يوسف و هو يضحك: مش أدى ، و بعدين يستي هو انا طلبت منك تحبيني "ثم اكمل بمكر" و لسه هتكرهيني اكتر لما نتجوز
سيلا ببرود و هي تضع يدها أمام صدرها و تنظر في عينيه مباشره : و بابا؟ 
يوسف بمكر و هو يدور حول سيلا الواقفه في برود انظر أمامها : عقبال م تروحي هتلاقيه فالبيت ، بس عقلك يصورلك اني لما اخرج ابوكي انتي ترفضي احب اقولك اني زي م دخلته مره اقدر أدخله ميت مره ومخرجوش كمان
سيلا نظرت له بحقد دون كلام و اتجهت إلى الباب حتى تغادر و لكن اوقفها يوسف بكلماته
يوسف بسخريه و هو يتجه إلى الكرسي حتى يستكمل باقي اعماله: هعدي النهارده عشان والدك يستريح و اجي بكره أتقدم ، شوفتي انا طيب ازاي؟
سيلا بسخريه وهي تلتفت إليه: اه طيب ، طيب اوي
يوسف: هاجي بكره ميخصكيش فين اهلي تقنعي ابوكي أن الجواز يتم ف يومين مش هعمل فرح هو المأزون وخلاص
نظرت له سيلا بوجع: مش فارقه
ثم أتلفتت و اتجهت إلى الباب حتى تغادر تاركه يوسف خلفها يشعر بالذنب لما فعله لها و لكن استطرد هذه الأفكار فجأه
يوسف وهو يحرك رأسه: ايه هتسامح ولا اييييه؟ لا افتكر المكان ده كويس و انها ضربتك بالقلم هنا
ثم وقف يوسف دون استكمال أعماله و أخذ مفاتيح سيارته و اتجه إلى بيته حتى يخرج من دوامه أفكاره 
__________________________
في مكان آخر 
تنظر أمامها إلى الشمس الساطعه تقول ببكاء : يارب ارحمني بقا يارب تعبت و الله تعبت
________________
في المول عند حمزه و فجر
فجر بخجل: بس هما سابونا ليه مش المفروض رعد كان اخدني معاهم؟
حمزه بهيام: لا ده رعد بيوجب معايا اسكتي انتي مش فاهمه حاجه
فجر بخجل و هي تنظر اليه: مش فاهمه اي بالظبط؟
حمزه ف نفسه: لا كده عيب هي بتبصلي ليه دلوقتي و الله اقوم اغتصبها و الله عند عيله القناوي يعملوه
فجر و هي تحرك يدها أمام عينيه: ايه يحمزه روحت فين
حمزه بهيام وهو يضع يده تحت خده: قولي حمزه تاني كده
فجر بضحك: ايه يبني مالك بس؟
حمزه على وضعه: تعبان ، وقعان ف عشق عنيكي
فجر بخجل و هي تنظر إلى الاسفل: حمزه أ أ٠٠ اي إلى بتقوله ده
وقد فاق حمزه من حالته قائلا: لا بقولك اي م تيجي نشوف هنشتري اي
فجر بحماس: ماشي يلا
عند رعد
رعد بغيظ: مااشي ي حبيبة انا هوريكي
حبيبة ب استفزاز: هتوريني اي يعني أعلى م في خيلك اركبه
إلى هنا و قد وصل الحد من تصرفات حبيبة إلى الآخر ، ف امسك رعد زراعها و اسندها على الحيطه بعنف
رعد بحده شديده: حبييييييييبة لحد هنا وكفاااااايه انا عديتها فالبيت و سكت عشان احنا لسه متصالحين ومش عايز ازعلك بس هتوصل ل كده لااااااا و من هنا و رايح. كلمتي هي الي هتمشي انتي فااااااااهمه و اي حاجه ف لبسك أن معجبتنيش هقطعها عليكي مااااااااشي؟
اومأت له حبيبة في خوف ف تركها رعد و ذهب حتى يحاسب على ما اشتروه و قد أدركت حبيبة انها تمادت في تصرفاتها اليوم معه
اقتربت حبيبة منها قائله في مرح: حنفي! نزل كلمتك المره دي
نظر لها رعد في عصبيه ارعبتها 
حبيبة بمرح: يوه بقا ي سي حنفي متبقاش قفوش بقاا 
رعد بحده: حبيبة استظرافك ده مش وقته 
و تركها رعد و مشى ف ذهبت ورائه حبيبة 
حبيبة بحب: بص انا عارفه انك زعلت و اني
اتماديت ، بس سوري بقا متزعلش ال هو مش المفروض مزتي حقها تدلع و كمان تعمل إلى يعجبها 
رعد بدهشه: انتي سمعتي الحته دي فيين ي بت انتي؟ 
حبيبة بفخر: سمعتها من حمزه كان مشغلها امبارح 
رعد بتوعد: ماشي ي حمزه انا هوريك عايز تبوظ أخلاق البت كده 
حبيبة و هي تسبل بعينيها في برائه: خلاص بقيتش زعلان ها ها ها ها؟ 
رعد بمكر: مستعد اصالحك بس بشرط واحد 
حبيبة: ايه هو؟ 
رعد و هو يقترب منها بمكر: تجيبي بوسه 
دفعته حبيبة بعيد عنها ثم أسرعت في الجري قائله: اخس عليك ي ببلاوي ولا انا الي فاكراك محترم
رعد و هو يسرع خلفها: خدي بس هنا هنتفاهم
لما نقول ل رعد مش انت كنت رافض تتصالح من حبيبة بسبب طوله لسانها؟ 😂😂😂😂
😂😂😂😂😂😂👇👇👇
عند سليم
سليم بحب: احلى عروسه تختار اي؟ 
حور بخجل: ايه رايك فالفستان ده حلو صح ي سليم؟ 
سليم بحب: هيبقى جميل بيكي ي قلب سليم 
توردت خدود حور و لم تستطع الرد على كلماته المعسوله 
فقال سليم: تعالى بقا قيسيه خليني اشوفه عليكي 
حور بسرعه: لا مش دلوقتي يوم الفرح عشان اما تشوفني بيه اول مره تتفاجاء
سليم بخيبه امل: كنت عايز اشوفه عليكي 
حور: الفرح خلاص قرب اهو ي حبيبي كلها يو٠٠٠
قاطعها سليم قائلا: قولتي ايه؟ 
حور بخجل: قولت الفرح خلاص كمان يومين 
سليم بحب: لا الي قبلها 
سكتت حور و توردت خديها تااني 
سليم بحنان: قوليها تاني بقا هي لازم تكون ب غفله يعني 
حور برقه: حبيبي 
و عند هذه النقطه ذاب سليم بسبب رقتها و أصبح ينظر إليها بهيام يتمنى و ان تصبح زوجته في هذا الوقت حتى يستطع احتضانها 
استغلت حور شروده و جرت من أمامه قائله: شكلك سرحان دلوقتي نجيلك ف وقت تاني بقا
_______________________
في مكان اخر أو دعونا نقول في قاره أخرى 
-صغيرتي اقترب الوقت ل امتلاكك 
ثم ترك صورتها الصغيره في يديه واتجه الي صورتها المعلقه على الحائط 
- حقا اقترب الوقت و لن يستطع أحد اخراجك من بين أحضاني
_____________________
في القاهره تحديدا داخل منزل سيلا 
سيلا بحزن و هي تقترب من يدي والدها تقبلها: حمدلله ع السلامه ي بابا ربنا ينتقم منه إلى عمل كده
والد سيلا بحزن: مش فاهم لحد دلوقتي اي إلى حصل ي بنتي مره واحده لقيتهم مطلعين الفلوس دي من الاوضه بتاعتي معرفش بتاعت مين اصلا 
سيلا بابتسامه حزينه: حصل خير ي حبيبي الحمدلله أهم حاجه انك معايا دلوقتي 
والد سيلا و هو يربت على شعرها: الحمدلله ي بنتي 
سيلا بمرح وهي تقف: هقوم انا بقا احضر العشا و ناكل عشان عايزاك ف موضوع مهم 
و دخلت سيلا إلى المطبخ ثم أطلقت ل دموعها العنان ف هي السبب في الحال الذي وصل إليه والدها ف هي من ادخلته إلى السجن و لولاها م كان حدث هذا ابدا له وضعت يدها على فمها تكتم شهقاتها 
بعد فتره كانت تأكل سيلا هي و والدها 
والد سيلا: موضوع اي يحببتي إلى كنتي عايزاني فيه؟ 
سيلا بارتباك: عارفه ي بابا أن الوقت مش مناسب بس ٠٠ بس في عريس متقدملي
نظر لها والد سيلا في فرحه: مش مناسب اي بس اخيرا قررتي تفرحيني ، مين ده بقا؟ 
سيلا و هي تحمحم في حرج: يبقى مديري فالشغل و الصراحه انا معجبه بيه و اتمني من حضرتك توافق
والد سيلا بمكر: امممممم لا احكيلي عنه بقاا و لو كده خليه يجي و نشوفه 
ف بدأت سيلا في أن تحكي ل والدها عن يوسف و لكن بالاضافه إلى بعض السيناريوهات التي اضطرت إلى تأليفها حتى تجعل والدها يقبل ب يوسف و أخبرته انه يرغب في الزواج منها بسرعه و ذلك لحبه لها و انتهى الحديث إلى موافقة والد سيلا إلى أن يأتي يوسف فالغد 
___________________________
في ڨيلا والد يوسف
يوسف و هو يتحدث إلى الخادمه وهو يتجه إلى الداخل 
يوسف: بابا فين ي رباب؟ 
رباب الخادمه: في المكتب ي يوسف بيه 
يوسف: و ماما فين و مريم؟ 
رباب: الهانم الكبيره خرجت و مريم هانم خرجت مع أصحابها بقالها ساعه
يوسف و هو يتجه إلى المكتب: تمام هاتيلي فنجان قهوة على المكتب 
فتح يوسف الباب على والده دون أن يطرقه ف وجد والده يتحدث مع السكرتيره زوجته 
والد يوسف وهو يتحدث فالتليفون: ههههههههه شقيه اوي انتي ، اه طبعا هجيلك النهارده هو اقدر أعدي يوم من غير م اجي 
و في لحظه وجد يوسف أمامه انصدم والد يوسف َ أغلق الهاتف 
يوسف بسخريه: قفلت التليفون ليه ي نصار بيه متخافش انا يوسف إلى عارف 
نصار بهدوء: عامل اي ي يوسف؟ بقالك. كتير مجتش هنا 
يوسف ببرود: و مكنتش هاجي بس الظروف بقا ع العموم جاي اعرفك اني هتجوز 
نصار بدهشه: تتجوز! و بتقرر من نفسك كده! 
يوسف بسخريه: منكم نتعلم ي نصار بيه بقاا و لا هو حلال ليك و حرام ليا 
نصار بحده و هو يضرب بيده على المكتب: احترم نفسك ي ولد انا والدك لو ناسي 
يوسف ببرود: لا مش ناسي و عشان كده جيت اعرفك عن اذنك
و غادر يوسف غرفه المكتب و لكنها قابل اخته خارجا
مريم و هي تجري إليه تحتضه: يوسف وحشتني اوي بقيتش تيجي كتير ليه
يوسف و هو يربت على شعرها ف هو يعتبرها ابنته لا اخته رغم أنه يكبرها ب سته أعوام فقط
يوسف بحنان: و انتي وحشتيني اوي ي مريومه ، عامله اي ي حبيبتي؟
مريم بابتسامه: بقيت كويسه لما شوفتك ي حبيبي خليني اشوفك على طول
يوسف: حاضر يحببتي همشي انا دلوقت عشان عندي شغل عايزه حاجه؟
مريم: لا يحبيبي مع السلامه
___________________________
في المول و قد التقو جميعا و جلسو حتى يتناولو الغداء فكان سليم يجلس و أمامه معشوقته حور و رعد امامه حبيبته حبيبة و حمزه أمامه فجر حبه البعيد بالنسبه إليه القريب بالنسبه لها
و انتهو من تناول الغداء و استعدو للرجوع إلى قصر القناوي
رعد: يلا زي م جينا نروح فجر معايا و حمزه معاك ي سليم "ثم اقترب من اذن حمزه بمكر" أظن دلوقتي وجبت معاك ل سنتين قدام و عوضتك عن انك مركبتش معاها
حمزه و هو ينظر إلى فجر بهيام: حصل ي رعودي
رعد و هو يضربه على قفاه: رعودي اي يالا هي الهرمونات عندك ساحت على بعض ولا اي؟ 
حمزه و قد استفاق: يلهوي على الكسفه إلى انت فيها ي حاااااازم انا بقول استناكو فالعربيه عن اذنكو 
ضحك الجميع و قال سليم: اهبل اوي الواد حمزه ده ، المهم يلا عشان نلحق نوصل
حمزه :😂😂😂😂👇
____________________________
في قصر القانوي 
حسنيه بغضب: لاااااا مهو مش بعد كل الي عملته تيجي بت بلاد بره تاخده أكده ، لاااااااع ع جثتي مبقاش انا حسنيه لو ماخدتش حقي تالت و متلت 
و بعد حوالي ساعتين و صلو إلى قصر القناوي و دخلو و لكنهم سمعو أصوات زعيق و خناق 
ف دخلو إلى داخل القصر وجدو والد حبيبة يقف و أمامه الحج عبدالعزيز 
الحج عبدالعزيز بغضب: اخدت بتي زمان و جاي دلوجيت تجعد معانا اهنه ، لاااااع 
حبيبة و هي تتجه إلى أحضان والدها: بابا حبيبي وحشتني 
ثم خرجت من اخضانه قائله: في أي بتتخانقو ليه؟ 
نظر لها الجميع في صدمه 
انتهى الفصل التامن 
متقولوش تم قولو كلام حلو و رايكو
قولو توقعاتكو فالكومنتات 🗣️
- ياترى سيلا هتتجوز يوسف ولا هتحاول تبعده؟ 
والد سيلا هيوافق؟ 
- حب رعد ل حبيبة و سليم ل حور هيفضل مستمر ولا حاجه هتبوظه؟ 
- ليه الحج عبدالعزيز مش بيحب والد حبيبة؟
يتبع الفصل التاسع 9 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent