رواية عشق اولاد القناوي الفصل السادس والعشرون 26 - شهد رفعت

الصفحة الرئيسية

رواية عشق أولاد القناوي البارت السادس والعشرون 26 بقلم شهد رفعت

رواية عشق اولاد القناوي الفصل السادس والعشرون 26

تدخل سليم و قال: انا عايز اعرف ايه دخلني انا و حور فالموضوع ليه تمنعينا من الخلفه كده ٠٠٠ انتي ليه بتكرهينا كلنا؟
حسنيه بصوت عالي وهي تشير على حبيبة: انا مش بكرهك ولا انت ولا حور بس بكرها هي ٠٠٠ و كرهي زاد ليها لما جت القصر هنا ٠٠٠ و لو رجع الزمن بيا تاني كنت هعيد إلى عملته ٠٠٠ عملت كده عشان البس المصيبه فيها و اخلي القصر كلو يكرهااا
حاولت حسنيه الهجوم على حبيبة و تجذبها من شعرها ولكن يد رعد كانت اسرع جذب حبيبة في احضانه بحمايه و دفع يد حسنيه بعيد و قال و هو يجز على أسنانه بغضب: مش هسمحلك انك تلمسيها ٠٠٠ حالا انسى انك عمتي و هعاملك معامله هتزعلك اوي ٠٠٠ ف ايدك دي متتمدش عليها تاني و حسابنا لسه مخلصش اصلا
نظرت حسنيه إلى الشخص الذي يساعدها من العائله و لكنه نظر إليها نظره قاتله بمعنى "لا تأتي بأسمي حتى لا تخسري"
اقترب منها الحج عبدالعزيز و بدون اي كلمه نزلت صفعه على وجهها من يديه اوقعتها أرضا ف قال بغضب: م النهارده بنتي التانيه ماتت و مالكيش قعاد فالبيت ده 
ثم جذبها من شعرها يخرجها من القصر تارك خلفه فجر الباكيه على هيئة والدتها ف مهما فعلت فهي والدتها 
حمزه يحاول تهدئتها: اهدي ي فجر ٠٠٠ متزعليش يحببتي بس ده اي كان لازم يحصل
فجر ببكاء: هي لييييه عملت كده ٠٠٠ مبقاااش ليا حد خلاااص 
اخذها حمزه بعيدا عنهم و اجلسها على الكرسي و جلس أمامها على ركبتيه و قال بحنان و هو يمسح دموعها بيديه: مين قال ان مبقاش ليكي حد ٠٠٠ امال انا فين انا دلوقتي خطيبك و بكره هبقي جوزك ٠٠٠ يحببتي لو الدنيا كلها اسبتك هتلاقيني انا ورا ضهرك معاكي و بساندك ٠٠٠ انا الي وقت م تقعي هتلاقيني بسندك و باخدك ف حضني ٠٠٠ احنا الاتنين ملناش غير بعض و لازم نقوى و نسند بعض ٠٠٠ مامتك غلطت و كان لازم تتعاقب ٠٠٠ مش عايز اشوف دموعك دي تاني بقا
اومأت له فجر بدموع و قالت: عايزه انام ٠٠٠ مش قادره اقعد هنا هطلع فوق 
حمزه: طب تعالى هطلعك ٠٠٠ و لو عايزاني أفضل معاكي لحد م تنامي هفضل ماشي رغم أن لو حد شم خبر هبقي ف خبر كان 
فجر: لا خليك انا هقدر اطلع لوحدي انا كويسه 
حمزه بمرح: يستي اقعدي بقا ل احسن تقعي و انتي ماشيه و يأجلو فرحنا
عند رعد و حبيبة كان رعد جالس و حبيبة بين احضانه تبكي ف قال رعد: مالك بس يحببتي بتعيطي ليه دلوقتي ٠٠٠ م المشكله انتهت اهي و كل حاجه بقت تمام
حبيبة بدموع: ليه ي رعد كميه الكره دي ٠٠٠ انا و ماما عملنالها ايه عشان تكرهنا و تعمل فيا كده ٠٠٠ رر رعد اا انت وقتها ول مكنتش بعدت عني فالوقت المناسب كان كان ممكن يحصل ايه 
رعد محاولا تهديئها: ولا اي حاجه يحببتي ٠٠٠ وقتها كان عقلي هو الي بيحركني بس انا قلبي بيحبك و هو الي بعدني عنك ٠٠٠ عارفه انا فكرت ف ايه وقتها؟ قولت لنفسي هتعمل كده ف مين؟ ف حبيبة؟ إلى انت مربيها؟ هتستحمل تشوف النظره دي ف عينها لو عملت كده؟ و عند السؤال ده بالذات بعدت عنك ع طول و خرجت ٠٠٠ قولتلك ي حبيبة قلبي بيحبك و هو الي منعني من كده 
حبيبة و هي تحتضنه بشده: انا بحبك اوي ي رعد ربنا يخليك ليا يارب 
رعد بخبث: لاحظي اني لسه مدخلتش لحد دلوقتي يعني اي هكه هيك ولا هيك بصي مش همسك نفسي
حبيبة بخجل و هي تدفن وجهها في أحضانه: بس ي رعد بطل قله ادب بقا مش لازم كل شويه تفكرني 
رعد بسخريه: و اني اقولك كل شويه ده مش بيوضحلك حاجه ولا البعيد حلوف؟ 
حبيبة: اه حلوف ي رعد 
رعد: لا لا حبيبتي مش حلوفه و عشان كده انا بقول حان الآن حبك ف قلبي ياخدلو مكان و ادخل بقا عشان كده كتير
و حملها رعد و تسلل إلى الأعلى و عندما وصلو إلى الجناح 
حبيبة بخجل: بس ي رعد نزلني انا مش مستعده بقولك 
رعد بدهشه: نعم يختي داخلين ف الشهر و حاجه متجوزين و تقولي مش جاهزه ٠٠٠ حبيبة انا ي قاتل ي مقتول الليله دي 
كادت أن تتحدث حبيبة و لكن قاطعها رعد بقبله شرسه اسكتتها حاولت حبيبة الابتعاد عنه و دفعه و لكنه كان كالحائط أمامها كلما حاولت إبعاده يقترب أكثر ٠٠ ف بادلته حبيبة قبله و تحولت من شرسه إلى قبله حانيه مشتاقه 
رعد: شوفتي بقا انك مستعده بس مكسوفه ي لئييييييمه 
ادخلها رعد إلى الغرفه و هو مازال يحملها دفع الباب بقدميه و انزلها إلى الأرض و هو مازال يقبلها و سكتت شهرزاد عن الكلام الغير مباح 
__________________________________
في الأمس 
نزل حمزه إلى جده في المندره و جده جالس شارد ف قال: كنت عايز حضرتك في كلمتين ي جدو 
الحج عبدالعزيز: اقعد ي ولدي 
حمزه: بعد إلى حصل النهارده انا عايز اقول اني عايز اتجوز فجر النهارده قبل بكره ٠٠٠ عشان ابقى معاها بعد م امها مشيت هتبقى محتاجه حد جنبها اكتر
عبدالعزيز: كنت هقولكو كده بكره ٠٠٠ نعجل بجوازكو احنا مش عارفين امها ممكن تعمل ايه 
حمزه بفرحه: بجد ي حجيجه انت بتتكلم بجد ولا بتسرح بيا 
عبدالعزيز بغضب: اعدل كلامك ده ي ولد انت احسن اعدلك انا بطريقتي 
حمزه: انا اسف اسف بس الفرحه دوختني شويه 
عبدالعزيز: بس اعمل ف حسابك انا مش هغصب ع فجر ف حاجه هي لو عايزه دلوجت ماشي موافج إنما لو عايزه تأجل ف بروحتها 
حمزه بسرعه: لا لا متقلقش هي هتوافق أن شاء الله سيبها عليا انت بس ٠٠٠ عن اذنك انت ي حجيجه 
صعد حمزه سريعا إلى غرفه فجر و كاد أن يطرق الباب و لكنه استرجع نفسه و قال: ايه الي هتعمله ده ي حمزه ٠٠٠ انت بقيت تنسى كتير اوي الأصول ٠٠٠ عيب بقا و ارجع ل عقلك 
عاد حمزه إلى غرفته و اخرج هاتفه يحدث فجر التي كانت جالسه على الفراش تبكي في صمت و عندما سمعت صوت الهاتف مسحت دموعها و ردت عليه بنبره شبه باكيه: الو
احس حمزه بنغزه في قلبه و قال: انتي لسه بتعيطي ي فجر 
فجر بنره حاولت أن تجعلها طبيعيه: لا انا بس كنت نايمه و٠٠
حمزه: متكذبيش عليا انا عارف انك كنتي بتعيطي حسيت بيكي ٠٠٠ طب بتعيطي ليه؟ 
فجر ببكاء: مش مستوعبه انها مش معايا هنا فالبيت ي حمزه حتى لو كانت وحشه و بتعاملني انا نفسي وحش و مكنتش حنينه عليا بس انا كنت بحبها ٠٠٠ بحبها اوووي
تألم قلب حمزه على حالها و قال: طب مش احنا اتفقنا مفيش دموع تاني ٠٠٠ دلوقتي مش ماشيه ع الاتفاق ف عشان كده هعاقبك و هخلينا نتجوز بعد يومين 
فجر بصدمه و قد تناست ما كانت فيه: انت بتقول ايه ي حمزه ٠٠٠ جواز اي دلوقتي انا مش هتجوز غير لما اخلص دراستي 
حمزه بشهقه و ردح: نعم يختي نعم ٠٠٠ دراسه ايه يام دراسه ايش حال كان كلو ع ايدي و كنت بزورلك الشهاده عشان امك ي ام ملحق 
فجر بغضب: انت بتعايرني ي حمزه عشان كنت بشيل ماشي طب و الله ل٠٠
حمزه بهيام: عشان كده بقول كفايه شيل مواد و تعالى شيلي عيالنا 
فجر بخجل: بس ي حمزه عيب 
حمزه بهيام: بتتكسفي ي فجر
فجر و هي تحاول كتم ضحكتها: اه ي حموزي 
حمزه بهيام: احلى حموزي ف الدنيا ي فجوري ٠٠٠ اي ده اسكيوزمي اي ده؟  ايه الدلع الو** ده ٠٠٠ هو انا عشان ادلعك هقول الاسم ده ٠٠٠ لا مش لاعب 
فجر: بقا كده ٠٠٠ طب شوف بقا مين هيتجوزك ٠٠٠ اقولك اتجوز سعدان الجنايني اهو سينجل برضو
حمزه بخضه: يلهوي استنى بس هفهمك يخربيتي يخربيتي 
___________________________
عدي يومين محصلش فيهم حاجه غير أن مريم اخت يوسف اتخطبت للظابظ مروان صاحب يوسف و الي ساعدها قبل كده اما كانت ف القسم 
و حمزه قدر الحمدلله يقنع فجر بالجواز و أصرت فجر انهم ميعملوش فرح و يبقى كتب كتاب بسيط فيه العيله بس 
رعد و حبيبة بيقضو احسن وقت ف حياتهم و لسه رعد زي م هو متملك ف حبيبة و حتى تملكه بيزيد كل يوم و مش بيخرجها من الاوضه 
اليوم و هو زواج حمزه و فجر 
في غرفه فجر كانت تغط في نوم عميق و الطرقات على الباب تقوى أكثر حتى استيقظت فجر و ذهبت تفتح وجدت البنات جميعا بما فيهم سيلا ، جرت سيلا إليها و احتضنتها تقول بحب: وحشتيني اوي يعروسه
فجر: و انتي كمان يحببتي و الله ٠٠٠ فرحانه اوي انك معايا النهارده ٠٠٠ كنت هزعل أوي لو مش جيتي 
سيلا: منجيش ازاي و حمزه من امبارح كل شويه عمال يكلم يوسف يأكد عليه اننا نحضر 
حور: يلا ي جماعه خلينا نخلص ٠٠٠ لسه ورانا حاجات كتير هنعملها و كمان نجهز فجر 
بدأو البنات في تجهيز فجر و أنفسهم 
رن هاتف يمني برقم بدر زوجها ف ابتسمت يمني و ردت عليه: لحقت اوحشك
بدر بحب: بتوحشيني حتى و انتي نايمه ف حضني ٠٠٠ المهم صحيح قبل م انسى انزلي بسرعه ورا القصر عايزك ف حاجه مهمه
يمني باستغراب: حاجه مهمه و ورا القصر ليه؟ 
بدر: يلا يحببتي انتي لسه هتسألي ٠٠٠ يلااا بسرعه 
يمني: حاضر حاضر 
أغلقت مع يمني و تركت البنات و نزلت الي الأسفل وجدت بدر يقف معطيها ظهره فاقتربت منه و احتضنته من الخلف فابتسم بدر و ادراها إليه و احتضنها و قال: حبيبتي 
يمني: اممممم
ابعدها يمني عن احضانه و قال بجديه: قولتلك قبل كده هجبلك حقك من كل حد اذاكي ف يوم و النهارده بنفذ وعدي ده 
ثم سحبها و دخل بها إلى غرفه و كانت زوجه والدها و والدها جالسين أرضا و عندنا فتح الباب هبو واقفين بخوف و قال والدها بتوتر: يمني ي بنتي ٠٠٠ جوزك جايبنا هنا ليه قوليله يسيبنا يبنتي ده انا ابوكي 
نظرت يمني ل بدر و الدموع في عينيها و قالت: هتعمل ايه يبدر 
بدر بهدوء: انتي الي هتعملي ٠٠٠ إلى عايزاه هو الي هيحصل 
اقتربت يمني من والدها و قالت بحزن و وجع: دلوقتي بقيت بنتك و انت ابويا؟ مفتكرتش ده مره و انت ماشي ورا مراتك و هي منيماني ف عز الشتا ع البلاط ف المطبخ بهدوم خفيفه ٠٠٠ ولا اما تخليني اصحي من الفجر اعمل الشقه و كلو نايم و مرتاح و انا الي صاحيه و يدوب أناملي تلت ساعات ٠٠٠ مفتكرتش لما كانت اختي تغلط و انا عشان هي متتضربش كنت اتضرب مكانها بالكرباج ٠٠٠ ده انا جسمي معلم لحد دلوقتي ٠٠٠ مفتكرتش انك ليك بنت لما كنت تيجي من بره و هي تسخنك عليا و تدخل عليا المطبخ تضربني ب اي حاجه موجوده و انا متى مش عارفه بتضرب و بتشتم ليه؟ مفتكرتش انك ليك بنت لما كان يجيلنا فلوس انا و اختي كل شهر من جدي و كنت تديها هي الفلوس و انا و اختي نبقى محتاجين لبس و كانت ممكن تجبلنا كل سنه طقم واحد جديد ٠٠٠ و كنا نفرح بيه زي العيال الصغيره لأننا محرومين ٠٠٠ مش هقول غير حسبي الله ونعم الوكيل
والد يمني: بنتي اا
يمني بمقاطعه: هششش متقولش الكلمه دي كفايه كذب بقا ٠٠ انت معملتش بيها و لو مره واحده عشان تقولها
ثم نظرت إلى زوجته و قالت: هسمحلك انك تخرجي ٠٠ بس لوحدك
تهللت اسارير زوجته و قالت بسعاده: و الله بنت أصول ي يمني ٠٠٠ خرجيني يختي خرجيني
نظر لها زوجها بصدمه و قال: انتي بتقولي ايه ٠٠٠ هتخرجي و تسيبيني
زوجته بلا مبالاه: و انا مالي ي خويا بنتك إلى هتخرجني و انا عن نفسك مش هقول لا 
نظرت يمني إلى والدها بسخريه وقالت: شوفت ٠٠٠ إلى خسرت بناتك و دنيتك و اخرتك عشانها باعتك ازاي؟
عادت يمني إلى مكانها بجانب بدر الذي تألم من أجلها و قالت له: أبعدهم عنا ي بدر انا مش عايزه اشوفهم ولا اعرف حاجه عنهم
أدرك بدر انهيارها ف أخذها بين أحضانة و خرج بها إلى الخارج و عاد إليهم بعد قليل و هو يشمر ساعديه و يقول: يمني دي طيبه و بتسامح بسرعه ٠٠٠ بس شكلكو مسمعتوش عن بدر القناوي و عشان كده هخليكو تشوفو عملي
انهي بدر كلماته و انقض عليهم كالاسد الجريح
في الأعلى في غرفه البنات كانت تسير حور للدولاب لأخذ فستان فجر و لكنها فجأة شعرت بالدوار و قبل أن تتحدث سقطت على الأرض مغشي عليها ، جرى إليها البنات سريعا يحاولون ايفاقها بينما أخذت حبيبة الحجاب و وضعته على رأسها و جريت تنادي سليم
حبيبة. و هي تاخد انفاسها: سليم ت تعالى فوق ح حور اغمي عليها
سليم برعب: ايه
لم يتنظر الرد و جرى سريعا إلى أعلى يتتبعه رعد و و حبيبة و يوسف
دخل سليم الغرفه سريعا و حمل حور و وضعها على السرير و طلب الدكتوره و رفض الخروج من الغرف ظل بجانبها
الدكتوره بعدما انهي فحصها: متقلقش هي بخير
سليم بخوف و هو ممسك بيدها: امال اغمي عليها ليه
الدكتوره: دي أعراض طبيعيه لحالتها دي ٠٠٠ المدام بتعاني من ضعف عام ف جسمها و محتاجه تغذيه و هكتبلها كمان على محاليل ٠٠٠ عن اذنكو
غادرت الدكتوره القصر و بقى سليم بجانبها ذهب رعد يشتري الادويه و ركبت سيلا لها المحاليل و ظل سليم بجانبها باقي اليوم يأخذها في أحضانه يخشى بعدها عنه
في الأمس
تم كتب كتاب حمزه و فجر و باركو لهم جميعا ما عدا سليم و حور ٠٠  اخد حمزه فجر و صعد بها إلى غرفته
حمزه و هو يغلق باب الغرفه: يلااااااا ٠٠٠ اخيراااا اتجوزت و معدش ناقصني حااااجه ٠٠٠ يلااااا بيناااااا
فجر بصريخ: حمزه مااالك شكلك غريب ليه كده
حمزه و هو يقلد كركر: ايواااااه حاضر حاضر حاضر
جرت فجر منه في الغرفه و كان يجري خلفها حمزه وهو. يقول: اقفى بقا متفرهدنيش معاكي ٠٠٠ هاتي بوسه بس
فجر: يماماااااا ده طلع مجنون الحقووووني
تعثرت فجر في فستانها و وقعت على السرير وقع فوقها حمزه و هو يقول بحب: يااااه كنت مستني المرقعه دي من زمان اوي
و سكتت شهرزاد عن الكلام الغير مباح
صعد الجميع إلى غرفهم بينما اتجه رعد إلى غرفه أخرى طرقها و فتح الشخص و دخل رعد إلى الداخل
رعد: م الصبح قبل م نصحي كمان تكون ماشي من هنا و مشوفكش ف مصر تاني
الشخص: انت ايه الي بتقوله ده ٠٠٠ و ازاي تكلمني كده اصلا انا اعمل إلى عايزه
رعد بايماءه و سخريه: لا هتعمل إلى انا عايزه ٠٠٠ و ياترى بقا لو حبيبة عرفت اننا كنت متفق مع حسنيه و مارتن عشان نبعد عن بعض هيحصل ايه
الشخص بتوتر: انا معرفش حاجه عن إلى بتقوله ده انت عايز تجبلي مشاكل وخلاص
اخرج رعد من جيبه الهاتف و فتحه أمامه على تسجيل الفيديو الذي طلب من حمزه أن يقصه
ف قال الشخص بحده: ايوه كنت عايز أطلقها منك ٠٠٠وكنت عايز اخد بنتي و ارجع بيها على أمريكا ٠٠٠ من ساعه م جت هنا و هي مش بتفكر ف حد غير فيك حتى انا الي هو ابوها نسيتني ٠٠٠ بس لما عرفت من مارتن إلى هو عمله اتخانقت معاه و قولتله هقتلك و قبل م اعمل حاجه انت جيت و خطفته
نظر إليها رعد بسخريه و أعطاه ظهره و قال بجمود: زي م قولتلك بكره قبل م نصحي تكون ف امريكا عشان متخسرش اكتر من كده
تركه رعد و غادر الغرفه متجهها إلى غرفته
انقضت الليله بسلام و جاء صبح يوم جديد يعمل معه الكثير من المفاجآت الصدمه
سمعو أصوات عاليه في الأسفل أصوات غاضبه و زعيق نزل رعد و حبيبة إلى الأسفل كان رعد ممسك بيده حبيبة يقبلها بحب و هو يقول: احلى صباح على احلى حد فالدنيا
حبيبة بحب: صباح النور يروحي
نزلو إلى الأسفل تفاجأو بحسنيه جالسه على الكرسي الكبير الموضوع فالمندره و هي تقول بكبرياء: زي م سمعتو القصر ده بتاعي و ب اسمي
وقف جميعا ينظرون إلى بعضهم بصدمه شديده و الاستغراب واضح على وجوه البعض و هم رعد  و الحج عبدالعزيز ٠٠ 
وقفت حسنية و قالت بكل غرور و شر: القصر ده قصريييي ٠٠ بقاااااا ب اسمييي
الحج عبدالعزيز بغضب: انتي بتجولي ايه يبت انتي ٠٠ قصرك اي و زفت ايييه ٠٠ القصر ده مِلك ل عيله القناوي و مش عيله زيك هي الي تجول أكده
نظرت له حسنيه و قالت بسخريه و نبره شر: هه يؤسفني ي والدي العزيز اقولك ان ده بيتي و انت بنفسك بصمت ب كده و الورق اهو
"مدت حسنيه إليهم الورق أخذه منها رعد و نظر فيه بسخريه متأكد انه خطأ ٠٠ و لكنه صدم بشده عندما وجد بصمة جده عليه"
نظر إلي جده  ببرود يخفى خلفه صدمه كبيره كادت أن تزلزل بكيانه و لكنه رعد القناوي من الصعب أن يقع او حتى يهتز و قال بهدوء: كلامها صح ٠٠ بصمتك دي يجدي
الحج عبدالعزيز بغضب: بتجول ايي انت كمان ي رعد ٠٠ كيف يعني انا هسلملها القصر هي هيصه هي ولا ايه
اقترب سليم من عمته و قال بحده: عملتي كده ازاااااي؟
اتجهت حسنيه إلى المقعد و جلست عليه ب كل كبرياء و قالت بسخريه: تؤ تؤ عيب لما تكلم عمتك كده ي سولي ٠٠ و مش شغلك عملت كده ازاي
قالت والدتها بسرعه: انتي كيف ع تتكلمي مصراوي أكده ٠٠ انتي دايما بتتكلمي زيينا
نظرت حسنيه إليها و قالت: هتعرفي ي امي ٠٠٠ كل حاجه هتتعرف متقلقيش ٠٠ بس انا مش مرتاحه كده حاسه اني مخنوقه ٠٠ و اي هيبسطني بقا؟ انا اقولكو
أشارت في هذه اللحظه الي حبيبة الواقفه بجانب رعد بتوتر و قالت: انتي ٠٠ ايوه انتي مش عايزه اشوفك فالقصر هنا
قال بدر باستهجان: نعم؟ بتقولي اي يعمتي ٠٠ دي حبيبة مرات رعد القناوي و بنت اختك و ده بيتها و مش هتخرج منه
نظرت إليهم بسخريه و قالت: و ده الي عندي ٠٠ ده بيتي و انا حره فيه ٠٠ هي تخرج عادي و رعد ده بيته يفضل فيه براحته 
نظرت مره اخرى الى حبيبة و قالت بغضب شديد: براااااااااااااا
في هذه اللحظه وصل رعد إلى أقصى مراحل غضبه و لكنه تمالك نفسه و اقترب من عمتة الجالسه باريحيه و غرور ٠٠ مال بجسده عليها و قال بهدوء عنيف يربك من يسمعه: انتي اه عمتي و انا ساكت ده كله احتراما ليكي و ل جدي ٠٠ إنما هتوصلي ب غرورك ده ل مراتي ف لااااااااااا
"قالها رعد بغضب شديد و صوت عالي: مراتي لااااااااااااا ٠٠ مش مرات رعد القناوي إلى تتهان ف بيتها ٠٠ دلوقتي بيتك اه بس هيجي يوم و هيبقى بيتها تاااااااااني ٠٠ مراتي تبقى ف المكان الي انا فيه ٠٠ مش رعد القناوي إلى يخلي مراته تسيب بيتها و يقعد هو فيه ٠٠ والقاك قريبا ي ٠٠ ي عمتي
" قال رعد الاخيره بسخريه لازعه و امسك يد حبيبة و خرج من القصر ب كل كبرياء و ثقه 
يتبع الفصل السابع والعشرون 27 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent