رواية عشق اولاد القناوي الفصل الثاني والعشرون 22 - شهد رفعت

الصفحة الرئيسية

رواية عشق أولاد القناوي البارت الثاني والعشرون 22 بقلم شهد رفعت

رواية عشق اولاد القناوي الفصل الثاني والعشرون 22

بعد فتره وصل سليم و حور إلى عياده الكشف و انتظرو دورهم و دخلو إلى الدكتوره
الدكتوره: مبدئيا كده انتي ي مدام حور تمام مفيش اي مانع عندك للحمل ٠٠ و كذلك انت ي استاذ سليم
سليم: يعني دي مسأله وقت مش اكتر زي مانا قولت ل حور
الدكتوره: للأسف مش كده ٠٠ أنا بس مستغربه حضرتك ازاي ي مدام حور عايزه تخلفي و انتي بتاخدي حبوب منع حمل
حور بصدمه: حبوب منع حمل!؟
الدكتوره: ايوه زي م بقولك و ده ظاهر قدامي اهو ف التحليل
حور بدهشه: ازاي ده ٠٠ أنا مش باخد منع حمل
سليم: اهدي ي حور استنى نفهم
الدكتوره: حضرتك واضح قدامي ف التحليل انك بتاخدي موانع للحمل و لو عرضتو التحاليل ع اي دكتور تاني هيقولك نفس الكلام
كانت هذه الكلمات تتذكرها حور و هي بجانب سليم فالسياره ٠٠ ف كانت شارده عقلها يكاد يجن تنظر إلى الفراغ عبر النافذه
بعد فتره وصلو الي القصر وجدو الجميع مجتمعون بالأسفل ما عدا رعد و حبيبة و وجدت بدر يجري إلى الخارج هو و يمني
سليم: رايح فين بسرعه كده ي بدر؟
بدر: رايح القاهره ٠٠ ابو سيلا توفي ف رايح ليهم انا و يمني
"ثم نظر بدر إلى حور و أخذها في أحضانه و قال بلهفه: مالك يحببتي ٠٠ لقيتهم بيقولو انك عند الدكتور فيكي ايه
حور بهدوء: انا بخير  ٠٠ كنت بكشف عند دكتوره نسا و توليد
بدر بخوف: ليه فيكي ايه!؟ انا اسف جدا مقصر معاكي الفتره دي ٠٠من وقت موت ماما و بابا و انتي بنتي قبل م تكوني اختي ٠٠ اسف جدا ع تقصيري معاكي الفتره دي و اوعدك مش هتتكرر
عند هذه النقطه و لم تتحمل حور ضغط أكثر و بدأت في البكاء و الانهيار بصوت عالي ٠٠ ممسكه في ملابس اخاها تبكي بحرقه ٠٠ فهي طوال الطريق تمنع عينيها من زرف الدموع و لكن حقا لم تعد تتحمل
بدر بخوف: مالك ي حور ٠٠ الدكتور قالها اي يسليم خلاها تعيط كده ٠٠ انطططططططططق
جذبها سليم من أحضان اخاها إلى أحضانه و أخذ يهدئها قالا بمرح مصطنع: بقالك ساعه حاضنها و انا ساكت و اقول دلوقتي هيسيبها و انت برضو حاضن ٠٠ ايه يعم دي مراتي بتاعتي
"ثم رفع وجهها و مسح دموعها و قال بابتسامه: الدكتوره قالت إنها حامل عشان كده هي عيطت من الفرحه
اطلقت التهاني من كل شخص ٠٠ يجذبون حور إلى احضانهم يهنؤنها
و لكن فجأة سمعو صوت إطلاق النار من الأعلى ٠٠ و صراخ رعد يعم المكان
___________________________________
في القاهره
ذهب يوسف الي بيت والدته بعدما ترك سيلا في المستشفى و هي نائمه تاركا أمام الغرفه عدد من الحراس
عندما دخل يوسف الي الڨيلا وجد مريم اخته تجري بسرعه إلى أحضانه
مريم: حبيبي ي يوسف ٠٠ وحشتني اوي
يوسف بحنان: قلب اخوكي ٠٠ وحشاني اكتر ٠٠ امال ماما فين
خرجت مريم من احضانه و قالت: ماما فوق فالاوضه ٠٠ انديهالك؟
يوسف: لا لا هطلع انا ليها ٠٠ انتي لابسه كده و راحه فين؟
مريم: راحه الجامعه
يوسف: امممممم طب اما تخلصي ابقى كلميني هاجي اخدك عشان عايزك ف موضوع مهم
مريم بفضول: موضوع ايه ها ها؟ 
ضحك يوسف عليها و قال: هتفضلي فضوليه ع طول كده ٠٠ موضوع مهم و لازمله قاعده ٠٠ يلا بقا اسرحي من هنا 
غادرت مريم و صعد يوسف الي الأعلى دخل إلى والدته 
والدة يوسف: اهلا اهلااااا ب البيه إلى سجن ابوووووه 
يوسف ببرود: مش ابويا 
والده يوسف بصدمه و ارتباك: ايه الي انتي بتقوله ده ٠٠ ده باباك غصب عنك ولا هتتبري منه عشان مرااااااتك
يوسف بنفس البرود: قولتلك مش ابويا مش هنضحك على بعض ي ماما ٠٠ هو قالي ع كل حاجه بس حابب اسمع منك انتي 
والده يوسف بعصبيه: انت ازاي تتكلم معايا كده ي ولد ٠٠ نسيت نفسك ولا ايه انا امك
يوسف بسخريه: انا حتى دي مش متأكد منها ٠٠ دلوقتي عايز اعرف كل حاجه و بالتفصيل الممل
والده يوسف: يوووه مصمم تعرف ايه 
يوسف: جوزك قالي انه هو مش ابويا و اتجوزك بعد وفاه بابا 
تنهدت والده يوسف و قالت: كان عندك سنتين لما باباك اتوفى وقتها نصار كان صاحب ابوك جدا و كان مدير أعماله ٠٠ قبلها ب فتره ابوك كان متغير كان دايما قلقان متوتر مكنتش عارفه ماله و لما مات نصار جالي هنا و قالي و اخدني و روحنا المستشفى ٠٠ بعدها بنفتح الوصيه اكتشفنا أن باباك كان كاتب كل حاجه بأسمي و اسمك نصار كان جدع جدا و كويس معانا كان بيدير الشغل هو و كان تمام و اتقرب مني و حبيته و أتقدم و اتجوزنا ٠٠ اقترح عليا نغير اسمك من ابوك ل نصار عشان اما تكبر تكون ابنه و تحبه هو و انا وافقت و٠٠
يوسف ببرود: بابا اسمه ايه؟ 
والده يوسف: نصار
يوسف بحده: بقول بابا 
والده يوسف بتوتر: أكرم المنصور 
يوسف: تمام
ثم تركها يوسف و غادر لحقت به والدته على السلم و هي تصرخ فيه: تطلع ابوووووك نصاااار من الحبسسسس ٠٠ مش بعد امااااا ربااااااك و كبرك تعمل فيه كده عشان مراااااااااتك
التفت إليها يوسف و قال بسخريه: هه أبويا إلى بتقولي عليه ده خطف مراتي و كان عايز يغت٠٠٠
"لم يقدر يوسف على نطقها ثم اكمل بنفس النبره و قال: و كان عايز يقتلني برضو ٠٠ جوزك ده الي كان بيخونك و انا بحاول اخبي عليكي و ابعد البنات دي عنه عشان متعرفيش و تتعبي
والده يوسف بعصبيه: انت كدااااااااب ٠٠ نصار بيحبني عمره م يعمل كدههههه
اخرج يوسف من جيبه كارت ميموري و قال: كنت عارف انك هتكدبيني عشان كده جبتلك ده
"ثم وضعه يوسف على الطاوله أمامه و غادر" 
__________________________________
في قصر القناوي عند رعد و حبيبة في الغرفه 
كان صوت صراخ رعد يملئ القصر و هو يجري إلى حبيبة يأخذها في أحضانه يقول برعب و دموع: حبيبة حبيبتي انا اسف و الله ٠٠ يارتيك ضربتيني انا ٠٠يحببتي مش هتروحي مني ٠٠ مقدرش اعيش من غيرك لا ٠٠٠ حبيبتي فوقي كده جسمك ساقع ليه
كانت حبيبة كالجثه الهامده بين يديه الدماء تنزل من صدرها بينما رعد يضمها بشده إلى أحضانه 
دخل الجميع عليه بذعر يجرون عليه و على حبيبة 
حور بصدمه: حبيبه حبيباااة 
والد حبيبة: ح٠٠ ح٠٠ حبيبه بنتي 
و جرى إليها ينتشلها من أحضان رعد الذي تمسك بها في شده يرفض أن يأخذه اخد من احضانه و هو يردد: لا لا مش هتروح مني 
صرخ فيهم بدر و هو يقول: يلااااا ي رعد بسرررررررعه ع العربياااااات دمهااااا هيتصصصصصفي
فاق رعد على صوته و من دون أي كلام حمل حبيبة و جرى بها إلى المستشفى يتبعه الآخرون 
__________________________________
في المستشفى 
دخل يوسف إلى سيلا وجدها بدأت تستيقظ جرى إليها يوسف يساعدها على الجلوس
نظرت إليه سيلا بنظرات خاويه دون تعبير و قالت: ابعد عني
يوسف: مالك يحببتي؟ تعبانه اطلبلك الدكتور
سيلا بدون تعبير: ابعد عني
يوسف بقلق على حالها: في ايه يسيلا ٠٠ انتي كويسه؟ بتكلميني٠٠
صرخت سيلا في وجهه و قالت بعصبيه شديده: ابعدددد عنييييييي ٠٠٠٠ كل الي بيحصلييييييي دهههه بسبككككك ٠٠٠ لولا انك دخخخخخلتتتتت حيااااااااتي مكنتش انشغلتتتتتت عن باباااااااااا ٠٠٠٠ من ساااااااااعه م دخللتتتتتتتتت حيااااااااتي و المشاااااااااكل ورايااااااااا ٠٠٠٠ و آخر حاااااااجه حصلتتتتتت اباب ماااااااااااات ٠٠٠٠ ابعد عنييييييييي بقااااااااا ٠٠٠٠ امشششششششييييي و سيبنيييييي الله يسااااااااااامحك
"ثم تركته سيلا و غادرت الغرفه سريعا تتجه إلى غرفه والدها تبكي بعنف تاركه خلفها يوسف ينظر أمامه في صدمه حقيقه يقول في نفسه: معقول انا السبب ف ده كلو؟  معقول محبتنيش لو حبتني مكنتش قالتلي كده ٠٠ اما تفوق م إلى هي فيه هبعد عنها عشان ترتاح ٠٠ لا لاااااا مش هبعد مش هقدر اعيش من غيرها لااااا 
"ثم جرى يوسف خلفها سريعا إلى الخارج وجدها تقف أمام غرفه والدها تخشى الدخول إليها تبكي بعنف و هي تخبئ رأسها بين يديها ٠٠ اتجه يوسف إليها أخذها في أحضان يقول في حنان: اهدي يحببتي هو ف مكان احسن ٠٠ ربنا مش بيعمل حاجه وحشه هو رحمه من التعب الي كان فيه ٠٠ و دي سنه الحياه و انا معاكي اهو
تشبست سيلا فيه و قالت بدموع: انا اسفه متبعدش عني ٠٠ أنا كدابه و مش هقدر اعيش من غيرك ٠٠ بس قلبي واجعني اوي ع بابا انا اسسسسسفه 
مسد يوسف على رأسها و قال بحنان: انتي تقولي إلى نفسك فيه يروح قلبي  ٠٠ يلا تعالي ارتاحي فالاوضه عقبال م باباكي يجهز عشان الدفن 
"ثم حملها في أحضانه و ادخلها الغرفه و أخذها في أحضانه على السرير ٠٠ ثم اقترب من شفايفها و أخذ قبله منها ابتعد عنها وجد سيلا مغمضه العينين مستسلمه له ٠٠ اقترب مره اخرى منها سحبها معه في قبله طويله و يده تفك لها أزرار بلوزتها تُبعدها عنها ٠٠
خرجو من جو عشقهم عندما سمع احد حراس الغرفه ينادو عليه و يطرقون الباب: يوسف باشا ٠٠ لو سمحت محتاجينك
يوسف بعصبيه: مااااااشي غوووووور
ابتعد يوسف عنها و هو يقول بوقاحه: اثبتي ع موقفك ده لحد اما اجي ٠٠ ع الله البلوزه تتقفل انا عادد الزراير إلى فتحتها
"اخرج يخويا شوف الراجل الميت ده و سيبك من قلة الأدب دي شويه😂"
خارج الغرفه 
يوسف:ايه في اييييه 
احد الحراس: رعد باشا و بدر و سليم باشا لسه واصلين هنا و تقريبا في حد فيهم مصاب بالرصاص
يوسف بخوف و سرعه: شوفتهم فين و دخلو اوضه ايه
احد الحراس: جالنا خبر من تحت عند الاستقبال انهم هنا و دلوقتي هما عند اوضه العمليات
يوسف: خلصو كل إجراءات الدفن يلا بسرعه و خلي عدد من الحراس قدام غرفه المدام هنا
"ثم جرى يوسف سريعا إلى غرفه العمليات و عندما وصل وجد البنات يحتضنون بعض و يبكون و رعد هائج فيهم جميعا يصرخ و يضربهم" 
رعد بعصبيه: ازاااااي ميدخلونيييييش معاهااااااا ٠٠ افتحووو ي ولااااااد الكااااااااالب 
اقترب منه سليم و هو يحاول تهدئته: اهدي ي رعد ده احسن ليك مش هتقدر تشوفها ف الموقف ده
كاد أن ينهار رعد و لكنه تماسك و جلس على الكرسي واضع رأسه بين يديه نزلت دمعه من عينيه و لكنه مسحها سريعا و قال: مش رعد القناوي إلى يضعف ٠٠٠ فوّق كده ي رعد
ثم نهض و اتجه إلى غرفه العمليات فتحها بهدوء و دخل سريعا و أغلق خلفه
في الخارج كانو يقفون و الحزن يظهر على وجههم جميعا ٠٠  فانتبو إلى يوسف اخيرا و قال بدر باستغراب: انت عرفت منين اننا هنا ي يوسف و جيت بسرعه ازاي
يوسف بتنهيده حزن: دي نفس المستشفى إلى فيها والد سيلا و الحرس بلغوني انكو هنا ف جيت ع طول
حور: و سيلا عامله اي دلوقتي؟
يوسف: حزينه اوي بحاول اطلعها م إلى هي فيه
يمني: طب ينفع اروح اشوفها ي بدر عقبال م حبيبة تطلع م العمليات
بدر: ماشي
يوسف: تعالو و خليكو معاها عقبال م ندفن
و ذهبو جميعا للدفن
________________________________
بعد ساعتين عادو جميعا الي أمام غرفه العمليات ف قال سليم: ده كلو لسه مخرجوش
اندفع والد حبيبة يقول بعصبيه: لسسسه و محدش راضي يخرج يطمني ع بنتيي ٠٠ اقسم بالله ل اقفلهم المستشفى دييييي
حمزه: اهدي بس يعم خالد و ان شاء الله حبيبة كويسه
خالد والد حبيبة بعصبيه: متقوليييش يعم خااااالد ٠٠٠ و حبيبة هتكون بخير غصب عنهم كلهم احسن و الله ادفنهم كلهمممم
بعد فتره خرجت حبيبة من غرفه العمليات بجانبها رعد الممسك بيدها جرى خلفها والدها و غيره من أفراد العائله
دخلت حبيبة غرفه عاديه و بالخارج
الدكتور: انا مش عارف اقول اي بس للأسف مدام حبيبة دخلت ف غيبوبه
انصدم الجميع بينما اندفع إليه رعد يمسكه من ملابسه يقول بغضب: تعالى بقااااا عشان انااااا ساااااكتلك من الصبح و انت معصبنييييييي ٠٠٠٠ دخلت ف غيبوبه ازااااااااي ٠٠٠ اقسم بالله اقتلك م اخليش فيك حته سليمه
الدكتور بغضب: اي إلى بتعمله ده ٠٠ نزل ايدك لو سمحت
اندفع رعد فيه يضربه بكل غل في كل مكان في جسده غير قادر احد على إبعاده عنه
يوسف: و الله م هينفع معاه غير كده
اندفع إليه يوسف يمسكه من رأسه ثم ضربه برأسه في رأس رعد عده مرات ف اغمي على رعد
حمزه بخضه: يخربيتك يخربيتك قتلته
يوسف: قتلته اي ي اهبل انا بس خلتيه يغمى عليه
سليم: طيب اما يفوق خليك جدع بقا و ابقى وريه وشك ٠٠٠ عشان وشك الجميل ده هيتشوه.
والد حبيبة بغضب: عااااااايز اشووووووف بنتييييي ازااااااي تمنعوني عنهااااااااااا
دكتور اخر: ي خالد باشا افهمنا مش هينفع تشوفها دلوقتي هي حالتها صعبه استنى كام ساعه بس
خالد: انااااا هقفلكووووووو المستشفى ديييييييي ٠٠٠٠ قولي لو محتاجه تسافر بره انا هسفرهااااا ل احسن حتههههه
الدكتور: ده أمر متفق عليه و أي دكتور تاني هيقولك نفس الكلام
كانت سيلا تبكي في أحضان يوسف على والدها الذي فقدته و هي في أشد الحاجه إليه و على حبيبة صديقتها فهي بين الحياة و الموت ٠٠٠ فالموت يأخذ منها كل عزيز و لا تقول الا الحمدلله 
و يمني في أحضان زوجها ٠٠ و أيضا حور كذلك شارده في حياتها ف قالت ل سليم: ليه قولتلهم أن انا حامل
جذبها سليم من يدها بعيدا عنهم و قال: عشان اعرف مين بيحطلك الحبوب دي
حور بغباء: و كده هتعرف ازاي؟
سليم: إلى بيحطلك الحبوب دي مش عايزك تخلفي ف اما يعرف انك حامل اكيد هيغلط ٠٠٠ و باااس هو غلط و انا مستنيه يغلط و هطلع عين أهله ٠٠٠٠ بس عايز اعرف منك كنتي بتشربي حاجه او تأكليها كل يوم؟
حور: مش فاكره الصراحه بس اما افتكر هقولك
سليم بوقاحه: انا سمعت من بدر انهم حجزو الدور ده كله عشان لو حد تعب أو حاجه ٠٠٠ ف تعالى نجرب كده من غير موانع حمل
حور بخجل: انت بقيت قليل الادب أوي ي سليم
سليم بوقاحه: قلب سليم انتي ٠٠٠ تعالى بس نجرب
"ثم سحبها سليم دون أن يراهم احد إلى أحد الغرف" 
في الخارج
فجر: هنزل اجيب حاجه من الكافتريا و اجي
انسحب خلفها حمزه و عندما وصلو إلى الأسفل امسك يدها شهقت فجر بخضه  و سحبها إلى أحد الطاولات و قال: اقعدي شكلك مش التي حاجه من الصبح ٠٠٠ مبتاكليش ليه ي فجر عايزه تموتيلي ٠٠٠٠ طب استنى اما اتجوزك الأول طيب
فجر: و هيجيلي نفس ازاي بالي احنا فيه ده
حمزه: تفتكري دي لعنه الفراعنه؟
فجر: ايه؟ 
حمزه: يعني مثلا من اول م قالو ع موضوع المومياء ده و حالنا فالقصر اتشقلب ٠٠٠٠ و دلوقتي اول م عملو الاحتفال بتاع المومياء لقينا الرصاص بيتحدف علينا فالقصر
ضحكت فجر عليه و على ملامح وجهه
ف قال حمزه: و النبي قمر و انتي بتضحكي ٠٠٠ بقولك ايه انا خلاص كده جبت اخري و خلصت الامتحانات بتاعتي اهو و بكره هنزل الشركه و هتقدملك
فجر: طب افرض مش وافقو
حمزه: و الله اغتصبك و اخليهم يجوزوكي ليا غصب عنهم
صدم حمزه من صوت خلفه جعله يرتعش و هو يقول بسخريه: طب اعملها كده احنا مستنين
يتبع الفصل الثالث والعشرون 23 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent