رواية عشق اولاد القناوي الفصل الواحد والعشرون 21 - شهد رفعت

الصفحة الرئيسية

رواية عشق أولاد القناوي البارت الواحد والعشرون 21 بقلم شهد رفعت

رواية عشق اولاد القناوي الفصل الواحد والعشرون 21

كان رعد يلعب في هاتفه منتظر خروج حبيبة أتت إليهم رساله فتحها وجد فيها صور ل حبيبة بين أحضان مارتن
صدم رعد من الصور وقفز من على السرير يقف ينظر إلى الهاتف بصدمه فهي بين أحضان و في غرفته على سريره!!
تزامن هذا الوقت مع خروج حبيبة من الحمام و هي تجفف وجهها تنظر إلى رعد بابتسامه اقتربت منه و قالت بابتسامه: مالك ي رعد بتبصلي كده ليه؟
نظر لها رعد بوجه خالي من المشاعر و قال: كنتي فين طول النهار؟
استغربت حبيبة من سؤاله و قالت بتوتر: ك ٠٠ كنت هنا فالاوضه مخرجتش
استمر رعد على حاله و هو يضغط على يديه بشده ف اقتربت منه حبيبة و وضعت يدها على وجهه و قالت: مالك ي رعد حساك متغير
كان رعد في دوامه أفكاره عقله يأمره بأن يقتلها و قلبه يخبره بأنه طفلته هو من رباها ٠٠ ف كيف تفعل هذا !
ابعدها رعد عنه بشده و كان على وشك الأنقاض عليها و رفع يده عليها و لكنه انزلها سريعا و دفعها بعيدا عنه حتى سقطت أرضا و تخاطها إلى خارج الغرفه
________________________________
عند حور و سليم
اندفعت حور إلى غرفه المكتب حيث سليم يعمل ٠٠ دخلت إليه و دموعها تسبقها إليه ٠٠ ارتمت بين أحضان تبكي بحزن شديد
خاف سليم عليها كثيرا و ضمها اليه و قال: مالك ي حببتي فيكي ايه؟. طب بس كفايه دموع و قوليلي مالك
لم تتحدث حور و مازالت على حالها تبكي فقط ٠٠ انقبض قلب سليم على حالها ٠٠ ف جذبها إلى المقعد و اجلسها بين أحضانه و قال بحنان: مش قادره تقولي مالك! طب بلاش تعيطي ٠٠ طيب دموعك دي بتحرقني ٠٠ اسكتي و اما تهدي قولي مالك بس بلاش دموع
ابتعدت حور عن أحضانه ف مسح سليم دموعها بيديه و قال بحنان: مالك بقا
حور: مفيش انا بس كنت زهقانه
سليم: على سليم برضو ٠٠ مش احنا متفقين مفيش حاجه تتخبي عن التاني ٠٠ ليه دلوقتي بتخبي.؟
حور بدموع مره اخري: عايزه اكشف ي سليم
سليم بخضه: مالك يقلب سليم فيكي ايه؟
حور بدموع: متقلقش انا كويسه ٠٠ عايزه اكشف على الحمل ليه اتأخر كده
سليم بعصبيه خفيفه: تااني ي حور تااااااني ٠٠ مش قولنا لسه قدامنا فرصه احنا لسه فالأول
جور بدموع اكثر: عارفه اننا لسه متجوزين بس بيعايروني ي سليم
"قالت هذه الكلمات و وضعت وجهها بين يدها و شرعت في البكاء ٠٠ هيئتها هذه احزنته كثيرا ف جذبها إلى أحضانه و قال بحنان و حزن لحالها: مين بس مزعلك و انا ادفنهولك
حور: عمتو حسنيه كل شويه تقولي مفيش اي حاجه جايه فالطريق ٠٠ طب م تروحي تكشفي مش يمكن يكون عندك عيب
سليم و هو يحاول تمالك أعصابه : طب بس اهدي و انا هكلمها اشوف ازاي تتكلم معاكي و تزعلك كده
نظرت إليه حور بعينيها المليئه بالدموع و قالت: هي ليه بتقول ان العيب من عندي ٠٠ م ممكن يكون من عندك
سليم بمرح ليخفف عنها: أصيل ي ابو رحاب ٠٠  خلاص متعيطيش تاني كفايه دموع بقا ٠٠ اقدر استحمل اي حاجه الا دموعك و بعدك يحور
حور: طب خلاص مفيش دموع تاني ٠٠ بس عايزه طلب
سليم: ده انتي تؤمري و انا انفذ
حور: نروح نكشف
غضبت ملامح سليم فاسرعت حور و قالت: مطمن ع نفسنا ي حبيبي بس
سليم: ماشي جهزي نفسك النهارده
اقتربت منه حور بسرعه و طلعت قبله ع وجنته و قالت بسعاده: احلى سليم اصلا
سليم بمكر: انتي عارفه عقاب إلى عملتيه ده ايه؟
حور بدلع: تؤ عرفني
سليم بوقاحه: لا اعرفك فوق احسن نتقفش بفعل فاضح هنا
_________________________________
عند سيلا و يوسف
استيقظت سيلا من نومها بحثت بعينها عنه في الغرفه لم تجده ف قامت و اغتسلت و نزلت إلى الأسفل لم تجده أيضا ذهبت إلى فجر و جلست معها
بعد فتره
كانت سيلا تنظر حولها بتوتر ف قالت فجر: مالك ي سيلا شايفاكي قلقانه
سيلا بتوتر: ها لا انا بس بدور ع يوسف
فجر: اهاا ٠٠ لا يوسف خرج من بدري شوفته خارج بالعربيه
سيلا و هي تقف: اها ماشي عن اذنك هطلع انا الاوضه ارتاح شويه
تركتها سيلا و صعدت إلى غرفتها ٠٠ أمسكت هاتفها و تحدثت إلى يوسف
يوسف بلهفة: سيلا مالك ٠٠ بتتصلي ليه ٠٠ انتي كويسه
احست سيلا بلهفته عليها ف ابتسمت رغما عنها و قالت بتوتر: انا بخير متقلقش ٠٠ أنا بس كنت محتاجه اتكلم معاك شويه
يوسف بهدوء: ماشي حاضر انا جمب القصر دقايق و هكون عندك
أغلقت سيلا معها الهاتف و ماهي إلا دقائق و دخل يوسف إلى الغرفه ينظر إليها بتلهف ف قالت سيلا: اهلا يوسف
اقترب منها يوسف و قال: سيلا انتي متأكده انك كويسه
سيلا: ايوه انا بس عايزه افهم اي حصل ٠٠ أنا بقيت اترعب لما ملقكش معايا فالاوضه ٠٠ فهمني اي بيحصل
"انهارت سيلا من البكاء ف اقترب منها يوسف و خشي أن ياخذها بين أحضانه ف تخاف منه و لكن قلبه انتصر عليه و أخذها في أحضانه يهدئها و قال: بطلي عياط و هقولك على كل حاجه
بعد دقائق ابتعدت عنه سيلا ٠٠ جلب لها يوسف كوب من الماء شربته ٠٠ حكي لها يوسف كل شئ دون أن يخبئ شئ عليها ٠٠ و كانت سيلا تاره يظهر علي وجهها الصدمه و تاره الحزن و تاره آخري الخوف
يوسف: بس يستي ده كل الي حصل ٠٠ تقريبا كل حاجه وحشه حصلتك انا كنت السبب فيها ٠٠ سواء اجبارك ع جوازك مني من الاول او انك تتعرضي للصدمه بسبب الرصاصه ٠٠ أو تتخطفي كل حاجه حصلت وحشه بسببي ٠٠ و دلوقتي انا بديكي حريه الاختيار و هو انك ترجعي لحياتك الطبيعيه و ننفصل أو تكملي معايا
"كان يوسف يخبرها بأمر انفصالهما و هو يقبض بشده على يديه لسانه يأمي نطق هذه الكلمات"
أمسكت سيلا يديه و قالت بابتسامه حانيه: شايفني وحشه ولا قليله اصل عشان اسيب جوزي ف موقف زي ده ٠٠ اكيد لا انا معاك لحد النهايه ٠٠ و برضو متنساش ان إلى حصل بسببي برضو و بسبب جوازنا ٠٠ ف انا معاك للنهايه لحد م تقول انا زهقت منك ي سيلا امشي بقا
رفع يوسف يديها و قبلها و قال: و انا عمري و اقول كده ٠٠ بالعكس نفسي تبقى معايا ع طول ٠٠ يمكن كنت واخد الموضوع الأول عند و اني انتقم منك بس مقدرتش اكمل فيه لقيتني بقع قدام عيونك إلى بلون القهوه ٠٠ خوفك و جريك لحضني ٠٠ كنت بحاول ابعد نفسي عن اي احساس من ناحيتك بس مقدرتش ٠٠ لما عرفت انك اتخطفتي قلبي ساعتها وجعني كنت دايما بسمع عن وجع القلب و ده كان أول مره احسه ٠٠ كنت هقتل الراجل الي كنت مفكره ابويا طول السنين ده عشان بس بفكر فيكي تفكير وحش ٠٠ سيلا انا بحبك
"كانت تستمع سيلا إليه و الدموع تملأ وجهها و عند نطقه بآخر كلمه انفجرت في بكاء مرير ٠٠ صدم يوسف من ردة فعلها ف قال بقلق: بتعيطي ليه ي سيلا ٠٠ انتي للدرجه دي مش متقبلاني ٠٠ انا ٠٠ أنا هعمل إلى عايزاه بس بطلي عياط
بعد محاولات يوسف في جعلها تكف عن البكاء سكتت سيلا و قالت بصوت متقطع: ت٠٠ تبعد ايه ٠٠ انت عارف انا لما ك ٠٠ كنت مخطوفه كنت خايفه ٠٠ كنت خايفه اني اموت قبل م اقضي معاك وقت في سعاده و انا ف حضنك زي دلوقتي ٠٠ كنت خايفه اموت و انا لسه مش قولتلك بحبك
كانت تتحدث هكذا امام يوسف المصدوم فاتقربت منه و طبعت قبله على شفتيه و قالت: ايوه بحبك
ضمها يوسف إليه أكثر و قال: قوليها كده تاني
سيلا بحب: بحبك
يوسف بوقاحه: لا بالطريقه التانيه
"ثم هجم يوسف عليها استقبلت سيلا هجومه بسعه صدر و بادلته مشاعره ٠٠ بعد فتره ابتعد عنها يوسف و حملها لتصبح زوجته قولا و فعلا أمام الله و الناس
_________________________________
بعد ساعات عاد رعد سريعا إلى القصر و صعد إلى الأعلى وجد حبيبة واقفه في الشرف تنظر إلى السماء ٠٠ ذهب إليها سريعا جذها من يدها إلى الداخل و قال بغياب عقل: بترفضيني ليله فرحنا و نمتي عشان تروحي تقضي معاه هو الليله
حبيبة باستغراب: بتقول اي مش فاهمه مين ده
جذبها رعد من شعرها بشده و قال: انتي هتكدبي ي روح اممممممك ٠٠ ده انا هخليكيييييي تكرهيييييي اليوووووووم إلى فكرتي تخووني فيك رعد القناااااااااوي
و دفعها رعد إلى السرير بعصبيه شديده ٠٠ وقعت حبيبة ع السرير و حاولت الصريخ و لكن سبقها رعد بيده على شفايفها يكمم فمها ٠٠ يحاول اغتصابها ٠٠ كل هذا تحت صراخ حبيبة المكتوم و محاولاتها في دفعه بعيدا عنها ٠٠ و نجحت في دفع يده بعيد عن فمها لتقول بصراخ: ررررررررعد ابعد عنييييي ٠٠ متعملش كده ي رعد هكرهككككككك ٠٠ ابعد عنييييي ٠٠ ارجوك ي رعد انا معملتش حاااااااجه ٠٠ ي رعد اااااااااااااااه 
بعد فتره ابتعد عنها رعد بسرعه عقله يجن ٠٠ ماذا يحدث؟  مارتن لم يلمسها حقا ٠٠ أما عن حبيبة كانت ملقاه على الفراش تبكي بانهيار دون توقف و هي تنظر إلى سقف الغرفه ٠٠ اقترب منها رعد سريعا يقول بدموع: حبيبة. حبيبتي ٠٠ انتي كويسه انا اسف انا مش عارف عملت كده ازاي ٠٠ سامحيني ي حبيبتي انا اسف سامحيني
كانت حبيبة مازالت على حالتها تبكي دون توقف و هي تنظر إلى السقف ٠٠ حملها رعد سريعا إلى الحمام و ادخلها فيه و حممها كل هذا تحت دموع حبيبة دون أي كلمه ٠٠ أخرجها رعد و البسها ملابس نظيفه و ارتدى هو ملابسه٠٠ و غير ستره الفراش بأخرى نظيفه غير التي تحتوي على برائه حبيبة.! و تركها و خرج سريعا من القصر 
في صباح اليوم التالي 
عاد رعد الي القصر و صعد إلى غرفته وجد حبيبة نائمه بقايا دموع معلقه على رموشها ٠٠ اقترب منها رعد و و مسح دموعها ف استيقظت حبيبة و صرخت ب كل صوتها ٠٠ اقترب منها رعد سريعا ف قالت حبيبة في رعب و دموع: ابعد عني ٠٠ معملتش حاجه و الله ٠٠ ابعد عني متعملش كده تاني ي رعد ارجوك ٠٠ حرام عليك متقتلنيش تاني ارجوك 
حاول رعد الاقتراب منها ل أخذها في أحضان ف قالت حبيبة بانهيار: لااااااا متقربش ارجوووووك
ابتعد رعد سريعا و دخل إلى الحمام بسرعه و بعد فتره خرج وجد حبيبة تنظر إليه و في يدها مسدس 
ثواني و أطلقت حبيبة رصاصه و كانت تستقر في صدر أحدهم ! 
___________________________________
في غرفه يمني و بدر 
استيقظت يمني وجدت نفسها مقيده بين أيدي بدر ف ضحكت و حاولت الابتعاد عنه و لكن استيقظ بدر و جذبها أكثر إليه و قال: راحه فين
يمني بخجل: بدر عيب كده ابعد 
بدر بسخريه: عيب فالجيب يختي ٠٠ إلى يشوفك دلوقتي مشوفكيش بليل و انتي بتتسحبي لحضني
يمني يخجل: ع٠٠ ع فكره كنت تايهه ف النوم مكنش قصدي
بدر بمشاكسه: و انتي عرفتي منين انك كنتي تايهه فالنوم ٠٠ انتي كنتي صاحيه؟ 
يمني بخجل و هي تبتعد عنه: يوم بقا يبدو عيب كده ٠٠ و بعدين مش احنا اتفقنا اننا مخطوبين في حد خاطب يحضن خطيبته كده؟
بدر بمشاكسه: لا مانا خليتها كتب كتاب عشان اعمل إلى عايزه ٠٠ يعني اعمل كده
"قالها بدر و اقترب من شفايفها اخذ قبله سريعه منها"
يمني بخجل ظهر على وجهها: يووه ي بدر انت سافل اوي
"قالتها يمني و جريت سريعا إلى الحمام يتبعها قول بدر و هو يضحك: ماااشي انا هسكت بس دلوقتي ٠٠ و يلا بسرعه عشان عايزك ف موضوع
بعد فتره خرجت يمني و جلست هي و بدر و قال بجديه: بصي انا وعدتك اني هجبلك حقك من أي حد تعبك ف يوم حتى لو مين ٠٠ و النهارده هيبدا الموضوع ده
يمني بعدم فهم: مش فاهمه قصدك ايه
بدر: مش مهم ٠٠ كلها شويه و تفهمي
يمني و هي تتمتم بغيظ: مغرور اوي
بدر و هو يرفع حاجبيه: بتقولي حاجه؟ 
يمني بسرعه: لا بقول قمور اوي
"ثم تداركت ما قالت و وضعت يدها على فمها سريعا تنظر إليه في دهشه" 
ف قال بدر بمشاكسه: يعني انا قمور اوي؟ 
حركت يمني رأسها بالرفض ف قال بدر بزعل مصطنع: ليه بس ده انا حتى أشقر و عيوني خضرا 
سرحت يمني في عينيه و قالت: عندك. حق ٠٠ عندك غابات زيتون في عيونك 
انتهز بدر هذه الفرصه و جذبها من خصرها إليه ف وضعت يدها على صدره و قال: معنى كده انك بتعاكسيني 
قال يمني بمشاكسه و دلع و هي تحرك يدها على صدره: ايوه ٠٠ من حقي ولا مش من حقي
بدر: من حقك ٠ ا انا كلي حقك اصلا
"اقتربت منه يمني حتى تقبله و استعد بدر لهذه القبله و لكن خدعته يمني و دفعته بعيدا و جرت إلى الأسفل و هي تضحك" 
___________________________________
عند سيلا و يوسف 
كان يقود يوسف السياره بجانبه سيلا متجهين إلى القاهره حيث منزل والدها و هم في غايه السعاده ف كان الطريق لم يخلو من حب و وقاحه يوسف و خجل و ضحك سيلا 
بعد فتره وصلو إلى منزل والد سيلا ٠٠ صعدو إلى الأعلى طرقت سيلا باب المنزل عده مرات و لكن دون جدوى ٠٠ سمع احد الجيران صوت طرقات الباب ف خرج و قال: سيلا يبنتي اخيرا جيتي 
سيلا بقلق: اهلا ي عم محمد ٠٠ متعرفش بابا فين بخبط مش بيرد 
محمد: من امبارح و احنا بنحاول نوصلك و مرن عليكي موبايلك خارج الخدمه ٠٠ عشان نقول ان ابوكي فالمستشفي تعبان
سيلا بخضه: ايه بابا ف المستشفى ٠٠ و ازاي محدش يقولي ٠٠ 
"و بدأت سيلا ف نوبه بكاء ف قال يوسف سريعا: مستشفى اي يعم محمد 
املاهم محمد عنوان المستشفى و جريت سيلا و يوسف إلى العنوان ٠٠ دخلو سريعا علمو من الاستقبال رقم غرفه والد سيلا و ذهبو إليه سريعا 
كان في الغرفه لا حول له ولا قوه نائما موصلا به الكثير من الاجهزه ٠٠ كانت تنظر إليه سيلا من خلف الزجاج و هي تبكي بانهيار دون توقف بين أحضان يوسف و هي تقول: انا السبب انا الي اهملته 
كان يوسف يحاول تهدئتها و جاء الدكتور و قال بأسف: للأسف اكتشفنا انه عنده كانسر ف المراحل الاخيره َ مقدرناش نعمل حاجه ٠٠ البقاء لله 
عندما سمعت سيلا هذه الكلمات ظلت تصرخ ٠٠ صوت صراخها كان يرن في جوانب المستشفى كامله ٠٠ أبعدت يوسف عنها تحاول الوصول إلى غرفه والدها ولكن يد يوسف منعتها تجذبها إليه ٠٠ اما هي ف كانت لا تستطيع الحراك تبكي و تصرخ فقط
 ف اخر شخص لديها قد ذهب هو الآخر: مااااات ٠٠ بابا مااااات ي يوسف انا السبب انا الي مكنتش جمبه مكنتش اعرف انه تعباااااااان كان بيكلمني دايما و بيبن ليا انه كويس عشان مقلقش علييييييه ٠٠ هعيش من غيره ازاااااي ده هو حياتي هو الي باقيلي من بعد ماماااااا ٠٠ ليه سابني هو كمان و مشى ليه مش اخدني معااااااه ٠٠ هو متعود ياخدني معاه ف اي مكان اشمعنا دلوقتي لاااا ٠٠ ااااااه يبابااااااااا
انا مش قادره أصدق لسه أن انت سايبني ٠٠
و اني خلاص مش ممكن اشوفك و تكلمني ٠٠
طب مين بعدك يدي حنانك و يطمني ٠٠
مين هيطبطب مين هشكيله و هرمي عليه ٠٠
راح السند إلى مقويني و بتحامي فيه٠٠
مكسور ضهري و احساس عمري م حسيت بيه ٠٠
انا مشبعتش منك لسه ناقصلي أمان ٠٠
اه لو ينفع ترجع اشوفك حبه كمان٠٠
انت سامعني رد عليا انا قلبي واجعني ٠٠ 💔
___________________________________
في القصر عند حور و سليم
سليم: تؤ تؤ ي حور انا قولتلك نروح امبارح و انتي الي مش روحتي انا مالي بقا
حور: ي سليم عشان خاطري اعمل اي نمت امبارح غصب عني مش عارفه ازاي
سليم: خاطرك عندي غالي بس برضو لا ٠٠ كانت فرصه و ضيعتها من ايدك
حور: و حياتي ي سليم
"ضعف سليم أمام هيئتها البريئه و قال: ماشي ماشي بس يلا دلوقتي البسي و يلا
حور بسرعه: ف ثانيه هكون جاهزه
بعد فتره وصل سليم و حور إلى عياده الكشف و انتظرو دورهم و دخلو إلى الدكتوره
الدكتوره: مبدئيا كده انتي ي مدام حور تمام مفيش اي مانع عندك للحمل ٠٠ و كذلك انت ي استاذ سليم
سليم: يعني دي مسأله وقت مش اكتر زي مانا قولت ل حور
الذكتوره: للأسف مش كده ٠٠ أنا بس مستغربه حضرتك ازاي ي مدام حور عايزه تخلفي و انتي بتاخدي حبوب منع حمل
حور بصدمه: حبوب منع حمل!؟
الدكتوره: ايوه زي م بقولك و ده ظاهر قدامي اهو ف التحليل 
يتبع الفصل الثاني والعشرون 22 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent