رواية عشق اولاد القناوي الفصل العشرون 20 - شهد رفعت

الصفحة الرئيسية

رواية عشق أولاد القناوي البارت العشرون 20 بقلم شهد رفعت

رواية عشق اولاد القناوي الفصل العشرون 20

اقتحم يوسف الغرفه سريعا وجد البنات علي الأرض و هناك شخص مصوب ناحيتهم المسدس 
قال يوسف و قد اشلت الصدمه تفكيره: بابا 
=: تؤ تؤ مش بابا
جاء بعده رعد و بدر و سليم ٠٠ تفاجأو بالبنات الذين كانو في لا حاله يحسدون عليها ٠٠ ف كانت ملابسهم ممزقه و شعرهم مبعثر الدماء تنزل من فمهم
=: جيت بسرعه كبيره مكناس متوقع انك توصلنا بالسرعه دي ي يوسف
كان يوسف في دوامه اخري٠٠ كانت الأرض تدور من حوله في عقله اسوء الأفكار و لكنه تمالك نفسه و قال: بابا ! بابا إلى بيهددني طول الفتره دي بأنه يقتل مراتي و دلوقتي خاطفها و كان عايز رجالته ٠٠
"لم يستطع يوسف نطقها و و اغمض عينيه بألم"
نصار والد يوسف بسخريه: م قولتلك مش بابا ، الله انت مش بتفهم ولا اي ٠٠ جوز امك لو سمحت
اقتحم مروان الغرفه هو و مجموعه من القوات: سيب المسدس و سلم نفسك بالذوق احسن ٠٠ كده كده هيتقبض عليك
نصار بسخريه: طالما كده كده هيتقبض عليا يبقى افترك دماغ البنتين الحلوين دول 
فزع كل من بدر و يوسف و قال بدر بغضب: لو لمست شعره منهم و الله م هيكفيني فيك عمرك 
ضحك نصار بسخريه و قال بشر كبير: شعره واحده! ده انا هلمس كتير و قدامكو 
بااااااااباااااااا ٠٠ كلمه كمان و هنسي انك ابويا أو زي م بتقول مش ابويا ٠٠ بس لينا قاعده و نفهم 
"قالها يوسف بكل غضب" 
فتح نصار الزناد و وجهه ناحيه رأس سيلا: هبدأ الأول بمراتك و اشوفك بتتعذب قدام عيني و بعدين نروح ع المزه التانيه ٠٠ طول عمري كان نفسي اشوف ف عينك نظره الحزن و الكسره دي و جه الوقت الي شوفتها فيه ٠٠ مش قادر اقولك اد اي كنت بكره ابوك و اتقربت من امك و خليتها تحبني كل ده و ابوك عايش ٠٠ و اشتغلت كمان ف تجاره البنات كنت باخد البنات و اسفرهم ع بره عشان يشتغلو و عشان رجاله بره ياخدو مزاجهم منهم٠٠ و مخدرات ايوه زي م بقولك كده كنت واخد اسم شركه ابوك خلفيه حلوه استخبي وراها بس ٠٠ اسكت! لا طبعا قتلته ايوه قتلت ابوك حطيتله سم ف القهوه بتاعته إلى بيشربها فالشركه كل يوم الصبح بس سم اي بقا م الغالي عشان الغالي ٠٠ إلى نقطه واحده منه بتدخل ع القلب ع طول تفتركه ٠٠ و دقايق و ابوك كان بيموت قدامي و هو بيترجاني اساعده يعيش ٠٠ كان ناقص بس يبوس رجلي عشان اساعده بس انا ٠٠
في هذه اللحظه اوقفه يوسف بهجومه الشرس عليه ٠٠ اوسعه ضرب في كل مكان في جسده غير عابئا بكونه كان في محل والده و لكن كل ما يتذكره هو  " سيلا ٠٠ اغتصابها ٠٠ والده ٠٠ قتله ٠٠ اهانته"
 أسرع بدر إلى يمني ياخذها في احضانه يخبئ جسدها الظاهر بين اضلعه و هو يقول بخوف: يمني حبيبتي ٠٠ انتي كويسه ٠٠ مش هرحم ولاد الكلب دول ٠٠ كل واحد فكر بس تفكير وحش فيكي
" ثم نظر إليها وجدها فاقده الوعي في أحضانه "
يمني فوقي ٠٠ مالك يعمري
" قالها بدر بخوف واضح ثم جذبها أكثر إلى احضانه و قال" : هتبقى بخير ٠٠ أنا متأكد هتبقي بخير ٠٠ عشاني
"ثم حملها في احضانه و جرى بها الي الخارج يسرع بها إلى سياره الإسعاف الذي أتت معهم"
___________________________________
في المستشفى ٠٠ 
كان حمزه جالس أمام فجر ممسك بيدها ينظر إليها بتمعن ف هذه أول مره يكون بهذا القرب منها: يعني يوم م اقعد و اشبع عيني منك تكوني و أنتي نايمه و تعبانه كده!  انا ليه حظي وحش كده ٠٠ بس هو لو وحش كان هخليكي ف حياتي ٠٠ أو هيخليكي مثلا تحبيني ٠٠ و برضو لو فضلت تحبيني عمرك كلو مش هتوصلي ل نص حبي ليكي ي قلبي 
"ثم قبلها بدر من جبينها و قبل يدها و خرج من الغرفه" 
عندما خرج وجد حبيبة تخرج من غرفه تستند على الحائط واضهه يدها على رأسها مكان الجرح بألم ٠٠ تحاول المشي ولكن الرؤيه مشوشه أمامها"
حمزه و هو يسرع إليها يمسك يدها: اي ي حبيبة راحه فين كده ٠٠ انتي تعبانه و لسه الجرح جديد و الدكتور قال لازم ترتاحي 
حبيبة بألم و الدموع بدأت تتجمع في عينيها: رعد فين ٠٠ قلبي بيقولي انه مش كويس ٠٠ هاتلي رعد دلوقتي عايزاه يحمزه ٠٠ هو ازاي يسيبني تعبانه كده و يمشي 
حمزه: تعالى بس اقعدي هنا انتي دايخه 
حبيبة ببكاء: رعد فين ي حمزه ٠٠ رعد مش كويس انا حاسه
حمزه: رعد راح هو و يوسف و بدر و سليم يجيبو البنات ٠٠ و جوزك ده اصلا ميتخافش عليه ده شبه هراقل 
حبيبة ب بكاء اصعب:انا كنت حاسه  ٠٠ وديني ليه ي حمزه دلوقتى ارجوك
حمزه: طب بس اهدي ٠٠ اوديكي فين ي حبيبة هما ف رحله ٠٠ دول زمانهم دلوقتي مقضينها لعب بالرصاص و الجثث نازله عليهم زي المطر 
بكت حبيبة أكثر و حاولت الوقوف و هي تقول ببكاء: حرام عليك إنت بتخوفني اكتر ليه ٠٠ حبيبي ي رعد انا قلبي حاسسني مش كويس انا هروحله 
نادي بدر على الممرضه التي أتت و اعطتها حقنه مهدئه في يدها و حبيبة تبكي و تقول: لا مش عايزه انام ٠٠ حرام عليك ي حمزه انا عايزه رعد 
قالت حبيبة هذه الكلمات ثم ذهب في نوم عميق ٠٠ كادت أن تقع لولا يد حمزه التي امسكتها و قال بخوف للممرضه: بصي انا هشيلها بس وحياه عيالك محدش يعرف رعد ٠٠ احسن و ربنا ده ممكن يعملني سجاده هنا فالمستشفي
ثم حملها حمزه و اتجه بها إلى داخل الغرفه ٠٠ بعدها خرج من الغرفه و اتجه إلى حور وجدها مازالت نائمه اتجه إلى غرفه فجر و هو يتمتم: اروح بقا اسرح فالبت شويه و هي نايمه ٠٠ ياكش تصبح تبقى ف حضني و هي مراتي 
في الداخل عند رعد و يوسف
جرى رعد إلى يوسف يبعده عن نصار المُلقي على الأرض يصارع الحياه ٠٠ و حوله رجال الشرطه في كل مكان يلقون القبض على رجالته ٠٠ بينما يقول يوسف و هو يحاول الوصل إلى نصار بزعيق: سيبني عليه ي رررررعد بقووووولك ٠٠ هقطعله اييده إلى فكرت تلمسهااااااا 
رعد بغصب: اتهد بقااااا و شوف مرااااااتك و هما يتصوفو معااااااه 
سيلا! زوجته ٠٠ لقد نسيها في دوامه غضبه من هذا نصار! 
جرى إليها يوسف حملها في يديه و هو يقول عده كلمات فقط بخوف: مش هتسيبني ٠٠ أنا آسف انا الي عملت فيكي كده ٠٠ هنتقملك منهم كلهم 
بينما سيلا كانت ترتجف في احضانه و هم ممسكه به بشده ٠٠ خرج بها الي الخارج إلى سياره الإسعاف بينما في الداخل كان رعد و سليم مازالو وافقين منتظرين خروج نصار و اخدوه خرجو إلى الخارج 
في الخارج 
رعد: مراتك عامله اي ي بدر؟ 
تنهد بدر بحزن و قال: بخير ٠٠ ف عربيه الإسعاف واخد مهدء إلى شافوه مش قليل برضو
جاء عليهم يوسف يقول: هو فين؟ 
سليم: اخدو حطوه فالبوكس متقلقش هياخد جزائه
يوسف بحده: ياخد ولا عن أهله م اخد ٠٠ بس حق مراتي انا مش هسيبه و هقتله حتى لو في السجن 
رعد: اهدي ي يوسف انا مقدر الحاله إلى فيها ف بلاش تقول كلام غلط ٠٠ و البلد فيها قانون و هو هيتحاسب ع كل شئ و عنده قضايا تخليه يعفن ف السجن 
و في هذه اللحظه كان هناك شخص من رجال نصار لم يلقون القبض عليه ٠٠ حاول ضرب يوسف بالرصاص و لكن لمحه رعد و حاول أبعاد يوسف و لكن الرصاصه إصابته٠٠ ارتمي رعد على الأرض يتألم: اااااااااه ي يولاد الكااااااالب ملحقتش ادخل عليهااااا
جاء اليه الظابط مروان و القو القبض على هذا الشخص: اهدي ي رعد الرصاصه في دراعك ٠٠ مش خطيره متقلقش 
رعد و هو يحاول الوقوف: يعم اقعد بقا ٠٠ عمال تصبر ي رعد تصبر لحد م شكلك هتدخل فالاخره
سليم: بتقول اي ي رعد مش فاهمين
رعد بعصبيه خفيفه: مش عايزكو تتنيلو سيبوني ف حااااالي ٠٠ و يلا عايز اطمن على حبيبة 
_______________________________
في سياره الإسعاف الأولى كان يجلس بدر أمام يمني و هي غائبه عن الوعي و هو ممسك في يدها و يقول: ليه بقيت كده؟  ليه معاكي انتي بقيت كده؟  كنت عايش و ف حالي بحبش اتكلم مع حد كتير ليه كلامي بقا كتير من ساعه م دخلتي حياتي؟ معقول اكون بحبك ٠٠ طب ليه انتي ٠٠ ده انتي حتى طفله ٠٠ تصرفاتك كلامك حتى ضحتك طفله ٠٠ أنا فاكر امبارح لما خلتيني انزل الساعه 1 بليل اجبلك شيبسي و شوكولاته عشان مش جايلك نوم ٠٠ المشكله أني نزلت جيبتلك بكل صدر رحب و انا مش زعلانه بالعكس مبسوط اني هرجع بسرعه اشوف فرحتك ب الحاجه 
"ثم اقترب من شفايفها و طبع عليها قبله رقيقه و قال بحنيه و هو يمسد على شعرها: اوعدك اني هنتقم من أي حد تعبك ف يوم
___________________________________
في سياره الإسعاف الثانيه ٠٠ كان يجلس يوسف و هو يكاد يضرب برأسه في حيطه السياره من الغضب و الغيره كلما تذكر أن سيلا جزء من جسدها يكاد يكون معدوم و هو ظاهر أمامهم ٠٠ يريد أن يقلع عين كل من نظر إليها حتى و إن كان أصدقائه!
يوسف: هقولك كلمه واحده و هي اني "هعوضك"
و ده مش بارادتك لا ده غصب عنك ٠٠ عشان انتي عارفه اني يوسف المغرور إلى بيعمل إلى هو عايزه غصب عن أي حد ٠٠ و انتي مش حد ي سيلا انتي الي حركتي يوسف ده ٠٠ يوسف إلى قلبه كان من حجر ٠٠ كان بالنسبه له الجواز مشروع هيجي من وراه فايده ٠٠ و فعلا جه من وراه فايده و هي اني فوزت بيكي 
________________________________
بعد عدة ساعات استيقظت حبيبة وجدت رعد جالس أمامها على السرير ينظر إليها: حبيبي ي رعد انت كويس قلبي كان واجعني عليك او٠٠
"ثم لفت انتباهها يده المعلقه و فيها ضماد شهقت بصدمه و الدموع بدأت تتجمع في عينيها و قالت: م٠٠ مالك ي رعد
اقترب منها رعد و قال: انا كويس يقلب رعد الحمدلله جت ع قد كده 
قالت حبيبة بسرعه و دموع: كويس اي ي رعد ٠٠ دراعك ماله بس ٠٠ أنا كنت حاسه بيك و الله قلبي كان واجعني عليك  
احتضنها رعد و دفن وجهه في رقبتها: اهدي يحببتي انا كويس ٠٠ اهدي عشان الجرح إلى ف دماغك ده 
حبيبة: طب الدكتور قالك اي؟ 
رعد بمكر و هو يتمدد بجانبها على السرير: اخد حبيبة ف حضني و انام
حبيبة بشهقه: رعد عيب احنا ف المستشفى 
رعد: و الله لو مسكتيش ل ادخل هنا ٠٠ أنا الي مصبرني عليكي الجرح إلى ف دماغك ده بس 
حبيبة بدلع: طب و دراعك
رعد: ي بنتي اتهدي بقا اتهدي ٠٠ انتي عارفاني اعملها
حبيبة و هي تختبأ داخل احضانه و تقبله في رقبته: لا خلاص هنام
رعد و هو يحاول أن يتمالك: ده انتي بتزيدي الطينه بله ٠٠ بس وحياة امك ل اوريكي 
______________________________
عند حور خارج غرفتها ٠٠ كان يقف سليم هو و حمزه يتحدثون و سليم يظهر عليه الخوف 
سليم بخوف: هي حور هتفضل نايمه كده كتير ٠٠ الدكتور قال اي 
حمزه: متقلقش الدكتور بس مديها مخدر زياده عشان تفضل نايمه لحد مانت تيجي 
سليم: انا هاخدها و اروح ع البيت هترتاح اكتر هناك ٠٠ أنا طلبت عربية تجيلي هنا و هما بعتو واحده تحت
حمزه: و حرس ٠٠ الفتره دي لازم نمشي كلنا بحرس
سليم بحده: و انا مش هعرف احمي مراتي ي حمزه ولا ايه
أتى عليهم بدر و يوسف
يوسف: تقدر و كلنا نقدر نحمي مراتنا ٠٠ بس ده زياده أمان عشان لو لسه في حاجه مش ظهرت
بدر: اسمع الكلام ي سليم ٠٠ كده احسن للكل زياده حمايه مش اكتر ي سيدي
سليم: ماشي ع العموم انا هاخد حور و اروح
بدر بقلق على أخته: هي عامله اي دلوقتي ٠٠ جيت و انشغلت نسيت ادخل اطمن عليها ٠٠ هدخل اشوفها الأول
سليم: لسه نايمه إثر المخدر
________________________________
بعد عده ساعات وصل الجميع إلى القصر و اخبروهم بما حدث و حمدو الله على سلامتهم ٠٠ قال والد حبيبة حمدا لله على سلامتكم و أخبرهم أن يصعدو للأعلى ليرتاحو ٠٠ و صعد كل منهم إلى الأعلى للنوم
في صباح اليوم التالي استيقظت حبيبة على صوت طرقات على باب نظرت بجانبها لم تجد رعد ٠٠ تنهدت و ذهبت لتفتح الباب وجدت جدها الحج عبدالعزيز !
________________________________
في الأسفل
بعيدا عن الأنظار كان يقف مارتن هو و حسنيه يتحدثون سرا
حسنيه: ها جهزت المكان
مارتن بشر: اه كل حاجه تمام ٠٠ ناقص تصحى بس ٠٠ لأنها هتبقى ف اوضتها
_________________________________
عند يمني استيقظت على يد تلعب في شعرها نظرت أمامها وجدت بدر ينظر إليها بابتسامته الجذابه ٠٠ ابتسمت له هي الأخرى بتلقائيه ثم حاولت تجلس ساعدها بدر في ذلك 
بدر: خدي يستي الفطار اهو عشان تاخدي العلاج 
يمني بتزمر: علاج ليه بقا ٠٠ ع فكره انا كويسه 
بدر بحنيه: الدكتور قال إن ضعيفه و محتاجه غذا و فيتامينات 
يمني بتزمر مش الاطفال: يبدر مش بحب العلاج و الله ٠٠ بيوجع بطني صدقني 
ضحك بدر على هيئتها الطفوليه و قال و هو يمسك على خدودها: طب عندي فكره حلوه هترضي كل الأطراف 
يمني بحماس: قول قول
بدر بخبث: تاخدي العلاج و اجيبلك شيبسي و شوكولاته كتير زي امبارح كده و نسهر سوا ٠٠ ولا تجيبي بوسه و تنامي ف حضني و مش تاخدي الدوا ٠٠ و انا بقول ان التاني ده حلو ده حتى العلاج بتاعك مجرد فيتامينات 
ضحكت يمني بشده على كلامه و خدودها اصطبغت باللون الأحمر: عيب كده ع فكره انا فكراك محترم 
بدر: لا ع فكره انا محترم اوي ٠٠ بس معاهم بره مش معاكي انتي 
"ثم غمر لها بوقاحه اصطبغت خدود يمني باللون الأحمر نتيجه لذلك 
________________________________
عند حبيبة في غرفتها 
دخل الحج عبدالعزيز أجلستهُ حبيبة في الشرفه تنظر إليه بصمت عينيها تقول الكثير من الحديث ٠٠ قطع الحج عبدالعزيز الصمت و قال: عامله اي دلوجت ٠٠ طلعتلك اهنه عشان عارف انك م عتجدريش تنزلي تحت 
حبيبة برقه: تسلم يجدو تعبت نفسك ٠٠ أنا الحمدلله بخير 
عبدالعزيز: خلي بالك من نفسك ٠٠و خدي علاجك ف وقته 
حبيبة بابتسامه: حاضر ي جدو ربنا يخليك لينا
سكت الحج عبدالعزيز و حبيبة و بعد فتره قطع الحج عبدالعزيز الصمت و قال: انتي سامحتيني ليه؟
حبيبة ب بساطه و هدوء: و هزعل منك ليه ي جدو ٠٠ إلى حصل كان نتيجه حبك ل ماما الله يرحمها ٠٠ و فالأول و الآخر ده قدر و عمرها وقف لحد هنا منقدرش نقول حاجه غير ربنا يرحمها و يلحقنا بها ع خير
عبدالعزيز: طيبه اوي انتي يحبيبة
حبيبة: مش حكايه طيبه ٠٠ بس حضرتك ده أمر ربنا و حصل فالماضي و انا عارفه ان ماما الله يرحمها كانت بتحبك يبقى ليه ازعلك  ٠٠ بس حابه أسأل حضرتك سؤال؟ 
عبدالعزيز: اسألي 
حبيبة: حضرتك بتحبني؟ 
نظر إليها الحج عبدالعزيز ثم قال في حنان: قاعد معاكي دلوقتي و بحكي وياكي يبقى ليه ٠٠ يمكن كنت بحسسك أني قاسي عليكي بس خوفت اتعلق بيكي كيف امك و ابوك يجي ياخدك و يسافر تاني ٠٠ لما رعد قالي انه عايز يتجوزك الفرحه وجتيها مكنتش مسيعاني لأنك هتفضلي جمبي اهنه و هتعوضي مكان امك  ٠٠ ده انتي الغاليه بت الغاليه ي حبيبتي 
وقفت حبيبة و اقتربت منه و احتضنته و قالت في سعاده : انا بحبك اوي ي جدو
بينما رعد كان يقف عند الباب ينظر إلى حبيبة في حب سعيدا على سعادتها هذا
_____________________________________
بعد اربع ساعات عاد رعد من الخارج وجد حبيبة في الأسفل تجلس معهم جميعا ٠٠ اقترب منها جذها إلى احضانه  قبلها من رأسها و قال: سلام عليكم ي جماعه ٠٠ عامله اي دلوقتي ي حببتي 
حبيبة برقه: الحمدلله ي روحي 
رعد: اتغديتي؟ 
حبيبة لا مستنياك
رعد: طب يلا عشان تأكلي و تاخدي العلاج 
ثم استأذن منهم جميعا و أخذ حبيبة و صعد إلى أعلى بعد أن أمر الخدمه بأن تحضر إليهم الطعام في غرفتهم 
اكل رعد و حبيبة في جو من الحب بينهم ٠٠ ف كانت حبيبة تطعم رعد في فمه و استغل رعد هذه الفرصه و تدلل عليها كثيرا ٠٠ و كانت حبيبة تقابل تدلله عليها بصدر رحب و سعاده 
حبيبة: هقوم انا اغسل ايدي 
رعد بوقاحه: مستنيكي مش هسيبك النهارده ي حبيبة
حبيبة بخجل: بس ي قليل الادب 
"ثم جرت حبيبة على الحمام" 
كان رعد يلعب في هاتفه منتظر خروج حبيبة أتت إليهم رساله فتحها وجد فيها صور ل حبيبة بين أحضان مارتن! 
يتبع الفصل الواحد والعشرون 21 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent