رواية عشق اولاد القناوي الفصل التاسع عشر 19 - شهد رفعت

الصفحة الرئيسية

رواية عشق أولاد القناوي البارت التاسع عشر 19 بقلم شهد رفعت

رواية عشق اولاد القناوي الفصل التاسع عشر 19

عايز اي ي حمزه ٠٠ مش عيب تمسك بنت عمتك كده
حمزه بحب و هو يتطلع في عينيها: عايزك
فجر: في عريس متقدملي و جدي وافق
"قالتها فجر كادت أن تغادر و لكن امسكها حمزه من يديها" 
حمزه: انتي ليا و مش هتبقى لحد غيري ي فجر ٠٠ و ده الكلام الي قولته ل جدي
التفت إليه فجر و قالت باستغراب: قولت ل جدك اي؟
"ثم تابعت بصدمه و قالت: قولتله كده؟ ينهار ابيض
اقترب منها و قال بشك: في أي حاسك مش مبسوطه؟ انتي مش بتحبيني ي فجر؟
أ٠٠ أ٠٠ انا ٠٠ أنا لازم انزل عشان اتاخرت و هما اكيد هيلاحظو غيابي
" قالتها فجر بتوتر و ارتباك و حاولت أن تفك يده عن يدها و لكنه قبض بيده أكثر على يدها و قربها إليه و قال: بصي في عيني ي فجر وقوليلي إلى حساه ناحيتي ٠٠ حتى لو مش بتحبيني قوليلي و انا اوعدك اني مش هتعرضلك نهائي هبعد عنك
حزنت فجر لمجرد فكره ابتعاده عنها ٠٠ دفعته بعيدا و قالت بكل حزن و عتاب: مش بحبك! و هتبعد عني!
بعد السنين دي كلها و تقولي كده ٠٠ يارتني ربيت دكر بط كان زماني باكل فيه و مبسوطه ٠٠ حمزه انا بحبك من و انا طفله ٠٠ كنت محاوطني ف كل مكان و فكل فعل ٠٠  معقول رفضي لكل العرسان دي مبينش ليك حاجه!! اتولدت لقيتك موجود و مكنتش بتسيبني كنت انت الي بتذاكرلي و كنت تتخانق مع أي ولد فالبيت ل مجرد انه زعلني رغم انك أصغر واحد ٠٠ مبانش حبي ليك ٠٠ مبانش ولا مره لهفتي عليك!  لما كان يحصلك حاجه او حتى تتخدش ٠٠ كل ده مبينش ليك حبي! بعد ده كله و بتقول تبعد و تسيبني!  لا انا الي همشي
  كادت أن تغادر فجر لولا ان حمزه وقف أمامه و قال بحب و سعاده واضحه: طب احضنها دي ولا ارشقها بوسه تخليها يغمى عليها ولا اعمل؟
صدمت فجر من وقاحته و قالت: حمزه اي إلى بتقوله ده عيب
حمزه بخبث: عيب! مفيش ف قاموسي الكلمه دي خدي ف بالك ٠٠ و يلا من قدامي دلوقتي بدل و اعمل حاجه انا نفسي اعملها اوي
اقتربت منه فجر تغمز له و قالت بمكر: حاجة اي يحموزي؟
حمزه بهيام: حموزي ٠٠ ولا و اتقالك حموزي يابن الجبالي ٠٠ يبنتي اخفي من قدامي احسن اتغتصبك الله يهدك بقا
بعد فتره انتهى حفل زفاف رعد و حبيبة و صعد كل شخص اي غرفته
في غرفه حبيبة و رعد ٠٠ دخل رعد اولا و خلفه حبيبة تقدم رجل و تؤخر أخرى ٠٠ حقا كانت تخشى هذا اليوم طيله حياتها و الآن هي بداخله
رعد: ايه يحببتي ماشيه براحه ليه كده انتي كويسه
حبيبة بسرعه: اه ٠٠ لا لا تعبانه اوي ي رعد 
اقترب رعد منها بسرعه و لهفه: مالك يقلبي تعبانه مالك؟ 
حبيبة بتمثيل: تعبانه ي رعد ٠٠ اه اه مش قادره اقف ع رجلي ٠٠ حاسه اني عايزه انام أوي و دايخه 
أدرك رعد انها تمثل عليه ف قال بخبث: اه و ماله يحببتي ٠٠ ده بس م التوتر متقلقيش 
حبيبة: لا ي رعد بجد تعبانه و عايزه انام ٠٠ هدخل الحمام اغير الفستان و اخرج انام بقا 
وقف رعد أمامها و قال: لا وحياة امك ٠٠ أنا مستني اليوم ده من 15 سنه يعني ي قاتل ي مقتول الليله دي ٠٠ تقوليلي تعبانه تقوليلي نعسانه ميشغلنيش 
جلست حبيبة على السرير تبكي: عااااا ٠٠ انت بتفكر ف كده ي رعد ٠٠ أنا كنت فكراك محترم و هتقدر اني تعبانه ٠٠ طلعت قليل الادب و عايز مني حاجات قليله الادب زيك ي سافل ٠٠ و الله ي رعد لو قربت مني ل هصوت و ألم عليك الناس ٠٠ بقا اقولك تعبانه تقولي كده ٠٠ مكنش العشم ي رعد كنت مفكره بتحبني 
تركته حبيبة في صدمتة و اتجهت إلى السرير تنام عليه باريحيه تاركه رعد ينظر إليها في زهول يكاد يبكي مما يحدث 
بعد عده دقائق اتجه رعد حتى ينام بجانبها و هو يكاد يبكي: اكيد دي عين حمزه اخويا ابن ال **** ٠٠ و الله م هرحمه بكره 
ظل فتره يتقلب على الفراش غير قادر على النوم يريد أن ييقظها و لكنه خشي أن تظن به هذا الظن مره اخرى فاقترب منها و آخذها في أحضان و قال: اهي اي حاجه تيجي م ريحيه الحبايب ٠٠ و حياة أمك ي حبيبة مش هلحك بس اما تصحى 
 ______________________________
عند بدر و يمني في غرفتهم كانت يمني واقفه في الشرفه شارده فيما حدث في الأمس و من وقتها تغيرت معامله بدر معها 
فلاش باك 
كانت يمني مستغرقه في النوم تتصب عرقا تراه و هو يجري ورائها و معه زوجته و هي ممسكه بشعر اختها الصغرى و في يدها الأخرى سكين ٠٠ كانت تجري و تبكي و فجأه ظهرت أمامها والدتها و هو و زوجته اختفو ٠٠ نظرت إلى أمها و جريت إليها تبكي بحرقه في احضانها: ليه ي ماما سيبتيني بدري كده ٠٠كله بينهش فيا حتي إلي المفروض يبقى اماني بيعذبني هو و مراته ٠٠ اعمل اي ي ماما انا تعبت بجد
مسدت والدتها على شعرها و قالت في حنان: جالك العوض يحببتي ٠٠ الي هيعوضك عن كل الي حصلك و يجبلك حقك ٠٠ بس انتي الي مش واخده بالك هو الي هيساعدك ويبقى امانك و سندك ٠٠ متبكيش ي نور عيوني فرحك قريب 
و بدأت والدتها في الاختفاء مره اخرى و هي في احضانها ٠٠ ارتمت يمني على الأرض تبكي بحرقه نظرت خلفها وجدت والدها و زوجته يجرون ورائها مره اخرى ٠٠ استقامت و واصلت في الركض و الدموع تنزل من عينيها ٠٠ وجدتها واقف بعيد ينظر إليها ب سلام و اطمئنان ويقول لها: تعالى قربي 
يمني: لا انا حياتي كلها تعب ٠٠ انت طيب و مش حمل كده ٠٠ ابعد عني انت
=: انا امانك ٠٠ سندك و عوضك ٠٠ تعالي متخافيش 
اقتربت منه يمني و كادت أن ترمي بنفسها في أحضانه و لكنه اختفى ! 
في هذه اللحظه ايقظها بدر و هو يهزها و يقول لها بخوف حقيقي: يمني اصحى ٠٠ فوقي مالك كده 
فاقت يمني من حملها أو نقول كابوسها و هي ترتجف و تبكي ٠٠ ارتمت في أحضانه تقول ب دموع و خوف حقيقي و هي ممسكه في ملابسه تخشي أن يختفي مره اخري: متبعدش خليك معايا ٠٠ انت الي هتحميني ٠٠ ارجوك متبعدش عني هو هيأذيني و ياذيها 
 خوفها هذا فتت بدر من داخله عليها و قال في حنان: مش هبعد ٠٠ ابدا 
بااااااك
فاقت يمني من شرودها على صوت أكواب من الشاي توضع على الطاوله بجانبها نظرت إليها وجدت بدر جالس ينظر اليها في هدوء: تعالى ي يمني ٠٠ محتاجين نتكلم شويه 
جلست يمني أمامه بتوتر ٠٠ اقترب منها بدر و امسك يدها و قال بهدوء: احكيلي مالك ٠٠ عيونك فيها حزن كبير ٠٠ كنت بحاول مفكرش فيكي بس بعد خوفك امبارح بسبب الكابوس إلى شوفتيه مش قادر اطلعه من دماغي ٠٠ احكيلي مالك 
اخذت العبرات تتدفق من عيني يمني إلى وجهها ٠٠ و بدأت تتحدث في تقطع: ه٠٠ هو هيموتني أنا أ٠٠ انا و اختي ٠٠ مش بيحبنا م ٠٠ م ساعه م ماما ماتت ٠٠ و هو ٠٠ و هو بيعاملنا وحش و بيعذبنا ٠٠ اتجوز و جاب لينا مرات اب ٠٠ و كانت ٠٠كانت مفتريه زيه كانت بتخليني انام فالمطبخ ف الشتا ع البلاط بلبس صيفي ٠٠ اهانه ٠٠ اهانه ليل نهار ي بدر كنت بتضرب على ٠٠ على أي حاجه بعملها سواء حلوه أو وحشه ٠٠ كنت بستحمل و اقول طالما مش بيضربو اختي ٠٠ أنا عيشت اسوء سنين حياتي بعد موت م٠٠ ماما انا حتى مش قادره اقول عليه ابويا 
وقف بدر و ابعدها و جلس مكانها اجلسها على رجليه و آخذها بين أحضانه تشهق في قهر ٠٠ و هو يقسم بداخله على اذاقه الجميع من عذابه: اقسم بالله ل اوريهم ٠٠ كل شخص خلاكي تزعلب بس مجرد زعل ل ادوقه من العذاب ألوان 
ثم ابعدها عن أحضانه و مسح دموعها و قال في حنان: انتي ملاك ي يمني مينفعش تزعلي ٠٠ من اول يوم شوفتك فيه و انتي ف بالي و بقول ازاي ملاك كده عنده كميه الحزن دي ٠٠ زعلت اوي ف وقتها عشانك و يشاء القدر تبقى مراتي 
نظرت إليه يمني و على وجهها شبح ابتسامه و قالت: مش ناوي بقا تقولي شوفتني فين قبل كده؟ 
بدر: انتي مش فاكراني بجد؟ 
يمني: لا
بدأ بدر في قص عليها أول مره التقو فيها عندما كانو عند جبل المقطم و كانت تحاول الانتحار 
يمني و هي مازالت داخل احضانه: هو ده كنت انت!  تعرف كنت بحسد البنت مرات الشخص الي كلمني ده ٠٠ ع كميه السلام النفسي إلى عنده و كلامه ليا 
بدر: انتي ازاي مش فكرني بجد 
يمني: لو تفتكر وقتها انا مش بصيت ليك خالص ٠٠ و كمان دموعي كانت مغميه عيني مكنتش شايفه قدامي اصلا 
"ثم أكملت في دموع: تعرف اني حتى من كتر مانا مش شايفه بسبب دموعي اتكعبلت ف صخره و وقعت رجلي اتخدشت
أخذها بدر مره آخري في احضانه: انتي دلوقتي مرات بدر القناوي ٠٠ دموعك دي مشوفهاش تاني ي يمني ٠٠ كل شخص كان سبب في دموعك مش هسيبه ف حاله حتى لو انتي رفضتي ٠٠ انتي تسامحي ف حقك إنما أنا مسامحش ف حق مراتي 
احتضنته يمني بعمق و قالت بنوم: كان عندها حق لما قالت انك سندي و اماني 
"قالت يمني هذه الكلمات و ذهبت في نوم عميق ٠٠ ظل بدر شاردا في ملامحها البريئه فتره طويله ثم حملها و دخل بها إلى الغرفه و سطحها على الفراش ٠٠ أخذها في أحضان و قال: ملاكي 
____________________________
في صباح اليوم التالي 
كانت سيلا جالسه في الحديقه على الأرض واضعه رأسها بين يدها ٠٠ و كان سليم اتٍ من الخارج و عندما وجدها هكذا نزل من السياره سريعا و جرى إليها و قال بلهفه: مالك ي سيلا ٠٠ ليه قاعد كده انتي تعبانه 
رفعت سيلا وجهها إليه كانت عينيها شارده حزينه حقا ٠٠ أدرك يوسف سبب حزنها و جلس بجانبها و قال: هتفضلي كده كتير متأثره بالي حصل ٠٠ حادثه و حصلت و الحمدلله انتي متأذتيش من ضرب النار و كان كمان عشان بيصطادو 
سيلا بدموع و خوف: كان ممكن اموت ٠٠ كانت جمبي اوي 
مسح يوسف دموعها و أخذها في أحضانه و قال: طب اي رايك نخرج كلنا ٠٠ نروح اي مكان انتي عايزاه انا عارف انك كنتي عايزه تروحي تأكلي آيس كريم من وسط البلد ٠٠ اي رايك نروح انا و انتي و الشباب و مراتهم 
__________________________
بعد فتره كانو جميعا في السيارات ٠٠ ف كان رعد و سليم و حبيبة و حور في سياره ٠٠ كان رعد ينظر إلى حبيبة كل فتره بشر يريد أن يقتلها على ما فعلته به أمس  و كانت حبيبة تنظر إليها في سعاده و مكر 
كان سليم ينظر إلى حور في حب و حنان و ينظر إليها و يتحدث معها في حب واضح لهم. 
و في سياره بدر و يمني و حمزه و فجر ٠٠ ف كان يجلس في الإمام بدر و حمزه ٠٠ كان حمزه ينظر لي فجر في المرأه في مكر و يلاعب لها حاجبيه ٠٠ و كانت تتحدث يمني مع بدر بكل اريحيه
و في سياره سيلا و يوسف ٠٠ كانت سيلا شارده تنظر إلى الطريق طيله الوقت ٠٠ ف كان يوسف يمسك يديها و يتحدث إليها و يضحكون
بعد فتره من القياده وصلو إلى مبتغاهم ٠٠ اكلو و ضحكو حقا
قالت فجر بحماس: سمعت ان في مول هنا لسه عاملين ليه افتتاح الأسبوع إلى فات ٠٠ و بيقولو تحفه و في اماكن للعب كتير
قالت سيلا أيضا بحماس: يبقى يلاا نروح انا عايزه العب
تحمست باقي الفتيات للفكره و لم يجد الشباب اي حل سوى فعل ما يريدون
كانو يلعبون جميعا بالثلج داخل المول ٠٠ و يجرون و السعاده تملئ قلوبهم ٠٠ بعد فتره خرجو و في اتجاههم نحو الكافيه ليجلسو فيه قليلا ٠٠ ذهبو البنات الي الحمام 
دخلو البنات الي حمام 
حبيبة: يوم جميل اوي ٠٠ بس فرحانه اكتر أن سيلا فكت شويه 
سيلا: انتو بجد غالين اوي عندي ٠٠ لو كان عندي اخوات مكنوش هيبحبوني كده 
حور: و احنا موجودين اهو يستي ٠٠ أصحاب و آخوات و معاكي دايما 
يمني: انا تقريبا اول م شوفتكو فالأول خوفت منكو حسيتكو عصابه كده بس دلوقتي بقيتو قلبي قلبي 
فجر وهي تغمز لها: احنا برضو إلى قلبك ٠٠ يبت ده بدر مكنش بيديكي فرصه اني تتزحلقي اصلا ع التلج كان ماسكك ع طول 
كادت أن ترد يمني ولكنهم تفاجأو بدخول مجموعه من الأفراد المسلحين عليهم ٠٠ بدأو في الصراخ و لكنهم كانو أسرع منهم و رشو عليهم مخدر ٠٠ لكنه جاء على سيلا و يمني و حور 
حاولت حبيبة و فجر أن يقاوموهم و لكن المسلحين ضربوهم بقاعده المسدس على رؤوسهم و اخذو سيلا و يمني و خرجو من الباب الخلفي سريعا 
عند الشباب 
رعد و هو ينظر في ساعته بقلق: هما اتأخرو ليه كده ٠٠ دول قالو هيظبطو الطرح بس 
يوسف بقلق: انا قلقان انا هقوم اشوفهم
سليم: اقعد يعم زمانهم جايين ٠٠ تلاقيهم مستنين بعض 
بدر: لا لا بجد كده كتير انا هقوم اشوفهم 
ذهب بدر و الشباب إليهم ٠٠ عندما وصلو لمح رعد حبيبة ملقاة على إلارض و الدماء تتدفق منها ركض إليها سريعا: حبيبة حبيبة فوقي ٠٠ حبيبتي اي حصلك و أي الدم ده ٠٠ حببتي متوجعيش قلبي عليكي فوقي
جرى سليم يبحث عن حور وجدها على الارض ايضا: حوووور ٠٠ يقلبي فيكي اي فوقي 
ذهب بدر و يوسف يبحثون عن زوجاتهم و لكنهم لم يجدوهم بينما ذهب حمزه الي فجر يحاول افاقتها 
كان حمزه و رعد يحاولون إيقاف نزيف حبيبة و فجر ٠٠ حمل الشباب زوجاتهم إلى الخارج يسارعون بهم إلى السيارات للوصول إلى أقرب مستشفى 
_____________________________
في مكان بعيد 
=: انت يااااااا غبي بتمشي من دمااااغك ٠٠ أنا قولت عايز سيلا بس جاااااايب دي لييييه. 
الشخص: يباشا عجبتني قولت اجيبها اتسلي بيها شويه ٠٠ مش هيحصل حاجه يعني انت تاخد إلى عايزاها و انا اخد دي
=: لأول و ل آخر مرررره تعمل حاجه من دماغك احسن انت عارف اعمل اي 
الشخص بخوف: لا لا يباشا آخر مره 
=: سيبهم هنا و يلا غوووور ٠٠ و عايز حراسه شديده على المكان 
خرج و تركه مع سيلا و يمني و لكن انظاره كانت موجها ناحيه سيلا: والله و جه الوقت الي احرق قلبك فيه يبن الدمنهوري ٠٠ عشت سنيني عشان انتقم من ابوك و معرفتش دلوقتي جه الوقت الي انتقم منك انت 
____________________________
في المستشفى 
كانت حور بتبدأ تفوق ٠٠ ذهب إليها يوسف سريعا و بدر و قال سليم: حبيبتي انتي كويسه حاسه ب حاجه اندهلك الدكتور؟ 
أشارت حور بالرفض و قالت بدموع: فين البنات ٠٠ كانو معانا بس اخدوهم 
يوسف بسرعه: فين سيلا مراتي ي حور ٠٠ مين اخدهم قوليلي كل حاجه 
بدأت سيلا في قص عليهم كل ما حدث و هي داخل أحضان سليم يحاول تهدئتها ليخفف عنها ارتجافها 
بينما بدر و يوسف كانت هيئتهم لا تبشر بالخير و قلوبهم ترتجف خوفا من خسارتهم 
بعد دقائق وصل الظابط مروان للتحقيق في الامر 
كان يوسف يكاد يجن ٠٠ "كان رايح جاي فالاوضه مش عارف يفكر": السلسله 
نظرو إليه جميعا باهتمام و تابع: ايوه السلسله ٠٠ من وقت م جالي التهديدات دي و انا جبت ل سيلا سلسله تلبسها دايما متقلعهاش و انا فاكر اني شوفتها النهارده لبساها ايوه شوفتها ٠٠ السلسله دي فيها جهاز تتبع و موصله بالموبايل بتاعي 
اخرج هاتفه سريعا من جيبه و فتحه 
الظابط مروان: دول ف السويس ٠٠ أنا عرفت احدد مكانهم بالظبط هكلم القوه تقابلني هناك و يلا بينا احنا 
خرجو جميعا بعدما اطمأنو على حبيبة و فجر و حور و تركو معهم حمزه و الكثير من الحراس 
____________________________
في السويس عند يمني و سيلا 
فاقو من أثر المخدر و دخل إليهم مجموعه من الشباب يظهر على وجوههم الإجرام ٠٠ هجمو على البنات يحاولون تمزيق ملابسهم و البنات صرخاتهم تملئ المكان في خوف 
سيلا و هي تصرخ: لااااا لااااا ارجوك ابعد عنااا 
يمني كان هناك شاب ممسك بشعوها يحاول تمزيق بلوزتها ولكنها كانت ممسكه بها بشده و تصرخ: سيبني حرااام علييييك لاااااا 
كان هناك من يصور مايحدث و أرسله إلى يوسف و هم في طريقهم إلى السويس في السياره 
جاء إلى يوسف رساله عباره عن الفيديو و "دي نبذه عن إلى هيحصل ف مراتك ٠٠ و اه المزه إلى جت معاها دي جت بالغلط مكناش عايزين نجبها ٠٠ بس هي زغللت عين رجالتي و انا مش بتستخصر حاجه عليهم ٠٠ ودع مراتك بقا و استنى الفيديو الجاي متأكد انه هيعجبك اوي" 
عندما شاهدو ما في الفيديو و الرساله صرخ يوسف بشده و ظل يضرب بيده على السياره: ااااااااااااه و الله م هرحمهم ٠٠ انااا السبب انا الي دخلتها ف الحوارات دي كلهااا هي مكنش ليها دعوهه
بينما بدر كان في مكان آخر ٠٠ هيئة يمني زوجته و هي تبكي و تصرخ تحت يد هذا الحيوان و هو يريد اغتصابها تكاد تفتفت قلبه: يلااااااا بسرعه ٠٠ انت ماااااااشي ب بطئ ليييييه هنستني امااااااا يعملو حاااااااجه فييييييييييهم ٠٠ و عهدالله م حد هيطلع رووووحه غييييييييرييييييي
رعد: اهدي ي بدر اهدي احنا أن شاء الله هنلحقهم مش هيعملولهم حاااجه 
بدر بعصبيه شديده: اهدي اييييه ي رعد ٠٠ مانت مرااااااتك ف امااااان إنما أنا مراتي بين أيديهم ٠٠ يلااااا بسرعه 
نظر إليه رعد في عتاب و لكنه صمت ف حالته لا تسمح بالحديث إطلاقا 
عند سيلا و يمني 
كانو يرتجفون من الخوف و البرد ٠٠ ف كان ملابسهم تقريبا ممزقه يبكون في أحضان بعضهم بعضا 
و لكن بالخارج وصل الشباب و القوات التي استدعاها الظابط مروان 
الظابط مروان: مش عايز اي تسرع ي جماعه ٠٠ اعملو إلى هقولكو عليه 
قسم الظابط مروان القوات و نظر إلى الشباب و قال رعد: احنا مش محتاجين حد يقسمنا انت جاي عايز المجرمين و احنا عايزين بناتنا 
ثم تسللو إلى الداخل و كلما وجدو أحدا قتلوه غير عابئين بالقانون ٠٠ دخلو إلى بهو كبير في المنزل و هجم عليهم مجموعه من المسلحين استطاعو أن يقاتلوهم و تسلل يوسف إلى الداخل و جد غرفه أمامها الكثير من المسلحين 
حاول الهجوم عليهم و قتلهم و انضم إليه رعد و سليم و بدر و استطاعو قتلهم جميعا 
دخل يوسف الغرفه وجد البنات على الأرض و هناك شخص مصوب ناحيتهم المسدس 
قال يوسف و قد اشلت الصدمه تفكيره: بابا 
=: تؤ تؤ مش بابا 
يتبع الفصل العشرون 20 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent