رواية احببت القاسم الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ملك اسامة

الصفحة الرئيسية

رواية أحببت القاسم البارت الخامس عشر 15 بقلم ملك اسامة

رواية أحببت القاسم كاملة

رواية أحببت القاسم الفصل الخامس عشر 15

 و غمز لقاسم 
قاسم قام و مسكه من لياقته 
قاسم: عارف لو قربتلها هيبقى آخر  يوم فى عمرك  اقسم بالله 
يوسف شال إيده 
يوسف: تؤتؤ عيب كده يا قاسم يا حبيبي أقعد هادي  علشان المدام و عيلتها هناك بيولعوا نار عارف ليه!؟ 
قاسم بيبصله بقرف
يوسف: يبقى عايز تعرف 
يوسف فتح الشاشة اللى قدامه و شغل الفيديو اللى قاسم بيتكلم فيه مع كاميليا قاسم اتصدم مين ده و إزاى  عملوا كده 
قاسم:آه يابن الكلب يا وسخ 
يوسف:أهدي خالص ها أهدي و أنا احكيلك 
قاسم:أنت وسخ و مقرف يابنى 
يوسف:أنت أخدت مني كل حاجة بمعنى كل حاجة أخدت حبيبتي الأولى و خطيبتي برضو اخدتها أخدت مناقصات كنت هموووت و اخدهاا أخدت صفقات عمري كل حاجة اخدتها حتى أنت بقى عندك عيلة و لمة وأنا لا
قاسم كان مزهول من كلامه هو فى حد يبقى شايل الحقد ده كله جواه بس كلمة حبيبتي الأولى هى اللى معلقة فى مخه و خايف لتكون عشق هى حبيبته 
يوسف:حبيبتى الأولى هند اخدتها و اتجوزتها مع إنى أنا كنت بحبها و مازلت كنت مستعد أعيش معاها العمر كله لكن أنت اخدتها برضو خطيبتي عشق برضو اخدتها وأنا اخدت أبوها و أمها أيوة متستغربش ابوها عرف كل حاجة عنى كان لازم اقتله وللأسف طنط كانت معاه فى نفس العربية اللى مات فيها كل حاجة كنت مدبرهالك آه متستغربش حادثة جد عشق أنا اللى مدبرها كل حاجة وحشة حصلت معاك أنا مدبرها علشان انتقم منك و من كل حاجة  عملتها معايا لحد النهاردة كنت انا السبب و هفضل كبوسك يا قاسم يا منشاوي أو زى ما بتسمى نفسك القاسم أنا كبوس القاسم يا قاسم   
   قاسم كل ده قاعد و مستغرب إيه الكره و الجحود ده إزاى فى حد بيكره حد كده لدرجة يعمل أى حاجة علشان يوجعه 
يوسف:إيه مستغرب
قاسم:و الكلام اللى انت بتقوليه ميخلينيش استغرب ولا إيه 
يوسف:ليك حق بصراحة 
عند سليم كانوا جابوا كاميليا المخزن و واقفين هو و زياد و عمرو و مراد و الحرس و كريم بيدوروا على يوسف و الباقى بيدور على قاسم اللى مش لاقين أى اصر ليه 
مراد مسك كاميليا من شعرهااا 
مراد:اتكلمى بدل ما اقتلك و ادفنك هنا و محدش هيعرفلك طريق أنا واحد مش باقى على حاجة اتكلميييي
كاميليا:حااضر حاضر قبل ما قاسم بيه يتجوز كنا على علاقة مع بعض كانت علاقة زي إتنين صحاب لأنه عارف ابني و يعتبر هو اللي متكفل بيه  بس بعد ما أتجوز نساني و بطل يكلمني يوسف بيه كان عارف بالعلاقة دى و قالى إنى اتصل بقاسم بيه و أقوله أن ابنى تعبان و محدش معايا و فعلا عملت كده و قاسم بيه جه و يوسف بيه قالى حطيله حبوب هلوسة فى الكوباية العصير حطيت و دخلته الأوضة زى ما يوسف بيه قالى و يوسف بيه كان معانا فى الأوضة و هو اللى قال لقاسم بيه اللى هيقوله و بما أن قاسم بيه مكنش فى وعيه اللى كان بيسمعه بيردده فى الوقت ده عشق هانم جت و سمعت بعد ما عشق هانم مشيت قاسم بيه اغمى عليه و يوسف بيه شاله و نزل بيه 
كريم:يعنى قاسم ملمسكيش صححح 
كاميليا:آه صح هو ملمسنيش أبدا بس أنا والله كنت مضطرة والله بلاش تأذوني أنا ماليش ذنب والله لو عليا أنا مكنتش عملت كده والله العظيم والله أنا محترمة و مش بعمل كده أصلا 
سليم حس بكلامها و أنها فعلا صادقة و مش بتكدب 
سليم:خلاص إحنا مش هنأذيكي أصلا 
كاميليا:تمام 
مراد قفل التسجيل اللى كان بيسجله لكاميليا و أخد كاميليا و خرج و الباقى خرج وراه وصلوا العمارة مراد مسك كاميليا و قالها ورايا كاميليا و الباقي طلع وراه مراد خبط على شقة خاله حسين دينا فتحت الباب مراد دخل و حدف كاميليا قدام دينا 
دينا:إيه يا مراد مين دى 
مراد:دى كانت هتبقي السبب فى خراب بيت قاسم وعشق
دينا قربت من مراد و وقفت قدامه و اتكلمت مش فاهمة 
مراد كان أول مره يبص لدينا أصلا و يلاحظ عينها الخضراء أوى فضل باصص بتمعن بس فاق على إيد دينا و هى بتحركها قدامه
مراد:نادي عشق و هتفهموا كلكوا 
دينا جابت عشق و البنات مراد شغل التسجيل و سمعه لعشق عشق أول ما سمعت الكلام قامت و كانت هتضرب كاميليا لكن سليم كان حاجز بينهم و معرفتش 
زياد:ممكن خلاص دلوقتي عايزين نعرف مكان قاسم اللى مش لاقيين اصر ليه ده 
محمد:صح عنده حق اهدوا خلاص 
سليم أخد كاميليا و وصلها و الباقى قعدوا يفكروا هيعملوا إيه عند قاسم كان فى ازازه ازاز جمبه حاول يكسرها و فعلا كسرها علشان يفك إيده بسبب أنهم رابطوه تانى قاسم كانت محاولته كلها إنتهت بالفشل و فى آخر محاولة نجح و فك نفسه فعلا فك إيده و بدأ يفك رجله قام و مسك ازازة من اللى جمبه و طلع برا فى الوقت نفسه كانوا الشباب بيدوروا عليه و كاميليا كانت مع سليم و قالتله حاجه 
كاميليا:أستاذ يوسف كان قايل إنه هيأخده المخزن قديم بتاعنا 
سليم:وإنتى تعرفي المخزن القديم 
كاميليا:آه طبعا
سليم:طيب يلا
 سليم اخدها و اتصل على الشباب و قالهم عشق اصرت تيجوا معاهم و بعد إلحاح طويل وافقوا نزلوا كلهم و راحوا المخزن 

عند قاسم 
كان ماشي بحذر و بيبص حواليه فجأة طلع من وراه واحد دخلوا فى اشتباكات و قاسم ضربه برأسه الشخص وقع قاسم أخد المسدس بتاعه و كمل مشي كل ما يقابله حد يا يضربه يا يقتله بالمسدس اللى معاه و يأخد المسدس التاني 

عند الشباب كانوا وصلوا و معاهم البوليس المكان كان مليان أشخاص بتحميه لكن البوليس قتل اللى واقفين من برا و حاولوا يفتحوا الباب و دخلوا محمود كان واقف قدام عشق و زياد وراها علشان يحموها الباقى بيدخل و البوليس بيفتش المكان كله وفجأة طلع قاسم و وراه يوسف و حاطط المسدس علي رأسه 
يوسف:لو قربتوااا هقتله وأنا مش باقي على حاجه يعنى قتلته أو لا عادى 
مراد:سيبه احسنلك
الضابط:سيبه يا يوسف 
و فى وقت ما كان الضابط و يوسف بيتكلموا كان سليم و كريم بيلفوا على يوسف من روا علشاان يمسكوه و لكن القدر كان أسرع و و كانت طلقة من مسدس يوسف طلعت بووووم ..
يتبع الفصل السادس عشر 16 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent