رواية حب صدفة الفصل الثاني عشر 12 - حنان صلاح

الصفحة الرئيسية

رواية حب صدفة البارت الثاني عشر 12 بقلم حنان صلاح

رواية حب صدفة كاملة

رواية حب صدفة الفصل الثاني عشر 12

ادهم لا يا فيروز انتي غلطانه انا عايز اقولك انك طالق 
فيروز انصدمت من رد فعل ادهم معاها وقسوتة وشعرة بحزن شديد لأن ادهم طلقها بسهوله ورحلت مع الظابط 
ادهم بفرحه الوووو يا احمد بقولك جهز نفسك عشان هنطلع ندور ع هنا في كل المناطق المحيطه بيبتكم  اكيد هنلاقيه هناك 
احمد بفرحه اكيد هنلاقيه يا ادهم مش تقلق انا هستناك 
ادهم انا جاي اهوووو ولسه طالع من البيت ندهت عليه صعاد
صعاد بخوف في اي يا أدهم اي اللي بيحصل هنا ده وظابط كان بيعمل اي عندنا وواخد فيروز ليه يا بني
ادهم بفرحه خلاص يا ماما اخلصنا منها وللأبد 
صعاد بأستغراب انا مش فاهمه اي حاجه يا بني 
ادهم بضحك يا ماما فيروز هتدخل السجن وحتتحاسب ع كل اللي عملته دي مجرمه يا ماما دي قتلت سيف 
صعاد بدموع اي سيف مات امتي 
ادهم بحزن انهارده يا ماما وكمان فيروز زورت اوراق عشان تطلعني اني مش ابنك شوفتي حقارتها وصلتها لفين لعند السجن يا ماما 
صعاد ودموع تنزل من عيناها وهي تقول مش لوحدها يا ادهم 
ادهم بأستغراب تقصدي اي...................
هنا حست بملل فاقامت قعدت في البلكونه وهي تعبانه وبتفكر في ادهم وأبنها وتقول لنفسها ياتري يا ادهم لسه فاكرني ولو فاكرني مش دورت عليه ليه ودموع تنفرط من عيناها 
عزه حست ان هنا زعلانه فافكرت تسعدها وراحت جابت البوم الصور بتاعها وصور ابنها المخطوف وجوزها وقعدت مع هنا توريها الصور 
هنا فرحت بصور اوي 
عزه دي وانا عندي عشرين سنه 
هنا ياااااه يا ماما انتي جميله وانتي صغيره ذي دلوقتي تمام 
عزه بضحك لالا مش لدرجادي انتي هتجيبي صور شبابي لصور وانا عجوزه دلوقتي 
هنا ع فكره انتي دلوقتي احسن من الصور دي كمان 
عزه فرحت من هنا اوي وفضلت تضحك 
هنا شافت صورة ولد صغير وحست انها شافت زي الصوره دي قبل كده
وبتعجب هي صورت مين دي يا ماما 
عزه بدموع دي صورت ابني المخطوف 
هنا انا اسفه اني فكرتك بيه يا ماما 
عزه ولا يهمك يا روح مامتك وقامت وخدت البوم الصور عشان تعنهم تاني في دولابها
هنا بتعجب بس انا حاسه اني شوفت الصوره دي قبل كده بس مش فاكره انا شوفتها فين
أحمد اوووووه ادهم لعند دلوقتي مش وصل انا ورايا مشوار عشان أخلص ورق الشغل  داروري لازم اروح وهبقا ارن عليه وخليه يجيلي ع هناك بقا
فرح غمضت عين هنا وهي تقول الجميل سرحان في اي 
هنا بضحك فرح 
فرح ايوووووه الفرح كله معاك يا فندم
هنا بضحك انتي لابسه ورايحه ع فين كده يا جميل
فرح اصل انا عندي مقابلة شغل انهارده عشان اساعد نفسي جنب الجامعه 
هنا بفرحه من كلام هنا برافوووو عليكي يا فرح انا بحب البنات المجتهده وخصوصآ في شغلها 
فرح وهي تتظاهر بتكبر يعني انفع يا ابله هنا 
هنا بسخريه بشكل ده لا 
فرح اووووه كده تب انا هستأذن بقا عشان مش أتأخر أكتر من كده 
هنا ربنا معاكي ياروحي
أدهم تقصدي اي يا ماما
صعاد بعيط وأنهيار انت مش أبني يا أدهم بدموع
أدهم بتعجب شديد انتي بتقولي اي لا مش ممكن 
صعاد بعيط ايووووه يا ادهم انت مش ابني دي الحقيقه 
أدهم بتعجب ودموع تنفرط من عينيه يعني انا مش ابنك امال انا ابن مين ياااا وسكت قبل ما يقول يماما 
صعاد بعيط لا يا أدهم انا هفضل أمك اللي ربتك طول ما انا عايشه يا أبني انا اللي ربيتك وانا اللي علمتك تقول ماما وانا اللي سقيتك من حناني وسهرت ياما ليالي بيك يا حبيبي ومسكت وش أدهم وفضلت تعيط 
أدهم بغضب وبدموع امال انا ابن مين قولي بعصبيه 
صعاد بعيط الحكايه بدأت من يوم........................
فرح اوووووف اي ده هستنا كل الوقت ده هنا في الشارع ده انا خايفه اوي 
ودا كله بسب المدير الزفت اللي مش ردي يقبل ورقي الا لما امضيها من هنا 
وبتستني الموظف اللي كان معاها لانه راح يمضي ليها الورق 
لا دا اتأخر اوي انا همشي مش مهم الشغل اللي هيعرضني للخطر دا وايجت تمشي مسك أيديها شاب سكران وبيقول ليها ع فين العزم يا حلو ما لسه بدري 
فرح بخوف ابعد عني سبني امشي ارجوووك وهي بتصرخ 
السكران لم يبالي لصريخها وفضل يقرب منها وهي تصرخ بشده ومن ثم يظهر 
شاب ينقزها منه ويضربه ضرب مبرحآ ع وجه 
السكران من كتر الضرب نام في مكانه مش أتحرك 
فرح بعيط وانهيار انا مش عارفه اقولك اي يا عم البطل 
أحمد بهدوء يا ستي مش تقولي حاجه دا واجبي وبعدين تعالي هنا اي مطلعك في وقت زي ده وفي شارع خطر ذي ده لولا انا معدي من هنا مش كنتي هتعرفي تخلصي منه   اهاااا بعصبيه
فرح بتمسح دموعها اصل كنت بخلص ورق الشغل بتاعي الجديد وكنت همشي بس الحيوان ده مسك ايدي ووقف في طريقي
أحمد بتعجب انتي كمان مقدمه في الشغل للشباب الجديد في شركه......
فرح بتعجب اهااااا وانت ازاي عرفت 
أحمد يا ستي أحنا هنبقا زماله خلاص انا كمان مقدم في نفس الشغل وكنت جاي اخلص ورق برضوووو 
فرح وخلصت ولا لا 
أحمد اهاااا خلصت لو انتي مش خلصتي مش هتلحقي دلوقتي لاني كنت اخر واحد وهما قفلووو المكتب و مشيو 
فرح بحزن ديمآ حظي كده 
أحمد ضحك من كلامه وهو يقول يا شيخه مش امر من حظي 
فرح بهزار مش هتفرق اهاااا كله محصل بعضه 
أحمد أبتسم من كلامه و حس بمشاعر وأعجاب من نحيتها وهو يقول تب ممكن اوصلك للبيت لو مش عندك مانع عشان بس اطمن عليكي 
فرح..
يتبع الفصل الثالث عشر 13 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent