رواية فتاة الملجأ الفصل الحادي عشر 11 بقلم ملك محمد

الصفحة الرئيسية

رواية فتاة الملجأ البارت الحادي عشر 11 بقلم ملك محمد

رواية فتاة الملجأ كاملة

رواية فتاة الملجأ الفصل الحادي عشر 11

ملاك لم تفهم لما ينظر لها الجميع بهذه النظره وكأنهم يحقرونها

خرجت من السوبر ماركت متجهه للدار بكل ذهول

اثناء سيرها وجدت احدى المجلات المعروضه ف الشارع وعليها صورتها كذبت نفسها ف بداية الأمر

حتى أقتربت وأمسكت بأحدى المجلات لتتأكد انها صورتها لكن ليست وحدها بل مع سيف في سيارته

ف البدايه ظنت ان الصوره فوتوشوب لكنها تذكرت حين ربط لها حزام الامان الصوره لم تظهر هذا بل ظهرت انهم في وضع غير لائق
صدمت جدا لكن الصدمه الأكبر كان من التعليق على الصوره
بدأت القراءه بإرتباك
" شاهد فتاة الملجأ التي كسبت استعطاف الملايين تبيع نفسها ومبادئها من اجل المال وتظهر مع سيف بيه صاحب شركات SK لتصميم الأزياء بوضع مخل للأداب
نعلم ان الفتاه حاولت تسويئ سمعته وخدعتنا كلنا ولكن الأن تظهر على حقيقتها
وأكتشفنا أيضاً انها نفس الفتاه التي قدمت آخر عرض له وعملت معه كموديل يبدو ان تلك الفتيات لا يهمهم سوا المال ...

لم تستطع ملاك اكمال المقال ورمته ع الأرض وداست عليها برجليها بعصبيه وغضب شديد

اوقفت تاكسي ولم ترجع لدار الرعايه بل قررت الذهاب للشركه

كانت مندفعه جدا حتى انها ذهبت وهي ترتدي ملابس عاديه جدا وشبشب في رجليها

_____
وصلت للشركه حاولت الدخول لكن للأسف الأمن منعها

ملاك ببكاء: انا لازم ادخل سيف بيه عارفني قولوه ملاك بره هيقلكوا دخلوها

الأمن وهو يمسك بها : يافندم سيف بيه مش هنا ومش مسمح لاي حد دخول الشركه بدون معاد رسمي

ملاك وهي تصرخ : ازاي مش هنا لازم اعرف منه كتب كدا ليه بيحاول يسوء سمعتي ليه

الأمن يمسك بها بقوه : لو مش مشيتي حالا هنضتر نستعمل اسلوب مش هيعجبك

فجأه احد الموظفين سمعت الأشتباك فخرجت لترى مايحدث
وجدت ملاك تحاول الدخول للشركه وتبكي بحرقه ولكن الأمن ممسك بها ويحاول ابعادها

استاءة الموظفه من مشهد بكائها فاخبرتها قائله: معتقدش ان سيف بيه لي ايد ف ال حصلك لو عايزه تاخدي حقك دا عنوان هدى روحيلها انا متأكده انها السبب

ملاك مسحت دموعها واخذت العنوان منها ومضت

_______

في منزل هدى

هدى كانت تجلس تقرأ الصحف بوجه يملؤه الفرح

والدتها جائت وجلست جانبها : شكلك مبسوط النهارده يارب خير

هدى بفرح : خير بس دا خير وخير وخير

والدتها : ربنا يفرحك دايما يابنتي طيب انا عايزاكي تاخديني ازور قبر اختك النهارده بما انك مزاجكك رايق يعني

هدى : ياماما ماعندك السواق خديه

والدتها بحزن: يابنتي عايزاكي تيجي معايا بقالك فتره مروحتيش زورتيها

هدى بإستهزاء : هزور حد ميت اعمل بيه اي بس ياماما

والدتها بحزن : اخص عليكي ياهدى اختك عايشه جوانا مش معنى انها راحت عند ال خلقها نعتبرها مش موجوده يابنتي

هدى : هوديكي تزوريها حاضر بس بلاش النهارده انا عندي مشوار ضروري ولازم اروحه

ثم قامت وجذبت حقيبتها وخرجت

والدتها : بس يا هدى ياهدى

لم ترد عليها وركبت سيارتها ومضت

حين ادارة هدى السياره وخرجت من الفيلا كانت ملاك توقف التاكسي وتنزل منه وتدخل للفيلا

البواب: رايحه فين حضرتك

ملاك : مش دي فيلة هدى عامر

البواب : ايوا

ملاك : قولها في واحده اسمها ملاك بره عايزه تقابلك

البواب نظر لملاك من فوق لأسفل قائلا في نفسه: هي الست هدى هتعرف الأشاكل دي منين

رد قائلا : هدى هانم خرجت تعالى وقت تاني

ملاك ببكاء: ارجوك لازم أشوفها

البواب بصوت مرتفع: قولتلك خرجت

سمعت والدة هدى اثناء سيرها ف الجنينه صوت ملاك وهي تتحدث مع البواب

ذهبت لهم قائله

: في اي ياعبده

البواب : البنت دي ياست هانم عايزه هدى بنت حضرتك وبقولها مش موجوده مش عايزه تصدقني

والدة هدى نظرت لملاك وجدت الدموع تنهمر من عينها ردت قائله : طب سبها تدخل

تركها البواب تمر
دخلت ملاك ولم تتمالك نفسها فأنفجرت بغضب قائله
: فين بنت حضرتك هي علشان معاها فلوس تستقوى وتفتري على خلق الله بالشكل داه

والدة هدى : طب اهدي طيب تعالي معايا ندخل جوه وتفهميني ف اي بالراحه

ملاك دخلت معها وهي تمسح دموعها قائله
: بنتك كتبت عني ف الجرايد كلام مش حقيقي وبسبب داه انا مبقتش عارفه ابص ف عين اي حد انا واحده اتربت ف ملجأ ومش تملك اي حاجه غير سمعتها ودلوقتي للأسف حتى دي خسرتها

والدة هدى بصدمه : معقول هدى تعمل كدا انا طول السنين دي كلها كنت بربيها ع الأخلاق والمبادئ يمكن في سوء تفاهم

ملاك : طب قوليلي هي فين وانا اروحلها اواجها انا متأكده انها هي ال عملت كدا بسبب حبها لسيف

والدة هدى : بس هي قالتلي انها انفصلت عن سيف من زمان
ملاك : للأسف هي لسه بتحبه وفاكره اني ليا ذنب انه يبعد عنها وانا مليش دخل بكل داه يحلو مشاكلهم مع نفسهم انا مالي انا
ثم شعرت ملاك بدوخه
فأجلستها على الكرسي قائله بحزن : طيب هي مش هتتأخر اقعدي اجبلك حاجه تشربيها تهدي بيها نفسك واوعدك ان لو هدى سبب مشكلتك هحلهالك وهخليها تعتذرلك قدام الدنيا كلها

ملاك شعرت بالطمأنينه من كلام والدة هادى فجلست على الكرسي

ذهبت سميره والدة هدى للمطبخ واحضرة كوب العصير واعطته لملاك

جلست ملاك تشرب العصير حتى تهدأ قليلا

سميره نظرت لها بحب وتمعن قائله : انتي اسمك اي

ملاك بحزن : اسمي ملاك

سميره : اسمك حلو اوي

ملاك بتوتر وضعت كوب العصير الذي بيدها ع الطاوله فأنسكب منها على صورة طفله صغيره موضوعه عليها

قالت بإرتباك : انا اسفه انا اسفه مكنتش اقصد

قامت سميره بسرعه ولم تنتظر حتى تأتي بقطعة قماش تمسحها بل من لهفتها مسحت الصوره بملابسها

ثم احتضنتها وقبلتها بحب

ملاك بذهول : انا اسفه واضح ان الصوره غاليه عندك جدا

سميره وهي تحتضن الصوره : دي اغلى حاجه ف حياتي
ملاك : دي صورة هدى وهي صغيره

سميره : لا دي صورة اختها الصغيره

ملاك : اها هي عايشه معاكوا هنا

سميره : لا دي عند ربنا

ملاك بحزن : انا اسفه مكنتش اقصد افكرك

سميره بإبتسامه : هو انا نسيتها علشان افتكرها
تعرفي دي الصوره الوحيده ليها كان نفسي اوي اشوفها قبل ماتموت

ملاك بتعجب : هو هضرتك مشوفتهاش ازاي

سميره : كنت مسافره انا وهدى اختها ووالدها وعلشان كانت طفله يدوب عندها سنه قولت خليها مع المربيه لحد ما نرجع

واتفجأت وانا هناك بإن المربيه بتقولي انها تعبت جامد وخدتها المستشفى ماتت هناك
حاولت وقتها اني انزل بس معرفتش كان صعب اوي ننزل من السفر فأضتروا يدفنوها قبل ماارجع وللأسف مقدرتش اشوفها لاخر مره

ملاك بحزن : ربنا يرحمها بعتذر اني فكرتك

سميره : لا ولا يهمك الموضوع داه من سنين تعرفي انها لو كانت عايشه كان دلوقتي هيكون عندها

فجأه تقاطعها الخادمه قائله ياهانم هاتي قناة الأخبار بيقولوا سيف بيه طالع مباشر ع التلفزيون علشان يرد ع الكلام القبيح ال اتكتب عن البنت بتاعت الملجأ دي ال صوروها ف حضنه

سميره نظرت لها بتلميح أن تصمت

ثم قالت لملاك بإرتباك : سعديه دايما بتحب تهزر كدا

ملاك نظرت لأسفل بحزن وخجل

والدة هدى فتحت التلفزيون لتسمع سيف وهو يقول بغضب
كل الصحف ال كتبت عن البنت دي هنقاضيها والشخص ال نشر الإشاعات دي هيتجاب
احد الصحقيين
: طب ممكن نعرف علاقة البنت دي بحضرتك اي

سيف : خطيبتي

ملاك بذهول وصدمه
خطيبته !
يتبع الفصل الثاني عشر 12 اضغط هنا
فصول الرواية كاملة "رواية فتاة الملجأ كاملة"
google-playkhamsatmostaqltradent