Ads by Google X

رواية صاحب الشركة الفصل الحادي عشر 11

الصفحة الرئيسية

رواية صاحب الشركة البارت الحادي عشر 11 بقلم روني محمد

رواية صاحب الشركة الفصل الحادي عشر 11

لا تعلم كم مر من الوقت عليها وهي جالسه كما هي تبكي وهي ترتعد كلما تذكرت كلمات فهد التي شقت قلبها ، حينما فشى عن سر والدتها التي اتفقت معه على قتلها ، تذكرت حينما اصابت بحادثه طريق قبل خمسة سنوات وافاقت على فقدان بالذاكره ، لم تجد جوارها سوى والدتها ، ومن ذلك الحين لم تعرف شخصا سواها طالما كانت وحيده وكانت والدتها تخشى عليها دائما وتخيفها من ان تتعرف على اصدقاء جدد حتى اتمت جامعتها ولم تعلم غير صديقه واحده فقط وغير مقربه فهي كانت ابنه احدى صديقات والدتها.
     كانت القراءه هي منفسها الوحيد الذي تساعدها على تخطي وحدتها ، والتي من خلالها كانت تأمل ان تحصل على مستقبلا ورديا  مع فارس احلامها ، وها فاقت على صدمه الواقع ...... 
    بعد وقت 
       سمعت صوت جلبه وصراخ يأتي من الخارج ، انتفضت بزعر وهي تنكمش على نفسها ، امسكت هاتفها تحاول الاتصال به مره اخرى ، فوليد وعدها بانه لن يتخلا عنها ، وسيأتي لمساعدتها ، وفجأه سمعت طرقات الباب بقوه  ، اخذت تبكي وهي تكتم انفاسها لعل من بالخارج ييأس ويمشي الا ان الطرقات قد زادت ليصحبها صوته الاجش مناديا عليها 
وليد : دعااااااء افتحي انا وليد 
    لا تعلم كيف استطاعت ان تقفز لتتخطى المسافه  لتصل الي الباب بكل هذه السرعه ، لتفتح سريعا ، وتطمئن برؤيته 
وليد : طمنيني حد عملك حاجه ؟
        لم تستطع ان تنطق باي كلمه لتكتفي بهز رأسها بالرفض ليقول 
-: طيب الحمد لله يلا بينا من هنا...  
       امسك بيدها ، لتتبعه بخوف من ملاقتهم ، وحينما خرجت الي الصالة ، وجدت مجموعه من الرجال اصحاب الأجسام الرياضيه يلتفون حول فهد وعمها ووالدتها يمنعونهم من الحركه ، نظرت لوالدتها بحزن شديد الي ان سحبها وليد خلفه ليخرجا من المنزل..... 
     بعد وقت 
    وصلا كلا من وليد ودعاء الي منزله صف سيارته وطلب منها النزول ، بينما هي تسمرت مكانها لتقول 
-: لا مش هينفع ، انا هروح ابات في اي فندق ولا اي حته كتر خيرك لغايه كده.. 
     نظر اليها بغضب ليقول 
-: يعني انا هكلك ، عاوزه تباتي فالشارع !!
-: مش قصدي بس مش هينفع صدقني ابات في بيتك... 
-: ماما فوق ....
_: اسفه بردو مش هينفع... 
-: طيب تعرفي مين من قرايبكم ممكن يكون امين وتباتي عنده لغايه الصبح... 
     اخذت تفكر للحظات لتنكس رأسها وهي تقول 
-: معرفش حد ، مكنش ليه حد في الدنيا غير ماما.   
      نظر لها يتفرس ملامحها الحزينه ليقول 
_: دي مش امك يا دعاء ...
   رفعت رأسها وهي تنظر له بصدمه بعد ان توقفت الدموع في محجريها لتقول 
_: ازاي ؟
-: انا لما جيت بيتكم للمره الاولى عشان اخطبك وسألت عليكم عرفت انك كنتي فاقده الذاكره من 5 سنين صح ؟
-: ايوه 
-: كنت واخد الموضوع فالأول هزار لما جبتك وشغلتك معايا فالشركه ، ودي مكنتش صعبه لان صحبتك الي عرفتك بموضوع اعلان الوظيفه وعرفتني بموضوع فقدانك للذاكره.... المهم ، انا بعد ملاقيت الي اسمه فهد ده متابعك و...... 
         اغمض عينيه وهو يكور قبضه يده بغضب ليقول 
-: كلمت المحامي يجبلي كل المعلومات اللازمه والي عرفته ان الي بتقول انها امك دي تبقى مش امك لانها ببساطه عمرها ما اتجوزت!!!!! 
       كانت هذه الكلمات مثل الصاعقه التي قد نزلت على رأسها ، ألجمت لسانها ، لتقول 
-: ازاي ......انا مش بنتها....  امال انا بنت مين ؟
      ثم اطلقت العنان لدموعها ان تنساب ، بينما هو ظل يتأملها بحزن يرغب لو كان بستطاعته ان يدفنها بين أحضانه ويحميها من كل من اراد ان يؤذيها..... 
       فاقت على صوته الحاني قائلا 
-:يلا يا دعاء مفيش حد تقدري تثقي فيه دلوقتي غيري ، صدقيني انا عمري مهأزيكي ، انا هطلعك فوق ، وهخليكي تعدي مع ماما ، وانا ممكن امشي اروح اي حته لو وجودي هيضايقك.... 
      نظرت له بإمتنان فبالفعل هو الأن بمثابه قارب النجاه في بحر حالك الظلام تتخبطها الامواج من كل جانب ،، فهل يا ترا وليد سيكون هو درع الأمان لها ، ام سيكون الخنجر الذي يطعنها ؟
    من هم اهلها وهل ستعرف اين هم ؟ 
يتبع الفصل 12 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent