رواية صاحب الشركة الفصل العاشر 10

الصفحة الرئيسية

رواية صاحب الشركة البارت العاشر 10 بقلم روني محمد

رواية صاحب الشركة الفصل العاشر 10

    تعجب المأزون من فعلتها ، وسحب دفتره سريعا ، وترك بعض الاوراق بيديها وهي تصنع منها مراكب صغير لتقول له 
-: يلا بينا 
المأذون : يلا فين ؟
-: هنركب هنا 
-: هنا فين يا بنتي انتي كويسه ، هي مالها العروسه يا جماعة... 
-: ماما قالتلي اني لو كنت مؤدبه وكتبت اسمي فالكتاب ده هتوديني البحر ، يلا بقى انا هكتب اسمي بسرعه عشان نروح البحر... 
      ألتفت الجميع اليها وهم يتعجبون منها ، فكيف لامراءه بالغه مثل دعاء ان تدعي الطفوله لهذا الحد فلابد ان هناك امرا.... 
عم دعاء : مالك يا دعاء يا بنتي ، انتي كويسه ؟
دعاء: انت عمو وحش مش بتجي تزورني وتجبلي مصاصه... 
 عم دعاء : لا حول ولا قوة إلا بالله 
     واخذ يضرب كف على الأخر ، وهو ينظر لوالده دعاء ويقول هي البت مالها ايه الي جرالها 
    اتجهت والده دعاء لتعنفها وتلكزها بغيظ في كتفها لتقول
-: بت انتي اتعدلي بدال ما اعدلك ،وبلاش تعملي الشويتين دول علينا بدال ما اكسر عضمك... 
     تصنعت دعاء الخوف وهي تلتصق بالمأذون لتقول 
-: ألحقني يا عمو دي عاوزه توديني لأمنا الغولا وانا بخاف منها أوي.. 
المأذون : لا حول و لا قوة إلا بالله ... ربنا يشفيكي يا بنتي ...... الجواز باطل يا اخوانا العروس لازم تكون رشد وعاقل ، حرام عليكم الي هتعملوه فيها ده.... 
فهد : استنا بس يا شخنا ، ده تلاقيه مقلب العروسه عملاه بس انا عارفها... 
-: من الواضح يا بني انها ايه ، ياريت تدخلوها مصحه ولا مستشفى... السلام عليكم 
       وما ان انصرف المأذون حتى دخلت دعاء غرفتها سريعا واوصدت الباب خلفها بأحكام ، ولكن الغريب ان لم يلحق بها احدا ، فالبدايه تجاهلت الأمر ولكن مع الوقت قررت ان تتسلل وتخرج لتعرف ماذا ينوي عمها فعله هو ووالدتها.... 
 والده دعاء : وبعدين هنعمل ايه ؟
عم دعاء : البت دي مش ناويه تجبها لبر... 
فهد : نجيب مأذون تاني 
عم دعاء : وأفرض انها عملت نفس الحركات معاه... انتي مش قولتي انها خلاص هتوافق وانتي ماليه ايدك منها.... 
فهد : هتوافق هتوافق ، ورجلها فوق رقبتها كمان... 
عم دعاء : اسكت انت خالص واتفضل من هنا لو في جديد هنكلمك... 
فهد : لا بقولكم ايه مانا مش هطلع من المولد ده بلا حمص ، انتو اتفاقتو معايا على 100 الف هخدهم كاملين مينقصوش تعريفه... 
والده دعاء : الكلام ده لو كان الجواز تم انما دلوقتي هتاخدهم ليه ، وبعدين الفلوس دي مكنتش هتاخدها غير لما تموت ويطلع اعلان الوراثه.. 
      هنا ارتجفت اوصالها ، وهي تسمع والدتها وعمها يدبرون لقتلها ، عادت سريعا وهي ترتعد خوفا وتغلق الباب بأحكام ، جلست على سريرها وهي تضم ركبتها الى صدرها وتبكي ظلت على هذا الحال لوقت لا تعلمه الى ان تذكرت من يستطيع ان يساعدها لتتصل به سريعا وما ان اجاب قالت بصوت يملئه الألم والدموع 
-: وليد الحقني...
يتبع الفصل 11 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent