Ads by Google X

رواية في طريقي الى العشق الفصل الحادي عشر 11

الصفحة الرئيسية

رواية في طريقي الى العشق البارت الحادي عشر 11 بقلم ملك ابراهيم

رواية في طريقي الى العشق كاملة

رواية في طريقي الى العشق الفصل الحادي عشر 11

نظرت لها وسام وهي لا تصدق ما يحدث معها وظلت تبكي وتشكر الله الذي لا يتخلا عن عباده ابدا فهو الله القادر علي كل شئ وقادر علي جعل من كل ضيق فرج ومن كل شر خير وتأكدت بأن الانسان لا يعلم شئ عن نفسه وسبحان الذي يعلم ويدبر أمور الكون بحكمته ورحمته الواسعه

ذهب أدم إلي القسم التي تعمل به إيمان ووقف بعيدا وهو ينظر اليها بعشق ، ثم أقترب من احدى الفتيات التي تعمل بجانب إيمان وتحدث اليها وهو يتجاهل إيمان وكأنها غير موجوده
نظرت اليه وهي تنتظر ان ياتي ويتحدث معها ، ولكنه أنهى حديثه وذهب بدون ان ينظر اليها
نظرت اليه إيمان بغضب من تجاهله لها ، ولكنها حدثت نفسها ، لماذا تريده ان يهتم بها وهي من تعودت علي تجاهل الجميع لها ، لماذا هو بالتحديد تريد ان ترى انها أول اهتماماته ، لماذا تشعر بدقات قلبها وهي تقفز من قلبها الي قلبه عندما تراه امامها ، قلقت كثيرا وحاولت تجاهل ما توصلت اليه بتفكيرها وهو انها الان في طريقها إلي العشق❤

في الاسكندريه
ذهب محمود مع حوريه الي عملها ووجدها تعمل راقصه في نادي ليلي وطلبت منه العمل معها كحارس شخصي لها وتحدثت اليه برقه وهي تقول له بأنها لن تشعر بالامان غير بوجوده بجانبها
فرح محمود كثيرا ووافق ان يعمل معها ويكون بجانبها ، ويترك حياته السابقه ويذهب معها الي حياه جديده بدون رجعه الي بلده و ماضيه ، لانه يعلم جيدا انه اذا رجع بدون ملك فسوف ينتقم منه صاحب المصنع ، ويرى بأن عمله مع حوريه ما هو الا فرصه ذهبيه لا يريد ان يضيعها ، ولا يعلم بأن هذا ما هو الا اختبار له من الله سبحانه وتعالي ، وعليه تحمل نتيجة اختياره

في المساء وبعد رجوع الفتيات من عملهم عرفتهم ماما عزه علي وسام وطفلها الجميل يوسف صاحب ال4 سنوات من عمره
فرح الفتاتين بهم كثيرا وجلسوا يلعبون مع يوسف وكأنهم من نفس عمره
نظرت ماما عزه حولها وهي تشعر بالسعاده الكبيره تملاء قلبها بعد ان رضاها الله وعوض صبرها خير واصبح منزلها مليئ بالفرح والسعاده وهي ترى الجميع حولها ، فهي كانت دائما تخاف من وحدتها وكانت تذهب للنوم كل ليله بخوف ان تموت بمفردها ولا يشعر بها احد ولكن الله كان يعلم بخوفها وارد ان يفرح قلبها واصبح بيتها مليئ بأصوات ضحكاتهم وحديثهم الدائم حولها
نظرت وسام اليهم وهي تشكر الله من قلبها علي فضله الكبير عليها ولا تصدق انها الان اصبح لديها مكانا دافئ يحتضنها هي وابنها وسط قلوب طيبه رحيمه
ابتسمت إيمان كثيرا وهي تشعر بانها ليست يتيمه وقد عوضها الله بأسرة جميله  وأم حنون مثل ماما عزه  وملك و وسام والطفل  الصغير المدلل يوسف واصبحت هي احد افراد هذه الاسره الجميله
شعرت ملك بالراحه الكبيره وهي تنظر الي سعادت الجميع حولها و الطفل الجميل وهو يلعب حولهم بطريقته الطفوليه الرائعه ، وقفت ملك من مكانها وذهبت اليه وهي تلعب وتجري خلفه مرة اخرى بسعاده
واصبح المنزل الذي كان من فتره قصيره جدا يملائه الصمت الحزين ، اصبح الان يملائه السعاده وصوت الضحكات الصافيه 

بعد حوالي أسبوع
رجع صلاح زوج والدت ملك الي منزله بعد ان يأس من ان يجد ملك 
استقبلته زوجته بسعاده وهذا ما أكد شكه فيها بانها تعلم مكان ابنتها ، لذا تحدث اليها بمكر
" معلش بقى انا كان نفسي ارجع بملك عشان افرحك ، بس هنعمل ايه بقي ربنا يرحمها برحمته
نظرت له زوجته بقلق وهي تسأله بعدم فهم
" يعني إيه ربنا يرحمها
رد عليها بمكر 
" اصل في واحد هناك شاف صورتها وقالي انهم تقريبا لقوا بنت زيها غرقانه في البحر وممكن تكون هي
فزعت والدت ملك وردت عليه بسرعه
" بعد الشر علي بنتي انا الحمدلله بنتي زي الفل
نظر اليها بغضب وقام بصفعها علي وجهها بقوة وهو يتحدث اليها بصوت ارعبها
" وانتي عرفتي ازاي ان بنتك زي الفل
نظرت له برعب وتحدثت بخوف
" اااصلها كلمتني وطمنتني عليها
اقترب منها وامسك شعرها وتحدثت اليها بغضب اكبر
" ولما هي كلمتك ليه مقولتلييييييش وسيباني الف عليها زي المجنون
شعرت بالرعب الكبير من غضبه وتحدثت بتقطع من شدة الخوف
" اصل ، هي ، كلمتني ، وطمنتني عليها ، وقالتلي ماقولش لحد ، وانا خوفت اقولك 
تحدث اليها مرة اخرى بغضب
" كلمتك قالتلك ايه وقالتلك هي عايشه فين ومع مين
هزت والدت ملك رأسها بعدم معرفه و ردت عليه بصدق
" والله العظيم ما قالت هي فين وحياتك عندي مرضتش تقول حاجه
نظر لها بغضب وتحدث اليها بأمر
" اجري هتيلي تليفونك و وريني الرقم الا كلمتك منه
ذهبت والدت ملك بسرعه واحضرت هاتفها وفتحته علي الرقم الذي كلمتها منه ملك واعطته الهاتف
اخذ صلاح الهاتف ونظر الي الرقم وقام بتسجيله علي هاتفه ونظر اليه بتفكير عميق وهو ينوي علي فعل شئ ما
بقلمي/ملك إبراهيم
في شركة المسيري وداخل غرفة رائيس مجلس الادارة 
جلس فارس وهو يجتمع بمروان حتي يتم الاتفاق علي الخامات التي يريدها مروان في تصميماته الجديده ، واخذ مروان مساعدته الشخصيه ملك لتحضر معه الاجتماع وتقوم بتسجيل كل شئ يتفقون عليه
كان فارس ينظر الي ملك بعمق ولم يرفع بصره عنها طول الاجتماع وكانت ملك تعلم هذا وكانت تشعر بالتوتر الشديد من نظراته اليها وهذا جعل وجنتيها تحمر بشده
كان فارس ينظر الي وجنتيها و الي شفاتيها بتركيز شديد 
واخرجه من هذا التركيز صوت أيتن وهي تتقدم الي داخل المكتب
نظر اليها فارس بصدمه وهو لا يعلم لماذا وجودها ازعجه من ان تراها ملك
اقتربت منه أيتن وقبلته أمامهم 
شعرت ملك بالاحراج ووضعت عينيها بالارض
نظرت أيتن اليهم وتحدثت الي مروان بدلال
" هاي مروان اخبارك ايه
ابتسم لها مروان وهو يرد عليها التحيه
ثم اتجهت بعينيها الي الجالسه بجانب مروان تنظر للأرض وتحدثت اليها أيتن بغرور وكبرياء
"  وانتي مين يا قمر انتي
نظرت اليها ملك وتحدثت اليها بنفس طريقتها
" أنا أسمي ملك وأنتي بقى مين يا قمر انتي
ضحك مروان كثيرا علي طريقة ملك ، ضحك بقوة وهذا تسبب في أحراج أيتن بشده وجعلها ترد علي ملك بغضب
" عايزه تفهميني ان انتي ما تعرفيش انا ابقى مين
هزت ملك كتفيها وتحدثت ببساطه
" فعلا معرفش انتي مين ، بس أستني لحظه كدا ، اه افتكرت انا شوفتك قبل كدا ، كنتي بتعملي اعلان سمنه في التليفزيون صح
ضحك مروان بقوة كبيره جدا عليها 
وضحك فارس هو الأخر غصب عنه علي جمال وخفت ملك وشقوتها وردها القوي دائما
نظرت لهم أيتن بغيظ و ردت علي ملك بغضب اكبر وهي تشعر بأهانتها الكبيره لها امامهم
" انا هنتظر ايه من واحده زيك ما تعرفش يعني ايه فن ولا عمرها شافت فنانين 
ابتسمت لها ملك و ردت عليها بقوة
" عندك حق اعذريني اصل عندي في البيت منعني من ان اتفرج علي اعمال مبتزله عشان كدا ماشوفتش اعمال فنيه لحضرتك قبل كدا
ثم قامت ملك من مكانها وهي تنظر لها هي و فارس بتحدي و تحدثت الي مروان الذي قد يموت من ضحكه بشده علي كلام ملك ل أيتن 
" اعتقد ان الاجتماع انتهى ، انا هروح اكمل شغلي في التصميمات عن اذنكم 
ذهبت ملك من غرفة المكتب ولكنها سمعت صوت صراخ أيتن بعد ان اغلقت الباب ، ابتسمت ملك وذهبت الي عملها
ووقف فارس وهو يحاول ان يهدئ أيتن وهي تصرخ وتطلب منه رفدها وطردها من الشركه
نظر فارس بغضب الي مروان الجالس وهو مازال يضحك بقوة وتحدث اليه بغيظ
" انت بتضحك طب اتفضل فاهمها ان انا مقدرش ارفد ملك
نظرت له أيتن وتحدثت اليه بصراخ
" ومتقدرش ترفدها لييييه ، هي الشركه هتقف عليها ، دي هنتني قدامك وانت سكت ومفكرتش حتى ترد عليها
رد مروان علي أيتن وهو يحاول التوقف عن الضحك وحاول ان يتحدث اليها بجديه
" أيتن حبيبتي فارس فعلا مايقدرش يرفد ملك لأنها مش موظفه عنده اصلا 
نظرت له أيتن وتحدثت بعدم فهم
" يعني ايه  ، ولما هي مش موظفه في الشركة ، يبقى هي بتعمل ايه هنا
رد عليها مروان ببساطه
" ملك موظفه عندي انا هي المساعده الشخصيه بتاعتي وانا الا عينتها تبعي وملهاش علاقه بالشركه وهي موجوده في الشركه بحكم عملها معايا
نظرت له أيتن وتحدثت اليه بقوة
" يبقى انت الا هترفدها يا مروان
نظر لها مروان وتحدث بجديه
" انا مش هرفدها لاني مش باخد أوامر من حد وفعلا الاجتماع انتهى زي ما قالت ملك عن اذنكم
خرج مروان وترك أيتن تنظر الي فارس وتحدثت اليه بغضب
" انا بجد مش مصدقه انت ازاي تسمح لبنت زي دي تبهدلني كدا قدامك وانت ساكت ،  ومتقوليش انها بتشتغل تبع مروان والكلام دا لاني عرفاك كويس يا فارس وعرفه انك لو حبيت تعاقب حد او توقفه عند حده هتعمل كدا مهما كان هو مين 
نظر لها فارس و رد عليها بغيظ
" انا سكت لاني شايف ان انتي الا غلطانه من الاول ،  وعماله تكلميها بكل كبرياء وغرور ، والا هي عملته دا كان رد علي كل كلمه انتي قولتيهالها 
نظرت له بغضب وذهبت من مكتبه وهي في قمة غضبها وتنوى علي الانتقام من ملك واخذ منها حقها 
نظر فارس لخروجها بغضب  وخرج هو الاخر من مكتبه وذهب ليتحدث مع ملك

ذهبت أيتن الي مكتب فريدة بداخل الشركه وهي تتحدث بغضب وجنون
وقفت فريدة وهي تقابلها بترحاب وتحاول تهدأتها
حكت أيتن ل فريدة علي ما فعلته ملك معها
نظرت فريدة امامها وتحدثت بشرود
" البنت دي زودتها أوي وتقريبا بتاخد الكل لصفها واحد ورا التاني
نظرت اليها أيتن وتحدثت بعدم فهم
" تقصدي ايه
نظرت اليها فريده وتحدثت اليها بمكر وحاولت ادخال الشك بقلبها حتى تكسبها بصفها للتخلص من ملك ،  لان فريدة لم تنسى نظرات الاعجاب الذي رأتها في عين زوجها ل ملك وكلام الغزل الذي قاله  في حق هذه الفتاه وهذا يعتبر اهانه ل فريدة وعليها الانتقام منها والتخلص منها في اسرع وقت لذا تحدثت فريده الي أيتن بمكر
" بصراحه يا تونا انا ماكنتش عايزه اقولك بس انتي صديقتي الوحيده وهتكوني زوجة اخويا في المستقبل ان شاءالله عشان كدا لازم اتكلم معاكي بصراحه قبل ما البنت دي تنفذ خطتها وتخطف منك فارس
فتحت أيتن عينيها بصدمه وهي تسمع ل فريدة بكل تركيز وانتباه

وقف مروان امام ملك وهو مازال يضحك ويتحدث معها عن أيتن وغرورها
تحدثت ملك بغيظ وبطريقه مضحكه
" بتتكلم وكأنها فاتن حمامه ولا سعاد حسني ،  دا كل الا هي عملته فيلمين وفشلين زيها
يعني انتي عارفه اعملها و شوفتيها : قالها فارس وهو يقف خلفها بأبتسامه مرحه
نظرت اليه ملك بتوتر وخجل وسريعا احمرت وجنتيها امامه 
نظر اليها فارس وقد نسى كل شئ قد جاء ليتحدث معها به وظل ينظر الي وجنتيها وهو يريد ان يأكلها من شدة جمالهم بلونهم الاحمر المغري
نظر اليهم مروان وبدء يشعر بأن هناك شئ يحدث بين هذا الثنائي وهم لا يعلموا به حتى الان وهو انهم اصبحوا داخل طريقهم الي العشق ويعلم جيدا بأن هذا الطريق سوف يحمل لهم الكثير من المتاعب والذي من الصعب تخطيها الا اذا وثق كلا منهما في عشق الاخر

ذهب اياد الي المصنع ليطمئن علي وسام وطفلها 
دخل مكتب أدم وسأله ماذا فعل مع وسام 
حكى لها أدم كل ما حدث معها واخبره بسكنها مع مدام عزه هذه السيده الرائعه
سأله اياد بقلق عن مدام عزه وهل يثق أدم بها
رد عليه أدم بثقه وتأكيد واخبره بأنها سيده لا يوجد مثلها الا القليل
طلب اياد منه ان يستدعي وسام حتى يطمئن عليها بنفسه 
وافقه أدم بكل ترحاب وقام بستدعائها وخرج من مكتبه وتركهم يتحدثون معا

دخلت وسام بتوتر وابتسمت عندما وجدت اياد هو من يقف امامها 
ابتسم اياد بسعاده عندما وجدها امامه يظهر عليها الراحه والسعاده الكبيره
شكرته وسام علي كل ما فعله معها وحكت له عن ماما عزه هذه السيده الرائعه الذي تعامل طفلها بكل حب وحنان
ابتسم لها اياد بسعاده وهو يرى كم السعاده والبساطه التي تتحدث بها وظل ينظر اليها بعمق ولا يعلم انه في طريقه الي العشق من تلك التي خطفت قلبه ببساطتها وسعادتها الكبيره من اقل شئ يفعله من اجلها هي وطفلها

ذهب أدم ليشاكس حبيبته لقد اشتاق كثيرا لسماع صوتها
كانت إيمان تعمل بشرود وهي تفكر به وتشعر بأنها تشتاق اليه كثيرا 
أقترب منها أدم ووقف أمامها وهو يتحدث اليها بحده مصتنعه
" ممكن افهم ايه الا انتي عملتيه دا
نظرت اليه إيمان بستغراب وتحدثت بعدم فهم
" عملت إيه !!
نظر اليها أدم وابتسم وهو يتحدث اليها بمرح
" خطفتي النوم من عيني
نظرت اليه إيمان و ردت عليه بغضب
" حضرتك بتهزر
ابتسم لها أدم وتحدث ببساطه
" لو مضايقه أروح اهزر مع واحده غيرك 
ثم بدء ينظر بعينه الي الفتيات من حوله وهو يتحدث بمرح
" بس مين مين مين
ضربته إيمان بيدها علي ذراعه بغيظ وهي تتحدث اليه بغضب
" بس فكر يا أدم تتكلم مع واحده غيري وشوف انا هعمل فيك ايه
نظر اليهم الجميع بستغراب وهم يرون هذه الفتاه وهي تضرب مديرهم علي ذراعه وهو يضحك اليها بمرح
نظر لها أدم بسعاده وعشق وتحدث اليها بصوت مرتفع وصل لمسمع الجميع
" والله العظيم بحبك
فتحت إيمان عينيها بصدمه وهي تسمعه يعلن حبه لها هكذا أمام الجميع ،  شعرت في هذه اللحظه وكأنها ملكة متوجه ينظر اليها الجميع ويتمنون لو يكونوا مكانها ، واحمرت وجنتيها سريعا ووضعت وجهها بالارض من شدة الخجل
رفع أدم يديه الي وجهها وحاوط وجهها بيده وتحدث امام عينيها بعشق صادق
" تقبلي تتجوزيني
نظرت له إيمان وهي ترى الصدق بعينيه ثم ابتسمت بسعاده وهزت رأسها بالموافقه
ابتسم لها أدم بسعاده كبيره ،  وقام بضمها الي قلبه بقوة 
ضمت إيمان نفسها الي حضنه وهي تشعر لأول مرة في حياتها بالأمان والأحتواء الذي لم تعرف لهم طعم طول حياتها
وقف الجميع وهم ينظرون اليهم بسعاده حقيقيه ولا يصدقون ما فعله مديرهم الان امام الجميع ،  وهو يقف ولا يرى غير حبيبته
يتبع الفصل الثاني عشر 12 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent