رواية احببت حمقاء الفصل التاسع عشر والأخير

الصفحة الرئيسية

رواية احببت حمقاء البارت التاسع عشر والأخير بقلم ملك محمد

رواية احببت حمقاء الفصل التاسع عشر والأخير

"نهار يوم جديد" 
منه صحيت على صوت والدتها بتقولها 
قومي يابت اتأخرتي ع الجامعه
منه وهي حاضنه المخده 
: استني بس اخد غفوه خمس دقايق كمان 
والدتها شدت المخدها وقالتلها 
: قومي بقى هتتأخري كفايه احلام ورديه 
منه دعكت عينها بإيدها وقامت من ع السرير وهي بتقول
: اي ياماما لازم تصحيني للواقع المؤلم داه 
خرجت من أوضتها رايحه ع الحمام
لمحت اسلام اخوها جي من بعيد ف الطرقه 
بصوا لبعض بنظرة تحدي وخدوا وضع الأستعداد للجري علشان واحد منهم يدخل الحمام الأول 
وصلوا الأتنين قدام باب الحمام سوا 
منه عايزه تدخل اسلام يجرها لبره 
اسلام عايز يدخل منه تمسك ف رجله وتشده 
فضلوا يتخانقوا سوا بصوت عالي 
فجأه الأتنين بصوا لقوا نادر واقف قدامهم 
منه واسلام بصرااخ  : اااا انت بتعمل اي هنا
نادر : بصراحه معرفش انا لقيت نفسي نايم مكاني ف الصالون
منه واسلام رجع بيهم الذاكره لورا وبدأو يفتكروا ال حصل وسرحوا بخيالهم
الوقت كان متأخر
(اسلام ووالدته فضلوا طول الليل يقنعوا ف نادر يراجع قرار الخطوبه  لحد ما منه نامت ع نفسها وسحبت روحها ودخلت اترمت ع السرير 
نادر كمان نام وسط اسلام ووالدته وهما عماليين يتكلموا 
اسلام قال لوالدته
: العريس نام ياماما تعالي ندخل ننام ونكمل بكرا
واخدوا بعض ودخلوا ناموا)
منه واسلام فاتحين بوئهم وبيفتكروا ال حصل 
نادر سابهم ودخل هو الحمام 
فاقوا ع صوت قفلة باب الحمام ورا نادر
بصوا لبعض بغضب
منه قالتله : احنا اتغفلنا ياسطا 

منه جهزت بسرعه وقالت لنادر : يلا علشان منتأخرش 
والدتها : اترزعي يابت اما تفطروا الأول 
منه قالت بإرتباك : لا مش جعانين ياماما يلا يانادر نمشي 
نادر بتعجب : انتي مستعجله كدا ليه لسه معانا وقت 
والدتها بحب : اقعد ياحبيبي افطر سيبك منها
نادر شد الكرسي علشان يقعد ع السفره
منه قربت منه وقالتله بخوف : مابلاش احسن يلا نمشي القعده الكتير هنا خطر عليك
نادر شدها من قفاها وقعدها ع الكرسي ال جمبه وهو بيقول
: هنفطر ونمشي
منه بإحباط حطت دماغها ع السفره وقالت لنفسها: باظت الجوازه خلاص
اتجمعوا كلهم ع السفره 
اسلام بضحك : اتجمعنا كلنا ع الأكل وعريس منه معانا يبجى نفضحها بجى هيهيهي نفضحها بجى هيهيهي
منه مسكت السكينه ال ع السفره وبصت لأسلام بمكر وهي بتشاور بالسكينه ع رقبتها وكأنها بتقوله لو اتنفست هدبحك 
اسلام بصلها خاف 
والدتها وهي بتاكل : تعرف يانادر يابني  منه اخر مره جهزت أكل 
منه بلهفه : حرقت الأكل ههههه بصراحه حوار الأكل دا انا مش شاطره فيه اوي مش كدا ياماما
والدتها بذهول : حرقتي أكل اي ! 
وبعدين بصت لنادر وقالتله :دي ولعت ف المطبخ كله يانادر والحمدلله قدرنا نسيطر ع الحريق وموصلش للشقه 
نادر بخوف بلع ريقه
منه بحزن حطت ايدها ع قلبها وقالت 
: الطعنه جت منك ياماما لااا مكنتش متخيله كدا لما ال منك يجرحك مستني مين يفرحك
والدتها : يابت مش خلاص قرر يتجوزك ولازم يعرف كل حاجه
وبعدين بصت لنادر وقالتله
: يابني متنساش تجيب كام طفاية حريق تسيبهم عندك ف الشقه علشان لما تحتاجهم
منه بيأس: كفايه ياماما ارجوكي 
اسلام والأكل ف بوئه : ياماما حريق اي ال يخاف منه دي حاجه سهله
بس يانادر انت اهم حاجه تطمن ان الأكل مفهوش اي الات حاده 
نادر بصدمه : اللات حاده !
اسلام : ايوا طبعا يعني ف مره قالت انا شوفت كيك تحفه ع النت وهعملهالكوا واتجمعنا كلنا وفخورين جدا انها هتعمل حاجه مفيده واتلمينا كلنا ولسه بتقطع الكيك لقينا حاجه ناشفه كدا 
نادر برعب : حاجة اي 
والدتها : بس يااسلام اي جو الرعب داه متقلقش يانادر دي كانت السكينه نسيتها ف العجين وسوت الكيكه بيها 
منه بيأس  : ياجماعه احنا كدا هنتأخر يلا يانادر قوم القعده هنا غلط قولتلك دول بيموتوا ف الأفوره 
اسلام بعصبيه : احنا مبنأفورش دي الحقيقه وبعدين ندي الراجل بضاعه مغشوشه دا حتى عيب
منه بعصبيه رفعت السكينه وقالت
: اسكت انت يابتاع ريهام احسن ارمي دي ف دماغك اجيبها نصين 
وبعدين افتكرت ان نادر قاعد
بصتله برقه وهي بتعدل شعرها وقالت بحنيه
: يلا نمشي بقى 
نادر بأسف: فعلا يلا نمشي انا لو قعدت هنا اكتر من كدا هغير رأي 
منه ونادر خرجوا
والدت اسلام قالتله: هي مين ريهام دي ياواد يااسلام
اسلام بهيام : دي احد ضحايا الحب ياماما 
والدته خبطته ف كتفه : هو الحب ليه ضحايا ياواد
اسلام : ايوا طبعا ليه ضحايا وأولها نادر الله يرحمه يعني 

بقلم ملك محمد

منه خرجت مع نادر راحوا ع الجامعه بعربيته
منه بإرتباك : ع فكره ماما واسلام بيحبوا يأفوروا
نادر بإبتسامه : وحتى لو مبيأفوروش عادي 
منه بذهول : بجد !
نادر بإبتسامه وهو سايق وباصص قدامه : منه انا لما حبيتك حبيتك زي مانتي بكل سذاجتك ولخبطتك بشكلك وانتي مبهدله قبل شكلك وانتي حلوه وانا مش عايز منك مبررات لأي حاجه بتعمليها خلي عندك ثقه ف نفسك وخليكي متأكده ان ال بيحب حد بيحبه زي ماهو
منه ابتسمت بكسوف وصت قدامها
نادر : وع فكره بقى انا شايف ان الواحد يتجوز بنت مجنونه ودمها خفيف زيك افضل بكتير من الجواز ببنت عاقله الحياه الروتنيه ممله اوي وانا حياتي كانت محتاجه واحده زيك تخلي ليها طعم بكل الحاجات المجنونه ال بتعمليها 
منه بصتله بفرح وقالتله 
: انا كنت فاكره ان مستحيل الاقي حد يحبني زي مانا واني لازم زي ماما قالت اني اتغير علشان الاقي ال يتقبلني والتغيير دا كان بالنسبالي صعب اوي 
نادر : قولتلك ال بيحب حد بيحبه زي ماهو انا لو ارتبطت بحد وقولتله اتغير علشاني يبقى انا مبحبوش انا بحب شخصيه تانيه ونفسي اشوفها ف الشخص داه
منه سكتت 
نادر بإبتسامه : مش فاهمه مش كدا
منه بضحكة سذاجه: بصراحه اه
نادر : مش مهم المهم انا فاهم 

وصلوا الجامعه 
نزلوا هما الأتنين 
منه بخوف : انا هدخل قبلك افضل
نادر شدها من ايدها وقالها استني دقيقه وطلع يجري 
رجع بعد دقايق 
منه بتعجب : انت كنت فين 
نادر مسك ايدها وفردها ولبسها خاتم شكله رقيق اوي وقالها بإحراج
: بصراحه ملقتش غير داه لأني مكنتش عامل حسابي بس اوعدك هجبلك خاتم اجمل منه 
منه من الفرحه مكنتش مصدقه 
نادر قرب منها وباسها ع راسها وشبك صوابعه ف ايديها ودخلوا الجامعه سوا 
كل الطلاب كانوا بيبصوا عليهم بصدمه وبيقولوا لنفسهم
: دا طلع بيحبها فعلا ال اتنشر ع الجروب كان كله  إشاعات وكدب 
منه كانت ماسكه ايده وفخوره اوي بحبه ليها رغم انها شايفه نفسها بنت اقل من العادي كمان بس هو محسسهاش للحظه انها قليله كل مره كان بيقولها انتي حاجه كبيره بكل الغلطات ال بتعمليها كان محسسها بقيمتها فعلا وان اي بنت من حقها تتحب 

النهاية

رامي نقل ملفه لجامعه تانيه وبدأ حياه جديده بعيداً عن التنمر والبلطجه وقرر يبدأ من جديد لأنه عارف ان من حقه كإنسان يتحب ويتحب جدا كمان
عايزين تعرفوا ليه بقى خليت رامي يحب منه كل الحب داه رغم انها محبتوش 
علشان القصه دي بتحكي عن نوعين من الحب ملهمش تالت الحب بتاع نادر ال كان كله مصاعب ورغم كدا فاز بحبه ف النهايه وقدر يتغلب ع كل المصاعب دي ونهاية حبه كانت نهايه سعيده الكل يتمناها 
النوع التاني بقى هو حب رامي ال كان من طرف واحد ومش علشان هو شخص سئ وميستهلش يتحب لا بالعكس رامي شخصيته كانت جميله جدا وفي متابعيين حبوه اكتر من نادر كمان بس هو نصيبه كدا رامي حبيت اوصل رساله من خلاله ان ال بيحب من طرف واحد مش شرط يكون اناني ويتنمى يشوف ال بيحبه ف كرب علشان يلجأله لا رامي مخلاش منه تحس بضيق ولا استغل دا لصالحه كل مره كان بيشوف ال يبسطها اي وبيعمله لأنه عارف ومتأكد انك تعيش مع شخص بتحبه وهو مبيحبكش دا ظلم لنفسك كل واحد فينا يستاهل يتحب وهو علشان عارف قيمته سابها للي بتحبه وقرر يفتح قلبه لحد تاني لأن الدنيا مبتوقفش ع حد ويمكن الشخص ال انت هتموت عليه يكون وجوده ف حياتك مش خير ليك 
وبعيداً عن الهبد ال هبدته ف القصه دي نصيحه حافظوا ع قلوبكم للحلال لأن كسر القلوب مش سهل
وأخيراً وليس أخراً اتمنى تكونوا اتبسطوا والقصه عجبتكوا ومتشكره جدا لكل الناس ال تفاعلت معايا وشجعتني حقيقي انتو حاجه مبهجه جدا💙🙈
انتهى روايتي الجديدة رواية الحقيقة المخفية كاملة عبر مدونة دليل الروايات للقراءة والتحميل.
رواية احببت حمقاء الفصل التاسع عشر والأخير
أيمان محمد

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق
  • Unknown photo
    Unknown31 مارس 2021 في 1:59 ص

    بجدالروايه تحفه موت ضحك وانتى كاتبه ممتازه

    حذف التعليق
    • Unknown photo
      Unknown24 أبريل 2021 في 7:23 ص

      بجد الرواية حلوة اوى ليها معنى ومغزى وانا بصراحة استمتعت بالرواية جدا ويا رب دايما يكون فى جديد وشكرا

      حذف التعليق
      google-playkhamsatmostaqltradent