رواية طلب صداقة الفصل السابع عشر والأخير بقلم مي علي

الصفحة الرئيسية

رواية طلب صداقة البارت السابع عشر والأخير بقلم مي علي.. لحظة قبل البدا عند البحث عن الرواية اكتب في جوجل "رواية طلب صداقة دليل الروايات" لكي يظهر لك جميع فصول الرواية كاملة

رواية طلب صداقة الفصل الأخير

جه لمصطفى تليفون ضروري  رد ولقي زينب أخته بتصرخ   - مالك بس يا زينب مالك   قالت ...  ٱلحق أخوك يا مصطفي اخوك عمل مصيبه  والحكومه خدته   - ايييييه بتقولي ايه   طلع مصطفي يجري بعد ما مقدرش يفهم من عياطها ولا كلمه   راح وفهم من محمود جوز أخته اللي حصل  وأنه اتصل بيهم من القسم يطلب حد يجبله محامي   بعد ما قتل مراته  وعاشيقها   مصطفي مبقاش مصدق اللي بيتقال   محمود جوز أخته قال ...  والله انا كنت عارف وحذرته أنه اخرته معاها وحشه بس هو مصدقش ولا اقتنع    جري مصطفي اتصل بمحامي معرفه  وطلع ورا اخوه علي النيابه   كان موقفه ف القضيه ضعيف ومش ضعيف   وده لانه اعترف أنه فعلا قتلها  ولكن مش ضعيف  لانه قتلها  هي وعاشقها   وقال ف التحقيق ...  كانت بتعاملني معامله وحشه من ساعة ما اتجوزنا  كنت بحبها  كنت بتقبل منها كل حاجه إهانه وذل  واني يتقال عني دلدول  قعدت فتره طويله تقولي أنها بتقرف مني  ومش طيقاني  وأنها شيفاني زي القرد  وشويه وترجع زي ما كانت  وفتره تطلب الطلاق   أنا عمري مأثرت ف حاجه ابدا  كانت كل طلباتها مجابه  ف اخر فتره   لا من فتره طويله كنت بلاحظ أنها  متغيره وتصرفاتها مش طبيعيه  بس مكنتش بدقق من خوفي اني اكتشف حاجه انا مش عاوز اكتشفها   لكن احساسي كل فتره كان بيزيد   وفضلت اتابع وراها  لحد فعلا ما مسكت فعلا اول خيط  اتعرفت علي شاب ع الانترنت   وحصل بينهم تجاوزات  ف بداية كلامهم  كانت بتتكلم   عني بأوحش طريقه  اني دلدول ليها  وأنها بتقرف مني  وأنها نفسها ف راجل بجد  يحتويها  وكلاااام كتييير بالشكل ده   اخدت الاكونت بتاعها وكل التطبيقات اللي علي تليفونها من خلال برنامج   وقدرت افتح الاكونت وأتابع   سكت كنت عاوز اشوف هتوصل لفين   جمعت اكبر كم ممكن من الحاجات عشان اعرف اخد حقي منها تالت ومتلت   بعد تلت ايام بالظبط  أنا كنت متعود اسافر ف شغل صد رد وبرجع  ببات بره يوم بليله  مره او مرتين ف الشهر  بس   ويوم ما طلبت منها تحضر حاجتي  قبل ما تعمل حتي حاجه  قالتله تعالي جوزي هيغور الصبح  ودي مكنتش اول مره   استنتهم ودخلت خلصت عليهم  ومش ندمان  وعندي ما يثبت اني كنت زوج كويس معاها  وبردو ما يثبت أنها خاينه   طلب ف المحكمه يتكلم  وصوته كان يقطع القلب   لدرجة في ناس بكت   ف القانون  منصف جدا للراجل اللي بتخونه مراته ولكن كان لازم يكون في عقوبه   لكن المحامي عوض عقوبة الحبس بفلوس   والقضيه اتقفلت علي كده     مصطفي كان شبه ميت ماشي ع الأرض    عدي وقت طويل جدا علي الموضوع ده   كان لازم يكون في تكمله خاصة أن مصطفي إقامته خلصت وكان لازم يرجع   وف اخر محاضره ليه  حضر اكتر من 10.000 شخص   والتليفزيون كان بيصور والدنيا كانت مقلوبه   وف وسط المحاضره  اتفاجئ مصطفي بدخول محمود اخوه   دخل وطلب يتكلم من ضمن الناس اللي جايين يحكو عن تجربتهم     ومصطفي سمحله  وحكي حكايته اللي أثرت في الكل   واللي بقت منتشره جدا  مصطفي وقف ع الاستيدچ  وقال ...  لما جيت هنا كنت جاي عشان اعمل شهاده ماجستير  ودراسه  لكن اكتشفت أن الموضوع مش مجرد دراسه بس  لا دي قضية رأي عام  جيل بحاله  ماضي وحاضر ومستقبل   شوفت كتير اوي صدمني  اه القاعده مش واحده   والاون لاين زي ما فيه وحش كتير في حاجات حلوه   لكن القاعده الثابته أن ف الزمن ده الوحش اكتر من الحلو   نصب واحتيال ولعب ببنات الناس وتجاره ف كل حاجه غير مشروعه  وخيانه وقلة ادب   حرب احنا مش واخدين بالنا منها  تطبيقات لمجتمعات اجنبيه  دخلت عملت غزو لعقول بلد كامله  أولهم الشباب   الاون لاين فتح عنيهم علي حاجات كتير مش كويسه تلفت عقلهم   اتاحت فرص لناس زباله تدخل بيوتنا بألفاظ بذيئه وبيئات مختلفه   اتاحت فرصه لكل شاب طايش يلعب ببنت بريئه  او حتي العكس   اتاحت فرصه لأن الست ممكن تخون جوزها وبردو العكس صحيح   النت والاون لاين والتطبيقات بشكل عام  اتاحت لينا حاجات كتير حلوه نستفيد منها   لكن ف المقابل دمرت جزء كبير من مجتمعنا اللي أساسه اصلا الشباب   بشوف شباب عاملين اكونتات بنات  مش فاهم اي وجهة نظرهم ف ده   اشوف واحد داخل يتكلم ويطلب يتعرف علي بنت  عشان يتسلي   قليل جدا اللي بيكون داخل جد   بشوف ابتزاز وقلة ادب  كتير جدا   طول ماحنا ماشيين نقلب سواء ف الفيسبوك او جوجل أو يوتيوب   بقي في تفاهه وعقل فاضي وسفاهه وقلت ادب   إلا من رحم ربي   وغير كل دول  حكاوي كتير وكتير  فيا وفيكو  ف بيتي وف بيتكو   ف كل مكان وف اي وقت  انا اكتشفت أن الموبايل بقي أساس  حتي لو واحد مش لاقي ياكل فعليا   الغزو مش اني اجيب جيش واجي اخرب بلدكو   لا دلوقتي بقي في غزو عن بعد   غزو مواقع بذيئه بتتلف عقول ودين وثقافه شعب   غزو التطبيقات اللي وسعت دايره التعارف بدون حدود   وعواقبها كانت وخيمه جدا   احنا بندمر يا جماعه فعليا انا شايف أن التكنولوجيا دمرت جزء كبير مننا   اي حاجه بنصدقها واخبار بتتنشر ف لحظه  حاجات زباله تبقي ترند   اي حد يعمل اسفاف يتشهر وتلف علي كل بيت   التكنولوجيا حرفيا بقت تدخل كل بيت بدون استأذان   ومن مكاني هنا  انا اتعلمت من كل تجاربكم لاني انا نفسي كنت تجربه  واتمني لكل اللي شاف يتعلم ويحاول أنه يربي ف عياله واللي حواليه  والجزء اللي باقي من عيلته  أنه زي ما في فوائد في عيوب   وعلموهم يتفادو العيوب  محدش فينا يقدر يتحمل أن بنته تتقتل  او تنتحر أو يتاخد أعضائها   او تتخان أو يضحك عليها عيل صايع يضيعها  او تتدخل في تجاوزات  مع شاب وتدخل ف علاقات تدمرها  او تعملها سمعه وحشه   محدش فينا يقدر يتحمل  أنه ابنه يكون بيتفرج علي حاجات زباله  او يقع في واحده خاينه او حتي مش حباه   او يقع ف بنت تلعب بيه الكوره وتنصب عليه   محدش فينا يقبل أن في بلاوي سوده ع النت بتقتحم حيات الواحد  وكفيله أنها تدمرنا تماما بأنتشارها   ارجوكو إلحقو اللي باقي من شعب اطيب ما يكون  خلو بالكو من بيتكو ومن عيالكو ومن العلاقات اللي بتدخولوها   اتمني اكون فيدتكم بشئ ولسه في حكاوي كتير وكتير والدايره لسه مفتوحه والدنيا مليانه بلاوي ودعوه واحده بدعيهالكم ربنا ميوقعكم ف حاجه زي دي   شكرا لوجدكم للنهايه واتمني اكون فيدتكم لاني انا نفسي اللي بحكي حكايات الناس كنت ف يوم من الايام حكايه   دمتم في أمان الله وأشوفكم بخير أختكم الكاتبه مي علي  تمت بحمد الله
رواية جديدة اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent