رواية طلب صداقة الفصل السادس عشر 16

الصفحة الرئيسية

رواية طلب صداقة الفصل السادس عشر 16 بقلم مي علي عبر مدونة دليل الروايات.. لحظة قبل البدا عند البحث عن الرواية اكتب في جوجل "رواية طلب صداقة دليل الروايات" لكي يظهر لك جميع فصول الرواية كاملة

رواية طلب صداقة الفصل السادس عشر 16

اتفاجئت بيها داخله تدلع عليه بعد ما كانت غارت 
ولقيتها بتقولو ..
يا بيبي انا حامل 
انصدمت بتقول اي دي 
صرخت ف وشها 
بتقولي اي يا حيوانه انتي 
بكل برود ردت 
شوفت يا بيبي بتقولي اي المتوحشه دي 
قولتلها انا متوحشه يا واطيه 
الواد ده مش ابنه 
روحي شوفي انتي جبتيه منين 
قالت اخرسي 
انتي بتشككي ف قدرات قلبي
صرخت ف وشها ...
جتك شكه ف قلبك يا تربية الشوارع يا لمامه 
ردت ... 
انا مش هرد عليكي احتراما لروحي بس 
وعشان مش انزل نفسى لمستواكي 
- مستوايا ؟! 
ومسكتها ونزلت فيها ضرب 
ومحدش عرف يحوشني عنها 
ضربتها جامد 
وكنت مركزه علي بطنها 
وعماله اشتمها 
فيييين علي ما حاشوني عنها 
بس كل الضرب ده راح ع الفاضي ومسقطتش 
قولت أنا همشي لازم امشي 
وطلبت منه يطلقني انا خلاص تعبت 
لكن مرضيش 
ومخلنيش حتي امشي 
وقالي أنه هيطلقها 
لانه عارف أن اللي ف بطنها مش ابنه 
وده لاننا احنا قطعنا الخلفه بسبب مشاكل عنده 
هو قادر أنه يتجوز لكنه ميخلفش 
كان عاوز بس نسبتها عشان هو ف اليومين اللي فاتو 
وقبل مايتجوزها 
كتبلها وجابلها حاجات كتير اوي 
ومبالغ 
وهي طمعانه كمان تورث بالحيا 
مكنش زعلان عليها 
او أنه عارف أنه مش ابنه 
كان ندمان علي اللي عمله ف حقي والفلوس اللي كتبها لها 
كانت فعلا فتره مراهقه مؤقته بس فاق منها متأخر 
بعد ما ورطنا مع واحده حقيره جدا 
وفضل يتعامل معاها عادي 
وانا حاولت افضل علي نفس التعامل معاها 
الكاتبه مي علي
البت كانت بجحه بشكل 
لبسها كله عريان 
وترصفاتها مفيش اوحش من كده 
لدرجة دخلت علي ابني كمان 
وبقت تدحلبله 
بيني وبينكو انا خفت عليه 
وقولت لجوزي 
لا 
أنا ضاع مني واحد مش مستعده يضيع التاني مني 
وده ضنايا اللي مليش بعدو بقي بلا جوز بلا بتاع 
اخدت ابني ومشيت علي طول روحت قعدت ليله عند اخويا 
وبعدين خليت ابني جاب شقه نقعد فيها 
حاول يرجعنا البيت لكن انا قولتله انت اللي وقعتنا الوقعه دي 
حاول انت تحلها 
زعل مني اني اتخليت عنه 
لكن انا البت دي عارفه انها تخرج بمصيبه 
فتخرج بأي حاجه تاني غير. ابني 
اللي لسه بيبني مستقبله 
قعدنا اسبوع بره وسمعت ان حصل مشكله كبيره بينهم 
لانو كان بيحاول يمسك عليها اللي هيا بتعملو 
بعد ما لاحظ اتصالها برقم غريب 
وحاجات كتير غير دي 
وحاول يخليها تمضي تنازل عن الحاجات اللي اخدتها 
واتصل بأبني الكبير يومها
وهو متعصب وبيقولو تعلالي حالا 
وابني اتصل بيا وقالي 
قولتله روح وخلي بالك من ابوك ومن نفسك 
عدي تلت ساعات 
ارن علي ابني ابدا مبيردش 
مره واتنين وتلاته 
قلقت 
قولت لابني التاني لازم نروح نشوف اي اللي حصل انا قلبي مش مرياح
وفعلا روحنا لقينا الدنيا مقلوبه 
والناس متجمعه 
والشرطه ف كل حته 
سألت قالولي أنه ابنه جه لاقاه غرقان ف دمه ومضروب علي دماغه ضربه جامده وف المستشفي 
روحت ع المستشفي جري 
دخلت لقيت ابني واقف وبيعيط 
متكلمتش وقلبي كان هيقف 
وبمجرد دخولي خرج الدكتور وقال البقاء لله 
ابتدت الست تبكي وكملت كلامها وقالت 
قتلوه هيا وعاشقها 
لما صارحها أنه عارف حقيقتها وأنه لازم تمضيله تنازل والا هيوديها ف داهيه 
ويقدر يثبت أنه مبيخلفش من فتره لاسباب صحيه 
وهنا البت شافت أنها هتطلع من المولد بلا حمص وبفضيحه كمان 
ف حصل بينهم مشكله 
واتصل ب ابني الكبير وقاله هات البوليس معاك 
لكن قبل وصوله 
كانت جابت عاشقها 
وخلصت عليه 
واخدت كل الفلوس اللي كانت ف البيت وهربت 
الكاتبه مي علي
شهر بحالو جاري البحث عنهم 
وقبضو علي عاشيقها بالفعل 
أما البت في فص ملح ودابت 
والمفاجأة الكبيره كانت 
أن الواد قتلها عشان اللي ف بطنها وأنه طلب منها تنزله مرضيتش 
وطلبت منه يتجوزها والا هتجرسه 
فقتلها وأخد الفلوس 
الحكومه حسو من كلام الواد وأنه بيداري عليها 
مصيبه ورا كلامه 
وحكالهم الحكايه من ساعة ما وقعت جوزي 
لحد ما اتفقو أنها لازم تحمل عشان تعرف تكوش قبل وبعد 
ده كمان قال إنه كان متفق معاها أنه لما تولد هيخلصو ع الراجل قبلها بطريقه شرعيه 
من غير ما حد يكتشف 
وأنهم كانوا بيخططو لده 
الكاتبه مي علي
الله يرحمه ويحسن إليه ويسامحه 
دي كانت معرفه من معارف النت 
وده اللي حصلنا من ورا النت ومن ورا القرف اللي غراقنين فيه 
اتمني اكون فيدتكم ودي كانت حكايتي 
ربنا يكفينا كلنا شر ولاد الحرام 
الناس سقفو وفي ناس بكت 
وف وسط المحاضره 
وقبل ما اخر حاله ف المحاضره دي تتكلم 
جه لمصطفى تليفون من أخته زينب 
مره واتنين وتلاته وهو يكنسل 
ف اضطر يستأذن لما لقي بسمه بنت أخته وزينب بيرنز ف نفس الوقت 
رد مصطفي علي بسمه 
- الو اي يا بسمه يا حبيبتي انا ف محاضره دلوقتي 
شوي ...
لقي زينب سحبت منها التليفون وبتصرخ 
قال ...
مالك يا زينب في اي 
قالت ...
رد بصدمه .... بتقولي ايييييه ..
يا تري اي المصيبه اللي ممكن تكون حصلت 
يتبع الفصل السابع عشر والأخير اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent