رواية روح ملاكي الفصل السابع 7 - بقلم رحمة نبيل

الصفحة الرئيسية

رواية روح ملاكي الفصل السابع 7 بقلم رحمة نبيل

رواية روح ملاكي كاملة بقلم رحمة نبيل

رواية روح ملاكي الفصل السابع 7

كان ادهم ينظر لها بصدمة لقد فتحت عينها ونظرت له وايضا نطقت اسمه ابتسم باتساع كطفل حصل علي دميته بعد حرمان طويل ثم رفعها وهو يقول بلهفة / ام فتحي ام فتحي انتي عرفاني صح انتي قولتي ادهم دلوقتي صح
ولكن لا استجابة منها اخذ يهزها برفق/ فتحي عينك تآني غمضتي ليه فتحي انتي فكراني وعارفاني صح يعني انا مش مجنون وكنت بتخيلك
ولكن لم يجد اي استجابة منها فحملها وخرج للغرفة مجددا وهو يحملها ثم وضعها علي الفراش ونظر لثيابها التي التصقت بجسدها نظر حوله ثم خلع البالطو الخاص به ولكنه وجده مبتل أيضا اقترب منها وهو يدخل خصلات شعرها الي الحجاب الصغير الذي ترتديه ثم نظر حوله بحيرة وفجأة اتجه للخزانه الخاصة بالمعدات لعله يجد اي بالطو بها ولكن بمجرد ما فتح الخزانة وجد فستان وحجاب معلقين وبهم بقع دماء صغيره صدم وهو يتعرف علي هذا الفستان فهذا الفستان الذي لطالما ظهرت له به وهذا نفسه الحجاب فستان طويل باللون الأبيض وبه زهور زرقاء صغيرة وحجاب ازرق طويل فكر وهو يخبر نفسه انه ربما لاحد الممرضات وهو فقط يتخيل الأمور
جذب شعره بعدم فهم ثم خرج من الغرفه بسرعه وهو يتحرك في الممرات بعدم استيعاب حتي اتجه لغرفة اسامة وفتح الغرفة فجأه وتحدث بدون مقدمات / اسامة هي البنت دي وصلت هنا إزاي
نظر له أسامة بتعجب من دخوله هذا وقال بعدم فهم / ناس لقوها في الشارع كانت عاملة حادثه بس مكنتش منصابه كتير اوي كان بعض الكسور واتعالجت وشوية خدوش
ادهم وهو ينظر له جيدا / كانت لابسة اي لما جت هنا
أسامة بتعجب من اسألته / انا مش فاكر يا ادهم الكلام ده من شهر بس آه الممرضة غيرت لبسها وهي تلاقيها عارفة
ادهم بلهفة / ممرضه مين اسمها ايه
أسامة بتعجب من نبره وحديثه / هو فيه إيه يا ادهم
ادهم وهو يضرب المكتب بعنف / اخلص يا اسامة ممرضه مين
اسامه بخوف من غضبه / اسعاد
تركه ادهم وركض كالمجنون في الممرات وهو يتجه لغرفه الممرضات
وطرق الباب فخرجت له هناء وهي تقول بتعجب / دكتور ادهم خير
ادهم وهو ينظر لها بنفاذ صبر / اسعاد هنا
هناء / آيوه بس ليه حصل حاجه هي اصلا تعبانة ومش
قاطعها ادهم بنفاذ صبر / اخلصي يا هناء ناديها
خرجت اسعاد بارهاق وهي تسمع اسمها / نعم يا دكتور حصل حاجه ولا ايه
ادهم بلهفة واضحة / المريضه في غرفة ١٠٣ انتي اللي بدلتي لبسها صح
نظرت له بتعجب / آيوه مش دي بتاعت الغيبوبه
هز ادهم رأسه / آيوه ايوه هي، فاكرة كانت لابسه ايه لما وصلت هنا
اسعاد وهي تحاول التذكر / مش فاكره يا دكتور الكلام ده من شهر بس اللبس بتاعها حطيته في دولاب العدة في اوضتها و
لم يستمع لها ادهم أبدا وتركها وركض للغرفة وهو يخبر نفسه / أنا مش مجنون مكنتش بتخيل انا مش مجنون انا مش مجنون

نظر شاكر لهم وجدهم يجلسون امام التلفاز وهاجر تقف وتنظر لهم بغباء
تحدثت شاديه وهي تخرج بعض التسالي ثم ضربت كريم في كتفه / قوم ياض يا كريم شغل التلفزيون كده انهارده في فيلم رعب حلو اوي اوي علي MBC 2 زمانة بدأ
كتم كريم ضحكته واحضر الريموت وقام بتشغيل الفيلم لكريمة التي اخذت تضحك بشده / شوف دلوقتي هيطلعلها من الحمام وهيقطع رقبتها
ضحك سليم علي ملامح شاكر بشده وهو يجاري شادية / شوفي دلوقتي بقي حبيب البت هيرجع ينتقم من الراجل اللي قتلها
شادي ببسمة خبيثة / بس بعدين هيخونها مع صاحبتها بقي ويديها حتة بوسة بس للاسف بقي هيجي صحابهم ويقطعوا عليهم قبل ما يكمل البوسة
ضحك كريم بشدة علي تلميحات شادي
شادية بتأثر / ايه الوقاحة دي مش عارفة الناس دي معندهاش نظر
شاكر بحنق / آه والله ومش بيحسوا كمان
شادية وهي تأكل الفشار ببرود / صادق يا خويا بس نعمل ايه الناس مبقتش تحس يا شاكر
ثم أشارت للتلفاز/ بص اهو شوف الرخامة لسه هيقرب من المزه قاموا جم قطعوا عليهم
شاكر بغيظ / آه مهو البطل في آخر الفيلم هيجيب مسدس ويفرغه فيهم
ابتلع كريم ريقه / لا هو عشان البطل بيحبهم مش هيعمل حاجه لانه عارف انهم بيحبوه
شاكر ببسمة باردة وهو يتقدم ويجلس بجانب كريم ثم وضع يده علي كتفه / لا ما هو البطل معندوش دم أساسا فهيقتلهم ويقطعم ويرميهم للكلاب
شاديه وهي توقفهم / ايه ده مش ده الفيلم انتم بتألفوا ولا إيه
شاكر وهو يقترب ويسحب السكين من طبق الفاكهه وهو يبتسم بسمة مختلة / لا مهو الفيلم ده من تأليف وإخراج شاكر المصري
نظرت له شاديه ولكن انتبهت للسكين فابتسمت بتوتر / يا ابن الآية يا شاكر انت سيبت الشرطة واشتغلت في الفن فلوسه حلوه علي فكره
شاكر وهو يحرك السكين في يده وينظر له ببسمة مرعبة / اممممم هسميه شاكر والجثث الخمس
كريم وهو يتبلع ريقه وينظر للسكين / أنا عندي اسم احلى ( شاكر والهاربون الخمسة)
حينما أنهى كريم كلمته كان ينهض بسرعه هو وسليم ويركضون للخارج بسرعه ولكن انزلق كريم حتى باب الشقه فنهض سريعا وهو يعرج ويخرج بينما نهضت شادية وهي تركض وتصرخ بشادي / لم الحاجه ياض واجري
نهضت مريم وهي تركض بسرعه ولكن تعرقلت في الاريكة وسقطت ثم نهضت بسرعه وركضت للخارج ولكن اصطدمت في الباب فتأوهت وهي تخرج وتركض وخلفها شادي الذي كان يجمع التسالي بسرعه ثم لحق بهم
بينما ضحكت هاجر بشده عليهم ومازال شاكر يلعب بالسكين بسخريه وهو يقول / هما مالهم ده انا حتى كنت هقطع شوية فواكهه ليهم
ضحكت هاجر بشده عليه ثم ذهبت واغلقت الباب
بينما كان الخمسة يجلسون علي السلم الذي يؤدي لشقة عوض وهم يتنفسون بعنف
ضحك شادي بشده وهو يسقط علي الدرج / ياختي كنا هنروح فطيس
ضحكت شادية وهي تضربه علي كتفه / انشف ياض كده شويه
كريم بضحك وهو يتنفس بعنف / رغم قلة القيمة دي الا اني فرحان فيهم والله
ضحك سليم بشدة وهو ينظر لمريم / مريم ماشية ياعيني تخبط في أي حاجة في وشها
مريم بتذمر / ما انتم اللي خونة كل واحد خد نفسه وجري
ضحك كريم بشدة عليها وهو يقول / معلش يا ريمو يا روح ما بعدك روح ده شاكر مكنش هيعملك حاجه لا انتي ولا شادية بس لو كان عتر فينا كان علقنا
كادت مريم تجيب لولا سماع الجميع صوت جعلهم يصرخون برعب

اقترب ادهم من الغرفة وهو يتنفس بعنف ثم فتحها ودخل بهدوء شديد وهو يقترب من الفراش ثم جلس على ركبته أرضا وهو ينظر لها بصدمة وعدم تصديق حتى الآن ابتلع ريقه وهو ينظر لها جيدا ثم ابتسم فجأه / طلعتي حقيقه يا ام فتحي ومش عفريته شكلي ظلمتك
ابتسم ثم نهض واتجه للخزانه وفتحها لينظر لثيابها وهو يقول / كانت آخر حاجه تلبسيها هي اللي بتظهري بيها بس ياترى ليه اختفيتي
اخرج الثياب ثم نظر لها ولثيابها المبتلة زفر بضيق ثم اتجه ليخرج وبمجرد فتح الباب وجد هناء تسقط أرضا بعنف فوضع يده جانبا وهو يقول بسخريه / ها يا هناء لمعتي الاوكرة كويس
هناء وهي تنهض وتنفض ثيابها / بتبرق يا دكتور بتبرق
ادهم وهو يقترب منها ويضيق عينه / سمعتي ايه
هناء بتراجع وخوف / طب ان شالله اعدمك يادكتور مسمعتش حاجة
ادهم / وهو انتي لما تعدميني يا هناء هتكملي إزاي من غير اخباري
هناء بدون وعى / ييييييييييه ده الاخبار ياما يا دكتور بس مين يلاحق
ادهم بسخرية / وطبعا انتي يا حبة عيني يا مسكينة مش عارفة ترمي ودنك فين ولا فين
هناء باندماج وتأثر / آه والله يا دكتور الموضوع بقى صعب واسوء حاجة تبقى قاعد في مكان ومتعرفش ايه اللي بيحصل حواليك للواحد لازم يكون حويط ويعرف اللي بيحصل حواليه
ادهم بسخريز لاذعة / وانتي الشهادة لله حويطة آوي
كادت تجيب ولكن اقترب منها ادهم بشدة وهو يقول / سمعتي ايه
هناء بخوف / والله يا دكتور المرة دي مسمعتش صوتك كان واطي خالص
ادهم / حقك عليا يا هناء المرة الجاية هعليه المهم عايزك تدخلي تغيري لام فتحي اللبس لان أتبل
هناء بتعجب / ام فتحي
زفر ادهم بضيق / البنت اللي جوا يا هناء غيري لبسها ونادي عليا انا هستني قدام الباب ماشي
ثم تركها قبل أي سؤال آخر وخرج
بينما هي نظرت للباب بتعجب وهي تلوى شفتيها بتعجب / ماله ده يا ختي بقى قفوش آوي
ادهم من الخارج / سامعك يا هناء
ركضت هناء للفراش بسرعه وهي تمسك الثياب لتغيرها لها
بينما من الخارج ارسل ادهم رساله للمجموعة المشتركة مع أصدقائه وهو يهمس في نفسه انه يجب أن يعلم كل شئ وكيف وصلت لهذه الحالة

بينما علي الدرج المقابل لشقة عوض كان الجميع يضحك حتى فُتح باب شقة عوض بطريقة مفاجأه فصرخ الجميع برعب وصرخ عوض وهو لا يعلم ماذا يحدث ثم نظر لهم بحدة وصرخ بعنف / انتم مجانين خلاص انا جبت اخري منكم والله ربنا يرحمني منكم
ثم نظر لشادية / ده ابويا كان حمال آسية والله
ضحكت شادية بغباء / الله يرحمه ويبشبش الطوبة االي تحت راسه يارب كان طيب وعمره ما اشتكى
عوض بتأثر / يا حبيبي فضل يكتم في نفسه لحد ما مات
شادي بضحك / ايه بس يا عوض اهدي كده وصلي علي النبي هو احنا عملنا ايه دلوقتي احنا قاعدين في امان الله لقيناك فتحت الباب مرة واحده مين اللي غلطان دلوقتي
جز عوض علي أسنانه بغيظ ثم دخل الشقة بسرعه بينما الجميع ينظر لبعضه بقلق
تراجعت شادية للخلف وهي تجذب مريم وتهمس / ارجعي ورا عشان انا عارفة اللي هيحصل
صعدت مريم عدة درجات هى وشادية دون أن يشعر أحد بينما الثلاث شباب ينظرون لبعضهم البعض بقلق وما كاد سليم يتحدث حتى شعر الثلاثه بشئ يهبط عليهم بشده نظروا بصدمه وجدوا عوض يحمل منفضة الستائر وهو يضربهم بها
صرخ الثلاثه وهم يركضون للاعلى وخلفهم عوض وهو يصرخ بهم / أنا هوريك مين الغلطان
خرج شاكر بسرعه هو وهاجر على صوت الصراخ ابتسم شاكر وهو يرى عوض يركض خلف الثلاثه الذين يصرخون اخرج شاكر هاتفه وهو يبتسم بخبث / شكل المدة هتبقى اسبوعين يا حبة الجلب
ثم صاح بصوت عالي / اتوصي بكريم يا ابو شادي يا خويا
كريم بصراخ وهو يركض / هو أنت باعتني اشتريلك سجاير فرط عشان يتوصى بيا
شاكر ببسمة خبيثه وهو يصور مايحدث ويقول / شاهد قبل الحذف مهندس كومبيوتر تحت المنفضة هتلم صريخ لايكات دي
نظر كريم لوالده بغيظ وهو يصرخ ويركض / الله يسامحك يا جدي الله يسامحك
خرجت ام سليم بسرعة على صوت الصراخ فوجدت هذا المشهد امامها فابتسمت بشدة وهي تقول / ربيهم يا ابو شادي شوية المقاطيع دول اضرب الواد سليم هناك اهو
سليم وهو يركض من عوض علي الدرج / جرا ايه يا مرات ابويا هو أنا باكل منابك ولا إيه
شادي وهو يركض / اهل مين وحبايب مين، هما فين دول مش باينين
ضحكت شادية بشده عليهم وامسكت يد مريم وهي تقول بصوت عالي لام سليم /مريم هتبات معايا
هزت ام سليم رأسها ببسمة وهي تقول / طيب كمل انت يا ابو شادي وانا هروح اكمل الفيلم
كان سليم هو اسرع الثلاثه فكان يقفز من درجه لأخرى وهو يتفادي ضربات عوض بينما كريم كلما صعد درجه كان يسقط درجه وينهض وهو يضحك بشدة وشادي ينظر لوالده وهو يحاول ان يستعطفه
جلس عوض علي الدرج بتعب وهو يتنفس بصعوبة ويقول / اعمل ايه فيكم ايه بس
جلس بجانبه شادي وهو يخرج عصير من الحقيبه التي كان يركض بها ويقول بانفاس متلاحقة / صلي انت على النبي يا عوض يا خويا والله ده شيطان ودخل بينا خد خد اشرب
اخذ منه عوض علبة العصير واخذ يشربها وجاء كريم وسليم وجلسوا خلفهم وسحب كل منهم علبة عصير واخذوا يشربون بتعب شديد
سليم بضحك / ما شاء الله عليك يا عمي عوض صحتك بومب ددد
قاطعه عوض بحنق / حتى دي هتاخدوها مني يا شوية حيوانات
ضحك الثلاثة بشده فخرجت شادية وهي تقول / يلا يا شباب جهزت القعدة هنلعب كوتشينه في فرق يلا يا عوض عشان تلعب معانا
عوض وهو ينهض / لا انا هنا يا أمي العبوا انتم
شادي بتعنت / هتعلب يا عوض هتلعب يا قلب امك عشان احنا خمسة ومحتاجين واحد عشان تتقسم ثلاث فرق ونلعب الشايب
زفر عوض وهو يدخل الشقة / امري لله يلا خلصونا
نهض الثلاثه ودخلوا للشقة خلف شادية
وهم ينظرون لمريم التي تجلس أرضا امام وتنتظرهم ابتسم كريم بحنان ثم اتجه وجلس بجانبها ولحق به الجميع فتحدثت شادية / اشطا هنقسم إزاي بقى
تحدث كريم باندفاع جعل الجميع يلتفت له / أنا ومريم في فريق

خرجت هناء من الغرفة وهي تنظر له / خلصت يا دكتور
ابتسم لها ادهم وكاد يدخل / تسلمي يا هناء
اوقفته هناء وهي تقول / بس لا مؤاخذه يا دكتور سؤال كده واوعي تفتكرني بتحشر في الموضوع ولا حاجه
هز ادهم رأسه وهو يغمض عينه / اومال قولي يا طاهرة
هناء وهي تقول بنبرة فضولية شديدة / هى اية حكاية البنت دي ها وكمان ااااااا
قاطعها ادهم وهو يدخل ويغلق الباب / متشكر يا هناء هديكي حتة الفراخ بتاعتي اخر الاسبوع يلا روحي شوفي شغلك يلا
ثم أغلق الباب بينما هى نظرت بتذمر / الاه هو أنا قولت اية دلوقتي ده انا بس بستفسر
ثم ابتسمت فجأه / هو قالي اني هاخد حتة الفرخة بتاعته
في الداخل اقترب ادهم من الفراش وهو يراها ترتدي نفس الثياب التي تظهر دائما بها امامه ابتسم وهو يجلس علي المقعد امام الفراش/ تعرفي انا فرحان وحزين وخايف في نفس الوقت
فرحان انك حقيقة ومش من خيالي وحزين انك مش حاسة باللي حواليكي
صمت ثم قال بخوف / وخايف... خايف آوي يا ام فتحي خايف لو صحيتي تسبيني لوحدي تآني انا عارف انها كانت فترة قصيرة بس والله اتعودت مكونش لوحدي اتعودت دايما اشوفك جنبي وانتي بتغظيني،،،، خايف لما تفوقي متعرفنيش او تسيبيني لوحدي تآني
ابتسم بحزن / بس تعرفي مش مشكلة والله أنا اتعودت المهم انتي قومي بخير بس عشان نشوف حوار الكاندي شوب بتاعك
ضحك وهو يتذكر حديثها ثم ازداد في الضحك / ياترى انتي حقيقي مشوفتيش تربية كده ولا محترمة واللي ظهرت ليا دي روحك السافلة مش اكتر
نظر لملامحها وهو يقول بتفكير / بس إزاي فوقتي ورجعتي الغيبوبة تآني
صمت وهو يفكر في عمل فحوصات واشعة ليطمئن عليها
ابتسم وارجع ظهره للخلف وجلس واخذ ينظر إليها حتى سقط في النوم دون أن يشعر

تحدث كريم بحرج / قصدي يعني احنا كده كده جنب بعض فنكون في فريق سوا
هز سليم رأسه وهو يبتسم بخبث / يا عم بس كده قومي يا ريمو تعالي جنبي
كريم بحده / لا هي قعدت خلاص مش هنفضل نتنقل خلينا نخلص
تحدثت شادية بملل / خلاص خلصنا كريم ومريم وانا وشادي وسليم وعوض يلا نبدأ
ابتسم الجميع بحماس وبدأت شادية في توزيع الورق بينما نظر كريم لمريم وهمس لها / لو شوفتي الشياب اوعي تبيني انه معاكي خالص ماشي
مريم بمزاح / لما اشوف الكوتشينة الأول
ضحك كريم واخذ ورقه وكذلك فعلت مريم خلع كريم نظارته واعطاها لمريم / البسيها يمكن تعرفي تشوفي حاجه
مريم وهي تضحك وترتدي نظارته / عمايا علي ايدك انت
ثم نظرت لاوراقها وهي تراها ولكن غير واضحه قليلا ولكن يمكنها عدّ العلامات في الورق ومعرفة رقم الورقة ولكن كان هناك ورقة بها رسمة فمدتها لكريم وهي تقول / هي اي دي
كريم وهو ينظر للورق ثم همس لها بخفوت / ده الشايب
فجأه شهقت مريم بحدة فنظر لها الجميع بتعجب فتحدث سليم بشك / فيه إيه
نظر كريم بشر لمريم / عجبك كده اهو هنتكشف
مريم بثقة / متخافش انا هضلله
ثم قالت لسليم / مفيش حاجه يا سليم ده كريم كان بيقولي كلام قليل الادب عشان كده شهقت
ثم نظرت لكريم وغمزت له بفرحة انها تولت الأمر
نظر لها كريم وعينه مفتوحة بصدمه بينما صفر شادي باستمتاع / يا نمس قولتلها ايه ياض
نظر سليم بشر لكريم بينما لطم كريم / والله كدب مقولتش حاجه والله
كاد سليم ينهض له لولا سماع صوت رسالة تصل للجميع اخرج الثلاثه هواتفهم فوجدوا رسالة من ادهم تخبرهم ان يتواجدوا غدا في الصباح الباكر في المشفى وان يحضر كريم الاب توب معه
نسى سليم ما كان سيفعله ونظر لهم بتعجب / يا ترى حصل ايه
شادي وهو يهز كتفه بعدم معرفة / معرفش بس كان شكله غريب انهارده وهو ماشي
كريم بقلق شديد علي ادهم / هو تعبان؟؟؟
سليم وهو يطمأن نفسه / لا لا ان شاء الله هو كويس بكره نروح ونشوف
شادية بتدخل / ان شاء الله يلا منك ليه انزلوا بالورق
بدأ الجميع يلقى الورق المتشابه وكريم ينظر لمريم واخذوا يجمعون المتشابه مع بعضهم وكذلك فعل الجميع
بدأ اللعب وبدأ الجميع يسحب من بعض فكان كريم ذكي كفاية ليوقع سليم ويجعله يسحب الشايب من منه بعد أن أخذه من مريم
نظرت مريم لكريم بخبث ثم ضحكت بشدة حينما وجدت ملامح سليم تتبدل للعبوس وهو ينظر لعوض الذي لوى شفتيه وقال / هات ياض هديه للواد شادي الأهبل
ضحك سليم بخفوت واعطاه الشايب ثم عادوا للجميع وفجأه صرخ الجميع بنهاية اللعبة وكان الشايب مع شادي والان سيحكم الجميع علي فريق شادية وشادي
نظرت شادية لشادي وضربته علي رقبته بحده / كله منك يا اهبل يا ابن الأهبل
شادي بتألم / الاه مش انتي اللي اخدتيه اساسا من ابنك وهو اللي ضحك عليكي ولبسك الشايب
شادية وهي تتراجع ولكن قالت بعناد / ايوة بس انت معرفتش تصرفه وادينا خسرنا
ابتسم سليم بخبث / بس عشان نبدأ بقى الحكم
نظرت شادية لشادي وهى تعض علي شفتيها بغيظ فتحدث هو ببرود / أنا مال مامتي يعني انتي اللي خسرتينا وعمالة تجزي علي سنانك
تحدث كريم مقاطعا لهم / احنا هنكون رحيمين عليكم ونعمل لكل واحد حكم واحد
شادي وهو ينظر للخبث علي وجوه الجميع وخاصا والده الذي يبدو أنه ينتقم / مش مطمن
ابتسمت مريم ثم قالت بلطف شديد / متخافش يا شادي انا قولت ليهم يخففوا الحكم شوية
شادي ببسمة / شالله يخليكي يا أميرة يا بنت الأمرة ويحنن قلبك القاسي ده عليا بقى
نظر له كريم بقرف فغمز له شادي فابعد كريم وجهه
بينما تحدث سليم / الاول شادية وعشان انتي ست كبيرة واحنا راعينا السن
شادية بغضب / كبيرة مين يا بغل انت ما تراعي ملافظك
ابتسم لها سليم بغيظ / هتقفي في الشباك وتغني بصوت عالي اغنيه من أغاني الفن الجميل
نظرت شادية لهم وهي تضيق عينها في انتظار القادم فاكمل كريم ببسمة / واحدة من روائع الفنان شعبان عبدالرحيم ( ابص لروحي فجأه لقتني)
ضحكت مريم بشده وعوض يشاركها الضحك
نظرت لهم شادية بتذمر / طب ما اغنيها هنا وخلاص
عوض وهو يضحك / الاه فين المتعة في كده بعدين ده انتي صوتك قمر
ثم انفجر ضاحكا بينما هي قالت بسخريه / صوتي قمر؟؟
عوض وهو يضحك بشده حتى كادت تنقطع أنفاسه / ده الحاج مأكدلي
نهضت شادية وهي تدفعه / الله يرحمه حتى بعد ما مات مش عاتقني
ثم اتجهت للنافذه في الصالون وفتحتها ونظرت لهم وقالت / هى الساعه كام بس الاول
كريم وهو يكتم ضحكته / الواحده بعد منتصف الليل
شادية وهي تخرج رأسها من النافذه / توكلنا علي الله
ثم رفعت صوتها وهي تغني / أنا انا انا انا انا انا انا انا
شادي بضحك / دي كلها انا يا شادية ايه مفيش ضماير تانيه، مفيش هو هى اى حاجة
خرج بعض الجيران وهم ينظرون بتعجب لشادية التي بدأت تغني / أنا مش عارفني انا تهت مني انا مش انا
احد الجيران بتعجب / مالك يا حاجة شادية
شادية وهي تنظر له وتشير باصبعها لنفسها وتكمل / لا دي ملامحي ولا شكل شكلي ولا ده انا
ركض شادي للمطبخ واحضر صينيه معدن واخذ يطبل وهى تغني وتشير للجيران الذين خرجوا / ابص لروحي فجأه لقتني.... لقتني كبرت فجأه كبرت تعبت من المفاجأه ونزلت دمعتي
ثم بدأت تغني بتأثر وكريم ومريم في الخلف يحركون يدهم في الهواء بهدوء وهي تكمل / قوليلي ايه يا مرايتي تكونش.... تكونش دي حكايتي تكونش.....
ثم صمتت فهمس لها شادي / تكونش دي نهايتي
اعتدلت شاديه وهي تكمل / تكونش دي نهايتي واخر قصتي.... انا مش عارفني انا تهت مني انا مش انااااااااااا
انا مش انا
ثم صمتت وهي تنحني للجماهير بينما صفق كريم وسليم ومريم أيضا بتأثر وعوض ينظر لها بحزن / ياااه يا أمي ده كله حزن يا غاليه
بينما احذ بعض الجيران يصفرون ويصفقون لها وهي تحييهم ثم نظرت لهم / شكرا يا حبايبي شكرا شكرا
أخذوا يصفقوا لها حتى صرخت بهم / ما خلاص يابني بقى ما قلنا شكرا اتفضلوا ادخلوا ناموا اسفين علي الازعاج
ثم دخلت وهي تنظر لهم ببسمة / كنت مبدعة
ضحك عوض بشدة / آوي آوي والله الحاج كان عنده حق
تحدث سليم بخبث / ودلوقتي الدور على مين
نظر الجميع لشادي الذي ابتسم بغباء لهم وهو يستعد للأسوء

ابتسمت أشرقت وهي تنظر لتلك الصور لهم بمرحلة الطفولة كانت قد نسيتها تماما ولكن ما فعله سليم اليوم ذكرها بتلك الايام التي تمنت الا تنتهي حقا عجيبة هى الحياة فعندما كنا صغارا كنا نحلم بيوم نكبر ونتطلع له بشوق ولهفة ونحكي عنه مئات القصص ونخطط له وما سنفعله وعندما نكبر نجد أنفسنا نشتاق ولو لدقيقة واحدة من ايام الطفولة نشتاق للحظات من الضحك دون أن تعكرها الهموم والأحزان نشتاق لبسمة تخرج من القلب لابسط شئ نتشاق ليوما كانت فيه أكبر همومنا اننا لا نملك ما يكفي لشراء الحلوى المفضلة
ابتسمت أشرقت وهى تتأمل صورتهم جميعا هى وسليم وشادي وادهم وكريم ومريم كانوا مجموعة صغيره من الأشقياء ضحكت وهي تتذكر كم كانت طفولية بشده كانت دائما ما تركض خلف سليم في كل مكان حتى انها بكت يوم أصبحت في المرحلة الإعدادية وانتقلت لمدرسة فتيات فقط ولكن سليم راضاها وأصبح يوصلها كل يوم حتى دخلت للثانوية واصبحت مقابلتهم نادرة او صدفة وعندما دخلوا للجامعه انقطع كل شئ بينهم وكأنهم لم يعرفوا بعض يوما حتى النظرات انقطعت كل شئ
تسطحت أشرقت على الفراش وهى تضم تلك الصور وتتذكر طفولتها وتبتسم بشدة / اتمنى لو ارجع يوم واحد بس

خرج شادي من العمارة واتجه لاحد البيوت وطرق الباب ففتح له رجل ما فقال شادي ببسمة غبيه / عمي رشيد يا قمر انت
ابتسم له رشيد بدهشة / عايز ايه يا شادي يا بني ايه اللي منزلك دلوقتي
شادي وهو ينظر للأعلى حيث الجميع ينظر له من النافذه / احم الاقيش معاك فكة نص ربعين
نظر له رشيد بغباء
بينما سقط سليم أرضا وهو يضحك وعوض يراقبه بشماته وشادية تصور ما يحدث
رشيد بتعجب / انت بتهزر يابني ولا إيه
شادي بضحك / والله ابدا بص انا معايا نص جنيه بس شادية ليها ربع فاحنا عايزين نفكة
نظر له رشيد بغيظ / روح يابني ربنا يهديك انت وشادية
ثم أغلق الباب في وجهه بينما ضحك الجميع بشده عليه وهو اتجه لبيت اخر وقام بالطرق عليه ففتح له طفل صغير / حبيبي قول لبابا
لم يكد ينهي حديثه حتى أغلق الصبى الباب بحده في وجهه فبهت شادي / ايه المفاجأه دي
ضحك كريم بشده وهو يجلس أرضا / مش قادر هموت
مريم بشفقه / حرام عليكم
سليم بضحك / حرام ايه بس انتي متعرفيش ده حلال فيه اى حاجة
اتجه شادي للباب الثالث وهو يطرقه ففتحت له سيدة وهي تقول/ خير يا خويا حصل حاجه ولا ايه
شادي وهو يبتسم بغباء / الاقيش معاكي نص ربعين
نظرت له السيده بتشنج / نعم؟؟؟
شادي وهو يضحك / نص ربعين يا ام حمدي ايه صعب ده
ام حمدي وهى تضرب كف على الآخر / لا حول ولا قوه الا بالله يخربيت الاستروكس اللي لحس عقل الشباب روح يابني ربنا يهديك يارب
ثم اغلقت الباب نظر شادي للأعلي وجدهم يضحكون بشدة فبصق في الهواء وهو يسبهم باسوء السبات ثم ابتسم فجأه وهو يتجه لمنزل ام احمد ويطرق النافذه حتي فتحت ام احمد بتعجب وهى تنظر له / اية يا شادي يابني نسيت حاجة هنا ولا إيه
شادي وهو يمد يده بالنصف جنيه / عايز فكة نص ربعين
نظرت له ام احمد بغباء / ها كلام ايه اللي بتقوله ده يابني
شادي وهو ينظر لها وبنبرة تصنع فيها البكاء / خسروني في الشايب وحكموا عليا ادور علي البيوت اسألهم علي فكة نص ربعين من غير ما اروح لاى محل
ضحكت ام احمد بشدة / مش هتبطلوا يا بني حركاتكم دي
ثم نظرت له بحنان / استني هنا هشوف انا معايا فكة كتير اوي
ثم دخلت وغابت لفتره حتى عادت وهي تمسك ما يريد ثم مدت يدها به وهي تخبره /حظك لقيت ربعين جوا
ابتسم شادي بشده وكأنه عثر على كنز ثم أخذه منها وركض للاعلى وهو يصرخ بفرحة / جبته يا شوية حوش

مساءا وأثناء نوم الجميع
استيقظ كريم من النوم وهو يشعر بعطش فنهض من جانب شادي وتحرك للخارج وهو لا يرتدي سوى بنطال فقط ولم يكن يعي ذلك بسبب نعاسه اتجه للمطبخ واحرج الزجاجه وشرب الماء ثم تنهد براحة ولكن فجأه فتح عينه بصدمه وهو يشعر بضربه قوية على رأسه

في الصباح الباكر تفقد ادهم حرارة ام فتحي فوجدها طبيعيه فابتسم وتحرك للخارج حيث مكتبه وهو ينظر للساعه وفجأه سمع صوت سليم خلفه نظر وجد الثلاثه يقتربون منه بقلق
قال شادي / انت كويس
هظ ادهم رأسه وكاد يجيب ولكن لاحظ رأس كريم فقال بتعجب / مال راسك
كريم وهو ينظر للشاش الذي يلف رأسه / حوار طويل قولي كنت عايزني ليه وقولت اجيب معايا اللاب بتاعي
ادهم وهو يتحرك وهم خلفه وقال بغموض / عايز اعرف أصل ام فتحي وحكايتها وانتم اللي هتسعدوني
سليم بتعجب / العفريتة؟؟
ادهم وهو يقترب من مكتبه / مطلعتش عفريته يا سليم
نظر الثلاثه بتعجب لبعضهم
ذهبوا للمكتب وطرق ادهم الباب ثم انتظر قليلا ولم يسمع رد ففتح الباب ودخل و الباقي خلفه / هي راحت فين الست اللي كانت هنا و
لم يكمل كلامه وهو ينظر بصدمه لنافذه مكتبه فوجدها تجلس كعادتها علي النافذه وتبتسم بمشاكسه همس ادهم بعدم تصديق وهو يقول / ام فتحي؟
يتبع الفصل الثامن اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent