رواية روح ملاكي الفصل الرابع 4 - بقلم رحمة نبيل

الصفحة الرئيسية

رواية روح ملاكي الفصل الرابع 4 بقلم رحمة نبيل

رواية روح ملاكي كاملة بقلم رحمة نبيل

رواية روح ملاكي الفصل الرابع 4

كان جسدها يتحرك بتناغم شديد مع الموسيقي وهي تغمض عينها ولا تشعر بما يحيط بها فقط تشعر وكأن الموسيقي هي من تحرك جسدها كانت ملامحها جامده لا تتعلق بما تفعله ولم تبتسم ولو حتي ابتسامه واحده فقط ملامح باردة جامدة وجسد يتحرك مع الموسيقي وقد ساعدتها رشاقتها وساقها الطويل في رقصها بشده
كانت ترقص وترقص وهي لا تشعر بأي شئ حتى بتلك الأعين التي تراقبها بدقه من خارج غرفة التدريب والتي صُنعت جدرانها من الزجاج فكان كل شئ ظاهر لمن بالخارج ولكن من الداخل تظهر كمرآه يستخدمها الراقصون لمراقبة حركاتهم اقتربت الفتاه من الزجاج ووضعت يدها عليه وهي تقوم باحدي حركاتها الراقصة فابتسم من بالخارج وايقن انها لا تراه ووضع يده عند موضع يدها ولكن فزع وهو يشعر بمن يضع يده علي كتفه
تحدث الشخص وهو ينظر لما ينظر اليه رفيقه وقال ببسمة / مش من نوعك دي يا حوت
ابتسم شادي وهو ينظر لماهر صديق الدراسة منذ الجامعة ثم نظر للفتاه مجددا والتي كانت مستمرة في الرقص وكأنها منفصله عن هذا العالم
فشعر بصديقه وهو يسحبه لمكتبه فدخل خلفه بهدوء وجلس علي المكتب امام صديقه الذي بادر بالتحدث بلوم / كده يا عم شادي متسألش غير لما انا اكلمك
شادي وهو يلعب في احد التحف علي المكتب امامه / منت عارف يا ماهر اني ماسك قهوة الحاج ومعظم الشغل عليا
ماهر بتلميح / ومش ناوي تغير شوية
فهم شادي ما يرمي اليه صديقه فترك ما بيده ونظر له وهو يقول ببسمة / انت عارف يا ماهر ان الحاج ميقدرش يدير القهوة لوحده وانا مقدرش استأمن اي حد علي الحسابات غيري والحاج ملوش في شغل الحسابات ده ومنها كمان بشتغل حاجه ليها علاقة بدراستي
ماهر وهو يعود للخلف / بس انا عايزك معايا هنا يا شادي
شادي وهو ينظر حوله / هنا فين
ماهر وهو يشير حوله / هنا في المركز يا شادي انت عارف انه كان حلمي وحلمك انت كمان فاكر انت كنت أمهر واحد في الجامعه في الرقص الاستعراضي
شادي ببسمة سخرية / خلاص بطلنا الهبل ده
ماهر مستنكرا/ هبل؟؟؟ ده كان حلمك انك تكون مدرب رقص وانا هنا في المركز محتاج ليك هتكون اكبر مدرب.ااااا
قاطعه شادي وهو يزفر بضيق / كنت يا ماهر كنت طايش معرفش مصلحتي ومصلحتي دلوقتي جنب ابويا في القهوة
ماهر باستنكار وشبة احتقار / هتدفن نفسك في حته قهوة متجبش مليم وحارة معفنه
شادي ببرود / تؤتؤ هدفن نفسي تحت رجل ابويا يا ماهر انا لا يمكن اروح لابويا واقله معلش يا حاج امسك انت القهوه لوحدك وجيب واحد يسرق حسابات القهوة لان ابنك مستعر يقعد في القهوه وهيروح يرقص ويسيب الحارة المعفنه اللي عاش عمرة فيها اللي لما كان بيقع فيها كان بيلاقي ميت ايد بتتمد عشان ترفعه اللي لما كان بيعيط بيلاقي ميت حضن بيضمه اللي لما كان بيجوع بيلاقي ميت بيت يتفتح ليه ويقوله ده بيتك انت كمان اقوله معلش يا حاج أصل ابنك مش راجل وناكر للعشرة
كان شادي يتحدث بحده غير مقصودة ثم نهض وكاد يخرج لولا صوت طرق الباب فاذن ماهر بالدخول فدخلت تلك الفتاة التي كان يراقبها شادي في ساحة الرقص فنظرت له الفتاة قليلا قبل أن تنظر لماهر وتمد يدها بمفاتيح القاعة التي كانت تستخدمها وهي تتحدث ببرود شديد وتخرج / شكرا ليك
ثم تركته وخرجت ومازالت أعين شادي تلاحقها
فقال ماهر بخبث / صدقني مش من نوعك
نظر له شادي بدون أن يقول كلمة فاكمل ماهر /موني الزيني واحده من أشهر عارضات الازياء في الشرق الأوسط وبنت واحد من اغني اغنياء المجتمع المخملي واحده فيها تناكة وتكبر لو اتوزع علي سكان مصر هيفيض ليها نصيب برضو دايما مناخيرها في السما وعمرها ما سمحت لحد يقرب منها أبدا حتي اغني الاغنياء
قال آخر كلماته وهو ينظر لشادي بسخريه مختفية فابتسم له شادي وهو يقترب منه ويهمس / مش يمكن مكانوش رجاله
ثم ابتعد عن صديقه وابتسم بجانبية وقال / كنت سعيد اني شوفتك تآني يا ماهر اتمني منكررهاش تآني يا غالي
ثم تركه وخرج وهو يزفر بضيق من صديقه هذا ان صح ان يطلق عليه صديق فهو شخص محب لمصلحته ويتلون حسب مصلحته بينما نظر ماهر لظهر شادي وهو يخرج وقال بقرف / مش عارف شايف نفسه علي إيه عيل ملوش مستقبل ولا اي حاجه وطالع بمناخيره للسما
بينما خرج شادي من المركز وهو يخرج مفاتيح سيارة والده التي أستعارها منه وكاد يتجه لسيارته لولا رؤية شئ استوقفه قليلا

دخل كريم الشركة التي يعمل بها وهو ينظر في ساعته ويزفر بارحة فقد وصل عمله في الموعد بالثانية ولكن أثناء ركضه اصطدم في جسد ما فامسك هذا الجسد قبل أن يسقط فوجدها تلك الفتاه المزعجه ابنة المدير فابتسم لها ببرود ونزع يده فسقطت أرضا وهي تتأوه ثم رفعت نظره لها وصرخت به / انت غبي ولا إيه هتكسر ضهري
ابتسم كريم ببرود وكاد يتخطاها /معلش اصل مستعجل شويه
نهضت مايا (ابنة المدير) ونظرت له بغضب / بمناسبة الاستعجال مش شايف ان حضرتك جاي متأخر أساسا
نظر كريم في ساعته ببرود ثم رفعها في وجهها / علميا انا داخل الشركة بالثانية وحضرتك اللي بتعطليني
رفعت مايا حاجبها وهي تقول بغيظ / هو أنا االي خبطت فيك
ابتسم كريم واقترب منها قليلا وهمس لها / علي فكرة انا شوفتك وانتي بترمي نفسك عليا حركات الروايات والمسلسلات الهندي دي مش بتمشي في الواقع
ثم صمت قليلا وهو يدعي التفكير / او بتحصل فعلا بس مش معاكي هتكون مع حبيبتي وبس يا مايا هانم فطلعي من بالك فكرة انك تقربي مني عشان انا نفسي بتجزع من الحركات دي
ثم ذهب وعاد مجددا وقال ببسمة لطيفة عكس الموقف / آه صحيح بعتذر آوي اني خسرتك رهانك مع صحابك انا مش شرير خالص والله بس كل ما فيها اني مش لعبة تتسلي بيها مع صحابك يا آنسة
ثم تركها واكمل طريقه وهو يقول بحنق / قفلتي اليوم من أوله بني ادمه ثقيله دي الوقفة مع ام علي ارحم علي الاقل بستفاد من معلوماتها شوية
بينما مايا كانت تنظر امامها بغضب شديد وهي تهمس بغيظ / عرف إزاي الغبي ده عرف منين حوار الرهان بس ماشي يا كريم مش انا اللي اسكت بسهولة كدة
بينما تحرك كريم ودخل لمكتبه ووجده فارغ كعادته حينما يأتي مبكرا فجلس علي مكتبه ليرتب اشيائه ولكن فجأه سمع رنين هاتفه فنظر وتعجب حينما وجد اسم مريم يسطع علي الشاشة فابتسم بتعجب وهو يجيب / ريمو السلام عليكم
ولكن صمت برعب وهو يسمع صوت مريم التي قالت فقط بصوت مرتجف / كريم هاتلي لبس وتعالالي الجامعة
ثم اغلقت بسرعه بينما هو نظر للهاتف بعدم فهم وهو يفكر ما هذا الذي سمعه منذ قليل اي ثياب واي جامعه لم يفهم شئ حاول مهاتفتها مجددا ولكن لم تجيب زفر بضيق وخرج من مكتبه واتجه لمكتب المدير فدخل بعدما سمح له المدير فوجد مايا تجلس بجانب والدها وهي تنظر له بغضب
فتحدث كريم بسرعة / معلش يا فندم ممكن استأذن حصل امر طارئ ولازم اكون موجود
تحدثت مايا بوقاحة / ليه فاكر نفسك فين ده انت لسه داخل الشركه ولا هي تكية بقي
نظر لها والدها بحده ثم نظر لكريم الذي تجاهل مايا وقال / اسف يا فندم بس حقيقي الموضوع مش هينفع يتأخر
تحدث المدير بهدوء / تمام يا كريم تقدر تستأذن وبإذن الله خير يابني
ابتسم كريم وقال بشكر / بشكرك يا فندم بشكرك جدا والشغل بإذن الله هيخلص في وقته
تحدث المدير ببسمة / وانا واثق فيك يا كريم وفي اجتهادك ربنا يطمنك يابني
‏ابتسم كريم وخرج بسرعه وهو يحاول الاتصال بسليم ولكن هاتفه مغلق وادهم هاتفه غير متاح بينما شادي لا يجيب زفر بضيق / لو متفقين مش هتعملوا كده
‏خرج كريم من الشركة وهو ينظر حوله ولا يعلم ماذا يفعل هل يذهب للبيت ويحضر ملابس لها استبعد هذه الفكره فسوف يثير الاقاويل ويقلق والدتها لذا قرر ان يذهب ويشتري لها بعض الثياب ثم يتجه للجامعة ليعرف ماذا حدث لها.

تحدثت ام فتحي بقلق من ملامح ادهم / فيه إيه مالك سهمت كده
نظر لها ادهم وتجاهلها ثم عاد بنظره للهاتف وهو يضغط عليه بشدة حتي برزت عروق يده فمدت ام فتحي رٱسها لتري كل هذا ولكن لم تفهم شئ فنظرت له بتعجب بينما هو كان في عالم آخر بعيد عنها وعن هذه الدنيا وفجأه فتح الهاتف ووضعه علي اذنه وهو يقول بصوت بارد يثير رعشة في جسد من يسمعه / الو وائل بيه
جاء صوت المدعو وائل من الجهه الاخري وهو يقول / انت فين يا استاذ ايه عايش مع نفسك كده ولا كأن ليك عيلة
ابتسم ادهم بسخريه ثم قال / عايز ايه
صدم وائل من حديثه وظهر ذلك في صوته وهو يقول / انت بتكلم اخوك الكبير كده ليه انت الظاهر الحارة اللي عايش فيها دي نستك الأصول يابن نوران
قال ادهم ببرود شديد / ايوة فعلا عندك حق الحارة اللي عايش فيها علمتني قلة الأدب والبجاحة تحب تشوف إزاي
وقبل ان ينطق وائل كان ادهم يغلق الهاتف في وجهه وهو يقول / كدا
ثم نظر للهاتف بسخريه واغلقه ونظر خلفه وجد ام فتحي ترفع حاجبها له فقال وهو يزفر بضيق / أنا مش عايز اتكلم
صمت قليلا وجذب شعره بغضب وقال / لا لا مش قادر انا لازم اضرب حد مش قادر امسك نفسي
ثم خرج من باب مكتبه بسرعه وخلفه ام فتحي وهي تصفق وتصفر بينما هو ينظر حوله حتي ابتسم بشده وهو يقول / سامي
نظر سامي الذي يقف في آخر الممر له بتذمر فهو لم ينسي له ضربه في رأسه وقال بتذمر / عايز ايه يا دكتور ادهم انا مش فاضي
ادهم / هههههههههه تعالي بس ههههههههه هصالحك
ضحكت ام فتحي بشده علي طريقة ادهم فنظر له سامي بشك ثم تقدم منه وهو يدعي الغضب ويكتف ذراعه عند صدره / نعم ارغي اصلي مش فاضي
ثواني وكان سايم يخرج من مكتبه وهو يصرخ / ساااااااااامي
نظر ادهم لسامي وقال / انت هببت ايه
سامي وهو ينظر برعب لسليم / كان قصدي انت والله
ادهم بحنق وهو يتحدث في سرة / يعني يوم ما احتاج منك حاجه يا سامي الفقر تبقي مشتركه بس يلا سليم مش غريب
اقترب سليم وهو ينظر لسامي بغضب ويرفع يده بكوب من الشاي وهو يعصره بيده حتي كاد ينكسر / ايه ده
سامي وهو ينظر للكوب وقال بتوتر / ههههه ده شاي هههههههه
سليم وهو يمسكه من ثيابه ثم يقول وهو يقلده / ولما هو هههههههه شاي ايه اللي وصل ليه الحبر
نظر سامي للكوب وهو يقول بصدمه مصطنعة / حبر
اخرج سليم لسانه ببرود والذي تلون بالازرق / آه حبر يا ضنايا
ثم استند علي كتفه وهو يقول /ها بقي قولي يا سامي انت كسامي يعني بتفضل اي موتة؟؟
سامي بسرعه وخوف / موتة ربنا
سليم وهو يمسح علي كتف سامي بهدوء مخيف / ونعم بالله يا سمسم بس ناخد بالاسباب برضو
مد ادهم يده ورفع يد سليم من علي كتف سامي وهو يقول بتحذير / سليم انت بتعمل ايه ده سامي
سامي ببسمة/ والله اغلي واحد في المستشفي يا دكتور ادهم لو فتحت قلبي هتلاقي دكتور ادهم
ادهم مكملا كلامه / أنا اللي ناديت سامي الاول سيبني اخلص اللي عايزه وهديهولك
سليم بعند / لا مش بحب اشتغل علي شغل حد بحب اشتغل علي نضيف
ادهم وهو يزفر بضيق / يا عم ابقي عالجه قبل ما تضربه بس انا عايزه الأول
سليم بتفكير / لا برضو مش بيبقي زي طعم الضرب علي نضيف
ام فتحي وهي تتحدث / أنا بقترح تقسموه يعني ادهم ياخد النص اليمين وسليم للشمال وكل واحد يضرب في النص بتاعه
ادهم وهو يتحدث / فكره حلوه احنا نقسمه انت تاخد نص وانا اخد نص
سامي وهو يقف في المنتصف وينظر لهم برعب / هو اسم في جمعية وبتقسموه، طب انا عندي اقتراح احلي انتم تسيبوني امشي وارجع لأمي عشان عامله انهاردة بشاميل وانا نفسي فيه ولو كسرتوا وشي مش هعرف اكل اللهي يستركم يا شيخ منك ليه
نظر له ادهم وهو يطبطب علي كتفه / متقلقش يا سمسم هبعد عن الفك بتاعك بس هعمل فيه خربوش صغير عشان ميبقاش ساده في وسط المسكرات االي هتتعمل في خلقتك
ابتسم سليم وهو يقترب من سامي / نبدأ بقي يا سمسم

وصل كريم لجامعة مريم ودخل بصعوبه بسبب رجال الأمن وحينما دخل حاول الوصول لها ولكنها لا تجيب علي هاتفها فأرسل لها رسالة وهو يسألها عن مكانها فاجأبت عليه بمكانها فركض لها بخوف وهو لا يدري ما يحدث معها واقترب من المكان والذي يتواري خلف احد المباني الخاصة بكليتها وهو مكان شبه منعزل اقترب اكثر ولكن لم يجد احد في المكان كاد يرحل لولا سماعه لصوت شهقات ضعيفه تأتي من مكان ما أخذ ينظر حوله بتعجب حتي وجد جسد يجلس أرضا خلف احد الأشجار وهو يختفي جيدا فاقترب بحذر وضربات قلبه تكاد تخرج من مكانها وهو ينادي بصوت مرتعش / مريم...... مريم دي انتي
رفعت مريم وجهها فصدم كريم وفتح عينه برعب وعاد للخلف وهو لا يستوعب ما يراه بينما هي انهارت في البكاء اكثر وهو يشعر بجسده يرتعش بشده ودموعه تهبط بدون وعي ودون شعور اقترب منها وانحنى وهو يقول بدموع وصوت ضعيف / مريم
رفعت مريم وجهها وهي تبكي بشده بينما هو نظر حوله وهو يتنفس بسرعه ولا يعلم ماذا يفعل فجأة شعر بسائل أسفل قدمه نظر وجد المياة تأتي من أسفل مريم فصدم مما يرى وهبطت دموعه بشده مما يراه فيبدو انها بللت نفسها من الرعب تحدث وهو يقرب يده منها ويضم خدها بحنان بينما هي تنزل عينها أرضا بخجل وبكاء قال كريم بحنان وهو يحاول الا يظهر ارتجاف صوته / مريم بصيلي مريم حبيبتي بصيلي بصي
نظرت له مريم بنظارتها التي كانت سوداء تماما فنزعها هو وهو يقول بصوت منخفض ومتألم / حصل ايه يا مريم حصل ايه
ارتعشت مريم بشده وهي تزداد في البكاء فجذبها كريم بعنف لاحضانه وهو يهدهدها كطفل صغير / اششششش خلاص خلاص مش عايز اعرف مش عايز بس والله يا مريم وحيات دموعك دي لاندم اللي عمل فيكي كده
ثم نظر لها ولوجهها الذي كان ملوث بالألوان كما نظارتها وثيابها وايضا الجروح التي تملئ وجهها والتي يبدو أنها جروح سكين او ما شابه اخذ يضمها وهو يبكي ولا يعلم من فعل بها هذا ولما فعل ذلك
استمر هذا الوضع لنصف ساعة تقريبا حتي شعر بجسدها يهدأ بين يده فنظر لجسدها فوجدها تنظر له ببسمه تتخلل دموعها وهي تنهض من احضانه بضعف / خلاص خلاص انا كويسه فين اللبس
نظر لها بصدمه فتحدثت هي ببسمه تظهر كسرتها / عادي انا متعوده علي كده بس المرة دي زودوا العيار شوية
ثم ضحكت واتجهت لحقيبه الملابس وأخذتها وهي تقول ببسمة طفلة صغيرة وبريئة / ممكن تستناني اغير لبسي واجي
نهض كريم ووقف امامها وهو ينظر لهيئتها المدمرة من فعل هذا بها ولما ماذا يمكن أن تفعل هذه الصغيره لاحد لتستحق هكذا عقاب
علمت هي ما يفكر به فقالت ببسمة تتخلل دموعها التي ازدادت /ده اسمه تنمر مسمعتش عنه
سقط قلبه رعبا ماذا هل صغيرتهم تتعرض للتنمر ومنذ متي وكيف لم ينتبه لها احد
تحدث وهي تضم الحقيبه لقدمها لتخفي بلل فستانها وقالت بخجل وشعور بالاهانة لرؤيته لها بهذه الحال / ده ده العصير بتاعي وقع عليا
نظر لها بسخريه وخزن حاول إخفاءه هل تراه غبي ليصدق ان هذا عصير
سقطت دموعه اكثر وهو ينظر للسماء ويشعر بمحيطه ينقبض عليه وبأن أنفاسه خناجر تقطع في صدره قالت مريم وهي تحاول أن تخفف هول الموقف الذي وضعت به / أنا.... انا معملتش حاجه هما بس هما بس
صمتت وهي تقول وتمسح دموعها بظهر يدها/ هما بس تقلوا العيار المرة دي
ثم ضحكت من بين دموعها وكأن الأمر عادي / كانوا عايزين يقضوا شعري بس انا مرضتش اخلي حد يقرب من طرحتي
نظر لها كريم وهو يشعر بأنها في حاله غريبة كيف تتحدث ببساطة هكذا شعر بأنه يكاد يسقط أرضا من هول ما يري
نظرت هي الحقيبة وقد شعرت بقرب دخولها في حالة هستيريا / هروح اغير لبسي ماشي متمشيش عشان ارجع معاك
ثم كادت تذهب ولكن تعرقلت في حجر ما وسقطت علي قدمها بينما هو فزع بشده واقترب منها وكاد ينهضها ولكنها منعته ثم قالت ببسمه /عشان مش لابسه النضارة بس
ثم ضحكت بصخب وهي تقول / قال يعني لو لابسه النضارة هعرف اشوف
ثم قالت وهي تشير لمكان ما وتضيق عينها لتراه جيدا / هدخل الحمامات الخلفية وهاجي متخافش انا حافظه الطريق ده اكتر من طريق بيتنا اصلي اتعودت
ثم ضحكت وسارت وهي تنظر بدقه لكي لا تتعرقل وتركت كريم في حالة تثير الشفقة في قلوب من يراه فكانت عينه حمراء من البكاء لا يصدق ما تتعرض له مريم كل هذا ولا احد يشعر وكيف يشعرون وهي لا تظهر شئ دائما تبتسم وتمزح معهم من يصدق هذه الفتاه التي طالما رآها طفلة سليم المدلله والصغيرة تحملت ما لا يتحمله احد شعر بصدره يضيق فنزع الكارفات وهو يتنفس بعنف واستند علي ركبتيه وهو يتنفس بعنف ثم بكي وبكي كما لم يبكي من قبل بكى بعنف وهو يتذكر مظهرها تلك الوردة الزاهية أصبحت ذابله بسبب بعض الأشخاص الذين حللوا لأنفسهم انتقاد غيرهم بطريقة لاذعه حللوا لأنفسهم السخريه من الغير حللوا لأنفسهم ان يقتلوا غيرهم بكلماتهم لقد سمع بالعديد ممن ينتحر بسبب التنمر ويبدو ان تلك الصغيره اقوي بكثير مما تخيل
رفع عينه للسماء وهو يحاول إيقاف دموعه وفجأه لمح شئ جعله يضغط علي أسنانه بشده وعنف وهو يبتسم بسنة مخيفة
بينما في الحمام حمدت مريم ربها انه لا يوجد أحد به فدخلت احدي المراحيض واغلقت الباب وجلست كعادتها أرضا وضمت قدمها لصدرها ووضعت رأسها علي قدمها وانفجرت في البكاء وهي تتذكر معاملة زملائها معها وسخريتهم منها ومن نظارتها الكبيرة وضعف نظرها وسقوطها المستمر واصطدامها الدائم بالاشياء وحديثهم المهين عليها وتعمدهم إسقاطها دائما وهم يصرخون بها انتبهي يا عمياء وتعليقات سخيفه كلماذا ترتدين نظاره اذا كنتي عمياء كانت تتجاهلهم دائما وهي تعلم أنهم يقولون ذلك بسبب تفضيل بعض الاساتذه لها وان كان لأمر نظرها الضعيف يد أيضا في تنمرهم عليها ويزداد الأمر ليصل الي حد تطاول بعض الفتيات عليها باليد ولكن بأمور لا تذكر وهي كانت تتجاهل هذا بما انها سنتها الاخيره اذا لتمر بخير دون أن تسبب مشاكل كانت تتحمل وتأتي لهذا المكان وتبكي ثم تخرج وكأن شئ لم يكن ولكن ازداد الأمر سوءا اليوم حينما اعلن احد الاساتذه أنها المرشحة الاقوي لتكون مساعدته بعد التخرج لذا اثار هذا الأمر غصبهم ولم يتحملوا الأمر وتعمداو اهانتها ورميها بالألوان وتقطيع ثيابها كما قامت فتاه بخبرشتها من وجهها ودهنوا لها نظارتها بالاسود تماما والاسوء حينما احضروا مقص ليقصوا شعرها وقتها كانت ضربات قلبها وصلت عنان السماء ولم تشعر سوي بضحكاتهم وهو يرونها تبلل نفسها من الخوف ولولا انهم سمعوا صوت احد قادم لما كانوا تركوها وهي اختبأت خلف الشجره خوفا ان يراها احد هكذا وحاولت الاتصال باي احد، اي احد يساعدها ولكن لم يجيب احد سوي كريم فقط ليأتي ويراها بهذه الحاله لن تنسي هذا اليوم طالما حييت أبدا نهضت من مكانها وهي تمسح دموعها وقررت في نفسها انها لن تأتي هنا مجددا خرجت وغسلت وجهها وهي تردد في نفسها بسخريه ( لما كنا صغيرين كنا بنرش الماية علي عيونا عشان نصطنع الدموع بس دلوقتي بقينا نرش المايه علي وشنا عشان نخبي الدموع)
اخذت نفس لتهدأ ونظرت لنفسها في المرأه وهي تبتسم وتقول / ايه يا مريم نسيتي انك مش لوحدك ولا إيه نسيتي ان في منتقم جبار نستيني ان فيه سميع قريب
وغادرت الحمام بهدوء وهي تحاول الوصول حيث كريم الذي ما ان رآها قادمه حتي ركض لها وامسك يدها فنظرت له وهي تضيق عينها وابتسمت وهي ترفع يدها وتربت علي خده بحنان وتمسح دموعه / أنا كويسه يا كريم
منع كريم دموعه بصعوبه ثم اخرج من جيبه منديل وخلع نظارته ومسحها ووضعها علي عينها وقال ببسمه من بين دموعه / هي مش زي بتاعتك بس اهي توفي الغرض
مريم وهي تحاول المزاح / بس ده غلط علي عيني اني البس نظارتك انت عايز تضعف عيني ولا إيه
دفعها كريم بخفه امامه وهو يقول بضحك / قال يعني نظرك سته علي سته بعدين دي نظارة جديده ياختي لسه جايبها امبارح ولبستها انهارده آول يوم بس حلال عليكي
ابتسمت له مريم فامسك بيدها وخرج بها من الجامعه وهو يقول ببسمه / بما انك زوغتي بدري انهارده تيجي نروح ناكل بيتزا
نظرت له مريم ببسمة وهي تحاول الا تبكي مجددا / آيوه انا جيعانه آوي
كريم بسخريه /جيعانه؟؟؟ لا خلاص غيرت رأيي يلا نروح
ركضت خلفه مريم وهي تضحك / قول انها كانت عزومة مركبية
ضحك كريم / لا ياختي هاخدك كده كده انهارده اجازه من الشغل
توقفت مريم فنظر لها بتعجب فقالت هي ببسمة وخجل منه / شكرا جدا يا كريم
نظر لها كريم وهو يفكر متي نضجت مريم الصغيره يا تري فحتي البارحة كانت الطفلة الصغيره التي يحضر لها حلوي في العيد / ولا يهمك ياباشا احنا في الخدمة دايما
ابتسمت مريم ثم مشت معاه وهي تقول / لا خلاص بقي مش هحتاجك تآني
لم يفهم كريم معني كلامها ولكن لحق بها وهو يبتسم بسمة مرعبة ويهمس / قسما بربي لندمكم واحد واحد

ابتعد شادي عن سيارة موني وهو ينظر لها بتعب / مش عارف ايه مشكلتها
موني ببرود /ولما انت مش هتعرف تصلحها لازم تعمل نفسك شهم آوي وتعرض تصلحها
نظر شادي لها وهو يحاول ان يحتفظ ببروده / معلش اصل فكرت ان فيه انسه محتاجه مساعده فقولت يبقي عندي نخوة واساعد بس الظاهر ان حضرتك يا استاذ مش محتاج مساعدة
نظرت له موني بصدمه وهي تراه يحدثها بصيغة المذكر فقالت بسخريه / اها يعني انت شايفني راجل
ابتسم شادي وهو ينظر لها ويغمز / بس راجل قمر آوي والله
صرخت موني وهي تغلق غطاء السيارة بعنف /راجل في عينك يا وقح يا قليل الادب انت
ابتسم لها شادي ببرود / هعتبر ده مدح منك واقولك ميرسي يا زميلي
كادت موني تنفجر من بروده فتحدث شادي وهو يتركها ويتجه لسيارته / لو تحبي اوصلك تعالي
وبدون كلمة واحده اتجهت هي لسيارته بكل كبرياء وصعدت بجانبه بينما هو تعجب كثيرا من موافقتها فهو ظن انها ستعترض بينما هي تحدثت بتذمر / ايه أتفضل سوق
نظر لها بصدمه لوقاحتها فقال / بت انتي مش عشان مزه يبقي هسكتلك
موني / أمال عشان ايه
شادي بعدم فهم /ها؟؟؟
‏اقتربت منه موني وهي تقول بهمس مغري / أمال عشان ايه هتسكتلي
‏شادي بعبث / بوسة
ابتعدت موني عنه وهي تبعد وجهه بحده / اوك هفكر ودلوقتي سوق
صدم شادي من وقاحتها هو كان يمزح فقط ولكنها ابتسمت وقالت /ايه مش هنمشي ولا تحب تاخد البوسة هنا
وكادت تقترب منه فابعدها وهو يصرخ / ابعدي يابه جاك حش مفاصلك
ضحكت موني بشده عليه وهي تقول / طب اخلص متأخرة علي التدريب
شادي بتذمر وهو يتحرك بسيارته / قال يعني متأخره علي الديوان يا ختي بلا نيلة
ثم انطلق بسيارته وهو ينظر لها من أسفل لاسفل بحنق بينما هي تبتسم ببرود شديد

نظر ادهم لسليم بشر وهو يجذبه من ثيابه / ولا انت بتخم بروح اهلك مش قولت الجنب ده بتاعي بتضرب فيه ليه
سليم ببراءه / الله ما انا ما اخدتش بالي انت عارفني لما الحماس ياخدني مش بحس بحاجه
سامي وهو ينظر له / سليم هو كل ضرب طب ما تجرب تشتمني كده هيعجبك والله
نظر له سليم بتفكير ثم نظر لادهم وقال / كفاية كده ولا ايه رأيك
سامي / آه كفايه ههههههههه واللله تعبت انت متعبتش ههههههه طب بص نستريح ونرجع نكمل انا شايفك تعبت وكده ايدك تشنج هههههههه
ادهم / اكسرلي فك سنانه عشان ميضحكش تآني
ام فتحي وهي تجلس علي نافذة مكتب ادهم كالعاده ببرود /طب والله الواد سليم فورمة وخسارة في الطب
نظر لها ادهم بغضب / بت بت اسكتي عشان بتعصبيني كل ما تتكلمي
نظر له سامي بتعجب / بت مين
نظر له ادهم وقال ببسمة /عفريته
ارتعب سامي ونظر حوله وقرا ايه الكرسي وهو يقول / عفريتة بحق وحقيقي ولا عفريته اللي هي شاطرة يعني فكناية بنقول عفريتة
هز ادهم رأسه بنفي وهو يقول باستمتاع / تؤتؤ عفريته بحق وحقيقي
نهض سامي برعب وهو ينظر حوله فتحدث ادهم وهو يقول /متتعبش نفسك محدش بيشوفها غيري يا سمسم
انتفض سامي وركض خارج الغرفة وهو يصرخ بعنف ورعب /عفريته عفريته
ضحك سليم وادهم بشده بينما ام فتحي ذمت شفتيها بضيق فتحدث ادهم بتفكير /مالك يا اختي شايله الهم ليه ولا كأنك مطلقه وبتجري علي يتامى
تحدثت ام فتحي بتذمر /إزاي تقول لسامي اني عفريته افرض طلعت من الجن ولا غيره
ادهم بسخريه / هتفرق جن من عفريته في الاخر اخرك عود بخور ونخلص منك
ام فتحي بسخريه / ليه عندي حساسيه علي صدري ولا إيه
ادهم وهو يضحك باستفزاز ويضربها علي رقبتها من الخلف / ايه يا بت السكر ده
ضربته ام فتحي بنفس الطريقة / من بعض ما عندكم يا عسل
تحدث سليم وهو لا يرى شئ/ بقولك يا أدهم عايز بس تليفونك اطمن علي مريم عشان تليفوني فصل من الصبح ومكلمتهاش وقلقان وحاسس انها مش كويسه
تحدث له ادهم وهو مازال يوجه نظرات نارية لام فتحي وأشار لها علي المكتب / عندك هتلاقيه علي المكتب
ثم اقترب وقال / بصي بقي عشان نكون علي نور من اولها يا ام فتحي الكلب انتي، اولا الاحترام
ثم صفعها علي رقبتها / ثانيا الأدب
وصفعها مجددا / ثالثا ااااااا
ولم يكمل بسبب صراخ سليم وهو يحاول الاتصال بأحد وهو خائف تحدث كريم بتعجب / مالك يا سليم فيه إيه
سليم برعب وهو يضع الهاتف علي اذنه / مريم اتصلت بيك كتير اوي شكل فيه حاجه زي ما قلبي كان حاسس
اقترب منه ادهم بقلق بينما اقتربت منهم ام فتحي وهي تضع يدها علي رقبتها بوجع وتتمتم بغيظ من ادهم ونظرت معهم للهاتف وهي تنتظر مثلهم حتي سمع سليم صوت اخته فقال بلهفة / مريم يا قلبي آنتي بخير تليفوني فاصل شحن يا حبيبتي انتي بخير
مريم من الجانب الاخر بهدوء وبسمة جعلت كريم ينظر لها بحيرة / اطمن يا حبيبي انا بخير
ترك كريم الطعام ونظر لها جيدا وهي تتحدث مع شخص ما وتدعوه حبيبي
تحدث سليم بقلق / اكيد كويسة امال صوتك ماله
ضحكت مريم بخفوت / والله انا كويسة يا قلبي متخافش عليا حتي انا دلوقتي مع كريم وبناكل بيتزا
ابتسم كريم اذن فهي تحدث سليم اكيد
تحدث سليم / طب اديني كريم
أعطته مريم الهاتف وهي تنظر له برجاء ففهم هو نظرتها وامسك الهاتف وتحدث بنبرة عادية / آيوه يا سليم
سليم برعب يكاد يفتك به / مالها مريم يا كريم مش مرتاح وحاسس انها فيها حاجه ثم انكم مع بعض إزاي وهي في كليتها وانت في شغلك
كريم وهو يحاول إخراج نبرته عاديه / لا منا استأذنت عشان تعبت شوية في الشغل وقولت اروح اكل وانت عارفني مش بحب اكل لوحدي فلقيت ان مريم أقرب واحدة ليا فكلمتها تاكل معايا اسف اني عملت كده من غير ما استأذن بس انا اتصلت كتير وانت قافل موبايلك وكمان اتصلت بادهم عشان هو يبلغك برضو كان قافل موبايله
زفر سليم براحة قليلا ولكن مازال يشك في حديث كريم فكريم ليس من النوع الذي يترك عمله بسهوله حتي ولو كان مريضا فهو شخص عاشق لعمله كما أنه وان ترك عمله لم يكن ليخرج بل سيعود للمنزل وان خرج فلن يكون مع مريم اكيد فسوف يحدث أحدهم
تحدث سليم براحة قليلة / تمام خلي بالك منها يا كريم ومتقلوش في الأكل لان شاديه قبل ما اطلع قالت اننا معزومين عندها
ابتسم كريم / اكيد خد مريم معاك اهي
ثم اعطى مريم الهاتف فتحدثت هي مع أخيها الذي امطرها بسيل من الأسئلة جاوبت عليها هي بهدوء اثار انتباه كريم الذي كان يبتسم فقط لها وهو يتأملها قليلا بملامحها البريئة والصغيرة تلك كم تبدو لطيفه وجميلة للغاية انتبه من شروده علي إنهاء مريم المكالمة وهي تقول ببسمة / يلا بسرعه الكل متجمع عند شاديه
نظر ادهم لام فتحي بعدما انهي سليم حديثه وقال بتذكر / كنا فين
ام فتحي وهي تدعي التفكير ثم صفعته علي رقبته وقالت / كنا في ثالثا
ادهم ببسمة وهو يصفعها / ثالثا الأخلاق يا تربية زبالة ياللي ماشيه تعاكس في ولاد الناس

بينما نهض كريم وهو يخرج حساب الطعام ثم لحق بها ببسمة علي حركاتها تلك يرى بسمة صافية وصادقة لا تصطنعها أبدا
نظرت له وابتسمت ثم قالت / تعرف اني بحب التجمعات دي اصل بيحصل فيها مصايب تفطس من الضحك وخصوصا عليا انا وشادي بفصل ضحك
ضحك كريم بشده ثم هز رأسه / فعلا والنهارده هيكون العيار زايد شوية من ناحية ادهم
مريم بتعجب / ليه ماله ابيه ادهم
ضحك كريم بشدة وهو يتذكر تلك الفتاة التي يراها كريم
/ ملوش بس هو دماغه الفترة دي مش سليمه هههههههههه
نظرت له بتعجب فامسك يدها وجرها خلفه / يلا يلا هنكمل في الطريق
امسكها ورحل وهو يبتسم عليها ويردد في نفسه عبارة لم يصدقها ولكن الآن يصدقها وجدا مريم ليست ضعيفه مريم ليست طفلة وهذا ما ادركه اليوم

توقف شادي امام احدى دور الازياء بينما هي ابتسمت واخرجت ورقه نقدية وهي تقول بكبرياء / شكرا يا اسطه
نظر لها شادي ببسمة وهو يقول ببرود شديد / شيلي فلوسك بدل ما ارجعك من مكان ما جبتك
نظرت له بتعجب فصرخ في وجهها / اخلصي
اخفت موني الأموال برعب بينما هو ابتسم باستمتاع / شطورة شايفة لما تكوني مؤدبة بتكون قمر إزاي
كادت تجيب فتحدث هو / يلا يا قمر انزلي عشان مش فاضيلك
ذمت موني شفتيها بسخريه وهي تهبط من السيارة / مهم آوي الواد يا أخي غور في....
ولم تكمل حديثها حتي كان شادي ينطلق بسيارته بسرعه بينما هي نظرت له بفم مفتوح وهي تقول / مفيش دم خالص ماشي يا حيوان انت والله لوريك مين هي موني الزيني
ولكن ابتسمت وهي تتذكره وهمست / مثير للفضول آوي
تقدمت للمركز بكل كبرياء معروفه به ولكن بمجرد دخولها وجدت غريمتها الوحيده وعدوتها اللدوده وهي تقف مع والدتها (مصممة الازياء) تقدمت منهم ببرود وهي تقول / شاهي هانم
استدارت والدتها لها ونظرت لها بتقييم / نعم يا موني
موني ببسمة وهي تشير لمايا (ابنة مدير كريم) / يا تري مايا هانم مشرفانا ليه
مايا ببسمة سخريه / جاية العب بالية
موني بسخريه اكثر / مش شايفه ان الباليه بعيد عن كرشك شوية
نظرت مايا لبطنها المسطحة برعب بينما ضحكت موني وهي تتركهم وتتجه للداخل وهي تقول / جود لاك يا بيبي
بينما زفرت شاهي وهي تقول / البت دي متعبة آوي عاملة زي ابوها
ثم نظرت لمايا / خليكي معايا يا مايا وسيبك من موني
نظرت لها مايا وهي تحاول كبت غصبها ثم اكملت عملها الذي جائت من أجله وهو دورها في عرض والدة موني الجديد

وصل سليم وادهم الحارة بعدما استأذن ادهم لباقي اليوم اجازه متحججا انه سيظل اليومين القادمين بالمشفي بسبب الحملة وكذلك فعل سليم أيضا والذي تم اختياره من ضمن تلك الحملة
نظر ادهم لهم وقال / اطلعوا انتم فوق وانا هاجي وراكم نظر له سليم بتعجب فاكمل ادهم بملل / اطلع يا سليم يا حبيبي ربنا يهديك وخد معاك ام فتحي عشان الروماتيزم بدأ يتعبها
ام فتحي باعتراض/ يبقي هدهن المرهم لما اطلع بس انا هفضل معاك
ادهم بسخريه / اللي يشوفك كده يقول ميتة في دباديبي.
ام فتحي بغمزه / وانا يوم ما اموت في دباديب حد هيكون انت يا تركي علي متفرج اكيد هيكون واحد من الكاندي شوب الملونين دول الواحد نفسة تعبته من المِش عايز يدوق الجاتوه بقي
ضربها ادهم بحده علي رقبتها / بقي انا مِش يا ام فتحي ماشي انا هربيكي يا سوسة انتي
ثم نظر لسليم الذي كان شاردا / اطلع انت يا سليم واحنا هنيجي وراك
هز سليم رأسه وصعد بينما هو اتجه للمحل باسفل عمارته وهو يقول لها / تعالي ياقدري
ابتسمت ان فتحي وركضت خلفه بينما هو ابتسم بشده عليها ثم دخل واحضر بعض من الطلبات الضرورية له وامسك الحقيبتين وخرج واتجه لشباك ام احمد التي كانت تجلس به كما العادة منتظره ان يطل عليها ابنها بطلته التي تقر عينها فابتسم ادهم وتقدم منها وهو يقول بحنان / ام احمد حبيبة الملايين اخبارك يا قلبي
ام احمد ببسمة حزينه / الحمدلله يا حبيبي انت عامل ايه
ادهم وهو ينظر لام فتحي / ااااه يا ام احمد اقولك ايه بس حاسس كأن فيه عفريته تفت في حياتي
ضحكت ام احمد / ليه بس يا بني كده وعفاريت ايه
ادهم بضحك وهو يرفع حقيبه علي النافذه / عفريته هبلة بعيد عنك المهم دي طلبات الاسبوع
ام احمد وهي تنظر للحقائب / بس ده كتير اوي يابني
ادهم وهو يتحدث بلا مبالاه / وانا مالي ده ابنك هو اللي بيبعت كل ده وانا بس عليا اني اوصل ليكي الحاجه
ام احمد بدموع / يا حبيبي تسلم ايدك وأيده يارب ويرزقكم دايما بالواسع يا بني
ادهم ببسمة /اللهم امين يا غالية يلا بقي استأذن انا عايز مني حاجه
ابتسمت له وهي تضم الحقيبه وكأنها تضم ابنها / عايزه سلامتك يا حبيبي
ابتسم لها ادهم وصعد الدرج فلحقت به ام فتحي وهي تفكر في حكاية هذه المرأه حتي وصل ادهم لشقة شادي و طرق الباب فدخل ووجد الجميع بالداخل ماعدا شادي وكريم ومريم
وضع حقائبه جانبا واقترب من التجمع وجلس بينهم فوجد شاديه تجلس جانبا وهي تمسك هاتفها فابتسم بخبث واقترب من الخلف وهو ينظر في الهاتف ثم همس بصوت غليظ في اذنها / بتعملي ايه يا شادية
انتفضت شاديه بفزع وهي تنظر حولها حتي وجدت ادهم يضحك بشه فضربته /يا أخي وقعت قلبي
ضحك ادهم / بتعملي ايه ها لقيتي الحب ولا لسه
شادية بضحك / اشششش يخربيتك هتفضحني ده بس صديق
ضحك ادهم بشده وهو يغمز / صديق برضو يا اروبة بس بصي يا شادية يا بنتي انتي في مرحلة طيش عشان كده يابنتي يا يجي ويدخل البيت من بابه يا نرفضه
ام فتحي من خلفه وهي تضربه علي كتفه / راجل ياض
نظر لها ادهم وكتم ضحكته وغمز لها وهو يشير لها بمعني ان الامر سر
اقتربت منه وهمست بصوت منخفض وهي تنظر حولها وكأن احد سيسمعها / علي فكره محدش هيقدر يكلمني غيرك عشان تقولي انه سر
ضحك ادهم بشده وهو يقول / وعلي فكره محدش سمعك عشان توشوشي
نظرت له شادية بتعجب / محدش سامعني إزاي انت عايزني أعلي صوتي واقول اني بصاحب ولا إيه
ضحك ادهم بشده ولم يكد يجيب حتي ذهب لفتح شاكر الباب وهو يتحدث لعوض / ماشي يا عم عوض انا هفرمك دلوقتي
عوض بتذمر / عم في عينك يا شايب انت
شاكر وهو يهز اكتافه ببرود / أنا لسه شباب يا خويا
ام فتحي وهي تعض شفتيها / شباب آوي آوي يابا الحاج يخربيت القمر ده والله الراجل ده يتباس ومن بقه
ثم كادت تذهب ولكن شعرت بشئ يسحبها من الخلف وادهم يحاول خفض صوته وهو يقول / يعني عفريته وكمان سافلة ده انا لو سبتك هتغتصبي رجالة العيله كلهم
نظرت له وهي تحاول نزع يده / اصبر بس هي بوسة واحده
فتح شاكر الباب لكريم ومريم فقالت ام فتحي بهيام / اللولي بوب جات اهي اوعي بقي هاخد بوسة مزدوجة
كريم ببسمة / بابا هي ماما فين عايزها
ام فتحي وهي تنظر لهم بهيام / أنا قولت اللولي بوب ده اكيد ابوه جلاكسي أمال فين غزل البنات اللي جابت الواد ده
ضحك ادهم بشده بينما تحركت مريم للداخل ببسمة فاصطدمت بالطاولة التي امام عوض فامسكها سليم بسرعه فضحكت وهي تنزع النظاره وهي تقول لكريم / امسك يا عم نضارتك دي هتعميني
كريم بتذمر / الحق عليا دي حتي جديده يا معفنه والله لاخد حقها من اخوكي
ضحك سليم وهو يضم مريم / فداها يا حبيبي ميت نضاره وانتي يا ريمو فين نضارتك
مريم بضحك / وانا ماشية لقيت حيطة فجأه ظهرت في وشي مش عارفة منين وهوب لبست فيها بس المرة دي جات في النضارة فالاخ ده عطاني نضارته البايظة دي
كريم وهو ينزع النظاره من يدها بحده / هي برضو اللي بايظه
اخرجت مريم لسانها له وهي تضم سليم فضحك كريم علي طفولتها التي لم تتخلى عنها رغم ما حدث
دخل شادي وهو يقول / أنا مش عارف يا ريمو والله الحيطان اللي بتستقصدك دي
مريم وهي تتحدث بجديه /آه والله يا شادي تبقي ماشي في امان الله تلاقي حيطة طلعت في وشك
ضحك الجميع عليها بينما غمزت ام فتحي لادهم وهي تقول / الكاندي شوب اكتمل
ثم اصطنعت انها تشمر عن ساعديها / عن اذنك هروح احلي
ولكن لم تكد تتحرك حتي شعرت بادهم وهو يحذبها للخلف دون أن يثير الانتباه وهو يهمس لها / مشكلتك يا ام فتحي انك مش ليكي في الشرقي دايما تبصي للجاتوه وسايبه الجلاش يا عامية
ام فتحي بعناد وبسمه / مش بحب الجلاش
نظر لها ادهم بغضب ثم دفعها من وجهها / عشان عديمة الذوق
ضحكت ام فتحي بشده عليه في نفس الوقت الذي خرجت به هاجر من المطبخ مع ام سليم وهي تتذمر / ايه يا شاديه ما تيجي تساعدينا
ابتسم كريم وهو يتجه لهاجر ويقول / جرا ايه يا ست الكل ده المطبخ ده لعبتك
ام فتحي وهي تنظر لهاجر يحسد / يا رتني كنت انا يا أخي يا رتني كنت انا، يعني متجوزه جلاكسي ومخلفه لولي بوب وهي غزل بنات ايه العيلة اللي تجيب السكر دي
ثم نظرت لشادي الذي كان ينظر لهاتفه وهو يبتسم فاقتربت منه ووجدته ينظر لصورة فتاه ويبتسم فصفرت باستمتاع / البت دي وتكة اقسم بالله
اقترب ادهم وهو يقول / فيه إيه
رفع شادي رأسه بتعجب / ايه؟؟؟
ام فتحي وهي تشير لشادي / الواد ده جايب صور نسوان بتنور في الضلمه
نظر ادهم لشادي وهو يبتسم بخبث / جايب صور نسوان في بيت عوض يا سافل عايز تنجس البيت
ثم اقترب منه وهو يهمس له / خليها لما نطلع شقتي
ام فتحي هي تنظر له بانبهار / اخلاق يابني والله اخلاق متنساش بقي اختك معاك في القاعدة دي
ضحك ادهم بشده وهو يهمس لشادي / هي جنبك علي فكره
نظر شادي للهواء بجانبه وهو يقول / جرا ايه يا ام فتحي جرا ايه يا ختي هنقطع علي بعض من اولها ولا إيه يا حبيبتي
ام فتحي ببراءه / أنا يابني ده انا حتي بشجع اللعبة الحلوة
ضحك ادهم بشده وهو يتركهم ويرحل بينما جلست هي بجانب شادي وهي تقول / دورلنا كده علي صورة ليها بالمايوه أخي في الله

نهضت مريم وهي تقول بحماس / أنا يا خالتي هاجر هاجي معاكي
شاديه وهي تنظر لها ببسمة / آيوه يا حبيبتي روحي معاهم
ابتسمت مريم بفرحة واتجهت للداخل بينما قال كريم بدرامية / لاااااااا امي
وضع شاكر يده علي كتف ابنه ثم قال بتأثر مصطنع / عاشت حياتها في المطبخ وهتموت في المطبخ
عوض وهو يمسح دمعه وهمية / هجدد المطبخ تآني
ضحك سليم بشده عليهم وهو يقول / بس منك ليه علي فكره مريم بتعرف تطبخ بس لما تشوف اللي قدامها وبيكون أكلها حلو ومحدش يزعلها عشان هزعله
قال كريم بدون وعى / هي كلها حلوة
رفع سليم حاجبه واقترب منه وهو يقول بتهديد / بتقول ايه
ابتلع كريم ريقه وقال بمزاح / ايه يا سليم فيه إيه دي مريم يا أخي
غمز له سليم ثم همس له / مريم اللي مش عجباك دي هتيجي تترجاني في يوم اني اجوزهالك وانا هتشرط عليك انت وابوك اللي قاعد جنبك ده
شاكر ببرود وهو يلاعب عوض / غصب عن عينك يا سليم مش بمزاجك بنتي هتنور بيتها بس البعيد يحس بس
انهي كلامه وهو ينظر بسخرية لكريم
ثم نظر لسليم وقال ببسمة / أصلا مريم لكريم وكريم لمريم من صغرهم هو اللي سماها أساسا ولا ناسي يا سليم
ابتسم سليم وهو يتذكر عندما بكي كريم ليسميها مريم لأنها تشبه كريم مع ابدال حرف الكاف بحرف الميم رغم محاولة الجميع اقناعه ان نطق الاسمين يختلف ولكنه تجاهلهم بعناد طفولي وهو يقول ( مش مشكلة هناديها مرِيم) بكسر الراء لتشبه نطق كريم
ابتسم كريم بتعجب وهو يتذكر ذلك الوقت حقا كان متعلق بها بجنون ولكن كان يراها اخته الصغيره فقط وحتي البارحة
ثم نظر تجاه المطبخ وقال ببسمه /هي كبرت بسرعه كده
وابتسم وهو يقول /ولا انا اللي طول عمري شايفها مريم الصغننة
صرخت شاديه بفرحة وهي لا تعي لما حولها / يابن الهبلة
نظر لها ادهم وهو يكتم ضحكتها بينما نظر لها شادي بقلق / مين اللي ابن هبلة ده يا شاديه
شاديه وهي تعي ان صوتها كان عالي / ده ده......
شادي وهو ينهض ويتجه لها / ده ايه وريني بتشوفي ايه
نهضت شاديه وتحركت بعيدا / ولد عيب دي خصوصيات
ابتسم شادي بشده / كده هتخليني اشوفها بالعافية هاتي بقي
ثم اخذ يركض خلفها بينما هي تحاول إغلاق هاتفها ولكن من التوتر لم تستطع فالقت بالهاتف جهة ادهم / القف
امسكه ادهم فنظر له شادي / انت عارف هي بتعمل ايه
ثم اتجه له فضحك ادهم بشده وهو يركض من شادي بينما كريم يجلس ولا يعير لهم اهتمام فالقاه ادهم لسيلم وهو يغمز له / شرف شاديه بين اديك يا غالي
ضحك سليم وهو يركض بالهاتف وخلفه شادي الذي كان يصرخ بهم ان يعطوه الهاتف
فالقي سليم الهاتف لكريم وهو يقول بضحك / لو اخده منك يبقي تنسى مريم
خرجت مريم من المطبخ وهي تقول بتعجب / ينسي مريم ايه
القي لها كريم الهاتف بسرعه وهو يقفز علي الاريكه وشادي خلفه / امسكي يا مريم
وقع الهاتف بالصدفه في يد مريم فنظرت له بتعجب / ايه ده
ولكن بمجرد ان رفعت نظرها وجدت احد يتجه ناحيتها ومن صوته أدركت انه شادي فركضت وهي تصرخ ولا تعرف لما يركض خلفها / ااااااااااه يا سليم
ثم ركضت وهي لا تري اي احد فقط وجوه مألوفه ومشوشة قليلا وشادي خلفها / هاتي يا مريم التليفون هاتيه يا حبيبتي
رفع ادهم يده وهو يقول / هاتيه يا ريمو هاتيه
نظرت له مريم ونظرت لشادي وللجميع والكل يخبرها ان تقذفه له هو نظرت حولها بحيره وهي لا تعلم الي من تلقيه فنظرت لشاكر الذي يجلس وينظر لهم بتسليه فالقته تجاهه وهي تقول / خد يا كريم
لطم كريم وهو يشير بيده / أنا كريم يخربيتك انا كريم
بينما نظر شاكر للهاتف القادم ناحيته بعيون مفتوحه بشده والجميع نظر للهاتف يترقب وافواههم مفتوحه بشده واعينهم تتبع الهاتف الذي يطير جهه شاكر
وأم فتحي تتحدث / انها تقترب تقترب تقترب ومازالت تقترب
وبسرعة كبيرة اخفض شاكر رأسه فقُذف الهاتف من النافذه التي يجلس امامها صرخت ام فتحي / جوووووووووووووووووول
نظر الجميع للهاتف بيننا ضحكت شاديه بصخب / مش مشكلة المهم شادي مشافش
نظر لها شادي بتعجب / يعني الكل شاف وجات علي قرمط
شادية / ايوة الكل عادي إنما أنت حفيدي مينفعش
نظر الجميع لبعضهم لثواني ثم انفحروا في الضحك بينما مريم تنظر لهم بجهل /بتضحكوا علي إيه
اقترب سليم منها وهو يضحك ويقول / حقيقي هيجي يوم واكتفك واعملك العملية بالغصب
كريم ببسمة وهو يتحدث بداخله / وعد مني بسمتك دي مش هتزول تآني يا ريمو ولا هتنزلي دمعة واحده تاني
ثم قال بغموض ونبرة مرعبة / بس قبلها لازم نصفي الحسابات الأول ونقفل القديم
ضحك الجميع عليهم بيننا صفرت ام فتحي / طب والله العيلة دي قمر
نظر لها ادهم ببسمة وحنان
بينما سمع الجميع صوت الجرس فنظرت لهم شاديه وهي تعدهم / الكل هنا أمال مين اللي علي الباب
سمع الجميع صوت من بالخارج / افتحي يا شاديه يا حبيبتي انا ام علي
نظر كريم برعب للباب ثم ركض واختبئ خلف احدي الارائك وهو يقول / لو سألت عليا قولولها لسه مجاش من الشغل
ضحك شادي بصخب بينما نظر له الجميع بتعجب
واتجهت ام سليم لتفتح الباب وهي تقول / ماله ده
ثم نظرت لام علي ببسمه / ازيك يا ام علي وازي علي ابنك يا حبيبتي
ام علي ببسمة واسعة / الحمدلله يا ختي بنعمة هو الاستاذ كريم هنا اصلي عرفت انكم متجمعين وقولت اكيد هو معاكم
نظرت ام سليم للاريكه التي يختبئ خلفها كريم وقالت ببسمة / لا أصله لسه مجاش من الشغل يا حبيبتي
ام علي بحزن / خساره بجد
تحدث شادي بضحكه / هو آنتي كنت عايزاه ليه يا ام علي
كادت ام علي تجيب لولا انها رأت كريم من خلف الاريكة فقالت /الاه مش ده الاستاذ كريم
نظر الجميع لكريم بينما هو اخرج رأسه من خلف الاريكة وهو يلوح بيده ببسمة غبيه / ام علي وحشتيني من الصبح والله
ام علي وهي تدخل وتتجه له / كويس انك هنا يا خويا أصل الواد ابني اللي يتشك اللي اسمه علي ده يا خويا حملي لعبة كده مش عارفة اسمها ايه وسابني وانا مش فاهمة فيها حاجه انا دلوقتي اعمل ايه كل ما أبدا اللعبه ألاقي خير اللهم اجعله خير واحد بيقع من طيارة كده وبينزل علي جدور رقبته
شادية وهي تضحك / الوقوع من الطيا؟

تكمله الفصل الرابع

بينما سمع الجميع صوت الجرس فنظرت لهم شاديه وهي تعدهم / الكل هنا أمال مين اللي علي الباب
سمع الجميع صوت من بالخارج / افتحي يا شاديه يا حبيبتي انا ام علي
نظر كريم برعب للباب ثم ركض واختبئ خلف احدي الارائك وهو يقول / لو سألت عليا قولولها لسه مجاش من الشغل
ضحك شادي بصخب بينما نظر له الجميع بتعجب
واتجهت ام سليم لتفتح الباب وهي تقول / ماله ده
ثم نظرت لام علي ببسمه / ازيك يا ام علي وازي علي ابنك يا حبيبتي
ام علي ببسمة واسعة / الحمدلله يا ختي بنعمة هو الاستاذ كريم هنا اصلي عرفت انكم متجمعين وقولت اكيد هو معاكم
نظرت ام سليم للاريكه التي يختبئ خلفها كريم وقالت ببسمة / لا أصله لسه مجاش من الشغل يا حبيبتي
ام علي بحزن / خساره بجد
تحدث شادي بضحكه / هو آنتي كنت عايزاه ليه يا ام علي
كادت ام علي تجيب لولا انها رأت كريم من خلف الاريكة فقالت /الاه مش ده الاستاذ كريم
نظر الجميع لكريم بينما هو اخرج رأسه من خلف الاريكة وهو يلوح بيده ببسمة غبيه / ام علي وحشتيني من الصبح والله
ام علي وهي تدخل وتتجه له / كويس انك هنا يا خويا أصل الواد ابني اللي يتشك اللي اسمه علي ده يا خويا حملي لعبة كده مش عارفة اسمها ايه وسابني وانا مش فاهمة فيها حاجه انا دلوقتي اعمل ايه كل ما أبدا اللعبه ألاقي خير اللهم اجعله خير واحد بيقع من طيارة كده وبينزل علي جدور رقبته
شادية وهي تضحك / الوقوع من الطيارة خير
شادي وهو ينظر للهاتف ثم ضحك / اوووه ببجي بتلعبي ببجي يا ام علي ده انتي شوية ومش هنعرف نلمك من المواقع
ثم نظر لها وقال بغمزه / طب متعمليلي باد علي ببجي وانا لما تنطي هستناكي تحت والقفك
ضحك ادهم بشده / مش بيضيع وقت
ام علي / يا ختي تلقف مين ده ابو علي كان طلقني فيها انا بس عايزه اعرف انا اعمل ايه وكمان في مره كده لما وصلت للارض لقيت نفسي معايا طاسة كده فأنا اتلغبطت هل هي لعبه طبخ ولا ضرب انا مش فاهمة
ضحك كريم بشده / بصي يا ام علي الموضوع ده طويل بس هبعتلك فيديو علي الفيس فيه شرح لللعبه دي ماشي
ام علي ببسمة / ماشي يا خويا انا قلت مفيش غيرك هيفهمني
كريم بصوت خافت / للأسف
ضحكت ام علي / طب عن اذنكم بقي لأحسن الاكل علي النار وابو علي زمانه راجع من الشغل
شادي ببسمة /ما انتي منورانا يا ام علي استني تتغدي معانا
ام علي وهي ترحل ببسمة / تعيشي يا ختي خيرك سابق
خرجت ام علي واغلقت الباب خلفها ونظر الجميع لكريم وانفجروا بالضحك علي شكله وهو يختبئ خلف الاريكة
لوى كريم شفتيه مثل الأطفال ولكن لاحظ ضحك مريم العالي فقال بتذمر / حتي انتي يا مريم وانا اللي فكرتك طيبة طلعتي بتضحكي عليا زيهم
ضحكت مريم بشده / لا والله بس انا بضحك لأنهم اول مره يضحكوا علي حد غيري انا وشادي شكلك انضميت للقايمة
ضحك كريم بشدة عليها
نظر ادهم للجميع وهو يحمد الله علي هكذا عائلة كانت له سند في حياته وعون ولولاهم لما تمكن من أن يمضي في حياته نظر بجانبه وجدها تنظر للجميع ببسمة ودموع علم بما تفكر هي فهي مثله اقترب منها وقال ببسمة ومزاح وهو يفرد ذراعيه / مرحبا بيكي في عيلتنا المتواضعه يا ام فتحي
(و سلاما على قلوب ذاقت العناء وما زالت تضحك و صدرها يمتلئ فوق البكاء بكاء و بكاء ..)
يتبع الفصل الخامس اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent