رواية روح ملاكي الفصل الحادي عشر 11 - رحمة نبيل

الصفحة الرئيسية

رواية روح ملاكي البارت الحادي عشر 11 بقلم رحمة نبيل

رواية روح ملاكي كاملة بقلم رحمة نبيل

رواية روح ملاكي الفصل الحادي عشر 11

كان قلب ادهم يضرب بقوة في صدره وهو يسمع كلماتها التي هتفت بها نظرت له ببسمة شعر ادهم بأنها أجمل ابتسامة رآها في حياته شعر بشعور حنين لها لا يعلم لماذا
استدارت له ام فتحي وابتسمت له وقالت وهى تنظر حولها بحرص / تيجي ندور
ابتسم بتعجب وهو يرفع حاجبه فضحكت على ملامحه وقالت بجديه وهى تمد يدها له فنظر ليدها قليلا ثم وضع يده بلا تردد فامسكتها وأخذت تحركه معها بحركات مضحكة وهى تدور وهو يدور معها فقالت له ببسمه وهى تغمض عينها / رجع راسك لورا وغمض عنيك واستمتع بكل لحظه
اخذ ادهم ينظر لها هى ولم يغمض عينه وكانت بسمته تزداد اتساعا وهو يراقبها كطفلة صغيره تلهو مع والدها أسفل الأمطار فتحت هى عينها وهى تضحك بشده / انت بتغش
هز رأسه برفض وهو يبتسم / لا بس يلا عشان طولنا وكمان عشان الجرح ولا انتي ايه رأيك
ابتسمت له ثم اقتربت منه وقالت له وهى تمد اصبعها الأصغر / توعدني كل ما الجو يمطر نخرج نلعب زي كده
ابتسم لها وقال ببسمة / توعديني تفضلي جنبي على طول
هزت رأسها ببسمة واسعه / اوعدك
ابتسم هو أيضا ومد أصبعه الأصغر وشبكه في اصبعها وقال بجديه مضحكه / اتعهد انا ادهم الألفي لام فتحي ان كل ما الجو يمطر وتحت اى ظرف هنخرج نلعب في المطره طالما لم يمنعني ظرف كبير والله على ما أقول شهيد
ضحكت بشده وهى تغمز له / مصدقاك ياوحش يلا بقى ندخل بسرعه
ابتسم ادهم وركض أسفل الأمطار وهو يتوجه للداخل ويقول بضحك وهو يتجه لغرفته / كنتي فين لما خرجتي
ام فتحي وهى تدعي اللامبالاة / كنت بطمن على الفخده واشوفها دهنت زيت عباد الشمس ولا لسه
نظر لها بتعجب وهو يفتح باب غرفته ويتجه ببطئ للداخل / زيت عباد الشمس؟؟؟
هزت رأسها بسخريه / يا جدع انت ماشوفتش زيت القلى اللي كانت داهنه بيه الفخذه دي لو طلعت في الشمس هتشم ريحة القلى
ضحك ادهم بشده وهو ينظر حوله باحثا عن شئ ثم اتجه لدولاب في ركن الغرفه وأخرج منشفه ورداء اخر ثم قال بغمزه / واحده من مميزات المستشفيات الخاصة
ضحكت وهى تقول / وانت ليه مشتغلتش هنا
ادهم وهو يتجه للحمام في الغرفه / وانتي فاكرة انهم محتاجين ليا هنا؟؟؟ اكيد لا بس هناك مفيش دكاتره جراحه غيري انا واتنين تانين والفقرا ياملاك في البلد دي اكثر من الناس الميسورة يعني عددهم اكبر ولو سبت المستشفي هبقى اناني
ابتسمت وهى تنظر له بفخر شديد ثم قالت قبل أن يغلق الباب / استنى
نظر لها بتعجب فقالت ببسمة / انت قولت ملاك ليه
ابتسم ادهم لها / لأنك ملاك فعلا، الملاك اللي خلا لحياتي طعم
ثم غمز لها بمشاكسه /ملاكي
وبعدها أغلق الباب بينما هى نظرت له ببسمه واسعه وهى تقول / يا أخي يخربيت حلاوة امك دي
ثم نظرت للغرفة فوجدت الباب مفتوح فابتسمت بخبث وهى تخرج وتقول بصوت مضحك / جيالك يا ام فخده

ابتلعت شادية ريقها برعب ثم وبكل هدوء عادت للخلف بظهرها وهى تحاول الا تصطنع اى صوت ثم جلست على الدرج في مكانها السابق ومدت يدها ووضعت العصا في يد شادي وجلست وهى تربع يدها بكل براءه وتنظر أرضا وهى تبتسم ببراءة ذئب
بينما كان شاكر مازال يسب ويشتم واتجه لزر مزود الطاقة الاحتياطي وضغط عليه لتنشتر الاضواء في العمارة فنظر لهم بغضب فوجد شادي يحمل عصا والباقين يحملون سكاكين فابتسم بشر وهو ينظر لشادي بينما شادي ضم حاجبيه بتعجب من نظرات شاكر له فقال / فيه إيه؟؟
ثم لاحظ نظراته على أسفل قدمه فنظر وجد العصا التي اخذتها شاديه فنظر لها بتفكير قليلا حتى فتح عينه بصدمه كبيره ونظر لشادية وهو يقول بصدمه / عملتيها يا شاديه بتبعيني
شاديه وهى تربت على كتفه بتأثر / هى الدنيا كده يا صاحبي بيع واجري
ابتلع شادي ريقه ونظر لشاكر وقال وهو يلقي العصا بعيدا / دي شادية والله حتى هى اللي كان صوتها جنبك ايه مخدتش بالك ولا إيه
ولكن مازالت نظرات الغضب تسيطر على شاكر فقال شادي وهو يعود للخلف / ايه بتبصلي كده ليه ابتسم شاكر وهو يتجه له ببطئ مهلك للاعصاب
بينما اخذ شادي يصعد درجات الدرج بظهره وهو ينظر لشاكر برعب وفي ثواني كان شادي يطلق ساقيه للريح وهو يصرخ بعنف / يا عوووووووووووض الحقني يا عوووووض والله دي شاديه
ثم دخل لشقتهم واغلقها بسرعه وهو يتنفس بعنف
بينما ابتسم شاكر ونظر لهاجر وهو يقول لها / يلا عشان تعبان يا جوجو وعايز انام
ثم عبر من جانب شاديه وهمس لها / اوعي تفتكري اني اهبل ومش عارف مين اللي ضربني بس ماشي يا شادية تقلي حسابك لحد ما هيجي في مره وهاخده كله مره واحده
رفعت شاديه طرف شفتيها بتشنج وهى تقول / مستنية يا ضنايا وهاخد الباقي لبان كمان
هز شاكر رأسه وهو يبتسم بسمة مرعبة / ماشي يا شادية ماشي
شادي ببرود مصطنع / قلبي هيقف من الرعب الحقوني يا عيال هموت من الخوف شوف شوف بيبصلي إزاي الواد آه هموت من نظرته
ابتسم لها شاكر بسخريه
ثم نظر لهاجر وسحب يدها وكاد يصعد لولا صوت سليم وهو يقول / عملت ايه يا شاكر معاهم
شاكر بسخريه / يعني هكون عملت ايه خدتهم يتعالجوا وبعدين رمتهم في الزنزانة لحد الصبح
ثم كاد يصعد لولا رؤيته لصعود كريم خلفهم فقال شاكر بعدم فهم / آيوه خير؟؟؟
كريم بعدم فهم / خير؟؟؟
شاكر ببسمة بارده / رايح فين
كريم وهو يتحدث بسخرية مبطنه/ هوصلكم بس لحد باب الشقة... يعني هكون رايح فين يعني اكيد هطلع انام
شاكر بسخريه وهو يضحك ويضم هاجر / لا والله يلا يا عسل روح شوف هتنام فين لسه الأسبوعين مخلصوش مش كفايه مش عارف اتهنى بيوم كأنه في بومة بصالي فيهم
كان يتحدث وهو ينظر لشادية التي ابتسمت له بسماجة /
الله يسامحهم يابني الناس دي مش بتسيب حد في حالها
شاكر بتلميح وهو ينظر لها بعيون ساخرة /آه والله يا شادية ناس مؤذيه ودايما تحشر مناخيرها في عيشه غيرها
شاديه وهى تتأفف باصطناع / أنا مش عارفة ليه كل الناس بتحشر نفسها في حياة كل الناس بطريقة تضايق كل الناس اوووف بجد
ضحكت مريم بشده وهى تقول / معلش يا عمو شاكر ربنا يبعدهم عنك
ضربتها شاديه بحده على كتفها وهى تهمس / غبية، دول احنا
نظرت لها مريم وهى تعدل نظارتها بتعجب /والله؟؟
ثم نظرت ببسمة غبيه لشاكر وهى تقول / مش آوي يعني يبعدهم شويه صغننه
ضحك كريم بشده عليها هذه الفتاة حقا مازالت طفلة
بينما هى نظرت له وتذكرت ما حدث فخجلت بشده ونظرت أرضا بسرعة بينما هو ابتسم عليها ولكن خرج على حديث شاكر وهو يسحب هاجر للأعلى / يلا يا جوجو تعالي احكيلك حكاية العجوزة والمغفلين الخمس
نظر له سليم بغباء ثم بعدما استوعب كاد يصرخ ولكن كان قد صعد بينما صفقت مريم بحماس / الله بجد عمو شاكر ده قمر آوي شايفين رغم السنين دي لسه بيعامل طنط جوجو كأنها بيبي وبيحكي ليها حكايات
نظر لها كريم وهو يفتح فمه بطريقه مضحكه على حديثها ذاك وقال / انتي مفهمتيش؟؟
نظرت له مريم بتعجب / مفهمتش ايه
هز كريم رأسه بلا شئ وهو يضحك عليها وعلى عقلها هذا
بينما كان سليم يعض شفتيه بعنف
وشاديه تنظر للأعلى بغضب ثم صرخت / انت مفكرني هسكتلك يا شاكر تبقى غلطان يا خويا ده انا كل يوم هنطلك في كل مكان وكل وقت وخلي بالك بقى لأحسن تشد السيفون تلاقيني خرجت ليك
تحدث سليم بسخريه / خلاص مشي يا شاديه
نظرت له شاديه وهى تزفر بضيق ثم قالت / حرق دمي الله يحرق دمه
ثم نظرت للأعلى مجددا وصرخت / مش اخلاق صعايدة دي يا كابتن
ثم صمتت مجددا وهى تتنفس بعنف ورفعت رأسها مرة أخرى وهى تصرخ بغيظ لم يهدأ بعد / يا شاااااااااكر حرنكش
سمع الجميع صوت الباب يُفتح فركضوا بسرعه للأعلى ودخلوا شقة عوض وهم يتنفسون بعنف وشادية تستند على الباب وهى تضحك بشماته نظر لها كريم بتعجب / ليه قولتي لشاكر شاكر حرنكش
نظرت له ببسمة ماكرة وكادت تتحدث لولا سماع الجميع صوت يصدر من أسفل الاريكه فنظروا بقلق ووجدوا شادي يخرج رأسه / هو شاكر طلع خلاص
ضحك سليم بشده عليه / آه يا خويا طلع خلاص اطلع انت كمان
نظرت لهم شاديه وهى تقول / لا ده احنا نعمل فشار ونتكلم بقى استنوا هنعمل فشار انا ومريم واحكيلكم موضوع الحرنكش
شادي وهو ينهض وينفض نفسه / اية حرنكش ده
كريم وهو يهز كتفه بعدم فهم / معرفش دي شا
توقف كريم عن الحديث وهو ينتبه لما يرتدي شادي حيث كان يرتدي شورت فقط فقال كريم ببطئ مرعب / هو إنت كنت معانا كده
نظر شادي لنفسه بتعجب / آه ليه فيه حاجه؟؟؟
جز كريم على أسنانه بعيد وهو يقول بحده / واد انت اظبط نفسك إزاي تخرج كده قدام مريم
شادي بعدم فهم / وايه يعني هى أساسا مبصتش عليا وملاحظتش وبعدين هو أنا كنت في إيه ولا إيه
صرخ به كريم / ادخل البس اى نيله بدل ما انت واقف كده
شادي وهو يرفع حاجبه بتعجب / ولو معملتش كده
كاد كريم يتقدم منه ليصرخ فقال شادي بحرص / عوض نايم جوا بلاش نزعجه
جاء صوت عوض الساخر من الداخل / ربنا يخليك يا حبيبي يارب
نظر كريم لشادي / ادخل البس زفت على دماغك
ابتسم له شادي وهو يقول ببرود / لما تيجي مريم و
لم يكمل كلامه وركض سريعا وهو يرى كريم الذي كاد ينقض عليه فزفر كريم بعنف ثم أدار وجهه فوجد سليم يبتسم له بخبث فتجاهله كريم وهو يربع يده ببرود

نظر مؤنس لاخوته بشر ثم وفجأه صدحت صفعة هزت أركان المنزل وقال وهو ينظر بشر لشامل وهو يجذبه من ثيابه ويصرخ به / انت ياض ملتك ايه ها رد على اهلي؟؟؟
تحدث شامل بحده / خليني افهمك قبل ما تتعصب
القاه مؤنس بعنف / تفهمني ايه يا سيد الرجاله انك دخلت على اختك اوضتها زي البلطجيه حتى مفكرتش تخبط الباب يمكن بتغير ولا حاجه ومش بس كده وصلت بيك ال*** انك تمد ايدك عليها
شامل وهو يصرخ باعتراض / هى عارفه فين الزفته هالي متنساش انها أقرب واحده لهالي
تحدث فادي بتوتر من الأجواء المشحونه / وهى لو تعرف يا شامل كانت قالتلك خصوصا بعد ضربك ليها وتهديدها
نظر له مؤنس بنظرات تشع شر وقال وعروقه تبرز بشده/ قسما باللي خلقني واحد منكم يا كلاب. يقرب من سارة او يمد ايده عليها ويعمل عليها راجل لاجيبه في نص البلد واوريه مقامه كويس سارة خط أحمر منك ليه فاهم
نظر له الاثنان بصمت فصرخ بهياج / فاهمين ولا لا
تحدثوا بحنق / فاهمين
زفر مؤنس بغضب وهو يتنفس بعنف ثم نظر لشامل وقال بتحذير ونبرة مخيفه / أنا عديت ليك كتير يا شامل واخرهم انك سبب اللي احنا فيه انت واللي جنبك ده بنت عمك دلوقتي بره البيت بسببكم انتم وانا كدبت على بابا عشان ميقلبش عليكم بس قسما بربي غلطة واحده، سامع غلطة واحده بس وهفرمكم انتم الاتنين وملكوش عندي دية منك ليه سامعين
ثم نظر لهم بغضب ورحل بعنف ثم صعد الدرج واتجه لغرفة اخته وهو يطرق الباب فسمع صوتها المنخفض بشده فدخل وهو ينظر لها بحنان فوجدها تختبئ أسفل فراشها ابتسم وهو يتجه لها / قطتي الصغننة بتعمل ايه
انزلت ساره الغطاء قليلا وهى تنظر له بحزن وعيون حمراء / مفيش يا ابيه بس كنت هنام
ابتسم لها مؤنس وهو يخلع حذائه ويتقدم لينام بجانبها / وانا كمان عايز انام عشان تعبان اوي
ابتسمت له ساره وارتمت في احضانه وهى تلتمس منه الحنان الذي لطالما اغدقها به
بينما هو ربت بحنان على شعرها حتى ذهبت في نوم عميق وهو ينظر امامه بشرود ويهمس / يا ترى انتي فين دلوقتي يا هالي وبتعملي ايه؟؟؟؟

كانت تجلس في غرفة منال هى وصديقتها وهى تستمع لهم بسخريه
ميس وهى تنظر لمنال بحنق / انتي يابت هبلة حب ايه وبينك انتي وادهم لا ده واضح شوفته بعد الوقت ده كله ضربت فيوزات عقلك
منال بحده / اسمعي يا ميس انا مسمحلكيش بعدين ليه ميحبنيش يعني ناقصه ايد ولا رجل
ام فتحي وهى تنظر لقدمها ببسمة / لا ناقصة جريل ( مشواه) وتتشوحي عليه بالزيت ده يا ختي انا عارفه ايه الرجل دي
زفرت ميس بهدوء وهى تقترب منها / يا منال يا حبيبتي كلنا عارفين ادهم وانه عمره ما اهتم لبنت ولا حتى كلمها وكل كلامه كان بحدود حتى احنا لما كان بيلخص معانا مكنش بينطق بكلمه
ام فتحي بصدمه كبيرة / ادهم طلع محترم؟؟ أيعقل؟؟
اكملت ميس ببسمة / طب فاكرة اخر بنت قالتله بحبك قالها ايه
صمتت منال وهى تنظر أرضا بضيق فقالت ميس / قالها انتي زي اختي وانا مرضاش اني اخدعك انا مش بحبك ولا بشوفك بالشكل ده لا انتي ولا اي بنت هنا
ام فتحي وهى تفتح عينها بصدمه وانبهار / هذا ما لم نسمع به من قبل
منال وهى تزفر بضيق وتعب / عارفه يا ميس عارفه بس عندي امل انه يبص ليا او يحس بيا حتى
ام فتحي وهى تمصمص شفتيها / شوفي طول عمري اقدر الجمال بس انتي منزلتيش ليا من زور والله تقريبا فخدتك وقفت في زوري
ميس بحنان وهى تضم صديقتها / للدرجه دي يا منال بعد السنين دي ولسه منستوش
منال بدموع وهى تتذكر حبها طوال تلك الأعوام / مش قادره انساه يا ميس قولت اني خلاص نسيته بس اول ما شوفت قلبي دق وقالي كدابه انتي عمرك ما نستيه
مسحت ام فتحي دمعه وهمية وهى تقول / بس بقى دمعتي هتفر
ميس وهى تنظر لها بشفقه / طب ايه رأيك حاولي تقربي مني الفتره دي وجربي وشوفي هيميل ولا لا
ام فتحي بقرف / يا ختي قرب منك عزرائيل منك ليها
اكملت ميس وهى ترى صديقتها تفكر بجديه / بس لو متجاوبش معاكي هتنسيه خالص اتفقنا
ابتسمت منال باستحسان للفكرة / ماشي انا موافقه طب تفتكري أبدا بايه يعني اعمل ايه عشان ألفت انتباهه
ام فتحي ببسمة غبيه / بيني حته من الكتف مع الفخده هتعمل أحلى شغل
ميس وهى تبتسم لها / بصي ياستي تفضلي دايما قدامه ميشوفش غيرك انتي وكل ما يحتاج حد يلاقيكي انتي اللي جنبه
حركت ام فتحي شفتيها بملل وقرف ثم نهضت وخرجت وهى تتجه لغرفه ادهم وتقول / جاتكم القرف في اشكالكم
دخلت الغرفه وجدت ادهم ينام على فراشه بسلام كطفل صغير فاتجهت له وهى تقول / طبعا نايم ولا على بالك يا كازانوفا ان فيه فخده بتخطط عشان توقعك بس حذر فذر هعمل ايه
ابتسمت بشر وهى تقترب منه وهمست بنبره مشاغبة / هطلع عينك لو بصتلها
ثم ابتعدت وابتسمت له وهو مازال نائما فاتجهت للنافذه وجلست بجانبها وهى تنظر للسماء التي مازالت تمطر بشده وهمست / ياترى انا ليا اهل خايفين عليا ولا مليش حد

في الصباح الباكر استيقظت مريم بعد نوم قصير بسبب سهرتهم البارحة مع شادية واحاديثها الطويله والتي قصت فيها عليهم الكثير والكثير من المواقف المضحكة التي قام بها شاكر في شبابه وفترة طيشة وايضا سبب تسميته بحرانكش ضحكت بشدة على هذا الاسم وحملت حقيبتها وخرجت من الغرفه وهى تنظر في انحاء المنزل فوجدته هادئ على غير العادة فالوقت مبكر جدا بالنسبه لهم ولكنها استيقظت مبكرا للذهاب لجامعه لتحضر بعض المراجعات واخيرا وبعد غياب طويل من بعد تلك الحادثه قررت أن تعود مجددا توجهت لباب الشقه وخرجت منه بكل هدوء حتى لا يستيقظ احد وهبطت الدرج وكادت تهبط للاسفل ولكن سمعت صوت باب شقة عوض يفتح وشادية تنادي عليها فنظرت لها بتعجب / شادية ايه اللي مصحيكي بدري كده
شاديه بتذمر ونعاس / انتي يابت هبلة مش انتي قولتي إمبارح انك رايحه الجامعه انهارده
هزت مريم رأسها بغباء / آه صح بس وايه يعني هو انا أول مره اروح ولا إيه
شاديه وهى تلوي فمها بحنق وتمد يدها بهاتفها / انتي نسيتي ولا إيه مش اتفقنا تاخدي التليفون وانتي رايحه
نظرت مريم بصدمه للهاتف وهى لا تستوعب ذلك /أنا كنت بهزر يا شادية بعدين هو انتي لسه فاكر الموضوع
شاديه وهى تضع الهاتف في يدها بنعاس / بس انا مكنتش بهزر وبعدين هنسى إزاي
ثم تثائبت بتعب / يلا روحي شوفي حالك وانا هدخل انام بقالي ساعه قاعده مستنياكي لحد ما سمعت صوت رجلك على السلم
ابتسمت مريم بتأثر ثم اقتربت وضمتها بحب كبير وقالت / ربنا يديمك لينا يا شادية يارب
ابتسمت شاديه وهى تضربها بلطف على ظهرها / يلا عشان متتأخريش
مريم ببسمة وهى تعدل نظارتها / اشطا سلام يا شوشتي
ثم هبطت الدرج بسرعه وهى تبتسم بسعاده طفله صغيره

بينما خرج كريم من خلف شادية التي تقف امام الباب وقال بتعجب / شادية واقفه كده ليه
انتبهت له شاديه / ولا حاجه انت رايح فين كده
كريم وهو ينظر لساعته / عندي مشوار مهم هخلصه واطلع على الشركة
هزت شادية رأسها بايجاب وهى تدخل / طيب وانا هدخل انام شويه ابقى اقفل الباب وراك
ابتسم لها كريم وهو يخرج / يلا سلام
ثم هبط الدرج وخرج من العمارة ونظر حوله في انتظار ظهورها حتى لمحها تتقدم منه ببسمة باهته قليلا / فيه إيه يا أشرقت قلقتيني امبارح
ابتسمت له بحزن / اسفه اني قلقتك يا كريم بس انا حقيقي في مشكله كبيره ومش عارف اعمل ايه
كريم بهدوء / طب اهدي بس وكله خير وهيعدي
اشرقت بحرج كبير / طب ممكن نتكلم في حته بعيد عن هنا
نظر لها كريم بتردد وهو يخشى ان يتحدث احد بالأمر ولكن هز رأسه بايجاب وهو يفكر ماذا حدث لها لتصل لهذه الدرجه
تحركت اشرقت وخلفها بمسافه كريم الذي اخرج هاتفه ونظر به ثم أجرى مكاملة ما ولم يدرك اى منهما ان كان هناك من يقف على مقربة منهم وهو يراقب بعيون حمراء تغلي من الغضب
نظر سليم لاثرهم وهم يرحلون وضغط على يده بغضب شديد فقد نزل ليلحق بمريم ليعطيها مصروفها ولكن رأى مشهد جعله يقف في مكانه كتمثال بلا روح
صعد سليم لشقته بغضب شديد وهو يركض على الدرج وكأنه سيكسرها أسفل اقدامه وهو يهمس / والله لاوريك يا كريم الكلب
دخل شقته وأغلق الباب خلفه بعنف شديد

نظر ادهم لام فتحي التي تجلس بجانبه وتنظر لمنال بطريقه غريبه وكأنها على وشك الانقضاض عليها
ابتسمت منال له وقالت بنبرة مغرية / ممكن اقعد شوية معاك
نظر ادهم لام فتحي ثم ابتسم وقال / اكيد معنديش مانع
ابتسمت له ام فتحي وهى تهز رأسها ببرود / آيوه خليها تقعد ده حتى الواحد كان حاسس بملل
جلست منال على مقعد بجانبه ثم نظرت له بهيام وهى تقول / حقيقي يا ادهم وحشتني ايامك انت إزاي اختفيت كده ومسألتش على حد
ادهم وهو يبعد نظره عن تلك التي تنظر لمنال بنظرة مخيفه وقال ببسمة لطيفه / معلش والله يا منال اصلي كنت مشغول شويه في الشغل وانتي عارفة الدنيا تلاهي
ام فتحي ببسمة باردة لمنال / شكلك كده مقتنعتيش قوم يابني اديها بوسه خليها تصدق
كتم ادهم بسمته وهو يقول بمكر / بس شوفي الدنيا مصممه انها تجمعنا
ام فتحي وهى تضع يدها على خدها بانسجام / سبحانه مجمع القلوب
منال ببسمة سعيده لحديثه / بجد يا ادهم يعني انت فرحان عشان شوفتني تآني
ام فتحي وهى تتحدث ببسمة غبيه / أمال يابنتي وهو يلاقي واحده زيك فين 60٪ بروتين 40٪ الياف
نظر لها ادهم ببسمة ساخر ثم قال لمنال / وهزعل ليه يعني يا منال ده انتي حتى من اقرب الأصدقاء ليا في الثانوي والجامعة
منال ببسمة وضحك / آه صحيح كانت ايام جميله اوي نفسي بجد ترجع
سمع ادهم صوت الباب يطرق فنظر له بتعجب فوجد شادي يدخل وهو يقول دون الانتباه لمنال / خد يا ادهم الهدوم اللي طلبتها اهي وكمان معاها المكنة ب
قطع كلامه وهو يرى منال تجلس بجانب الفراش فقال بهيام / مكنة مكنة يعني
ثم نظر لادهم وقال ببسمة غبيه / هو أنا قاطعتكم ولا إيه كنتم بتراجعوا ولا حاجه
ضحكت منال بشده فنظر لها شادي وهو يقول / ضحكت يعني قلبها مال
ام فتحي ببسمة مغتاظة / يا أخي مالت عليك حيطة انت التاني مش فاهمه هو اى فخده كده تجنكم
نظر شادي لادهم وهو يبتسم / اقعد الخص معاكم
ادهم وهو يزفر بملل / تلخص ايه يا شادي
شادي وهو يسحب مقعد ويجلس عليه / طب هسمع لكم
ثم نظر لمنال وقال بغمزه / على فكره انا كنت من أوائل المتفوقين
منال باعجاب كبير به / بجد ما شاء الله عليك
شادي وهو يضع قدم على قدم بفخر / عوض كان عايز يدخلني مدرسه زغلول الثانوية بس انا قولتله لا طبعا مش مستوايا ده انا حتى ضناك الوحيد هتستخسر فيا ولا إيه فقام دخلني مدرسه اوائل المتفوقين بنين
نظرت له بجهل / ها؟؟؟
شادي ببسمة غبية / مدرسة اوائل المتفوقين بنين ايه مسمعتيش عنها ولا إيه دي مدرسة كبيرة آوي على فكره
بينما ضحكت ام فتحي بشده / دي صدقت يا عيني مكنش دخل تجاره ياختي
حاولت منال الخروج من صدمتها / آه آه اسمع عنها
شادي وهو يكمل سرد مسيرته الدراسية وكأنه يحكي تاريخ انجاز ما / بعدها بقى طلعت المركز الـ ١٦٧ على المدرسة وبكل جدارة واستحقاق وجبت تجارة وحاليا بقيت باشمحاسب قد الدنيا
منال ببسمة / بجد محاسب في شركة ايه
شادي ببسمه وهو يغمض عينه بفخر / شركة عوض للمشروبات الساخنة والباردة ويوم التلات بنعمل رز بلبن إنما ايه عظمة
فتحت منال فمها بغباء وهى تنظر لادهم الذي يضحك بشده على شادي بينما شادي يبتسم لها بغباء / ابقى تعالى في مره استقبلك في مكتبي وادوقك الرز بلبن
نهضت منال وهى تنظر له بعدم استيعاب لكلامه ذاك وابتسمت وقالت / اكيد اكيد شكرا ليك يا
شادي ببسمة وهو يخرج كارت من جيبه / باشمحاسب شادي بس بلاش تكليف بينا قوليلي باشمحاسب بس
ابتسمت له منال بغباء وهى تأخذ الكارت منه ثم نظرت لادهم وقالت ببسمة / عن اذنك عشان عندي مرور
أعادت نظرها لشادي / اتشرفت بيك يا باشمحاسب عن اذنكم
خرجت منال وهى تتعجب لذلك الكائن بالداخل
بينما نظر ادهم لشادي بتعجب / أنا عملت كروت ليك ولا إيه
شادي ببسمة غبيه واسعه / لا ده كارت البرنس بتاع الكشري اللي على أول الحارة عندنا
ضحك ادهم بشده وهو يمسك خصره بألم بينما نظرت ام فتحي لشادي بفخر وهى تصفق / الواد ده قادر اقسم بالله البت مخدتش في ايده خمس دقايق الله عليك يا فخر اوائل المتفوقين

دخلت منة لدار الازياء الذي يخص والدتها فوجدت مايا تجلس بالداخل فزفرت بضيق وهى تتقدم وتجلس على الاريكه بجانبها وتتجاهلها كليا وتنشغل في هاتفها ولكن مايا لم تصمت وحاولت ان تستفزها وقالت لفتاة بجانبها / وبس ياستي مدام شاهي كلمتني وقالتلي مفيش غيرك يامايا هيعرف ينفذ العرض أصل اللبس كأنه متفصل عليكي وانا طبعا رغم كل العروض اللي ملزمه بيها قولتلها اكيد يا مدام شاهي مش هكسفك وتقوم بالعرض ده
ابتسمت منة وهى ترفع نظرها عن هاتفا وتنظر لمايا وقالت ببسمة / فعلا يا مايا العرض هيمشي معاكي آوي وخصوصا الفستان الرئيسي في العرض
مايا وهى تضع قدم على الاخري وتقول / شور يابيبي والا كده مكانتش مدام شاهي اختارتني من بين الكل
منة وهى تهز رأسها بايجاب / فعلا مدام شاهي ليها نظره ثاقبة تقدر تشوف كل فستان بيليق مع مين وبتديه ليها وفعلا المره دي أحسنت الاختيار لما اختارتك بطلة العرض أصل من وجهه نظري ومش عشان انتي قاعده والله بس انا شايفه ان محدش هيليق في الفيل غيرك وخاصا كرشك هيعمل للعرض واقعية
فتحت مايا عينها بغضب وصرخت / انتي بتقولي ايه انتي اتجننتي
ابتسمت منة وهى تعود للخلف بظهرها وقالت ببرود وهى ترفع مجلة لتقرئها / هى مدام شاهي مقالتش ليكي ان العرض مستوحى من الطبيعة
مايا بكبرياء / اكيد قالتلي
ابتسمت منة باستفزاز / وتحديدا الحيوانات وان الفستان الرئيسي مستوحى من الفيل
فتحت مايا عينها بصدمه فقالت منة وهى تتدعي الفخر / مدام شاهي بتبهرني فعلا باختياراتها كل عرض ونعم الاختيار فعلا الفيل ماشي معاكي مع اني كنت شايفة الحمار احلى بس مش مشكلة الفيل برضو لايق معاكي
ان شاء الله العرض ينجح يا قلبي واسمك يسمع في حديقه الحيوان
ثم نهضت وهى تتجه للداخل وتتمتم بنبرة مستمتعه اغنيه قديمه للأطفال /
مرةً في حيّنا
زارنا فيلٌ ظريف
برفقٍ قالَ لنا :
ليسَ هنالكَ ما يخيف
نحنُ الخيرُ بطبعنا
ثم قالت / تصدقي تنفع اغنيه للعرض هعرضها على مدام شاهي
ثم صدحت ضحكتها التي جعلت مايا تشتعل بالغيظ وهي تنظر امامها ثم صرخت بعنف / الحقيرررررررة

صدم كريم من حديث اشرقت وفتح عينه وهو لا يصدق ما وصل اليه ذلك القذر ووالدته انتهت أشرقت من سرد ما حدث معها بدموع فاخرج لها كريم منديل فاخذته منه وهى تشكره وقالت بنبرة منكسرة / أنا خايف يعمل حاجه بالصور دي او يديها لأمي والله دي تموت فيها يا كريم ارجوك لو تقدر ساعدني انا مش عارفة اعمل ايه انا حاسة اني تايهه
هز كريم رأسه وهو يحاول ان يتماسك عن قول لفظ سئ امامها وهو يتخيل رد فعل سليم يالله سوف يقتله هذه المرة ولن يرحمه هو او والدته
خرج من شروده وهو ينظر لاشرقت بشفقه ثم قال / متخافيش يا أشرقت انا معاكي خير باذن الله انا ممكن امسح الصور دي من عنده ومن اى مكان رفعها ليه بس الخوف انه يكون عنده نسخ عند حد تاني
أشرقت وهى تمسح دموعها / إزاي مش فاهمه
كريم وهو يحاول ان يوصل لها الفكره ببساطه / بصي انا اقدر اني ادخل من خلال اى حساب ليه وانقل الفيس بتاعه واخلي التليفون بتاعه ابيض كأنه لسه جديد وكمان امسح كل حاجه مرتبطه بفونه يعني لو عنده لاب توب او كومبيوتر مرتبطين بحساب الفون همسح كل حاجه عليهم بس خايف يكون بعتهم لحد تاني زي مامته او غيره
أشرقت وقد عادت دموعها بعد ان توقفت / طب والعمل كده خلاص هيدمرني
مسح كريم وجهه وهو يفكر ان هذا القذر يستحق ما سيحدث له من سليم ثم زفر بضيق وهو يبعد هذه الفكره
ثم نظر لها وقال / اسمعي يا أشرقت انتي تطلبي من الكلب ده يقابلك بره ولنقل هنا مثلا وتقوليله حابه اتكلم معاك شويه ووقتها تحاولي تبيني انك موافقه وتسأليه اذا كان في حد غيره معاه الصور دي
أشرقت بخوف / افرض كدب عليا او فعلا طلع حد معاه الصور غيره
كريم بغضب يحاول مداراته / لو بيكدب مش هيبقى قدامنا حاجه نعملها بس لو قالك آه وقتها انا هتصرف المهم تجبيه هنا وتكلميه
أشرقت وهى تفرك كفيها بتوتر / طب ما اكلمه فون افضل
كريم وهو ينظر لتوترها بشفقه / متخافيش انا هكون جنبك وبعدين لازم يكون موجود قريب مني عشان اقدر اخترق تليفونه عشان كده بقولك تقابليه ووقتها همسح كل حاجه على فونه ونخلص من الموضوع ده ومتخافيش لو الصور عند حد تاني هعرف وهمسحها برضو انا مش عايزك تتوتري ولا تخافي
هزت أشرقت رأسها وهى تقول ببسمة ممتنة / ربنا يخليك يا كريم يارب انا عارفة اني بتقل عليك بس
قاطعها كريم بمزح / تتقلي ايه بس ياستي انتي اختي الكبيرة برضو
ضحكت أشرقت بشده بينما هو نهض وقال / يلا خلينا نمشي عشان الحق الشركه
هزت أشرقت رأسها بايجاب وخرجت خلفه وفي منتصف الطريق تركها هو واتجه لشركته بينما هى عادت للحاره وأثناء مرورها من أمام العمارة سمعت صوت ليس بالغريب وهو يقول / كنت عايزاه في إيه
توقفت وهى ترى سليم يقف على باب العماره ويناظرها ببرود لأول مرة تراه في عينه ولكن قالت بثبات / هو مين ده؟؟
ابتسم سليم وهو يهزر رأسه وفي ثواني شعرت أشرقت بكذب عنيف لها وفجأه وجدت نفسها تقف أسفل سلم العماره وهو يحاصرها ولكن يحفظ المسافه بينهم ويحرص على عدم لمسها وقال بصوت مرعب / تمام هعيد السؤال تآني بس بطريقه احلى خرجتي الصبح بدري مع كريم وروحتي فين يا أشرقت
نظرت له أشرقت بخوف ثم حاولت المرور وهى تقول بغضب وقلق / وانت مالك ابعد كده بدل والله اصرخ وافضحك
ضرب سليم باب البدروم بغضب وقال / متستنفذيش اخر ذرات غضبي يا أشرقت انا على اخري ومش حابب اطلعهم عليكي انتي ردي وقولي كنتي فين
أشرقت وهى تنظر في عينه بتحدي / انت مش واثق في صاحبك
ضحك سليم بصخب وهو ينظر لها بتعجب ساخر / انتي هبلة يابت انتي صاحبي مين اللي مش واثق فيه انني عارفه بتتكلمي عن مين كريم يعني سليم يعني شادي يعني ادهم كلنا واحد وانا عمري ما اشك فيه لانه قبل ما يكون صاحبي وجاري فهو اخويا
تحدثت أشرقت باستفزاز / أمال ليه مش واثق فيه
نظر سليم في عينها بدقه وهو يقول / دي مش حكاية ثقه
أشرقت بجرأه كبيرة / أمال حكاية ايه يا دكتور
ابتسم سليم بشده وهو ينظر لها نظرات جعلتها تخجل / بجد مش عارفة هى ايه
نظرت أشرقت أرضا بخجل ثم حاولت الهرب منه ولكنه وضع يده ليمنعها وقال وهو ينظر في عينها التي تتجنب النظر اليه / من صغرنا يا أشرقت وانا بجري وراكي في كل حتة من صغرنا وانا بعاملك غير اى حد في حياتي من صغرنا كنت بخبي سليم التاني بعيد عنك وبظهر بس سليم الحنين عشانك انتي وبس من صغرنا وانا مش شايف غيرك بجد مش عارفة دي ايه انتي للدرجه دي غبيه يا ابله أشرقت
نظرت له أشرقت بحده فابتسم واقترب منها وهمس بجانب اذنها / دي اسمها غيرة والغيرة دي بتيجي بسبب العشق يا أشرقت
احمر وجهه أشرقت بشده ورفعت عينها ونظرت له بصدمه وهى تتنفس بعنف بينما هو نظر في عينها بعشق / قولي لوالدتك اني حابب اشرب شاى عندكم
نظرت له وهى تفتح فمها ببلاهه ورمشت بسرعه بينما هو ابتسم وابعد يده من طريقها وأخرج من جيبة شئ ومد يده به فنظرت ليده بتعجب فوجدته يحمل شوكلاته كبيره فمدت يدها برعشه وهى تمسكها ثم كادت تركض ولكن امسك بالشكولاته بشده فنظرت له بعنف فقال لها بجديه / اللي بينك وبين كريم انا هعرفه يا أشرقت
نظرت له في عينه وقالت بغموض / وانا موافقة يا سليم بس اتمنى متغيرش رايك بعدها
ثم ركضت للخارج فاوقفها / أشرقت
توقفت دون أن تنظر له فقال هو بجديه / هخلي امي تتصل بوالدتك تحدد ميعاد ياريت تديها فكره عن الموضوع
استدارت له فقال ببسمة / مهما كان اللي هعرفه عمره ما هيغير رأيي
ابتسمت هى بسمة حوالت اخفائها وغادرت بسرعه
بينما تنهد سليم ببسمة ولكن سمع خلفه صوت خافت فنظر بفزع وجد شادية تجلس على الدرج وهى تنظر له بهيام وتقول / أنا كنت مستنيه تديها بوسة في اى وقت بس خالفت ظني مش مهم المهم انك طلعت جامد ياض يا سليم ايه ياض الرومانسيه دي
ضحك سليم وهز رأسه بيأس عليها وهو يفكر ترى ما الشيء الذي يخفيه كريم عنه

سمع ادهم طرق الباب فظن انه شادي الذي ذهب لإحضار طعام لهم فقال بعدم اهتمام / ادخل يا شادي ايه الاحترام ده
فتح الباب ولكن لم يدخل شادي بل دخل شخص آخر قال ادهم بتشنج / هو انت يا وش السعد
تحدث سامي وهو يتجه لادهم ويحمل شئ ملفوف /ههههههه والله يا دكتور ادهم اول ما عرفت زعلت عليك آوي هههههههههه المستشفي كلها والله زعلت عليك هههههههه متعرفش حالتي كانت عامله ازاي هههههههههه كنت هموت من الخوف عليك ههههههههههههه
ادهم وهو ينظر له بقرف/ متعملش في نفسك كده يا سامي يا حبيبي انا بخير الحمدلله
سامي وهو ينظر لجنبه/ بجد يعني بقيت كويس خلاص ليه كده هههههههههه يعني خلاص هترجع المستشفي تآني ههههههههههه طب والله المستشفي ملهاش حس من غيرك هههههههههههه
ادهم وهو يقول له بسخريه / كفايه حس ضحكتك فيها يا سامي والله
سامي وهو يقترب منه ثم لمس الجرح فصرخ ادهم وهو ينظر له بغضب / يا غبي
سامي وهو يضحك / بتوجع صح هههههههههه زي اليوم اللي ضربتني فيه انت ودكتور سليم ههههههههه
يلا اهو ربنا اخد حقي هههههههههههه
مد ادهم يده وصفعه على رقبته / جاى تشمت فيا يا زبالة
وضع سامي يده على رقبته بوجع / أنا اشمت فيك ههههههههه اللهم لا شماته ههههههههههه بس منظرك كده وانت راقد لاحول لك ولا قوه فظيع ههههههههههه
تحدث ادهم بغيظ / حد يجي يعدلني خليني اتف عليه الو*** ده
ثم أشار للباب وصرخ / بره يا معفن اطلع بره
سامي وهو ينهض ويضع ما احضره بجانبه /هههههه يعني بتطردني من الجنه انا هخرج واسيبك كده اياكش تتعظ بقى
ثم اتجه للخارج وهو يضحك كعادته فنظر ادهم للباب بقرف وبصق عليه وهو يقول / يا ثقيل ابو تقل دم امك
نظر بجانبه فوجد تلك اللفافه التي احضرها سامي فامسكها بتعجب وهو يفتحها وينظر بداخلها فوجد ما جعله ينظر بغباء / ملوخيه جايبلي ملوخيه وفي لفه ورد آه يابن ال****
دخلت ام فتحي فوجدته يسب وينظر بغيظ لشئ بيده / بتعمل ايه بتشتم مين
نظر لها ادهم وقال بتعجب / انتي كل شويه تختفي فين
ام فتحي وهى تتجه له / هروح فين يعني يا اما في الجنينه برة يا اما قعده مع الفخده وصاحبتها
كاد ادهم يجيب لولا طرق الباب فنظر له بشر وهو يقول / يارب يكون رجع
نظرت له ام فتحي بتعجب وكادت تجيب لولا الباب الذي فتح ودخل شخص جعل ادهم يتنفس بعنف وهو يهتف بسخريه / ده ايه النور ده مش كنت تقول ياراجل انك هتشرفنا بنفسك
ابتسم ذلك الرجل وهو يقول / ازيك يا ادهم عامل ايه
ادهم بسخريه / زي ما انت شايف الحمدلله يا... يابابا

كان كريم ينهي عمله بكل تركيز وقد اوشك على الانهاء وبعد مرور ساعات طويله وهو مازال يجلس امام جهازه انتهى من عمله وخلع نظارته بتعب وهو يفرك عينه ثم نظر للجهاز امامه وقام بالضغط على عده ازرار بلا اهتمام حتى لمح شئ جعل عينه تكاد تحرج من محجرها فنهض سريعا وهو يحمل اشيائه ويقول / لازم ادهم يعرف بسرعه اني لقيتهم
وخرج من الشركة بسرعه ولكن أثناء ذلك رأى هاتفه يرن بإسم سليم فاجاب / الو يا كريم... لا لسه مخلص دلوقتي
.... كنت هروح لادهم..... ضروري يعني...... طب تمام مسافه السكة وهكون موجود
ثم أغلق هاتفه واتجه في طريقه للحارة وبعد مرور دقائق كان يصعد درجات العماره بسرعه حتى وصل لشقة سليم وطرق الباب وهو ينظر في ساعته ثواني ووجد الباب يفتح وسليم يجذبه بعنف للداخل فصرخ كريم بفزع / فيه إيه
نظر له سليم بشر وهو يلقيه على الاريكه بحده واقترب منه وهو يهمس بشر / دلوقتي ومن غير مقدمات هتنطق وتقولي أشرقت كانت عايزاك في إيه
نظر له كريم بصدمه كيف علم بأمر أشرقت هل أخبرته ام ماذا وماكاد يجيب حتى سمع الجميع صوت فتح الباب ودخول مريم بفرحه كبيرة وهى تهتف بصوت عالي وبسعادة كبيرة / سليييييم في واحد زميلي جاى يطلبني منك يا سليم
نظر سليم لها وفتح عينه بصدمه بينما شعر كريم بتوقف الزمن حوله فاكملت مريم دون أن تنتبه لكريم الذي يجلس على الاريكة / أنا فرحانه آوي آوي انت عارف الشاب ده اكتر شاب محترم وكويس في الجامعه وطيب آوي انا مصدقتش جه وقالي انه عايز يقابلك عشان يطلبني منك وانه قلق عليا الفتره اللي غبتها وقال انه اول ما ارجع هيطلبني وعايز منك ميعاد
توقف قلب كريم عن الخفقان وابتلع ريقه بصعوبه فنظر له سليم ثم نظر لاخته
بينما كريم ابتسم بعدم تصديق ونظر لمريم وقال
يتبع الفصل الثاني عشر اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent