رواية مفاجأة في جوازة الفصل السابع 7

الصفحة الرئيسية

رواية مفاجأة في جوازة البارت السابع 7 بقلم يوستينا سامي

رواية مفاجأة في جوازة الفصل السابع 7

آدم رااح كماان مهجوور بعيد عنهم وقعد علي الارض 
آدم في نفسه: عمري ما كنت كدة ولا فكرت اني ابقي انسان بلا قلب ياااااااه انا وهبت حياااتي وطفولتي كلها للانتقااام 
ماما وحشتيني اووووي  اوووي يا ماما 
وحشتيني 
وانفجر آدم في العيااط 
شكله ورااااه حكاية 😑

سعاد: مالك يا عادل اهدي مش كدة إنشاءالله هنلاقيهااا 
بس اهدي 
عادل: يعني بذمتك مش خايفة عليها 
سعاد: فوووق ماتتخيل 
دي بنتي يا عادل اه مش انا الي مخلفاها 
بس بنتي الي كبرتها 
وخليها احلي بنت 
عادل :وفي الاخر اضطريت اني لجوزها لحسين
 ده وكسرت فرحتها بس اعمل ايه قوليلي 
كان في حل تاني وانا رفضته
سعاد :وحياه نغم لتهدي محدش .
هيعرف أنه غصب عنك غير الي هيعرف اسبابك  
عادل: لا مستحيل حد يعرف 
مستحيل  الماضي بيحاوطني من كل ناحية 
سعاد :حتي بنتي مبقت مش طيقاااني يا عادل 
اسما مش طايقة تبص في وشي 
عادل: ماهي اختهاااا يا سعاد 
بس بصراحه عمري ما افتكرت انها بتحبها كدة 
سعاد :خلاص يا عادل أحنا لازم  نبلغ عنهااا علشان نلاقيهااا 
عادل: انا مواافق 

خالد واخد اسما في حضنه:  ممكن كفاية عيااط بقي كفاية 
اسما :اختي فين اختي يا خالد
خالد: هنلاقيها صدقيني انا هعمل كل حاجة علشان الاقيها
اسما: توعدني يا خالد
خالد :اوعدك يا قلب خالد 
يلا بقي كلي علشان البيبي يلااا
اسما :ماليش نفس ولله 
خالد: اممممم طب دي مشكلة فعلا خلاأص اكلك انا بادي 
يمكن يبقي ليا تاثير عليكي أو تكوني مثلا بتحبيني مثلا 
اسما: بحبك اووي بس انا فعلا عايزة انااام
خالد نامي يا حبيبتي 
خالد في نفسه ربنا يقويني ليكي ولطفلنا الي جاي  يا اسما 

في الفيلااا 
تامر: أنا خايف اوووي عليها يا عم حسين البت ملهاش اي صووت انا خايف لتكون ماتت أو حاجة 
حسين: افتكرت هنا المكتب في ماديلية فيها كل نسخ المفاتيح .
تامر: معقول طب يلا بينا البت. زمانها بتفرفر
حسين: يلا بينا فين انت مجنووون 
 انت عارف لو آدم عرف هو هيعمل فينا اييبه 
تامر: يعمل الي يعمله انا ضميري واجعني اووي عليها
مش معني أن أهلها ناس ولاد كلب أننا تعاملها كدة 
حسين: طب وادم ضميرك  ده مش واجعك علي الي حصل
لاخووك وصاحب عمرك ده آدم كل يوم بيقوم يا حبة عيني مفزووووع من النووووم 
تامر : اكيد طبعا موجوع علشاانه
 آدم مش صاحبي بس ده اخويا 
انت عارف كويس ان لو في حاجة اقوي من أن يربطنا دم واحد كنت هقولها 
 دم آدم ليجري في جسمي عارف يعني ايه يعني 
كل وجعه انا حاسس بيه 
بس دي بنت واتكسرت ويوم دخلتها الي مفرووض احسن يوم في حياتها مع جوزها بداية جديدة ليها اتحول أن واحد غريب بيغتصبها حتي آدم خبي عليها أنه جوزها علشان يوجعها ويكسرها قداام نفسهااا 
انا برضوا انسااان مقدرش اشوف ده قدامي واسكت
حسين : انا حاسس بيك يا ابني 
يلا يا ابني نطمن عليها 
يلااا 
وفعلا طلعوا يطمنوا عليها 
لكن المفاجاه
يتبع الفصل الثامن اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent