رواية محاكمة شيطان الحب الفصل الخامس والعشرون 25

الصفحة الرئيسية

رواية محاكمة شيطان الحب الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم دنيا رشاد

رواية محاكمة شيطان الحب الحلقة الخامس والعشرون 25

لم استطيع ان اخرجك من قلبي ولم استطيع ان اجعلكي دائما في حياتي ...فانتي أطهر من ان تكوني ملكي ...اشعر لوهلة ان قلبي يحترق عند التفكير في الماضي ومافعلت بكي ..
اصبح الشاطئ في غاية الجمال والروعة بعدما زين بالبلونات والأزهار البيضاء والبلونات الزرقاء والبيضاء كان منظر يهدء الأعصاب وتفرح له القلوب وتسر له العين ...
فهد ببتسامة ...جميل جدا الديكور بعد ماخلص !!.
رعد بحزن ...اه جميل جدا ادام انت الي عامله .! انت لسه مصمم علي حكاية السفر يافهد ؟!..
فهد ببتسامة حزن ...ايوه يارعد خلاص هاسافر وابعد عن كل حاجة حور مش ليا ولا عمرها هاتكون ليا بس أنا سعيد ان عندي اطفال ذي القمر منها هايفضلو طول عمرهم يفكروني بيها وبنفس الوقت هايكونو هما الشوكة الي بتنغز في قلبي وتخالي صورتها وهي مرمية قدامي علي الأرض في دمها بسببي مش هاتفارق عنيا ..
كان يتحدث فهد بصوت مبحوح يظهر فيه الحزن والحسرة علي كل شيء وهو يتذكر ماحدث في السنوات التي مرت منذ معرفته لحور حتي الآن ، كان يتذكر ذلك المشهد الذي يقطع قلبه ، كان صوته يقطع قلب رعد الذي احس ان صوته مليئ بالكثير من الاحزان كان يشعر بالرغبة في الموت في صوت فهد .
رعد بحزن علي صديقه ... لو ده الي هايكون في راحة ليك مع اني اشك ان تكون راحتك في البعد بس انت حر ياصاحبي .!!.
فهد ببتسامة حزن وهو يمسح علي شعره ببطئ كأنه يتذكر شيء ...انت جهزت اوراق كل حاجة ملكي في مصر ؟!..
رعد بتنهيدة ....اه اتكلمت مع المحامي وجهزت الاوراق وكل حاجة اتنقلت لاسم حور والولاد .
فهد وهو يذهب ...تمام .
ذهب فهد الي داخل الفيلا وجد الشباب يجلسون ويضحكون بصوت عالي ...
ادم بخبث ...حلو العسل يازين ؟!..
زين ببتسامة ظهرت علي طرف فمه ...اتلم ياادم ماانت هاتبقي في العسل كمان كام ساعة !!..
فهد بضحكة عالية ولكن من وراء قلبه ...قصف جبهة علني كده !..
ادم بغيظ ...انت بتضحك كده ليه ياعم انت ؟!.. فرحان انه بيردلي الكلمة بكلمة .؟!.
ياسر بضحكة عالية ...احسن تستاهل عسل ايه الي بتسال عليه انت مش فطران منه الصبح ولا ايه 🙄؟!..
ادم بغيظ وهو يجز علي أسنانه ...ماشي ياشباب زبالة منتوش صاحبين صاحبكم .
فهد وهو يرفع حاجبه ...اسمها صاحب صاحبك ياعم البروفيسور..وبعدين انتو لسه مجهزتوش لحد دلوقتي ليه ولا انتو بتلبسو في خمس دقائق ..
الشباب ....ايوه بالظبط كده .
عدنان وهو يقف من مجلسه ....بصراحة كده بقا الواحد خايف من الجواز .!!
احمد (اخو سها)...وانت خايف ليه بقا ؟!..
الجميع ... طيب قول سلام عليكم الاول .
احمد ...سلام عليكم انتو لسه مجهزتوش لحد دلوقتي اخلصو .
عدنان ببتسامة ....حمدلله علي السلامة .
اثناء حديثهما دخلت اروي وشريف .
شريف بصوت مليئ بالفرحة ...ازيكم ياجماعة !.
ادم وهو يقف ببتسامة ...شريف اتاخرت ليه كده حمدلله علي سلامة اروي .
ابتسمت اروي وسلمت عليهم فهي لحتي الان لم تتحدث .
عدنان بغزل مصطنع ...ايه القمر ده والحلاوة دي !!.
ضحكت اروي علي مغازلته واستشاط شريف غيظا من عدنان .
شريف ...خف يابيه دي مراتي اموتك .
عدنان ...اهدي ياباشا انا كمان فرحي انهاردة .
احمد وهو يحتضن اخته بحب وحنان....وحشتيني يانور عيني اخيرا هاشوفك بالابيض كنت بحلم باليوم ده طول عمري واخيرا هاشوفك عروسة .
ابتسمت له اروي واحتضنته بقوة كأنها كانت تحتاج لهذا العناق .
فهد بتنهيدة ....تعالي معايا يااروي اوديكي اوضتك علشان تغيري وتلبسي فستانك انا جبتلك فستان ابيض يارب ذوقي يعجبك .
اومئة له اروي براسها وذهبت معه الي الاعلي وقال لها علي غرفتها ولكنها ذهبت اولا لكي تري الفتيات وتسلم عليهما ...
دق فهد علي باب غرفة حور فتحت له حور وهي ترفع شعرها بطريقة مضحكة كل خصلة في اتجاه كأن شعرها قد حرق من المكواه ..
قاوم فهد ضحكته حتي لا يضحك علي شكلها ..
فهد بجدية ...اروي وصلت اتفضلي يااروي .
حور وهي تحضنها ....ازيك ياقمر .
ضحكت اروي علي شكل شعرها ومسكت خصلة منها تداركت حور شكل شعرها ودخلت من أمام فهد سريعا وهي تدب برجليها في الارض .
دخلت اروي وسلمت علي صديقتها مليكة وفرحت لها كثيرا أنها رجعت تقف علي رجليها مثل قبل ..
بعدما سلمت اروي علي جميع الفتيات ذهبت كل فتاة الي غرفة مع ميكب ارتست جلبهم فهد حتي يقومون بالمكياج للعرائس .
دخلت كل فتاة غرفتها وبعد فترة من الزمن كانت كل فتاة ارتدت فستانها الأبيض الذي اختير بعناية من قبل فهد الذي قام باختيارهم .
عند الشباب قام كل شاب بارتداء بدلة سوداء مع جرافات زرقاء كانو قمة في الوسامة والجمال ...
علي الشاطئ ...
يقف فهد وهو يحمل ابنه ارغد الذي يرتدي بدلة صغيرة علي مقاسه كان بمثابة عريس صغير ينافس الشباب في الأناقة والجمال.
فهد وهو يلاعب ابنه ....حبيب بابي ايه القمر والعسل والسكر ده كله ياتري هاعيش لحد ماشوفك عريس ملو هدومك وانت قاعد جمب عروستك ااااه من الحياة اااه محدش بياخد الحاجة الي عايزها دائما كل حاجة عكس رغباتنا هايوحشني حضنك اوي ياارغد انت واخواتك البنات ياريت كنت اقدر اخودكم معي بس أنا عارف ان حور روحها فيكم مكنتش اتخيل في يوم ان يكون عندي اطفال يحملون اسمي أو اني اتغير من فهد الحديدي الجبروت الي كل يوم مع واحدة أن أكون شخص يخاف ربنا ويرجعله في كل حاجة مكنتش بحس بقيمة حاجة في حياتي غير لما وقفت قدام ربنا وبكيت وحاكيتله بكل الي جوايا وكل الي تاعبني لما وقفت علي سجادة الصلاة وانا بصلي بخشوع بتمني كل حاجة في حياتي تتصلح ...
احتضن فهد ارغد بقوة وبدأت عيونه تدمع مسح عيونه سريعا عندما وجدي حوريته تخرج الي الشاطئ بذلك الفستان الذي يأخذ شكل السماء وشعرها المفرود علي ظهرها ..والجميلتان الصغيريتن (ريماس وريناد )التي يرتدون مثل والدتهم ...
كان الشباب يقفون بجانب بعضهم البعض كأنهم معاقبين وينتظرون ان ينفك عنهم العقاب ...
ادم بقلق ...هما اتاخرو كده ليه ؟!..
عدنان ...اهدي يابني وترتني هو احنا في امتحان ولا ايه ؟!..
ياسر بضحك ...طبعا امتحان يابطل امال ايه دا انهاردة دخلتي يابني !..
عدنان بحزن ...يابختكم انا مجرد خطوبة !!؟..
ادم بضحك ....لاء متخفش فهد قال كله هايتجوز انهاردة استني يامعلم وشوف عروستك بالابيض ..
عدنان بفرحة ....لولووووووووووي واخيرا هايكتبو كتابي ..
ظل جميع الشباب هاكذا يتشاجرون الي أن نزلت رحمة وهي فعلا اسم علي مسمي كانت ترتدي فستان نبيتي جميل وترتدي طرحتها وتاج من الورد الابيض فوق راسها ...
عدنان ببتسامة ....رحمة رحمة هما منزلوش ليه ؟! وهما هايبقو حلوين ذيك كده ؟!...
ضحك الشباب عليه ..
رحمة بخجل ....متخافش نازلين ورايا ومقولكش دول ملكات انا مجيش جمبهم حاجة هما الجمال اتسمي علي اسمهم ...
 كان يخرج من عيون الشباب  الاعجاب بكلامها كانت عيونهم تخرج منها نجوم ...كان القلق والتوتر في ان يرو زوجاتهم يقتلهم ببطئ فمنهم من انتظر كثيرا حتي هذه اللحظة ومنهم من عاني كثيرا ومنهم من رزقه الله بهدية بعد تعب ...فكانت تلك الفتيات هدايا لهؤلاء الشباب ...
قطع تفكير كل شاب منهم نزول العرائس ولكن فتحو افواههم فجميع الفتيات يضعون الطرحة علي وجههم ولا احد يعرف حبيبته من بينهم ...
فهد بضحكة عالية لفتت انتباه حور ...احسن كل واحد يدور علي عروسته بقا ..
ادم بغيظ ....اكيد دي فكرتك يافهد ماشي هانردهالك في يوم ..
عرفت حور مايقصده ادم من كلامه يقصد به جواز حور وفهد ولكن هذا سيحدث فقط في الاحلام ...
الشباب ...استعني علي الشقي بالله . كل واحد يدور علي عروسته ...
وقفو الفتيات بترتيب مختلف عن العرسان حتي لااحد يري عروسته سريعا ...
رفع ادم الطرحة من علي وجه احدي الفتيات وجدها سها ...
غمزت له سها وهي تضحك ....مش انا دور عليها .
ادم ببتسامة ....يالهووي علي الجمال انا قلبي هايقف امال ايات شكلها عامل ازاي .
سها بضحكة عالية ....هههههههه هاتبقي قمرين .
تركها ادم وجاء من بعده شريف وهو يدعي أن تكون حبيبته ولكن لا فهي أيضا سها ...
سها بضحكة ....معلهش اتعبو شوي  
شريف ...متفقين علينا ماشي ..
ياسر بضحك ...ههههه شكلها دي سها .
رفع ياسر الطرحة وجدها سها ويالها من جميلة خطفت قلبه بجمالها ورقتها وبساطة ملامحها ...
ياسر بحب ....ياااااه علي الجمال .
سها بضحكة ....انت بتعاكسني ولا ايه ؟!..
حضن ياسر سها وهو يقول لقيتها لقيتها هييييييييييي 
فهد بصوت عالي .... مجنون الله يكون في عونك .
وعند ادم لقي اخيرا حبيبته ايات وهي في قمة خجلها منه ...
ادم بحب .....ماشاء الله ربنا يباركلي فيكي يانور عيني ايه الجمال ده .!!
ايات بخجل يظهر علي وجهها ....شكرا .
اخذها ادم بين زراعيه في عناق طويل فاخيرا حصل عليها بعد تعب .
ووجد شريف حبيبته ومتعبة قلبه وببتسامتها التي تخطف قلبه بها وبرقتها ....
وكالاخرين حضنها شريف بحب وحنان فهو يعاملها كأنها زجاج يخاف أن ينكسر او يتاذي ...
ووجد عدنان حبيبته الجديدة اية وعيونها البنية التي تشبه فنجان القهوة ..
عدنان ....يالهووي علي الجمال قلبي الصغير لا يتحمل كل هذا الجمال  .
رعد بصوت عالي ..انتو بتحضنو ليه هو انتو كتبتو الكتاب ...
شريف ...انا احضن براحتي كتب كتابي مكتوب ...
سها وايات واية ...بعد كل واحدة منها ادم وياسر وعدنان بعيد عنها ..
الشباب ...منك لله يابعيد طيب هات الماذون بقا .
عدنان ....مش ملاحظ أن في عروسة زيادة تبع مين دي ياجماعة .
فهد وهو يغمز لرعد ....هديتك ياعم رعد .
رعد ببتسامة احتلت وجهه بأكمله ودقات قلبه استطاع من في المكان انا يسمعها ....
رعد وهو يقترب من ايمان ببطئ ويزيح عن وجهها الطرحة ...ايمان يااحلي يوم في حياتي معقول الهدية دي اجمل مفاجأة في حياتي  .
رعد بفرحة ....تشكر ياعم فهد علي الهدية دي انت احسن اخ في الدنيا 
ضحكت ايمان ضحكت عالية علي صدمته .بعدما حضنها ...
ادم بخبث ...ايه ياعم رعد بتحضن ليه لسه كتب الكتاب متكتبش .
رعد ...طيب هاتو الماذون بسرعة .
كان الحفل يختصر فقط علي الاصدقاء والمقربين وبعض الصحفيين ...
جاكلين وهي تضع يدها علي فمها ...انتو مش ملاحظين حاجة .
حور بضحك ...اه فعلا انتو ياشباب مش ملاحظين حاجة .
عدنان ...حور اقعدي في مكان دلوقتي عايزين نكتب الكتاب .
ادم ببتسامة ....انا مع عدنان هاتو الماذون بقا .
حور بحزن مصطنع ...ماشي مش هاتكلم .
قرب ادم منها ومسك يدها وقبلها ...انا اسف ياقلبي مش قصدي .
حور ببتسامة ...ماشي ياغبي فساتين العرايس شبه بعض مفيش فرق بينهم .
ياسر باستغراب ...اه فعلا .
فهد ببتسامة ....ماانا لو كنت اشتريت كذا فستان كانو هايتخانقو مع بعض فقولت نفس الفستان لكل بنت .بس ايه رايكم .
البنات في صوت واحد ....روعة ميرسي .
بدأت اغنية نصيبي وقسمتي تسمع في المكان برومانسية بالغة .
قرب فهد من العرسان وهو يحمل بعض العلب القطيفة في يده .
فهد بصوت يسمعه الموجودين ... مش عيب عليكم تنسو خواتم الفرح يازفت انت وهو .
سها ...انا مردتش اتكلم واسال علي شبكتي .!!
ياسر بغيظ ...لا والله ؟!..
عدنان ...الشبكة دي قدمة اوي .!
حور ...هو ايه الي قدم مسمعتكش ؟!..
عدنان ببتسامة ...لاء ياباشا انا بقول حاضر هاجيب الشبكة انتي تامري !!.
ايات بفرحة ....ايوه كده ؟!..
فهد بحب ...كل واحد ياخر علبة امسكو الشباب جابو الخواتم بس هما بيحبو يهزرو ..اتفضلو ...
اخذ كل شاب علبة وجلس علي ركبته ..
ادم وهو ينظر في عيون ايات ...تتحوزيني يااجمل بنت بالدنيا ..
حور بنحنحة....حاسب علي كلامك .
ادم بغيظ ....انتي فصيلة ياحور .
حور ببتسامة ...خلاص كمل .
ايات وهي تمد يدها ببتسامة ...ااااه طبعا موافقة .
عدنان وهو يجلس علي قدمه ويمد يده الي أية ...تقبلي تكملي معايا حياتك يااجمل أية خلقها ربنا .
ايه بحب يظهر في عيونها لعدنان ....بقبل .
ياسر وهو يجلس ايضا علي ركبته ببتسامة خطفت قلب سها تلك المرحة ...بحبك يامجنونة قلبي تقبلي تشاركيني حياتي ياسها قلبي وحياتي .
سها وهي تمسك يده لينهض ....اه بقبل .
رعد وهو يجلس علي ركبته ويخبئ وردة وراء ظهره ...انا مش هاقدملك الخاتم لان مش هاقدم الماس لبنت هي نفسها مخلوقة من الالماس انا هاقدملك وردة لأنك وردة حياتي الي دخلت عليها وخليتها كلها ريحة وامل وحياة ...
دمعت عيون ايمان كانت تظن  أنها أصبحت منبوذه وان الله سيعاقبها علي مافعلت بصديقتها ولكن كيف والله اكرم الاكرامين بعث لها رعد وحبه الذي ملؤ قلبها بالحب .
ايمان بفرحة ....انت ياقلبي الي بتقبل تكمل حياتك معي .؟!.
رعد وهو ينهض ويضع وجهها بين يديه ....انا بقبل اعيش معك عمر فوق عمري بحبك .
ايمان ...وانا بحبك ياقلبي .
اخذ كل شاب عروسته وذهبوا الي الماذون حتي يتم كتابة الكتاب ...
الماذون....هانبداء بمين؟!..
ادم ...انا .
عدنان ...لاء انا. 
شريف بضحك  ... انا الحمد لله كتابي مكتوب هههههه.
ياسر. ..انا ياعم الشيخ .
فهد بجدية ...رعد الاول لانه الأكبر وبعده ادم وبعده ياسر وبعده عدنان ...
الماذون ....اين الشهود .
فهد ..انا وزين الشهود .
بعد فترة قصيرة تم كتب كتاب كل شاب وحبيبته واصبحو الان زوجة وزوج مع إطلاق الماذون لكلمته الشهيرة بارك الله لكما وبارك عليكما .
زين ببتسامة ..مبروك .
ادم ...اخيرا تعبتيني معاكي ياشيخة .
ايات ببتسامة ... بحبك .
ادم وهو يحضنها ويلف بها ....وانا بعشق امك .
اخذ كل عريس عروسته ليقوموا برقصة علي اوتار موسيقي رومانسية ...
مااجمل أن تجتمع بمن تحب في الحلال ان تاخذ من تحب بين احضانك دون أن يكون امامك عائق ...
كان يقف فهد بالقرب منهما ويتمني ان يكون مكانهما وتكون حور بين زراعيه ...
فهد في نفسه ....ياااه ياحور لو تعرفي الي في قلبي واد ايه بحبك واد ايه كمية الوجع الي فيه اااااه .
قرب فهد من حور بخطوات بطيئة ...ممكن اخد البنات شوي .؟!..
حور بجدية ...اه طبعا .
اخذ فهد أطفاله الثلاثة وذهب بيهم الي مكان منعزل بعيدا عن الضجة مكان يوجد به فقط البحر والسماء والنجوم وهو وأطفاله ...
فهد بصوت مليئ بالحب الممزوج بالحزن ...انا كنت عايز اقعد معاكم لوحدي علشان اتكلم معاكم انا عارف انكم مش هاتفهموني بس هاخرج الي جوايا معاكم ...
مش عايزكم في يوم لما تكبرو تزعلو مني ولا تحتقروني لان بحبكم وبجد اتغيرت في حاجات كتيير عايزكم لما تكبرو تفتكروني عايزكم تكونو سند لحور وانت بالذات ياارغد لأنك هاتبفي راجلها وراجل اخواتك البنات عارف ان قرار اني ابعد قرار صعب وفيه ظلم ليكم بس هايكون في راحة لمامتكم هي بتكرهني وكارها وجودي جمبها وجمبكم ...بس هاسافر وانا مطمن عليكم لانكم معاها ....
بعد فترة من الوقت كانت مليئة بالحب والفرحة والرومانسية علي جميع الأشخاص باستثناء فهد ذهب كل عريس بعروسته الي غرفتهم ...
وأخذت حور أطفالها من فهد تاركة فهد جالس علي الشاطيء ينتظر اللحظة المناسبة لكي يسافر ...
يتبع الفصل 26 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent