رواية ليلتي الفصل العاشر 10

الصفحة الرئيسية

رواية ليلتي الفصل العاشر 10 بقلم شهد يوسف

رواية ليلتي البارت العاشر 10

ريماس بخوف من الدماء:ي مصيبتي انت عملتلها ايه
تركها احمد على الأرض وقام بفزع وهو يمسح يديه بملابسه بطريقه عشوائيه
احمد بفزع:م ماتت!
اقتربت منها ريماس ووضعت يدها على رقبتها تستشعر نبضها لتردف ببعض الطمأنينه:لاا مماتتش
نظرت إليه واردفت بخوف:لو فاقت هتقول كل حاجه
ابتلع ريقه بتوتر واردف:تقول كل حاجه بدل م تموت ويبقا بسببي ....كلمي الدكتور بسرعه
غادرت ريماس متجهه لغرفتها كي تأخذ هاتفها وتتصل بالطبيب
**
وصل ثائر منزله وجد اماني تجلس والقلق مرسوم علي ملامحها
ثائر:ريماس فين
وقفت اماني بسرعه واردفت بخوف وقلق:جابت الدكتور ومش عارفه راحت فين ي بيه
ثائر بقلق:جدي كويس
اماني:الدكتور جه علشان الست ليلى
ثائر وقد ازداد قلقه:ليلى!!!
اماني:ايوا ي بيه الست ليلى مش عارفه حصلها ايه ودماغها اتفتحت دا اللي قالته الست ريماس
صعد ثائر بسرعه وقلبه يكاد يتوقف من القلق
فتح الباب وهو يدعي بألا يكون قد اصابها مكروه
وجدها نائمه على السرير وحول رأسها ضماد طبي 
اقترب منها بحذر واردف:ليلي....انتي سمعاني
اماني:الدكتور قاال انه عطاها مسكن ومش هتصحى دلوقتي
ثائر بجمود:احمد فين
اماني:كان موجود هو والست ريماس وبعد م خرج الدكتور ملقيتهمش
**
ريماس بألم شديد:الحقني ي احمد 
نظر لها احمد بغضب واردف:مالك دلوقتي  
انكمشت ملامحها من شدة الألم الذي حل بها 
ريماس:اااه مش قاادره وديني اي مستشفى بسرعه
احمد بحده:كدا هنتأخر ع المطار 
نظر لهما سائق التاكسي من المرآه واردف:دي بااين عليها تعبانه ي بني
مسح وجهه بضيق واردف:اطلع بينا ع المستشفى
اومأ السائق واتجه للمشفى
وبعد اقل من نصف ساعه كانوا قد وصلوا
امسك احمد الحقيبه وساعدها في النزول ليتفاجئ ببقعه دماء تلون ثيابها 
حملها واتجه بسرعه داخل المشفى
**
مرت ساعه تتلوها اخرى وحل الليل سريعاً
دق حمزه الباب فأتاه صوت ثائر يأذن له بالدخول
دخل حمزه وجلس على المقعد واردف وهو ينظر ل ليلى:لسه م فاقتش ي بني
ثائر وهو يمسك بيدها:لسه ي جدي
حمزه:انت متأكد ان احمد اللي عمل كدا
ثائر بغضب:مفيش غيره...انا غلطت لما سيبته مع اني متأكد ان هو السبب في وقوعها من البلكونه
حمزه:انا مش عارف هو عمل كدا ليه....وريماس ازاي تشاركه 
كاد ثائر ان يخبره بحملها ولكنه تراجع كي لا يتعبه اكثر
ثائر:كل حاجه هتبان ف وقتها ي جدي...الساعه عدت 9 وحضرتك لسه مخدتش علاجك
وقف حمزه واردف:طيب ي بني لما تفوق طمني عليها....تصبح ع خير
ثائر:وانت من اهله
خرج حمزه واغلق الباب خلفه
ظل ينظر لتلك النائمه ويتأملها
دق هاتفه
امسكه واردف:ايوا ي توفيق خرجوا ولا لسه
توفيق:لسه ي باشا الدكتور قال انها لازم تفضل يومين تلاته ف المستشفى علشان الإجهاض كان صعب وهي جسمها ضعيف
ثائر:خلي عينك عليهم ولو حصل اي جديد بلغني
توفيق:حاضر ي باشا
اغلق هاتفه ونظر لها ليجدها تحرك اطراف اصابعها
ثائر بحنان:ليلى ليلى
حركت رأسها بصعوبه واردفت بتلعثم:هقول لثائر كل حاجه...ابعد عني
بدأ العرق الغزير يهبط من جبهتها
لم يجد ثائر حل سوى ايقاظها من هذا الكابوس
فتحت عينيها بصعوبه لتجد ثائر يجلس امامها وينظر لها بحنان
ثائر:حمدالله ع سلامتك ي ليلى
وضعت يدها علي رأسها من الألم واردفت:الله يسلمك.
نظرت له فجأه واردفت بسرعه وتلعثم:احمد السبب ي ثائر هو
صمتت فجأه وظلت تنظر لثائر
ثائر بخوف:ليلى...انتي كويسه
مسحت الدموع التي سقطت من عينيها واردفت:هاا انا انا كويسه
اكملت وهي تنظر لعينيه:انا افتكرت كل حاجه ي ثائر
ثائر بسعاده:بجد؟!!
اومأت برأسها واردفت:لما حاول يعتدي عليا تاني وقتها افتكرت
اقترب منها ثائر واردف:احكيلي كل حاجه ي ليلى ....هو كان سبب وقوعك من البلكونه صح
تجمعت الدموع بمقلتيها واردفت:سمعتهم بالصدفه وعرفت انها حامل من احمد ...هو شافني وجري ورايا وحاول
لم تستطع ان تكمل واجهشت بالبكاء
احتضنها ثائر وربت علي ظهرها بحنان واردف:ششش اهدي ي ليلى انا معاكي ومش هسيبك ابدا
جففت دموعها واردفت:قاومته بكل طاقتي وقتها شد فستاني وقطعه ...هددته اني هرمي نفسي من البلكونه لو مبعدش عني ...افتكرني بقول كدا علشان بس يبعد ومسمعش كلامي وملقيتش حل غير اني ارمي نفسي..
ثائر:هو كان عايز يعتدي عليكي ليه
ليلى:علشان لو قولتلك ع اللي سمعته يفضحني ويقول اني سلمتله نفسي برضايا
ثائر بغضب:والله لدفعه تمن كل حاجه عملها
نظر لها واكمل:انا اسف ي ليلى كل دا حصلك بسببي
ليلى بإبتسامه:متعتزرش انا بخير
ثائر:بجد
ليلى وهي تضع يدها على رأسها:يعني شويه
ثائر بإبتسامه:هروح اطمن جدي عليكي علشان ميفضلش قلقان
غادر ثائر بينما وقفت ليلى واتجهت للمرحاض لكي تبدل ثيابها التي تلوثت بالدماء
**
دخل احمد الغرفه بعدما سمح له الطبيب برؤيتها
احمد:حمدالله ع سلامتك ي ريماس
مسحت دموعها واردفت:خلاص ي احمد كل اللي خططناله اتهد ...احنا معانا كل ورقنا وجواز السفر
احمد:وبعدين
ريماس:نتجوز ونسافر عند امي
احمد:ومين قالك اني موافق اتجوزك....بصراحه ي ريماس انا مش بحبك وللأسف كنت بضحك عليكي وكل اللي فات دا بس علشان اقدر آخد املاك ثائر
ريماس بصدمه:انت بتهزر صح
احمد وهو يدير ظهره:مش بهزر....كل اللي بينا انتهى وكويس ان الجنين نزل علشان ميبقاش فيه حاجه تربطنا ببعض
قامت ريماس وازالت كل المحاليل المعلقه بيدها واردفت بجنون:وانا مش هخليك تعمل فيا كدااا ابدااا سامع ي احمد والله م هسيبك وهاخد حقي منك
احمد وهو يخرج:ولا تقدري تعملي حاجه...انا مسافر ومش هتشوفي وشي تاني
امسكت بمقص جراحه بجانبها واردفت وهي تطعنه في ظهره:هاخد روحك الأول
**
بعد مرور عدة ساعات......
ثائر بدهشه:انت متأكد ي توفيق
توفيق:شوفت بنفسي ي باشا
ثائر:وبعدين ايه حصل
توفيق:اتصلوا بالشرطه واحمد ف اوضة العمليات بس حالته متبشرش ابدا ي باشا الدكتور بيقول انه ممكن ميرجعش يمشي تاني
اغلق ثائر هاتفه وجلس علي المقعد
اقتربت منه ليلي واردفت بقلق:انت كويس ي ثائر
اخبرها ثائر بكل ما حدث
ليلى:استغفر الله....طيب وهتعمل ايه دلوقتي...هتروحله
ثائر:هستنى لحد م يطلع من العمليات
جلست ليلى واردفت:اول مره اشوف عيله بالشكل داا من ناحيه عمك ومراته ومن ناحيه تانيه ابن عمك وبنت عمك
ثائر:ومن وسط كل البنات ربنا اختارك انتي علشان تشهدي ع كل داا
نظرت له واردفت:نصيبي بقااا.
اطالت النظر إليه واردفت بتوتر:اتفاقنا انتهى صح
ثائر:انتهى
ليلى وهي تتجه للشرفه كي لا يرى دموعها:كانت فتره كلها اكشن
ثائر:كنتي هتروحي مني
ابتسمت ليلى واردفت:الحمدلله علي كل حاال..
ابتلعت ريقها بصعوبه واردفت:بفكر ارجع ...امي وحشتني جدااا
ثائر:لا
التفتت إليه واردفت:ايه؟!!
ثائر بتوتر:اقصد يعني مينفعش ترجعي دلوقتي وانتي لسه تعبانه وكمان ابوكي ممكن يأذيكي
ليلى بإبتسامه:متقلقش انا كويسه....بس مينفعش اسيب امي كل داا
ثائر:مفيش رجوع غير لما تخفي خالص ي ليلى
ليلى:بس انا قولت هرجع
اقترب منها ثائر واردف:وانا قولت لا يعني لا
ليلى بدموع:بالله عليك متوقفش ف طريقي...انا مش عايزه اقعد هنا تاني
اقترب منها ثائر واردف:متعيطيش طيب....وكلها يومين وتخفي ووقتها اعملي اللي يريحك
اومأت له واردفت:طيب
ثائر وهو يتجه للخارج:انا هنام ف الاوضه اللي جمبك علشان تاخدي راحتك....تصبحي ع خير
لم ينتظر ردها وخرج واغلق الباب
ابتسمت ليلى بسخريه واردفت محدثه نفسها:كنتي فاكره انه هيمسك فيكي ويقولك بحبك....فوقي ي ليلى كل اللي بينكم كان مجرد اتفاق وانتهى...
**
مر اسبوع وكانت ليلى تبتعد عن ثائر بقدر الإمكان ولا تحتك به ابداً
في صباح يوم مشرق
استيقظت نظرت بجانبها وجدتها السابعه صباحا
ابتسمت بألم وقامت لكي تستعد فاليوم سيتم طلاقها من ثائر
استحمت كي تفيق جيداً وارتدت فستان بنفسجي رقيق وحجاب بنفس اللون
نظرت لنفسها في المرآه واردفت:ششش متعيطيش انتي اقوى من كدا ي ليلى
تنفست بعمق واتجهت للخارج تبحث عن ثائر
**
حمزه:فكر تاني ي بني
ثائر:حضرتك مشوفتهاش كانت مصره ع الرجوع والطلاق ازاي ...وبعدين انا قولتلك ي جدي سبب جوازنا من الأول 
حمزه:براحتك ي ثائر بس ياريت مترجعش تندم بعدين
في هذه الاثناء اتت ليلى
ليلى:صباح الخير
ثائر وحمزه:صباح النور
حمزه بعتاب:خلاص ي بنتي قررتي
ليلى:ملهوش لزوم وجودي هنا ي جدي...وامي وحشتني ومكلمتهاش من وقت م جيت هنا
وقف ثائر واردف:جاهزه
اومأت ليلي برأسها واردفت:ايوا ...يلا بينا
ودعت حمزه وغادرت مع ثائر متجهين للمأذون
google-playkhamsatmostaqltradent