رواية المتملك العنيف رحمه وزين (كاملة من الفصل الأول للأخير)

الصفحة الرئيسية

رواية المتملك العنيف رحمه وزين كاملة جميع الفصول من الفصل الأول للأخير عبر مدونة دليل الروايات للقراءة والتحميل Pdf، وهي تصنف كرواية رومانسية الكترونية، وكتبت باللغة العامية المصرية، نتمنى لكم قراءة ممتعة على دليل الروايات.

رواية المتملك العنيف رحمه وزين الفصل الأول

بابا بابا بالله عليك خدنى معاك لا يا بابا متسبنيش باااااااابا 
اخذ يدفعها امامه 
الاب بحسره وهو يشاهد ابنه فهو يعلم مدى تكبر هذا القاسى ولكن ما باليد حيله 
رحمه اخذت تشهق بقوه بالله عليك سيبنى والنبى وحيات باب..
اخرصى مش عاوزه اسمع صوتك نهيتك هتكون عل ايدى ى بنت الانصارى 
رحمه جات لتتكلم ولاكنه اخرصها بكلمته هذا 
ظلت طول الطريق صامته وهى تعلم ان نهياتها قد حانت 
زين انزلى 
نظرت رحمه الى هذا القصر العملاق فهو يشبه الذى تشاهده ف المسلسلات فتحت فمها بصدمه 
زين بحده انزلى 
ارعبت رحمه ونزلت ع الفور 
دخلو ف بهو القصر حتى انبهرت رحمه من جمال القصر وشدة روعته
زين هتفضلى مبحلقه كده كتير ولا اى 
رحمه وهى ترجف بخوف ل ل لا 
امسكها من زراعها وظل يعصر ع قبضتها حتى ادمعت عين رحمه 
رحمه بتوجعنى اوى 
زين وهو يلوى فمها هو انا كده وجعتك دا انتى هتشوفى العذاب الوان 
وصعد الدرج وهى خلفه 
وقف عند الجناح الشرقى ليفتح الباااب فانصدمت رحمه ممن تراه 
.......
التعريف ع الشخصيات 
زين الانصارى شب  فالثلاثينات من عمره اكثر ما يقل عنه جذاب فشعره الاسود وعينه العسلى قاسى وعنيد ولا يرى امامه عندما يدخل موضوع  هو الابن الوحيد ل عبدالرحمن الانصارى 
رحمه الانصارى صاحبت الوجهه البريء فمن يراها يظن انها طفله رغم سنها 19 سنه 
جميله لحد الجنون من يراها يتمنى ان تكن زوجه له ولكن اصبحت زوجه لمن لا يرحم 
جميل هو الذى ربا رحمه عندما كان عمرها 14سنة حين توفى والدها في حادث سير 
ايمان ذلك الام الحنونه الذى بينها وبين الموت خطوه تعشق ولدها الوحيد زين 
احمد ابن العم جميل ف العشرينات فهو يحب رحمه كثير ويتمنى ان يتزوجها 
دينا صحبت رحمه وتعتبرها زى اختها 
عمر شخصيه مرحه صاحب زين من يراه يظن انه لا علاقه بينهم ولكن زين يعتبره بمسابت اخ له ف الثلاثينات من عمره 
بااااك 🖤
رحمه عندما انفتح باب الغرفه انصدمت كمن لدغها تعبان 
رحمه ااااااان ن ت  ت   انت ه تتت م وت هتموتنى 
زين الموت ارحم ليكى من دا اهلا بيكى ف جحيم الزين ى بنت عمى ..

الفصل الثاني

اهلآ بيكى ف جحيم الزين ى بنت عمى ...!!؟ 
رحمه وهى تنظر للغرفه بصدمه الذى كانت عباره عن جهنم فهى بها بئر من نااار والعاب رياضيه وخنيقه 
زين شدها من معصم اديها 
رحمه والنبى لاء بالله عليك لاء 
زين وهو لا يرمش لهو رمش عين من بكائها فالانتقام عماه اخذ رحمه ووضعها ع الكرسى الذى امامه واحكما الرباط عليها 
رحمه وهى تشهق من شدة البكاء بالله عليك سامحنى طب انا عملت اى 
زين بحدة وصوت جهورى مهو للاسف انتى معملتيش بس ابوكى هو الل عمل 
رحمه ب ب ب باااابا عمل اى 
زين ابوكى الحقير السبب ف انى اتحرمت من ابويا وامى الل بقلها سنتين بين الحياه والموت 
 ابوكى ابن.........،..، الزباله الل خساره فيه كلمه عمى جه لبويا عشان يهربوا من العصابه و هوة اللى كان متفق معاهم  
قتلو بابا اولاد الكلب بس بابا مات ف نفس اليوم انا فاكره 
زين اخرصى خالص ى كدابه مش عاوز اسمع صوتك واخذ يوجهه اليها عدة صفعات متتتاليه حتى نذفه انفها 
اقسم بالله لخليكى تتمنى الموت متلقهوش وجهزى نفسك المأذون جي وهذلك هخليكى خدامه هنا 
رحمه بصوت عالى استحالة اتجوزك دا انت مريض نفسى حيوان 
زين وهو يصفعهاا اخرصى مش عاوز اسمع صوتك خالص 
رحمه وهى تبكى بقوه وتدعى الله ان يخرجها من ضيقها وان يهدى ابن عمها 
فهى كانت تعلم ان لها عم  فوالدها كان يتحدث عنه كثيرآ ويحبه كثيرآ فلما هذا الهراء اللى قال عليه 
فوالدها كان مسكين ولا يقدر ان يموت حشره فكيف لهو ان يموت والده اغمضت عينها فهى ع وشك البكاء 
عند زين 
زين جهز المأذون 
عمر وهو يشاهد صديق عمره قد اعماه غضبه اهدى اهدى وهنشوف ليه حل حرام البنت صغيره وبعدين دى بنت عمك ىا اخى 
زين خلصت !!؟ 
عمر زين بطل انت......
زين مش عاوز كلام كتير الل اقلك عليه تنفذو وبس وبالنسبه ليها هى دى بنت الراجل الل قتل ابويا 
عمر بس انت مش متاكد يا زين متكدبش ع نفسك 
زين لاء متاكد عمى مهدى عمره ما هيكدب عليااا 
عمر مهدى مهدى مهدى ي شيخ فوق بقا
زين هبقا عبيط لو مسمعتش كلامه
عمر بصوت جهورى انت عارف كويس انو عمر ما اخ هيقتل اخوه 
زين بصوت اعلى اومال اتصل عليه وقالوا تعال ف المكان دا واتقتل ساعتها ليه 
عمر فكر ى زين رحمه لسه صغيره 
زين وهو يلكمه 
مشفش اسمها ييجى ع لسانك ده خالص بقت بتعتى انا اعذب فيها براحتى ملكى مااااشى 
عمر لاء لو مرجعتش عن الل ف دماغك انا الل هتجوزها وهحميها منك ى بن الانصارى 
زين اخذ يوجهه له لكمات اقسم بالله اكون قتلك ى عمر وهتيجى بالليل وهتكون شاهد تركه زين وصعد االدرج 
ف مكان اخر حيث مستشفى الانصارى تنام امراءه ف اوخر الخمسينيات من عمرها فهى ف غيبوبه من زمان بعيد 
زين وهو ينظر لها ويبكى امى قومى وحشتينى انا ضايع من غيرك بس عندى ليكى خبر حلو 
هجيب حق ابويا انهارده 
خلاص ى امى لقتها وهموتها مش هرحمها اقسم بالله لخيلها تشوف العذاب الوان  
فجئه توقف عن الكلام عندما هاتفه رن برقم مهدى فهو رجل ف اوخر الخمسينيات من عمره ولكن خبيث ويظهر امام زين انه يحيبو ويريد ان يزوج زين من بنت عمو لكى يعذبها ثم يبلغ الشرطه ويدخل السجن وف هذه المده  يحول كل اومال الزين لل مهدى هذا الرجل الخبيث 
زين الو 
مهدى يلاا ى حبيبى المأذون جهه 
زين حاضر جي مسافه السكه 
بعد نصف ساعه وصل زين الى القصر صعد الدرج 
وفتح غرفه الجحيم كما يقول عنها 
زين قومى 
رحمه فين 
زين دون الرد عليها قومها واخذها غرفتها ألبسى الفستان دا خمس دقائق وهدخل 
رحمه همت لتتحدث ليوقفها زين 
بسرعه 
ررررحمه حاضر 
بعد خمس دقائق جهزت رحمه 
زين مسك اديها وانزلها عند المأذون 
المأذون وهو ينظر الى زين 
موافق ى زين ع رحمه سيد الانصارى 
زين موافق
رحمه موافقه ع زين عبدالرحمن الانصارى ان يكون زوجآ لكى 
رحمه وهى تبكى 
المأذون ف اى ى بنتى 
زين هه لا ي شخنا اصلها زعلنه ان امها مش معها 
المأذون موافقه 
زين داس ع رجليها 
رحمه اااأااه 
زين بضحكه صفره خالص ى حبيبتى عرفنا انك موافقه 
المأذون بعد خمس دقائق بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم بالموده ورحمه 
لااااااااااااااااا
جاء الصوت من ورئها 
رحمه احمد 
زين وهو ينظر لهيئته مين انت 
احمد طالقها ى بن الكلب والله ما هسيبك وهما احمد عليه بضربات 
ولكن كان زين اسرع 
رحمه سيبوا بالله عليك سيبو 
عمر مسك صديقه ومهدى مسك احمد 
احمد متخفيش ى رحمه هخدك من ايد الشيطان دا 
رحمه روح انت ى احمد 
احمد يعنى انتى عجبك كده 
رحمه وهى حابسه دموعها زين ابن عمى وانا اتجوزتو 
احمد بس انا الل بحبك مش هو عند سماع هذا الكلمات 
زين افلت من يد عمر وهجم عليه 
رحمه حرام عليك سيبوا 
بعد عشر دقائق احمد غادر القصر 
ورحمه تبكى 
زين كلو يمشى يلاه 
عمر ى زين ......
زين انا قلت كلو يمشى 
بعد ما ذهبو اخذ رحمه وصعد بها الى الدرج 
زين بعد ما رماها ف غرفه الحجيم كما يقال 
بيحبك صح 
رحمه م مع فش معرفش 
زين ههه متعرفيش وانتى كنت قاعده ف بيتو 
قوليلى نام معاكى كام مره 
رحمه بهستريا اخرص ى مريض دا انت حيوان 
زين وهو يصعفها انا حيوان ى بنت الكلب 
انا هسبتلك ان نام معاكى ولا لاء 
رحمه بدئت تتراجع للخلف هتعمل اى 
زين هثبتلك 
رحمه بااالل ه عليك  لاء
رحمه وهى تتراجع للخلف لحد ما ارتمت ع الحائط فلا مفر الان 
زين وهو يحوطها بيده 
رحمه غمضت عينها زين نظر اليها وهى تغمض فلولا القدر لكان احبها فهى فاتنه بشكلآ واضح 
اخذ يتحسس شفتيها التى ترتجف تحت يده 
للحظه تمنى ان يقبلها لكى يدوق طعم شفتيها 
فاق من شرودها ع رنين هاتفه 
زين الو 
مجهول انزل ى زفت انا تحت ف القصر 
زين اتصدم 
واخذ يجرى 
رحمه فتحت عينها لقيتو مشى 
فحمدت الله 
عند زين 
نظر الى بهو القصر فوجدها واقفه 
هى وحشتنى ى زفت 
زين وهو يضمها ع وشك البكاء انتى اكتر ى بنت الأيه
رحمه خرجت مسرعه وره زين فهى لا تعلم اى مكان سوى غرفه الحجيم 
رحمه وهى تنظر لتحت اتصدمت 
مما تراه

الفصل الثالث

رحمه كانت تقف اعلى الدرج نظرت الى الاسفل لقيت واحده ف حضن زين 
نظرت اليه بستحقار وصمتت 
نيرمين نظرت الى اعلى الدرج شافت بنت جميله للغايه ف روعه الجمال 
نيرمين بعصبيه هى حصلت ى زين تجيب بنات ف القصر كمان 
زين والله اب.....
اخرص ومش عاوزه اسمع صوتك 
زين ى نيرو ه..،،، 
نيرمين قلت اخرص صعدت الدرج بعصبيه مفرته مسكت رحمه من معصم يديها ى شيخه مش مكسوفه ع دمك 
رحمه والدموع ف عينيها والله ابدا 
نيرمين اخرصى 
زين ى نيرو اسمعى دى رحمه بنت عمى تبقا مراتى 
نيرمين الصدمه الجمت لسانها اى دا هو انت اتجوزت 
زين ايووو اااا
نيرمين بعصبيه ى بجحتك ى اخى 
زين يا نيروووو...،
بلا نيرو بلا قرف وبعدين انا خالتك يا واد انت 
زين لاء انتى صغغنه مينفعش اقلك ى خالتوو 
نيرمين بهدوء اتجوزتو امتى 
زين انهارده 
نيرمين بتبص ل رحمه ف الصفعات معلمه ع خدها 
نيرمين ل رحمه تعالى ى قلبى 
رحمه بخوف فهى منذ ان وصلت وهى عصبيه 
نيرمين متخفيش انا نيرمين خالت الزفت دا انتى بقا روما بنت سيد وهاله 
رحمه ااه 
نيرمين والله وكبرتى ى رحمه وبقيتى قمر 
رحمه ربنا يخليكى ى خالتو 
نيرمين خالتو مين يا زفته انتى انا اكبر من الزفت اللى واقف هناك دا بتسع سنين بس 
رحمه بضحك حاضر ى نيرمين ظلت تتحدث ف عدة مواضيع فشعرت رحمه بطيبه قلبها وحنانها
زين مش يلاه بقا 
رحمه وهى تنظر لهو بخوف ح حاااضر 
نيرمين انا هقضى الليله هنا وهروح الفندق بكره عشان الاجتماعات 
زين مااشى 
نيرمين تصبحو ع خير 
رحمه وانتى من اهل الجنه 
صعد زين الى الجناح الغربى حيثو غرفته ورحمه معه ايضا فهو موطر ان يأخذها لكى لا يعلم احد انهو متجوزها لاجل الانتقام لا اكثر 
وصلو الى غرفته فتح الباب واول ما دلفت رحمه خبطها ف الحيط رحمه بخوف ممعملتش حاجه 
زين لاء مهو انا الل هعمل رحمه بخوف هتعمل اى 
زين وهو ينظر اليها من تحت اقدامها الى راسها واديها وخدها مجريها ف جسمها  رحمه 
رفع ايدو الى شفتيها وبدء يتحسس شفتيها فكم كانت مسيره 
زين قرب منها وهو غيب عن الوعي لا يفصل بينهم سوى انش واحد وقف زين امام شفايفها هخليكى تتمنى الموت 
رحمه بقرف ابعد وحدفته بعيد عنها فهى كانت تشعر بالغثيان 
زين اتصدم فمن هى الذى تتجرأ وتبعده عنها فنصف بنات الاسكندريه يتمنونه وهو يرفض 
زين وهو يصفعها انا بقا هربيكى بطريقتى 
اخذها الحمام ورماها ف البنيو وربطها 
وخرج 
رحمه وهى تبكى بحرقه حسبى الله ونعم الوكيل حسبى الله 
بعد ما ربطها ف البنيو وجاب ميه ساقعه وهما ف الشتاء 
زين وهو يشدد ع شعروو ويلوم نفسو كيف لهو ان يضعف امامها فهى ابنة الرجل الذى قتل والده وحرمه منه 
بعد نصف ساعه غير ملابسه وهم لينام قعد ع السرير وجاء لينام سمع شهقتها 
فهى مثل االاطفال عندما تبكى 
ظل لمدت ساعتين يتقلب ف الفراش لا يقدر ع النوم فشهقتها تسبب لهو ازعاج ولكن توقفت ع البكاء من 10 دقائق 
 فذهب الى الحمام فتح البااب لقاها مغم عليها هرول اليها مسرعآ 
زين بخوف رحمه رحمه فاول مره ينطق اسمها حل الرباط عنها بخوف وشالها ووضعها ع السرير 
زين جاب البرفيوم بتاعو وفوقها رحمه وهى ترتجف بين يدها زين اهدى اهدى رحمه وهى تبكى زين مش عارف 
يعمل اى عاوز يغيرلها هدومها فكانت مبلوله 
قعد دققتين يفكر ماذا عليه ان يفعل تذكر ملابس امه خرج وجاب عباية
زين خدى غيرى هدومك 
رحمه وهى ترتجف وتأخذها منه ح حاضر 
اخذت منه العبايه وذهبت الى غرفه تغير الملابس 
بعد عشر دقأئق لما تخرج قلك زين ذهب الى غرفه تغير الملابس 
زين رحمه رحمه لا يوجد رد 
دخل عندها ليراها شبه عارية تماماً ولا يسترها الا الملابس الداخلية 
زين وهو يغض بصره  والبسها العبايه وحملها ووضعها ع السرير
بعد ساعه حراره جسمها ارتفعت ظل يوضع لها كمدات 
زين وهو يقنع نفسو انه يريد ان تكون سليمه لكى يتلذذ ف تعذبيها 
رحمه ااه 
زين وهو يمسك اديها اى مالك 
رحمه حضنته وهى غير واعيه 
زين قد تجمد جسمه فورا اتحضضنها 
لماذا هذا الشعور فهو دئما ما يحضن الناااس ويفعل اكثر من ذلك 
خرجت رحمه من حضنها 
زين نظر ليها نظرت رغبه حارقه بعد دقيقه واحده قبلها قبله ادمت شفتيها فهو 
رحمه كانت شبه مغمى عليها 
اما زين فهو لا يدرى ماالذى يفعلو ولكن الان قلبه يدق بعنف 
فذاد زين ف قبلته فكانت ع وشك الانهيار 
رحمه ااه لاءء ى احمد بالله عليك 
زين ..... ابعد عنها كمن لدغه تعبان  ...
google-playkhamsatmostaqltradent