رواية أحببت معلمة ابنتي الفصل الرابع والعشرون 24

الصفحة الرئيسية

رواية أحببت معلمة ابنتي الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم امولة الكاتبة امل صالح

رواية أحببت معلمة ابنتي

رواية أحببت معلمة ابنتي الرابع والعشرون 24

ذهب مراد الي اية وعلى وجهه علامات الضجر+
مراد:ايه ده..؟!
آية ببراءة :ايه وحش.؟!
مراد بغضب :بالعكس حلو جدا
آية بستغراب:اومال في ايه..؟!
مراد :ترتر يا آية..؟!ترتر..؟!
آية:هههههه.. دا اسمه فستان سواريه مش ترتر
مراد :بس بيلمع
آية :بس ايه رأيك في الحجاب
مراد بتذمر :حلو اوي
آية :ومالك بتقولها من غير نفس كدا ليه..!!

مراد :عاجبك يعني كل اللي رايح واللي جاي يتفرج كدا
آية :يخلاصي...انتي يختي كميلة تغيري
مراد :يارخمة
آية وهي تتمسك في زراعه :طب يلا اصل ماما تقلل عليا
مراد وهو يرفع زراعه بابتسامة :يلا
ثم دخلا الاثنان للقاعة وهي متشبتة في زراعه....قابلا محمد
اية :ازيك يا انكل
محمد :الحمد لله تمام....انتي عامله ايه
آية :بخير الحمد لله...مبروك لرائد
محمد :الله يبارك فيكي..عقبالكوا
مراد :ان شاء الله
ثم جلسوا جميعا على طاولة في الأول كانت تجمع العائلة كلها
(آية /مراد /نوران /محمد /ملاك)
ملاك :الله يا مامي شكلك حلو اوي
اية :وانتي كمان قمر يا لوكا
ملاك :هو ايه ده يا مامي (أشارت على الحجاب)
آية وهي تحملها ثم اجلستها على قدميها :ده اسمه حجاب يا لوكا
ملاك :بس مخليكي مزة خالص
آية :وانتي كمان مزة على الآخر
وكان ينظر لهم بأعين مفتوحة :حتى انتي يا آية
آية بستغراب :حتى انا ايه
مراد :مزة والقرف ده
آية :دا حتى لوكا اللي معلماني
ملاك :اسكت يا راجل مش الواد رائد اللي معلمني
مراد :ايه ده...بجد يانشراح
ملاك :اه والله ياسماح يختي....اقوله عيب يا رائد..ولا كأني بقوله حاجة
مراد: لا بصراحه يا انشراح رائد ده زباله
ملاك: عندك حق يا سماح والله
ايه وهي ترفع حاجبها قائلة: ايه ده

مراد: لا ما تحطيش في بالك دي فقرة سماح وجارتها انشراح

ايه :ماشي
باختصار بسيط مرت الليله في جو من المزح والحب وكذلك مرت الايام والشهور حتى جاءت فرحه اخرى "زفاف مراد و ايه"
★عند ساره★

فاطمه: قومي يا موكوسه قومي ياكش تنفعي في حاجه...... 24 ساعه ماسكالي الخره ده والله لاقول لابوكي يشيل الواي فاي
ساره :ايه يا ماما في ايه هاعمل ايه يعني محسساني انك بتكلمي واحده في ثانوي عام وبعدين ايه هشيل الواي فاي دي ها....يا ماما يا حبيبتي انا 22 سنة اغنيهالك
فاطمه:والله والله ياسارة لو ما قومتي لاقول لابوكي انتي عملتي ايه يوم ما احمد ايجا يتقدملك
انتفضت بسرعة قائلة :تحبي أنقى الرز ولا اولع على البسلة
فاطمه :لا يختي نضفي سريرك بس وشكرا
سارة :من العين دي قبل العين دي
ثم هرولت واحضرت المكنسة ثم بدأت بالكنس وهي تتذكر ما حدث منذ 5 شهور
//فلاش بااااك//

كانت تفكر ماذا تفعل...حتي إسراء تزوجت وليست معها...وهي لا تريد ذالك الأحمد....وايضا لا تريد أن تقوم بتلك الخطة الغبية...حسنا لا طريقة أخرى ستفعل ما قالته لها إسراء اختها...هذا ما حدثت به إسراء نفسها
ارتدت ثيابها والتي كانت عبارة عن بنطال باللون الأصفر وقميص ابيض اللون وكوتش ابيض اللون
ثم خرجت وجلست برفقة والديها وهم منتظرون قدوم ذالك الأحمد وعائلته....دقائق ووصلوا ثم جلسوا يتحاورن فقال والد احمد "نسيب العرايس لوحدهم" وخرجوا وتركوا احمد وسارة بمفردهم
احمد :احم عايزة تعرفي عني يا بشمهندسة

سارة وهي تلف رأسها يمين ويسار :اهدى....اهدى..اهدى
احمد :عفوا
سارة :لا متحطش في بالك دول صحابي
احمد : صحابك...؟بس مفيش غيرنا هنا
سارة بهمس :اصلهم من الجن
احمد وهو ينتفض :أعوذ بالله...انتي بتقولي ايه يا سارة
سارة مقلدة صوت خشن :اسمها آنسة سارة يا حيوان
احمد :ايه ده
سارة بصوتها العادي :دا منافي واحد من الجن صحابي بس بيحبني وعايز يتجوزني
احمد وقد بدأ يتعرق :ايه...؟!بابااااا يا باباااااااا

والد احمد وهو يذهب لهم :ايه يا بني في حاجه
احمد وهو يلتقط اشيائه:بلاش الجوازة دي
حسين :نعم..!!هو لعب عيال ولا ايه
والد احمد :ليه يا احمد ايه اللي حصل

سارة وهي تقف :مكنتش اعرف انكوا جايين تهنونا
والد احمد :ممكن يكون سوء تفاهم بس
فاطمه :سوء تفاهم...؟!بلا سوء تفاهم بلا بتاع ويلا من غير مطرود
خرجا الاثنان وابتسمت هي بنتصار لاحظت فاطمه ذلك فعلمت ان ابنتها قامت بمصيبه

"طبعا يا بنات دا كله موقف للهزار يعني مفيش واحدة تتهبل في عقلها وتعملها مع واحد متقدملها وتشيلوني ذنبكم 😂♥️"9
//بااااااك//

:انتي بسكوتايه مقرمشه

: تي تي تييى

كان ذلك غناء اسراء وملاك معا

اسراء: يا بت د انتي قطه مخربشه
ملاك: تي تي تي تي
اسراء: اموت فيك وانتي مفرفشه
ملاك/ اسراء: منعكشة......قاعده جوه قلبي مربعة..... انتي لوحدك باربعه..... كل حاجه فيك لها منفعة......
رائد وهو يدلف الغرفه قائلا بصريخ :بااااااااس... بس الله يحرقكم.....وانتي ايه مش هتتهدى ...احنا مالنا احنا كان فرح اللي خلفونا

اسراء :مش فرح اخوك

رائد: يعني هو فرح اخويا....مراتي مالها

ملاك: لو سمحت يا انكل ما تكلمش سوسو كده

اسراء: قلبي يا ناس
ملاك مكمله: ابقى اضربها بس وانا مش موجوده

اسراء: اتفوووو

رائد: قومي ياختي منك ليها فضينا القعده

اسراء وهي تقف: اما انك واحد كئيب

قالتها ثم خرجت فقال :مش حبه تضيفي حاجه

ملاك: بشعبيه :اقول ايه يا حسره.... ها صنف رمرام

رائد :نعم يا ختي
ملاك: وسع يا اخويا وسع
ثم خرجت هي الاخرى من الغرفه وهو ينظر في اثرهم بصدمه واعين مفتوحه
مراد وهو يدخل الغرفه: مالك مبحلق كده

رائد: انت تتجوز وتطير باية من هنا

مراد: اشمعنا

رائد: خائف.... خايف يكبد امها تتخض من بنتها وسلفتها
مراد: لا لا ما تخافش بقت اوسخ منهم

رائد: يعني كملت

مراد: بالضبط

: يا رااااااائد
رائد: جاي يا اختي جاي....اما اروح اشوف نيلت ايه

مراد :هههههههه ماشي
ثم غادر رائد.....اخذ مراد يستعد

في بيت ايه

: انا شارب سيجاره بني....حاسس ان دماغي بتاكلني

كان ذلك غناء ايه

خرج من الغرفه فيه وهو لا يعلم من الذي يغني فبالتاكيد ليست والدته التي تغني وايضا ايه لا تغني تلك الاغاني البشعه... ولكن ما هذا..؟!
جاسر :ايه ده
اية:ايه
جاسر وهو يركض خلفها : بقى يا معفنه ياديل الكلب انتي ماسكالي الاب وبتطبلي عليه
ايه وهي تقف لتأخذ أنفاسها :أصله بيعمل صوت حلو اوي

ثم عادت للجري مرة أخرى وهو يركض نحوها مصيح :وحياة نوران ياعنيا

نوران وهي تخرج من المطبخ :مالها نوران ياخويا

آية :مش عارفه والله

جاسر :بقى سايباها يا ماما تتطبل على الاب

نوران :سيبها تفرح ياجاسر دا النهارده فرحها

جاسر بحركة شعبية :فرح ايه يا ام فرح دا الساعة 2 وهي مش هاين عليها تسرح شعرها

آية :ومالو الجمال الطبيعي

نوران :اه مالو الجمال الطبيعي

جاسر :انجزي مراد بعتلك ده

قالها وهو يرمي عليها الفستان

آية وهي تلتقطه :يوووه يا جاسر هيكرمش

جاسر :وحياة امك

نوران :وحياتها يا خويا

جاسر :جرى ايه يا حاجة هي خرطت عليكي

نوران وهي ترفع خصلات شعرها للخلف بحركة مغرورة :حاجة في عينك انا لسة شباب

جاسر :ايوة مانا عارف انتي هتقوليلي

آية :احم جاسور حبيبي

جاسر وهو يضغط على أسنانه :عايزة ايه من الاخر

آية :احم انت عارف اني عروسة بقى وكذا

جاسر وهو يحرك رأسه ببرود :اممممم

آية :وبصراحة كدا انا عيني على القميص الأزرق بتاعك

جاسر وهو يرفعها من ملابسها كالمجرمين :سمعيني كدا دا القميص الكام اللي تاخديه مني

آية ببسمة غبية :ها

جاسر :سمعيني

آية :بتعرف تعد لحد كام

انزلها بسرعة صارخا بوجهاا :نعاااااام يختي انتي كنتي بتاخديهم من ورايا

آية بلاهة :مانا اللي بشتريهم

جاسر وهو يركض خلفها :يا حيواااااااااانة

آية وهي تركض :بالله عليك يا شيخ كفاية تعبت
وقف ينهج من الجري يداه على ركبيته...بعد أن هدأ قال :انا هرجع الإدارة تاني
قالها لتنصدم هي...بينما نوران لا تعي لما يحدث
نوران :إدارة..؟!ادارة ايه
آية وهي تهز رأسها نفيا :لا يا جاسر مش هترجع
نوران :حد يفهمني في ايه
جاسر بتنهيدة وهو يتجه نحو آية وقام بضمها :يا يويو متخافيش وبعدين دي حادثة وعدت...وانا يا حبيبتي عايزة ارجع شغلي
آية :يا جاسر لا يا جاسر بالله عليك
جاسر :طب يستي وعد مني معتش هطلع مهمات برة مصر
نظرت له برجاء :وعد..؟!

جاسر بابتسامة :وعد
ابتسمت تحرك رأسها بفرحة بينما قالت نوران :يبن الجزمة منك ليها فهموني
جلس جاسر بجوار اخته يقص على والدته ما حدث من سنتين
//فلاش باااك //

كان جاسر من اكفئ الضباط في عمله..برتبة "رائد" حين كُلف في احد المهمات بالسفر الي أمريكا..رغم رفض آية له وجملتها التي لن ينساها ابدا
"قلبي مقبوض يا جاسر".... وبعد سفره للمهمة...... وخلال الرمي بالرصاص فوجئ برصاصة استقرت في صدره من جهة اليسار اي في قلبه
اصطحبوه رفاقه للمشفى وبعد ساعة قضاها الطبيب في غرفة العمليات...خرج وهرول اليه صديقه الوحيد "مازن" يسأل عن صديقه
الدكتور بابتسامة :الحمد لله الشاب ده محظوظ لأنه من النوع النادر اللي قلبه بيكون في الجهة اليمين..احنا قدرنا نطلع الرصاصة وهو ممكن يطول شوية عم يصحى
تنهد صديقه براحة وشكر الطبيب....بينما في مصر كانت قلقة تعلم أن اخاها أصابه ضرر...تهز قدمها بتوتر حين جائها اتصال من رقم اخاها ردت بسرعة :الو جاسر انت كويس
قاطعها صوت صديقه قائل :احم آنسة آية انا مازن...جاسر اتصاب.. بس.....
وقبل ان يكمل كلامه كانت هي فقدت الوعي التف إليها زملائها بالروضة نقلوها الي المشفى
بينما على الجهة الأخرى استيقظ وهو ينظر حوله هنا وهناك..مر أمامه ما حدث ليتذكر انه اصيب
دلف عليه صديقه الغرفة :جاسور صحصح يا كبير كدا وفوق
جاسر بتعب :آية يا مازن
مازن :متخفش كلمتها وهي فجأة ملقتهاش ردت
جاسر وهو يضغط على أسنانه :مانت عيل خنزير....بتقولها ليه يا غبي
مازن بغباء :اومال اسيبها قلقانة
جاسر :روح ياعم غور شوفلي الدكتور يطلعني من هنا
مازن :ماشي يعم...ياخي تعبان بتشتم سليم بتشتم
خرج مازن ليخبر الطبيب بشأن خروج جاسر والذي رفض رفضا قاطعا ان يخرج ولكن بالاخير خرج بسبب تهديد جاسر له...ف جاسر ليس المرح الذي عرفناه بل انه كذالك مع من هم قربون من قلبه....وذالك بسبب طفولته التي لم يعيشها
بينما في مصر فتحت عينها تنطق اسمه :جاسر
التفتت لها زميلتها :الف سلامه عليكي يا مس آية
آية :ممكن تلفونك لحظة يا رشا
رشا :اكيد يا حبيبتي اتفضلي
آية وهي تلتقط منها الهاتف :شكرا
اتصلت به ليجيب عليها بسرعة :جاسر جاسر
جاسر :الو يا حبيبتي
آية ببكاء :جاسر انت كويس
جاسر ليطمنها :ايوة يا قلبي كويس
آية :امال صحبك قالي انك اتصابت
جاسر :عشان خنزير بقى....المهم متخافيش يا قلبي انا كويس.
آية :انزل بقى مصر يا جاسر
جاسر :والله مع اقرب فرصة هنزل يا عمري
آية :وعد..؟!

جاسر :وعد
//باااك//

فاقت من شرودها تسأله :صحيح يا جاسر صاحبك مازن فيين مختفي من زمان
جاسر :هتلاقيه مشغول في الشغل وكدا يا آية
طرقات متتالية على الباب مع بعض الحدة وقف ليفتح بيتفاجئ ببنت قصيرة نوعا ما ترتدي نظارت مدورة "كعب كوباية 😅" وحجاب ملامحها جميلة

جاسر :مين حضرتك
الفتاة يبرائة :انا أسماء
جاسر :هههههه عايزة ايه يا اسماء
نوران من خلفه :مين يا جاسر...اسمااااء.؟!

جاسر :ايه ده انت تعرفيها
نوران :اه
آية :مين دي يا ماما
نوران:اسماء...اختكوا...
google-playkhamsatmostaqltradent