رواية عشق الايهم الفصل السادس 6

الصفحة الرئيسية

رواية عشق الايهم البارت السادس 6 بقلم شهد يوسف

رواية عشق الايهم الفصل السادس 6

انهت استحمامها واطلت من خلف الباب لتجد الغرفه فارغه ارتدت ملابسها بصعوبه والتي كانت دريس بسيط ومريح من اللون الاخضر القاتم وتركت لشعرها العنان
سمعت صوت دق على باب غرفتها تلاه دخول ايهم والذي ظل ينظر لها ويتأملها
رحيل بتوتر:بتبصلي كدا ليه
ايهم:وهو حرام ابص لمراتي يعني
رحيل بضيق:لو سمحت متنساش احنا اتحوزنا ليه فياريت يكون فيه حدود ما بينا ميصحش كدا
صرخت في أخر كلامتها إثر حمله لها
ايهم:ها كملي
رحيل بصراخ:ايه داا نزلني حالا ميصحش اللي بتعمله دا لو حد شافنا هيقول ايه
أيهم:شششش اسكتي بقاا هنزلك لتحت بس علشان مش هتقدري تنزلي
أنزلها ووضعها على الكرسي بلطف
أيهم:يلا افطري علشان تذاكري ولا نسيتي امتحاناتك
أومأت له وبدأت في فطورها
**
تجلس بشرفة غرفتها وبيدها كوب القهوه تنظر للأمام بشرود وبجانبها صديقتها علا
علا:حرام عليكي نفسك ي سمر دا خامس فنجان من الصبح
لم ترد عليها لتكمل علا:قومي بصي لنفسك كدا ف المرايه شوفي السواد اللي بقا تحت عنيكي
سمر بضيق:م خلاص بقا ي علا هو كل يوم نفس الكلمتين
علا:علشان حالك مش عاجبني وبعدين هو مش بيحبك انتي ناسيه خطبك ليه هاا خطبك علشان امه طلبت منه كدا وعلشان ينسى مراته الأولى  وقالك الكلام دا قبل م يخطبك وانتي وافقتي وكنتي طايره من الفرحه وبعدين انتي روحتي كلمتي واحد صايع ولا يسوى حاجه جمب ايهم فبلاش بقا جو الخذلان والخزوقه اللي انتي عايشه فيه داا
رمت سمر الكوب من يدها واردفت بغضب:روحت كلمت غيره علشان ملقيتش الاهتمام ولا الحنيه منه كنت بالنسباله سد خانه مش اكتر
نظرت امامها واردفت:بس ماشي ي ايهم بيه انا هعرف ارجعك ليا واخليك خاتم ف صباعي
علا بإستسلام وهي تمسك حقيبتها وترحل:الظاهر ان مفيش فايده فيكي بس هحذرك لأخر مره متلعبيش مع ايهم انتي عارفه كويس ممكن يعمل فيكي ايه
ذهبت وتركتها تخطط بمفردها
رن هاتفها لتجد رقم كمال
سمر بضيق:نعم
كمال:هتعملي اللي قولتلك عليه
سمر:انت عارف لو روحت البيت عنده ممكن يعملي ايه دا مش بعيد يقتلني
كمال:لا بقولك ايه اتصرفي ي حلوه وإلا صورك هتتبعتله هاا اخلصي قولتي ايه
سمر بقلة حيله:خلاص هروحله امتى
كمال:انهارده وتعملي اللي قولتهولك بالحرف الواحد انتي فاهمه
سمر بضيق:حاضر سلام
اغلقت الهاتف وهي تلعن كمال وعز في آن واحد
**
كانت تذاكر بالحديقه وبجانبها ايهم الذي ظل يتأملها بشرود ليهمس بدون وعي:حنين متوطيش اوي كدا ضهرك هيوجعك
نظرت له بإستغراب واردفت:حنين مين!!!!
ايهم بسرعه:هو انا قولت حنين
رحيل:ايوااا قولتلي حنين
ايهم وهو يقف :لا انا قولت رحيل بس انتي سمعتي غلط كملي مذاكره يلا وبلاش كلام
نظرت له بدون ان تتحدث وبعد لحظات اشاحت نظرها وعادت للمذاكره من جديد
بينما ايهم اتجه لغرفته
فتح الدرج بجانبه واخرج صوره لفتاه جميله بملامح هادئه
ايهم وقد تجمعت الدموع بعينيه:وحشتيني ي حنين صدقيني غصب عني بميل ليها
مسح دموعه واردف:هو انا كدا بخونك وبخون وعدي ليكي بأنك الوحيده اللي هتفضلي ف قلبي!!!!!
انهى حديثه ووضع الصوره مكانها وقد اتخذ قراره
تذكر الهاتف الذي اشتراه لرحيل اخذه  ونزل
كانت تنظر للأوراق امامها ولكن عقلها شارد به
رحيل تحدث نفسها:انا متأكده اني سمعته بيقول حنين معقول تكون حبيبته.      سكتت برهه لتكمل:بس لا مش معقول حبيبته ازاي وهو قالي انه هبقا مراته ع طول
يووه الله وانا مالي بيه استغفر الله
نفضت تلك الأفكار وعادت لمذاكرتها
أيهم:اتفضلي
نظرت لموضع يده لتجده يمسك بهاتف جديد
رحيل:مش هينفع آخده وتليفوني قاعد
أيهم:رحيل مش وقت كلامك دا دلوقتي خديه واسكتي
اخذته منه ووضعته بجانبها وتطلعت بأوراقها 
جلس هو بجانبها مره أخرى
**
عاصم:يبوي اقعد واخدها روح وجي ليه
رأفت بغضب:مش هيهدالي بال غير لما اجيبها
عاصم بغضب هو الأخر من تصرفات والده:ايه يبوي انت مبتتعبش غرورك وحقدك منتهوش
زمان كرهت قاسم ف البلد وفيك من كتر جبروتك وكنت عايزه يطلق مراته ويتجوز بنت المستشار علشان مصالحك وبعد م ماتت زودتها لحد م سابلك البلد وسكن بعيد عننا وقهرته وهو حي ودلوقتي عايز تقهره وهو ميت وتخلي بنته تحت طوعك
انا كنت بسمع كلامك طول عمري لكن لحد هنا وكفايا ولو هوبت ناحيه بت اخوي انا اول واحد هيوقفلك
انهى كلامه وتركه في حااله صدمه وغادر
**
كانت تقف تضع ميك اب لتزيل اثآر إرهاق وجهها
تطلعت لإنعكاسها واردفت:هنشوف اخرتها معاك ي كمال الكلب
بعد أقل من نصف ساعه كانت قد وصلت لبيت أيهم
تنفست الصعداء واتجهت إلى الحارس الذي رئاها قادمه فتحدث عبر السماعه التي في أُذنه
سمر:مستني ايه افتح البوابه
الحارس:دي أوامر ايهم بيه مفيش حد يدخل او يخرج بدون إذنه
سمر بضيق:يلا طيب قوله
أتاه الإذن ليفتح لها البوابه
دخلت بخطوات متعثره وقلبها يدق بسرعه كادت أن تدخل البيت ولكن ايهم أتى من خلفها
ايهم بجمود:عايزه ايه
سمر بفزع:انا كنت يعني
ايهم وهو يشدد على كلماته:عايزه ايه
بسرعه ذرفت دموع التماسيح واردفت ببكاء:سامحني ي ايهم والله غصب عني وانت فاهم غلط انا وعز مكنش بينا حاجه
ايهم ببرود:خلصتي؟
سمر:ارجوك ي أيهم اديني فرصه تانيه 
اتجهت إليه وارتمت بأحضانه وهي تشهق وتبكي:والله ي ايهم محبيت حد غيرك متظلمنيش واسمعني
ازاحها بعنف واردف:اطلعي براا 
لمحت سمر رحيل تقف تتابع ما يحدث لتردف:انا حبيتك ووافقت اتخطبلك وكنت بتمنالك الرضى ترضى وانت عملت ايه قصاد حبي واهتمامي ...كنت بتسهر كل يوم مع واحده لوش الفجر ولما اكلمك واعاتبك تضربني وتمسح بكرامتي الأرض ....ولما كلمت عز وكان كلامنا شغل وبس استغليت دا وقولت اني بخونك ........ليه علشان انت واحد مستغل ومريض لم تكمل كلامها حتى هوت يد ايهم على وجهها
واردف بصوت عالي: برااا ولو شوفتك هنا تاني مش هتخرجي سليمه
مسحت دموعها وذهبت وهي تبتسم بخباثه 
**
كانت تشعر بالدهشه والغضب والغيره الكثير والكثير من المشاعر المختلطه بداخلها 
ذهبت إليه لتجد ملامح الغضب تغطي وجهه
كانت ستؤجل حديثها وتعود من حيث أتت ولكنه لم يمهلها
أيهم وهو مازال غاضب:نعم
رحيل بغضب هي الاخري من طريقه حديثه وتصرفاته:سمر كانت عايزه ايه منك وايه اللي بتقوله دا
أيهم:وانتي مالك انتي بتدخلي ف حاجه متخصكيش ليه
رحيل:مالي ازاي وانا مراتك ومن حقي اعرف
ايهم:لاا بقولك ايه الجو دا ميمشيش معايا خليكي ف حالك مش معنى اني بعاملك وبكلمك كويس تسوقي فيها وتعملي مراتي بجد انا عند كلامي وجوازنا هينتهي قريب ولأخر مره بحذرك متدخليش ف اللي ميخصكيش
تجمعت الدموع بعينيها من حديثه واردفت:تمام....أسفه عن اذنك
ذهبت من امامه بسرعه رغم ألم قدمها
جمعت أوراقها من الحديقه وصعدت درجات السلم واحده تلو الأخري ودموعها تحرق خديها
لا تعلم اتبكي بسبب كلامه ام بسبب  الم قدمها
وبعد عناء مرير دخلت غرفتها وأغلقت الباب خلفها
أما في الأسفل فكان يقف مكانه ينظر للأمام بشرود
**
كمال:هاا عملتي ايه
سمر:اللي طلبته مني بالظبط وانا وخارجه سمعت كلام رحيل مع ايهم وعرفت سبب جوازهم
كمال بفضول:اخلصي قولي
قصت له سمر كل ما حدث وكل ما سمعت
كمال بإعجاب:مخيبتيش ظني
سمر بثقه:طبعا دا انا سمر المهم هتعمل ايه 
كمال:مش انا اللي هعمل..انت اللي هتعمل ي جميل
سمر بضيق:ياادي النيله عليا هعمل ايه تاني احنا مش هنخلص!!
**
دق باب غرفتها ولكن بدون جدوى
انتظر قليلا ودق مره اخرى
شعر بالقلق لعدم سماع صوتها
فتح الباب ودخل الغرفه بسرعه
وجدها تقف في الشرفه 
أيهم:انتي مش سامعه اني بخبط على الباب ولا اي
التفتت إليه واردفت بهدوء:معلش مسمعتش ....نعم
أيهم بندم:متزعليش من كلامي ي رحيل انا 
قطعت حديثه واردفت بغضب:انت عايز مني ايه بالظبط
من كام ساعه تقولي هتفضلي مراتي وبتاع ومن شويه تقولي هطلقك والمفروض انا اسمع كلامك تقولي هتبقي مراتي اقول حاضر تقولي هطلقك اقولك حاضر برضو
لاا انا متعودتش على كداا
علشان بس تكون عارف انا كلمت بسمه وهتيجي تاخدني وهرجع شقتي
ايهم بدهشه من كلامها:انتي عارفه كمال ممكن يعمل فيكي ايه؟!!!!
رحيل:يعمل اللي يعمله مبقتش فارقه وااه صح يااريت ورقة طلاقي توصلني علشان كل واحد يروح لحاله
في هذه الأثناء كانت بسمه قد وصلت
أخبره الحارس بوصولها ليأذن لها بالدخول
أكتفي ايهم بالنظر لها وهي تقوم بجمع ملابسها وكتبها
صعدت بسمه للغرفه
كادت ان تعود عندما وجدت ايهم ولكن رحيل نادت عليها
رحيل:معلش ي بسمه نزليلي الشنطه
أخذت بسمه الحقيبه بينما امسكت رحيل بحقيبه صغيره تحتوي على كتبها
وهبطت السلم بمساعدة بسمه وخرجت لتصعد في التاكسي الذي احضرته بسمه معها
كل هذا ومازال ايهم ينظر إليها بدون ان يتحدث
google-playkhamsatmostaqltradent