رواية زهرة قلبي الفصل السابع 7

الصفحة الرئيسية

رواية زهرة قلبي زهرة وزين الفصل السابع 7 بقلم مريم حسن عبر دليل الروايات

رواية زهرة قلبي الفصل السابع 7

زهرة : عمي ؟عمي اي علاقتة بالكلام دا مش فهمة حاجة يجدي 
الحج سالم : طب اهدي يبتي لما ترتاحو الاول خد يا زين مرتك واطلعو فوج خليها ترتاح وبعدين هنتكلم ،، خد زين زهرة وطلعو 
طلع زين وزهرة معاه وقفل الباب ، زهرة كانت متوترة جدا وبالذات المرة دي لانها كانت معاه ف نفس الاوضة هما لما كانو ف القاهرة كانو عايشين مع بعض ف نفس الشقة بس كل واحد منهم ف اوضه 
زهرة : زين ينفع نتكلم دلوقتي 
زين = زهرة انتي شايفة ان دا وقت مناسب للكلام انا تعبان جدا و عاوز ارتاح 
بصتلة زهرة وسكتت ، وبعدها قالتلو : احم هو انا هنام فين 
زين وارتسمت ع شفايفة ابتسامة = هتنامي فين يعني اكيد ع السرير جمبي 
زهرة :نعم ؟؟ ازاي لا 
زين = خلاص نامي ع الكنبة او ع الارض 
زهرة سكتت شوية وبعدها حاولت تنام ع الكنبة ومعرفتش خالص ف قررت تنام جمب زين ع السرير،، كان زين عامل نفسة نايم لحد م يشوفها هتعمل اي وفرح انها نامت جمبة ع السرير 
فضلت زهرة بصالة وهو نايم كان فعلا يخطف القلب كان جميل جدا وملامحة الجامدة اللي ف نفس الوقت تحسة طفل نايم فضلت سرحانة شوية وبعد كدا مسكت ورقة وقلم وكتبت 
"وليتك تعلمي ما اخبئه لكَ بداخلي.♥️" 
واتنهدت وقالتلو بحبك يا زين ،، واستسلمت للنوم ونامت 
في صباح يوم جديد ، صحي زين لقي زهرة نايمة جمبة ابتسم وقام ولقي الورقة اللي زهرة كتبتها قرأها وبصلها وابتسم ودخل خد شاور وخرج كان لابس شورت بس وواقف قدام الدولاب 
صحيت زهرة من النوم بتتواب وبتفتح عنيها لقت زين واقف كدا وسرحت وعيونها كانت بتطلع قلوب ، وبعدها انتبهت لنفسها وراحت مغمضة عنيها وعملت نفسها نايمة ،، زين كان واخد بالو من اول م صحيت وكان متابعها ف المراية وقال "والله مجنونة"
نزل زين ودخلت زهرة خدت شاور ولبست عباية بيتي كان شكلها حلو جدا  ولفت الطرحة وحطت روج نبيتي  ونزلت 
زين اول م شافها خطفت قلبة كان اول مرة يشوفها وقال ف سرة "عمرك م فشلتي انك تخطفي قلبي كل مرة بشوفك فيها " وانتبة للروج اللي حطااه وراح جري عليها ومسكها من دراعها ،،زين: انتي اي اللي حطاه ف بوقك دا 
زهرة = ايي يا زين بتوجع ايدي في اي 
زين : اي اللي انتي حطاه دا 
زهرة = ايي اللي انا حطاة ؟
زين : اللي ف بوقك دا يتمسح حالا يهانم 
زهرة = لي بتغير ولا ايه😉 
زين : اه بغير يا زهرة ولمي الدور والهباب دا يتمسح حالا يأما انا اللي همسحهولك 
زهرة = لا يا زين مش همسحة دا جميل جدا 
زين بنفاذ صبر : زهرة متعصبنيش منك اكتر من كدا ،، زهرة عشان تعصبة اكتر راحت سيباة ومشيت 
زين : ماااااشييي يا زهرة ماااشي 
وقعدو كلهم ع السفرة وكلو ، وطلب الحاج سليمان من زهرة وزين ان يروحولو ع المكتب 
دخل زين وزهرة ع اوضهه المكتب ، وطلب منهم ان يقعدو 
الحاج سليمان : بصي يبتي انتي اكيد انتي وزين مستغربين ليه انا طالبكم بس انا حبيت اجولك حاجة ،، زهرة = حاجة اي يجدي 
الحاج سليمان : بصي يبنتي الحكاية كلتها بدأت لما كنت مشارك ابوكي الحج ناصر في التجارة وكان عمك معانا ،عمك كان طماع جوويي كان ياكل مال اليتيم ولا يشبعش ، كنت اعرف ان ناصر عندة بنية واحدة صغيرة لسة ف الثانوية وحصلت شوية مشاكل بسبب عمك وبعدنا انا وابوكي ومبقاش في شراكة بينتنا وبعدها بفترة عرفت ان ابوكي مات مضروب بالنار زعلت جامد وكنت مستغرب كيف ناصر يضرب بالنار وهو كان اطيب خلق الله ومكنش لية عداوة مع اي مخلوج كان محبوب بين الكل ورحت اعزي عمك واعزيكي بس لما عزيت عمك محستش ان دا واحد زعلان علي فراق اخوة كانت في عينة نظرة فرحة وشمات ان ابوكي مات ومعداش كام شهر وعرفت ان المرحومة امك هيا كمان افتكرها ربنا ورحت عشان اعزي ساعتها شوفتك وجولت مش هسيبك لحد م ولاد عمك ابدا لازم اخدك ل زين وكبرتي وخلصتي علام وبعدها رحت لعمك وطلبت ايدك ل زين ، زين مكانش يعرف بس انا كنت عارف ان زين بيحبك وكنت واثق ان هيشيلك ف عينة عمك مكنش موافق ف الاول بس عرضت علية فلوس وساعتها وافق طوالي واتأكدت ان زين بيحبك لما شافك ف كتب الكتاب قولت هستنا لحد ما تسافرو وحياتكو تبقي تمام مع بعض وهقولك والحمد لله اطمنت عليكي يبتي 
زهرة مكنتش مصدومة ع اد مهي زعلانة بسبب عمها دموعها نزلت وقامت طلعت علي فوق 
الجد : قوم يا زين شوف مرتك يا ولدي 
زين = حاضر يا جدي ، وطلع زين وفتح الباب ولقي زهرة قاعدة زعلانة راحلها زين وقعد قدامها وراحت زهرة مرمية ف حضنة وقعدت تعيط ،، مكنتش اعرف ان مبيحبنيش ولا بيحب ابويا كدا يا زين كان بيعاملني اسوء معاملة كأني خدامة عندة قالي انتي لولايا كان زمانك مرمية ف الشارع خد مني فلوس ابويا ومنصبة وكل حاجة خد مني ابويا يا زين امي ماتت بحصرتها ع ابويا مشيو وسابوني وسابوني اتمرمط مع عمي ،، قعدت تعيط وزين حاضنها وبيمسح بايدة علي شعرها لحد م لقاها نامت راح مقلعها طرحتها ونيمها ع السرير وطفي النور وخرج وعدي اليوم بدون اي احداث ،، عدي يومين وزين بدا يرجع يتكلم مع زهرة والدنيا ترجع تمام
في صباح يوم جديد صحيت زهرة وقررت ان لازم هيا وزين يبدأو حياتهم كأي زوج وزجة قامت وخدت دش ونزلت سألت صفية اخت زين علية وقالتلها ان زين خرج وهيرجع بالليل ف قررت ان تجهز كل حاجة ،، روقت الاوضة وظبتها وجابت ل زين ورد تعتزرلة بية وكتبت ورقة "
"أمُشتاقٌ! ؛ وبِقلبي لوعةٌ..
أمُشتاقٌ وأنا كُلي مِنكَ عطشٌ، كأنك ارتواءٌ لتائِهٍ وسَط صحراءٍ مُقفرة!
فَأخبرني ؛ أو بالأحرى علمني كيفَ لا أشتاقُ ، يا من سلب لي قَلبِي وعَقلي ، احبك♥️." 
وجهزت الاكل وفضلت مستنية زين لحد ما جهه سمعت صوت العربية بتاعتو وبدأت تعدل من حالها و طلع زين لقي جو رومانسي ف حس ان دخل اوضه غلط ، كان هيخرج بس شاف صورتة ع الحيطة ف اتأكد ان دي اوضته ف دخل وكان مستغرب جدا ولقي الورقة اللي زهرة كتباها وقرأها وابتسم ولقي زهرة خرجت م الحمام ولابسة بيجامة لونها نبيتي من الحرير وشعرها البني الطويل سيباة راحت زهرة ل زين ومسكت ايدة وقالتلة اسفة 
زين بصلها بصة طويلة وراح حاضنها جامد وهيا اتشعلقت رقبتة وعيطت وقالتلو انا اسفة يا زين حقك عليا والله انا مكنش قصدي ومكنتش اعرف انا بحبك اوي يا زين معرفش حبيتك ازاي ف الفترة دي بس حبيتك جدا
زين =بس مش اكتر مني يا زهرتي 
زهرة : يعني انت خلاص مش زعلان 
زين =عمري م ازعل من زهرتي 
زهرة : طب مش هناكل ،، بص خش خد دش وغير عبال م احط الاكل 
خلص زين وقعدو ياكلو وخلصو اكل ، زهرة كانت مكسوفه جدا وعشان تهرب من زين قالتلو زين انا هنام بقي عشان تعبانة تصبح ع خير 
زين =وحياة امك انتي هتستهبلي ولا ايه لا يماما فوقي كدا وخشي اتوضي عشان نصلي 
دخلت زهرة اتوضت ولبست الاسدال وبعدها زين اتوضي وصلو وقررو ان هيبدأو حياتهم الجديدة وفضلت زهرة تدعي كتير ان ربنا يوفقهم ف حياتهم ويرزقهم بالزرية الصالحة وخلصو صلاة وقامت زهرة وخلعت الاسدال وجه زين وقف قدامها وقالها جاهزة 
زهرة وكانت خايفة ومتوترة جدا ورددت علية = اااه هاا لااا 
زين وضحك جدا عليها ولقاها سرحت وابتسمتلة ف راح مستغل الفرصة وراح قرب منها وبص ف عيونها وجمالهم وقال شعر "فصحي "
"عيونك كعيون المها ترمق الغيمة... تغازل ربيع الوسم بـ اقسي معاناتي.... حين قابلت عيونك لم اعد ادري في الهوي نصحا... وآه من العيون وفعل العيون وان لها في القلب جرحا لا يبرأ ومحبة لا تفني....عيونك اخر امالي وليلي اطول من اليم،، كيف القي كلام عذب يوصف دفئ احساسي ♥️"
وحط زين صوابعة ع شفايفها وطبع قبلة وقرب من ودانها وقال بصوت هامس 
"ان الشفاة الصابرات احبها.... ينهار فوقة عقيقها الجبروت...كرز الحديقة عندنا متفتحُ....قبتلة في جرحة ونسيتة.... شفتان للتدمير يالي منهما بهما سعدت،، والف الف شقيت ♥️" 
_نزار قباني .. يتبع الفصل الثامن اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent