رواية سليم وحور الفصل السادس عشر 16

الصفحة الرئيسية

رواية قطة فى مواجهة الأسد (سليم وحور) الفصل السادس عشر 16 بقلم ريم

قطة فى مواجهة الأسد الفصل السادس عشر 16

بعد ماحور خلصت امتحان وطلعت عشان تركب فى العربية لقت عربية وقفت واخدتها وضربوا السواق على دماغه وحور اغمى عليها واخدها وطلعوا على شقة فى منطقة لسة مفيهاش سكان 
عند سليم فى الشركة 
حازم وسليم يتفقوا على الصفقة الجديدة إلى سليم داخل فيها وهتخلى سليم من أكبر رجال الأعمال فى الشرق الأوسط وداخل معاهم محمد الاسيوطى 
حازم:كده خلصنا كل حاجة لسة فاضل بس شوية ورق انت تمضى عليها ويبقى كده خلصنا
سليم:ماشى هاتهم الوقتى عشان انا خارج الوقتى عشان حور زمانها وصلت القصر وانا عامل ليها مفاجأة(المفاجاه هى فستان الفرح سليم جابه من باريس)
وفعلا حازم جاب والورق لسيلم وخلصوا الشغل وبعد شوية السواق الناس لما شافته مغمى عليه فوقه 
واتصل على سليم
سليم:الو انت فين وحور هانم فين
السواق:فى ناس هجمت على العربية واخدت حور هانم وضربونى على دماغى
سليم بعصبية:انت بتقول ايه وحصل ده امته
السواق:من نصف ساعة ياسليم بيه 
سليم قفل التلفون وكلم عاصم وحازم جه لما سمع صوت سليم وعرف الموضوع 
سليم:عاصم تقلب الدنيا قدامك نصف ساعة بالظبط وتعرف 
عاصم :امرك ياباشا
وسليم اتفق مع كل شركات الحراسة أنها تخلى كلهم يدورا على حور وعمل موتمر صحفي وأعلن الى يدله على اى حاجة ليه مليون جنيه  ولو عاوز اكتر هياخد وسليم قاعد هيتجنن 
عند عادل 
عادل قاعد بضحك ومستمتع وهو شايف سليم محتار وهو خطف حور من وراء أبوه ودى مكنتش الخطة بتاعتهم وعادل مستنى حور تفوق عشان ينفذ انتقامه
وبعد ساعتين حور بدأت تفوق وفى دماغها وجع شديد وبدأت تفتكر الى حصل وبتعيط وخائفة واحد من رجالة عادل شافها أنها صحت وراح قال لعادل 
عادل دخل الاوضة على حور
عادل:القطة نامت كتير اوى وبجد انا زهقت كده تخلينى انتظر كل ده ياروحى 
حور بخوف:انت عاوز منى ايه
عادل:انا من ناحية إلى انا عاوزة فأنا عاوز كتير اوى واخده يعنى هاخده 
حور بدموع:انا معملتش ليك حاجة وانت مفكر أن سليم هيسيبك 
عادل اول ماسمع اسم سليم ضربها بالقلم وأغمى عليها من قوة الضربة
عادل:ايه ده كل شويه يغمى عليها 
الشخص:افوقها ياباشا
عادل:لاء سيبها شوية لما اروح مشوار واوعى حد يجي جنبها 
الشخص:امرك ياعادل بيه
وعادل راح الشركة لابوه عشان ميخليش أبوه يشك فى حاجة واصلا سالم لسة مكنش يعرف أن حور اتخطفت 
عند سليم 
ام حور منهارة وأبوها بيحاول يهديها وسليم دماغه هتنفخر من التفكير وحاسس أنه عاجز والوقت بدأ يتأخر ولسة مايعرفوش حاجة عنها 
وفجأة عاصم اتصل 
عاصم: سليم بيه احنا اتبعنا خط سير العربية إلى فى الكاميرات وعرفنا أنها فى منطقة ----- وتتحقق من الموضوع واول مانوصل لجديد هنقولك 
سليم:اول ماتوصل لصاحب العربية تتصل عليا 
عاصم:امرك ياباشا
عند عادل
عادل:كده احنا خلصنا كل حاجة اقدر امشى
سالم :انت مالك النهاردة غريب كده 
عادل بقلق:لاء مفيش حاجة بس زهقت 
سالم:خلاص امشى 
وعادل مشى وطلع على الشقة بس ماكنش يعرف أن سليم حط حراسه وراه ووراء كل اعداوه
الحرس:سليم بيه عادل طلع على منطفة---و طلع عمارة عرفنا أن فيها شقة وحيدة مسكونة 
سليم اول ماسمع كده تأكد أن عادل هو إلى خاطف حور واخد مسدسه وطلع على المنطقة دى
عادل وصل إلى الشقة ودخل لحور  وكانت فاقت وبتعيط
عادل نظراته كلها شهوة وبدأ يقرب من حور وهى كانت خائفة منه وفجأة قرب منها خالص وبدأ يتهجم عليها من غير وعى وسليم كان وصل للشقة وكسر الباب وشاف حور مغمى عليها وعادل مكمل الاعتداء عليها وسليم اول ماشاف المنظر ده اتجنن وضرب عادل رصاصة استقرت فى العمود الفقري وسليم شال حور ولبسها الجاكت بتاعه وخلى الرجالة ياخدوا عادل على المستشفى وهو اخد حور وطلع على القصر وقلبه بيموت وخائف يكون عادل اغتصب حور ومكنش مجرد اعتداد وبعد شوية وصل القصر 
اول ما ام حور وأبوها شافوا سليم شايل حور وداخل عليهم جروا عليه 
الاب:سليم حصل ايه لحور 
سليم بحزن:هى كويسة بس ترتاح شوية
الام:انا هطلع من معاها 
سليم:معلش ياعصمت هانم انا محتاج افضل مع حور 
الاب بتفهم:خلاص ياسليم احنا هنمشى وهاجى اطمئن عليها بكرا واعرف منك كل حاجة بس اهم حاجة خلى بالك من حور
سليم:شكرا لتفهم حضرتك يامحمد بيه
محمد وعصمت مشوا وحور وسليم فى الاوضة وحور فاقت وعيطت جامد وبتحكى لسليم هو كان بعمل فيها ايه وسليم من كتر الوجع عيط جامد وحور عرفت هو بيفكر فى ايه
حور بدموع:سليم انا عاوزة اعرف عادل لمسنى
سليم بحزن وعصبية:معرفش 
حور قررت تاخد قرار أنها تكشف 
حور:لو سمحت انا عاوزة دكتورة تيجى تكشف عليا
سليم:انا موافق 
حور زعلت أنه وافق بالسهولة دى وأنها متوقعة على الأقل يقول اى كلمة تطيب جروحها ويهديها وبعد شوية سليم اتصل على دكتورة نسا وجات وكشفت على حور وسليم أصر أنه يكون موجود وحور كانت مش راضية أنه يوقف بس مرضتش تقول حاجة وسابيته
الدكتورة:حور هانم انتى لسة بنت 
فى اللحظة دى حور وسليم حسوا أنهم رجعوا الحياة من تانى والدكتور مشيت 
سليم :انا فرحان اوى ياحبيبتى أن ربنا حفظك ليا
حور بحزن:شكرا لو سمحت عاوزة انام 
سليم:مالك انت تعبانة
حور بنرفزة:لاء كويسة ياريت تقفل النور وبكرا نتكلم عند طلب منك ماتمشيش قبل مااتكلم معاك.. يتبع الفصل السابع عشر اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent