رواية الرغبة الفصل الحادي عشر 11 - زهرة الهضاب

الصفحة الرئيسية

رواية الرغبة الفصل الحادي عشر 11 بقلم زهرة الهضاب ومحمد السبكي.. ملحوظة قبل البدا عند البحث عن الرواية في جوجل اكتب "رواية الرغبة زهرة الهضاب دليل الروايات" لكي يظهر لك جميع فصول الرواية كاملة

رواية الرغبة الفصل الحادي عشر 11

خارج تلك الغرفة؛ يقف الجميع منتظرين؛ ماذا سيؤول؛ إليه وضع زهرة؛؟ 
رفيق يهمس لزوجته؛ ترين لقد دخل ذالك المغرور؛؛ 
ليندة؛؛؛؛ من يكون بالنسبه لها حتى يدخلونه؟؟
آدم؛؛؛؛ آمي فهمتي الآن؛ كلام ملك حقيقي؛ 
رفيق؛؛؛؛ ليس هذا وقته؛ دعنى نعرف حقيقة الآمور؛ لا تتسرع؛ 
آنت الان؛ على كف عفريت؛ لو فتحت عينيها واتهمتك؛ عندها ننتهي جميعا؛ 
ليندة؛؛؛؛ نعم؛ الوضع خطير؛ لو نجت منها؛ ستكون كارثة علينا؛ بلا ريب هى ستقول آنك من حاول قتلها؛ 
آدم؛؛؛؛ والحل آنا لن آدخل السجن بسببها؟؟ 
رفيق؛؛؛؛ دعنا ندعو؛ آن لا تفتح عينيها إذا؛ 
كل هذا يحدث تحت آسماع؛ وآنظار؛ نائل الذي لا يستسبغ كل هذا؛ لكنه فضل الصمت؛ 
والآنزواء عنهم؛ حتى لا يفقد آعصابه؛ ويصرخ بالحقيقه آمام الجميع؛ 
بينما تجلس العائلة المنكوبة؛ عائلة الآستاذ فيصل؛ في الرواق؛ على كراسي حديدية باردة كما تعلمون في المستشفيات الحكوميه؛ لا تملك كراسي جلدية؛ عدا المستشفيات الخاصة طبعا؛ 
وزهرة نقلت الي المستشفى العام؛ وهاذه عليها علامة استفهام ؟؟؟ 
لما تنقل واحده من عائلة العامري الشهيرة؛ لمستشفى عام؛ وليس خاص؟؟ 
فدوة؛؛؛؛ لقد تآخرت آمي؛ وفواز؛ في الداخل؛ 
وسيم؛؛؛؛ نعم؛ صح؛ 
سماح؛؛؛؛ فواز دخوله كان خطآ؛ ماذا سيقول آدم وعائلته الآن عنه؛ وعن سبب دخوله؛ سيتسألون؛ 
وآظنهم شعروا بلإنزعاج من كلامه؛ وتصرفاته؛ الآ مقبولة؛ 
فيصل؛؛؛؛ حسابه معي فيما بعد؛ الآن عندنا آمر آهم؛ 
فدوة؛؛؛؛ نعم آبي صدقت؛ حالة زهرة مازالت خطيرة؛
والدها؛؛؛؛ نعم؛ والآهم كيف تفعل هذا بنفسها وبنا تنتحر لماذا؟؟
نحن ربيناها؛ وعلمناها؛ الدين؛ والآخلاق والإنتحار يعارض كل تلك المبادئ؛ التي نشأت عليها؛ 
فدوة؛؛؛؛ لم تنتحر؛ مستحيل تكون فعلتها؛ 
والدها؛؛؛؛ ماذا تعنين؟؟
تقصدين آحد غيرها من آطلق النار اذا؟؟؟ 
فدوة؛؛؛؛ واثقة وجدا؛ 
فيصل؛؛؛؛ وهذه كارثة كبرى؛؛
وسيم؛؛؛؛ لماذا؟؟؟
والدهم؛؛؛؛ معناها؛ هى ارتكبت؛ جرم كبير؛ ليفعلوا بها ذالك؟؟؟ 
هذه عائلة محترمة؛ ولهم إسم؛ ووزن كبير؛ لن يغامرو بشرفهم وسمعتهم هاكذا؛ بدون حدوث
آمر عظيم لا؟؟
تخرج صابرين؛ وخلفها فواز؛ تقدم الجميع منهما
 نائل؛؛؛؛ كيف حالها؟؟؟ 
صابرين تنهار على الآرض؛ تختزل كل تلك الآحزان؛ والآالام؛ في كلمة؛ واحدة؛ إبنتي تموت ها؛ ها؛ ها؛ ها؛ 
تجلس حولها بناتها؛ يبكون بحرقة؛ وآلم؛ 
وسيم؛؛؛؛ حالتها صعبة؟؟؟
فواز؛؛؛؛ ليتك لا تراها تلك الزهرة العبقة بالحياء ؛ ذبلت؛ حولها الآجهزة تحيط بها من كل مكان؛ تتنفس من خراطيم إصطناعية؛ ميتى وهى حيا منظر رهيب؛ يقطع القلب؛ 
آدم؛؛؛؛ يبتعد عنهم وينزوي وحده؛ يدخل فريد ويتجه نحوه؛ خير ياآدم؛؛ 
ماهذا الذي سمعته يارجل؛ هل زوجتك انتحرت لم آصدق الخبر؛؛ 
آدم؛؛؛؛ نعم؛ للآسف الخبر كما سمعته؛ 
فريد؛ وهو يضع يده على رآسه؛ ويمسح شعره بقلق؛ وعدم تصديق؛ 
لااااا غير معقول؛ ماتزال عروسه؛ 
آنتم عروسان كيف حدث هذا؟؟؟ 
لا تقل بسبب ملك؟؟ 
آدم؛؛؛؛ ليس وقته الآن؛ ستعرف فيما بعد؛ 
فريد لا بأس آخي؛ ستكون بخير؛ تفائل خيرا ان شاء الله؛؛ 
آدم؛ بغير إكتراث؛ فليحدث؛ ما يحدث؛ 
فريد؛؛؛؛ ماذا ؟؟
آدم؛؛؛؛ تلك الساقطة آسوء من ملك؛ 
فريد؛؛؛؛ ماذا تعني؟؟؟؟
آدم؛؛؛؛ قلت لك فيما بعد؛؛ 
في جانب آخر؛؛فيصل يستفرد بفواز؛ 
فيصل؛؛؛؛ ماذا جاء بك؟؟؟ 
فواز؛؛؛؛؛ سمعت بالحادثه؛ وجأت حتى آطمأن عليها؛ 
فيصل؛؛؛؛ ليس من حقك؛ ثم تصرفك كان مثير للشبهات؛ زوجها وعائلته؛ ماذا يعتقدون الان؟؟ 
فواز؛؛؛؛ آخر همي ما يفكرون به؛ فقط المهم عندي؛ هى تعود للحياة؛ وبعدها نرى؛ 
فيصل؛؛؛؛ هل جننت؛ هى تزوجت؛ تزوجت؛ فهمت؛ آم آعيد لك؛ زهرة الآن؛ ملك لرجل غيرك؛ 
لا يحق لك دخول حياتها؛ 
فواز؛؛؛؛ زهرة كانت؛ ولازالت؛ وستظل تهمني وآنت تعرف ذالك؛؛ 
فيصل؛؛؛؛ كف يا فواز؛ كل شيء انتهي منذ زمن؛ لا تفتح عليها وعليك وعلى الجميع؛ نار جهنم آرجوك؛ 
فواز؛؛؛؛ لم آفعل؛ لقد انتزعتوها مني؛ بالغصب والغدر؛ زوجتها وقلت هذا مناسب لها؛ آكثر منك آبعدتني عنها؛ وقلت لابأس؛ طالمة هي سعيدة؛ لن آتدخل وآفسد حياتها؛ لكنك رميتها لمجنون؛ 
حاول قتلها؛ هل تود مني السكوت الآن؛ لا والله عمي؛ فقد عدت لإاستعادتها وساآفعل؛ 
فيصل؛؛؛؛ مجنون آنت؛ هى حاولت الإنتحار؛ زوجها؛ ليس له ذنب؛ 
فواز؛؛؛؛ لا ليس صحيح؛ هى لن تقدم على قتل نفسها مهما حدث؛ ولنفترض ذالك؛ هل فكرت لما تفعل ذالك؟ 
بعد زواجها بعدة آسابيع؛ تنتحر إذا فقد آوصلها لحد اليأس ؛ آم ماذا؟؟ 
الآب محتار؛ لا يجد جواب ليرد به؛ غير يده تفرك لحيته؛ وهو غارق في تفكيره؛ لما؛ لما؛
اليوم مر؛ وبعد عدة ساعات؛ تعود زهرة للحياة وتفتح عينيها؛ 
تسعد عائلتها؛ وتخيف العائلة الثانية؛ 
التي تتحضر للآسواء؛؛؛ 
ليندة؛؛؛؛ عادة زهرة للحياه من جديد؛ والتحقيق سوف يفتح؛ 
رفيق؛؛؛؛ نعم ستقول لهم ما حدث؛ 
آدم؛؛؛؛ زواجت الهم؛ لا آدري كيف فعلتها بنفسي؛ تزوجت وآنا غير مقتنع؛ والنتجة دمار؛ 
النساء ليس عندهم وفاء؛ ولا صدق؛ 
ليندة؛؛؛؛ عدنا يا آدم لهاذا؛؛ آنا والدتك وآنا مرآة كذالك؛ 
آدم؛؛؛؛ آمي غير الجميع؛؛
ليندة؛؛؛؛ بني لا تسمح لتلك التجربة بتخريب حياتك من جديد؛
آدم؛؛؛؛ لقد خدعت ياآمي؛ خدعت ممن آحببت هذا ليس سهل عليا؛ والله ليس سهل؛ 
نائل؛؛؛؛ ملك تخدعك؛ وآنت تنتقم من زهرة المسكينة؛ مريض آنت؛ ياآدم مريض والله؟ 
آدم؛؛؛؛ بغضب وآنت لما تدافع عنها؛ كل هذا هل هى تهمك؛ ها؛ آنت معجب بها؛ واضح عليك؛ 
ليندة؛؛؛؛ عيب عليك؛ ما هذا الكلام الذي تتفوه به؛ فقدت عقلك ؟؟؟ 
آدم؛؛؛؛ ولما لا؛ هو معتاد على سرقة  كل شيء يخصني؛ فعلها مع ملك؛ آم تنكر ذالك؟ 
كنت ترغب بها؛؛ 
نائل؛؛؛؛ من آنا؛ آنت لا تدرك ماتقوله؛ 
آدم؛؛؛؛ في المنتجع الصيفي؛ كنت قد راودتها عن نفسها؛ ورفضتك؛ 
نائل؛؛؛؛ جننت آنت؛ كيف تفكر بي هاكذا؟؟؟؟ 
آدم؛؛؛؛ ملك آخبرتني وقتها؛ تعلم؛ لقد قالت لي كل شيء؛ وطلبت مني عدم إخبارك؛
ليندة؛؛؛ بدهشة هل هل؟؟؟ 
نائل؛؛؛؛؛ والله لايا آمي؛ حتى آنتي تصدقين الذي حدث؛ كان العكس؛ 
رفيق؛؛؛؛؛ ماذا تعني؟؟؟ 
نائل؛؛؛؛ هى من فعلت؛
آدم؛؛؛؛ لا تكذب عليها؛ ملك تحبني؛
نائل؛؛؛؛ هههههههه حقا تحبك؛ وتقبل غيرك وتنام مع،،،!!!!
آدم؛ يحاول لكمه؛ رفيق آوقفه؛ توقف مكانك؛ لا تفكر في ذالك حتى؛ 
ليندة؛؛؛؛ تكلم يا نائل؛ 
نائل؛؛؛؛ ليلتها كان الجو جميل؛ هم ذهبوا الي الشاطئ؛ آعني آدم؛ ملك؛ فريد؛ وسهر؛ كذلك؛ 
آنا بقيت في الشاليه . جلست وحدي؛ 
آكتب؛ وشعرت بدجر؛ والتعب؛ كذلك؛ نزلت للجاكوزي؛ كنت مسترخي؛ ولم آشعر إلا وهى تدخل معي الحوض؛ 
آدم؛؛؛؛ يصرخ؛ كااااذب؛ عليك العنة؛ 
نائل؛؛؛؛ بل عليها هى مليون لعنة؛  ملك ساقطة تحب تحب الإثارة؛ والمتعه ؟؟؟؟؟ 
رفيق؛؛؛؛ آكمل فلنحل هذا الآن؟؟؟ 
نائل؛؛؛؛؛ كانت  مثيرة؛ وو كانت تبدو ملك مختلفة؛ آخفتني؛ كما آثارتني؛ كانت تبدو مغيبة وقتها آظنها؛ كانت منتشية؛ 
ليندة؛؛؛؛ تعني،؟؟؟ 
نائل؛؛؛؛؛ نعم ملك تتعاطه هذا. شي مؤكد؛ 
على الآقل؛ حينها كانت كذالك؛ 
ليندة؛؛؛؛ يا ويلتنا؛ من كانت تعيش بيننا؛ وتأكل من طبقنا؛ تنام في فراشنا؛ . كانت ستكون؛ كنتي تلك؛ آوووف مجرد التفكير في هذا يغضبني؛؛ 
تدخل الخادمة؛؛؛؛ عذرا سيدتي؛
 ليندة؛؛؛؛ نعم ماذا هناك.؟؟
الخادمة؛؛؛؛ هناك من يطلب مقابلة سيدي؛ 
رفيق؛؛؛؛؛ من يريدني؟؟؟ 
الخادمة؛؛؛؛ ليس آنت؛ بل سيدي آدم؛ يطلبه شرطي؛ 
آدم يصيبه الهلع؛ مااااذا؛ آبي؛ آبي؛ لا لا
رفيق؛؛؛؛ تبا لك؛ إهداء؛ فلنراه؛ 
آدم؛؛؛؛ زهرة تحدثت صح؛ لن آدخل السجن بسبب آنثى حقيرة؛ لا سوف آغادر البلاد؛ 
رفيق؛؛؛؛ قلت لك إهداء؛ دعنى نراه وبعدها نتصرف؛ 
خرجوا إليه؛ رفيق؛؛؛؛ السلام عليكم؛ 
الشرطي؛؛؛؛ وعليكم السلام؛
رفيق؛؛؛؛ خير؛ ماذا هناك؟؟؟
الشرطي؛؛؛؛ خير بعون الله؛ جأت بسبب حادثة السيدة؛ بنتكم؛ 
آدم يتوتر؛ رفيق؛ ماذا عنها؛؟ لقد حان الوقت لآخذ شهادتها؛ طالمة تكلمت؛ 
آدم؛؛؛؛ هى تتحدث الآن في الصباح كانت مغيبة؛
الشرطي؛؛؛؛ لا آعرف؛ آنا فقط آوصل لكم رسالة من الضابط المسؤول؛ طلب منكم القدوم للحضور؛ مع زوجتكم  لتدلي بالشهادة؛؛؛ 
ليندة؛؛؛؛ متى هذا؟؟
الشرطي؛؛؛؛؛ الآن لقد جئت من المستشفى والجميع هناك؛ عن آذنكم فقد سلمت الرسالة وعليا العودة.
 رفيق؛؛؛؛ إذنك معك؛ 
آدم؛؛؛؛؛ ستتهمني هذا آكيد؛ آبي يجب آن آغادر البلاد؛
رفيق؛؛؛؛ قلت إهداء لقد رتبت كل شيء؛ فلا تتحامق فقط كن ريلاكس؛
نائل؛؛؛؛ رتبت ماذا؟؟؟
رفيق؛؛؛؛ لو اتهمتكما تكون جنت على نفسها؛ فقد جهزت لها تهمة تخفيها من الوجود؛ 
نائل؛؛؛؛ ماذا هل تحولت لمجرم؟؟؟ 
رفيق ؛؛؛؛ آخرص آما هى؛ آو نحن؟؟
انطلقواالي المستشفى؛ حيث استعادة زهرة وعيها.؛  وهى تعود للحياة من جديد؛ 
صابرين؛؛؛؛ حبيبتي؛ حمد الله على السلامة؛
زهرة بصوت متعب؛ الحمد الله شكرا ماما؛ 
وسيم؛؛؛؛ يا قطة عندك سبع آرواح؛ نجوتي  من الموت.؛
 فيصل؛؛؛؛؛ هووس؛ الطبيب يدخل لو سمحتم الزيارة انتهت؛؛ 
الآن سيدخل الضابط؛ ليأخذ شهادة السيدة عن الحادث؛ 
زهرة؛؛ بنبرة حزن؛ حسننا؛ وغادر الجميع
ودخل الضابط؛ برفقته آدم؛
زهرة تراه وتتغير ملامحها؛
الضابط كيف حالك؟؟
 زهرة؛؛؛؛ بخير؛؛
الضابط؛؛؛؛ هل يمكنك الحديث معي الآن آم متعبة؟؟؟ 
زهرة؛؛؛؛؛ تفضل؛ 
الضابط؛؛؛؛ لن آخذ من وقتك الكثير؛ هو فقط سؤال؛ 
هي؛؛؛ نعم
هو؛؛؛؛ كيف حدث الآمر؟؟؟
آدم؛؛؛؛ يتصبب عرقه؛ وهو ينظر إليها؛ 
زهرة؛؛؛؛؛ لقد كنت؟
google-playkhamsatmostaqltradent