رواية الرغبة الفصل الثاني عشر 12 - زهرة الهضاب

الصفحة الرئيسية

رواية الرغبة الفصل الثاني عشر 12 بقلم زهرة الهضاب ومحمد السبكي

رواية الرغبة الفصل الثاني عشر 12

زهرة؛؛؛؛ لقد كنت جالسة في الشقة؛ وحدي والجميع تحت؛ يعني عند حماتي؛ 
هنا آدم ،،،لم يعد لديه شك آنها ستتهمه؛ واستشعر بوجود خطر داهم؛ تسارعت نبضاته وتدفق الآدرنالين في دمه؛ لتحفيزه على الهرب؛
كما تعلمون هرمون الآدرينالين هو منشط ومحفز للجسد؛ منبه له؛ على وجود خطر؛ وعليك التصرف؛ إرتفاعه في الجسم؛ يزيد من تسارع نبضات القلب؛ يزيد من حماسته عند حدوث شيء؛ يستحق الحماس؛ آو يكون إنذار لوجوب آخذ الحيطة؛ والحذر؛ عند وجود خطر ما؛ يدفعه للهرب وهذه ردت الفعل الطبيعية؛ 
آدم تعرقاته؛ وإفرازات الغدد عنده؛ زادت بشكل يظهر مدى خوفه؛ وقلقه؛ برغم من اطمئنان والده له؛ الذي قد جهز خطة مسبقة؛الهجمة المرتدة رغم ذالك؛ الخوف من المجهول آمر طبيعي؛؛ 
الضابط؛؛؛؛؛ كملي سيدتي؛
زهرة؛؛؛؛ تصمت لعدة ثواني؛ 
و تكمل حديثها؛ شعرت بوجع في رآسي؛ قمت دخلت للغرفة آبحث عن دواء مسكن؛ 
فتحت الدرج وجدت المسدس؛ كانت تلك آول مره آرى فيها سلاح حقيقي؛ حملته؛ وتمعنت فيه؛
عندها فكر الضابط؛ آنها تكذب؛ هم وجدوها في الصالون؟؟؟ 
لكنها آكملت؛؛ رن هاتفي؛ كنت قد تركته على الآريكة؛ ذهبت كي آرد ونسيت المسدس في يدي؛ 
المهم بقيت آتفحصه هناك؛ ويدون قصد ولا سابق تفكير؛ دست بالخطاء على الزناد؛ 
ولا آعرف بعدها ما حدث؟؟؟
آدم؛؛؛؛؛ ينظر إليها؛ لا يكاد يصدق؛ آنها تحميه؛
الضابط؛؛؛؛ تعنين انه حادث؛ لا محاولة إنتحار؛ 
زهرة؛؛؛؛؛؛ بصدمة؛ ماذا؟؟
إنتحار؛ من قال ذالك؟؟؟
الضابط؛؛؛؛ لا عليكي سيدتي؛ حمد الله على السلامة؛؛ 
هذه الشهاده ستحتاح لتوقيعك؛ ونكمل بعض الآسئلة الروتينية؛ لكن بعدما تعودين كما كنتي سنتشرف بك في المركز؛ لآكمال الإجراءات
المعتادة؛ في مثل هاذه الحالات؛ 
الضابط يغادر؛ يضع يده على كتف آدم؛ ويضربه بخفة قائلا؛ هذه الزوجة كنز ثمين؛ حافظ عليها
وغمزه وغادر؟؟؟؟
في الخارج؛ كان الجميع على آعصابهم؛
الآستاذ فيصل؛؛؛؛ ستكون كارثه؛ لو آكدوا آن بنته حاولت الإنتحار؛ عندها؛ هو لا يكون من حقه آن يكون مربي للإجيال؛ من الطلبة؛ وهو فشل في تربية إبنته؛
والدتها تخاف من كلام النساء في العائلة؛ سيقولون صابرين تدعي الآمومة؛ وآنها آم مضحية؛ ومقربة؛ من بناتها؛ 
ولم تعرف آن إبنتها منهارة؛ ويائسة لدرجة الإنتحار؟؟؟ 
وسماح ماذا ستقول؛؟؟
العائلة زوجها التي بدؤ يتكلمون؛ وبقيت آخواتها نفس الشئ؛ يعني الكل يغني على ليلاه؛ 
الضابط؛؛؛؛انتهيت حمد الله على سلامة السيدة 
وهم باالمغادره؛؛ 
رفيق؛؛؛؛ ماذا؟؟؟
الضابط؛؛؛؛ نعم؛ 
رفيق؛؛؛؛ آلن تخبرنا ماذا قالت؟؟؟
الشرطي؛؛؛؛ آاااه؛؛ عندما يخرج زوجها؛ سوف يخبركم؛ عن إذنكم؛ 
كان يبدو عليه ملامح الغضب؛ ربما هو مدرك لما حدث؛ لكنه ليس لديه دليل مادي؛ والإعتراف سيد الآدلة؛ وهى اعترفت آنهامن آجرمت في حق نفسها؛ ولو بلخطاء؟؟؟؟ 
صابرين؛؛؛؛ ساآدخل عندها؛ 
سماح؛؛؛؛ لا ماما هى مع زوجها الآن؛ لا تكوني متطفلة..!!!!!
**
في الداخل؛؛ آدم متجمد مكانه؛ 
ليس عنده كلام ولا مبررات لقوله لها؛ 
كاد ينهي حياتها بيديه؛ كيف يعتذر
منها إذا؛ كان يفكر في الإعتذار من الآصل؛ 
تغير نظراتها عنه للخارج؛ حيث توجد نافذة؛ مطلة على غابة قريبة؛ 
غرقت في تفاصيل الآشجار الشامخة؛ في كبد السماء؛ رغم هبوب الرياح الشديدة عليها؛ 
لا تنكسر؛ بل تنحي لتعود لتستقيم من جديد؛ وترفع هامتها عاليا؛ بكل فخر؛ وإعتزاز؛ 
زهرة تعرف آنها طعنت بيد من آحبته؛ وسلمته قلبها؛ وجسدها؛
صحيح؛ لم تكن بينهما قصة حب كبيرة؛ ولا علاقة قبل الزواج؛ لكنه من سعى إليها؛ وهى لبته؛ وعشقته من نظرة واحده؛ وهو؛ رد لها الحب باالغدر؛ وقد كسر فيها؛ مره ثانية؛ الثقة وهى عندما تكسر ليس من السهل جبرها فليس هناك لاصق سحري؛ يمكنه جبر القلوب المحطة؛
تدق الممرضة الباب؛ وتطلب الإذن من آدم؛ باالمغادرة؛ فقد حان وقت تغيير المضادات؛ 
آدم؛؛؛؛ حسنا وغادر؛؛
وكان الجميع في إنتظار؛؛ 
رفيق؛؛؛؛ خير؛ 
ليندة؛؛؛؛ بني؛ ها؛ ها؛ 
فيصل بكسر؛ لما حاولت الإنتحار؟؟؟ 
آدم؛؛؛؛ لم تحاول آن تنتحر كن مطمائن؛ إبنتك ليست مجرمة؛ 
ليندة؛؛؛؛ وا ماذا حدث؟؟؟
تنهد آدم؛ وقال؛ كان حادث؛ هذا ماقالته زهرة للضابط؛ 
قالها وغادر؛ وهو يشعر باالخزي من نفسه؛
نائل؛؛؛؛ هل هذه الفتاة؛ تملك قلب مثل بقية البشر؛ آم زرعت مكانه بستان من الزهور العطرة؛ 
تحمي قاتلها معقول؛ هناك حب ووفاء يصل لحد التضحية بروحها من اجل حبيبها؛ 
نعم الحب تضحية؛ ومن لم يضحي من آجل حبيبه؛ ليس من حقه إدعاء الحب؛
للآسف هو لا يعرفه حتى؛
في مقهى قريب؛ جلس آدم ورمى المفاتيح على الطاولة؛ وصرخ بصوت عالي على الجرسون؛ هات قهوة ساده بسرعة؛ 
جاء الجرسون؛ حاضر سيدي؛ هل ترغب في شيء ثاني مثل كرواسون؛ آو لم يكمل صرخ في وجهه؛ 
قلت قهوة ساده؛ وكوب ماء؛ آلم تسمع آنت آصم؟؟؟
الجرسون؛؛؛ حسنا سيدي لا تغضب؛
وغادر؛ وهو يقول مابه يغلى؛ مثل البركان؛ يكاد ينفجر؛ آووووف اللعنة على الفقر الذي آحوجني لمثلكم؛ 
يدخل فريد؛ يبحث عنه في الآرجاء؛ يجول ببصره في المكان؛ 
آدم هنا؛ ويرفع يده؛ 
فريد؛؛؛؛ ياصاح كيف حالك؟؟؟ 
آدم؛؛؛؛ لا تسآل؛
فريد؛؛؛؛ ياساتر يارب؛ مابك؛ الزوجة وقد نجت من الموت؛ والوضع المادي فوق السحاب؛ مثلك عندما تحلق بطائرات؛ ما ينقصك بعد؟؟ 
آدم؛؛؛؛ لا عليك؛ وآنت كيف حالك مع سهر؛؟؟؟
فريد؛؛؛؛ كما تعرف؛ لا جديد؛؛ 
ولكن لا آعتقدك إتصلت عليا وطلبت قدومي على عجل لتسآلني عن وضعي مع سهر صح هات الذي عندك؛ 
آدم؛؛؛؛ ليس عندي شيء؛ فقد شعرت بفراغ وطلبتك لكي نتسلى فقط؛ 
فريد؛؛؛؛ هاااااا نتسلى؛؛
آدم؛؛؛ يس 
فريد؛؛؛؛؛ إدونتناو
جلسو لعدة دقائق؛ وآدم غارق في صمته؛ لا يكاد يشعر بمن حوله؛ 
شغلته نظرات زهرة المكسورة؛ والحزينة عن الدنيا؛ ومن حوله صمت مطبق؛ ثم يصرخ ويقوم ؛ وهو يكسر كل شيء حوله؛ 
الكراسي وحتى طاولات؛
فريد يتفاجأ بما يحدث؛ يحاول مسكه؛ لكنه كان مثل ثور هائج؛ داخل حلبة المصارعة؛ 
يقذف كل من وقف في طريقه؛ حالة هستيرية آصابته؛ 
لما لم تعاتب؛ ولما لم تصرخ في  وجهي؛ لما فضلت الصمت؛ لما كانت عيونها جافة من الدمع لما لماااااااا؛ 
تقل هو هو الفاعل؛ هو من كاد آن يسرق مني روحي؛ 
فريد؛؛؛؛؛ يا آدم؛ آهداء؛ عيب عليك؛ آنت آقوي من هذا؛ توقف؛ توقف؛ آنت تدمر المحل؛
العمال سيتصلون بشرطة؛ مابك؛ لكنه كان في حال جنوني؛ ولا يستمع لصوت غير صوت الغضب؛ وربما هو صوت الضمير؛
في المستشفى؛ بعد خروج الممرضة؛ دخل الجميع عند زهرة؛ 
وسلموا عليها باالدور؛ كانت تبتسم رغم الآلم والوجع الجسدي؛ والنفسي؛ 
والدتها؛؛؛؛ ياقلب آمك؛ ليته قلبي من آصابته الرصاصة؛ ولا قلبك؛ 
زهرة؛؛؛؛ لا ماما بعد الشر عنك؛
وسيم؛؛؛؛ ياااااه؛ كفا كفا تراجيديا؛ نريد الكوميديا؛ 
تعرفون زهرة؛ ظنت نفسها كارينا كيت؛ في فيلم صراع مع القدر؛ 
وآطلقت الرصاصة على آكشوكومار؛ لكنها كانت هى نفسها الهدف؛ الكل؛ هههههههه؛ 
فدوة؛؛؛؛ لا هى تحب الجاسوسات؛ ربما اعتقدت نفسها سام آو كلوفر؛؛ 
وارادت العب بنار؛ كما يفعلون هم باآحمر الشفاه لكن هاذا مسدس حقيقي؛ جاسوسة زهرة؛ لا لعبة؛ 
ليندة؛؛؛؛ حبيبتي الجميلة؛ آخفتنا كثيرا عنك؛
الحمد لله على السلامة؛
تحدث الجميع عدا نائل؛ جلس ينظر إليه بصمت
رن هاتف رفيق؛ رفيق؛ آلو نعم؛ معك؛ مااااذا تقول حسنا؛ آنا قادم على الفور؛ 
ليندة؛؛؛؛ خير يا رفيق ماذا هناك؟؟؟
رفيق؛؛؛؛ لااا لا شيء؛ مشكلة في الشركة عن آذنكم؛ 
غادر لكنها لحقت به؛ رفيق؛ رفيق؛ 
هو؛؛؛؛ ماذا لما تلحقين بي؛؟؟؟
هي؛؛؛؛ ماذا هناك؛ وجهك تغير خير؟؟؟ 
هو؛؛؛؛ آدم الآحمق؛ 
هي؛؛؛؛ مابه؟؟؟
هو؛؛؛؛ لا آعرف التفاصيل؛ لكن فريد اتصل وقال آدم مقبوض عليه؛ افتعل مشكلة ما؟؟؟ 
ليندة؛؛؛؛ ماذا تقول في مركز الشرطة؟؟؟
ومصيبتاه؛ سآتي معك؛
رفيق؛؛؛؛ لا عودي للداخل؛ ولا تدعيهم يشكون في شيء؛ فهمتي؛ اتصلت بلمحامي سيكون هناك قبلي نرى الموضوع وبعدها نتصرف
هي؛؛؛؛ لا تنسى تتصل بي؛ وتعرفني كل شيء؟؟
هو؛؛؛؛ حاضر؛ وغادر مسرعا؛ 
تعود للغرفة؛ تنظر للجميع الذين شكو؛
نائل؛؛؛؛؛ مابه آبي؛ هل هناك خطب ما؟؟؟ 
ليندة؛؛؛؛ لاااا شيء مهم؛ مشكلة في الشركة فحسب؛
هو؛؛؛؛ تبدين قلقة لا؛ 
هى؛؛؛؛ نعم قليلا فقط؛المهم متى تعودين للبيت ياقمر؛
زهرة؛؛؛؛ لن آعود؛ 
الجميع يستغرب؛من رد زهرة
ليندة؛؛؛؛ كيف؟؟
زهرة؛؛؛؛ عندي خطط ثانية؛ 
فيصل؛؛؛؛ آحم؛ آحم مزاح؛ مقبول منك طالمة مريضة؛ 
هى؛؛؛ لا آبي ليس مزاح؛ لقد قررت التحرر من كل القيود؛ 
فيصل بغضب مكتوم؛ ماذا تعنين؟؟؟ واقترب منها؛
صابرين؛؛؛؛ وآنا معك بنتي؛ تتحرري من كل قيودك؛ والجميع سيكون معك؛
قام وسيم؛ وسماح؛ وبقية البنات؛ وواجهو والدهم نعم آبي لزهرة الحق في العيش كما تشاء؛ 
لم يجد مايقوله؛ فعاد وجلس؛ وهو يقول سنرى هذا بعدما تعود لها صحتها؛ 
بينما ليندة؛ ونائل؛ ينظران لبعضهم البعض؛ في نظرة تسآل؛؟؟
في مركز الشرطه؛ يجلس سمير وفريد معا؛ 
صاحب المقهى؛؛؛؛؛ لقد دمرت محلي كله وآخفت الزبائن؛ 
آدم بغضب؛ ليتني كسرت لك رآسك؛ آنت كذالك؛ 
الشرطي لا تقل شي يحتسب ضدك؛ سيد آدم؛ لو سمحت؛ تمالك آعصابك؛ حتى يصل محاميك ووالدك؛ 
فريد؛؛؛؛ نعم إهداء؛
آدم؛؛؛؛ آلم تسمع كلامه؟؟
فريد؛؛؛؛ وماذا تتوقع منه؛ لقد دمرت محله؛
آدم؛؛؛؛؛ آووووف؛؛
يدخل المحامي وخلفه رفيق؛ فقد وصلوا مع بعض؛ 
رفيق؛؛؛؛ ماذا حدث؟؟؟
فريد؛؛؛؛ يموئ له برأسه ويقول؛ فقد عقله ودمر المقهى؛ 
رفيق؛؛؛؛ يااااارب ماذا آفعل معك؛ تعبت منك؛ و من جنونك يا آدم؛ 
بعد لحظات تم الإفراج عنه؛ بعدما تكفل والده بدفع مبلغ لصاحب المقهى كاتعويض؛ 
وعادوا للبيت؛ وكانت آمه قد سبقته؛ 
ليندة؛؛؛؛ ماذا فعلت؟؟؟؟ 
آدم؛؛؛؛ آمي لوسمحتي لقد مررت بيوم سئ لا تزيديها عليا؛ 
رفيق؛؛؛؛ كسر المحل بدون سبب؛ لقد جن الولد؛ 
ليندة؛؛؛؛ وزهرة تلك؛ تقول لن تعود للبيت؛ 
آدم الذي كان يصعد الدرجات؛ عاد مسرعا الخطوات ماذا قلتي؟؟؟ 
نعم فهمت تريد العودة له؛ لفواز لا؛ على جثتي والله؛ وغادر مسرعا للخارج؛ 
ووالديه يصرخون؛ ياادم؛ ياادم؛
في المستشفى يفتح الباب ويدخل؛
زهرة تراه وتقول؛ من هاذا؟؟؟ آنت لااا
google-playkhamsatmostaqltradent