رواية ايها المغرور الفصل الواحد والعشرون 21 - بقلم نيمو

الصفحة الرئيسية

رواية ايها المغرور الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم ندى سعيد (نيمو) عبر دليل الروايات

رواية ايها المغرور كاملة

رواية ايها المغرور البارت الواحد والعشرون 21

حل علينا المساء  والبروده القارسه في منزل الالفي فكان لم يصل حتي الان يزن لانه كان بحاله لا يرثي لها .. فكان ليس لديه القدره علي المواجهه 
اما عن همس فكانت الغيره تفتك بها ومن ذاك اليزن الذي  كل يوم مع نساء فقامت و ذهبت للمراه و قامت بغسل وجهاا و انبت نفسها انها تفكر به وبتاخره هذا ولا يجب عليها انها تفكر به حتي ... فهو لا يخصهاا.. 
هي تريد التحرر من عرينه و فقط ولكن يوجد جزء بعقلها يريد البقاء لجعلها الافضل فمازل حديث عفاف بتردد علي مسامعها ... فما تقصد ب ( رجعتي يزن القديم) ايوجد شئ حدث لجعله كالصخره هكذا .. ثم قامت بسكب المياه ع  وجهاا حتي تنفض تلك الافكار بحجه انه ليس من شئنها ثم توضت و قامت لكي تهدا ف صلاته اللجوء لربها ...
وبعده وقت قليل كان يزن يصف سيارته و يهبط منها بتعب شديد و حاول السيطره علي ذاته... و امسك عده كتب وهي تخص جميله فهو رائها تجمع اشلاء الكتب التي مزقها من قبل ولا تقدر ع الدراسه هكذا فقام بمكالمه واحده لرئيس كليتها بالجامعه و بنصف ساعة كان يوجد علي مكتبه كل الكتب الدراسيه التي تخصها  اليها ...🧡👯‍♀️
فندر لشرفتها وجد النور يصدح منها فابتسمت بتعب و قرر ان لن يقل اليها من هي حتي التاكد من وقوعها في حبه ... ثم قال عقله بسخريه
حبك !! هل ستحبني بعد كل هذاا ..اه يا الله ما هذا الإمتحان ..
ثم صعد وجدها تركع اخر ركعه وتدعو ان الله يفكر قيودها من ذاك العرين و منه وتبتعد عنه.. ثم ان يهديه و يبعد عن المعاصي  فنظر اليها بحزن ع ما فعله بها وكيف تكره وجوده... ثم ندرت وجدته فحاول التحدث معها ولكنها رفضت ذلك و
_يزن  ببحه حزن:  كتبك اللي اتقطعت اهي ..
ثم وضهها علي الفراش و اتجه للخارج ف استوقفه صوتها العذب
_همس بسخريه : فيك الخير والله
_يزن وقرر ان يتعامل بلطف معها من هذا الوقت و صاعد فقال بحزن : انا عمري معملت خير
وتركها و رحل .
 فنظرت لاثره بغضب من تكبره هذا و بروده واغلقت الباب بحده قررت النوم  
اما هو صعد لغرفه جميله القديمه و نظر لجل اشيائها و فتح دولاب ملابسها و اخذ فساتينها الصغيره و حضنها بشوق و شغف واخذ يشتم لرائحتها الذكيه فقال بضحكه سخريه
_يزن : يعني تبقي معايا  و ف بيت واحد و مش قادر اعمل كدا !!
ولا حتي اخدها ف حضني بعد كل العمر دا ..
ثم فتح الدرج و اخذ يقلب بصورهم المضحكه فكان هناك صوره تتعلق بكتفيه و خلفها  والدها عبدالرحمن وهو ينظر اليهم بحب 
و صوره اخري وهي تنظر له بمشاكسه اطفال و صوره تليه كانت تقوم باللهب بشعره وهو متذمرا فصدحت ضحكاته مره اخري و قام بمسح عبراته ..
وقرر ان لا يشرب تلك المكروه مره اخري.. 
ولكنه نظر نظره الصقر وكل الليث حتي يعلم من فعل ذاك بهااا....
ثم هبط و قام بحملها و صعد بها لغرفته حتي تنام بجانبه و يشعر بالسكينه والالفه
فاستيقظت علي حركته وقالت بغضب اعمي
_همس : نزلي يا حيوان 
_يزن وهو يضغط علي اسنانه التي كادت ان تتهشم وقال وهو يضع يداه ع وجهه حتي يهدا ولا يثور عليها : هتنامي معااايا انتي مراتي
_همس بحده : في عينك 
مراتك ف عينك يا بعيد انت اي معندكس احساس بقولك بكره قربك ايي مش بتفهم
_يزن بلطف فهو يجب ان يتحملها : لسانك طول يا جمي...
يا همس
_همس بسخريه : كمان مش عارف اسمي ها ، مانت من كترهم لازم تتلغبط بردو  ماهي شكلها شمال زيك 
_يزن بحده : اخرسييي  ايي الهبل دا
_ همس وهي تبهط للاسفل مره  اخري : متجبنيش هنا تاني فاهم !!!
ياما هصوت والم عليك الناس 
_يزن باستخفاف :  هتقوليلهم ايه !!  
واحده مش عايزه تنام جمب جوزها 
_همس بتنرفزه : متقولش جوزها
_يزن وهو يضع راسه علي الفراش و قال برخامه : جوزك ان شئتي ام ابيتي ..
_همس :عاااااااااا  وهبطت ع الدرج بتذكر فضحك عليها بشده 
وبعد عده وقت
**
اما عند سيلينااا بقا اللي كلكم بتحبوها😂👯‍♀️💃
فكانت ترتشف بشراهه كل ما حرمه الله وكانها تحاول ان تهدا من غلها  فطوال ال ٧ اعوام التي عرفت بهم يزن فعشقته لحد الجنون و ربطت مصيرها به وفازت الانانيه ف كونه ان يكن لها لا لغيرها 
فكانت تفتك الغيره بها عندما كان ينظر لصور جميله تلك الطفله البريئه فما بالك بوجوده انثي حيه بحياته و ببيته !! ف جلس بجانبها مصطفي الألفي  بوقاحه  اخذ يتحسس جسدها فرمقته بقرف وجات لكي تقم من مجلسها ف اوقفها بصوته فهي اخذه باعتبارها كل ما هو عدو ليزن هو عدو اليها ...
فقال مصطفي: طب واللي يخلصك من البنت دي !!
_سيلينا وهي تنظر له بغموض : ازاي !؟
فضحك بتقزز وقال :
_مصطفي : اقعدي طيب نتفاهم
_سيلينا ترددت فهي من كثره عشقها بيزن لا تريد الجلوس مع عدوه حتي ان كان ابيه !! ولكن ستجلس حتي تري العرض !
_سيلين باعين ثاقبه : عمري مهتفق مع عدو حبيبي ابدا 
_مصطفي وهو يرتشف المنكر : مانا زي ما قدرت اقتل جميله زمان اقدر اقتل الجربوعه دي دلوقت ويرجعلك زي مكان معاكي  .. 
فصدمت حقا سيلينا ايوجد اب بهذه الوضيعه !!  يقتل ابنه اخيه !! 
_سيلينا وهي تجلس بصدمه : ايه !
_مصطفي بحقد: اه والله وانا اللي دبرت حادثه عبدالرحمن اخوياا كمان 
_سيلينااا بقرف منه لكنها لم تبين هذا :  انت ازاي تقتل اخوك و بنته اللي هما من لحمك ودمك!
_ مصطفى: دايما كان احسن مني ف كل حاجه،  دايما ابني نفسه كان بياخدوا قدوه عني  ، دايما هو الكل ف  الكل ..
لحد ما بدات اكره و اضطريت اقتله و اقتل بنته عشان شركاته دي توصلي ثم اشتدت عيناه بالاحمرار وقال بجشع :  لكن ازاي   !!
كتب كل حاجه باسم ابني يزن عشان رباه كويس و وثق فيه اكتر مني و امنه علي ٤ شركات هنا و اسباينا و امريكا و النمسا وانا لااااااااا 
_سيلينا بخوف ع يزن : اوعي تقرب من يزن صدقني انا اللي هقف ف وشك لو ع رقبتي !
_مصطفي بصخب : الله عليك يا يزن طالع زي ابوك النسوان كلها بتحبك 
_سيلينا : يزن بتاعي انا وبس ،ثم نظرت بقرف اليه وقالت : وعمر ما يزن يتقارن بيك
_مصطفي : تبقي معايا واخلصك من البنت دي
_فقامت بالامساك بحقيبتها لتغادر : اظن واحد قتل بنت اخوه و اخوه هيبقي باقي عليا !! 
العب غيرها وتركته لكي تذهب و اوقفها صوته مره اخري 
_مصطفي : منا اكيد لبا مصلحه فنظرت اليه بعدم فهم فقال مكملا
_ مصطفي: يعني انا اخلصك من الينت الجربوعه دي وانتي تعملي اقصي ما بدالك و تخليه يمضي علي كل الشركات تنازل ليا 
_سيلينا بتفكير فهي بالفعل تريد التخلص من تلك الفتاه و تريد يزن حتي اذا لم يكن معه اموال فهي احبت يزن ذاته وليس امواله ... 
فقالت" ب شرطين
_ مصطفي بخبث : قولي 
عادت لمجلسها وقالت 
_سيلينا : محدش يقرب من يزن نهائي ولا يمس شعره منه 
وتاني حاجه : هسلمك ٣ شركات و الرابعه بتاع النمسا هخليها ليه ونسافر ونبعد عن الكل
_مصطفي بغضب : انا عايزه ع الحديده دا لو معاه حتت شركه معفنه صغيره هيقدر يخليها تكبر باقل وت وياكلني ف السوق و هيرجع كل اللي ضاع منه وانا كدا اللي خسرت مش هووا
يزن ذكي جداا  ومش بيقع بسهوله 
_سيلينا بفخر انها تعشقه : الله دا اللي عندي وبعدين عيب عليك يكون معاك كل فلوسه وخايف منه ! اييه هو غول للدرجه زي ماقالو !!
فقاطهخا رنين هاتفه 
_مصطفي : ايواا يا سامر
_سامر : كله تمام يا باشا الواد مش عارف يستغني عن الهروين
_مصطفي  بحقد و ضحكه خبيثه : والله برافو عليك خليك وراه لحد ما يموت ونخلص منو...
_سامر : علم وينفذ يا باشا
_سيلينا بخبث : بما ان بقيت معاك عرفني كل حاجه بقي ومين دا اللي يموت
_مصطفي: اصل انتي مش عارفه حاجه
_ سيلينا بتركيز : عرفني ..
_مصطفي وهو يرتشف المنكر : اصل لو انا رجعت يزن للصفر و هو معاك شله العصابه بتاعتو دول (يقصد احمد البشيري،  محمود) 
هيرجع يقف ع رجله تاني وانا مش عايزه ف السوق زي ما بني اسمه ف وقت قليل عايزه يختفي اسمه ويتمحي من عالم السوشيال و التصدير خالص فكان لازم العب علي الوتر ثم ارتشف باقيه الكأس  وقال
فكان لازم اخلي شخاب يادمن ودا اخو احمد البشيري اخطر واحد ف امن الدوله و يعتبر شهاب ابنه مش اخوه فلما يادمن و يموت هيتكسر ضهر احمد من بعده ومش هيبقي باقي ع حاجه و غير ان يزن بيخاف ع شهاب دا اكتر من نفسه اصلا ف الاتنين هيتاذوا نفسيا ، بس لو جيتي للحق الواد شهاب دا تعبنا عشان يادمن فيه قوه ايمان مشوفتهاش ع حد ثم ضحك بتقزز بس علي مين...
فنظر له سيلينا بكره وقالت: دماغك سم 
 فصدقت يزن عندما قال انه ليس ابا 
وليس بشرا
**
عند مريم كانت تبكي بحرقه و تدعو من الله ان يعود اليها فهي اتقنت انها تحبه بشده
_مريم : ارجع عشان سيندريلااا هتموت في بعدك يا محمود ارجع عشان خاطري
واخذت تنظر لصوره التي كانت تلتقطها اليه بدون علمه ف الاجتماعات و نظرت لصوره التي علي الميديا واخذت تبكي وتقبل صوره بحرقه فهي كانها تعري الان لا يوجد حمايتها
(تعليقي انا ؛ ما بروح ماما انتي اللي كنتي عايزه كدا الله😒😏) 
اما عند محمود فاحس بغصه بقلبه و تفكيره اتي بسيندريلاته الخاصه به ولكنه قام يرتشف قهوته في الحديقه الخاصه بفيلاته بكالفورنيا و نظر لرغد فوجدها تنظر اليه بغموض 
_رغد برقه فطريه بها  : مالك يا ابيه 
_محمود بحب : مافيش يا قلبي
_رغد: لا انا حاسه انك متغير مش زي كل مره كنت بتجيلي فيها ..
ثم نظرت اليه ببراءه حقيقه وقالت : هو انا بعدتك غن يزن للدرجه!
_محمود بحب : انا ابعد عن الدنيا كلها واجيلك انتي يا حبيبتي  ثم قام باحتضانها فقالت بحزن : هسيبك واطلع ارتاح شويه 
فهز راسه بهدوء ورحع لشروده بمريم مره أخري  و اخذ يقلب يقلق عليها بشده وارد مكالمتها لكنه تراجع
و كان يستمع لتلك الاغنيه وكانها تحكي عنهما 
( في حد بدنا يااه ما عم نقدر ننساه لو شو ما عمل فينا ... بقلبنا جوا
احساس اقوي منا ... عم يتحاكم فينا💔)
فقام بالقاء القهوه و تهشمت لقطع صغيره و تركها و ذهب لكي ينعش جسده بالماء الدافي ويريح قليلا 
**
اما يزن فعلم انها نائمه فهبط لغرفتها و نام بحضنها كالطفل الرضيع الذي يريد ملجئه وضحك بهدوء وقال بسره : تبقي مبهدلاك من شويه و تقولك متجيش جمبي في الاخر تنزل تنام هنا عشان خدت ع وجودهاا !!  يخي احيه عليك😂🤦🏻‍♂️
ولكنه اتصدم عندما وجدها تتاوه فيوجد كابوس  يداهمها علي ما يعتقد
فكانت تري بمانمها احد يتم اختطافها و شخص وسيم مراهق السن يبلغ  ال ١٥ عام ينادي عليها باسم جميله و يبكي بحرقه كانها ابنته الصغيره  و ثم انفجار كبير بالشاليه  فاخذت تتصبب عرقا وتبكي بشده 
_همس بمنامها : لااااا الااااا خلوني معاه متسبنيش  يا زيزو لاااااا
فاتصدم اهي حقا تري الماضي بمنامها علي هيئه كابوس واهي حقا تتذكر انها كانت تلقبه ب (زيزو) !!!؟؟؟؟؟؟
فقام بتهدئتها بحزن و جعلها ترتشف الماء و طمئنها انه بجانبها وهي هدئت من كلام مغتصبها هذاا !! وشعرت بالهدوء 
_يزن بهدوء عكس توتره : زيزو مين دا !!
_همس وهي تعتدل بجلستها : مش فاكره حاجه ولا عارفه حاجه وخذت تبكي ف فزع من بكائها فحاول تهدئتها
_يزن : خلا ص اهدي اهدي 
واخذها بحضنه
_يزن : احكي شوفتي ايه ف الحلم
فقصت عليه ما حدث فاغمض عينيه بحسره فهذا الحادث مات به امه  و عمه وزوجه عمه  وتم اختطافها 
فكيف سيقل اليها في وقت لاحق انها حقيقه وليست حلم يداهمها ...
فشعرت به بعدما عادت للواقع 😂 وتمتمت بخفوت
_ همس  بصوت ناعس : اي جابك هنا
_يزن بعشق لعيناها: انتي قولتي متجبنيش قوضتك تاني 
فهنام هنا ومش هجيبك قوضتي 
فابتسمت بخفوت علييه  و قالت من بين نومها : يزن الألفي في غرف الخدم !!؟
فابتسم وقال بخاطره: شكلي هتتنازل كتير عشان رضاكي وهي غاصت بالنوم الهدوء معه علي عكس صباح يوم جديد ستشعل غضبها ع وجودها بجانبها فهي بالتاكيد ستنسي انها اردات ووافقت علي وجوده هذا !؟
(ولا ايه ولا ليه .... انا هبقي اللي انت تقولي عليه ....  ولا ايه ولا ليه خد عمري ياعمري وعمر عليه
google-playkhamsatmostaqltradent