رواية ياسمينا الفصل الخامس 5 - ايمان صالح

الصفحة الرئيسية

رواية ياسمينا الفصل الخامس 5 بقلم ايمان صالح 

رواية ياسمينا كاملة بقلم ايمان صالح

رواية ياسمينا البارت الخامس 5

_ نعم 
ببرود _ زي ما اسمعتي 
_ هو اي ال زي ما اسمعتي 
_ وطي صوتك 
نظرت له بغضب _ لا مش هوطي صوتي و العندك اعمله 
نظر لها بحده _ انتي بتقولي الكلام ده لمين 
_ ليك طبعا 
ارتفع صوته _ ياسمين لمي لسانك احسن قسم بربي ما هسيبك فاهمه 
تحدثت بقوه تأتي لها احيانا _ لا مش فاهمه ...ومش هسكت ...قررت لوحدك تقعدني من دروسي ...واسكت....مع أن ده مستقبلي وانت ببساطه بتهده...جاي دلوقتي تقولي ده خطيبك ...وعايزيني اقولك .....موافقه ....لا طبعا انا مش موافقه بعد اذنك 
" تركته و غادرت و كان علي وشك اللحاق بها ولكن امسكه فارس من زراعه .
_ سيبني أدخلها يا فارس 
_ لا مش هسيبك اهدي يا عادل 
_ عايزني اهدي ببساطه كده انت مش شايف 
_ لا مش شايف انت شايف حاجه 
Eman Saleh 
نظر له بزهول ثم تحدث فارس مره اخري 
_ المفروض تكون اهدي من كده.... دي بنت وجاي تقولها  ....ده خطيبك هتوافق بالسهولة دي
_ اها طبعا توافق 
_ لا مش هتوافق المفروض تكلمها بالعقل و الهدوء 
_ الهدوء ازاي بقي 
_ يعني هي متعرفش...متعرفش ان عمي وبابا متفقين من واحنا صغيرين....انها هتكون ليا ...صح 
_ اها بس لازم توافق 
_ يبقي تتكلم بهدوء. ....عشان توافق 
_ هنعمل ايه طيب 
"نظر له قليلا كي يفكر بهدوء....ثم اردف 
_ بصي يا سيدي 
_ اممم قول 
_ انت تدخل تصالحها دلوقتي 
_ اصالحها 
_ اها طبعا 
_ لي بقي إن شاءالله 
_ اسمعني بس 
_ اهو سمعتك اتكلم 
_ انت هتدخل و تفهمها بهدوء ...دي مهما كان اختك .
" نظر له قليلا ...ثم قاعده تفكير مره اخري...وجد نفسه أنه أخطئ..لانها مهما كانت هي أخته ويجب التحدث معها بهدوء و رزانه ....
...استغفر ربه في سره... ثم أشار إلي فارس بالجلوس و توجه الي غرفه أخته . 
Eman Saleh                            .........           _______
دلف الي غرفه أخته وجدها تغطي يدها بوجهه ...جلس بجانبها ....ووضع يده علي كتفها ...انتفضت واقفه ...و تمسح و جهه بدموعها ..
_ نعم 
_ تعالي اقعدي جنبي يا ياسمين 
_ اي خلاص هتكتبه كتابي 
بهدوء_ تعالي اقعدي يا حبيبتي هنا 
"نظرت له بتردد...توجه إليها ...ثم نظرت له بخوف وانكمشت في نفسها .... عندما وجدها هكذا حزن حزنا شديده علي حالها ....التي جعلها بها تقدم إليها .
_ متخفيش والله مش هعملك حاجه 
" تراجعت بخوف الي الخلف 
" نظر لها بحزن .
_ هو انا ضربتك قبل كده يا ياسمين 
" نظرت له بتردد ثم هزت راسها بنفي 
_ خلاص تعالي 
" توجه إليها واحتضانها بشده وملس علي رأسها ثم سمحت ل دموعها بالنزول .
عادل _انا مش عايزك تزعلي مني ابدا ...انا عمري ما زعلتك 
" ابتعد عنها و مسح لها دموعها . 
_ انا عايز اتكلم معاكي 
_....
_ تعالي اقعدي جنبي هنا 
" جلسوا سويا ثم امسكه وجهه بيده .
_ انتي عارفه طبعا اني بحبك اد اي ...والله انتي اختي وأغلي حاجه في حياتي...انا مستعد اهد الدنيا عشانك...بس ال انتي متعرفهوش ان بابا الله يرحمه كان متفق مع عمي انك هتتجوزي فارس 
_ اي ازاي 
_ والله يا حبيبتي ده الحصل ...اول ما اتولدتي كان فارس عنده تلات سنين ...وعمي و بابا اتفقه انك هتتجوزيه .
_ بس انا مش عايزه 
_ و انتي عايزه تخلفي وعد بابا 
_ لا بس بس انا عايزه اتعلم 
_ واي المشكله كلمي فارس واعرفيه كويس ..انا مقدر انك متعرفيهوش عشان كان مسافر ...هتتخطبوا وهيستناكي لما تخلصي 
_ بس 
_ اوعي تنسي وعد بابا يا ياسمين 
_ طيب انا اعمل اي. 
_ متعمليش حاجه انتي ترتاحي شويه وبكره تقعدي مع فارس ...وانا متأكد أنه كويس وشاريكي كمان 
" قبل رأسها و غادر إلي الخارج وبعد قليل غادر فارس من المنزل .
" في اليوم التالي ظلت ياسمين بغرفتها لم تخرج بها جاء المساء واخبرها عادل بأن فارس جاء .
" نظرت له قليلا ثم اومأت رأسها هي بمفردها لم تستطيع أن تفعل أي شئ ..... أحضرت نفسها ودخلت إليه وجدت ينظر إليها بابتسامه واسعه ...ألقت عليه السلام كما اعتادت ...جلست بعيده عنه قليل ....نظر لها و تحدث 
_ ازيك يا ياسمين 
_ الحمدلله بخير 
_ عامله ايه دلوقتي 
_ الحمدلله 
_ بصي انا قولت اقعد معاكي و نتكلم شويه 
_ تمام 
"صمت قليلا ثم تابع ..
_ احنا هنقعد مع بعض مرتين نعرف بعض كويس ...وبعدها نعمل خطوبه 
_.....
_ اي رايك 
" نظرت له بقله حيله _ ماشي 
قام واقفا _ بصي عادل النهارده رايح ل خطيبته اي رايك نخرج معاهم 
_ بس المزاكره 
_ يا ستي نخرج معاهم شويه ....وبعدها ارجعي 
_ اوك 
"خرج فارس و اخبر عادل بذلك...رحب عادل ...وتوجه الي المكان المعتاد .
"كانت ملك تجلس بجانب أخيها ...الذي كان كل ثواني يلتفت 
تحدثت ملك _ في اي يا عبدالرحمن 
_ هه مفيش حاجه 
_ انت بتتلفت علي اي 
_ ها علي عادل طبعا عشان أنا عندي شغل 
_ هو متأخرش كتير يعني 
_ اهم وصلوا 
" وصلوا الي هناك  نظر عبدالرحمن اولا الي ياسمين .
" كان عبدالرحمن وجهه مرهق بشده راي ياسمين ابتسم ابتسامه صغيره فرحه ...وهو لم يعلم ما سري هذه الابتسامة 
" بعد ترحاب كانت ملك تحضن ياسمين بشده 
_ وحشتيني اووي يا ياسمين 
_ وانتي كمان والله وحشتيني اووي 
" جلسوا و كان عبدالرحمن يتفحص فارس ...كان فارس انيق الشكل جدا ....وكان مستغربا تماما جلوسه بالقرب من ياسمين ..
" نفض هذه الأفكار من دماغه ثم نظر إلي عادل 
_ مقولتليش يا عادل انتوا اتأخرتوا كده لي ...ومعرفتناش مين ده 
_ اتأخرنا عشان فارس كان عندنا واحنا ماشين نزل عند شقته جاب حاجات معاه ...
_ اها بس شكلك يا فارس مش عايش في مصر مش عارف لي 
_ فعلا انا كنت عايش في امريكا ووصلت هنا عشان ياسمين 
نظر له باستغراب _ عشان ياسمين ازاي يعني 
قام فارس بهدوء_ بقولك يا ياسمين تعالي نقف علي جنب شويه 
_ ف فين يعني 
_ هنا قريب منهم متقلقيش 
اجاب عادل _ روحي اقفي معاه بس بقولك ايه متبعدش ها 
اجابه له بابتسامه_ تمام متقلقش
" ابتعدوا سويا كل هذا تحت نظر عبدالرحمن المندهش بشده ..تحدث عبدالرحمن باندفاع 
_ هو في أي ... ومين ده ....وواخد ياسمين فين .
_اهدي  يا عم الشيخ عبدالرحمن...انا عارف أنه ميصحش انها تمشي مع حد غريب...بس ده مش غريب 
خفق قلب عبدالرحمن بشده ثم نظر له باستغراب 
_ ا اومال مين ده 
_ ده فارس ابن عمي و خطيب ياسمين 
google-playkhamsatmostaqltradent